المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفتاوي و الأسئلة الشرعية ، إنت تسأل و الشيخ أحمد طلبه حسين يجيب


الصفحات : [1] 2 3 4

الشيخ / أحمد طلبه حسين
03 - 05 - 2007, - 02:43 PM -
بسم الله الرحمن الرحيم

أنت تسأل ونحن نجيب رقم 1

س1 سئلت هذا السؤال وأنا فى احدى الدوائر الحكومية سألت احدى الموظفات هل يجوز لى أن أمسح على الحجاب وأناأتوضأ منعا للتكشف وأنا فى الدوام ..وسأتها سؤالا ماذا تفعلين فى الذراعين والرجلين !! قالت أتوضأ بدون أن أحد يرانى قلت لها إذا امسحى على شعرك قالت لاتوجد مرآة أنظر اليها لأعدل من ضبط الخمار وسألتها كيف تصلين قالت فى مكتبى هذا وأقوم بغلق الباب من الداخل ولدى سجادة فى مكتبى ؟؟

ج قبل أن أجيبها لابد من هذه الأسئلة التى سألتها اليها حتى أجيب عليهاإن اختلاط المرأة بالرجال الأجانب عنها يترتب عليه مفاسد ومحاذير كثيرة ، كالخلوة والنظر والخضوع بالقول وفتنة القلب وغير ذلك مما لا يخفى على أهل البصائر.. ولكن من ابتليت بذلك ، وحان وقت الصلاة أثناء عملها ، ولم يمكن تأخيرها إلى حين رجوعها لبيتها ، فإنها تصلي في أستر موضع في محل العمل ، مع سترها لوجهها وكفيها وجميع بدنها عن الرجال الأجانب وإنه من الصعب خلع الحجاب لمسح الشعر والأذنين في الوضوء ، يثير تساؤلا ، وهو كيف تغسلين ذراعيك وقدميك في حضرة الرجال ؟وأنا أجيب على هذه الحالة التى سألت فيها ولغيرها الإجابة تختلف على حسب مراعاة مقتضى الحال فى السؤال وعلى كل ، يجوز للمرأة أن تمسح على خمارها عند الحاجة ، كشدة البرد ، أو مشقة خلع الحجاب وارتدائه مرة ثانية و هذا هو المشهور . " من مذهب الإمام أحمد ، أنها تمسح على الخمار إذا كان مدارا تحت حلقها ، لأن ذلك قد ورد عن بعض نساء الصحابة رضي الله عنهن . وعلى كل حال فإذا كانت هناك مشقة ، إما لبرودة الجو أو لمشقة النزع واللف مرة أخرى ، فالتسامح في مثل هذا لا بأس به وقرأت فى "شرح منتهى الإرادات" (1/60) " و يصح المسح أيضا على خُمُرِ نساء مُدارةٍ تحت حلوقهن ؛ لأن أم سلمة كانت تمسح على خمارها ، ذكره ابن المنذر " . ومادام الخمار ساترا للأذنين ، فإنه يكفي المسح على الخمار ، ولا يلزم إدخال اليدين تحت الخمار لمسحهما ، " ويسن أيضا أن يمسح ما ظهر من الرأس كالناصية وجانب الرأس والأذنين ". س 2 تركني زوجي لمدة شهر عند أهلي لكرهه لي وطلقني وأنا حائض وأنا لم أجلس معه سوى شهر واحد فقط: 1- هل تعتبر هذه الحيضة من الحيضات الثلاث للعدة؟


س 2- هل يجوز أن أخطب وأنا في العدة علما بأني لا أريد الرجوع لزوجي ولا يريد هو ذلك؟

ج فالطلاق في الحيض طلاق واقع عند جماهير العلماء، مع كونه محرماً وهو من طلاق البدعة، لكنه يقع .. إذ السنة أن يطلق الرجل امرأته في طهر لم يجامعها فيه. وعدة المطلقة التي تحيض ثلاثة قروء بالإجماع، لقوله تعالى: (وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ) [البقرة:228]. واختلف العلماء في المراد بالقروء، أهو الحيض أم الطهر؟ فذهب الحنابلة والحنفية إلى أنه الحيض، فتعتد المطلقة عندهم بثلاث حيضات، ولا تحسب الحيضة التي طلقت فيها. قال ابن قدامة -رحمه الله- في المغني: الحيضة التي تطلق فيها لا تحتسب من عدتها بغير خلاف بين أهل العلم. وإذا كان الطلاق رجعياً، بأن كانت هذه هي الطلقة الأولى أو الثانية لا يجوزلأحد أن يخطبك لا تصريحاً ولا تلميحاً حتى تنتهي عدتك، ولو كان الزوج لا ينوي إرجاعك. قال القرطبي رحمه الله: ولا يجوز التعريض لخطبة الرجعية إجماعاً لأنها كالزوجة، وأما من كانت في عدة البينونة، فالصحيح جواز التعريض لخطبتها.. فإذا اغتسلت من الحيضة الثالثة، فقد حللت من عدتك، وجازت لك الخطبة. .. أختاه إذاكنت لم تسوعبى إجابة السؤال أنصحصك أن تجلسى مع أحد المشايخ الثقاة وجها لوجه لأنه يوجه لك أسئلة ثم بعد ذلك يُجيبك والله أعلم. لأن أسئلة الطلاق أنا شخصيا لاأجيب عليها عن طريق التليفون ولا الموبايل .. ولكن طالما سئلنا نحاول الإجابة .. وإن استطعت أن تطلعى على بحث الطلاق فهو موجود على المنتدى.. ولكن أنصح الجلوس مع أحد المشايخ أفضل .. أو الذهاب الى المحكمة الشرعية فى أبو ظبى أو وزارة العدل والشئون الإسلامية وزارة الأوقاف قسم الوعظ

س 3 كيف يتعامل الرجل مع مطلقته أثناء العدة؟ علماً أنها باقية في بيته، وله منها أولاد بالغين معهم في البيت، وليس بينه وبينها أي نزاع، وماذا يحل له منها؟


ج المطلقة المعتدة على قسمين: القسم الأول مطلقة رجعية ... ومطلقة بائن، والمراد بالمطلقة الرجعية هي التي يجوز لزوجها مراجعتها قبل انقضاء عدتها، إذا كان الطلاق دون الثلاث، ولم يكن على عوض، وهذه حكمها حكم الزوجة غير المطلقة ما دامت في العدة، له أن يخلو بها ولها أن تتجمل له لأنها زوجته. القسم الثاني: المطلقة البائن وهي التي لا يجوز لزوجها مراجعتها وإن كانت في العدة، فليس له أن يخلو بها، لأنها في حكم الأجنبية. والله أعلم


س4 هل الزواج بالمرأة الثانية يبيح للأولى طلب الطلاق أو الفسخ؟


ج يجوز أن يتزوج الرجل زوجة ثانية، وثالثة، ورابعة، وجواز التعدد مشروط بالقدرة على العدل بين الزوجات، قال الله تعالى: "وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا" [النساء: 3]، لذا ذهب بعض العلماء إلى أن الأصل التعدد، وليس زواج الزوج بزوجة ثانية مما يبيح للزوجة الأولى أن تطلب الطلاق، إلا إذا لم يعدل زوجها بينهما، وقد جاء الوعيد للزوج الظالم، حيث قال – صلى الله عليه وسلم- "من كان له امرأتان يميل لإحداهما على الأخرى جاء يوم القيامة أحد شقيه مائل" رواه النسائي (3942) والبيهقي في الشعب (8713) من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه-، هذا إذا كانت المرأة لم تشترط عليه في العقد ألا يتزوج عليها، فإن كانت قد اشترطت عليه ألا يتزوج عليها فتزوج فلها الفسخ في أصح قولي العلماء؛ لحديث عقبة بن عامر – رضي الله عنه-، قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم-: "أحق الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج"، رواه البخاري (2572) ومسلم (1418) والله تعالى أعلم


س 5 أود أن تخبروني جزاكم الله خيراً عن سور القرآن المستحب قراءتها كل ليلة، وما هو جزاء كل سورة؟ وما الحكمة من ذلك؟ وشكراً.


ج ثبت في الصحيحين من حديث أبي مسعود – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه قال: "من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه" البخاري (5009)، ومسلم (807). وثبت أن النبي – صلى الله عليه وسلم – "كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما يقرأ فيهما "قل هو الله أحد" و "قل أعوذ برب الفلق" و "قل أعوذ برب الناس" ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات). أخرجه البخاري (5017)، من حديث عائشة – رضي الله عنها-. ثم يقول صلى الله عليه وسلم{ بسمك ربى وضعت جنبى وبك أرفعه فإن أمسكت نفسى فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها كما حفظت به عبادك الصالحين } وجاء في قصة أبي هريرة – رضي الله عنه – حينما جعله النبي – صلى الله عليه وسلم – على الصدقة، قال له الشيطان "إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي "الله لا إله إلا هو الحي القيوم ...." فإنه لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح، فقال النبي – صلى الله عليه وسلم – "صدقك وهو كذوب" أخرجه البخاري (3275) وفي حديث أبي سعيد – رضي الله عنه- عند البخاري (5015)، وأبي الدرداء – رضي الله عنه- عند مسلم (811) ، مرفوعاً "أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن" قالوا: وكيف يقرأ ثلث القرآن؟ قال: "قل هو الله أحد، تعدل ثلث القرآن". وهذا هو الوارد عن رسول الله وأنا شخصيا .. إذا أردت النوم أفعل ما فعله الرسول وإذا لم يأتى النوم أبدأ أقرأ آيات الرقية الى حين أن أنام .. وآيات الرقية موجوده على المنتدى ان شئت ارجع اليها ؟


س6 هل يجوز للمرأة أن تضع فرشاً للمنزل من حرير؟ ويكون زوجها أو أقاربها من الرجال يجلسون على هذا الحرير؟ وجزاكم الله خيرا.

ج لا يجوز أن يلبس الرجال الحرير.. كما لا يجوز لهم أن يجلسوا على الحرير، لحديث حذيفة ابن اليمان – رضي الله عنه- قال: "نهانا النبي – صلى الله عليه وسلم – أن نشرب في آنية الذهب والفضة، وأن نأكل فيها، وعن لبس الحرير والديباج، وأن نجلس عليه". رواه البخاري (5837)، ولحديث عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : "لا تلبسوا الحرير فإنه من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة" متفق عليه عند البخاري (5833)، ومسلم (2069).


س7 ما هو الرأي الشرعي في استخدام المرأة لأدوات التجميل أو ما يطلق عليه المكياج هل منها ما يجوز ومنها ما لا يجوز وهل تجوز في أوقات أو أماكن معينة؟

ج فيجوز للمرأة أن تستعمل أدوات الزينة والتجميل مع مراعاة التالي: 1- أن لا يكون في مادة التجميل نجس، لأنه لا تجوز ملامسة النجاسة والتلطخ بها. 2- أن لا تكون ضارة بالبدن. 3 - أن لا تظهر بها أمام الأجانب،. فالمكياج الذي تضعه المرأة إن كان لزوج أو يراه محارم فلا بأس بذلك وإن أرادت أن تخرج به فلا يجوز لها الخروج به إلا إذا كان وجهها مستوراً بالحجاب فلا حرج عند ذلك في وضعه، وأما إن كانت كاشفة للوجه فلا يجوز لها الخروج به مطلقاً لأن الله تعالى يقول: (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن..الآية) [النور: 31]. والله أعلم.


س8 ما هو حكم لبس الذهب والزينة للمرأة وخروجها إلى الشارع أو العمل ؟

ج فالأصل أنه يجوز للمرأة لبس الذهب وثياب الزينة، قال تعالى: أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ {الزخرف: 18} وقال صلى الله عليه وسلم: أحل الذهب والحرير لإناث أمتي، وحرم على ذكورها . رواه أحمد وأبو داود، إلا أنها أمرت بإخفاء الزينة عند الرجال الأجانب، قال تعالى : وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آَبَائِهِنَّ أَوْ آَبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ {النور 31 فالواجب إذاً على المرأة ستر الوجه والكفين وما عليهما من الحلي والزينة أمام الرجال الأجانب، وعليه فلا يجوز للمرأة أن تتزين بحليها وتظهر بذلك أمامهم لا سيما في هذا الزمن الذي كثر فيه الفساد،.


س9 كيف تم تحديد الوزن المسموح به من الفضة للرجل؟ جزاكم الله خيراً.

ج اختلف الفقهاء في الوزن المباح لخاتم الرجل: فعند الحنفية، لا يزيد الرجل خاتمه على مثقال، ورجح ابن عابدين قول صاحب الذخيرة أنه لا يبلغ به المثقال، واستدل بما روي: "أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم قائلاً: من أي شيء أتخذه؟ -يعني الخاتم-، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اتخذه من وَرِقٍ، ولا تتمه مثقالاً.") انتهى. وقال المالكية: يجوز للذكر لبس خاتم الفضة إن كان وزن درهمين شرعيين أو أقل، فإن زاد على درهمين حرم، ولم يحدد الشافعية وزنا للخاتم المباح، قال الخطيب الشربيني:(لم يتعرض الأصحاب لمقدار الخاتم المباح، ولعلهم اكتفوا فيه بالعرف، أي عرف البلد وعادة أمثاله فيها، فما خرج عن ذلك كان إسرافاً.... هذا هو المعتمد، وإن قال الأذرعي: الصواب ضبطه بدون مثقال، لما في صحيح ابن حبان وسنن أبي داود عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للابس الخاتم الحديد: "ما لي أرى عليك حلية أهل النار فطرحه، وقال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم من أي شيء أتخذه؟ قال: اتخذه من ورق ولا تتمه مثقالاً." قال: وليس في كلامهم ما يخالفه، وهذا لا ينافي ما ذكر لاحتمال أن ذلك كان عرف بلده وعادة أمثاله.)انتهى. وقال الحنابلة: لا بأس بجعله مثقالاً فأكثر، لأنه لم يرد فيه تحديد، ما لم يخرج عن العادة، وإلا حرم (قالوا) لأن الأصل التحريم، وإنما خرج المعتاد لفعله صلى الله عليه وسلم وفعل الصحابة، والحديث الوارد في تحديده بالمثقال أو دون المثقال ضعيف. والله أعلم.


س 10 زوجى يطلب منى أن أُُغنى له وأرقص فما الحكم ؟

ج هذا من اللهو المباح وتلبى رغبته طالما أغلق عليكما الباب


س11 متى يجب على الفرد التيمّم ؟

ج في الموارد التالية يجب التيمّم بدلاً عن الوضوء أوالغسل:
1- عدم وجود الماء ، أوعدم إمكان الوصول إليه .
2- حصول الضرر من استعمال الماء ، كحصول المرض مثلاً ، واشتداده، أوزيادته ، أوتأخّر الشفاء والبرء منه.
3- الخوف فيما لواستعمل الماء في الوضوء أوالغسل على نفسه ، أوعلى غيره ممّن يرتبط به ويكون من شأنه التحفّظ عليه والاهتمام بشأنه ، ولومن غير النفوس المحترمة ، إنساناً كان أوحيواناً.
4- استلزام الحرج والمشقّة إلى حدّ يصعب تحمّله عليه ، سواء أكان في تحصيل الماء ، كما إذا توقف على الاستيعاب الموجب لذلّه وهوانه ، أوعلى شرائه بثمن يضرّ بحاله - وإلاّ وجب الشراء وإن كان بأضعاف قيمته - أم في نفس استعماله لشدة برودته ، أولتغيّره بما يتنفّر طبعه منه ، أم فيما يلازم استعماله كما لوكان قليلاً لا يكفي للجمع بين استعماله في الوضوء وبين تبليل الرأس به مع فرض حاجته إليه لشدة حرارة الجو- مثلاً- ، بحيث يقع لولاه في الحرج والمشقّة.
5- ما إذا استلزم تحصيل الماء أواستعماله وقوع الصلاة أوبعضها خارج الوقت .
6- أن يكون مكلّفاً بواجب أهمّ ، مساوٍ يستدعي صرف الماء الموجود فيه ، كإزالة الخبث عن المسجد ، فإنه يجب عليه التيمم وصرف الماء في تطهيره وكذا إذا كان بدنه أولباسه متنجّساً ولم يكف الماء الموجود عنده للطهارة الحدثيّة والخبثيّة معاً ، فإنه يتعيّن صرفه في إزالة الخبث ، وإن كان الأولى فيه أن يصرف الماء في إزالة الخبث أوّلا ، ثم يتيمّم بعد ذلك.

س12 ما اسم المرأة التى نزلت فيها آية الظهار ؟

ج خولة بنت ثعلبة .. زوجة أوس بن الصامت.. والآيات التى نزلت فى سورة المجادلة

س13 ما حكم الشخص الذي اعتاد على الأكل بيده اليسرى ؟
ج الخير عادة والشر عادة والمرء بين النقص والزيادة ، فالإنسان إذا اعتاد شيئاً ألفه وأحبه وأنكر غيره ثم يظنّ أن غير المألوف غير مستطاع ، ولكن هذا ظنّ خطأ يخالف الشرع والواقع ، وعليه فإنه يجب أن يُعَرّف المستخدم لشماله في الأكل والشّرب بالحكم الشّرعي ويُذكّر بحديث النبي صلى الله عليه وسلم ( لما أَكَلَ رجل عنده بِشِمَالِهِ فَقَالَ كُلْ بِيَمِينِكَ قَالَ لا أَسْتَطِيعُ قَالَ لا اسْتَطَعْتَ مَا مَنَعَهُ إِلا الْكِبْرُ قَالَ فَمَا رَفَعَهَا إِلَى فِيه ". رواه مسلم 3776 وفي رواية الدارمي : " فما وصلت يمينه إلى فيه " فحصل الشلل لذلك الرجل بدعاء النبي عليه قال النووي رحمه الله : وفي هذا الحديث : جواز الدعاء على من خالف الحكم الشرعي بلا عذر , وفيه : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في كل حال حتى في حال الأكل , واستحباب تعليم الآكل آداب الأكل إذا خالفه ، ويعلّم أيضاً أن الشيطان يأكل بشماله ، لحديث : " إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه ، وإذا شرب فليشرب بيمينه ، فإن الشيطان يأكل بشماله ، ويشرب بشماله " رواه مسلم 3764 ، فالشيطان يأكل بالشّمال والآكل بشماله متشبّه بالشّيطان بل يشاركه الشيطان في طعامه ، فقد جاء عند أحمد بسند حسن عن عائشة مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم : " من أكل بشماله أكل معه الشيطان . " تحفة الأحوذي شرح حديث 1721 ، ثمّ إن الشّمال ينبغي أن تُترك لإزالة المستقذرات من مثل الاستنجاء والاستنثار بإخراج الماء من الأنف ونحو ذلك من عمليات التنظيف وإزالة الأوساخ والقاذورات فكيف يجعل الإنسان أداة إزالة القاذورات والنجاسات هي أداة طعامه الذي يدخل فمه . وقد جاء عن حفصة رضي الله عنها زَوْج النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَجْعَلُ يَمِينَهُ لِطَعَامِهِ وَشَرَابِهِ وَثِيَابِهِ وَيَجْعَلُ شِمَالَهُ لِمَا سِوَى ذَلِكَ . " رواه أبو داود رقم 30 قال النووي رحمه الله : هذه قاعدة مستمرة في الشرع وهي أن ما كان من باب التكريم والتشريف كلبس الثوب والسراويل والخف ، ودخول المسجد ، والسواك ، والاكتحال ، .. وترجيل الشعر ، .. وحلق الرأس ، والسلام من الصلاة ، وغسل أعضاء الطهارة ، والخروج من الخلاء ، والأكل والشرب والمصافحة ، واستلام الحجر الأسود وغير ذلك ، ومما هو في معناه يستحب التيامن فيه . وأما ما كان بضده ، كدخول الخلاء ، والخروج من المسجد ، والامتخاط والاستنجاء وخلع الثوب والسراويل والخف وما أشبه ذلك ، فيستحب التياسر فيه ، وذلك كله لكرامة اليمين وشرفها . وقد يكون في بعض النّاس علّة حقيقية تمنع استعمال اليد اليمنى كإصابتها بالشلل ونحوه فعند ذلك يكون الشّخص معذورا ولا حرج عليه ، قال النووي رحمه الله : فإن كان له عذر يمنع الأكل والشرب باليمين من مرض أو جراحة أو غير ذلك فلا كراهة .


س14هل تستحق الزوجة مؤخر الصداق المكتوب في عقد الزواج من ميراث الزوج بعد وفاته وهل يعتبر هذا المؤخر من ديون الميت والتي يجب تسديدها قبل توزيع التركة؟

ج فإن مؤخر الصداق دين في ذمة الزوج كسائر الديون، فإذا توفي قبل أدائه أخذ من ماله قبل إخراج الوصايا - إن كانت ثمة وصايا ـ وقبل توزيع التركة على مستحقيها، فلو أن الميت لم يترك من المال إلا قدر مؤخر الصداق، أخذته المرأة ولا شيء لباقي الورثة، ولا لأهل الوصية إذا كانت وصية، وأخذها لما تستحقه من الدين لا يسقط حقها في الإرث، إن ترك الميت مالاً زائد على الدين. والله تعالى أعلم


س 15فاتتنى خطبة الجمعة والصلاة كذلك لظروف خاصة فأدركت مع الإمام التشهد فقط .. متى تدرك صلاة الجمعة ؟

ج تدرك صلاة الجمعة بإدراك ركعة، فمن فاتته الخطبة فأدرك ركعة من الجمعة أتمها جمعة، أما إذا لم يدرك الركعة كاملة بل جاء بعد رفع الإمام رأسه من الركوع في الركعة الثانية فإن عليه أن يصليها ظهراً أربع ركعات إذا جاء الإنسان والإمام في التشهد في صلاة الجمعة فقد فاتته الجمعة فيدخل مع الإمام ويصلي ظهراً أربعاً؛ لأن الجمعة قد فاتته لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة"، فإن مفهومه أن من أدرك أقل من ذلك لم يكن مدركاً للصلاة. وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من أدرك ركعة من الجمعة فقد أدرك". أي: فقد أدرك صلاة الجمعة إذا أتى بالركعة الثانية

س16 إذا دخلت مع الإمام بعد رفعه من ركوع الركعة الأخيرة فمعنى هذا أن الركعة فاتتني ولكن سمعت صوت جماعة أخرى فما الأفضل هل أكمل مع الإمام فرضي أم اعتبرها سنة وأصلي مع الجماعة الأخرى

ج الأفضل أن تدخل مع الإمام ثم تقضي ما فاتك لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا ) رواه البخاري ( 635 ) ومسلم ( 602 المشروع في مثل حالتك أن تلحق بهم ، فما أدركت معهم فصل وما فاتك فاقض ، وإذا كان لحوقك بهم بعد الرفع من ركوع آخر ركعة فالحق بهم واقض صلاتك كلها بعد تسليم الإمام ، لما رواه أبو داود رحمه الله ( 893 ) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا جئتم إلى الصلاة ونحن سجود فاسجدوا ولا تعدوها شيئاً ومن أدرك الركعة فقد أدرك الصلاة ) . ولعموم ما رواه الشيخان البخاري ومسلم رحمهما الله عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إذا أتيتم الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون وعليكم بالسكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا ..والمسألة فيها خلاف مطول بين الفقهاء ولكن اختصرت بما فيه الكفاية .


س 17 من أدرك التشهد الأخير وقبل تسليم الإمام هل يعتبر أدرك فضل صلاة الجماعة أم أجر المنفرد , وما هو الأفضل إذا دخل المسجد والإمام في التشهد الأخير هل يكمل التشهد أو الأفضل ينتظر أشخاصا قادمين ليصلوا معه ؟

ج لا يعتبر من أدرك مع الإمام التشهد الأخير من الصلاة مدركا للجماعة , لكن له ثواب بقدر ما أدرك مع الإمام من الصلاة , وإنما يعتبر مدركا للجماعة من أدرك مع الإمام ركعة على الأقل , لقول النبي صلى الله عليه وسلم " من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة " . والأفضل له أن يدخل مع الإمام لعموم حديث : " ما أدركتم فصلوا , وما فاتكم فاقضوا " رواه البخاري ( 635 ) ومسلم ( 602 ) . وبالله التوفيق. والله تعالى أعلم .


س 18 إذا التحقت بالجماعة وهم في صلاة المغرب في الركعة الثانية أثناء التشهد، فكيف أكمل صلاتي ؟ ما أفعله أنني أنهض وأكمل الركعة الثالثة مع الإمام ثم التشهد ثم أنهض للركعة الثالثة بالنسبة لي ثم التشهد أم ماذا أفعل ؟
ج إذا التحقت بالجماعة في التشهد الأوسط من صلاة المغرب ، فإنك تتابع الإمام في الركعة الثالثة ، وتتشهد ، ثم تنهض بعد سلامه لإكمال صلاتك ، وقد بقي عليك ركعتان ، فتصلي الأولى منهما بفاتحة الكتاب وسورة ، ثم تتشهد ، وهو التشهد الأوسط بالنسبة لك ، ثم تنهض للركعة الثالثة ، فتقرأ فيها بالفاتحة فقط ، وتتشهد التشهد الأخير وتسلم . وما سبق ذكره مبني على أن ما يدركه المسبوق مع الإمام هو أول صلاته ، وما يأتي به منفردا هو آخر صلاته ، وهو مذهب الشافعي رحمه الله . قال النووي رحمه الله في المجموع : (4/117) : ( ولو أدرك ركعة من المغرب قام بعد سلام الإمام ويصلي ركعة ثم يتشهد , ثم ثالثة ويتشهد ... ثم قال : ( قد ذكرنا أن مذهبنا أن ما أدركه المسبوق أول صلاته , وما يتداركه آخرها , وبه قال سعيد بن المسيب والحسن البصري وعطاء وعمر بن عبد العزيز ومكحول والزهري والأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز وإسحاق , حكاه عنهم ابن المنذر قال : وبه أقول , قال : وروي عن عمر وعلي وأبي الدرداء ولا يثبت عنهم , وهو رواية عن مالك وبه قال داود . وقال أبو حنيفة ومالك والثوري وأحمد : ما أدركه آخر صلاته وما يتداركه أول صلاته . وحكاه ابن المنذر عن ابن عمر ومجاهد وابن سيرين , واحتج لهم بقوله صلى الله عليه وسلم " ما أدركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا " رواه البخاري ومسلم واحتج أصحابنا بقوله صلى الله عليه وسلم " ما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا " رواه البخاري ومسلم من طرق كثيرة . قال البيهقي : الذين رووا "فأتموا" أكثر وأحفظ وألزم لأبي هريرة الذي هو راوي الحديث , فهم أولى . قال الشيخ أبو حامد والماوردي : وإتمام الشيء لا يكون إلا بعد تقدم أوله وبقية آخره , وروى البيهقي مثل مذهبنا عن عمر بن الخطاب وعلي وأبي الدرداء وابن المسيب وحسن وعطاء وابن سيرين وأبي قلابة رضي الله عنهم .


س 19 أستفسر عن صلاة المسبوق : إذا سبقه الإمام في ركعة أو ركعتين من الصلاة الرباعية . ماذا يقرأ ؟ هل يقرأ الفاتحة فقط أم يقرأ معها سورة ؟

ج ما أدركه المسبوق من صلاة إمامه يعتبر أول صلاة المأموم ، فمن أدرك ركعة من المغرب معه اعتبرت أول صلاته فإذا قام بعد سلام إمامه ليقضي ما فاته قرأ في أول ركعة يقضيها بالفاتحة وسورة أو آيات لأنها ثانية بالنسبة له وجلس للتشهد الوسط ، ثم إذا قام لقضاء الركعة الباقية له من المغرب قرأ فيها بالفاتحة فقط لأنها ثالثة بالنسبة له ثم يجلس للتشهد الأخير وإذا كان ما فاته من المغرب ركعة واحدة وأدرك مع الإمام ركعتين قرأ بالركعة التي يقضيها بعد سلام إمامه بالفاتحة فقط ، لأنها ثالثة بالنسبة له . أما إذا كانت الصلاة رباعية وأدرك مع الإمام ثلاث ركعات أو ركعتين فعليه قراءة الفاتحة فقط فيما يقضيه من ركعة أو ركعتين لأن ذلك بالنسبة له آخر صلاته، فليس عليه فيه قراءة سور مع الفاتحة هذا هو الصحيح من قولي الفقهاء . وبالله التوفيق . أ.هـ والله أعلم


ملحوظه : من لديه أى سؤال خاص يراسلنى على المنتدى رسالة خاصة ونجيب عليه ومن لديه سؤال يراسلنى على المنتدى، منتدى الإمارات للتداول قسم الشريعة أو على هذا الإميل أدكو نت atolba@adco.ae فلا ندعى العلم وفوق كل ذى علم عليم السؤال الذى نعرفه نجيب عليه والذى لانعرفه نقول فيه الله أعلم .. ومن قال الله أعلم فقد أفتى وأجاب والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونسألكم الدعاء .. إن وفقنا فلله الحمد والمنة وإن تكن الأخرى فما اليها قصدنا ولا فيها رغبنا اعداد الشيخ / احمد طلبه حسين امام وخطيب مسجد عصب { ادكوا } 0507124698

الجهراوي
03 - 05 - 2007, - 03:05 PM -
بارك الله فيك شيخنا
اقتراح فضيلة الشيخ : نفتح موضوع للأسئلة و نسجل باسم جديد اسمه " سائل " و من لديه سؤال يدخل باسم سائل و يضع سؤاله و تتم الإجابة عليه و هكذا حتى تعم الفائدة على الجميع .


بارك الله فيكم و نفع بعلمكم

abuoumar
03 - 05 - 2007, - 03:52 PM -
بارك الله فيك

الشيخ / أحمد طلبه حسين
03 - 05 - 2007, - 06:19 PM -
بسم الله الرحمن الرحيم
أخى الكريم شكرا لك... اقتراحك أسعدنى .. وموافق عليه
ولكن أغيثونى .. ناشدتكم بالله صفحة انشاء موضوع جديد بها مشاكل منذ أسبوع أقول لكم هذا الكلام
وأنتم ترون بحث الإيلاء غير منظم ... وهذا الموضوع أنت تسأل ونحن نجيب رقم 1 غير منظم هو الآخر
وأنا متعود على تنظيم ما اكتبه وهذه المشكلة واجهتنى بعد عودتى من مصر
من يجد من الأخوة الكرام مساعدتى يفعل وأجره عند الله فى تنظيم هذه المواضيع
وأرفع صوتى الى كل منكم وشكرا لك
امضاء الشيخ / احمد طلبه حسين

meeeeem
03 - 05 - 2007, - 06:29 PM -
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

راسل اخونا ابومريم لانه هو المشرف على المنتدى الاسلامي

الشيخ / أحمد طلبه حسين
03 - 05 - 2007, - 11:58 PM -
عمرو...لدى سؤال وهو:
ماالفرق بين الحمل الأول والثانى فى اخر سورة البقره وهما :
تحمل _ تحملنا
ياعمرو سامحنى لقد نسيت سؤالك وحقا على أن أجيبك الآن
هذا السؤال فى سورة البقرة.. أولا نقرأ الآية
{رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}
الْإِصْر الْأَمْر الْغَلِيظ الصَّعْب . وَقَالَ سَعِيد بْن جُبَيْر : الْإِصْر شِدَّة الْعَمَل . وَمَا غَلُظَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيل: وهذا فى بنى اسرائيل
كَانُوا يَحْمِلُونَ أُمُورًا شِدَادًا , وَهَذَا نَحْو قَوْل مَالِك وَالرَّبِيع وقيل الْإِصْر الْمَسْخ قِرَدَة وَخَنَازِير , وقيل أَنَّهُ الذَّنْب الَّذِي لَيْسَ فِيهِ تَوْبَة وَلَا كَفَّارَة .
رُوِيَ عَنْ الْحَسَن وَمُجَاهِد وَالضَّحَّاك : أَنَّ هَذِهِ الْآيَة كَانَتْ فِي قِصَّة الْمِعْرَاج , وَهَكَذَا رُوِيَ فِي بَعْض الرِّوَايَات عَنْ اِبْن عَبَّاس , وَقَالَ بَعْضهمْ : جَمِيع الْقُرْآن نَزَلَ بِهِ جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام عَلَى مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا هَذِهِ الْآيَة فَإِنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هُوَ الَّذِي سَمِعَ لَيْلَة الْمِعْرَاج , وَقَالَ بَعْضهمْ : لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ فِي قِصَّة الْمِعْرَاج ; لِأَنَّ لَيْلَة الْمِعْرَاج كَانَتْ بِمَكَّة وَهَذِهِ السُّورَة كُلّهَا مَدَنِيَّة , فَأَمَّا مَنْ قَالَ إِنَّهَا كَانَتْ لَيْلَة الْمِعْرَاج قَالَ : لَمَّا صَعِدَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَلَغَ فِي السَّمَوَات فِي مَكَان مُرْتَفِع وَمَعَهُ جِبْرِيل حَتَّى جَاوَزَ سِدْرَة الْمُنْتَهَى فَقَالَ لَهُ جِبْرِيل : إِنِّي لَمْ أُجَاوِز هَذَا الْمَوْضِع وَلَمْ يُؤْمَر بِالْمُجَاوَزَةِ أَحَد هَذَا الْمَوْضِع غَيْرك فَجَاوَزَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَلَغَ الْمَوْضِع الَّذِي شَاءَ اللَّه , فَأَشَارَ إِلَيْهِ جِبْرِيل بِأَنْ سَلِّمْ عَلَى رَبّك , فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : التَّحِيَّات لِلَّهِ وَالصَّلَوَات وَالطَّيِّبَات . قَالَ اللَّه تَعَالَى : السَّلَام عَلَيْك أَيّهَا النَّبِيّ وَرَحْمَة اللَّه وَبَرَكَاته , فَأَرَادَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَكُون لِأُمَّتِهِ حَظّ فِي السَّلَام فَقَالَ : السَّلَام عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَاد اللَّه الصَّالِحِينَ , فَقَالَ جِبْرِيل وَأَهْل السَّمَوَات كُلّهمْ : أَشْهَد أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَأَشْهَد أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْده وَرَسُوله . قَالَ اللَّه تَعَالَى : " آمَنَ الرَّسُول " عَلَى مَعْنَى الشُّكْر أَيْ صَدَّقَ الرَّسُول " بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبّه " فَأَرَادَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُشَارِك أُمَّته فِي الْكَرَامَة وَالْفَضِيلَة فَقَالَ : " وَالْمُؤْمِنُونَ كُلّ آمَنَ بِاَللَّهِ وَمَلَائِكَته وَكُتُبه وَرُسُله لَا نُفَرِّق بَيْن أَحَد مِنْ رُسُله " يَعْنِي يَقُولُونَ آمَنَّا بِجَمِيعِ الرُّسُل وَلَا نَكْفُر بِأَحَدٍ مِنْهُمْ وَلَا نُفَرِّق بَيْنهمْ كَمَا فَرَّقَتْ الْيَهُود وَالنَّصَارَى , فَقَالَ لَهُ رَبّه كَيْف قَبُولهمْ بِآيِ الَّذِي أَنْزَلْتهَا ؟ وَهُوَ قَوْله : " إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسكُمْ " فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانك رَبّنَا وَإِلَيْك الْمَصِير يَعْنِي الْمَرْجِع . فَقَالَ اللَّه تَعَالَى عِنْد ذَلِكَ : " لَا يُكَلِّف اللَّه نَفْسًا إِلَّا وُسْعهَا " يَعْنِي طَاقَتهَا وَيُقَال : إِلَّا دُون طَاقَتهَا . " لَهَا مَا كَسَبَتْ " مِنْ الْخَيْر " وَعَلَيْهَا مَا اِكْتَسَبَتْ " مِنْ الشَّرّ , فَقَالَ جِبْرِيل عِنْد ذَلِكَ : سَلْ تُعْطَهُ , فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رَبّنَا لَا تُؤَاخِذنَا إِنْ نَسِينَا " يَعْنِي إِنْ جَهِلْنَا " أَوْ أَخْطَأْنَا " يَعْنِي إِنْ تَعَمَّدْنَا , وَيُقَال : إِنْ عَمِلْنَا بِالنِّسْيَانِ , وَالْخَطَأ . فَقَالَ لَهُ جِبْرِيل : قَدْ أُعْطِيت ذَلِكَ قَدْ رُفِعَ عَنْ أُمَّتك الْخَطَأ وَالنِّسْيَان . فَسَلْ شَيْئًا آخَر فَقَالَ : " رَبّنَا وَلَا تَحْمِل عَلَيْنَا إِصْرًا " يَعْنِي ثِقَلًا " كَمَا حَمَلْته عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا " وَهُوَ أَنَّهُ حَرَّمَ عَلَيْهِمْ الطَّيِّبَات بِظُلْمِهِمْ , وَكَانُوا إِذَا أَذْنَبُوا بِاللَّيْلِ وَجَدُوا ذَلِكَ مَكْتُوبًا عَلَى بَابهمْ , وَكَانَتْ الصَّلَوَات عَلَيْهِمْ خَمْسِينَ , فَخَفَّفَ اللَّه عَنْ هَذِهِ الْأُمَّة وَحَطَّ عَنْهُمْ بَعْدَمَا فَرَضَ خَمْسِينَ صَلَاة . ثُمَّ قَالَ : " رَبّنَا وَلَا تُحَمِّلنَا مَا لَا طَاقَة لَنَا بِهِ " يَقُول : لَا تُثْقِلنَا مِنْ الْعَمَل مَا لَا نُطِيق فَتُعَذِّبنَا , وَيُقَال : مَا تَشُقّ عَلَيْنَا ; لِأَنَّهُمْ لَوْ أُمِرُوا بِخَمْسِينَ صَلَاة لَكَانُوا يُطِيقُونَ ذَلِكَ وَلَكِنَّهُ يَشُقّ عَلَيْهِمْ وَلَا يُطِيقُونَ الْإِدَامَة عَلَيْهِ " وَاعْفُ عَنَّا " مِنْ ذَلِكَ كُلّه " وَاغْفِرْ لَنَا " وَتَجَاوَزْ عَنَّا , وَيُقَال : " وَاعْفُ عَنَّا " مِنْ الْمَسْخ " وَاغْفِرْ لَنَا " مِنْ الْخَسْف " وَارْحَمْنَا " مِنْ الْقَذْف ; لِأَنَّ الْأُمَم الْمَاضِيَة بَعْضهمْ أَصَابَهُمْ الْمَسْخ وَبَعْضهمْ أَصَابَهُمْ الْخَسْف وَبَعْضهمْ الْقَذْف
الخلاصة ياعمرو
1- الحمل الأول ... وَلَا تَحْمِل عَلَيْنَا إِصْرًا " يَعْنِي ثِقَلًا " كَمَا حَمَلْته عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا " وَهُوَ أَنَّهُ حَرَّمَ عَلَيْهِمْ الطَّيِّبَات بِظُلْمِهِمْ , وَكَانُوا إِذَا أَذْنَبُوا بِاللَّيْلِ وَجَدُوا ذَلِكَ مَكْتُوبًا عَلَى بَابهمْ
2- الحمل الثانى.. رَبّنَا وَلَا تُحَمِّلنَا مَا لَا طَاقَة لَنَا بِهِ: يعنى لاتثقلنا مِنْ الْعَمَل مَا لَا نُطِيق فَتُعَذِّبنَا , هذا ما ورد فى تفسير القرطبى والله أعلم

الشيخ / أحمد طلبه حسين
04 - 05 - 2007, - 10:18 AM -
بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا لك أبا مريم على هذا التنسيق الجميل وجزيت الخير وبورك فيك ومتعك الله بالصحة والعافية وراحة البال وسدد خطاك وغفر الله لى ولك وجزيت الجنة .. أمين
أبو مريم أحبك فى الله

الجهراوي
04 - 05 - 2007, - 10:51 PM -
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله عز وجل : " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون "

من هذا المنطلق ، يتفضل الشيخ أحمد طلبه حسين مشكورا مأجورا بالرد على أسئلتكم إخواني .

كل ما عليكم هو وضع السؤال في هذا الموضوع .. بارك الله فيكم

الشيخ / أحمد طلبه حسين
05 - 05 - 2007, - 12:01 PM -
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة الكرام من لديه أى سؤال فى أى أمر من الأمور ويريد أن يستفسر عنه يكتب سؤاله على هذه الصفحة ونجيبه مباشرة على نفس الصفحة

ونشكر الأخ الجهراوى على هذا الإقتراح وحسن تعاونه معنا
امضاء الشيخ / احمد طلبه حسين

الجهراوي
05 - 05 - 2007, - 09:37 PM -
أبدأ أنا بالأسئلة :

س1 : هل يجوز اطلاق لفظ الكريم على شخص ؟

الشيخ / أحمد طلبه حسين
05 - 05 - 2007, - 11:06 PM -
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا ماورد الينا من أسئلة
س1 : هل يجوز اطلاق لفظ الكريم على شخص ؟
ج بداية يجوز وأرى لابأس بها إذا كانت المقولة فيه أهلا لذلك ، ولم يخشى منه الترفع والإعجاب بالنفس ... ولكن تجرد من الألف والأم { كريم}
وكذلك إطلاق لفظ (السيد) على غير الله تعالى ؟ .إطلاق السيد على غير الله تعالى إن كان يقصد معناه وهي السيادة المطلقة فهذا لا يجوز، وإن كان المقصود به مجرد الإكرام فإن كان المخاطب أهلا للإكرام فلا بأس ولكن لا يقول السيد بل يقول سيد ، أو نحو ذلك ، وإن كان لا يقصد به السيادة والإكرام وإنما هو مجرد اسم فهذا لا بأس به لا يستحق أحد أن يوصف بالسيادة المطلقة إلا الله – عز وجل – فالله تعالى هو السيد الكامل السؤدد ، أما غيره فيوصف بسيادة مقيدة مثل سيد ولد آدم ، لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، والسيادة قد تكون بالنسب ، وقد تكون بالعلم ، وقد تكون بالكرم ، وقد تكون بالشجاعة ، وقد تكون بالملك ، كسيد المملوك وقد تكون بغير ذلك من الأمور التي يكون بها الإنسان سيدا ، وقد يقال للزوج سيد بالنسبة لزوجته ، كما في قوله – تعالى - : ) وألفيا سيدها لدا الباب (
وكذلك هذه الألفاظ جلاله وصاحب الجلالة ، وصاحب السمو ؟ وأرجو وآمل ؟
كل هذه الأشياء: لا بأس بها إذا كانت المقولة فيه أهلا لذلك ، ولم يخشى منه الترفع والإعجاب بالنفس ، وكذلك أرجو وأمل.... الخ
س 2 ما المراد بالروح والنفس ؟ والفرق بينهما ؟ .
ورد هذا السؤال عبر الإميل الخاص بى أدكو نت
ج الروح في الغالب تطلق على ما به الحياة سواء كان ذلك حسا أو معنى ، فالقران يسمى روحا قال الله – تعالى - : ) وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا ( (44) لأن به حياة القلوب بالعلم والإيمان ، والروح التي يحيى بها البدن تسمى روحا قال الله – تعالى - :)ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي ((45)
أما النفس فتطلق على ما تطلق عليه الروح كثيراً كما في قوله – تعالى - : ) الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضي عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى ( (46) .
وقد تطلق النفس على الإنسان نفسه ، فيقال جاء فلان نفسه ، فتكون بمعنى الذات ، فهما يفترقان أحيانا، ويتفقان أحيانا ، بحسب السياق . وينبغي بهذه المناسبة أن يعلم أن الكلمات إنما يتحدد معناها بسياقها فقد تكون الكلمة الواحدة لها معنى في سياق، ومعنى آخر في سياق ، فالقرية مثلا تطلق أحيانا على نفس المساكن ، وتطلق أحيانا على الساكن نفسه ففي قوله – تعالى – عن الملائكة الذين جاءوا إبراهيم ) قالوا إنا مهلكوا أهل هذه القرية ((47)
المراد بالقرية هنا المساكن ، وفي قوله – تعالى - : ) وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة أم معذبوها عذاباً شديداً ( (48) المراد بها المساكن ، وفي قوله – تعالى : ) أو كالذي مر على قرية هي خاوية على عروشهـا ( (49) المراد بها المساكن ، وفي قوله : ) وأسأل القرية التي كنا فيها ( (50) المراد بها الساكن ، فالمهم أن الكلمات إنما يتحدد معناها بسياقها وبحسب ما تضاف إليه
هذا وبالله التوفيق وأتمنى المزيد من الأسئلة

الجهراوي
06 - 05 - 2007, - 12:12 AM -
بارك الله فيك

abuoumar
06 - 05 - 2007, - 02:59 AM -
بارك الله فيك

الشيخ / أحمد طلبه حسين
06 - 05 - 2007, - 04:37 PM -
سؤال
السلام عليكم ورحمة الله ،،،
1- هل يجوز دفع الزكاة مقدماً؟
2- هل يجوز دفعها على أقساط شهرية عن طريق استقطاع شهري؟
الإجابة
أولا:يجوز تعجيل الزكاة قبل وجوبها لحولين فأقل ، لما روى أحمد (1/ 104) وأبو داود (1624) والترمذي (673) وابن ماجة (1795) وغيرهم: عن علي رضي الله عنه: أن العباس سأل النبي صلى الله عليه وسلم في تعجيل صدقته قبل أن تحل ، فرخص له في ذلك.
وفي حديث أبي هريرة مرفوعاً: «... وأما العباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي عليَّ ومثلها» يعني: الزكاة. متفق عليه.
ومعناه كما قال العلماء: أن العباس رضي الله عنه قد عجَّل زكاته سنتين.

ثانيا : الأصل في إخراج الزكاة: الفورية.
فالواجب إخراج الزكاة كاملة فوراً، وعدم تأجيلها إلا لضرر، أو لمصلحة الفقير والمسكين، كأن يكون غائباً أو بعيداً فينتظر قدومه، لكن إن كانت الزكاة مبلغاً كبيراً، وأراد أن يخرجها معجلة على دفعات، فأرجو أن لا يكون به بأس.

سؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل الذي يدفع زكاة ماله في كفالة الأيتام يتحقق فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة ... » رواه مسلم .
إذا كان اليتيم فقيراً ، فإنه يجوز دفع الزكاة إليه ، ويدخل كافله بذلك في عموم قوله صلى الله عليه وسلم: «أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة» متفق عليه.
أما اليتيم الغني ، فلا يجوز دفع الزكاة إليه، لكن يجوز إعطاؤه من الصدقات. والله أعلم.

الجهراوي
06 - 05 - 2007, - 05:17 PM -
ما حكم مشاهدة مباريات كرة القدم ؟

الشيخ / أحمد طلبه حسين
06 - 05 - 2007, - 06:19 PM -
ما حكم مشاهدة مباريات كرة القدم ؟
انت محلل رياضى ياجهراوىأزعلك مش معقول
فلا مانع شرعاً من مشاهدة مباريات كرة القدم وغيرها إذا خلا ذلك من المحاذيركمشاهدة الرجال للنساء أو النساء للرجال، أو الانشغال بالمباريات عن فروض الصلاة أو التفوه بالألفاظ المنافية للشرع أو الآداب العامة. أو التعصب الذى يؤدى الى عداء بين الصديق وصديقه
وأنا أرى الكثير من الزملاء يتعصبون وبشدة لفريقة ولو رأيته وهو منفعل مع المبارة يشرب الكثير من السجاير وغذا كان فى البيت لايريد سماع حركة ولا نفس فى البيت ززز ألخ الخلاصة يجوز بشروط
فعلى المسلم أن يحفظ وقته وأن يشغل نفسه بما يعود عليه بالنفع في الدنيا والآخرة

الشيخ / أحمد طلبه حسين
07 - 05 - 2007, - 12:40 PM -
هذا السؤال ورد الى عن طريق الإميل الخاص وهو atolba@adco.ae من يرغب يراسلنى على هذا الإميل أو عن طريق المنتدى
س هل الزكاة تجب في العقار ؟
هذا السؤال يحتاج الى تفصيل من السائل فهو مبهم لدينا ماذا يقصد بالعقار .. هل هذا العقار للإيجار .. أم للتجارة .. أم للسكنى .. ولكل فقره منه اجابة
على كل..
1- أن الزكاة لا تجب في العقار، إلا إذا كان للتجارة وحينئذ يُقوم في كل عام، وتدفع الزكاة عنها بنسبة 5‚2% ؟
2- أما إذا كان العقار للسكن، بمعنى مقيم فيه هو وأسرته فلا زكاة فيه؟
3- أما إذا كان للتأجير فإن الزكاة تجب في أجرته بنسبة 5‚2%.
4- أما إذا باع العقار فقيمة العقار بعد البيع: فى هذه القيمة في هذا السؤال المحدد لا تجب فيها الزكاة إلا إذا بقيت إلى حول السائل وحينئذ تضم إلى بقية أمواله، ويدفع عن الجميع الزكاة بالنسبة السابقة. 5‚2% ؟ والله أعلم

algezeer
07 - 05 - 2007, - 12:47 PM -
جزاكم الله خيرا يا شيخ علي المشاركتك في المنتدي

نورت المنتدي بقدومك....اللهم كثر امثالك في المنتدي

algezeer
07 - 05 - 2007, - 12:54 PM -
سؤال بسيط يا شيخ الفاضـــل :

هل صحيح بدأت الحياة من 6 مليارات سنه ؟

سؤال ثانــــي :

ما أتذكر الأية الحيـــن لكن أتذكر (لقد خلقنا السماوات و الارض في سته الايام)

وسؤالـــي هل يمكن ان يكون ايامنا نفس الايام اللي ذكر في القرأن الكريم ؟



جزاك الله خيرا

الشيخ / أحمد طلبه حسين
07 - 05 - 2007, - 02:47 PM -
بسم الله الرحمن الرحيم
سؤال بسيط يا شيخ الفاضـــل :

هل صحيح بدأت الحياة من 6 مليارات سنه ؟

سؤال ثانــــي :

ما أتذكر الأية الحيـــن لكن أتذكر (لقد خلقنا السماوات و الارض في سته الايام)

وسؤالـــي هل يمكن ان يكون ايامنا نفس الايام اللي ذكر في القرأن الكريم ؟
جزاك الله خيرا

بسم الله الرحمن الرحيم
أخى الكريم هذا السؤال ليس من اختصاصى .. هذا السؤال له علماء متخصصين فى هذا المجال علماء الفيزياء وغيرهم ؟؟؟
لكن أقول لك أقرأ هذه الآيات
قال الله تعالى {يَسْأَلُونَكَ عَنْ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلاَّ هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ لا تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ }
قال تعالى {يَسْأَلُونَكَ عَنْ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا (42) فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا (43) إِلَى رَبِّكَ مُنتَهَاهَا (44) إِنَّمَا أَنْتَ مُنذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا (45) كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا }
قال تعالى { قُلْ سِيرُوا فِي الأرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}
أخى الكريم على كل نقول بعد ما اطلعنا على ما كتبه العلماء المتخصصين فى هذا المجال
تمكنت ناسا من تحديد عمر الكون على وجه الدقة بمساعدة مجس فضائي, قائلة إنه يبلغ 13.7 مليار عام كما إستطاعت تحديد تاريخ بدء النجوم بالتوهج واللمعان بأنه بدء بعد 200 مليون عام فقط من "الانفجار العظيم" وقد تمكن علماء ناسا بواسطة المجس الفضائي ان يتعمقوا في الزمن والنظر الى الكون ) النظر إلى الوراء حتى 380 ألف عام بعد الانفجار العظيم ( عندما لم تكن هناك نجوم ولا مجرات ولا شيء سوى فروق طفيفة في درجات الحرارة .
"الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً"
(الفرقان:59)
إن الرحلة ماضية قُدُمًا، والحياة الإنسانية قصيرة قياسًا إلى رحلة الحياة، إذا عرفنا أن الحياة أصبح لها من العمر 3.8 مليار سنة، بإزاء وجود الإنسان منذ خمسة أو ستة ملايين من السنين.
الحياة، إذًا، مبنية على البرمجة والتطور، خلقًا من بعد خلق. وهذا الموضوع لا علاقة له بكفر أو بإيمان، كما فعلت الكنيسة ضد داروِن، أو ما فعلته لجنة التدريس في ولاية أمريكية العام الفائت من تحريم تدريس مادة التطور البيولوجي والانفجار العظيم في موادها. كلُّ ما في الأمر أنه كما أن الإرادة الإلهية بَنَتِ الوجود في ستة أيام، كذلك الحياة بنتْها أطوارًا. وقانون الحياة يقوم على الزيادة: "يزيد في الخلق ما يشاء"؛ وبناء الكون ماضٍ، لم ينتهِ بعد: "ويخلق ما لا تعلمون". ويمكن لأشكالنا الحالية أن تتغير في رحلة تطورية جديدة، إذا علمنا أن ما تبقى من عمر الشمس يناهز خمسة مليارات من السنين. ويمكن أن يحصل تطور جديد على كياننا في ما نستقبل من ملايين السنين المقبلة. ولقد تعرض ابن مسكويه، كما نقل عنه ذلك الفيلسوف محمد إقبال في كتابه تجديد الفكر الديني، وكذلك ابن خلدون في مقدمته، إلى شيء من هذا القبيل، عندما اعتبر أن الكون متدرِّج، بحيث يتصل أفق كلِّ وجود بعتبة المستوى الذي بعده، كما في نهاية الشجر من النخيل باقترابها من أول عالم الحيوان (الحلزون)، ثم انتهى إلى تقرير أن هناك استعدادًا خفيًّا، بحيث يتحول أفق كلِّ مستوى إلى العتبة التي بعده.
ولقد ذكر الدكتور منصور حسب النبي - رئيس الجمعية وأستاذ الفيزياء بكلية البنات جامعة عين شمس
أن القرآن الكريم يفتح للعلماء دائما آفاقا علمية جديدة للتفكير والتأمل , والعلم الصحيح لا بد أن يؤدي إلى الإيمان , ولا يمكن أن يحدث تعارض بين الحقائق العلمية والقرآن إلا إذا اخطأ العالم في نظريته أو اخفق المفسر في تأويله للآية القرآنية
وأضاف أن القرآن تعرض لقضايا علمية كثيرة منها موضوع خلق الكون , الزمان , المكان والقرآن يشير إلى أن الله خلق الكون في ستة أيام والأيام عند الله هي فترات زمنية وليست أياما بالمعنى الأرضي لأن الزمن نسبي وليس مطلقا , وهو ما يتفق ومعطيات العلم الحديث والنظرية النسبية
وللزمن في حياة الكائنات الحية بل وغير الحية أهمية كبيرة , فكلنا يهتم بقياس الزمن كمحدد للعمر . وكذلك الشعب المرجانية والمواد المشعة كالراديوم واليورانيوم تنحل إشعاعيا لتتحول إلى رصاص . ولكل عنصر مشع معدل معين للانحلال . وقد استخدم العلماء بعض المواد المشعة كاليورانيوم والكربون 14 لتعيين عمر الأرض وعمر الحياة على الأرض . كما استخدم العلماء ظاهرة تمدد الكون واتساعه المستمر لتعيين عمر الكون وتناول د . حسب النبي ( عمر الكون ) باعتباره قضية لإثبات وجود الله , لأن الكون طالما أن له بداية زمنية محددة فلا بد أن يكون قد أوجده ( مبدىء ) لأنه لا يمكن أن يكون قد بدأ بنفسه . وقد وجه القرآن للإنسان دعوة صريحة للبحث عن نشأة الكون وبداية الخلق فيقول الحق سبحانه : ( قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ) ونستخلص من هذه الآية عدة إشارات مهمة . منها أن السير في الأرض سوف يرشدنا لبداية الخلق . والتعبير القرآني بالسير في الأرض وليس عليها يشير إلى البحث في الطبقات الجيولوجية للأرض للتعرف على نشأتها ونشأة المملكة النباتية والحيوانية بها بل وعلى بداية الخلق بجميع أنواعه بما في ذلك الكون
ولقد ذكر القرآن في كثير من آياته أن الله تعالى خلق الكون في ستة أيام كما قي قوله سبحانه : ( ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب ) والمقصود هنا بالأيام : المراحل أو الحقب الزمنية لخلق الكون وليست الأيام التي نعدها نحن البشر . بدليل عدم الإشارة إلى ذلك بعبارة ( مما تعدون ) في أي من الآيات التي تتحدث عن الأيام الستة لخلق السماوات والأرض كما في قوله تعالى : ( وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ) وبقوله سبحانه : ( الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع أفلا تتذكرون . يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون ) وقد أجمع المفسرون على أن الأيام الستة للخلق قسمت إلى ثلاثة أقسام متساوية كل قسم يعادل يومين من أيام الخلق بالمفهوم النسبي للزمن
أولا : يومان لخلق الأرض من السماء الدخانية الأولى , فالله تعالى يقول : ( خلق الأرض في يومين ) ويقول أيضا : ( أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانت رتقا ففتقناهما ) , وهذا دليل على أن السماوات والأرض كانتا في بيضة كونية واحدة " رتقا " ثم انفجرت ( ففتقناهما )
ثانيا : يومان لتسوية السماوات السبع طبقا لقوله : ( فقضاهن سبع سماوات في يومين) وهو يشير إلى الحالة الدخانية للسماء ( ثم استوى إلى السماء وهي دخان ) بعد الانفجار العظيم بيومين , حيث بدأ بعد ذلك تشكيل السماوات ( فقضاهن ) أي صنعهن وأبدع خلقهن سبع سماوات في فترة محددة بيومين آخرين
ثالثا : يومان لتدبير الأرض جيولوجيا وتسخير لخدمة الإنسان , يقول سبحانه ( وجعل فيها رواسي من فوقها ) وهو ما يشير إلى جبال نيزكية سقطت واستقرت في البداية على قشرة الأرض فور تصلبها بدليل قوله تعالى : ( من فوقها ) و ( بارك فيها ) أي أكثر من خيراتها بما جعل فيها من المياه و الزروع والضروع أي ( أخرج منها ماءها ومرعاها ) و ( وقدر فيها أقواتها ) أي أرزاق أهلها ومعاشهم بمعنى أنه خلق فيها أنهارها وأشجارها ودوابها استعداد لاستقبال الإنسان ( في أربعة أيام سواء للسائلين ) أي في أربعة أيام متساوية بلا زيادة ولا نقصان للسائلين من البشر
وأكد د . حسب النبي أن العلماء قد توصلوا باستخدام الانحلال الإشعاعي لليورانيوم وتحوله إلى رصاص في قياس عمر الصخور الأرضية والنيزكية – إلى أن تكوين القشرة الأرضية " تصلب القشرة " بدأ منذ 4,5 مليار سنة وأن هذا الرقم هو أيضا عمر صخور القمر . وقد استخدم العلماء حديثا الكربون المشع لتحديد عمر الحفريات النباتية والحيوانية وتاريخ الحياة على الأرض وبهذا فإن كوكب الأرض بدأ تشكيله وتصلب قشرته منذ 4500 مليون سنة وأن الإنسان زائر متأخر جدا لكوكب الأرض بعد أن سخر له الله ما في الأرض جميعا ( هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا )
ويؤكد العلم أن الإنسان ظهر منذ بضع عشرات الألوف من السنين دون تحديد نهائي , ويمكن أن نعتبر أن التشكيل الجيولوجي للأرض بدأ من إرساء الجبال النيزكية على قشرتها الصلبة وانبعاث الماء والهواء من باطن الأرض وتتابع أفراد المملكة النباتية والحيوانية حتى ظهور الإنسان . وقد استغرق ذلك قترة زمنية قدرها 4,5 مليار سنة والتي يشير إليها القرآن في سورة فصلت على أنها تعادل ثلث عمر الكون وحيث أن التدبير الجيولوجي للأرض منذ بدء تصلب القشرة الأرضية وحتى ظهور الإنسان قد استغرق زمنا قدره 4,5 مليار سنة فإنه يمكننا حساب عمر الكون قرآنيا بضرب هذه الفترة الجيولوجية في 3 على اعتبار أن الأيام الستة للخلق مقسمة إلى ثلاثة أقسام متساوية . وكل قسم يعادل يومين من أيام الخلق بالمفهوم النسبي للزمن . ومن ثم يصبح عمر الكون 13,5 مليار سنة
وأشار د . حسب النبي إلى أن العلم لم يصل حتى الآن إلى تقسيم مراحل خلق الكون الستة . فالأبحاث تدور كلها حول تحديد عمر الكون منذ الانفجار العظيم الذي يسمى في الفيزياء الكونية بـــ " Big Bang " ويقدر العلماء عمر الكون بطريقة مختلفة ووفق رؤى متعددة فهناك من يحدد عمر الكون حسب ظاهرة تمدد الكون والإزاحة الحمراء بـــ 10 إلى 18 مليار سنة وبطريقتين نوويتين مختلفتين لكل من فاولار وهويل استنتجا أن عمر الكون 13 أو 15 مليار سنة
أما السؤال الثانى
وقوله تعالى ( ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب ) المقصود هنا بالأيام : المراحل أو الحقب الزمنية لخلق الكون وليست الأيام التي نعدها نحن البشر بدليل عدم الإشارة إلى عبارة (مما تعدون ) وقوله عز وجل ( الله الذي خلق السماوات و الأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوي على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع أفلا تتذكرون يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون ) وقد أجمع المفسرون على أن الأيام الستة للخلق قسمت إلى ثلاثة أقسام متساوية كل قسم يعادل يومين بالمفهوم النسبي للزمن وقوله (وما مسنا من لغوب ) سبحانه لم يمسه التعب في خلق هذا الكون الفسيح .
أولا : يومان لخلق الأرض من السماء الدخانية الأولى قوله تعالى ( أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانت رتقا ففتقناهما ) وهذا دليل على أن السموات والأرض كانتا في بيضة كونية واحدة "رتقا" ثم انفجرت (ففتقناهما ) .
ثانيا : يومان لتسوية السماوات السبع طبقا لقوله (فقضاهن سبع سماوات في يومين ) وهو يشير إلى الحالة الدخانية للسماء ( ثم استوي إلى السماء وهي دخان ) بعد الانفجار العظيم بيومين.
ثالثا : يومان لتدبير الأرض جيولوجيا وتسخيرها لخدمة الإنسان ويقول سبحانه ( و جعل فيها رواسي من فوقها ) وهو ما يشير إلى جبال نيزكيه سقطت واستقرت على قشرة الأرض فور تصلبها وقوله تعالى ( أخرج منها ماءها ومرعاها ) أي أنه خلق فيها أنهارها و أشجارها ودوابها استعداد لاستقبال الإنسان ( في أربعة أيام سواء للسائلين ) .
نرجع إلى استخدام الانحلال الإشعاعي لليورانيوم وتحوله إلى الرصاص لقياس عمر الصخور الأرضية والنيزكيه , عندما تصلبت القشرة الأرضية وكان ذلك منذ 4,5 مليار سنة وقد أثبت العلماء أن هذا الرقم هو عمر الصخور الموجودة على القمر أيضا لذا أستخدم العلماء حديثا الكربون المشع لتحديد عمر الحفريات النباتية والحيوانية وتاريخ الحياة على الأرض وبهذا أثبت العلماء أن الإنسان زائرا متأخر لكوكب الأرض بعد أن سخر له الله ما في الأرض حتى ولو أن المادة التي خلق منها الإنسان خلقت مع بداية الخلق وهي قديمة كما أسلفنا الذكر ( هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا (1) الإنسان) . أذا لو أخذنا الرقم الذي حدده العلماء لعمر الأرض (4.5 مليار سنة ) والى ما أشارت إليه الآية الكريمة (فصلت) من أن الكون خلق في ستة أيام وقسمت الستة أيام إلى ثلاث مراحل أذا لو ضربنا 4.5 في 3 يصبح عمر الكون كله 13.5 مليار سنة وهذا من بداية لحظة الانفجار فالأبحاث كلها تدور حول تحديد عمر الكون منذ الانفجار العظيم و يسمى في الفيزياء الكونية (Big Bang ) ويقدر العلماء عمر الكون بطرق مختلفة فمنهم من يحددها بظاهرة تمدد الكون والإزاحة الحمراء والرقم كان من 10الى 18 مليار سنة ولكن العالمين فاولار و هويل استخدما طريقتين نوويتين أعطت نفس النتيجة والرقم وهو 13الى 15 مليار سنة .
هذا والله أعلم

om khamis
07 - 05 - 2007, - 05:14 PM -
شيخنا الفاضل
سؤالي هو هل يجوز للمرأة أن تقرأ القرآن بدون
تغطية الرأس ؟
وسؤال آخر : هل يجوز قراءة القرآن بدون ترتيب في قراءة
سور القرآن ؟

وجزاك الله خير الجزاء

الشيخ / أحمد طلبه حسين
07 - 05 - 2007, - 06:39 PM -
شيخنا الفاضل
سؤالي هو هل يجوز للمرأة أن تقرأ القرآن بدون
تغطية الرأس ؟
وسؤال آخر : هل يجوز قراءة القرآن بدون ترتيب في قراءة
سور القرآن ؟
وجزاك الله خير الجزاء

بسم الله الرحمن الرحيم

أما عن السؤال الأول
آداب تلاوة القرآن الكريم
القرآن الكريم كتاب الله الخالد، وكلامه القديم، ومعجزة نبيه الكبرى القرآن شافع مشفع
وقد أمر الله تعالى بتلاوته إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (91) وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ النمل 91 »»92. ووعد عليها الخير الجزيل: إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ (29) لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ (30) فاطر. كما أمر النبي بتلاوته وبيّن ما أعد الله سبحانه وتعالى لمن قرأه من أجر عظيم منها شفاعته به فقال اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه رواه مسلم.
قال عليه الصلاة والسلام: من قرأ حرفا من كتاب الله فله حسنة، والحسنة بعشر أمثالها لا أقول: الم حرف، ولكن: ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف رواه الترمذي. ومنها ارتقاؤه الى منزلة لا تنتهي رفعتها إلا عندما ينتهي من تلاوته قال : يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها رواه أبو داود والترمذي. ومنها نيله شهادة نبوية بتقليده أعلى وسام إلهي: إن لله أهلين من الناس، قالوا: من هم يا رسول الله؟ قال: أهل القرآن هم أهل الله وخاصته. رواه النسائي وابن ماجه.

وصدق رسول الله إذ يقول: خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه رواه البخاري.

قال أحدهم:

قد حوى القرآن نورا وهدى ***** فعصى القرآن من لا يعقل

قل لقوم نبذوا أحكامه ***** ما لكم مما نبذتم بدل

فاسألوا التاريخ عن قرآنكم ***** يوم ضاءت بسناه السبل

فكأن الكون أفق أنتم ***** فيه بدر كامل لا يأفل

أو كأن الكون منكم روضة ***** وعلى الأغصان أنتم بلبل

أخى الكريم لاأرى بأسا إن شاء الله فى قرآة المرأة للقرآن بدون تغطية الرأس .. ولكن مع الغطاء أفضل .. لأنه يجوز أن تقرأ القرآن وأنت قائم وأنت نائم وأنت مضجع وأنت ماشى .. ألأخ
ولكن للقرآن آداب يجب مراعاتها وهى
* أن يقصد بقراءته وجه الله تعالى، وتعلم أحكام كتابه، وتنيفيذ أمر ربه بتلاوة القرآن الكريم.

قال ابن عباس : (إنما يعطى الرجل على قدر نيته).

قال الله تعالى: وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ البينة 5.

وعن ابن عمران قال: قال رسول الله : من قرأ القرآن فليسأل الله به، فإنه سيجيء أقوام يقرؤون القرآن يسألون به الناس رواه الترمذي.

وعن بريدة أن رسول الله قال: من قرأ القرآن يتأكّل به الناس جاء يوم القيامة ووجه عظم ليس عليه لحم. رواه البيهقي.

* أن يكون على طهارة من الحدثين، فالطهارة من الجنابة والحيض والنفاس فرض لقراءة القرآن أو مس المصحف وحمله.

قال تعالى: إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ (78) لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79) تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ (80) الواقعة.

وعن علي أن رسول الله كان لا يحجبه عن القرآن شيء ليس الجنابة. رواه أصحاب السنن.

وعنه قال: رأيت رسول الله توضأ ثم قرأ شيئا من القرآن، ثم قال: هكذا لمن ليس بجنب، فأما الجنب فلا، ولا آية رواه أحمد وأبو يعلى.

* تنظيف الفم بالسواك وغيره، لأنه مجرى كلام الله تبارك وتعالى. قال قتادة ( ما أكلت الثوم منذ قرأت القرآن).

عن علي مرفوعا: إن أفواهكم طرق للقرآن فطيّبوها بالسواك رواه البزار.

* يستحب للقارئ أن يجلس مستقبلا القبلة إذا تمكن من ذلك، لأنه ورد ( خير المجالس ما استقبل به القبلة) رواه الطبراني.

ويجوز أن يقرأ قائما أو ماشيا أو مضجعا أو في فراشه أو في الطريق أو على غير ذلك من الأحوال وله الأجر، وإن كان دون الأول.

5 »» طهارة المكان والثياب ونظافتهما، والتجمل والتطيب استعدادا لمناجاة الله تعالى بتلاوة كلامه.

* التعوذ والبسملة قبل البدء بالتلاوة.

قال تعالى: فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (98) النحل.

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : كل أمر ذي بال لا يبدأ ببسم الله فهو أجذم رواه أبو داود وابن ماجه والنسائي.

* المداومة على قراءة القرآن، بالتزام ورد يومي وإن قلّ، وتجنب هجران القرآن ونسيان تلاوته. قال سيدنا عثمان بن عفان : لو أن قلوبنا طهرت ما شبعت من كلام ربنا عز وجل، وإني لأكره أن يأتي عليّ يوم لا أنظر في المصحف.

قال تعالى: وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً (30) الفرقان.

وعن أبي موسى أن النبي قال: تعاهدوا هذا القرآن فوالذي نفس محمد بيده لهو أشدّ تفلتا من الإبل في عقلها متفق عليه.


* الإقبال بشغف وشوق ومحبة على كلام الله تعالى حتى يتملك عليه مشاعره وأحاسيسه، وقلبه وفكره وروحه، ويعين على ذلك طرح كل ما يشغله من أفكار أو كلام أو هموم الحياة الدنيا، وخصوصا في صلاة الليل.

قال تعالى: اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ الزمر 23.

عن ابن مسعود قال: قال رسول الله : من أحبّ أن يحبّه الله ورسوله فلينظر فإن كان يحب القرآن فهو يحب الله ورسوله رواه الطبراني.

* تحسين الصوت وتزيينه عند التلاوة، والتغني بالقرآن ليكون أشد وقعا، وأكبر تأثيرا في القلوب.

عن أبي هريرة قال:" سمعت رسول الله يقول: ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به متفق عليه.

وعن البراء بن عازب عن النبي قال: زيّنوا القرآن بأصواتكم رواه أبو داود والنسائي.

وعن أبي لبابة أن النبي قال: من لم يتغنّى بالقرآن فليس منا رواه أبو داود.

* قراءة القرآن حسب قواعد التجويد، وترتيله على النحو الذي وضعه علماء القرآن بتأديته حرفا حرفا، من غير استعجال، وكما ورد عن السلسلة المتصلة بالنبي في تلقي القرآن الكريم، قال ابن الجزري:

والأخذ بالتجويد حتم لازم ***** من لم يجوّد القرآن آثم

لأنه به الإله أنزله ***** وهكذا منه إلينا وصله

وقد سئل سيدنا علي عن ترتيل القرآن الكريم فقال: هو تجويد الحروف، ومعرفة الوقوف.

قال تعالى: وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً (4) المزمل.

وعن أم سلمة ا أنها نعتت قراءة النبي قراءة مفسرة حرفا حرفا. رواه أبو داود.

وعن عائشة ا قالت: قال رسول الله : الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران متفق عليه.

* خشوع القلب، وإطراق الرأس، وسكون الجوارح، واستحضار عظمة منزلة القرآن، والبكاء من خشية الله تعالى، فإن لم يبك فليستجلب البكاء وليحاول ذلك عندما يكون خاليا فإنه أبعد من الرياء.. قال الحسن: كان عمر بن الخطاب يمر بالآية من ورده بالليل فيبكي حتى يسقط، ويبقى في البيت حتى يعاد للمرض..

قال تعالى: لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ الحشر 21.

وقال عز وجل: وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ المائدة 83.

وقال سبحانه: وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً (109) الإسراء.

وقال سبحانه: إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّاً (58) مريم.

* قراءة القرآن مع النظر في المصحف، لتجتمع له عبادتا القراءة والنظر، وقد قال ابن مسعود : أديموا النظر في المصحف.

عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله قال: أعطوا أعينكم حظها من العبادة . قالوا: وما حظها من العبادة؟ قال: النظر في المصحف، والتفكر فيه، والاعتبار عند عجائبه رواه البيهقي.

* الإصغاء والإستماع والإنصات عند تلاوة القرآن، لأن ذلك أدنى للفهم والتأمل بما في آيات الله من وعد ووعيد، وتبشير وتهديد، وحكمة وموعظة، وأمر ونهي، وأقرب لإحراز رحمة الله تعالى:

قال تعالى: وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (204) الأعراف.

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : من استمع الى آية من كتاب الله كتبت له حسنة مضاعفة، ومن تلا آية من كتاب الله كانت له نورا يوم القيامة رواه أحمد.

* تجنب كل ما يخل بالخشوع مع جلال القرآن أثناء التلاوة أو السماع، كالضحك والتثاؤب والعبث بالثياب أو الأعضاء، وفرقعة الأصابع، والتحدث الى الآخرين دون حاجة.. إلخ ويمسك عن القراءة إذا غلبه التثاؤب لأنه في حضرة الخطاب الإلهي، والتثاؤب من الشيطان.

قال مجاهد: إذا تثاءبت وأنت تقرأ القرآن فأمسك عن القراءة إجلالا للقرآن حتى يذهب تثاؤبك.

* الدعاء بعد كل تلاوة بما يتناسب والآيات التي تلاها، ويتأكد الدعاء بعد ختم القرآن الكريم فهو مظنة الاستجابة، قال مجاهد: كانوا يجتمعون عند ختم القرآن ويقولون: تنزل الرحمة.

عن أنس أنه كان إذا ختم القرآن جمع أهله ودعا. رواه أبو داود.


وسؤال آخر : هل يجوز قراءة القرآن بدون ترتيب في قراءة
سور القرآن ؟
هذا فيه حكم ذكره العلماء
1- مكروه : ويسمى بالتنكيس بمعنى تقرأ فى سورة الفجر ثم بعدها تقرأ سورة الأعلى .. يراعى الترتيب الأعلى أولا ثم ما بعدها
2- حرام : وهو أن تقرأ فى نصف السورة ثم تقرأ أولها ..
وهذا إذا كان فى الصلاة
أما جاهل الحكم وإذا كان للتعليم ولا يعلم .. فلا أثم عليه والله أعلم

الشيخ / أحمد طلبه حسين
07 - 05 - 2007, - 11:50 PM -
ورد هذا السؤال عن طريق الهاتف
يسأل عن تخريج الحديث .. فى قصة الجمل الذى تكلم مع الرسول .. وهذا من معجزاته صلى الله عليه وسلم ومن دلائل نبوته المعجزات كثيرة ولكن مع هذه الفقرة فقط الحديث رواه الإمام أحمد في مسنده

دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق ببعض الحيوانات
قصة البعير وسجوده وشكواه لرسول الله صلى الله عليه وسلم
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان أهل البيت من الأنصار لهم جمل يسنون عليه وأنه استصعب عليهم فمنعهم ظهره وأن الأنصار جاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: إنه كان لنا جمل نسني عليه (أي نستقي عليه) أنه استصعب علينا ومنعنا ظهره، وقد عطش الزرع والنخل
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: قوموا فقاموا فدخل الحائط والجمل في ناحيته، فمشى النبي صلى الله عليه وسلم نحوه
فقالت الأنصار: يا رسول الله إنه قد صار مثل الكلب وإنا نخاف عليك صولته
فقال: ليس عليََ منه بأس
فلما نظر الجمل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل نحوه حتى خر ساجداً بين يديه، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بناصيته أذل ما كانت قط، حتى أدخله في العمل فقال له أصحابه: هذه البهيمة لا تعقل تسجد لك، ونحن أحق أن نسجد لك
فقال: لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر، ولو صلح لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها، والذي نفس محمد بيده لو كان من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تتفجر بالقيح والصديد ثم استقبلته فلحسته ما أدت حقه - رواه الإمام أحمد في مسنده
وعن عبد الله بن جعفر- رضى الله عنهما قال: أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم خلفه فأسر إليَ حديثاً لا أخبر به أحداً أبداً وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب ما استتر به في حاجته هدف أو حائش نخل (أي جماعة النخل) فدخل يوماً حائطاً من حيطان الأنصار فإذا جمل قد أتاه فجرجر (أي ردد صوته في حنجرته) وذرفت عيناه قال بهر وعفان: فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم حنَ وذرفت عيناه فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم سراته (الظهر وقيل السنام) وذفراه (العظم الشاخص خلف الأذن) سكن فقال: من صاحب هذا الجمل؟
فجاء فتى من الأنصار فقال: هو لي يا رسول الله
فقال: أما تتقي الله في هذه البهيمة التي ملككها الله، إنه شكا إلي أنك تجيعه وتدئبه - رواه أبو داوود والإمام أحمد في مسنده والحاكم في المستدرك

بنت السوق
07 - 05 - 2007, - 11:59 PM -
وسؤال آخر : هل يجوز قراءة القرآن بدون ترتيب في قراءة سور القرآن ؟

هذا فيه حكم ذكره العلماء
1- مكروه : ويسمى بالتنكيس بمعنى تقرأ فى سورة الفجر ثم بعدها تقرأ سورة الأعلى .. يراعى الترتيب الأعلى أولا ثم ما بعدها 2- حرام : وهو أن تقرأ فى نصف السورة ثم تقرأ أولها .. وهذا إذا كان فى الصلاة أما جاهل الحكم وإذا كان للتعليم ولا يعلم .. فلا أثم عليه والله أعلم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل أحمد
بارك الله فيك لما تبذله من جهد في الرد على تساؤلاتنا

بالنسبة لموضوع قراءة القرآن غير مرتب ،، أنا أقرأ القرآن في اليوم واتبع بأن أفتح القرآن
على أي سورة ولايشترط بدايتها أو منتصفها (يعني على التوكل) وأبدأ أقرأ ماتيسر منها
وفي اليوم التالي اتبع نفس الطريقة ..

وهذا لإنني كل مابدأت ختمة لا أكمل حتى ربعها ،، فرأيت أن هذه الطريقة قد استمريت عليها
من فترة طويلة ولم أقطع القرآن منذ بداية تطبيقي لها ..
فهل هو مكروه لإنني لا أقرأ في الصلاة هكذا ولكن فقط عند قراءة القرآن؟؟؟

وجزاك الله كل خير

الشيخ / أحمد طلبه حسين
08 - 05 - 2007, - 08:23 AM -
الأستاذة الفاضلة
ما تفعلينه صحيح ومأجورة عليه عند ربك فى قراءتك للقرآن المهم لانهجر القرآن
ولكن يجب على المسلم فى الصلاة التريب ترتيب السور فى الركعة الأولى ثم الثانية
أما إذا لم يعرف ترتيب السور وقرأ عكس ماقلنا فصلاته صحيحية ولا إثم عليه

الجهراوي
08 - 05 - 2007, - 01:33 PM -
بارك الله فيك شيخنا
س : حكم الموسيقى مع التفصيل

الجهراوي
08 - 05 - 2007, - 01:40 PM -
سؤال آخر : هل الاعجاز في القرآن الكريم بلاغي أم علمي و بلاغي ؟ و إذا كان علمي فهل هناك دليل من القرآن أو السنة ؟ أو كلام الصحابة ؟ و لماذا لم يتحدى الله العرب بأن يأتوا بمثله في الاعجاز العلمي ؟

الـــــولـه
08 - 05 - 2007, - 02:01 PM -
بارك الله فيك

وجعله في ميزان حسناتك ..

بنت السوق
08 - 05 - 2007, - 02:12 PM -
الأستاذة الفاضلة
ما تفعلينه صحيح ومأجورة عليه عند ربك فى قراءتك للقرآن المهم لانهجر القرآن
ولكن يجب على المسلم فى الصلاة التريب ترتيب السور فى الركعة الأولى ثم الثانية
أما إذا لم يعرف ترتيب السور وقرأ عكس ماقلنا فصلاته صحيحية ولا إثم عليه

جزاك الله خير .. وفي ميزان حسناتك
شكرا لك

http://www.uaetadawol.com/uaetd/uaetd/2.gif

الشيخ / أحمد طلبه حسين
08 - 05 - 2007, - 03:17 PM -
سؤال آخر : هل الاعجاز في القرآن الكريم بلاغي أم علمي و بلاغي ؟ و إذا كان علمي فهل هناك دليل من القرآن أو السنة ؟ أو كلام الصحابة ؟ و لماذا لم يتحدى الله العرب بأن يأتوا بمثله في الاعجاز العلمي ؟

هل القرآن معجز بلاغيًا ؟ و لابد قبلها أن نفهم ما هي البلاغة
البلاغة مشتقة من كلمة
و هي تعني إيصال المعنى كاملاً ، و تنقسم إلى ثلاثة علوم هي :
أولاً :علم البيان ، و هو يهتم بالصور الخيالية و العاطفة ، و سمي بعلم البيان لأنه
يهتم بالمعاني و الأفكار ، و يوفق ما بين التركيب اللغوي المختار
تبيين المعنى المراد باستخدام التشبيه و المجاز و الاستعارة ،
ثانيًا: علم المعاني و هو يهتم بالمعاني و الأفكار
ثالثًا : علم البديع ، و يختص بالصياغة ، و حسن التنسيق و اختيار اللفظ
ولكن نقول
1- الآيات تفسر بالمأثور من الكتاب والسنة , فتفسر الآية بالآية أو بالسنة الصحيحة فإذا لم يوجد لها تفسير بالقرآن أو السنة يرجع لقول الصحابة, وعليه فإن الإعجاز ربط بين ظاهرة معينة وآية أو حديث , وهنا يجب أن لا يرتب على الربط مخالفة التفسير المأثور من الكتاب والسنة , ولو حدث أن قدمت النظريات العلمية على التفسير الآية بالآيات أو تفسيرها بالسنة لوصل هذا بصاحبه للضلالة أو الكفر.

2- قد نرى في بعض المواقع كلاما لكاتب عن توافق نظرية علمية مع آية من كتاب الله أو سنة نبيه صلى الله عليه وسلم . فإذا بحثنا الأمر وجدنا الكاتب يلوي عنق المعاني للآية أو الحديث ليتوافق مع هواه , وهذا أمر خطير فلنحرص على النظر للمعنى الصحيح وليس المتأول.

3- في الإعجاز العلمي ترد النظريات العلمية لمعاني الآيات , وأما العكس فلا .
لا ترد الآيات للنظريات العلمية , لأن الآيات هي الأثبت عندنا وهي المقدمة .

4- يجب أن لا يتعلق بهذه النظريات العلمية كثيرا .. فالنظريات العلمية قد يثبت بعد زمن

5- القرآن قد يؤيد النظرية العلمية , أما النظرية العلمية لا تؤيد القرآن .. لأن القرآن هو الثابت الذي لا يتغير في عقيدة المسلمين.

6- الإعجاز العلمي ليس تفسيرا للقرآن , ومن اعتبره تفسيرا فقد أخطأ , لأنه سيكون ضربا من التفسير بالرأي .
و إذا كان علمي فهل هناك دليل من القرآن أو السنة ؟ أو كلام الصحابة ؟ نعم
وهذا ما ذكره .. د.سلامة عبد الهادي
وارجع الى تفسير سورة الواقعة فهى جمعت كل شئ فى الإعجاز ولوعلقنا عليها يتسع بنا الوقت
إذا فالقرآن يتحدى العرب ببيانه وكانوا أهل بيان .

وتحدي أهل هذا الزمان بسبقه العلمي وهم أهل علم وتقدم حضاري ،

وتحدى أهل التشريع في كل زمان وكانوا ومازالوا موجودين في عصور وأمصار مختلفة
إذن نخلص من هذا كله أن حقيقة الأعجاز في القرآن هي ان تحدى القرآن للثقلين جميعا لا يقتصر على عصر بعينه
أما إذا أردت
و لماذا لم يتحدى الله العرب بأن يأتوا بمثله في الاعجاز العلمي ؟
لأن العرب كانوا أهل فصاحة وبلاغة فجاءت المعجزة من جنس ما برعوا به

الشيخ / أحمد طلبه حسين
08 - 05 - 2007, - 03:23 PM -
أم سؤالك عن حكم الموسيقى

اليك حكم الموسيقى والغناء معا الأدلة على تحريم الغناء *من الأدلة على تحريم المعازف والغناء قول الله جل وعلا : {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ} (6) سورة لقمان * صح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : (نزلت في الغناء وأشباهه) أخرجه البخاري في الأدب المفرد وابن جرير في تفسيره. *

وصح عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أنه سئل عن هذه الآية فقال : (هو الغناء والذي لا إله إلا هو) يرددها ثلاثا أخرجه ابن أبي شيبه وابن جرير والبيهقي في شعب الإيمان والحاكم وصححه ووافقه الذهبي وصححه ابن القيم. * أخرج البخاري في التاريخ وابن جرير أن عكرمة سئل عن لهو الحديث فقال: (هو الغناء) * قال ابن عباس رضي الله عنهما: (الدف حرام والمعازف حرام والكوبة حرام والمزمار حرام). أخرجه البيهقي 10/222 قال الألباني (إسناد صحيح)

* وقال ابن مسعود رضي الله عنه: (الغناء يُنبت النفاق في القلب) أخرجه ابن أبي الدنيا بسند صحي *قال الواحدي – المفسر – في الوسيط 3/441 (أكثر المفسرين على أن المراد) بـ(لَهْوَ الْحَدِيثِ) الغناء , قال أهل المعاني : ويدخل في هذا كل من اختار اللهو والغناء والمزامير والمعازف على القرآن ...) انتهى * وجاء في مسند أحمد وسنن أبي داود (4924) عن سليمان بن موسى عن نافع قال : سمع ابن عمر مزمار قال : فوضع إصبعيه في أذنيه ونأى عن الطريق ( أي أبعد) وقال لي : يا نافع هل تسمع شيئا؟ قال فقلت : لا فرفع إصبعيه من أذنيه وقال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمع مثل هذا فصنع مثل هذا ) قال الألباني صحيح. وقال تابع سليمان بن موسى المطعم بن المقدام فرواه عن نافع أيضا. * وروى البيهقي بسند صحيح 10/223 من طريق عبدالله بن دينار قال: (مر ابن عمر بجارية صغيرة تغني فقال: لو ترك الشيطان أحداً ترك هذه) *

عن أبي عامر – أو أبي مالك- الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ولينزلن أقوام إلى جنب علم (أي جبل) يروح عليهم بسارحة لهم يأتيهم لحاجة (أي طالب حاجة) فيقولون : ارجع إلينا غدا فيبيتهم الله ويضع العلم ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة) علقه البخاري في صحيحه بصيغة الجزم محتجاً به فتح الباري الأشربه (10 – 51/5590) وقد جاء موصولا من طرق جماعة من الثقات وصححه البخاري وابن حبان وابن الصلاح وابن القيم وابن كثير وابن تيميه وابن حجر والسخاوي وابن الوزير والصنعاني و الإسماعيلي. * عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة : مزمار عند نعمة ورنة عند مصيبة) أخرجه البزار في مسنده (1/377/795) كشف الأستار والضياء في المختارة وصححه الألباني في تحريم آلات الطرب ص (52) ورجاله ثقات قاله المنذري والهيثمي وله شاهد من حديث جابر بن عبدالله عن عبدالرحمن بن عوف أخرجه الحاكم (4/40) والبيهقي وابن أبي الدنيا بلفظ : (إني لم انه عن البكاء ولكني نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين : صوت عند نعمة لهو ولعب ومزامير الشيطان وصوت عند مصيبة ولطم وجوه وشق جيوب ورنة شيطان) قال ابن تيميه في كتاب الاستقامه (هذا الحديث من أجود ما يحتج به على تحريم الغناء كما في اللفظ المشهور عن جابر بن عبدالله (صوت عند نعمة : لهو ولعب ومزامير الشيطان فنهى عن الصوت الذي يفعل عند النعمة كما نهى عن الصوت الذي يفعل عند المصيبة, والصوت الذي عند النعمة هو صوت الغناء)1/292-293. *

عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله حرم عليَّ – أو حرم- الخمر والميسر والكوبة وكل مسكر حرام) أخرجه أبو داود – 3696-والبيهقي – 10/221 , وأحمد في المسند 1/274 وغيرهم (و الكوبة الطبل كما في المعجم الكبير للطبراني 12/101-1-2-عن علي بن بذيمه) وصححه الألباني وأحمد شاكر. * وقال احمد بن حنبل : ( وأكره الطبل وهي الكوبة التي نهى عنها رسول الله ) رواه الخلال في الأمر بالمعروف – ص26- والكراهة كراهة تحريم. * عن عبد الله بن عمرو بن العاص – رضي الله عنهما – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (إن الله – عز وجل – حرم الخمر والميسر والكوبة والغبيراء وكل مسكر حرام) أخرجه أبو داود (3685) والطحاوي والبيهقي وأحمد وغيرهم وصحح الحديث الألباني. * عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (يكون في أمتي قذف ومسخ وخسف قيل : يا رسول الله ومتى ذاك؟ قال (إذا ظهرت المعازف, وكثرت القيان,وشربت الخمور)) أخرجه الترمذي -2213- وابن أبي الدنيا في ذم الملاهي وغيرهم وله شواهد , راجع تحريم آلات الطرب ص67. * قال الأوزاعي رحمه الله: كتب عمر بن عبدالعزيز رحمه الله إلى عمر بن الوليد كتابا فيه: (... وإظهارك المعازف , والمزمار بدعة الإسلام , ولقد هممت أن ابعث إليك من يجز جمتك جمة سوء) أخرجه النسائي وأبو نعيم بسند صحيح. * وكتب عمر بن عبدالعزيز إلى مؤدب ولده . يأمره أن يربيهم على بُغض المعازف (ليكن أول ما يعتقدون من أدبك : بغض الملاهي التي بدؤها من الشيطان , وعاقبتها سخط الرحمن فإنه بلغني عن الثقات من أهل العلم : أن حضور المعازف , واستماع الأغاني واللهج بها , ينبتُ النفاق في القلب كما ينبت الماء العشب...) أخرجه ابن أبي الدنيا وغيره.

* حكى جمع من أهل العلم : الإجماع على تحريم الغناء منهم: الآجري والقاضي أبو الطيب الطبري, وأبو العباس القرطبي , وزكريا بن يحيى الساجي وأبو عمرو بن الصلاح وقال : (من نسب إباحته إلى أحد من أهل العلم يجوز الاقتداء به في الدين فقد أخطأ). وتحريم الغناء هو قول الأئمة الأربعة أبو حنيفة ومالك والشافعي و أحمد قال شيخ الإسلام ابن تيميه (فمذهب الأئمة الأربعة أن آلات اللهو كلها حرام) وتفصيل أقولهم وأقوال أتباعهم من الفقهاء موجودة في إغاثة اللهفان والكلام على مسألة السماع كلاهما لابن القيم وكذلك نزهة الأسماع لابن رجب وكذلك تحريم الشطرنج والنرد والملاهي للآجري وفصل الخطاب للتويجري وغيرها. * عقوبة السامع 1) العذاب المهين - قال تعالى{وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ} (6) سورة لقمان. 2) ينبت النفاق في القلب (والنفاق صاحبه متوعد بالعذاب). 3) أن مستمع الغناء استحوذ عليه الشيطان. 4) صاحب الغناء المحل له متوعد بأن يمسخ قردة وخنازير. 5) صوت الغناء ملعون صاحبه , واللعن هو الطرد والإبعاد عن رحمة الله. 6) إذا ظهرت المعازف فسيكون هناك قذف ومسخ وخسف. وليعلم أن هذا في غناء ذلك الوقت فماذا يقال في غناء هذا الزمن الذي اشتد قبحه وعظم خبثه وتفنن في عرضه على الناس أهل الفسق وصار من دواعي الفجور وعظائم الأمور والله المستعان هذا ما تسير إيراده وما تركته أكثر من أقوال العلماء والفقهاء من كافة المذاهب ولقد حرصت أن لا اذكر إلا ما صح سنده , وفيما ذُكر مُقنع لطالب الحق أما من اتبع هواه فلا حيلة فيه والله المستعان .

هل يوجد استثناء فى الغناء ويستثنى من ذلك الدف - بغير خلخال- في الأعياد والنكاح للنساء، وقد دلت عليه الأدلة الصحيحة، قال شيخ الإسلام رحمه الله: "ولكن رخص النبي صلى الله عليه وسلم في أنواع من اللهو في العرس ونحوه كما رخص للنساء أن يضربن بالدف في الأعراس والأفراح، وأما الرجال على عهده فلم يكن أحد على عهده يضرب بدف ولا يصفق بكف، بل ثبت عنه في الصحيح أنه قال: التصفيق للنساء والتسبيح للرجال، ولعن المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساءوأيضا من حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت: "دخل علي أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان بما تقاولت به الأنصار في يوم بعاث قالت وليستا بمغنيتين فقال أبو بكر أبمزمور الشيطان في بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذلك في يوم عيد الفطر فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا" (صحيح، صحيح ابن ماجه 1540).

أما حكم الأناشيد الإسلامية الخالية من الموسيقى ؟
فهو كالأتى: صح أن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام رضوان الله عليهم قد سمعوا الشعر وأنشدوه واستنشدوه من غيرهم، في سفرهم وحضرهم، وفي مجالسهم وأعمالهم، بأصوات فردية كما في إنشاد حسان بن ثابت وعامر بن الأكوع وأنجشة رضي الله عنهم ، وبأصوات جماعية كما في حديث أنس رضي الله عنه في قصة حفر الخندق، قال: فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بنا من النصب والجوع قال: « اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة، فاغفر للأنصار والمهاجرة » . فقالوا مجيبين: نحن الذين بايعوا محمدا، على الجهاد ما بقينا أبدا" (رواه البخاري 3/1043). وفي المجالس أيضا؛ أخرج ابن أبي شيبة بسند حسن عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: "لم يكن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منحرفين ولا متماوتين، كانوا يتناشدون الأشعار في مجالسهم، وينكرون أمر جاهليتهم، فإذا أريد أحدهم عن شيء من دينه دارت حماليق عينه" فهذه الأدلة تدل على أن الإنشاد جائز، سواء كان بأصوات فردية أو جماعية، والنشيد في اللغة العربية: رفع الصوت بالشعر مع تحسين وترقيق (القاموس المحيط).

وهناك ضوابط تراعى في هذا الأمر وضعها لنا أهل العلم وهي: عدم استعمال الآلات والمعازف المحرمة في النشيد، عدم الإكثار منه وجعله ديدن المسلم وكل وقته وتضييع الواجبات والفرائض لأجله، أن لا يكون بصوت النساء، وأن لا يشتمل على كلام محرم أو فاحش، وأن لا يشابه ألحان أهل الفسق والمجون، وأن يخلو من المؤثرات الصوتية التي تنتج أصواتا مثل أصوات المعازف. وأيضا يراعى أن لا يكون ذا لحن يطرب به السامع ويفتنه كالذين يسمعون الأغاني. والله أعلم

الجهراوي
08 - 05 - 2007, - 04:08 PM -
بارك الله فيك و نفع بعلمك

الجهراوي
08 - 05 - 2007, - 04:09 PM -
سائل يسأل عن الموقف من يزيد بن معاوية ( قاتل الحسين )

الشيخ / أحمد طلبه حسين
08 - 05 - 2007, - 04:57 PM -
بارك الله فيك شيخنا
حكم الموسيقى مع التفصيل
اليك حكم الموسيقى والغناء للفائدة

الأدلة على تحريم الغناء
*من الأدلة على تحريم المعازف والغناء قول الله جل وعلا : {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ} (6) سورة لقمان
* صح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : (نزلت في الغناء وأشباهه) أخرجه البخاري في الأدب المفرد وابن جرير في تفسيره.

* وصح عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أنه سئل عن هذه الآية فقال : (هو الغناء والذي لا إله إلا هو) يرددها ثلاثا أخرجه ابن أبي شيبه وابن جرير والبيهقي في شعب الإيمان والحاكم وصححه ووافقه الذهبي وصححه ابن القيم.
* أخرج البخاري في التاريخ وابن جرير أن عكرمة سئل عن لهو الحديث فقال: (هو الغناء)

* قال ابن عباس رضي الله عنهما: (الدف حرام والمعازف حرام والكوبة حرام والمزمار حرام). أخرجه البيهقي 10/222 قال الألباني (إسناد صحيح)
* وقال ابن مسعود رضي الله عنه: (الغناء يُنبت النفاق في القلب) أخرجه ابن أبي الدنيا بسند صحي
*قال الواحدي – المفسر – في الوسيط 3/441 (أكثر المفسرين على أن المراد) بـ(لَهْوَ الْحَدِيثِ) الغناء , قال أهل المعاني : ويدخل في هذا كل من اختار اللهو والغناء والمزامير والمعازف على القرآن ...) انتهى

* وجاء في مسند أحمد وسنن أبي داود (4924) عن سليمان بن موسى عن نافع قال : سمع ابن عمر مزمار قال : فوضع إصبعيه في أذنيه ونأى عن الطريق ( أي أبعد) وقال لي : يا نافع هل تسمع شيئا؟ قال فقلت : لا فرفع إصبعيه من أذنيه وقال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمع مثل هذا فصنع مثل هذا ) قال الألباني صحيح. وقال تابع سليمان بن موسى المطعم بن المقدام فرواه عن نافع أيضا.
* وروى البيهقي بسند صحيح 10/223 من طريق عبدالله بن دينار قال: (مر ابن عمر بجارية صغيرة تغني فقال: لو ترك الشيطان أحداً ترك هذه)

* عن أبي عامر – أو أبي مالك- الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ولينزلن أقوام إلى جنب علم (أي جبل) يروح عليهم بسارحة لهم يأتيهم لحاجة (أي طالب حاجة) فيقولون : ارجع إلينا غدا فيبيتهم الله ويضع العلم ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة) علقه البخاري في صحيحه بصيغة الجزم محتجاً به فتح الباري الأشربه (10 – 51/5590) وقد جاء موصولا من طرق جماعة من الثقات وصححه البخاري وابن حبان وابن الصلاح وابن القيم وابن كثير وابن تيميه وابن حجر والسخاوي وابن الوزير والصنعاني و الإسماعيلي.

* عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة : مزمار عند نعمة ورنة عند مصيبة) أخرجه البزار في مسنده (1/377/795) كشف الأستار والضياء في المختارة وصححه الألباني في تحريم آلات الطرب ص (52) ورجاله ثقات قاله المنذري والهيثمي وله شاهد من حديث جابر بن عبدالله عن عبدالرحمن بن عوف أخرجه الحاكم (4/40) والبيهقي وابن أبي الدنيا بلفظ : (إني لم انه عن البكاء ولكني نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين : صوت عند نعمة لهو ولعب ومزامير الشيطان وصوت عند مصيبة ولطم وجوه وشق جيوب ورنة شيطان) قال ابن تيميه في كتاب الاستقامه (هذا الحديث من أجود ما يحتج به على تحريم الغناء كما في اللفظ المشهور عن جابر بن عبدالله (صوت عند نعمة : لهو ولعب ومزامير الشيطان فنهى عن الصوت الذي يفعل عند النعمة كما نهى عن الصوت الذي يفعل عند المصيبة, والصوت الذي عند النعمة هو صوت الغناء)1/292-293.

* عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله حرم عليَّ – أو حرم- الخمر والميسر والكوبة وكل مسكر حرام) أخرجه أبو داود – 3696-والبيهقي – 10/221 , وأحمد في المسند 1/274 وغيرهم (و الكوبة الطبل كما في المعجم الكبير للطبراني
12/101-1-2-عن علي بن بذيمه) وصححه الألباني وأحمد شاكر.

* وقال احمد بن حنبل : ( وأكره الطبل وهي الكوبة التي نهى عنها رسول الله ) رواه الخلال في الأمر بالمعروف – ص26- والكراهة كراهة تحريم.

* عن عبد الله بن عمرو بن العاص – رضي الله عنهما – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (إن الله – عز وجل – حرم الخمر والميسر والكوبة والغبيراء وكل مسكر حرام) أخرجه أبو داود (3685) والطحاوي والبيهقي وأحمد وغيرهم وصحح الحديث الألباني.

* عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (يكون في أمتي قذف ومسخ وخسف قيل : يا رسول الله ومتى ذاك؟ قال (إذا ظهرت المعازف, وكثرت القيان,وشربت الخمور)) أخرجه الترمذي -2213- وابن أبي الدنيا في ذم الملاهي وغيرهم وله شواهد , راجع تحريم آلات الطرب ص67.

* قال الأوزاعي رحمه الله: كتب عمر بن عبدالعزيز رحمه الله إلى عمر بن الوليد كتابا فيه: (... وإظهارك المعازف , والمزمار بدعة الإسلام , ولقد هممت أن ابعث إليك من يجز جمتك جمة سوء) أخرجه النسائي وأبو نعيم بسند صحيح.

* وكتب عمر بن عبدالعزيز إلى مؤدب ولده . يأمره أن يربيهم على بُغض المعازف (ليكن أول ما يعتقدون من أدبك : بغض الملاهي التي بدؤها من الشيطان , وعاقبتها سخط الرحمن فإنه بلغني عن الثقات من أهل العلم : أن حضور المعازف , واستماع الأغاني واللهج بها , ينبتُ النفاق في القلب كما ينبت الماء العشب...) أخرجه ابن أبي الدنيا وغيره.

* حكى جمع من أهل العلم : الإجماع على تحريم الغناء منهم: الآجري والقاضي أبو الطيب الطبري, وأبو العباس القرطبي , وزكريا بن يحيى الساجي وأبو عمرو بن الصلاح وقال : (من نسب إباحته إلى أحد من أهل العلم يجوز الاقتداء به في الدين فقد أخطأ).
وتحريم الغناء هو قول الأئمة الأربعة أبو حنيفة ومالك والشافعي و أحمد قال شيخ الإسلام ابن تيميه (فمذهب الأئمة الأربعة أن آلات اللهو كلها حرام)

وتفصيل أقولهم وأقوال أتباعهم من الفقهاء موجودة في إغاثة اللهفان والكلام على مسألة السماع كلاهما لابن القيم وكذلك نزهة الأسماع لابن رجب وكذلك تحريم الشطرنج والنرد والملاهي للآجري وفصل الخطاب للتويجري وغيرها.

* عقوبة السامع
1) العذاب المهين - قال تعالى{وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ} (6) سورة لقمان.
2) ينبت النفاق في القلب (والنفاق صاحبه متوعد بالعذاب).
3) أن مستمع الغناء استحوذ عليه الشيطان.
4) صاحب الغناء المحل له متوعد بأن يمسخ قردة وخنازير.
5) صوت الغناء ملعون صاحبه , واللعن هو الطرد والإبعاد عن رحمة الله.
6) إذا ظهرت المعازف فسيكون هناك قذف ومسخ وخسف.

وليعلم أن هذا في غناء ذلك الوقت فماذا يقال في غناء هذا الزمن الذي اشتد قبحه وعظم خبثه وتفنن في عرضه على الناس أهل الفسق وصار من دواعي الفجور وعظائم الأمور والله المستعان هذا ما تسير إيراده وما تركته أكثر من أقوال العلماء والفقهاء من كافة المذاهب ولقد حرصت أن لا اذكر إلا ما صح سنده , وفيما ذُكر مُقنع لطالب الحق أما من اتبع هواه فلا حيلة فيه والله المستعان . والله أعلم


هل يوجد استثناء فى الغناء
ويستثنى من ذلك الدف - بغير خلخال- في الأعياد والنكاح للنساء، وقد دلت عليه الأدلة الصحيحة، قال شيخ الإسلام رحمه الله: "ولكن رخص النبي صلى الله عليه وسلم في أنواع من اللهو في العرس ونحوه كما رخص للنساء أن يضربن بالدف في الأعراس والأفراح، وأما الرجال على عهده فلم يكن أحد على عهده يضرب بدف ولا يصفق بكف، بل ثبت عنه في الصحيح أنه قال: التصفيق للنساء والتسبيح للرجال، ولعن المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساءوأيضا من حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت: "دخل علي أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان بما تقاولت به الأنصار في يوم بعاث قالت وليستا بمغنيتين فقال أبو بكر أبمزمور الشيطان في بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذلك في يوم عيد الفطر فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا" (صحيح، صحيح ابن ماجه 1540).

أما حكم الأناشيد الإسلامية الخالية من الموسيقى ؟
فهو كالأتى:
صح أن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام رضوان الله عليهم قد سمعوا الشعر وأنشدوه واستنشدوه من غيرهم، في سفرهم وحضرهم، وفي مجالسهم وأعمالهم، بأصوات فردية كما في إنشاد حسان بن ثابت وعامر بن الأكوع وأنجشة رضي الله عنهم ، وبأصوات جماعية كما في حديث أنس رضي الله عنه في قصة حفر الخندق، قال: فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بنا من النصب والجوع قال: « اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة، فاغفر للأنصار والمهاجرة » . فقالوا مجيبين: نحن الذين بايعوا محمدا، على الجهاد ما بقينا أبدا" (رواه البخاري 3/1043).

وفي المجالس أيضا؛ أخرج ابن أبي شيبة بسند حسن عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: "لم يكن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منحرفين ولا متماوتين، كانوا يتناشدون الأشعار في مجالسهم، وينكرون أمر جاهليتهم، فإذا أريد أحدهم عن شيء من دينه دارت حماليق عينه"

فهذه الأدلة تدل على أن الإنشاد جائز، سواء كان بأصوات فردية أو جماعية، والنشيد في اللغة العربية: رفع الصوت بالشعر مع تحسين وترقيق (القاموس المحيط). وهناك ضوابط تراعى في هذا الأمر وضعها لنا أهل العلم وهي: عدم استعمال الآلات والمعازف المحرمة في النشيد، عدم الإكثار منه وجعله ديدن المسلم وكل وقته وتضييع الواجبات والفرائض لأجله، أن لا يكون بصوت النساء، وأن لا يشتمل على كلام محرم أو فاحش، وأن لا يشابه ألحان أهل الفسق والمجون، وأن يخلو من المؤثرات الصوتية التي تنتج أصواتا مثل أصوات المعازف. وأيضا يراعى أن لا يكون ذا لحن يطرب به السامع ويفتنه كالذين يسمعون الأغاني. والله أعلم


وختاما.. أقول لكم اسمعوا هذه المحاضرات من مشايخنا وسترون إفادة أكثر
محاضرة: كلمات الأغاني في ميزان الشريعة.. للشيخ محمد المنجد
محاضرة: أفي تحريم الغناء شكّ ؟ للشيخ محمد صالح المنجد
محاضرة: حكم الغناء والموسيقى.. للشيخ عبد الرحيم الطحان
حاضرة: حكم الغناء.. للشيخ محمد حسين يعقوب
حاضرة: حكم الغناء والموسيقى.. للشيخ أبي إسحاق الحويني
محاضرة: حكم الغناء والمعازف.. للشيخ محمد ناصر الدين الألباني
محاضرة: آفة السمع.. الغناء.. للشيخ عبد الله محمد جبر
محاضرة: فتنة الغناء.. للشيخ عبد الله بدر
محاضرة: حكم الموسيقى والمعازف.. للشيخ سيد العربي
محاضرة: أثر الموسيقى على النفوس.. للشيخ فواز جنيد
محاضرة: الأغاني.. للشيخ وجدي غنيم

وللاستزادة يمكن مراجعة:
كتاب الإعلام بنقد كتاب الحلال والحرام للشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان،
وكتاب السماع لشيخ الإسلام ابن القيم،
وكتاب تحريم آلات الطرب للشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله
وكتاب تلبيس ابليس

الشيخ / أحمد طلبه حسين
08 - 05 - 2007, - 05:03 PM -
سائل يسأل عن الموقف من يزيد بن معاوية ( قاتل الحسين )
أعتذر وبشدة ولا أخوض فى مثل هذه الأمور وأنا مطلع جدا فى هذا الموضوع
وكتبت بحثا مفصلا فى عام 1983 وأنا فى الجامعة
سل غيرى

meeeeem
08 - 05 - 2007, - 06:35 PM -
بارك الله بك , وشكراً أخي الكريم

الشيخ / أحمد طلبه حسين
09 - 05 - 2007, - 10:04 AM -
ورد هذا السؤال عن طريق الإميل أدكونت
س ماحكم البول قائماً ؟ أكون فى الدوام فى بعض الدوائر والحمامات غالبا وفى بعض الأحيان تكون مزدحمة وفيه حمامات معدة للتبول من قيام ماذا أفعل ؟

يجوز البول قائماً لحديث حُذَيْفَةَ قَالَ ( كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْتَهَى إِلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا فَتَنَحَّيْتُ فَقَالَ ادْنُهْ فَدَنَوْتُ حَتَّى قُمْتُ عِنْدَ عَقِبَيْهِ فَتَوَضَّأَ فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْه ِ) متفق عليه , ولكن القعود أفضل لمداومة النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َعليه كما في حديث عَائِشَةَ قَالَتْ ( مَنْ حَدَّثَكُمْ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَبُولُ قَائِمًا فَلَا تُصَدِّقُوهُ مَا كَانَ يَبُولُ إِلَّا قَاعِدًا ) صححه الألباني , وقول عائشة هذا لا ينفى ما جاء عن حذيفة لأنها أخبرت عما رأت وأخبر حذيفة عما رأى ومعلوم أن(( المثبت مقدم على النافي )) لأن معه زيادة علم
فالبول من قيام جائز إذا أمن النجاسة وعدم تطاير البول عليه وعليه أن يتنظف جيدا .. ولا ينظر أحدكما الى الأخر جائز إذا اقتضت الضرورة .. ولكن البول من جلوس أفضل
وقد بوب الأستاذ محمد عبد السلام الشقنقيرى فى كتابه السنن والمبتدعات حول هذا الباب

س أدخل الحمام ومعى الموبايل ومحمل عليه القرآن الكريم وعليه بعض النغمات
مثل الآذان .. والدعاء ماذا أفعل

الأفضل غلق الموبايل قبل الدخول خشية أن يتصل عليك أحد وتسمع هذه النغمات فى الحمام من دعاء أو قرآن عنئذ يحرم عليك هذا
والله أعلم

الشيخ / أحمد طلبه حسين
10 - 05 - 2007, - 10:19 AM -
ورد هذا السؤل عن طريق الهاتف

س ما الحكم عندما تتعارض الفتاوى ؟
ج قد يقع عامّة الناس في الحرج والبلبلة عندما يسمعون الفتاوى المتعارضة، لذا لا بد من التأكيد على أنّ اختلاف الفقهاء هو في الأمور غير الأساسية، وهو اختلاف فيه توسعة على الناس ورحمة، وهو مقصد من مقاصد الشارع الحكيم. وحتى يطمئن الأخ المسلم نقول له: عندما يكون المفتي من أهل العلم والتقوى فيمكنك أن تعمل بفتواه من غير حرج .

وفي حالة التعارض بين فتاوى العلماء المُعتبرين يمكنك أن تأخذ بأيٍّ منها من غير حرج، .

الكابتن
10 - 05 - 2007, - 10:38 AM -
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشيخ أحمد

ما حكم اسقاط جنين لم يبلغ الأربعة أشهر مخافة الاضرار بالأم بعد عدة عمليات قيصيرية وبعد أخذ رأي طبيبات ثقاة

الشيخ / أحمد طلبه حسين
10 - 05 - 2007, - 11:32 AM -
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشيخ أحمد

ما حكم اسقاط جنين لم يبلغ الأربعة أشهر مخافة الاضرار بالأم بعد عدة عمليات قيصيرية وبعد أخذ رأي طبيبات ثقاة

أخى الكريم إذا كان السؤال كما ذكرت
فالراجح عندي هو إباحة إسقاطه، نظراً لما قد يلحق الأم من اضرار ومشاق وصعوبات في حياتها؟

إذا ما دعت ضرورةٌ معتبَرةٌ شرعاً لإجهاض الجنين ، كأن يكون في بقائه خطر محقق على حياة الأم ، جازَ إجهاضُه أخذاً بحكم الضرورة ( سواء قبل نفخ الروح أو بعده، وقد جاء في فتوى هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية نصا

ما يأتي : (( لا يجوز إسقاطُ الحملِ في مختلف مراحله إلا لمبرِّر شرعيٍّ ، وفي حدود ضيقة جداً .
إن كان الحمل في الطَّور الأول وهي مدة الأربعين ، وكان في إسقاطه مصلحةٌ شرعيةٌ ، أو دفعُ ضرر متوقَّعٍ ، جازَ إسقاطُهُ ، أما إسقاطه في هذه المدة خشيةَ المشقَّة في تربية أولادٍ أو خوفاً من العجز عن تكاليف معيشتهم أو تعليمهم أو من أجل مستقبلهم أو اكتفاءً بما لدى الزوجين من أولادٍ فغير جائز *

وبناء على هذا أقول
لا يجوز إسقاطُ الحملِ إن كان علقةً أو مضغةً ، إلا إذا قرِرَّت لجنةٌ طبيةٌ موثوقةٌ أنَّ استمراره خطرٌ على سلامة أمِّه بأنْ يُخشى عليها الهلاكُ من استمراره جازَ إسقاطُهُ بعد استنفاد كافة الوسائل لتلافي تلك الأخطار .

وقد اشترطوا للإجهاض الطبي المشروع ثلاثة شروط هي :
* موافقة الزوجين : لأن للزوجين حقوقاً وواجبات تتعلق بالإجهاض ، ولأن الإذن الطبي أساسٌ في عقد الإجارة بين الطبيب والمريض

* عدم تعريض الحامل لخطر أشدّ : عملاً بقاعدة ( اتقاء أشد الضَرَرَيْن بارتكاب أخفِّهما ضَرَراً ) فإن كان خطرُ الحملِ أكبرَ من خطرِ الإجهاضِ جازَ الإجهاضُ .

* شهادة طبيبين عَدْلَيْن : يتفقان على ضرورة الإجهاض ، وأنه لا يترتب على الحامل خطر أشدّ من خطر الإجهاض .

ويشترط قبل الشروع بالإجهاض أخذُ ( الموافقة الخطية ) بإجراء الإجهاض من الحامل نفسها ومن زوجها أو وليّ أمرها ، فإذا رفضت الإجهاضَ وجب الامتثالُ لرغبتها ، وإثباتُ ذلك في ملفِّها الطبي ، وأخذ توقيعها وتوقيع زوجها أو وليِّ أمرها بالرفض بعد إعلامهم بخطورة استمرار الحمل

وبناء على هذه الحالة التى أمامنا يجوز ؟؟؟؟
ولكل سؤال جواب هذه الإجابة تختلف عن غيرها ..لابد أن تدرس الحالة أولا ثم بعد ذلك تكون الإجابة فالوضع مختلف عن غيرها اللهم إنى قد بلغت اللهم فاشهد
الإجابة انتهت على حسب الحالة . وأرى أن تأخذ رأيا آخر من علمائنا حتىتطمئن النفس والله أعلم

واليكم هذه الفائدة والتى ذكرها الشيخ سلمان فهد العودة
يمر الجنين في بطن أمه بأربعة أطوار:
1. النطفة 2. العلقة 3. المضغة 4. نفخ الروح.
وقد اتفق العلماء على تحريم إسقاط الجنين بعد نفخ الروح إذا لم يكن هناك ضرورة لإسقاطه؛ لأن إسقاطه من غير ضرورة قتل للنفس المحترمة، ونفخ الروح بعد مائة وعشرين يوماً، وأما قبل نفخ الروح فقد اختلف في حكم الإسقاط من غير ضرورة على الأقوال الآتية :
القول الأول : تحريم الإسقاط في جميع الأطوار ، وهو قول أكثر المالكية، وبعض الحنفية، والشافعية، والحنابلة .
القول الثاني: جواز الإسقاط في النطفة والتحريم في بقية الأطوار، وهذا قول بعض المالكية والمذهب عند الحنابلة .
القول الثالث: جواز الإسقاط قبل نفخ الروح، وهو قول الحنفية، وبعض الشافعية، وبعض الحنابلة .
أدلة هذه الأقول :
استدل أصحاب القول الأول بحديث أبي هريرة أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قضى في جنين امرأة من بني لحيان بغرة عبد أو أمة . رواه البخاري (6909)، ومسلم(1681)، والجنين اسم لما في البطن، وإيجاب الغرة فيه دليل على أنه محترم يأثم المتعدي عليه، وإذا كان يأثم بالتعدي عليه فإنه لا يجوز إسقاطه ، وبأن هذه النطفة مبدأ الحياة، وإذا كان لا يجوز إتلاف الحي فكذلك السقط الذي هو مبدأ الحياة.
وبأن الإسقاط يشبه الوأد لاشتراكهما في القتل، إذ الإسقاط قتل ما تهيأ ليكون إنساناً، والوأد محرم بالإجماع فكذلك الإسقاط

الشيخ / أحمد طلبه حسين
12 - 05 - 2007, - 10:46 AM -
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد الإجابة على سؤال الإجهاض سئلت هذه الأسئلة عن طريق الإميل ادكو نت
atolba@adco.ae

س حكم الإجهاض قبل نفخ الرّوح ؟؟؟

1- حكم الإجهاض قبل نفخ الرّوح اتّجاهات مختلفة وأقوال متعدّدة ، حتّى في المذهب الواحد ، فمنهم من قال بالإباحة مطلقاً ، وهو ما ذكره بعض الحنفيّة ، فقد ذكروا أنّه يباح الإسقاط بعد الحمل ، ما لم يتخلّق شيء منه .
والمراد بالتّخلّق في عبارتهم تلك نفخ الرّوح . وهو ما انفرد به من المالكيّة اللّخميّ فيما قبل الأربعين يوماً

وقال به أبو إسحاق المروزيّ من الشّافعيّة قبل الأربعين أيضاً ، وقال الرّمليّ : لو كانت النّطفة من زناً فقد يتخيّل الجواز قبل نفخ الرّوح . والإباحة قول عند الحنابلة في أوّل مراحل الحمل ، إذ أجازوا للمرأة شرب الدّواء المباح لإلقاء نطفة لا علقة
وعن ابن عقيل أنّ ما لم تحلّه الرّوح لا يبعث ، فيؤخذ منه أنّه لا يحرم إسقاطه ، وقال صاحب الفروع : ولكلام ابن عقيل وجه .

2- ومنهم من قال بالإباحة لعذر فقط ، وهو حقيقة مذهب الحنفيّة
3- ومنهم من قال بالكراهة مطلقاً . وهو ما قال به عليّ بن موسى من فقهاء الحنفيّة . وهو رأي عند المالكيّة فيما قبل الأربعين يوماً ، وقول محتمل عند الشّافعيّة . يقول الرّمليّ : لا يقال في الإجهاض قبل نفخ الرّوح إنّه خلاف الأولى ، بل محتمل للتّنزيه والتّحريم ، ويقوى التّحريم فيما قرب من زمن النّفخ لأنّه جريمة .

4- ومنهم من قال بالتّحريم ، وهو المعتمد عند المالكيّة . يقول الدّردير : لا يجوز إخراج المنيّ المتكوّن في الرّحم ولو قبل الأربعين يوماً ، وعلّق الدّسوقيّ على ذلك بقوله : هذا هو المعتمد . وقيل يكره . ممّا يفيد أنّ المقصود بعدم الجواز في عبارة الدّردير التّحريم .
كما نقل ابن رشد أنّ مالكاً قال : كلّ ما طرحته المرأة جناية ، من مضغة أو علقة ، ممّا يعلم أنّه ولد ، ففيه الغرّة وقال : واستحسن مالك الكفّارة مع الغرّة . والقول بالتّحريم هو الأوجه عند الشّافعيّة ؛ لأنّ النّطفة بعد الاستقرار آيلة إلى التّخلّق مهيّأة لنفخ الرّوح . وهو مذهب الحنابلة مطلقاً كما ذكره ابن الجوزيّ ، وهو ظاهر كلام ابن عقيل ، وما يشعر به كلام ابن قدامة وغيره بعد مرحلة النّطفة ، إذ رتّبوا الكفّارة والغرّة على من ضرب بطن امرأة فألقت جنيناً ، وعلى الحامل إذا شربت دواءً فألقت جنيناً .

السؤال الثانى: ماحكم الإجهاض بعد نفخ الرّوح :
نفخ الرّوح يكون بعد مائة وعشرين يوماً ، كما ثبت في الحديث الصّحيح الّذي رواه ابن مسعود مرفوعاً :

« إنّ أحدكم يجمع خلقه في بطن أمّه أربعين يوماً نطفةً ، ثمّ يكون علقةً مثل ذلك ، ثمّ يكون مضغةً مثل ذلك ، ثمّ يرسل الملك فينفخ فيه الرّوح » . ولا يعلم خلاف بين الفقهاء في تحريم الإجهاض بعد نفخ الرّوح .
فقد نصّوا على أنّه إذا نفخت في الجنين الرّوح حرّم الإجهاض إجماعاً . وقالوا إنّه قتل له ، بلا خلاف . والّذي يؤخذ من إطلاق الفقهاء تحريم الإجهاض بعد نفخ الرّوح أنّه يشمل ما لو كان في بقائه خطر على حياة الأمّ وما لو لم يكن كذلك . والله أعلم

بنت السوق
13 - 05 - 2007, - 07:29 PM -
في ميزان حسناتك شيخنا أحمد
عندي سؤال عن صلاة السفر .. إذا كنت مسافرة وأنا في البيت صليت الظهر والعصر جمع تقديم وذهبت إلى دبي هل يجوز ذلك ؟؟

الجهراوي
17 - 05 - 2007, - 01:21 PM -
بارك الله فيك شيخنا و نفع بك

س\ هل يصح الاستدلال بأن الفاروق عمر أوقف الحدود في وقت المجاعة ، فهي ليست لكل مكان و زمان ؟

الشيخ / أحمد طلبه حسين
21 - 05 - 2007, - 12:00 AM -
في ميزان حسناتك شيخنا أحمد
عندي سؤال عن صلاة السفر .. إذا كنت مسافرة وأنا في البيت صليت الظهر والعصر جمع تقديم وذهبت إلى دبي هل يجوز ذلك ؟؟

أولا وقبل الإجابة على سؤالك ياأستاذة بعتذر عن التأخير فى الإجابة أنتِ .. والأخ الجهراوى .. ولكن كان عندى مشكلة فى الدخول على المنتدى استمرت فترة ... وليس تقصير منى .. فأنا أسعد بأسئلتكم وكل ما تستفترون عنه وهذا يسعدنى .. وطلبت من الأخوة المساعدة وشكر الله لهم
بالنسبة للإجابة على سؤالك ياأستاذة أقول : -

سؤالك يتضمن ثلاثة أمور
الأول: ما يتعلق بقصر الصلاة في السفر، وهو مشروع بالكتاب والسنة الصريحة المتواترة، وهي معلومة فلا أطيل بذكرها.

الثاني: ما يتعلق بالجمع بين الصلاتين (الظهر مع العصر والمغرب مع العشاء)، وهو مستحب لمن كان جاداً في السير كما في حديث ابن عمر رضي الله عنهما، أو يلحقه مشقة من عدم الجمع كما ثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع في غزوة تبوك، وقد مكث هناك بضعة عشر يوماً.

أما من لم يكن جاداً في السير، ولا يشق عليه أن يصلي كل صلاة في وقتها؛ فالمشروع له ألا يجمع بين الصلاتين، كما أن نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم لم يجمع في الأيام الأربعة التي أقامها في مكة في حجة الوداع وإنما كان يقصر من دون جمع.

الثالث: ما يتعلق بالمدة التي من عزم على إقامتها فهي تقطع عنه أحكام السفر، فلم يأت في الكتاب والسنة الصريحة ما يحدد هذه المدة، بل جاء في السنة القولية والفعلية ما يدل على أن الحكم معلق بالسفر، فعن عائشة رضي الله عنها " فرضت الصلاة ركعتين ركعتين فأقرت صلاة السفر وزيد في صلاة الحضر" (أخرجاه في الصحيحين)، وعند مسلم عن ابن عباس: " فرض الله الصلاة على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم في الحضر أربع ركعات وفي السفر ركعتين"، وفي الباب عن عمر وابن عمر وغيرهم رضي الله عنهم، وقال صلى الله عليه وسلم لأهل مكة: "أتموا صلاتكم فإنا قوم سفر" صححه الترمذي.

وباب صلاة المسافر طويل ويحتاج الى توضيح وتفصيل .. ان شاء الله أرسله لكم على المنتدى حتى تعم الفائدة

ولكن سريعا .. بالنسبة لحالتك هذه فيها ثلاثة آراء
1- إذا كان المسافر سائرًا في وقت الصلاة الأولى سافر قبل.. الظهر.. فإنه ينزل في وقت الثانية فيصلي جمع تأخير في وقت الثانية وهى.. العصر...، فهذا هو الجمع الذي ثبت في الصحيحين من حديث أنس، وابن عمر، وهو نظير جمع مزدلفة.

2- إذا كان المسافر نازلاً في وقت الصلاة الأولى .. وهى الظهر.. ويكون سائرًا في وقت الصلاة الثانية ... وهى العصر ... وهذا مثل حالتك أنت .. ماذا يفعل

فإنه يصلي جمع تقديم في وقت الأولى، وهذا نظير الجمع بعرفة، وهذا الذي ثبت من حديث أنس رضي الله عنه في رواية الحاكم ومسلم لأبي نعيم، وثبت من حديث معاذ رضي الله عنه في سنن الترمذي وأبي داود .. لحظة وسأعود للتوضيح فى حالتك

الدرجة الثالثة: إذا كان المسافر نازلاً في وقت الصلاتين جميعًا نزولاً مستمرًا،
بمعنى سافر مثلا بعد صلاة الفجر.. ونزل قبل الظهر .. فالغالب من سنة النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يجمع بينهما وإنما يصلي كل صلاة في وقتها مقصورة كما فعل صلى الله عليه وسلم في منى وفي أكثر أسفاره، ولكن قد يجمع أحيانًا أثناء نزوله نزولاً مستمرًا
كما جاء عن {معاذ رضي الله عنه أنهم خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، "فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، فأخّر الصلاة يومًا ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعًا، ثم دخل، ثم خرج فصلى المغرب والعشاء جميعًا"}
هذا الحديث ورد فى سنن النسائى رقم 587 وفى سنن ابو داود رقم 1206 وموطأ مالك 143/14401 وصححه الآلبانى فى سنن أبى داود1/330 وصحيح سنن النسائى 1/196 ويعلم الله بذلت جهدا كبيرا فى تخريج هذا الحديث

، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "ظاهره أنه كان نازلاً في خيمة في السفر، وأنه أخّر الظهر ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعًا، ثم دخل إلى بيته ثم خرج فصلى المغرب والعشاء جميعًا، فإن الدخول والخروج إنما يكون في المنزل، وأما السائر فلا يقال: دخل وخرج بل نزل وركب...

وهذا دليل على أنه صلى الله عليه وسلم كان يجمع أحيانًا في السفر وأحيانًا لا يجمع، وهو الأغلب على أسفاره... وهذا يبيّن أن الجمع ليس من سنة السفر، كالقصر، بل يفعل للحاجة، سواء كان في السفر أو الحضر؛ فإنه قد جمع أيضًا في الحضر؛ لئلا يحرج أمته

فالمسافر إذا احتاج إلى الجمع جمع، سواء كان ذلك سفره وقت الثانية، أو وقت الأولى وشق النزول عليه، أو كان مع نزوله لحاجة أخرى: مثل أن يحتاج إلى النوم والاستراحة وقت الظهر، ووقت العشاء، فينزل وقت الظهر وهو تعبان، سهران، جائع محتاج إلى راحة وأكل ونوم، فيؤخر الظهر إلى وقت العصر، ثم يحتاج أن يقدم العشاء مع المغرب وينام بعد ذلك؛ ليستيقظ نصف الليل لسفره، فهذا ونحوه يباح له الجمع.

وأما النازل أيامًا في قرية أو مصر وهو في ذلك كأهل المصر: فهذا وإن كان يقصر، لأنه مسافر فلا يجمع. انظرمجموعة فتاوى شيخ الإسلام بن تيمية ..وإن كان هناك خلاف فى هذه المسالة

أما تلميذه بن القيم فلا يرى الجمع وقت النزول انظر زاد المعاد .. أما بن باز يرى أن الجمع للمسافر وقت النزول لابأس به ولكن تركه أفضل انظر مجموعة فتاوى بن باز ج12 ص 297

واستدُلَّ على أن المسافر يجمع بين الصلاتين عند الحاجة في نزوله في السفر بحديث أبي جحيفة رضي الله عنه: أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو نازل بمكة بالأبطح في حجة الوداع في قبة له حمراء من أدم، قال: فخرج النبي صلى الله عليه وسلم بالهاجرة عليه حلة حمراء، فتوضأ وأذن بلال، ثم ركزت له عنزة فتقدم فصلى بهم بالبطحاء الظهر ركعتين، والعصر ركعتين... متفق عليه البخارى رقم 187 مسلم رقم 503

قال النووي رحمه الله: "فيه دليل على القصر والجمع في السفر، وفيه أن الأفضل لمن أراد الجمع وهو نازل في وقت الأولى أن يقدم الثانية إلى الأولى، وأما من كان في وقت الأولى سائرًا فالأفضل تأخير الأولى إلى وقت الثانية"،

والخلاصة وما أميل اليه أن الجمع للمسافر جائز لكنه فى حق المسافر مستحب وفى حق النازل جائز وإن جمع فلا بأس وإن ترك فهو افضل.

وبناء عليه أقول حول هذا السؤال
1-تصلى الظهر فى أبوظبى أربع ركعات ... أما بالنسبة لصلاة العصر
فهى محل خلاف ...

أ- تصلى العصر بعد مفارقة الحضر يعنى بعد الإنتهاء من حدود أبو ظبى وبناء على هذا أقول
لا يجوز للمسافر أن يقصر الصلاة إلا أن يتجاوز بنيان بلده أو عامر قريته ، ولا يحل له القصر وهو في بيته أو بلده . ولذلك لا يجوز أن يقصر الصلاة حتى يخرج من البلد ، فكذلك لا يجوز أن يفطر حتى يخرج من البلد " انظر الى كتاب " الشرح الممتع " ( 6 / 346 ) .

وعليه : فلا يجوز لمن عزم على السفر أن يقصر في بيته ؛ لأن القصر من أحكام السفر ورخصه ، وهو في بيته ليس مسافراً ، وهذا قول جمهور العلماء ، وأنا قرأت هذا القول فى ...... الفقه على المذاهب الأربعة
قال النووي رحمه الله :
" مذهبنا أنه إذا فارق بنيان البلد قصر , ولا يقصر قبل مفارقتها وإن فارق منزله وبهذا قال مالك وأبو حنيفة وأحمد وجماهير العلماء

والأفضل والأحوط وما نميل اليه يقصر بعد مفارقته البنيان لأن هذا ما عليه جماهير العلماء ..

ب- وحكى رأى عن السلف أنه يقصر فى بيته بناء على القاعدة { من نوى السفر يقصر ولو فى بيته } ويجوز للمسافر الجمع بين الصلاتين قبل السفر إذا كان سيشق عليه أداء الصلاة الثانية وهو في طريق سفره ، أما القصر فلا . بمعنى أنه يصلى الظهر أربعا ... ثم يصلى العصر أربعا ..

ج – ورأى ثالث .. يقول .. يصلى الظهر فى محل اقامته أربعا ثم يصلى العصر قصرا ركعتان وهو فى محل اقامته هذا إذا كان يشق عليه أداء الصلاة الثانية وهى العصر والمسألة كما ترون فيها خلاف !!!!
اختارى ماتشائين من هذه الآراء وكله صحيح لكن أقواهم البند الأول { أ }

راجعى هذا البند السابق
2- إذا كان المسافر نازلاً في وقت الصلاة الأولى .. وهى الظهر.. ويكون سائرًا في وقت الصلاة الثانية ... وهى العصر ... وهذا مثل حالتك أنت .. ماذا يفعل

فإنه يصلي جمع تقديم في وقت الأولى، وهذا نظير الجمع بعرفة، وهذا الذي ثبت من حديث أنس رضي الله عنه في رواية الحاكم ومسلم لأبي نعيم، وثبت من حديث معاذ رضي الله عنه في سنن الترمذي وأبي داود ..

مافعلتيه صحيح .. تصلى العصر أربع ركعات .. أو ركعتان .. وهذا السؤال بالتحديد طرح بينى وبين الشيخ / سيد الصاوى وبعض الأخوة فى وزارة الشئون الإسلامية منذ ثمانى سنوات

الشيخ / أحمد طلبه حسين
21 - 05 - 2007, - 12:32 AM -
بارك الله فيك شيخنا و نفع بك

س\ هل يصح الاستدلال بأن الفاروق عمر أوقف الحدود في وقت المجاعة ، فهي ليست لكل مكان و زمان ؟

أخى الكريم
لابد أن تعلم أن الأحكام الشرعية التي تضمنتها تلك الشريعة الخاتمة شاملة وثابتة لا يشوبها نقص أو قصور ، ولا يعتريها تبديل أو تغيير .

وهذه قضية بديهية عليها أدلة كثيرة من النصوص الشرعية ، وليس من قبيل المبالغة إذا قلت إن هذه المسألة عليها عشرات الأدلة من الكتاب والسنة ... وأنا متفق معك فيما قلت لا يصح الاستدلال بأن الفاروق عمر أوقف الحدود في وقت المجاعة ، فهي ليست لكل مكان و زمان ؟

لكن دعنى أوضح لك.. هناك شئ يسمى الحكم الشرعي وألآخر يسمى الفتوى
لكن دعنى أعرف لك الحكم الشرعى أولا :
فالحكم الشرعي : « عبارة عن حكم الله تعالى المتعلق بأفعال المكلفين ».
والفتوى: ذكر الحكم المسؤول عنه للسائل أي « جواب المفتي »

والغالب أن الحكم الشرعي هو الحكم المتعلق بأفعال العباد على وجه العموم من غير التفات إلى واقع معين يرتبط به الحكم ، كالقول بوجوب الصلاة وحرمة شرب الخمر وهكذا .

والغالب أن الفتوى هي ما كانت مرتبطة بواقع ما ، فالفتوى على ذلك هي تطبيق الحكم الشرعي على الواقع ، وإن كان في بعض الأحيان يأتي أحدهما بمعنى الآخر فهما مرتبطان ، ولا تكون الفتوى صحيحة إلا إذا كان الحكم الشرعي منطبقاً على الواقع انطباقاً صحيحاً

ولكن بن القيم يبين علاقة الفتوى بالحكم الشرعي فيقول : « ولا يتمكن المفتي ولا الحاكم من الفتوى والحكم بالحق إلا بنوعين من الفهم .

أحدهما : فهم الواقع والفقه فيه ، واستنباط علم حقيقة ما وقع بالقرائن والأمارات والعلامات حتى يحيط به علماً .
والنوع الثاني : فهم الواجب في الواقع ، وهو فهم حكم الله الذي حكم به في كتابه أو على لسان رسوله في هذا الواقع ، ثم يطبق أحدهما على الآخر » .

و الفتوى قد تدخل فيها عدة عوامل ، وبالتالي فإن الفتوى تكون مرتبة عليها ، وقد يحدث أن يُستفتى المفتي في واقعة قد اجتمعت لها كل عواملها ، فيفتي بالحكم الشرعي الذي ينطبق عليها

ثم تأتي واقعة أخرى مشابهة لها في الظاهر ، لكن بينهما فرق مؤثر في الحقيقة نتيجة غياب بعض تلك العوامل أو وجود عوامل أخرى ؛ فيفتي المفتي بحكم شرعي مناسب للحالة الجديدة ، وهو بطبيعة الحال مغاير للفتوى الأولى وقال كثير من أهل العلم بـ « تغير الفتوى واختلافها بحسب تغير الأزمنة والأمكنة والأحوال والنيات والعوائد » انظر كتاب إعلام الموقعين ، 3/3 .

وأنا شخصيا منذ خمس سنوات وبعد صلاة القيام فى رمضان سألنى سائل فأجبته . وجاء آخر وسأل نفس السؤال والسائل الأول مازال واقفا معى لما أجبت السائل الثانى بإجابة مختلفة عنه لم يعلق الا بعد ذهاب السائل قال لفظا وأنا أذكر هذا قال اللهم لااعتراض

** لكن نطرح سؤالا ماهى الضوابط التي من خلالها يمكن أن تتغير الفتوى

الأول : أن الفتوى هي التي تتغير وليس الحكم الشرعي .

الثاني : أن الفتوى التي تتغير يكون حكمها الشرعي مرتباً على العوائد والأعراف .

ومن الأمثلة التي يذكرها الفقهاء على ذلك : ما يخرج في صدقة الفطر ، فإن الحديث جاء نصا بإخراج صاع من تمر أو شعير أو زبيب أو أقط ، فرأى العلماء أن هذه الأقوات كانت هي غالب القوت عندما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الحديث في ذلك الزمان ، فكأنه قال : أخرجوا صاعاً من غالب قوت البلد التي أنتم فيها ، وعلى ذلك أفتى العلماء بجواز إخراج صاع من الأرز والذرة ونحوه إذا كان هذا هو غالب قوت البلد في زمنهم ، فبالنظر المجرد إلى الفتوى بجواز إخراج الأرز والذرة والقمح .. الخ

يقول القائل : قد حدث تغير في الحكم ، وبالنظر إلى حقيقة الأمر وأن المطلوب هو إخراج الصاع من غالب قوت البلد ، فليس هناك تغير في الحكم الشرعي ، كل ما هنالك أن الذي تغير هو غالب قوت البلد ، والحكم باق على ما هو عليه

، وهذا المثال ونحوه قد ينظر إليه على أنه تغير للفتوى بتغير الزمان ، والحقيقة أن الزمن بمجرده ليس مسوّغاً لتغيير الفتوى لأن هذا هو النسخ الذي لا يملكه أحد إلا الشارع

وإنما نسب التغيير لتغير الزمان في كلام بعض أهل العلم ؛ لأن الزمان هو الوعاء الذي تجري فيه الأحداث والأفعال والأحوال ، وهو الذي تتغير فيه العوائد والأعراف ، فنسبة تغير الفتوى لتغير الزمان من هذا الباب ، وإلا لو ظل العرف كما هو عدة قرون لم يكن أحد مستطيعاً أن يغير الفتوى .

ونضرب مثلاً لذلك ، لو أن رجلاً ملك نصاب الزكاة ، ثم استفتى أهل العلم عن وجوب إخراج الزكاة ؛ فإن المفتي يسأله : هل حال على النصاب الحول ؟ فلو قال : نعم . وسأله : هل عليك دين ؟ فقال : لا . هنا يجيبه المفتي بقوله : نعم تجب عليك الزكاة . ويحدد له المقدار الواجب إخراجه حسب نوع المال الذي يملكه ،

فلو بعد فترة من الزمان جاءه الرجل نفسه وسأله : هل عليَّ زكاة ؟ فإذا سأله المفتي : هل عليك دين ؟ وقال : نعم ، علي دَيْن يستوعب أكثر مالي حتى لا يبقى منه قدر النصاب .
هنا يقول المفتي : ليس عليك زكاة . والرائي غير المتبصر يرى أن الحكم تغير ، والأمر ليس كذلك ، فالحالة الأولى وجد السبب وتحقق الشرط وانتفى المانع ، وأما الحالة الثانية فقد وجد المانع وهو الدين ، فهنا حالتان مختلفتان ، لكل حالة حكم في الشرع ، وليس في هذا اختلاف ، وفي مثل هذا يقول الشيخ عابد السفياني - وفقه الله - :

« إن تلك الواقعة التي تغير حكمها ؛ إما أن تكون هي هي عند تغير الحكم بجميع خصائصها والحيثيات التي تكتنفها ، وإما أن تختلف في بعض خصائصها وحيثياتها ، فإن كانت الأولى فنحن ننازع أشد المنازعة في تغير حكمها ؛ لأن ذلك هو النسخ والتبديل المنهي عنه كما سيأتي بيانه ، وإن كانت الثانية فليست في موضع النزاع ؛ لأنها حينئذٍ حادثتان ، وحادثتان متميزتان من حيث خصائصهما والاعتبارات التي تحفهما لهما حكمان ليس غريباً ولا عجيباً ، ولا يقال له تغير ولا تبدل » .

وبالمثل لو أن شخصاً سرق ثم تبين أن شروط إقامة الحد غير مستوفاة ، فلم يحكم عليه القاضي بالقطع ، فإنه لا يقال هنا قد تغير الحكم ولكن شروط إقامة الحد هي التي لم تكتمل ،

وهذا هو الذي حدث في عهد عمر - رضي الله عنه - عام المجاعة عندما قُحط الناس ، وتعرضوا للهلاك بسبب الجدب ، أصبح كثير ممن يسرق إنما يسرق لاضطراره إلى ذلك ليدفع عن نفسه الهلاك ، وهذه حالة تدرأ عن صاحبها الحد ، ونظراً لأن الأمر كان منتشراً واختلط من يسرق للضرورة ومن يسرق لغير ذلك ولم يمكن تمييزهما من بعض ، فصار ذلك شبهة درأ بها عمر - رضي الله عنه - الحد في عام المجاعة ، فلله دره ! ما أفقهه وما أعلمه ، ولما زالت المجاعة زالت الشبهة فكان من يسرق يقام عليه الحد ، فليس في هذا أيضاً تغيير للحكم الشرعي ؛ لأن ما فعله عمر - رضي الله عنه - في عام المجاعة كان هو الواجب في مثل تلك الحالة .

أخى الكريم معلوم أن الزانى يرجم إذا كان متزوجا ويجلد إذا كان شابا هذا هو الحكم الشرعى

ماذا نفعل لوجا ء رجل وقال رأيت فلان مع فلانة على فاحشة أعاذكم الله جميعا هل نقيم عليه الحد .. لانستطيع لأن فى هذه القضية لابد من أربعة شهود عدول .. وهذا ما حدث مع سيدنا عمر بن الخطاب لما دخل على أصحابه ومعهم على بن أبى طالب وكان قاضى القضاة .. قال سيدنا عمر ماذا تقولون فى أمير المؤمنين رأرى رجل وامرأة رأى عين على فاحشة .. وفى رواية أخرى قال سمعت أذناى ورأت عيناى!!! قال على بن أبى طالب يأتى أمير المؤمنين بثلاثة شهود والا حد فى ظهره .. ورواية أخرى أمعك ثلاثة شهود غيرك
هب أن سارقا سرق وليس معنا أدلة هل نقيم عليه الحد وهو سرق فعلا ؟

دعنى أوضح أكثر ، من المعلوم أن الله حرم أكل الميتة ، فيحرم على العباد أكل لحوم الميتات ( إلا ميتة البحر ) ، فمن أكل منها يقال له : هذا حرام ، وقد فعلت ما يستوجب عقاب الله .
فلو تغير حال أحد الناس وصار في حالة اضطرار بحيث إذا لم يأكل من الميتة هلك ؛ هنا يصدق عليه وصف المضطر ، وهنا يباح له الأكل من الميتة ، والحكم تغير هنا في الظاهر ، ولكن في الحقيقة الحكم لم يتغير ، وإنما الذي تغير هو الحال التي ترتب عليه الحكم .

** رجل معه زوجته أحل له كل شئ منها يتمع كيفما شاء .. لكن لوجاء اليها الحيض .. نقول له تمتع لكن موضع الحرث فلا ؟ لأنه حرام عليه مؤقتا... ولكن في الحقيقة الحكم لم يتغير ، وإنما الذي تغير هو الحال التي ترتب عليه الحكم .

ومن أمثلة ذلك ما حصل من غلمان حاطب الذين سرقوا ناقة ، ولم يقطعهم عمر ، فإنه أحضر عبد الرحمن بن حاطب وقال له : « والله ! لولا أني أعلم أنكم تستعملونهم وتجيعونهم حتى إن أحدهم لو أكل ما حرم الله عليه حل له ؛ لقطعت أيديهم » اقرأ أخى فى كتاب تنوير الحوالك ، شرح موطأ مالك ، 2/220 .

فهذا يبين أن عمر رأى أن هؤلاء في حالة اضطرار تدرأ عنهم الحد ، وأن عقوبتهم القطع لو كانوا غير مضطرين ، وقد عاقب عمر حاطباً على ذلك وأضعف عليه الغرم .

مثال آخر : رجل تزوج امرأة ، حُل له منها ما يحل للرجل من امرأته ، فلو طلقها حرم عليه منها ما كان حلالاً له ، هنا تغيرت صورة الحكم لأن ما كان حلالاً جائزاً للرجل تغير وصار حراماً ،

وفي الحقيقة فإن المتغير هو الصفة أو الاسم وليس الحكم الشرعي ؛ إذ الحكم باقٍ على ما هو عليه ، وهو أن الرجل تحل له زوجته ، وأن الرجل تحرم عليه غير زوجته .

وكمثال على ذلك أيضاً أمر الله تعالى بصرف الزكاة إلى مستحقيها بقوله :
{ إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ } ( التوبة : 60 ) . فالله بعلمه وحكمته وزع الزكاة على هذه الأصناف الثمانية ، فإذا أتى الينا عام ولم نجد فقيراً يستحق الزكاة فمنعنا سهم الفقراء لعدم وجودهم ، فهذا لا يُعد تغييراً ،

وإنما فقدنا المستحق ، وكذلك إذا كان فلان من الناس يعطى من الزكاة لأنه فقير ، ثم وسع الله عليه وصار غنياً ومنعنا عنه الزكاة فلا يقال إن الحكم تغير ، بل صفة هذا الشخص التي يستحق عليها الزكاة هي التي تغيرت ، وهكذا فعل عمر - رضي الله عنه - في سهم المؤلفة قلوبهم ، فالمؤلفة قلوبهم هم من يعطون من الصدقات لأجل تألف قلوبهم على الإسلام ، أو لأجل ضعف المسلمين حتى يأمن المسلمون شرهم ،

فهو حكم معلق على وصف وليس على أشخاص بأعيانهم ، فإذا تحقق هذا الوصف في شخص أو عدة أشخاص فأعطيناهم سهم المؤلفة قلوبهم ، ثم جاء العام الذي يليه وقد فقدوا وصف المؤلفة ( كأن حسن إسلامهم ، أو قوي المسلمون فلم يعد بهم ضعف ) فمنعنا عنهم سهم المؤلفة قلوبهم ؛

فليس في هذا تغيرا للحكم ، وإنما الذي حدث أن هؤلاء الأشخاص استحقوا السهم في المرة الأولى لانطباق الوصف عليهم وليس لأشخاصهم ، ثم فقدوا الوصف في العام الذي يليه ، ففقدوا ما كان مترتباً على الوصف ، وهذا إعمال للحكم الشرعي وليس تغييراً له . لكن أنا متفق معك فى هذا الرأى والله أعلم
وأنا سعيد جدا بأسئلتكم لأنها منشطة للذهن وأسئلة فوق الممتاز

algezeer
21 - 05 - 2007, - 01:47 AM -
بسم الله الرحمن الرحيم
سؤال بسيط يا شيخ الفاضـــل :
هل صحيح بدأت الحياة من 6 مليارات سنه ؟
سؤال ثانــــي :
ما أتذكر الأية الحيـــن لكن أتذكر (لقد خلقنا السماوات و الارض في سته الايام)
وسؤالـــي هل يمكن ان يكون ايامنا نفس الايام اللي ذكر في القرأن الكريم ؟
جزاك الله خيرا
بسم الله الرحمن الرحيم
أخى الكريم هذا السؤال ليس من اختصاصى .. هذا السؤال له علماء متخصصين فى هذا المجال علماء الفيزياء وغيرهم ؟؟؟
لكن أقول لك أقرأ هذه الآيات
قال الله تعالى {يَسْأَلُونَكَ عَنْ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلاَّ هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ لا تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ }
قال تعالى {يَسْأَلُونَكَ عَنْ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا (42) فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا (43) إِلَى رَبِّكَ مُنتَهَاهَا (44) إِنَّمَا أَنْتَ مُنذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا (45) كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا }
قال تعالى { قُلْ سِيرُوا فِي الأرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}
أخى الكريم على كل نقول بعد ما اطلعنا على ما كتبه العلماء المتخصصين فى هذا المجال
تمكنت ناسا من تحديد عمر الكون على وجه الدقة بمساعدة مجس فضائي, قائلة إنه يبلغ 13.7 مليار عام كما إستطاعت تحديد تاريخ بدء النجوم بالتوهج واللمعان بأنه بدء بعد 200 مليون عام فقط من "الانفجار العظيم" وقد تمكن علماء ناسا بواسطة المجس الفضائي ان يتعمقوا في الزمن والنظر الى الكون ) النظر إلى الوراء حتى 380 ألف عام بعد الانفجار العظيم ( عندما لم تكن هناك نجوم ولا مجرات ولا شيء سوى فروق طفيفة في درجات الحرارة .
"الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً"
(الفرقان:59)
إن الرحلة ماضية قُدُمًا، والحياة الإنسانية قصيرة قياسًا إلى رحلة الحياة، إذا عرفنا أن الحياة أصبح لها من العمر 3.8 مليار سنة، بإزاء وجود الإنسان منذ خمسة أو ستة ملايين من السنين.
الحياة، إذًا، مبنية على البرمجة والتطور، خلقًا من بعد خلق. وهذا الموضوع لا علاقة له بكفر أو بإيمان، كما فعلت الكنيسة ضد داروِن، أو ما فعلته لجنة التدريس في ولاية أمريكية العام الفائت من تحريم تدريس مادة التطور البيولوجي والانفجار العظيم في موادها. كلُّ ما في الأمر أنه كما أن الإرادة الإلهية بَنَتِ الوجود في ستة أيام، كذلك الحياة بنتْها أطوارًا. وقانون الحياة يقوم على الزيادة: "يزيد في الخلق ما يشاء"؛ وبناء الكون ماضٍ، لم ينتهِ بعد: "ويخلق ما لا تعلمون". ويمكن لأشكالنا الحالية أن تتغير في رحلة تطورية جديدة، إذا علمنا أن ما تبقى من عمر الشمس يناهز خمسة مليارات من السنين. ويمكن أن يحصل تطور جديد على كياننا في ما نستقبل من ملايين السنين المقبلة. ولقد تعرض ابن مسكويه، كما نقل عنه ذلك الفيلسوف محمد إقبال في كتابه تجديد الفكر الديني، وكذلك ابن خلدون في مقدمته، إلى شيء من هذا القبيل، عندما اعتبر أن الكون متدرِّج، بحيث يتصل أفق كلِّ وجود بعتبة المستوى الذي بعده، كما في نهاية الشجر من النخيل باقترابها من أول عالم الحيوان (الحلزون)، ثم انتهى إلى تقرير أن هناك استعدادًا خفيًّا، بحيث يتحول أفق كلِّ مستوى إلى العتبة التي بعده.
ولقد ذكر الدكتور منصور حسب النبي - رئيس الجمعية وأستاذ الفيزياء بكلية البنات جامعة عين شمس
أن القرآن الكريم يفتح للعلماء دائما آفاقا علمية جديدة للتفكير والتأمل , والعلم الصحيح لا بد أن يؤدي إلى الإيمان , ولا يمكن أن يحدث تعارض بين الحقائق العلمية والقرآن إلا إذا اخطأ العالم في نظريته أو اخفق المفسر في تأويله للآية القرآنية
وأضاف أن القرآن تعرض لقضايا علمية كثيرة منها موضوع خلق الكون , الزمان , المكان والقرآن يشير إلى أن الله خلق الكون في ستة أيام والأيام عند الله هي فترات زمنية وليست أياما بالمعنى الأرضي لأن الزمن نسبي وليس مطلقا , وهو ما يتفق ومعطيات العلم الحديث والنظرية النسبية
وللزمن في حياة الكائنات الحية بل وغير الحية أهمية كبيرة , فكلنا يهتم بقياس الزمن كمحدد للعمر . وكذلك الشعب المرجانية والمواد المشعة كالراديوم واليورانيوم تنحل إشعاعيا لتتحول إلى رصاص . ولكل عنصر مشع معدل معين للانحلال . وقد استخدم العلماء بعض المواد المشعة كاليورانيوم والكربون 14 لتعيين عمر الأرض وعمر الحياة على الأرض . كما استخدم العلماء ظاهرة تمدد الكون واتساعه المستمر لتعيين عمر الكون وتناول د . حسب النبي ( عمر الكون ) باعتباره قضية لإثبات وجود الله , لأن الكون طالما أن له بداية زمنية محددة فلا بد أن يكون قد أوجده ( مبدىء ) لأنه لا يمكن أن يكون قد بدأ بنفسه . وقد وجه القرآن للإنسان دعوة صريحة للبحث عن نشأة الكون وبداية الخلق فيقول الحق سبحانه : ( قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ) ونستخلص من هذه الآية عدة إشارات مهمة . منها أن السير في الأرض سوف يرشدنا لبداية الخلق . والتعبير القرآني بالسير في الأرض وليس عليها يشير إلى البحث في الطبقات الجيولوجية للأرض للتعرف على نشأتها ونشأة المملكة النباتية والحيوانية بها بل وعلى بداية الخلق بجميع أنواعه بما في ذلك الكون
ولقد ذكر القرآن في كثير من آياته أن الله تعالى خلق الكون في ستة أيام كما قي قوله سبحانه : ( ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب ) والمقصود هنا بالأيام : المراحل أو الحقب الزمنية لخلق الكون وليست الأيام التي نعدها نحن البشر . بدليل عدم الإشارة إلى ذلك بعبارة ( مما تعدون ) في أي من الآيات التي تتحدث عن الأيام الستة لخلق السماوات والأرض كما في قوله تعالى : ( وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ) وبقوله سبحانه : ( الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع أفلا تتذكرون . يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون ) وقد أجمع المفسرون على أن الأيام الستة للخلق قسمت إلى ثلاثة أقسام متساوية كل قسم يعادل يومين من أيام الخلق بالمفهوم النسبي للزمن
أولا : يومان لخلق الأرض من السماء الدخانية الأولى , فالله تعالى يقول : ( خلق الأرض في يومين ) ويقول أيضا : ( أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانت رتقا ففتقناهما ) , وهذا دليل على أن السماوات والأرض كانتا في بيضة كونية واحدة " رتقا " ثم انفجرت ( ففتقناهما )
ثانيا : يومان لتسوية السماوات السبع طبقا لقوله : ( فقضاهن سبع سماوات في يومين) وهو يشير إلى الحالة الدخانية للسماء ( ثم استوى إلى السماء وهي دخان ) بعد الانفجار العظيم بيومين , حيث بدأ بعد ذلك تشكيل السماوات ( فقضاهن ) أي صنعهن وأبدع خلقهن سبع سماوات في فترة محددة بيومين آخرين
ثالثا : يومان لتدبير الأرض جيولوجيا وتسخير لخدمة الإنسان , يقول سبحانه ( وجعل فيها رواسي من فوقها ) وهو ما يشير إلى جبال نيزكية سقطت واستقرت في البداية على قشرة الأرض فور تصلبها بدليل قوله تعالى : ( من فوقها ) و ( بارك فيها ) أي أكثر من خيراتها بما جعل فيها من المياه و الزروع والضروع أي ( أخرج منها ماءها ومرعاها ) و ( وقدر فيها أقواتها ) أي أرزاق أهلها ومعاشهم بمعنى أنه خلق فيها أنهارها وأشجارها ودوابها استعداد لاستقبال الإنسان ( في أربعة أيام سواء للسائلين ) أي في أربعة أيام متساوية بلا زيادة ولا نقصان للسائلين من البشر
وأكد د . حسب النبي أن العلماء قد توصلوا باستخدام الانحلال الإشعاعي لليورانيوم وتحوله إلى رصاص في قياس عمر الصخور الأرضية والنيزكية – إلى أن تكوين القشرة الأرضية " تصلب القشرة " بدأ منذ 4,5 مليار سنة وأن هذا الرقم هو أيضا عمر صخور القمر . وقد استخدم العلماء حديثا الكربون المشع لتحديد عمر الحفريات النباتية والحيوانية وتاريخ الحياة على الأرض وبهذا فإن كوكب الأرض بدأ تشكيله وتصلب قشرته منذ 4500 مليون سنة وأن الإنسان زائر متأخر جدا لكوكب الأرض بعد أن سخر له الله ما في الأرض جميعا ( هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا )
ويؤكد العلم أن الإنسان ظهر منذ بضع عشرات الألوف من السنين دون تحديد نهائي , ويمكن أن نعتبر أن التشكيل الجيولوجي للأرض بدأ من إرساء الجبال النيزكية على قشرتها الصلبة وانبعاث الماء والهواء من باطن الأرض وتتابع أفراد المملكة النباتية والحيوانية حتى ظهور الإنسان . وقد استغرق ذلك قترة زمنية قدرها 4,5 مليار سنة والتي يشير إليها القرآن في سورة فصلت على أنها تعادل ثلث عمر الكون وحيث أن التدبير الجيولوجي للأرض منذ بدء تصلب القشرة الأرضية وحتى ظهور الإنسان قد استغرق زمنا قدره 4,5 مليار سنة فإنه يمكننا حساب عمر الكون قرآنيا بضرب هذه الفترة الجيولوجية في 3 على اعتبار أن الأيام الستة للخلق مقسمة إلى ثلاثة أقسام متساوية . وكل قسم يعادل يومين من أيام الخلق بالمفهوم النسبي للزمن . ومن ثم يصبح عمر الكون 13,5 مليار سنة
وأشار د . حسب النبي إلى أن العلم لم يصل حتى الآن إلى تقسيم مراحل خلق الكون الستة . فالأبحاث تدور كلها حول تحديد عمر الكون منذ الانفجار العظيم الذي يسمى في الفيزياء الكونية بـــ " Big Bang " ويقدر العلماء عمر الكون بطريقة مختلفة ووفق رؤى متعددة فهناك من يحدد عمر الكون حسب ظاهرة تمدد الكون والإزاحة الحمراء بـــ 10 إلى 18 مليار سنة وبطريقتين نوويتين مختلفتين لكل من فاولار وهويل استنتجا أن عمر الكون 13 أو 15 مليار سنة
أما السؤال الثانى
وقوله تعالى ( ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب ) المقصود هنا بالأيام : المراحل أو الحقب الزمنية لخلق الكون وليست الأيام التي نعدها نحن البشر بدليل عدم الإشارة إلى عبارة (مما تعدون ) وقوله عز وجل ( الله الذي خلق السماوات و الأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوي على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع أفلا تتذكرون يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون ) وقد أجمع المفسرون على أن الأيام الستة للخلق قسمت إلى ثلاثة أقسام متساوية كل قسم يعادل يومين بالمفهوم النسبي للزمن وقوله (وما مسنا من لغوب ) سبحانه لم يمسه التعب في خلق هذا الكون الفسيح .
أولا : يومان لخلق الأرض من السماء الدخانية الأولى قوله تعالى ( أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانت رتقا ففتقناهما ) وهذا دليل على أن السموات والأرض كانتا في بيضة كونية واحدة "رتقا" ثم انفجرت (ففتقناهما ) .
ثانيا : يومان لتسوية السماوات السبع طبقا لقوله (فقضاهن سبع سماوات في يومين ) وهو يشير إلى الحالة الدخانية للسماء ( ثم استوي إلى السماء وهي دخان ) بعد الانفجار العظيم بيومين.
ثالثا : يومان لتدبير الأرض جيولوجيا وتسخيرها لخدمة الإنسان ويقول سبحانه ( و جعل فيها رواسي من فوقها ) وهو ما يشير إلى جبال نيزكيه سقطت واستقرت على قشرة الأرض فور تصلبها وقوله تعالى ( أخرج منها ماءها ومرعاها ) أي أنه خلق فيها أنهارها و أشجارها ودوابها استعداد لاستقبال الإنسان ( في أربعة أيام سواء للسائلين ) .
نرجع إلى استخدام الانحلال الإشعاعي لليورانيوم وتحوله إلى الرصاص لقياس عمر الصخور الأرضية والنيزكيه , عندما تصلبت القشرة الأرضية وكان ذلك منذ 4,5 مليار سنة وقد أثبت العلماء أن هذا الرقم هو عمر الصخور الموجودة على القمر أيضا لذا أستخدم العلماء حديثا الكربون المشع لتحديد عمر الحفريات النباتية والحيوانية وتاريخ الحياة على الأرض وبهذا أثبت العلماء أن الإنسان زائرا متأخر لكوكب الأرض بعد أن سخر له الله ما في الأرض حتى ولو أن المادة التي خلق منها الإنسان خلقت مع بداية الخلق وهي قديمة كما أسلفنا الذكر ( هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا (1) الإنسان) . أذا لو أخذنا الرقم الذي حدده العلماء لعمر الأرض (4.5 مليار سنة ) والى ما أشارت إليه الآية الكريمة (فصلت) من أن الكون خلق في ستة أيام وقسمت الستة أيام إلى ثلاث مراحل أذا لو ضربنا 4.5 في 3 يصبح عمر الكون كله 13.5 مليار سنة وهذا من بداية لحظة الانفجار فالأبحاث كلها تدور حول تحديد عمر الكون منذ الانفجار العظيم و يسمى في الفيزياء الكونية (Big Bang ) ويقدر العلماء عمر الكون بطرق مختلفة فمنهم من يحددها بظاهرة تمدد الكون والإزاحة الحمراء والرقم كان من 10الى 18 مليار سنة ولكن العالمين فاولار و هويل استخدما طريقتين نوويتين أعطت نفس النتيجة والرقم وهو 13الى 15 مليار سنة .
هذا والله أعلم


جزاك الله خيرا يا اخ الكريم...الشيخ / أحمد طلبه حسين

صراحه ازعجناك و اتعبناك....السموحه منكم



:@13: :@13:

الشيخ / أحمد طلبه حسين
21 - 05 - 2007, - 11:25 AM -
أخى الكريم / مشرف قسم الكمبيوتر
مرورك أسعدنى وهذا عملى وأنا تحت أمركم أنتم وجميع القراء .. قال رسول الله من تعلم علما وكتمه ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة .. ما أريده منكم الدعاء .. وأن يكون هذا العمل فى ميزان الحسنات . وتقبل الله منى ومنكم .. ومرة أخرى أسئلتكم تسعدنى .. وأى سؤال يوجه لنا نجيب عليه على قدر ماأتينا من علم .. والسؤال الذى لانعرفه نقول فيه الله أعلم .. ومن قال الله أعلم فقد أفتى وأجاب
ولست أحسن من سيدنا أنس بن مالك امام دار الهجرة وجه اليه 36 سؤالا أجاب عن 19 والباقى قال فيه الله أعلم .. واذكر جاء رجل الى ابى هريرة بعد صلاة الفجر وساله سؤالا عن ميراث الجد مع الأخوة قال له أفتيك غدا .. وكل يوم يأتى اليه السائل يقول له غدا أفتيك حتى مر شهرا كاملا وفى النهاية قال له سل بن عباس .. ولما ذهب الى بن عباس كان الجواب من بن عباس سلونى عن عضلكم.. يعنى .. الأسئلة الصعبة .. ولاتسألونى عن ميراث الجد مع الأخوة
وكنت فى رمضان الماضى استمع الى قناة الشارقة فى برنامج دينى وكان أحد مشياخنا من العلماء الأجلاء الذى أحبه كثيرا لعلمه وتواضعه وهوشيخ علامة .. وسئل سؤالا على الهواء مباشرة كانت اجابته .. نصا.. هذا السؤال يحتاج الى بحث الله أعلم ومن قال الله اعلم فقد أفتى وأجاب
هكذا تعلمنا من اهل العلم وأساتذتنا جزاهم الله كل خير .. نكن لهم كل احترام .. من مات منهم اسأل الله له الرحمة والمغفرة
ومن منهم على قيد الحياة نفع الله به المسلمين نحترمه ونقدره ونجله ونقبل يديه ورأسه ... منهم تعلمنا العلم وبورك فيهم ونحن بشر نجتهد احيانا نخطئ ونصيب .. فإن أصبنا فلله الحمد والمنة .. وإن تكن الأخرى فما اليها قصدنا ولا فيها رغبنا
اسأل الله لى ولكم التوفيق وراحة البال ومتعكم الله جميعا بالصحة والعافية
امضاء الشيخ / أحمد طلبه حسين

الشيخ / أحمد طلبه حسين
21 - 05 - 2007, - 01:16 PM -
تلقيت هذه الأسئلة على الإميل الخاص بأدكو نت atolba@adco.ae

سؤال ماهو الحكم المترتب على الإجهاض

اتّفق الفقهاء على أنّ الواجب في الجناية على جنين الحرّة هو غرّة . لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة وغيره : « أنّ امرأتين من هذيل رمت إحداهما الأخرى ، فطرحت جنينها ، فقضى فيه رسول اللّه صلى الله عليه وسلم بغرّة عبد أو وليدة » .
واتّفق فقهاء المذاهب على أنّ مقدار الغرّة في ذلك هو نصف عشر الدّية الكاملة ، وأنّ الموجب للغرّة كلّ جناية ترتّب عليها انفصال الجنين عن أمّه ميّتاً ، سواء أكانت الجناية نتيجة فعل أم قول أم ترك ، ولو من الحامل نفسها أو زوجها ، عمداً كان أو خطأً .

ويختلف الفقهاء في وجوب الكفّارة - وهي العقوبة المقدّرة حقّاً للّه تعالى - مع الغرّة . ( والكفّارة هنا هي عتق رقبة مؤمنة ، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين ) فالحنفيّة والمالكيّة يرون أنّها مندوبة وليست واجبةً ، لأنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم لم يقض إلاّ بالغرّة . كما أنّ الكفّارة فيها معنى العقوبة ؛ لأنّها شرعت زاجرةً ، وفيها معنى العبادة ؛ لأنّها تتأدّى بالصّوم . وقد عرف وجوبها في النّفوس المطلقة فلا يتعدّاها لأنّ العقوبة لا يجري فيها القياس ،

والجنين يعتبر نفساً من وجه دون وجه لا مطلقاً . ولهذا لم يجب فيه كلّ البدل ، فكذا لا تجب فيه الكفّارة لأنّ الأعضاء لا كفّارة فيها . وإذا تقرّب بها إلى اللّه كان أفضل . وعلى هذا فإنّها غير واجبة .

ويرى الشّافعيّة والحنابلة وجوب الكفّارة مع الغرّة . لأنّها إنّما تجب حقّاً للّه تعالى لا لحقّ الآدميّ ؛ ولأنّه نفس مضمونة بالدّية ، فوجبت فيه الكفّارة . وترك ذكر الكفّارة لا يمنع وجوبها . فقد ذكر الرّسول صلى الله عليه وسلم في موضع آخر الدّية ، ولم يذكر الكفّارة . وهذا الخلاف إنّما هو في الجنين المحكوم بإيمانه لإيمان أبويه أو أحدهما ، أو المحكوم له بالذّمّة . كما نصّ الشّافعيّة والحنابلة على أنّه إذا اشترك أكثر من واحد في جناية الإجهاض لزم كلّ شريك كفّارة ، وهذا لأنّ الغاية من الكفّارة الزّجر . أمّا الغرّة فواحدة لأنّها للبدليّة .

الغرة وهى نصف عشر الدّية الكاملة تحسب هكذا
لو أن الدية الكاملة مثلا إذا افترضنا أن الدية هى 120000 الف درهم
فيجب استخراج 1 % 10 من قيمة الدية وهى
120000÷ 10=12000 درهم وهذا هو عشر الدية
ثم نقسم النتج على 2 لأن دية الجنين نصف عشر الدية
فتكون دية الجنين 6000 ستة آلاف درهم والله أعلم

سؤال ياشيخ
ضرب الأمّ ، فماتت ، ثمّ ألقت ميّتاً سؤالى فى حكم الجنين وليس الأم

سؤال عجيب يسأل عن حكم الجنين .. وترك حكم الأم التى ماتت المهم

وجبت الغرّة ، كما لو انفصل في حياتها . يتّفق الفقهاء في أصل ترتّب العقوبة إذا استبان بعض خلق الجنين ، كظفر وشعر ، فإنّه يكون في حكم تامّ الخلق اتّفاقاً ولا يكون ذلك كما يقول ابن عابدين إلاّ بعد مائة وعشرين يوماً ، وتوسّع المالكيّة فأوجبوا الغرّة حتّى لو لم يستبن شيء من خلقه ، ولو ألقته علقةً أي دماً مجتمعاً ،

ونقل ابن رشد عن الإمام مالك قوله : كلّ ما طرحت من مضغة أو علقة ممّا يعلم أنّه ولد ففيه غرّة والأجود أن يعتبر نفخ الرّوح فيه . والشّافعيّة يوجبون الغرّة أيضاً لو ألقته لحماً في صورة آدميّ ، وعند الحنابلة إذا ألقت مضغةً ، فشهد ثقات من القوابل أنّه مبتدأ خلق آدميّ،

وتوسّع المالكيّة فأوجبوا الغرّة حتّى لو لم يستبن شيء من خلقه ، ولو ألقته علقةً أي دماً مجتمعاً ، ونقل ابن رشد عن الإمام مالك قوله : كلّ ما طرحت من مضغة أو علقة ممّا يعلم أنّه ولد ففيه غرّة والأجود أن يعتبر نفخ الرّوح فيه . والشّافعيّة يوجبون الغرّة أيضاً لو ألقته لحماً في صورة آدميّ ، وعند الحنابلة إذا ألقت مضغةً ، فشهد ثقات من القوابل أنّه مبتدأ خلق آدميّ ، وجهان : أصحّهما لا شيء فيه ، وهو مذهب الشّافعيّ فيما ليس فيه صورة آدميّ . خلافا للأحناف


سؤال ياشيخ تعمد اخراج المنى من الرحم قبل الأربعين يوما بأى طريقة فما الحكم

منهم من قال بالتّحريم ، وهو المعتمد عند المالكيّة . يقول الدّردير : لا يجوز إخراج المنيّ المتكوّن في الرّحم ولو قبل الأربعين يوماً ، وعلّق الدّسوقيّ على ذلك بقوله : هذا هو المعتمد . وقيل يكره . ممّا يفيد أنّ المقصود بعدم الجواز في عبارة الدّردير التّحريم . كما نقل ابن رشد أنّ مالكاً قال : كلّ ما طرحته المرأة جناية ، من مضغة أو علقة ، ممّا يعلم أنّه ولد ،

ففيه الغرّة وقال : واستحسن مالك الكفّارة مع الغرّة . والقول بالتّحريم هو الأوجه عند الشّافعيّة ؛ لأنّ النّطفة بعد الاستقرار آيلة إلى التّخلّق مهيّأة لنفخ الرّوح . وهو مذهب الحنابلة مطلقاً كما ذكره ابن الجوزيّ ،

وهو ظاهر كلام ابن عقيل ، وما يشعر به كلام ابن قدامة وغيره بعد مرحلة النّطفة ، إذ رتّبوا الكفّارة والغرّة على من ضرب بطن امرأة فألقت جنيناً ، وعلى الحامل إذا شربت دواءً فألقت جنيناً .

سؤالى مختلف امرأة أجهضت قبل نفخ الروح فيه؟ هل هذه المرأة تكون نفساء

هل تكون معتدة بحيث يجرى عليها أحكام الطلاق ؟

أمّا الإجهاض في مراحل الحمل الأولى قبل نفخ الرّوح ففيه الاتّجاهات الفقهيّة الآتية : فبالنّسبة لاعتبار أمّه نفساء ، وما يتطلّبه ذلك من تطهّر ،

يرى المالكيّة في المعتمد عندهم ، والشّافعيّة ، اعتبارها نفساء ، ولو بإلقاء مضغة هي أصل آدميّ ، أو بإلقاء علقة .

ويرى الحنفيّة والحنابلة أنّه إذا لم يظهر شيء من خلقه فإنّ المرأة لا تصير به نفساء . ويرى أبو يوسف ومحمّد في رواية عنه أنّه لا غسل عليها ، لكن يجب عليها الوضوء ، وهو الصّحيح . وبالنّسبة لانقضاء العدّة ووقوع الطّلاق المعلّق على الولادة

فإنّ الحنفيّة والشّافعيّة والحنابلة يرون أنّ العلقة والمضغة الّتي ليس فيها أيّ صورة آدميّ لا تنقضي بها العدّة ، ولا يقع الطّلاق المعلّق على الولادة ؛ لأنّه لم يثبت أنّه ولد بالمشاهدة ولا بالبيّنة . أمّا المضغة المخلّقة والّتي بها صورة آدميّ ولو خفيّةً ، وشهدت الثّقات القوابل بأنّها لو بقيت لتصوّرت ،

فإنّها تنقضي بها العدّة ويقع الطّلاق ؛ لأنّه علم به براءة الرّحم عند الحنفيّة والحنابلة . لكن الشّافعيّة لا يوقعون الطّلاق المعلّق على الولادة ؛ لأنّه لا يسمّى ولادةً ، أمّا المالكيّة فإنّهم ينصّون على أنّ العدّة تنقضي بانفصال الحمل كلّه ولو علقةً .

والله أعلم

الشيخ / أحمد طلبه حسين
23 - 05 - 2007, - 06:18 PM -
تلقيت هذا السؤال عن طريق الهاتف
سؤال فى أثناء الوضوء قمت بمسح رقبتي فنهاني أحد الإخوة وقال لي إن هذا بدعة،
فهل هذا صح ?
أخى الكريم
فقد قرر الفقهاء أن المسائل الخلافية لا يجوز فيها الإنكار وقرروا في هذا الصدد قاعدة هامة فقالوا "لا إنكار في المختلف فيه إنما الإنكار في المجمع عليه" ومسح الرقبة في الوضوء من المسائل الخلافية والخلاف فيها معتبر وعليه فمن أخذ برأي من قال باستحباب مسح الرقبة فلا حرج عليه، ومن أخذ برأي من يرى كراهة مسح الرقبة فلا حرج عليه..
واليك أراء الفقهاء فى هذا الخلاف
1- ذهب الحنابلة إلى أنه لا يستحب مسح الرقبة أو العنق في الوضوء , لعدم ثبوت ذلك.
2- وذهب المالكية إلى كراهة مسح الرقبة في الوضوء , لعدم ورود ذلك في وضوئه صلى الله عليه وسلم ; ولأن هذا من الغلو في الدين المنهي عنه.
3- ذهب الحنفية وهو رواية عن أحمد إلى استحباب مسح الرقبة بظهر يديه لا الحلقوم إذ لم يرد بذلك سنة عند الوضوء . وهناك قول لدى الحنفية: بأن مسح الرقبة سنة , وليس مستحبا فقط
4- وعند الشافعية: من سنن الوضوء إطالة الغرة بغسل زائد على الواجب من الوجه من جميع جوانبه , وغايتها غسل صفحة العنق من مقدمات الرأس , لحديث: (إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء , فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل). أ.هـ
وجاء في حاشية الدسوقي –لابن عرفه المالكي-:
ولا تندب إطالة الغرة وهي الزيادة في غسل أعضاء الوضوء على محل الفرض بل يكره لأنه من الغلو في الدين وإنما يندب دوام الطهارة والتجديد ولا يندب مسح الرقبة بل يكره للعلة المتقدمة.
هذه أراء الفقهاء يجب علينا أن لا نتشدد فيها والله أعلم

algezeer
24 - 05 - 2007, - 02:15 AM -
جزاك الله خيرا يا شيخ الفاضــــل علي مجهودك

و ان شاءالله نكون عند حسن ظنكم

الشيخ / أحمد طلبه حسين
28 - 05 - 2007, - 11:37 PM -
وصلتنى هذه الأسئلة على الإميل
atolba@adco.ae
السؤال الأول
ياشيخ ... لي زوجة متمسكة بعادة الحداد على الميت لمدة عام إلى درجة إهمال حقوقي الزوجية بكاملها وعدم العناية بي ويحدث هذا في كل مرة يموت أحد من أقربائها تحد عليه لمدة عام فلا تتزين لي ولا تهتم بشؤوني العامة أو الخاصة وقد حاولت كثيرًا في أن تترك هذه العادة السيئة ولكن دون جدوى فما حكم عملها هذا‏؟‏

أخى العزيز أرجوا منك أن تقرأ هى بنفسها هذه الإجابة ... وتقرأ أيضا نصائح للزوج والزوجة على المنتدى
هذا العمل منها محرم لا يجوز منها فعله
فقد روى البخاري ومسلم عن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث ليال إلا على زوج أربعة أشهر وعشرًا‏)‏ ‏[‏رواه الإمام البخاري في صحيحه ج6 ص185‏.‏ من حديث أم حبيبة رضي الله عنها‏]‏‏.‏،
فالمرأة إنما يجب عليها الحداد أربعة أشهر وعشرة أيام إذا توفي زوجها أما هذا الذي تعمله زوجتك من أنها تحد على كل ميت من أقاربها مدة عام فهذا معصية وحرام عليها
وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك كما في الحديث الذي أسمعناك ويجب عليها أن تتوب إلى الله سبحانه وتعالى وأن تترك هذا العمل السيئ وإنما أذن لها الشرع بثلاثة أيام‏فقط لاغير . وأسأل الله أن يهديه السبيل المستقيم ‏

السؤال الثانى

ما معنى هذا الحديث ‏(‏رفع القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ وعن الصبي حتى يبلغ وعن المجنون حتى يعقل‏)‏

هذا الحديث ‏[‏رواه الإمام أحمد في مسنده ج6 ص100، 101 ورواه النسائي في سننه ج6 ص156 كلاهما من حديث عائشة رضي الله عنها‏.‏ وقد رواه غيرهما بألفاظ مختلفة وروايات متعددة قد جمعها وعزاها الزيلعي في نصب الرابية ج4 ص161-163‏]‏‏.‏

وهل هؤلاء الثلاثة لا يؤاخذون دنيا وآخرة مهما عملوا من أعمال حتى لو كان فيها تعد على حقوق الغير وإتلاف لممتلكاتهم‏؟‏
معنى الحديث رفع الإثم عن هؤلاء الثلاثة فلا يؤاخذون ما داموا في هذه الحالة لأنهم غير مكلفين لكن النائم يقضي الصلاة إذا استيقظ كما جاء في الحديث الآخر وكذلك لو ارتكبوا شيئًا فيه اعتداء على الآخرين كإتلاف المال وإتلاف شيء من الأنفس فإنهم يغرمون المال الذي أتلفوه وكذلك لو قتلوا نفسًا في هذه الحالة فإنه يعتبر هذا من قتل الخطأ فتجب عليهم الكفارة والدية على العاقلة لأن حقول الآدميين لا تسقط بذلك لأن مبناها على المشاحة

وأما حقوق الله سبحانه وتعالى فمبناها على المسامحة‏.‏

الشيخ / أحمد طلبه حسين
29 - 05 - 2007, - 06:07 PM -
سئلت هذا السؤال عن طريق الموبايل

قال السائل النسوة الإحدى عشر من أين هن؟ وما أسماؤهن؟ لقد ذكرت هذا الحديث على المنتدى بالتحديد فى بحثك حسن المعاشرة مع الأهل

الإجابة ... حقيقة الأسماء لم أعرفها وأنا وعدته أبحث عن أسمائهن... وقلت له هذا السؤال أجيبه لك على المنتدى حتى تعم الفائدة وبعد البحث ...
وجدت أن هناك خلاف لابد أن نذكره

قيل إن النسوة من إحدى قبائل اليمن، قال ابن حجر: ووقع في رواية الزبير بن بكار: "دخل عليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعندي بعض نسائه، فقال يخصني بذلك: (يا عائشة أنا لك كأبي زرع لأم زرع) قلت: يا رسول الله ما حديث أبي زرع وأم زرع؟ قال: إن قرية من قرى اليمن كان بها بطن من بطون اليمن، وكان منهن إحدى عشرة امرأة، وإنهن خرجن إلى مجلس، فقلن: تعالين فلنذكر بعولتنا بما فيهم ولا نكذب.

فيستفاد من هذه الرواية معرفة جهة قبيلتهن وبلادهن؛ لكن وقع في رواية الهيثم أنهن كن بمكة، وأفاد أبو محمد بن حزم فيما نقله عياض أنهن كن من خثعم، وهو يوافق رواية الزبير أنهن من أهل اليمن، ووقع في رواية بن أبي أويس عن أبيه أنهن كن في الجاهلية، وكذا عند النسائي في رواية عقبة بن خالد عن هشام

وأما أسماؤهن فقد قال ابن حجر: وحكى عياض، ثم النووي، قول الخطيب في المبهمات: "لا أعلم أحداً سمى النسوة المذكورات في حديث أم زرع إلا من الطريق الذي أذكره وهو غريب جداً، ثم ساقه من طريق الزبير بن بكار
قال ابن حجر: قلت: وقد ساقه أيضاً أبو القاسم عبد الحكيم المذكور من الطريق المرسلة، فإنه ساقه من طريق الزبير بن بكار بسنده ثم ساقه من الطريق المرسلة، وقال النووي: وفيه أن الثانية اسمها عمرة بنت عمرو، واسم الثالثة حنى بنت نعب، والرابعة مهدد بنت أبي مرزمة

والخامسة كبشة، والسادسة هند، والسابعة حنى بنت علقمة، والثامنة بنت أوس بن عبد، والعاشرة كبشة بنت الأرقم، والحادية عشر أم زرع بنت أكهل بن ساعد

قال ابن حجر: ولم يسم الأولى ولا التاسعة ولا أزواجهن، ولا ابنة أبي زرع ولا أمه، ولا الجارية ولا المرأة التي تزوجها أبو زرع، ولا الرجل الذي تزوجته أم زرع

هذا ما قرأته فى فتح الباري (9/167). ولابن حجر العسقلانى

الكابتن
30 - 05 - 2007, - 01:12 AM -
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله بعلمك ونفع به المؤمنين

شيخي سؤالي عن الشخص الذي لم يلحق صلاة الظهر والعصر وادركه عند صلاة المغرب.....ماذا عليه ان يفعل

الحجة التي قالها لي انه كان في مهمة سريعه بين ابوظبي ودبي وعلق في زحمة المرور ولم يستطع التوقف ولو لبرهة لفرض الصلاة!!! عجبي


ارجو الافادة جزاك الله خيرا

الشيخ / أحمد طلبه حسين
30 - 05 - 2007, - 10:32 AM -
أخوى الكابتن حياك الله وتفاءل خيرا
هذا الأخ الذى سألك أمره عجيب .. الشرع أباح لنا قصر الصلاة إذا كنا فى سفر .. إما جمع تقديم أو جمع تأخير
وأنا اشرت الى إجابة هذا السؤال على صفحة رقم ثلاثة { يراجع فيها هذا السؤال }
والله انا سافرت أكثر من مرة أبو ظبى دبى لاأجد مشكلة فى مسالة الصلاة ما شاء الله الإستراحات كثيرة وما أكثرها ولاخير فى شئ يلهى عن الصلاة
لكن على كل نلتمس له العذر إن كان الأمر كما ذكر يصلى الظهر والعصر قصرا جمع تأخير ثم بعد ذلك يصلى المغرب
وإن كان أدرك المغرب مع الجماعة وصلى معهم المغرب وهو لم يصلى الظهر والعصر
نقول له بعد الإنتهاء من صلاة المغرب يقوم يصلى الظهر والعصر قصرا جمع تأخير.. ثم يعيد المغرب مراعاة للترتيب

abuoumar
30 - 05 - 2007, - 10:37 AM -
بارك الله فيك شيخ أحمد

الكابتن
30 - 05 - 2007, - 07:52 PM -
أخوى الكابتن حياك الله وتفاءل خيرا
هذا الأخ الذى سألك أمره عجيب .. الشرع أباح لنا قصر الصلاة إذا كنا فى سفر .. إما جمع تقديم أو جمع تأخير
وأنا اشرت الى إجابة هذا السؤال على صفحة رقم ثلاثة { يراجع فيها هذا السؤال }
والله انا سافرت أكثر من مرة أبو ظبى دبى لاأجد مشكلة فى مسالة الصلاة ما شاء الله الإستراحات كثيرة وما أكثرها ولاخير فى شئ يلهى عن الصلاة
لكن على كل نلتمس له العذر إن كان الأمر كما ذكر يصلى الظهر والعصر قصرا جمع تأخير ثم بعد ذلك يصلى المغرب
وإن كان أدرك المغرب مع الجماعة وصلى معهم المغرب وهو لم يصلى الظهر والعصر
نقول له بعد الإنتهاء من صلاة المغرب يقوم يصلى الظهر والعصر قصرا جمع تأخير.. ثم يعيد المغرب مراعاة للترتيب

جزاك الله خيرا شيخ احمد

انا سألته سؤالا: استطعت ان تقف في مكان ما لتقضي حاجتك او تؤدي عملا ما ولم تستطع ان تقف لتصلي لله!!!

ولكني لم استطع الاجابة لأنه التبس علي امر الصلاة ان يصليها بعد صلاة المغرب مثل ما افتيت ام يقضيها في اليوم الثاني كلٌ في وقته.

الشيخ / أحمد طلبه حسين
30 - 05 - 2007, - 08:51 PM -
أخوى الغالى
يصلى الظهر والعصر جمع تأخير بالنسبة لحالته ...لابد أن تعلم لكل سؤال جواب يختلف عن الآخر
فرضا ترك الظهر والعصر ..ودخل فى صلاة المغرب جماعة !!؟؟؟ بعدها يصلى الظهر والعصر قصرا جمع تأخير .. ثم يعيدصلاة المغرب
أما كونه يصلى الظهر والعصر كل فى وقته فى اليوم الذى يليه .. هذا لايجوز
عند المالكية إن زاد عند خمس أوقات ... ساعتها يصلى الوقت الحاضر ثم يصلى القضاء الذى عليه كل وقت بوقته
يصلى ظهر اليوم بعده يصلى الظهر الذى عليه

meeeeem
30 - 05 - 2007, - 09:01 PM -
عندي سؤال يحيرني ياشيخ

اعطاني احد الاخوه مبلغ من المال لكي اشتري له اسهم باسمي واشتريت له ولكن هذا الشخص جاء اجله وتوفى رحمه الله وهو ليس له فالدنيا غير اخ واحد وهو لايعلم عن هذا الشئ وهو ايضا مريض من زمن بعيد والذي فعلته انني بعت جميع الاسهم التي يمتلكها في ذلك اليوم لكي ارد الدين الذي معي معلق فهل مافعلته هو الصواب ام ارجع اشتري نفس الكميه

الشيخ / أحمد طلبه حسين
31 - 05 - 2007, - 11:23 AM -
بسم الله الرحمن الرحيم

أخى الكريم القضية ليست فى بيع الأسهم وشرائها .. المشكلة تكمن فى قيمة هذه الأسهم ولابد أن تتخلص منها بردها
الى أخيه الذى تقول عنه أنه مريض ولا علاقة لنا بمرضه مزمن أو غير مزمن لأن هذه أمانة ولابد أن ترد .. ولكن الى الآن لم نستفهم منك هل له زوجة هل له أولاد هل له أم هل له اب هل جد هل هل .. الخ
لأن هذه الأسهم أصبحت تركة بعد موته .. إذا كان ليس له فى الدنيا الا الأخ المريض أعطه الأسهم أو قيمتها
وتتخلص منها لأن الأخ أصبح هو الوريث الوحيد على حسب ما جاء فى السؤال
قال رسول الله { الحقوا الفرائض بأهلها وما تبقى فلى أولى رجل ذكر }

meeeeem
31 - 05 - 2007, - 03:55 PM -
بسم الله الرحمن الرحيم
أخى الكريم القضية ليست فى بيع الأسهم وشرائها .. المشكلة تكمن فى قيمة هذه الأسهم ولابد أن تتخلص منها بردها
الى أخيه الذى تقول عنه أنه مريض ولا علاقة لنا بمرضه مزمن أو غير مزمن لأن هذه أمانة ولابد أن ترد .. ولكن الى الآن لم نستفهم منك هل له زوجة هل له أولاد هل له أم هل له اب هل جد هل هل .. الخ
لأن هذه الأسهم أصبحت تركة بعد موته .. إذا كان ليس له فى الدنيا الا الأخ المريض أعطه الأسهم أو قيمتها
وتتخلص منها لأن الأخ أصبح هو الوريث الوحيد على حسب ما جاء فى السؤال
قال رسول الله { الحقوا الفرائض بأهلها وما تبقى فلى أولى رجل ذكر }


شكرا اخي الشيخ على الرد الطيب

الشيخ / أحمد طلبه حسين
31 - 05 - 2007, - 05:38 PM -
أخى الكريم
هذا واجبى وأنا تحت أمركم ولكن أطلب من الجميع لاتنسونا من الدعاء
وأسأل الله أن يكون فى ميزان الحسنات

وأشكركم لحسن ثقتكم بى

الشيخ / أحمد طلبه حسين
31 - 05 - 2007, - 06:26 PM -
هذا ما وصلنى اليوم عن طريق لإميل الخاص
السلام عليكم . سيدنا الشيخ وصلني هذا الأيميل من صديق ولا أعلم مدى صحته .اذا كان بالأمكان تعطينا المختصر وجزاك الله كل خير

أفيدونا يا أهل الخير أفادكم الله ......!!!!

لقد أنتهت جميع مشاكل العالم الاسلامي و لم تبقى إلا هذه المشكلة

----------------------------------------------------------------------
"التجرد من الملابس اثناء المعاشرة الزوجية يبطل عقد الزواج"


الإجابة
يؤسفنى وأنا اعلق على هذا الإميل وهو رقم ثلاثة
أعلق على أساتذتى ومشايخى
بداية وقبل الخوض فى الإجابة والتعليق ..أقول

لم يهمل الشرع الحكيم العلاقات الجنسية بين الزوجين، والحديث عن الجنس في القرآن جاء في عدد من الآيات، ونجد أن القرآن الكريم ينوع التعبير عن المعاشرة الجنسية

فمرة يعبر بالـ" فرث"، ومرة بالإفضاء ، ومرة بالحرث، ومرة بالمس، كما في قوله تعالى :" لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً" ، وكذلك قوله تعالى :" قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ" ، وقد عبر القرآن عن الجماع أيضا بالملامسة ، عند من فهم من الفقهاء والمفسرين أن المقصود بالملامسة الجماع ، وذلك في قوله تعالى :" أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا"

وقد وضع القرآن الكريم بعض الضوابط التي تجعل الإنسان يتمتع ببمارسته الجنسية، فحرم القرآن إتيان المرأة وقت الحيض، لما في ذلك من ضرر على صحته ، وبما لا يخدم المقصود من المعاشرة الجنسية من الاستمتاع والإفضاء، وفي ذلك إشارة إلى أهمية النظافة فيما يخص العملية الجنسية ، من الاهتمام بنظافة الجسد عموما، ونظافة الأعضاء التناسلية على وجه الخصوص

لأن عدم الاعتناء بها قد ينتج عنه بعض الأمراض التي تمنع الإنسان من ممارسة الجنس بشكل لطيف مع زوجته ، قال تعالى :" وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ"

أما فيما يخص المعاشرة الجنسية
فإن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد أصحابه أن يبدؤوا بالملاعبة والملاطفة قبل الجماع، لأن هذا أدعى لاستثارة النفس، بل نهى عن المجامعة مباشرة، فقال :"لايقعن أحدكم على امرأته كما تقع البهيمة، وليكن بينهما رسول" قيل وما الرسول يا رسول الله؟ قال "القبلة والكلام"

بل وصف النبي صلى الله عليه وسلم المضاجعة دون اللعب من العجز في الرجل ، فجاء في الحديث :" ثلاث من العجز في الرجل: أن يلقى من يحب معرفته فيفارقه قبل أن يعلم اسمه ونسبه، والثاني: أن يكرمه أحد فيرد عليه كرامته، والثالث: أن يقارب الرجل جاريته أو زوجته فيصيبها قبل أن يحدثها ويؤانسها، ويضاجعها فيقضي حاجته منها قبل أن تقضي حاجتها منه"

وكان من هديه صلى الله عليه وسلم أنه يداعب أهله ويقبلها قبل أن يأتيها ، بل كان النبي صلى الله عليه وسلم يمص لسان إحدى زوجاته، كما ورد ‏عن ‏ ‏عائشة ‏‏أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏كان ‏ ‏يقبلها وهو صائم ويمص لسانها

وكذلك الشأن مع فقهاء المسلمين ، على أن الاهتمام بهذا الجانب يختلف من شخص لآخر ،وكل الناس أدرى بحاجته، على أنه يجب التنبيه ألا يكون هناك إسراف في مثل الأمر ، فالحياة ليست كلها جنسا ، بل يعطى كل شيء حقه ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم :" فأعط كل ذي حق حقه" .

وفي منهج الإسلام في تحريم الاطلاع على العورات ومشاهدة الأفلام الجنسية وغيرها درء لكثير من المشاكل التي قد تخرب البيوت .

والحديث عن الأمور الجنسية أمر مقرر في الإسلام ذكره القرآن ،بل نجد أن القرآن ذكر موضعين من مواضيع الجماع، وسببه ما دار من اختلاف العادات بين المهاجرين والأنصار من طريقة الجماع، حيث كان المهاجرون يأتون النساء في القبل من الدبر بخلاف الطريقة المعتادة ، ولما اشتكت الأنصارية التي تزوجت مهاجرا ذلك، بل شاع الأمر بين الناس، وادعت اليهود أن مثل هذه الطريقة تجعل إنجاب الولد به تشوهات كأن يكون أعرج أو أعمى وغيره، فنزل القرآن يبطل زعمهم ، ويقر الوضع " نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم".

واللافت للنظر هو شيوع الأمر بين المسلمين في المدينة حتى ينزل فيه قرآنا، فليس من الحكمة إغفال جانب مهم من حياة الناس ، ولأهميته حرم الله الزنى

أما التفنن في الجماع ، فهذا يعود للناس، فقد يكتفي إنسان ، ولا يكتفي آخر، ولا يجب علينا أن نجعل الدنيا كلها صورة واحدة ، بل كما قال تعالى :" ولا يزالون مختلفين".

ومثل هذا يجوز شرعا، ولا نجد به بأسا، على أنه يبقى أن يكون اختيار الناس متنوعا، فهذه ورشة خاصة لأناس لهم احتياجات خاصة ، فلماذا يكون التعميم ، لماذا نريد أن نحرم ما لا يمكن القول بتحريمه.

ويبقى أننا نحترم رغبات الناس كلهم ، فالاختلاف سنة إلهية.

والعلاقة الجنسية بين الزوجين من الحقوق المشتركة التي يجب أن ينتبها لها كل من الزوجين ، بحيث يشبع الآخر بما يحتاج إليه من طبيعة هذه العلاقة .

وقد اختلف الفقهاء في المدة التي يمكن للرجل أن يبتعد عن المرأة فيها ، وكلها محض اجتهاد ، والضابط في ذلك هو حاجة المرأة لزوجها ، وحاجة الزوج لزوجته ، وإن كان النبي صلى الله عليه وسلم ينهى المرأة عن ألا تستجيب لزوجها وقت حاجته إليها ، فإنه على الرجل أيضا أن يستجيب لزوجته وقت حاجتها إليه ، إذ الجماع من الحقوق المشتركة .

جمهور الفقهاء على أنه يجوز للرجل أن ينظر إلى فرج زوجته ، ولها أن تنظر إلى فرج زوجها ، ولكن الأولى تركه تأدبا .

وذهب بعض الشافعية في وجه ضعيف عندهم أنه لا يجوز.

واستدل الجمهور بما يلي :


جمهور الفقهاء على أنه يجوز للرجل أن ينظر إلى فرج زوجته ، ولها أن تنظر إلى فرج زوجها ، ولكن الأولى تركه تأدبا .

وذهب بعض الشافعية في وجه ضعيف عندهم أنه لا يجوز.

واستدل الجمهور بما يلي :
1-أن للرجل أن ينظر إلى عورة زوجته ، وقد قال تعالى :" ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن" ، فنهى الله تعالى عن إبداء زينة النساء إلا لأزواجهن ، فله أن ينظر إلى ما يشاء منها ، ولها أن تنظر إلى ما تشاء منه .

2- كما أمر الله تعالى حفظ الفرج إلا على الزوج، وذلك في قوله تعالى :"والذين هم لفروجهم حافظون. إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين "

3- تعبير القرآن الكريم عن حالة التعري بين الزوجين ، وأن كلا منهما يعتبر لباسا للآخر ، فهذا يعني أنه يجوز له أن يرى منها ، وأن ترى منه، قال تعالى :" هن لباس لكم وأنتم لباس لهن "

4- ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم يغتسل هو وزوجته ، وهذا يعني أنها كانت ترى منه ، ويرى منها، ‏فعن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏ :
‏ كنت أغتسل أنا والنبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏من إناء واحد كلانا جنب وكان يأمرني ‏ ‏فأتزر ‏ ‏فيباشرني وأنا حائض وكان يخرج رأسه إلي وهو معتكف فأغسله وأنا حائض .

5-وورد هذا أيضا عن ميمونة – رضي الله عنها - ‏فعن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏قال أخبرتني ‏ ‏ميمونة ‏
‏أنها كانت ‏ ‏تغتسل هي والنبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏ في إناء واحد .

6- ماورد من سؤال الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم من العورة ما يحرم منها وما يحل في كشفها ، فجعل الزوجين استثناء من وجوب تغطية العورة ، فعن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال : { قلت : يا رسول الله عوراتنا ما نأتي منها وما نذر ؟ قال احفظ عورتك إلا من زوجتك , أو ما ملكت يمينك , قلت : يا رسول الله , أرأيت إن كان القوم بعضهم من بعض ؟ قال : إن استطعت ألا تريها أحدا فلا ترينها . قلت يا رسول الله , فإن كان أحدنا خاليا , قال : فالله أحق أن يستحيا منه من الناس }

بل ذهب بعض الفقهاء على جواز النظر ، فقد حكى زورق من المالكية اتفاق الفقهاء على جواز نظر الزوج إلى فرج زوجته ، فقال : جواز نظره إلى فرجها متفق عليه ، ولكن كرهوه للطب ؛ لأنه يؤذي البصر، ويورث قلة الحياء في الولد.
وقال ابن بطال : أجمع العلماء على أن للرجل أن يرى عورة أهله ، وترى عورته .

وإذا كان للزوج أن يستمتع بفرج زوجته ، وأن تستمتع الزوجة بفرج زوجها ، فكان من باب أولى جواز النظر ، وهذا من باب القياس.
الشق الأول أسأل عنه أنا هذا اجتهادى فهذه المسالة

واليكم هذه الأراء نقلا عن هؤلاء المشايخ والعلماء
كل شيء مباح بين الزوجين هكذا قال الشيخ عطية صقر الرئيس السابق للجنة الفتاوى في الأزهر الشريف أن العلاقة بين الرجل والمرأة من الأشياء المهمة التي حرص الإسلام على توضيحها بحيث تتكامل المرأة مع الرجل نفسياً وجنسياً.
والمعلومات التي صدرت في فتوى الشيخ رشاد هي نوع من زيادة التدخل في التفاصيل لأن الإسلام وضع خطوطاً عامة للعلاقة بين الرجل والمرأة مثل بدء العملية الجنسية بالمداعبة مثلاً بدلاً من البدء مباشرة بالعلاقة الجنسية، كما نصح

الإسلام بالرحمة والمودة بين الرجل والمرأة كمقدمة لعلاقة جنسية سوية لا تقوم على القهر والازدراء.
وقال صقر: كل شيء مباح بين الرجل والمرأة ماعدا إتيان الزوجة في دبرها بمعنى المعاشرة من الخلف، والهدف هو احترام المرأة وممارسة الجنس معها بطريقة طبيعية ليس فيها احتقار أو ازدراء".

ممارسة الجنس بـ "الزي الرسمي":
من جهته أكد الشيخ حمدي يونس العميد الأسبق لكلية الشريعة والقانون في جامعة الأزهر أن الفتوى لا محل لها من الإعراب ولا يوجد لها سند أو دليل قوي لا في القرآن الكريم ولا السنة النبوية المشرفة، وأن ما اعتمد عليه الدكتور رشاد مناف للحقيقة والطبيعة معاً، ومعنى فتوى الشيخ رشاد هو أن الزيجات السابقة التي تمت جميعها باطلة ولا يوجد حالة واحدة شرعية، "إن حرارة الصيف مثلاً يتجرد فيها الشخص من كل الملابس أثناء النوم حتى ولو لم يكن في وضع معاشرة مع زوجته، وأنهم يونس الشيخ رشاد بأنه يبحث عن شهرة في وسائل الإعلام على حساب الدين".

وقال يونس:" إن الشيخ رشاد دأب على استخدام جسد المرأة والموضوعات ذات العلاقة بين الرجل والمرأة مثل إمامة المرأة للرجل في الصلاة أو غيرها من الموضوعات المستوردة من الغرب ليتاجر بها لكن من غير المقبول أن يبطل عقد الزواج لتجرد المرأة والرجل من الملابس أثناء المعاشرة الجنسية، ومن المقبول مثلاً أن يرتدي الرجل والمرأة غطاء خفيفاً أو رداء أثناء المعاشرة الزوجية، أو مثلاً القول بأن لا ينظر الرجل إلى عضو المرأة أو العكس شرط أن يقول إن ذلك إذا حدث لا يبطل الزواج".

تحديد اللباس أثناء المعاشرة
أما الدكتورة أميمة عبداللطيف أستاذة فقه المرأة في كلية الشريعة والقانون في جامعة الأزهر قالت: إنها تتعجب من هؤلاء الشيوخ الأفاضل الذين تركوا كل شيء عن المرأة كعلمها وعملها وتربية الأطفال والعمل الإيجابي، وتفرغوا فقط لمناطق عفة المرأة.

وأضافت: إن الآيات القرآنية في هذا الموضوع واضحة جداً في سورة النساء التي يوصي فيها الله سبحانه وتعالى الرجال بزوجاتهم وأن يسكن الرجل إلى زوجته، ومعنى السكن هنا أنه لا موانع إطلاقاً في العلاقات الزوجية ماعدا إتيان الزوجة من الخلف لأن هذا يخالف الطبيعة الإنسانية بين الرجل والمرأة.

وأشارعبداللطيف إلى أن هذه الفتوى الصادرة عن الشيخ رشاد خليل لا معنى لها ولا قيمة، فكيف يتم تطبيقها على من تزوجوا وماتوا ولم يعرفوا هذه الفتوى؟ وما الحال بالنسبة إلى الذين لم يقرؤوا أو يسمعوا عنها؟
وأضافت: إن هذه الفتوى غير مقبولة ليس من الناحية الدينية والشرعية فقط وإنما من ناحية التطبيق لأن هذا معناه أن يظل الزوج في حجرة منفصلة عن زوجته، وعند اللقاء الجنسي يرتدي كل منهما ملابس أو يغمض كلاهما عينيه حتى لا يرى الأعضاء التناسلية لشريكه، أو يكون هناك فتحة صغيرة جداً في ملابس الزوجية تسمح باتصال الأعضاء التناسلية فقط، إن كل هذا غير مقبول وغير قابل للتطبيق وأنا أطالب الشيخ رشاد بتحديد اللباس الشرعي للزوج والزوجة أثناء

المعاشرة، وهل يكون جلباباً أم سروالاً أم زياً رسمياً أو كاجوال؟
وأضافت: إن الطبيعة الإنسانية عكس ما يقوله الشيخ رشاد وأن الحميمية الحقيقية بين الرجل والمرأة هي التي تولد المشاعر وتزيد قوة العلاقة بين الرجل وزوجته والإسلام يسر وليس عسراً وعلينا تسهيل الأمور بين الناس وليس تعقيدها مع الحفاظ على صحيح الدين.

التعري التام غير مستحب
أما الدكتورة سعاد صالح مديرة كلية الدراسات الإسلامية للبنات في جامعة الأزهر: فترى أنه يجوز شرعا للزوجين القيام بكل ما يؤدي إلى التقريب والتحبيب بينهما" ومن ثم فإن التجرد من الملابس لا يبطل الزواج.
إلا إنها اعتبرت ن "تعري الزوجين بصورة تامة من غير ملابس غير مستحب وفقا للأدب والإرشاد النبوي ولكن هذا لا يعني التحريم".

ورأى آخر لايوجد فعل محرم بين الزوجين اثناء المعاشرة في الجماع الا الوطء في الدبر"، واكد عدم وجود اي نص شرعي يحرم التجرد كليا من الملابس او النظر الى اي عضو في جسم الشريك خلال المعاشرة الزوجية.
رفض علماء دين في الامارات الفتوي التي اطلقها الشيخ رشاد حسن خليل عميد كلية الشريعة والقانون في جامعة الأزهر بمصر حول المعاشرة الزوجية، والتي قال فيها ان التجرد من الملابس خلال المعاشرة الزوجية يبطل عقد الزواج، وتصبح الزوجة طالقا.

واكد هؤلاء العلماء أن التجرد من الملابس خلال المعاشرة الزوجية لا يبطل عقد الزواج، وقالوا ان هذه الفتوي خروج علي الإجماع ولم يقل بها أحد من العلماء والفقهاء

ورأى وزارة الشؤون الإسلامية الإماراتية
المشهود لهم بالعلم والفقه.
وقال الشيخ السيد علي الهاشمي مستشار الشؤون الدينية والقضائية بوزارة شؤون الرئاسة الاماراتية انه لم يرد من الفقهاء المعتمدين مثل هذا القول الفتوي التي تبطل عقد الزواج لمجرد تجرد الزوجين من ملابسهما أثناء المعاشرة الزوجية.

اللهم انى قد بلغت
امضاء الشيخ / احمد طلبه حسين

الجهراوي
01 - 06 - 2007, - 04:41 AM -
شيخنا قرأت لك إجابة يأنه يجمع الصلاة من دبي لأبو ظبي !! فهل يشترط المحرم أيضا للمرأة ( على اعتبار أن هذا سفر ) ؟

الشيخ / أحمد طلبه حسين
01 - 06 - 2007, - 08:53 AM -
بسم الله الرحمن الرحيم
أخى الكريم
من صيانة الإسلام للمرأة أنّه أوجب المحرم لسفرها ليحفظها ويصونها من أصحاب الشهوات والأغراض الدنيئة وأن يُعينها لضعفها في السّفر الذي هو قطعة من العذاب ، فلا يجوز سفر المرأة بغير محرم لما روى ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لا تُسَافِرَنَّ امْرَأَةٌ إِلا وَمَعَهَا مَحْرَمٌ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا وَخَرَجَتِ امْرَأَتِي حَاجَّةً قَالَ اذْهَبْ فَحُجَّ مَعَ امْرَأَتِكَ ) البخاري فتح 3006
ومما يدلّ على وجوب المحرم أنّ النبي صلى الله عليه وسلم أمر هذا الرّجل بترك الجهاد مع أنّه قد كُتب اسمه في إحدى الغزوات ، وأنّ سفر المرأة في طاعة وقُربة وهو الحجّ وليس في سياحة أو سفر مشبوه ، ومع ذلك أمره أن ينصرف ليحجّ مع امرأته .
وقد اشترط العلماء في المحرم خمسة شروط وهي : أن يكون ذكرا – مسلما – بالغا - عاقلا – وأن يحرم عليها تحريما مؤبدا كالأب والأخ والعم والخال وأبي الزوج وزوج الأم والأخ من الرضاع ونحوهم ( بخلاف المُحرَم المؤقت كزوج الأخت وزوج العمة وزوج الخالة ) . لايجوز أن تسافر معهم
وبناء على هذا فإن أخا زوجها وكذا ابن عمها أو ابن خالها ليسوا من المحارم فلا يجوز لها أن تُسافر معهم .
إذا لم يكن معها محرم ، لما في الصحيحين من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال : سمعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخطب يقول : ( لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم ، ولا تسافر امرأة إلا مع ذي محرم
والله تعالى أعلم .

الشيخ / أحمد طلبه حسين
02 - 06 - 2007, - 10:56 AM -
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلنى هذا السؤال ليلة أمس على الإميل atolba@adco.ae

شيخ / احمد .. بعد أن أجبت على سؤال حكم تجرد الزوجين من الملابس أثناء المعاشرة الزوجية أثناء الجماع
لدي سؤال أستحي أن أطرحه عليك مشافهة ارجو السماح وعدم كتابة الإسم
وأتمنى أن يتسع صدرك للجواب والتوضيح فيه أرجوا المعذرة والسماح ياشيخى يقول السؤال

حكم الشرع في الجنس الفموي
ولحس ولعق الزوجين للأجهزة التناسلية لكل منها أثناء الجماع

قبل الإجابة أخى الكريم من حق كل سائل يسأل ما بدى له من أمور الدين .. وبالنسبة لكتابة الإسم .. أنا لاأكتب أسماء بتتاتا الا إذا كان السؤال على المنتدى الإسم بيكون معروف أصلا
وللعلم تأتى الىَ أسئلة على المنتدى على الرسائل الخاصة فى أمور خاصة
والله لم أنزل منها أى سؤال على المنتدى بتاتا أجيب ثم ينتهى الأمر

وللإجابة على سؤالك جائز ولا بأس به ولكن اسمع اراء العلماء الإجلاء ومشايخنا الأجلاء المشهود لهم بالورع والعلم والتقوى ماذا يقولون ... اليوم أنا ناقل ومخرج لهذا السؤال

اسمع ما قاله الشيخ الجليل العلامة سلمان العودة نقلا أنا اليوم ناقل فقط فى هذا السؤال

قال فضيلته سألني أحدهم عن الحكم الشرعي عن مسألة مص، أو لعق الرجل لفرج المرأة، أو العكس - أجلكم الله - هل هو حرام؟
الجواب
يجوز لكل من الزوجين الاستمتاع من الآخر بكل شئ ما خلا الدبر والحيضة للأحاديث الواردة، انظر ما رواه البخاري (302)، ومسلم (293) وفي الحيض نص قرآني انظر سورة البقرة الآية (222.
الشيخ سلمان بن فهد العودة

وسأل فضيلة االشيخ على جمعة مفتى الديار المصرية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل يجوز للرجل وهو يجامع زوجته أن يقبل فرج زوجته
أن تمص هي أو تلعق ذكر زوجها
وأن تقوم الزوجة بإثارة نفسها بيدها والزوج يقوم بعملية الإيلاج في نفس الوقت في فرجها لتكتمل الشهوة من كليهما
ما هي الحدود المسموح بها في عملية الجماع وكلي أمل بالإجابة على هذه الأسئلة

الجواب قال تعالى \"نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم \" [سورة البقرة] وفي التفسير أن التقدمة هي القبلة وفي الحديث اجعل بينك وبين امرأتك رسول والرسول القبلة ويجوز للرجل والمرأة الاستمتاع بكل أنواع التلذذ فيما عدا الإيلاج في الدبر؛ فإنه محرم أما ما ورد في السؤال من المص واللعق والتقبيل وما لم يرد من اللمس وما يسمى بالجنس الشفوي بالكلام فكله مباح وعلى المسلم أن يكتفي بزوجته وحلاله، وأن يجعل هذا مانعا له من الوقوع في الحرام، ومن النظر الحرام، وعليه أن يعلم أن الجنس إنما هو غريزة تشبع بوسائلها الشرعية وليس الجنس ضرورة كالأكل والشرب كما يراه الفكر الغربي المنحل ..
فقد جعل الشارع المساحة المباحة في العلاقات الجنسية واسعة النطاق ،ولم يحرم إلا أمورًا ضيقة ، وفي هذه النظرة التوسعية دعوة لكل من الرجل والمرأة للاكتفاء بالمعاشرة المباحة ،وترك كل علاقة محرمة ،والمحرم في العلاقة الجنسية بين الزوجين هو الجماع وقت الحيض ،والجماع في الدبر والمقصود به إدخال العضو الذكري في فتحة الشرج وكذلك يحرم كل استمتاع ثبت ضرره ،لأنه لا ضرر ولا ضرار،وماسوى ذلك فيرجع فيه لرغبة الزوجين فلهما الاسمتاع بما يحقق لهما الإشباع الجنسي طالما أنهما اجتنبا ما حرمه الله تعالى بهذا الصدد، على أنه لا يجوز إكراه أحد الزوجين للآخر في فعل شيء. والله أعلم.

ننتقل الى أ. د. أحمد الحجي الكردي
خبير في الموسوعة الفقهية، وعضو هيئة الإفتاء في دولة الكويت
حكم مداعبة الرجل زوجته ومداعبتها له بمص ذكر
لا مانع من مداعبة الرجل زوجته بأي طريقةٍ شاء، بشرط التحقق من عدم وجود نجاسة، سوى الوطء في الدبر فإنه محرم، وكذلك الوطء في اثناء الحيض والنفاس والإحرام بحج أو عمرة، فإنه محرم ايضا.
والله تعالى أعلم.

ننتقل الى شيخنا الدكتور القرضاوى
انتشرت في الآونة الأخيرة بعض العلاقات الجنسية بين الزوجين ، ومنها الجنس الفموي، فماحكمه، وهل هناك فرق بين ممارسته بإنزال و بدون إنزال؟

فأجاب ليس هناك نص يحرم هذا الجنس الفموي، إلا إذا ترتب عليه قذف الرجل في فم المرأة ، فينهى عنه ، ويأثم الزوج، لأن في القذف إضرارا للزوجة ، والضرر يزال كما عبر بذلك الفقهاء.

لكن إن كان هذا الأمر يترتب عليه إثارة الشهوة بين الزوجين ، فإنه لا بأس به ، لكن إن عرف الإنسان من نفسه الإنزال ينهى عن مثل هذا الفعل.
وقد اختلف الفقهاء المعاصرون في حكم هذه المسألة بين مجيز ومانع وكاره، ولعل الضابط في هذه المسألة ، هل يترتب عليها ضرر أم لا؟ كما أن للعرف المتنوع من مجتمع لآخر أثر في اختيار الفتوى المناسبة .

وممن قال بكراهة الإنزال الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي ، فيقول :
لا بأس على المسلم إذا أن يستمتع بامرأته بعيدا عن موضع الأذى. وبهذا وقف الإسلام -كشأنه دائما- موقفا وسطا بين المتطرفين في مباعدة الحائض إلى حد الإخراج من البيت، والمتطرفين في المخالطة إلى حد الاتصال الحسي.
وقد كشف الطب الحديث ما في إفرازات الحيض من مواد سامة تضر بالجسم إذا بقيت فيه، كما كشف سر الأمر باعتزال جماع النساء في الحيض. فإن الأعضاء التناسلية تكون في حالة احتقان، والأعصاب تكون في حالة اضطراب بسبب إفرازات الغدد الداخلية، فالاختلاط الجنسي يضرها، وربما منع نزول الحيض، كما يسبب كثيرا من الاضطراب العصبي.. وقد يكون سببا في التهاب الأعضاء التناسلية.

وقد أجاز الفقهاء تقبيل الزوجة فرج زوجها ولو قبَّل الزوج فرج زوجته هذا لا حرج فيه، أما إذا كان القصد منه الإنزال فهذا الذي يمكن أن يكون فيه شيء من الكراهة، ولا أستطيع أن أقول الحرمة لأنه لا يوجد دليل على التحريم القاطع، فهذا ليس موضع قذر مثل الدبر، ولم يجئ فيه نص معين إنما هذا شيء يستقذره الإنسان، إذا كان الإنسان يستمتع عن طريق الفم فهو تصرف غير سوي، إنما لا نستطيع أن نحرمه خصوصاً إذا كان برضا المرأة وتلذذ المرأة (والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم، فإنهم غير ملومين * فمن ابتغي وراء ذلك فأولئك هم العادون) فهذا هو الأصل.انتهى

ثم ننتقل الى الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي أستاذ الشريعة بسوريا ، فيقول:
إن الحقَّ المتبادل بين الزوجين ليس خصوص ‏(‏الجماع‏)‏ بل عموم ما سمّاه القرآن ‏(‏الاستمتاع‏)‏‏،‏ وهذا يعني أن لكلٍّ من الزوجين أن يذهب في الاستمتاع بزوجه المذهب الذي يريد‏،‏ من جماع وغيره‏.ولا يستثنى من ذلك إلا ثلاثة أمور‏:‏
1ـ الجماع أيام الطَّمث‏.‏‏.‏
2ـ الجماع في الدبر‏،‏ أي الإيلاج في الشرج‏.‏‏.‏
3ـ المداعبات التي ثبت أنها تضرُّ أحد الزوجين أو كليهما‏،‏ بشهادة أصحاب الاختصاص أي الأطباء‏.‏
أما ما وراء هذه الأمور الثلاثة المحرَّمة‏،‏ فباقٍ على أصل الإباحة الشرعية‏.‏‏.‏ ثم إن الاستمتاعات الفطرية التي تهفو إليها الغريزة الإنسانية بالطبع‏،‏ كالجماع ومقدِّماته‏،‏ حقّ لكلٍّ من الزوجين على الآخر‏،‏ ولا يجوز الامتناع أو التّأبِّي إلاّ عند وجود عذر مانع‏.‏
وأما الاستمتاعات الأخرى التي يتفاوت الناس ـ ذكوراً وإناثاً ـ في تقبُّلها‏،‏ ما بين مشمئزّ منها وراغب فيها‏،‏ فلا سبيل إليها إلا عن طريق التَّراضي‏،‏ أي فليس لأحد الزوجين أن يُكره الآخر على ما قد تعافه نفسه منها‏.‏ انتهى
أعتعقد أكتفى بهذه الآراء

الشيخ / أحمد طلبه حسين
02 - 06 - 2007, - 01:37 PM -
وصلنى هذا السؤال
شيخنا ما صحة هذا الحديث

يقول الله تعالى فى الحديث القدسي :

" إني والإنس والجن فى نبأ عظيم ، أخلق ويعبد غيري ، أرزق ويشكر
سواي ، خيري إلى العباد نازل وشرهم إلىّ صاعد ، أتودد إليهم بالنعم
وأنا الغني عنهم ! ويتبغضون إليّ بالمعاصي وهم أفقر ما يكونون إلي ،
أهل ذكري أهل مجالستي ، من أراد أن يجالسني فليذكرني ، أهل طاعتي أهل
محبتي ، أهل معصيتي لاأقنطهم من رحمتي ، إن تابوا إلى فأنا حبيبهم ،
وإن أبوا فأنا طبيبهم ، أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من المعايب ، من
أتاني منهم تائباً تلقيته من بعيد، ومن أعرض عني ناديته من قريب ،
أقول له : أين تذهب؟ ألك رب سواى ، الحسنة عندى بعشرة أمثالها وأزيد
والسيئة عندي بمثلها وأعفو ، وعزتي وجلالي لو استغفروني منها لغفرتها لهم " .

الإجابة
أنا عن نفسى كنت أقوله فى خطبة الجمعة والمحاضرات والدروس ولكن بالصدفة البحته وأنا أبحث وجدت أنه حديث ضعيف توقفت عنه .. ولكن اليك الآراء فى هذا الحديث

هذا الحديث القدسي حديث ضعيف

هذا الحديث انتشر على ألسنة الناس و ينسبونه للنبي صلى الله عليه و سلم و هو منه براء

الحديث ضعيف (( إني والإنس والجنّ في نبأ عظيم أخلق و يعبد غيري و أرزق و يشكر سواي ... خيري إليهم نازل و شرهم إلي صاعد .أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من المعايب ...إلخ ))

هذا الحديث ذكره ابن أبي الدنيا في كتاب "الشكر" ، ومن طريقه ابن أبي يعلى في" طبقات الحنابلة" ،والبيهقي في "شعب الإيمان"-كلهم من قول مالك بن دينار قال: قرأت في بعض الكتب أن الله-عز وجل - يقول .....؛ فهو ليس بحديث بل من الإسرائليات ، بل سنده إلى مالك بن دينار لا يصح وضعفه الشيخ الألباني في "ضعيف الجامع" والعلامة الشنقيطي في "أضواء البيان"وممن عزاه لهم : الديلمي وأبي نعيم في "حلية الأولياء

الحديث رواه الطبراني في مسند دمشق(17/77).

و قد ضعفه الشيخ أبو إسحاق الحويني و سبقه كثيرون قديما و حديثا والله أعلم

algezeer
02 - 06 - 2007, - 02:35 PM -
السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة

وصلنــــي هذا السؤال علي المنتدي الجزيري...
و سؤال هو :

هل عرس المؤقت حرام و لا لا...؟؟مع هذه الايــة...؟؟
» واحل لکم ما وراء ذالکم أن تبتغوا بأموالکم محصنین غیر مسافحین فما استمتعتم به منهن فأتوهن اجورهن فریضه.....«

______

الجزيري

الشيخ / أحمد طلبه حسين
02 - 06 - 2007, - 05:26 PM -
أخوى الكريم
سل غيرى والله أعلم
ومن قال الله أعلم فقد أفتى وأجاب

algezeer
02 - 06 - 2007, - 05:30 PM -
جزاك الله خيرا

الشيخ / أحمد طلبه حسين
05 - 06 - 2007, - 09:48 AM -
وصلنى هذا السؤال صباح اليوم على الإميل atolba@adco.ae
يقول السؤال فضيلة الشيخ هل الأصل فى الزواج الواحدة أم التعدد .. وأنا سمعت أن الأصل هو التعدد
الإجابة
عزيزى سألت سؤالك اترك لنا الإجابة
نقول بعون الله سؤالك هذا فيه خلاف مطول بين العلماء منهم من يقول بالتعدد ومنهم من يقول بعدم التعدد ومن قال بالتعدد اشترط شروط
من قال أن الأصل هو التعدديخالف الشريعة فقد قال الله تعالى: {وإن خفتم ألا تقسطوا فى اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت إيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا} النساء 3.
وبناء على ذلك وفى واقعة السؤال: ليس صحيحا أن الأصل فى الإسلام هو التعدد فى الزوجات، لأنه لا يوجد نص صريح يأمر بالتعدد لا من القرآن ولا من السنة النبوية، وإلا لكان المتزوج بواحدة فقط آثما أو مخالفا للسنة
والتعدد مباح فقط، وليس مأمورا به.
وإباحته مشروطة بالعدل الدقيق بين الزوجتين أو الزوجات، وأيضا مشروطة بالقدرة المالية والجسدية، فإذا لم يستطع العدل أو كان عاجزا ماديا فإنه لا يجوز له التعدد، هذا هو ما يؤخذ من أحكام الزواج فى القرآن والسنة الصحيحة. هذا هو الرأى الأول
الرأى الثانى يرى

أن الأصل في ذلك شرعية التعدد لمن استطاع ذلك ولم يخف الجور لما في ذلك من المصالح الكثيرة في عفة فرجه وعفة من يتزوجهن والإحسان إليهن وتكثير النسل الذي به تكثر الأمة ويكثر من بعيد الله وحده ، ويدل على ذلك قوله – تعالى - : " وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامي فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا " . الآية ، ولأنه ، ? ، تزوج أكثر من واحدة ، وقد قال الله – سبحانه - : " لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة " .
وأصحاب هذا الرأى يقولون بقول سيدنا عمر ..عجبت لرجل يتزوج بامراه واحده يحيض بحيضها ويمرض بمرضها....
لكن العجيب فى الأمر تنظر بعض النساء إلى زواج زوجها بأخرى على أنه خيانة زوجية وتنّكر للعشرة ووووو ألخ

ماذا لو أقام زوجك علاقة محرمة .. أيهما أفضل الزواج .... أم .....
هل الغيرة لدى المرأة من الثانية تحوّلها إلى وحش كاسر أيهما أفضل التعدد أم الزنا .. أيهما أفضل الزوجة أم الخليلة لماذا تستمرئ المرأة الحرام لزوجها وتأنف من الحلال ...؟ حتى لا يقولوا تزوج عليها؟ أتخشون الناس... إن الله أحق أن تخشوه...

لماذا يهرب المجتمع من العفاف إلى الزنا وسراديب الفاحشة والإشباع غير السوي
لماذا لا نقبل التعدد ..؟ تقول زوجاتنا كرجال دين عندما نكون فى تحصيل العلم فى المكتبة .. وونشغل بعض الشئ عن زوجاتنا وهذا وارد .. تقول الزوجة لو تزوجت علىَ زوجة أو ثلاث أهون على َ من مكتبك .. أهو كلام ... !!!
المهم هذه هى الآراء أمامكم وأنا لامع ولاضد ... من لديه القدرة على التعدد ؟؟!! يعدد ولكن بشروطه التى ذكرناه .. ومن يكتفى بواحدة فله ذلك ؟

أما السؤال الثانى يقول
أنا شاب قليل القراءة للقرآن، لكن أستمع إليه في السيارة، هل أعتبر من الذين هجروا القرآن؟
الإجابة
سماع القرآن مثل تلاوته أو قريب منه ، وقد استمع الرسول إلى جبريل – عليه السلام - وهو يقرأ، وهكذا كان يتلقى منه القرآن.كما استمع إلى ابن مسعود – رضي الله عنه - وهو يقرأ سورة النساء، وقال :" إني أحب أن أسمعه من غيري " رواه البخاري (5049)، ومسلم (800)، واستمع إلى أبي موسى الأشعري – رضي الله عنه - وأثنى على قراءته، وقال :" لقد أوتيت مزماراً من مزامير آل داود " رواه البخاري (5048)، ومسلم 793
والكفار كانوا يتواصون بعدم السماع للقرآن.والله - تعالى - يأمرنا عند قراءة القرآن بالاستماع والإنصات:"وإذا قريء القرآن فاستمعوا له و أنصتوا لعلكم ترحمون " الأعراف : 204].فالاستماع والإنصات من أسباب تحصيل الرحمة.والقراءة مثل ذلك وخير؛ لأن فيها الاستماع، وفيها النطق أيضاً، وتحريك اللسان بالقرآن،وقد يختلف هذا بحسب الأحوال، وبحسب الأشخاص
أخى الكريم سماعك للقرآن أفضل من سماعك للغناء والله أعلم

abuoumar
05 - 06 - 2007, - 10:20 AM -
بارك الله فيك شيخ أحمد
وعندي سؤال

كثير من الناس لما يشوفون شيء مبهر أو جميل أو أشياء يمكن أن يحسد عليه فبدل أن يقول ما شاء الله : يقولون دق الخشب !!!
ومرة سمعت أنه مب من الدين
فأرجوا تعليقك على الموضوع وأيضا إذا تعرف شو أصلها أو من وين جتنا
ولك جزيل الشكر

الشيخ / أحمد طلبه حسين
05 - 06 - 2007, - 01:07 PM -
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوى بوعمر تفاءل خيرا حياك الله بحبك فى الله
عبارة تتردد
امسك الخشب" أو دق الخشب كثيرا عبارة تتردد
على ألسنة الكثيرين منا دون أن ندري معناها أو يعلقون على الاطراء او الاستحسان بهذه العبارة منعا للحسد من اجل ابعاد عين الحسود حتى يومنا هذا سواء كانوا من عامة الشعب او المثقفين وفي جميع الحضارات يعلقون على الاطراء او الاستحسان بعبارة ونسمعها كثير حتى فى بيوتنا تقال !! "امسك الخشب" أو "دق الخشب
وبالرغم من أن مصدر هذا التعبير الأصلي لم يتمكن من التوصل إليه بدقة والتأكد منه إلا أن كل المعلومات التي وردت حول هذا الموضوع كلها تتنافى مع ديننا ومعتقداتنا الإسلامية مما يتوجب علينا التوقف فورا عن استخدام هذه العبارة
الجميلة إلى أن توصل الباحثين إلى عدة اعتقادات حول أصل هذه العبارة
** فهو اعتقاد يهودي نشأ أثناء الإستقصاء الإسباني ففي خلال تلك الفترة كان اليهود
مطاردين وحيث أن المعابد اليهودية كانت تبنى من الخشب، فقد اخترعوا رمز
لطريقة الدق على الأبواب للحصول على الإذن بالدخول. وحيث أن هذه الطريقة كانت تساعد على إنقاذ حياة الكثيرين، فقد أصبح أمرا إعتياديا لديهم لـ'نقر الخشب'
على الحظّ
** أن هذه العبارة قد تكون مشتقةّ من إعتقاد وثني قديم وذلك بالإعتقاد أن الضرب على الشجر كان طريقة لتجنّب الأرواح الشرّيرة حيث كان الرومان يعتقدون ان الهتهم تسكن في منطقة الغابات وسط الاشجار للتبرك بالأله
ومن هنا جاء الاعتقاد السائد بأن لمس الخشب يسهم في ابعاد الشر يقوم بلمس خشب الاشجار
*** فهو إعتقاد آيرلندي وهذا الاعتقاد يقول أن "النقر على الخشب' يتم لاعلام الجنّ
بأنّك تشكرهم من أجل بعض من الحظّ السعيد!!
*** يرجع للطقوس المسيحية والتي تقتضي لمس النموذج الخشبي للمسيح المصلوب
فلربما أعتقد المسيحيّين الأوائل بأنّهم كانوا
يمسّون جزءا من الصليب الأصلي الذي ظنوا أنه إستعمل في صلب المسيح (حسب تصورهم)
لكن الإسلام عملنا إذا رأينا شيئا حسنا جميلا نقول { ما شاءالله لاقوة الا بالله}
أو سبحان الله لاقوة الا بالله .. دخلت عند زميل لك رأيته بيته نظيفا قل هذه العبارة ... ألخ رأيت اميل مكتوب على المنتدى قل ما شاء الله ربنا يوفقك ..
هذا الذى عكلمه لنا الشرع .. انظر الى صاحب الحديقة سورة الكهف { ولولا إذ دخلت جنتك قلت ماشاء الله لاقوة الا بالله}
أخوى بوعمر علم غيرك بلاش من هذه الكلمة امسك الخشب .. دق الخشب .. تحياتى

الجهراوي
05 - 06 - 2007, - 03:20 PM -
السلام عليكم
كيف حالك شيخنا الفاضل ؟

الآن يتردد أنه يتم نبش القبور في البقيع و تكسير العظام و دفن الميت الجديد .. بحجة أن الدفن في البقيع له فضل .. يعني الجثة تكون لها خمس سنين .. يروحون يفتحون القبر و إذا فيه عظام يكسرونها .. فهل هذا جائز ؟

الشيخ / أحمد طلبه حسين
05 - 06 - 2007, - 04:57 PM -
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوى الجهراوى حياك الله أنا بخير والحمد وفى سعادة

أخوى الكريم ذكرت فى سؤالك كما قرأت أنا أعلاه كسر عظام الميت .. الفتوى تختلف عندى بين .. كسر عظام الميت ..
وبين لمْ عظام عظام الميت ..
إذا كان الأمر كما ذكرت كسر عظام الميت اقرأ هذه الآراء ... الآن
وإن كان لمْ عظام الميت و الآخر يدفن بجواره سترى رأيي
فى آخر الإجابة

هذا الفعل شنيع عقلاً و عرفاً ، علاوة على كونه منكرٌ شرعاً ، بل هو من الكبائر الموبقة الموجبة لعذاب الله تعالى .
لذلك وجب إنكار هذا العمل بقدر المستطاع ، و حرُمت المساهمة فيه بالرأي أو المشورة أو الحِرفة ، و حتى السكوت عليه .
وبناء عليه لايجوزنبش القبور إلا بعد أن تفنى وتصبح رميما ذلك لأن نبش القبور يعرض جثة الميت للكسر ونعنى عظامها وقد قال عليه الصلاة و السلام كسر عظم المؤمن الميت ككسره في حياته هولا يجوز ......
سأشير اليه بعد لحظات فى حدود ضيقة

روى البخاري أن عبد الله بْنَ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما شهد جِنَازَةَ مَيْمُونَةَ أم المؤمنين رضي الله عنها بِسَرِفَ فَقَالَ : ( هَذِهِ زَوْجَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ فَإِذَا رَفَعْتُمْ نَعْشَهَا فَلا تُزَعْزِعُوهَا وَ لا تُزَلْزِلُوهَا و ارْفُقُوا ) .
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله [ كما في فتح الباري ] : يُستفاد من هذا الحديث أنَّ حرمة المؤمن بعد موته باقية كما كانت في حياته ، و فيه حديث ( كسْرُ عَظْمِ المؤمن ميْتاً كَكَسرِهِ حياً ) أخرجه أبو داود و ابن ماجه و صححه ابن حبان . اهـ .
و لا شك أن في نبش القبور و نقل ما فضل من آثار الموتى في الألحاد ، انتهاك حرمةٍ أوجب الله تعالى حفظها و صيانتها و الدفاع عنها .
و عليه فإن التحريم هو الأصل في نبش قبور المسلمين .. لكن يجوز فى حالتين :- النوع الأول : نبش القبر لغاية محددة لا يجوز التوسع فيها عن مقدار الضرورة ، و يجب إعادة دفن رفاة الميت في نفس الموضع الذي نُبِشَ فور بلوغ الغاية المبرِّرَة لنبشه

و تندرج تحت هذا القسم حالات نُمَثِّل لها فيما يلي :
أ- إذا سقط في القبر أو نُسي فيه أثناء الدفن مالٌ مقوّم كالنقدين و مسحاة الحفَّار ، أو كان فيه شيئ مغصوب من كفن و نحوه ؛ فإنه يجوز نبشه لإخراج ما فيه من مالٍ ، و يجب على من نبشه أن يواري الميت الثرى ثانية عقب استخراج ما سقط في القبر أو نُسيَ فيه .
واليك هذه الآراء
قال ابن قدامة المقدسي رحمه الله [ كما في المغني : 2/412 ] : ( و إن وقع في القبر ما له قيمة نُبِشَ و أُخْرِج . قال أحمد : إذا نسي الحفّار مِسحاته في القبر جاز أن ينبش عنها ، و قال في الشيء يسقط في القبر مثل الفأس و الدراهم يُنبَش ؟ قال : إذا كانت له قيمةٌ … ] .
و قال الخطيب الشربيني [ كما في مغني المحتاج ] : ( إذا دفن في أرض أو في ثوب مغصوبين و طالب بهما مالكهما فيجب النبش ، و لو تغير الميت ، و إن كان فيه هتك حرمة الميت ليصل المستحق إلى حقه ) .
ب- إذا كان مع المدفون مالٌ مقوّم غير يسير فينبش قبره ، و يستخرج المال الذي معه ، ثمّ يسوى عليه القبر ثانية . لكن هذا الرأى ضعيف وذكروا فيه حديثا .. بحثت عنه الآن وجدته ضعيفا فلاداعى للإستدلال به
ج - الاضطرار إلى تشريح الجثة لمعرفة صاحبها إن لم يكن معروفاً عند الدفن أو قبله ، أو للتثبت من وقوع جنايةٍ ما و تحديد الجناة الذين تسببوا في قتل النفس المدفون صاحبها بغير وجه حق ، على ما يجري عليه العمل في العصر الحاضر ، و في هذه الحال لا بد من الرجوع إلى رأي طبيب مسلمٍ ثقةٍ في عمليه النبش و و التشريح ، كما ينبغي الرجوع إلى إذن ولاة المتوفى ( المقتول غالباً ) قبل انتهاك حرمته ، و الله أعلم .
قلت : و هذه الصورة على وجه الخصوص جديرة بالدراسة و البحث للوصول إلى أدق الضوابط الشرعية للتصريح بنبش القبر بقصد تشريح الجثة ، كي لا تكون حرمات المسلمين محل عبث العابثين و تساهل المتساهلين
النوع الثاني : نبش القبر بقصد نقل ما فيه من جثمان أو رفاة إلى موضعٍ آخر مغاير لمدفنه الأصلي ، لمصلحة شرعية تتعلّق بالميت نفسه ، أو بغيره من الأحياء ، و يتضح هذا القسم في ثلاث صور ذكرها أهل العلم ، و هي :
أ- إذا كان نقل الرفاة من قبرٍ إلى قبرٍ آخر لمصلحة الميت نفسه ، كأن يكون في أرضٍ سبخةٍ أو ذات مفاوِزَ و أغوار ، أو مجرى لنجاسة و نحوها ، أو عرضة لنبش السباع الضارية ، أو للتوسعة على الميت في لحده أو قبره .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله [ كما في مجموع الفتاوى 24: /303 ] : [ لا ينبش الميت من قبره إلا لحاجة ؛ مثل أن يكون المدفن الأول فيه ما يؤذي الميت فينقل إلى غيره كما نقل بعض الصحابة في مثل ذلك ] .
و لعل شيخ الإسلام رحمه الله يحيل في كلامه هذا إلى ما رواه البخاري

قال ابن حجر رحمه الله : قوله : ( باب هل يخرج الميت من القبر و اللحد لعلة ) أي لسبب ، و أشار بذلك إلى الرد على من منع إخراج الميت من قبره مطلقاً ، أو لسبب دون سبب ، كمن خص الجواز بما لو دفن بغير غسل أو بغير صلاة ، فإن في حديث جابر الأوّل دلالة على الجواز إذا كان في نبشه مصلحة تتعلق به من زيادة البركة له ... وفي حديث جابر الثاني دلالة على جواز الإخراج لأمر يتعلق بالحي لأنه لا ضرر على الميت في دفن ميت آخر معه، وقد بين ذلك جابر بقوله " فلم تطب نفسي " .اهـ.
قلت : و يدخل تحت ما تقدم نقل الميت المسلم من مقابر الكفار إلى مقابر المسلمين ، و العكس .

ب- أن تكون الأرض التي دُفن فيها الميت مغصوبة ، فيجب إزالة القبر منها بنقله إلى مكان آخر ، و تمكين صاحبها الأصلي منها إلاّ أن يصّدَّق ( يتنازل ) عن طيب نفس

ج- إذا كانت القبور عاديةً ( دارسةً ) و كان في نقلها مصلحة راجحة لعامّة المسلمين ، كتوسعة مسجدٍ أو شق طريق لا بديل عنه ، أو بناء سدٍ في وجه سيل عارمٍ أو ريحٍ عاتية ، أو نحو ذلك من الضروريات المتحتمات .
و يدل على مشروعية هذا الأمر في حدود ما تُلجِئُ إليه الضرورة ما رواه البخاري في صحيحه من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه في قصة بناء مسجد النبي صلى الله عليه و سلَّم في المدينة ، و فيه أنه صلى الله عليه و سلّم ( أمر ببناء المسجد ؛ فأرسل إلى ملأ بني النجار فقال : يا بني النجار ثامنوني بحائطكم هذا . قالوا : و الله لا نطلب ثمنه إلا إلى الله تعالى . فقال أنس : فكان فيه ما أقول لكم : قبور المشركين ، و فيه خِرَب ، و فيه نخلٌ ؛ فأمر النبي بقبور المشركين فنُبِشَت ، ثُم بالخِرَب فسُوِّيَتْ ، و بالنخل فقطع ، فصفوا النخل قبلة المسجد ، و جعلوا عَضادَتَيْهِ الحجارة ... ) الحديث .
قال الحافظ ابن حجر [ كما في الفتح ] : ( في الحديث جواز التصرف في المقبرة المملوكة بالهبة و البيع ، و جواز نبش القبور الدارسة إذا لم تكن محترمة ، و جواز الصلاة في مقابر المشركين بعد نبشها و إخراج ما فيها ، و جواز بناء المساجد في أماكنها ) .

لا يجوز نبش قبور المسلمين حتى تصبح رميما وتصبح ترابا ومتى هذا؟إنه يختلف باختلاف الأراضي فهناك أراض صحراوية ناشفة تبقى فيها الجثث ما شاء الله من السنين وهناك أراض رطبة يسرع الفناء فيها إلى الأجساد فلا يمكن وضع ضابط لتحديد سنين معينة لفساد الأجساد كما يقال أهل مكة أدرى بشعابها فالذين يدفنون في تلك الأرض يعلمون المدة التي تفنى فيها جثث الموتى بصورة تقريوبعد كل هذا أقول إنه ينبغي التحرز والاحتياط في مسألة نبش القبور لأن الأصل عدم النبش

فينبغي دراسة الحالات التي يسأل فيها عن نبش القبر دراسة متأنية ودقيقة لأن كثيراً من الجهات تتساهل في هذا الأمر تساهلاً كبيراً فلا تراعي حرمة الأموات فتتعدى على المقابر من أجل توسيع الطرقات أو من أجل التنظيم العمراني مع عدم الحاجة الحقيقية إلى ذلك .

وقد ذكر الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله ضوابط لا بدمن مراعاتها إذا أجزنا نبش القبور وهي :
1. مرور زمن طويل على القبر بحيث يعرف أن الميت قد بلي وصار تراباً ويعرف ذلك بالخبرة فإن البلاد والأرض تختلف طبيعتها .
2. إذا كان الميت يتأذى بوجوده في هذا القبر كما إذا صار موضع القبر رديئاً لوجود مياه أو قذارة تنز عليه أو نحو ذلك .
3. إذا تعلق حق لآدمي بالقبر أو بالميت نفسه .
4. أن تتعلق بالمقبرة مصلحة عامة ضرورية للمسلمين لا يتم تحقيقها إلا بأخذ أرض المقبرة أو جزء منها ونقل ما فيها من رفات . وذلك أن من القواعد الشرعية العامة أن المصلحة الكلية مقدمة على المصلحة الجزئية وأن الضرر الخاص يتحمل لدفع الضرر العام

فإذا كان هذا يطبق على الحي حتى إن الشرع ليجيز نزع ملكية أرضه وداره وإخراجه من مسكنه من أجل حفر نهر أو إنشاء طريق أو إقامة مسجد أو توسيعه أو نحو ذلك فأولى أن يطبق على الميت الذي لو كان حياً ما رضي أن نؤذي إخوانه لأجله . وأخيراً لا بد من التذكير أنه إذا أردنا نبش مقبرة أو بعض مقبرة أن يحرص العاملون في الحفر على عدم كسر عظام الأموات وأن يقوموا بجمع تلك العظام ونقلها بكل احترام إلى مكان آخر تدفن فيه بمعرفة أهل الرأي والدين .

**** لكن ما تستريح اليه النفس وأرجوا الا يكون فيه بأسا .. إذا جمعت عظام الميت فى نفس القبر لضيق المقبرة وخلافه .. ودفن الآخر بجواره ارجوا أن لايكون فيه بأسا ***** إذا كان السؤال كما ذكرت
ومن أراد مزيدا يقرأ فىفتاوى معاصرة 1/730-733 . مسائل و أجوبتها العلامة محمد ناصر الدين الألباني –رحمه الله- مجلة الأصالة العدد العاشر صفحة41/42

الجهراوي
05 - 06 - 2007, - 06:21 PM -
بارك الله فيك و نفع بك ، و لكن ماذا إذا كان نبش القبور و كسر العظام لدفن ميت في البقيع و ذلك ادعاء بأن للبقيع فضلا على غيره من المقابر ؟

abuoumar
05 - 06 - 2007, - 07:45 PM -
بارك الله فيك

اكتور
05 - 06 - 2007, - 08:00 PM -
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جزاك الله كل خير يا شيخ احمد و جعل ما تقوم به في ميزان حسناتك بأذن الله

انا عندي سؤالين اذا تكرمت ..

س 1 - والدي توفى منذ فتره قريبه و ترك اموال و لي من الاخوه القصر ...هل يجوز العمل بأموالهم بناء على وصاية الام و اذا كان هناك اي ربح ..كيف يقسم و ما الزكاة المشروطه على هذا المبلغ ..

س 2 - الزواج عن طريق الوكالة بحكم بعد المسافه ..حيث يقوم الاب بتوكيل احد الاشخاص بتزويج ابنته لشخص ما عن طريق الوكالة هل هذا جائز ,,

شكرا جزيل لك

اكتور

الشيخ / أحمد طلبه حسين
05 - 06 - 2007, - 10:56 PM -
بسم الله الرحمن الرحيم
س 1 - والدي توفى منذ فتره قريبه و ترك اموال و لي من الاخوه القصر ...هل يجوز العمل بأموالهم بناء على وصاية الام و اذا كان هناك اي ربح ..كيف يقسم و ما الزكاة المشروطه على هذا المبلغ ..

اتفق أصحاب المذاهب الأربعة على أن هذه الولاية تثبت للعصبة بالنفس من الأقارب. وهم كل قريب رجل يتصل بالمولى عليه اتصالاً لا ينفرد بالتوسط بينهما فيه أنثى. ويشمل ذلك أصوله من الأب والجد أبي الأب وإن علا، وفروعه وهم الأبناء وأبناؤهم وإن نزلوا، وفروع أبويه من الذكور وهم الاخوة سواء كانوا أشقاء أو لأب وأبناؤهم وإن نزلوا، وفروع الأجداد وهم الأعمام وأبناؤهم كذلك

ذهب الحنفية إلى أن الولاية في الزواج تثبت أولاً للعصبات النسبية بالترتيب الآتي
فروع الشخص من الذكور كالابن وابن الابن وإن نزل، ثم أصوله. كالأب والجد لأب وإن علا، ثم فروع أبويه من الذكور كالاخوة الأشقاء والاخوة لأب وأبنائهم، ثم فروع الأجداد كذلك كالأعمام لأبوين أو لأب وأبناء الأعمام

الولى الشرعى
هو الاب و الجد الصحيح ( اب الاب او ابو ابو الاب ) هذا اذا لم يختار الاب وصيا على ابنة قبل وفاته
سلطة الولى و واجباتة
تشمل سلطة الولى ادارة اموال القاصر و التصرف فيها و تختلف هذة السلطة التى للولى على مال القاصر فيما بين الولى الاب و الولى الجد فهذة السلطة تتسع بدرجة كبيرة بالنسبة للاب

1- يجوز للولى الاب التصرف فى العقار او المحل التجارى المملوك للقاصر بدون اذن من المحكمة اذا لم تزد قيمتة على ثلاثمائة جنية

2- يجوز لولى الاب التعاقد مع نفسة باسم القاصر سواء كان هذا التعاقد لحسابة ام لحساب شخص اخر
3- لا يخضع المال الذى ال الى القاصر عن طريق التبرع الصريح او المستتر من ابية الى القيود الواردة فى القانون و لا يلزم الاب الولى بتقديم كشف حساب عن هذا المال

4- للولى الشرعى الحق فى ان ينفق على نفسة من مال الصغير القاصر اذا كانت نفقتة واجبة علية و كذلك لة الحق فى ان ينفق من مال الاقصر على من تجب على الصغير نفقتة و هذا الحق مكفول للولى الشرعى سواء الاب او الجد الصحيح

تنقسم الولاية قسمين هما:
القسم الأول: الولاية على النفس: وهي بدورها تنقسم قسمين: الأولى ولاية التربية والحفظ والرعاية وهي ماتعرف في الفقه بالحضانة، ويكون دور الحاضن تربية الولد والقيام عليه بتدبير شؤونه، والعمل على مايصلحه ويستقيم به أمره في المدة التي لايستغني فيها عن النساء ممن لهن الحق في تربيته شرعاً، وهي حق للأم ثم للمحارم من النساء بترتيب محدد شرعاً. والثانية هي حق الإشراف على شئون القاصر الشخصية كالتزويج والتعليم والتأديب والعلاج، وبين ولاية الحضانة وولاية الإشراف مشاركة زمنية تنتهي بانتهاء مدة الحضانة وليس التفصيل فيه موضوع بحثنا.

القسم الثاني: ولاية التصرف في شؤون القاصر جبراً عليه، وذلك بنفاذ الأقوال والتصرفات في كل أمر يتعلق بنفس الصغير المولى عليه، وهذه الولاية قد تكون من القوة بحيث تخول للولي إجبار المولى عليه على الزواج، أو الاعتراض على سلوك فيه واختياره له، والحيلولة بينه وبين التصرفات الضارة.

من يثبت له الحق في الولاية
تثبت ولاية الصغير للأب جبراً عند توفر الشروط التي سيرد ذكرها فيه، فلا يحتاج الأب اللجوء إلى المحاكم لفرض ولايته على ابنه، فإن لم يكن له أب تنتقل الولاية إلى وصي الأب إن كان قد أوصى بذلك، وإلا فتكون الولاية للحاكم، وهذا هو المشهور في المذهب الحنبلي، وهناك رواية أن للجد ولاية جبرية بعد الأب، وأن ولايته لاتحتاج إلى حاكم ليقيمه، وقد وجه مجلس القضاء الأعلى في السعودية بأنه لامانع من أن يثبت الحاكم هذه الولاية احتياطاً لحقوق القصر خروجاً من الخلاف.

القيود الواردة على سلطة الولى
فى عدة نقاط هى :-
1- التبرع من مال القاصر لاداء واجب عائلى او انسانى
2- اقراض مال القاصر او اقتراضة
3- قبول هبة او وصية للصغير محملة بالتزامات معينة
4- تاجير عقار القاصر لمدة تمتد الى ما بعد بلوغ سن الرشد بسنة
5- رهن عقار القاصر للدين على نفسة
6- التصرف فى عقار القاصر لنفسة او لاقاربة او لاقاربهما حتى الدرجة الرابعة

7- التصرف فى مال القاصر الموروث اذا اوصى المورث بعدم تصرف الولى فى المال الموروث.
9- تصرف الجد فى مال القاصر و الصلح علية و التنازل عن التزمينات او اضعافها
التزامات الولى و واجباتة

س 2 - الزواج عن طريق الوكالة بحكم بعد المسافه ..حيث يقوم الاب بتوكيل احد الاشخاص بتزويج ابنته لشخص ما عن طريق الوكالة هل هذا جائز ,,
شكرا جزيل لك
الإجابة
. ينعقد عقد النكاح شرعا إذا حصل الإيجاب والقبول بالشروط الشّرعية مع انتفاء ما يمنع ، وينبغي على طرفي العقد حضور مجلس العقد ، إلا إذا حدث ما يمنع فيجوز لمن عنده العذر أن يوكِّل غيره ليبرم العقد بدلا عنه ، مع تحقق باقي الشروط الشرعية .
قال فضيلة الشيخ أحمد الشرباصي عن مسألة التوكيل في الزواج
يجوز شَرْعًا توكيل شخص ليقوم مَقام الخاطب وكيلاً في عقد القرَان، ما دام الوكيل أهلاً للوَكالة، صالحًا لعقد العقد، وما دام العقد قد استَوْفَى لوازمه من وجود الطرفين ـ وهما هنا الوكيل والزوجة ـ ووجود الشهود وتحقق صيغة الإيجاب والمهر، والقبول.

ففي الحالة المسئول عنها يجوز لوكيل هذا الشاب أن يقوم بعقد القران ، على أساس أنه وكيل للزوج، وسيَذْكُرُ ذلك عند مُباشرة العقد، حتى تُدرك الفتاة والشهود أن الوكيل يَعقد لغيره بطريق الوَكالة على هذه الفتاة، لا أنه يَعقد عليها لنفسه، ولا يمنع بُعْدُ المسافة بين الموكِّل ومكان العَقْد، ما دام قد ثبتَتْ الوَكالة لمَنْ سيتوَلَّى العَقْد بالطُّرُقِ الصحيحة.

صيغة الوكالة
جاء في كتاب "الاختيار شرح المُختار" أن الزواج ركنه الإيجاب والقبول، وينعقد بلفظين ماضيين، كقول الطرف الأول: زوجتك، وقول الطرف الآخر: تزوجتُ أو قَبِلْت.
أو بلفظين أحدهما ماضٍ، والآخر مُسْتقبل، كقوله: زوِّجني، فيقول الآخر: زوَّجتك.

وتجوز الوكالة في الزواج عن المرأة وعن الرجل، فيجوز أن يُوكِّل الرجل شخصًا ينوب عنه في عقد زواجه بالمرأة، ويجوز أن تُوكِّل المرأة شخصًا لينوب عنها في عقد زواجها بالرجل،
ويقول الوكيل عن الرجل للمرأة: زوِّجي نفسك لوكيلي فلان، فتجيب المرأة قائلة: زوَّجت نفسي لموكلك فلان.
ويقول الوكيل عن المرأة للرجل: زوجتك مُوكلتي فلانة. وهكذا. والله أعلم

الشيخ / أحمد طلبه حسين
05 - 06 - 2007, - 11:00 PM -
سؤال اخونا الجهراوى
بارك الله فيك و نفع بك ، و لكن ماذا إذا كان نبش القبور و كسر العظام لدفن ميت في البقيع و ذلك ادعاء بأن للبقيع فضلا على غيره من المقابر ؟
الإجابة
الحكم كما سبق ذكره .. بمعنى الحكم واحد لايتغير حكم البقيع كحكم غيره طالما أنه فيه اهانة للميت

الجهراوي
06 - 06 - 2007, - 04:38 AM -
بارك الله فيك و نفع بعلمك

الشيخ / أحمد طلبه حسين
07 - 06 - 2007, - 09:55 AM -
بسم الله الرجمن الرحيم
هذا ما ورد الىَ عن طريق الإميلatolba@adco.ae
السؤال
هل يجوز للزوجة أخذ أجرة من زوجها على ما تهيئه من الطعام لأكلهما‏؟‏
الإجابة
المرأة يجب عليها أن تقوم بما جرت عادة النساء في بلدها بعمله في بيتها بدون أجرة لأن المتعارف عليه في البلد كالمشروط‏.‏ وقد جرت العادة في بلادنا بقيام المرأة بالطبخ ونحوه فهو واجب عليها‏.‏ ولا داعى لأن ندخل فى مشكلة مع الفقهاء حول هذا السؤال ولا أريد ان أفتح بابا مغلقا .. احفظ هذه العبارةالمتعارف عليه في البلد كالمشروط‏
السؤال
هل يجوز للزوجة الامتناع عن خدمة زوجها وبيته لأنه يعاملها معاملة سيئة‏؟‏
الإجابة
الرجاء قراءة ماكتبه أنا على المنتدى عن الأسرة المسلمة.. الحقوق الزوجية ..نصائح للزوج والزوجة وخلافة
لا يجوز للزوج أن يعامل زوجته معاملة سيئة لأن الله تعالى يقول‏:‏ ‏{‏وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ‏}‏ ‏[‏سورة النساء‏:‏ آية 19‏]‏‏.‏ ويقول صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏وإن لزوجك عليك حقًا‏)‏ ‏[‏رواه البخاري في صحيحه ج2 ص245‏.‏ من حديث عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما‏]‏‏.‏ وإذا أساء عشرتها فإنه ينبغي لها أن تقابل ذلك بالصبر وأن تؤدي ما له عليها من حق ليكون لها الأجر في ذلك ولعل الله أن يهديه - قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ‏}‏ ‏[‏سورة فصّلت‏:‏ آية 34‏]‏‏.‏
السؤال
زوجي يغار عليّ كثيرًا يصل في بعض الأحيان الأمر إلى حد الشك مع العلم أنني امرأة محافظة فماذا أعمل تجاهه‏؟‏
الإجابة
الأصل في المسلمة العدالة والنزاهة فلا يجوز لزوج المسلمة أن يتشكك فيها لمجرد هواجس نفسية شيطانية أو لخبر نمام مفسد - قال تعالى‏:‏ ‏{‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ‏}‏ ‏[‏سورة الحجرات‏:‏ آية 6‏]‏‏.‏
وعلى المرأة المسلمة التي يصاب زوجها بهذا المرض النفسي أن تصبر ما دامت تعلم من نفسها الصدق والعفة ولن تضرها خواطر زوجها النفسية لأنها ربما تكون تلك الخواطر ناتجة عن مرض نفسي ويزول بإذن الله‏.‏

الشيخ / أحمد طلبه حسين
08 - 06 - 2007, - 09:39 AM -
بسم الله الرجمن الرحيم
هذا ما ورد الىَ عن طريق الإميل atolba@adco.ae
سؤالي عن لعاب الكلب
في حالة إصابة ثوبي شيء منه هل تصح الصلاة به؟ وإن كان ذلك هل يغسل سبع مرات إحداهن بالتراب كما هو الحكم في الإناء أم يغسل بالماء بشكل عادي؟ وهل إذا لامس لعاب الكلب يدي يجب أن أتوضأ إذا أردت الصلاة أم لا؟ أفيدونا مأجورين.
الإجابة
أنصح أخي السائل بعدم اقتناء الكلاب إلا لمسوغ شرعي؛ لما ثبت عنه –صلى الله عليه وسلم- أنه قال:"من اتخذ كلباً إلا كلب ماشية، أو صيد أو زرع، انتقص من أجره كل يوم قيراط" أخرجه مسلم (1574) وغيره، والحديث مخرج نحوه في البخاري (2322)
، والقيراط كما ثبت في الحديث أصغره مثل جبل أحد، قال الإمام النووي –رحمه الله- في شرح صحيح مسلم (3/186):"وقد اتفق أصحابنا وغيرهم على أنه يحرم اقتناء الكلب لغير حاجة مثل أن يقتني كلباً إعجاباً بصورته، أو للمفاخرة به، فهذا حرام بلا خلاف، وأما الحاجة التي يجوز الاقتناء لها فقد ورد هذا الحديث بالترخيص لأحد ثلاثة أشياء، وهي: الزرع والماشية والصيد" أ.هـ.
وأما بالنسبة للعاب الكلب إذا أصاب ثوباً أو عضواً من أعضاء البدن، فإنه ينجسه، وعلى هذا فيجب غسله –الثوب أو البدن- سبع مرات أولاهن بالتراب، كما ثبت ذلك في صحيح مسلم في ولوغ الكلب في الإناء، وعليه فيمر التراب مع الماء في الغسلة الأولى على المحل المتنجس ثم يكمل الغسلات الباقية،
هذا كلام الإمام النووى قال النووي في شرح صحيح مسلم (3/186):"ولو ولغ –أي الكلب- في ماء قليل أو طعام، فأصاب ذلك الماء أو الطعام ثوباً أو بدناً آخر وجب غسله سبعاً إحداهن بالتراب"أ.هـ.
والراجح من قولي أهل العلم أن غير التراب كالصابون ونحوه لا يقوم مقام التراب، وذلك للنص عليه في أحاديث الولوغ، وأيضاً لأنه ثبت في الطب الحديث أن النجاسة الناتجة عن ولوغ الكلب لا يزيلها غير التراب
أصبحت الكلام اليوم مددله تقبل وتحمل على الأكتاف وعلى الرأس ولها دكتور ... وعجبى
والله تعالى أعلم.

الكابتن
08 - 06 - 2007, - 10:11 AM -
السلام عليكم الشيخ احمد

سؤالي

تسبب ولد صديقي القاصر بحادث سيارة العائلة وعند حضور الشرطة اخبرهم صديقي بالحقيقة، ولكن وللمساعدة كتبوا في التقرير ان صديقي هو سبب الحادث وليس ولده القاصر لكي يستفيد من التأمين

تقرير وكالة السيارة شطب السيارة والغاءها، بالتالي تعويض مالي من التامين بقيمة السيارة

ما حكم هذا التعويض جزاكم الله خيرا

الشيخ / أحمد طلبه حسين
08 - 06 - 2007, - 11:39 AM -
سؤالي

تسبب ولد صديقي القاصر بحادث سيارة العائلة وعند حضور الشرطة اخبرهم صديقي بالحقيقة، ولكن وللمساعدة كتبوا في التقرير ان صديقي هو سبب الحادث وليس ولده القاصر لكي يستفيد من التأمين

تقرير وكالة السيارة شطب السيارة والغاءها، بالتالي تعويض مالي من التامين بقيمة السيارة

ما حكم هذا التعويض جزاكم الله خيرا

الإجابة
التأمين التجاري غير جائز. هذا باختصار شديد .. ولاتدخل فى معترك معنا فى آراء الفقهاء .. بغض النظر عن مين اللى كان راكب السيارة
فالتأمين التجاري سواء كان على رخصة القيادة أو على السيارة أو على التجارة وغيرها لا يجوز فلا يجوز للمسلم تعاطي عقد التأمين التجاري إذا كان هذا باختياره، أما إذا أجبر على ذلك، ولم يستطيع التخلص منه، ولو بالحيلة فيسعه ما يسع المكره على الفعل أو الترك، وإثمه على من أكرهه.
لكن يجب عليه الدخول في أقل المخالفات وليؤمن على الحد الأدنى المقبول منه قانوناً لأن الضرورة تقدر بقدرها.
وعلى القائمين على التأمين، والذين يجبرون الناس عليه أن يتقوا الله، وليعلموا أنهم يتعاطون القمار، ويأكلون أموال الناس بالباطل، ومن حمل الناس على الدخول في هذه العقود بقوة القانون، فهو على خطر عظيم حيث نصب نفسه مشرعاً ومبيحاً لما حرمه الله.

التأمين على السيارة .
التأمين على أجزاء من السيارة ( كالمحرك ) ، وهو منتشر في معارض بيع السيارات ويسمى بالضمان، فتأتي إحدى الورش الكبيرة لإصلاح السيارات إلى السيارات المستعملة في المعارض فتكشف عليها فما تراه بحالة جيدة أعطت الضمان عليه بإصلاحه إذا تلف خلال ستةأشهر مقابل مبلغ مثلاً .
التأمين على الرخصة ، فإذا أصاب صاحب الرخصة حادث على أي سيارة كان يقودها فإن الشركة تضمن قيمة التلف .. . وقد يكون التأمين ضد الغير فقط ، أي تقوم شركة التأمين بضمان السيارة التي تسبب المؤمِّن في إتلافها أو بعضها .
حكمه : التحريم .
وذلك لما فيه من الغرر الفاحش والمقامرة ، فهو إما غنم بلا مقابل أو غرم بلاجناية ، أو مقابل غير مكافئ ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم النهي عن بيع الغرر.أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة _ .وقد صدر من المجمع الفقه الإسلامي بالرابطة قراراً بتحريم التأمين التجاري بشتى صوره وأشكاله .

هذا الذى أعرفه .. ولكن سل غيرى لعله يجد لك مخرجا

الشيخ / أحمد طلبه حسين
08 - 06 - 2007, - 11:06 PM -
هذا ماورد اليوم على الإميل atolba@adco.ae
السؤال
هل يستأذن الرجل زوجته في صوم التطوع كما هو الحال معها ؟
المرأة تستأذن زوجها في أن تصوم ، أعني في غير شهر رمضان ؛ وذلك لأنه من حقه أن يأتيها متى يشاء ، ومن الواجب عليها أن تطيعه ، فهل لها هي الأخرى حق بأن يستأذنها في أن يصوم ؟.
الإجابة
هذا السؤال أول مرة أسأل فيه ... !!!!
ج أولاً :
نهى النبي صلى الله عليه وسلم الزوجة أن تصوم تطوعاً وزوجها شاهد إلا بإذنه .
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَصُومَ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إِلا بِإِذْنِهِ ) . رواه البخاري ( 5195 ) ومسلم ( 1026) .
ولفظ أحمد (9812) : ( لا تَصُومُ الْمَرْأَةُ يَوْمًا وَاحِدًا وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إِلا بِإِذْنِهِ إِلا رَمَضَانَ ) حسنه الألباني في "صحيح الترغيب" (1052
قال النووي :
هذا محمول على صوم التطوع والمندوب الذي ليس له زمن معين , وهذا النهي للتحريم صرح به أصحابنا , وسببه أن الزوج له حق الاستمتاع بها في كل الأيام , وحقه فيه واجب على الفور فلا يفوته بتطوع ولا بواجب على التراخي . " شرح مسلم
ثانياً :
وأما سبب ورود النهي للمرأة دون الرجل فيمكن استنباط الحكمة من ذلك :
1- حق الزوج على زوجته آكد من حقها عليه ، فلا يصح قياس الزوج على الزوجة في هذا .
قال ابن قدامة في "المغني" 7/223) :
" وَحَقُّ الزَّوْجِ عَلَيْهَا أَعْظَمُ مِنْ حَقِّهَا عَلَيْهِ لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : ( وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ) . وَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : ( لَوْ كُنْت آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لأَحَدٍ , لأَمَرْت النِّسَاءَ أَنْ يَسْجُدْنَ لأَزْوَاجِهِنَّ ; لِمَا جَعَلَ اللَّهُ لَهُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ الْحَقِّ ) رَوَاهُ أَبُو دَاوُد "
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في "الفتاوى الكبرى" (3/144
" وَلَيْسَ عَلَى الْمَرْأَةِ بَعْدَ حَقِّ اللَّهِ وَرَسُولِهِ أَوْجَبَ مِنْ حَقِّ الزَّوْجِ , حَتَّى قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : ( لَوْ كُنْت آمِرًا لأَحَدٍ أَنْ يَسْجُدَ لأَحَدٍ لأَمَرْت الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا لِعِظَمِ حَقِّهِ عَلَيْهَا "
2- أن الزوج – غالباً – هو الطالب للجماع ، والمرأة هي المطلوبة ، فالأكثر والأغلب أن تكون الرغبة منه إليها ، فناسب أن تستأذنه قبل صيام النفل ، إذ قد تكون له رغبة في جماعها .
3- شهوة الرجال أكبر وأعظم من شهوة النساء ، ولذا أبيح للرجل الزواج من أربع نسوة ، وليس هذا الأمر في النساء ولا لهن ، ولذا – أيضاً – كان صبر الرجال على ترك الجماع أضعف من صبر النساء ، ولذا جاء الاستئذان لهن ، وجاء الوعيد لهن في امتناعهن من الجماع في حال دعوة الزوج لهن .
ومناسبة الحديث تؤيد هذه الحكمة ؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهى المرأة عن صيام النفل لما اشتكى زوج امرأة عليها أنه يرغب بجماعها وهي تكثر الصوم فيتعطل حقه .
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رضي الله عنه قَالَ : جَاءَتْ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ عِنْدَهُ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ زَوْجِي صَفْوَانَ بْنَ الْمُعَطَّلِ يَضْرِبُنِي إِذَا صَلَّيْتُ ، وَيُفَطِّرُنِي إِذَا صُمْتُ ، وَلا يُصَلِّي صَلاةَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ . قَالَ : وَصَفْوَانُ عِنْدَهُ . قَالَ : فَسَأَلَهُ عَمَّا قَالَتْ . فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَمَّا قَوْلُهَا : يَضْرِبُنِي إِذَا صَلَّيْتُ ، فَإِنَّهَا تَقْرَأُ بِسُورَتَيْنِ وَقَدْ نَهَيْتُهَا . قَالَ : فَقَالَ : لَوْ كَانَتْ سُورَةً وَاحِدَةً لَكَفَتْ النَّاسَ . وَأَمَّا قَوْلُهَا : يُفَطِّرُنِي ، فَإِنَّهَا تَنْطَلِقُ فَتَصُومُ ، وَأَنَا رَجُلٌ شَابٌّ ، فَلا أَصْبِرُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ : لا تَصُومُ امْرَأَةٌ إِلا بِإِذْنِ زَوْجِهَا . وَأَمَّا قَوْلُهَا : إِنِّي لا أُصَلِّي حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، فَإِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ قَدْ عُرِفَ لَنَا ذَاكَ ، لا نَكَادُ نَسْتَيْقِظُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ . قَالَ : فَإِذَا اسْتَيْقَظْتَ فَصَلِّ .
رواه أبو داود ( 2459 ) . والحديث : صححه ابن حبان ( 4 / 354 ) ، والحافظ ابن حجر في " الإصابة " ( 3 / 441 ) ، والألباني في " إرواء الغليل " ( 7 / 65 ) .
ومن حقوقه عليها‏ :‏ أن لا تعمل عملا يضيع عليه كمال الاستمتاع حتى لو كان ذلك تطوعاً بعبادة لقول النبي صلى الله عليه وسلم :‏ ( ‏لا يحل لامرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه ، ولا تأذن لأحد في بيته إلا بإذنه‏ ) . " حقوق دعت إليها الفطرة وقررتها الشريعة " ‏( ص 12 ) .
لا يجوز للمرأة أن تصوم تطوعًا وزوجها شاهد إلا بإذنه ؛ لأن له عليه حق العشرة والاستمتاع ، فإذا صامت فإنها تمنعه من حقوقه ، فلا يجوز لها ذلك ، ولا يصح صومها تنفلاً إلا بإذنه‏ .‏ "
4- القيام بحقوق الزوج ، ورعاية المنزل ، وتربية الأبناء واجبات على الزوجة ، فقد يرى الزوج تعارضاً بين تلك الواجبات وصيامها للنفل ، وهذا مشاهد من قبل النساء – بل وبعض الرجال – أنه إن صامت تكاسلت وفرَّطت في واجبات بيتها ، ولذلك جعل الاستئذان في صيام النفل دون الواجب .
5- أن الزوج – في العادة – يخرج للعمل والتكسب ، بخلاف المرأة التي عملها في بيتها ، فلم يشرع استئذان الزوج لعدم الحاجة إليه ، بخلاف المرأة التي تستأذن
وعلى كل حال : فأوامر الشرع ونواهيه كلها حكمة ، ويجب على المسلم أن يقول سمعنا وأطعنا ، والأصل اشتراك الرجال والنساء في الأحكام إلا ما فرَّق الله بينها لحكمة تتعلق بطبيعة خلقتها أو للابتلاء ليعلم المؤمن الصادق من غيره .
جميع أراء العلماء تاج على رأسى
ورأيى الشخصى .. بعد أن بحثنا فى آراء أساتذنا وعلمائنا جزاهم الله خيرا ... وأنا تكلمت على المنتدى عن الحقوق الزجية ... وقلت أن الجماع هو حق مشترك بين الزوج والزوجة .. والمرأة تعرف مدى رغبة زوجها اليها .. والرجل كذلك يعرف مدى رغبة زوجته اليه .. وأرى أن الزوج إذا رأى من زوجته رغبة فيه .. وكان صيام تطوع يلبى رغبتها ويفطر طالما انه صيام تطوع .. وهذارأيى الشخصى
والله أعلم
والله أعلم .

الشيخ / أحمد طلبه حسين
11 - 06 - 2007, - 08:11 AM -
هذا ماوصلنى على الإميل atolba@adco.ae
ردود سريعة
السؤال
افطرت يوم من ايام التطوع لوجود ضيوف عندنا هل على القضاء
الإجابة
من أفطر وهو صائم صوم تطوع لم يلزمه قضاء ذلك اليوم لما رواه أحمد والترمذي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "الصائم المتطوع أمير نفسه إن شاء صام وإن شاء أفطر" .
وأصرح منه ما رواه مسلم أن عائشة قالت: "يا رسول الله أهدي إلينا حيس فقال أدنيه فقد أصبحت صائماً فأكل"
والله أعلم .
السؤال
اود ان استفسر يا شيخنا الكريم هل يجوز تعليق بعض احاديث الرسول صلي الله عليه وسلم علي جدران غرفتي ليست بنية التمتع بالنظر فيها لكن لتذكر الاخرة وتحفيزي علي العمل لها
وعلي عدم نسيان دوري في الحياة هل ارتكبت جرما في ذلك افيدوني يا شيخ
الإجابة
لا بأس بذلك، وينبغي أن تحافظ عليها من التراب والابتذال
والله أعلم
السؤال
ماصحةالحديث
الكلام فى المسجد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب
الإجابة
هذا حديث باطل ، لا أصل له ، والكلام في المسجد ينظر فيه إلى نوعه، فإن كان الكلام في نفسه حراما فهو أشد حرمة في المسجد ، وإن كان في نفسه مباحا فهو جائز ، والتنزه عنه أفضل. لأنه يشغل المصلى عن ذكر الله
يقول الشيخ الألباني:-
وأما الحديث المشهور على الألسنة : ( الكلام في المسجد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب ) فلا أصل له وقد أورده الغزالي في ( الإحياء ) بلفظ : ( الحديث في المسجد يأكل الحسنات كما تأكل البهائم الحشيش ) . فقال مخرجه الحافظ العراقي : ( لم أقف له على أصل ).
وأنا قرأته أنه حديث ضعيف لكن الآن لم أتذكر المرجع لكنى متأكد أنه حديث ضعيف
السؤال
ما حكم فوائد البنوك
الإجابة
والله أنا عندى تحفظ على فوائد البنوك ... لكن اليك هذا الكلام ما خلاصته
أجمعت المجامع الفقهية الإسلامية الكبرى بأن الفوائد التي تعطيها البنوك غير الإسلامية هي الربا الحرام وهذه الفتوى صادرة من ... مثل مجمع البحوث الإسلامية ، والمجمع الفقهي التابع لرابطة العالم الإسلامي ، ومجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي.
والله أعلم.

الشيخ / أحمد طلبه حسين
14 - 06 - 2007, - 09:48 PM -
هذا ماورد الى على الإميل atolba@adco.ae
السؤال
ما حكم إزالة ما بين الحاجبين مكان التقاء الحاجبين ؟
الإجابة
فيه خلاف بين العلماء ويرجح شيخنا الشيخ عبدالعزيز بن باز – رحمه الله – الجواز .وأنا أميل الى هذا الرأى مابين الحاجبين .. وليس الحاجبين .ز لأن فيه خلاف مطول لاداعى لذكره ولكني أوصي الأخوات بالاحتياط في هذه المسألة لقوة الخلاف والله تعالى أعلم بالصواب.
السؤال
ما معنى قول الرسول رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ؟ وهل هن ملعونات ؟
الإجابة
هذا حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صنفان من أهل النار لم أرهما بعد : قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس , ونساء كاسيات عاريات , مميلات , مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة , لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها , وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ) أخرجه مسلم .
والبخت هي الجمال التي لها سنامان وهو وصف حال بعض النساء حينما تجمع شعر رأسها وتجعله مكوراً إلى الأعلى أو الوراء قليلاً وكأن لها رأسان ، وهو من أشد أنواع التبرج وقد بدأ في الانتشار والعياذ بالله .

الشيخ / أحمد طلبه حسين
15 - 06 - 2007, - 02:20 PM -
هذا ماورد الى .... السؤال
هل المصافحة عقب الصلاة بين المصلين من تمام الصلاة؟
أم هى مكروهة أم هى بدعة؟
الإجابة
المصافحة عقب الصلاة دائرة بين الإباحة والاستحباب ولكن لا ينبغى أن يعتقد فاعلها أنها من تمام الصلاة أو سنتها المأثورة عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم. والقائلون بالاستحباب يستأنسون بما رواه البخارى فى صحيحه عن أبى جحيفة رضى الله عنه قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالهاجرة إلى البطحاء فتوضأ ثم صلى الظهر ركعتين والعصر ركعتين وبين يديه عنزة وقام الناس فجعلوا يأخذون يديه فيمسحون بها وجوههم قال أبو جحيفة: (فأخذت بيده فوضعتها على وجهى فإذا هى أبرد من الثلج وأطيب رائحة المسك).من قال المحب الطبرى: (ويستأنس بذلك لما تطابق عليه الناس من المصافحة بعد الصلوات فى الجماعات لاسيما فى العصر والمغرب).
إذا اقترن به قصد صالح من تبرك أو تودد أو نحوه واختار الإمام النووى فى (المجموع) أن مصافحة من كان معه قبل الصلاة مباحة ومصافحة من لم يكن معه قبل الصلاة سنة وقال فى (الأذكار):

واعلم أن هذه المصافحة مستحبة عند كل لقاء وأما ما اعتاده الناس من المصافحة بعد صلاتى الصبح والعصر فلا أصل له فى الشرع على هذا الوجه ولكن لا بأس به فإن أصل المصافحة سنة وكونهم حافظوا عليها فى بعض الأحوال وفرطوا فيها فى كثير من الأحوال أو أكثرها لا يخرج ذلك البعض عن كونه من المصافحة التى ورد الشرع بأصلها.

ثم نقل عن الإمام العز بن عبدالسلام أن المصافحة عقيب الصبح والعصر من البدع المباحة، وأماما ذهب إليه بعض العلماء من القول بكراهة المصافحة عقب الصلاة فإنهم نظروا فيه إلى أن المواظبة عليها قد تؤدى بالجاهل إلى اعتقاد أنها من تمام الصلاة أو سننها المأثورة عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم

ومع قولهم بكراهتها فإنهم نصوا كما نقل ابن علان عن المرقاه على أنه إذا مد مسلم يده إليه ليصافحه فلا ينبغى الإعراض عنه بجذب اليد لما يترتب عليه من أذى بكسر خواطر المسلمين وجرح مشاعرهم ودفع ذلك مقدم على مراعاة الأدب بتجنب الشئ المكروه عندهم إذ من المقرر شرعا أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح.

وعلى ذلك: فإن المصافحة مشروعة بأصلها فى الشرع الشريف وإيقاعها عقب الصلاة لا يخرجها من هذه المشروعية فهى مباحة أو مندوب إليها على أحد قولى العلماء أو على التفصيل الوارد عن الإمام النووى فى ذلك.

مع ملاحظة أنها ليست من تمام الصلاة ولا من سننها التى نقل عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم المداومة عليها وهذا هو الذى لاحظه من نقل عنه القول بالكراهة فتكون الكراهةعنده حينئذ فى هذا الاعتقاد لا فى أصل المصافحة فعلى من قلد القول بالكراهة أن يراعى هذا المعنى وأن يراعى أدب الخلاف فى هذه المسألة.

ويتجنب إثارة الفتنة وبث الفرقة والشحناء بين المسلمين، لامتناعه من مصافحة من مد إليه يده من المصلين عقب الصلاة وليعلم أن جبر الخواطر وبث الألفة وجمع الشمل أحب إلى الله تعالى من مراعاة تجنب فعل نقلت كراهته من بعض العلماء فى حين أن المحققين منهم قالوا بإباحته أو استحبابه.

الكابتن
15 - 06 - 2007, - 02:40 PM -
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشيخ احمد

معليش استحملني شوية وابغي منك جواب شرعي على سؤالي...

هل من الدين والشرع القويم التذكير بقيام انشطة مدرسية او عن التذكير بفعالية مجتمعية او الحث على متابعة الاحتفالات العالمية بايام مثل يوم البيئة او يوم المياه او يوم الشرطة وما الى ذلك في خطب الجمعة؟؟؟

الشيخ / أحمد طلبه حسين
17 - 06 - 2007, - 12:33 PM -
الله أعلم
ومن قال الله أعلم فقد أفتى وأجاب

الشيخ / أحمد طلبه حسين
18 - 06 - 2007, - 08:27 AM -
ردود سريعة
هذا ماورد عن طريق الإميل atolba@adco.ae
السؤال
أنا متزوجة برجل مدمن خمر، وأضطر في بعض الأحيان إلى مجالسته -وكذا معاشرته- وهو في حالة سكر، لأني متأكدة من أني إذا رفضت سأتعرض للضرب. هل يعتبر بقائي مع زوج مدمن للخمر حراماً؟
الإجابة
فمن حيث الأصل ليس هناك ما يمنع بقاء المرأة في ذمة زوج يشرب الخمر، وأن تجالسه وتعاشره. هو مسلم عاصى
ولكن عليك -مع هذه الحاله- الحرص على هداية زوجك من خلال التلطف وحسن التبعل، فإذا أحبك قدرتِ على التأثير عليه لتغيير عادته المحرمة. ؟
السؤال
هل زواج السر صحيح ، أم يجب إعلانه ليكون صحيحاً ؟
الإجابة
اذا كان مستجمعاً لبقية الشرائط فهو صحيح ، ، وان لم يعلن به .وصحة جوازه عندى بهذه الشروط إذا اجتمعت هذه الشروط سميه ما تشاء .. والشروط هى :- لانكاح الا بولى ..وشاهدى عدل .. وايجاب وقبول .. وصيغة .. إذا توفرت هذه الشروط لاتسألنى عن المسمى .. سميه ما تشاء؟
السؤال
هل يجب على الزوج دفع النفقة إلى الزوجة ، حتى وهي تعمل ؟
الإجابة .... نعم
السؤال
ما حكم من يتزوج من إمرأتين في ليلة واحدة ؟
لا مانع منه في نفسه حتى ... وإن تزوج أربعة فى ليلة واحدة .
السؤال
اذا خطبت فتاة لرجل وكانت مريضة ، ولكن غير معدي .. فهل اخفاء المرض عن الرجل الخاطب حرام ؟
الإجابة
لا يجوز التدليس والغش ، وإذا علم الرجل بعد ذلك جاز له الفسخ واسترداد المهر
السؤال
هل يحق للمرأة ان تشترط في عقد الزواج الدائم على زوجها ان لا يتزوج بغيرها زواجاً دائماً أو منقطعاً ؟.. وهل لها ان تشترط الطلاق في حال أراد الزواج باُخرى ؟
الإجابة
يجوز في كلا الأمرين ، ويجوز لها أن تشترط ان تكون وكيله عنه في طلاق نفسها
ولكن انتظرونى للتوضيح حول هذا السؤال { تحت عنوان مقاطع الحقوق عند الشروط } لأن فيه تفصيل وافى وسيكون على المنتدى قريبا
السؤال
ما حكم المجامعة في إتجاه القبلة ؟
الإجابة
يجوز على كراهة
السؤال
هل يحق للزوج أن يأخذ من راتب زوجته للإنفاق على البيت
الإجابة
من حق الزوجة على زوجها .. السكنى .. والإنفاق .. أما أخذ الراتب للإنفاق على البيت .. هذا لايجوز الا برضاها ... ولكن انتظرونى للتوضيح حول هذا السؤال أيضا { تحت عنوان مقاطع الحقوق عند الشروط } لأن فيه تفصيل وافى إن شاء الله
والله أعلم

بنت السوق
18 - 06 - 2007, - 11:22 PM -
لدي سؤال شيخنا الجليل أحمد طلبه
وهو في الصلاة

عند الفروغ من الركوع ونهم بالسجود أي الأعضاء يجب ان تلمس الأرض أولا؟
اليدين أم الركبتين ؟؟

ولك جزيل الشكر والامتنان

http://www.uaetadawol.com/uaetd/uaetd/ta7yaety111.gif

الشيخ / أحمد طلبه حسين
19 - 06 - 2007, - 08:17 AM -
لدي سؤال شيخنا الجليل أحمد طلبه
وهو في الصلاة
عند الفروغ من الركوع ونهم بالسجود أي الأعضاء يجب ان تلمس الأرض أولا؟
اليدين أم الركبتين ؟؟
ولك جزيل الشكر والامتنان
الإجابة
كلا الأمران عندى جائز .. أولا : ينزل بركبتيه أولا ثم يديه ثم الجبهة وفى النهوض الى أعلى يفعل عكس ذلك وهذا هو مذهب جمهور العلماء .. وهذا الذى روى عن جمع من الصحابة خمسة وعشرون وصحابيا
ثانيا : ينزل بيديه ثم ركبتيه ثم جبهته .. وفى النهوض عكس .. وهذا روى عن الصحابة تقريبا تسعة عشر صحابيا
فالمسألة فيها خلاف .. والقول عندى يجوز الأمران معا
وعند غيرى منهم من هو متشدد ويتبع المذهب الأول .. وابو اسحاق الحوينى وغيره تشدد فى هذه المسألة ... وأنا أخالفه الرأى .. كلاهما صحيح

الشيخ / أحمد طلبه حسين
19 - 06 - 2007, - 09:12 AM -
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا ماورد الى عن طريق الأميل atolba@adco.ae
السؤال
ما حكم المرأة التي إجهضت الجنين الذي في بطنها؟
الإجابة
هذا سؤال يحتاج الى توضيح .. ولكن راجع على المنتدى الأ سئلة والفتاوى الشرعية أنا أجبت على هذا السؤال بأكثر من طريقة لكن لاأتذكر فى أى صفحة لكنه موجود ابحث عنه
السؤال
رجل غاب عن زوجته مدة طويلة , وقد طلقها بينه وبين نفسه , ولم يخبرها بذلك فهل يقع الطلاق ؟
الإجابه
الطلاق يقع وإن لم يبلغ الزوجة فإذا تلفظ الإنسان بالطلاق وقال طلقت زوجتي . طلقت الزوجة سواء علمت بذلك أم لم تعلم
راجع بحث الطلاق على المنتدى .. ابحث عنه
السؤال
دخلت بها فوجدتها غير عذراء ؟ أى ثيبا
الإجابة
فهمت سؤالك ... بتأمل ما ذكر نرجوا منك مراجعة المحكمة الشرعية .. ولكن لك حق المهر وخلافه .. ولك أنت تستر عليها ولك الجنة .. والخيار لك
السؤال
هل يشترط وجود ولي حتى يكون العقد صحيحا للثيب ..
الإجابة
يعلم الله أنا مللت من الإجابة على هذا السؤال . ولكن لأول مرة يطرح على المنتدى
فإنه لا يجوز للمرأة أن تتزوج بدون إذن وليها على ما ذهب إليه جمهور المسلمين لحديث عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل "إلى آخره. أخرج هذا الحديث الأربعة إلا النسائي وصححه أبو عوانة وابن حبان والحاكم وصححه أيضاً يحيى بن معين وغير واحد من الحفاظ. وتلقاه جمهور العلماء بالقبول ويعضد بأحاديث أخرى منها " لا تزوج المرأة المرأة، ولا تزوج المرأة نفسها" رواه ابن ماجه والدارقطني ورجاله ثقات. وهو صريح في الموضوع.
والذين اشترطوا الولاية لصحة النكاح الذين هم الجمهور لم يفرقوا بين البكر والثيب في اشتراط ذلك.
إلا أن الثيب أحق بنفسها من وليها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "الثيب أحق بنفسها من وليها والبكر تستأمر وإذنها سكوتها" رواه مسلم.
أي أحق بالرضا، فلا تتزوج حتى تنطق بالإذن، تستطيع مراجعة أبيها بنعم أم لا ... بخلاف البكر فيكفي في حقها السكوت، كما في الحديث. وأنا كاتب بحث فى هذا الشأن الولاية على الزواج أحاول أرسله اليكم فى وقت لاحق
والله أعلم

بنت السوق
19 - 06 - 2007, - 07:09 PM -
لدي سؤال شيخنا الجليل أحمد طلبه
وهو في الصلاة
عند الفروغ من الركوع ونهم بالسجود أي الأعضاء يجب ان تلمس الأرض أولا؟
اليدين أم الركبتين ؟؟
ولك جزيل الشكر والامتنان
الإجابة
كلا الأمران عندى جائز .. أولا : ينزل بركبتيه أولا ثم يديه ثم الجبهة وفى النهوض الى أعلى يفعل عكس ذلك وهذا هو مذهب جمهور العلماء .. وهذا الذى روى عن جمع من الصحابة خمسة وعشرون وصحابيا
ثانيا : ينزل بيديه ثم ركبتيه ثم جبهته .. وفى النهوض عكس .. وهذا روى عن الصحابة تقريبا تسعة عشر صحابيا
فالمسألة فيها خلاف .. والقول عندى يجوز الأمران معا
وعند غيرى منهم من هو متشدد ويتبع المذهب الأول .. وابو اسحاق الحوينى وغيره تشدد فى هذه المسألة ... وأنا أخالفه الرأى .. كلاهما صحيح

بارك الله فيك

ولكن سمعت وهذا والله أعلم .. أنه عند النزول بالركبتين ماهو إلا تشبه بالدواب عندما تجلس
حيث أنها تلس برجليها قبل اليدين
وقد ميزنا الله عنهم لذلك لايجب التشبه ؟؟ هل هذا صحيح ام لا؟

http://www.uaetadawol.com/uaetd/uaetd/ta7yaety111.gif

الشيخ / أحمد طلبه حسين
19 - 06 - 2007, - 09:51 PM -
بسم الله الرجمن الرحيم
بارك الله فيك
ولكن سمعت وهذا والله أعلم .. أنه عند النزول بالركبتين ماهو إلا تشبه بالدواب عندما تجلس
حيث أنها تلس برجليها قبل اليدين
وقد ميزنا الله عنهم لذلك لايجب التشبه ؟؟ هل هذا صحيح ام لا؟
الرد على هذا الرأى
ردا على ماجئت به من حديث .. أولا أنا ذكرت أن جمهور العلماء النزول بالركبتين
ومنهم من ذكر النزول باليدين .. إذا الأمر فيه خلاف .. وطالما الأمر فيه يؤخذ بأحد الرأين .. إذا فيه تضارب في الفتوى
وأنا أتذكر ورد سؤال فى حكم التضارب فى الفتوى وأجبت عليه .. أرجوا البحث
فى هذا السؤال حتى تطمئن النفس . وهو أمر لايحتاج الى خلاف ونظل فى حلقة مفرغة ..كل منا يفند أحاديث الأخر وكل من يشكك فى الرواه وكل منا يتعصب لرأيه
وأنا لاأحب هذا .. لأن هذه المسألة فيها معترك بين علماء الحديث وبين علماء الفقه
وأنا اختصرت المسألة ولم أورد الآراء والأمر سهل وميسور إن شاء الله
ولا أرى بأسا بأى كيفية
وما ذكرتيه صحيحا.. النزول بالركبة هو التشبه بالبعير دون النزول باليدين والمسألة فيها كلام طويل....... لكن أين يد البعير .. وأين ركبتيه ..هذا فيه كلام طويل بعض الناس يقول: إن البعير ينزل بيديه، كل ذي أربع، يداه الأماميتان ورجلاه الخلفيتان، فيقول صاحبنا: إن أول ما ينزل البعير على الأرض ينزل بيديه اللتين هما الأماميتان، فالمفروض أن المسلم ينزل بركبتيه ولا ينزل بيديه؛ لأنه لو نزل بيديه يكون قد تشبه بالبعير، وهذا الكلام عجيب أن يقوله عربي! لأن البعير ركبتاه في يديه، هو أصلاً لا يمشي على رجليه مثلنا حتى يكون أول ما يُنزل يديه.. لا، بل هو يمشي على يديه ورجليه أصلاً، فعندما تقول أنت: إنه يضع يديه أولاً. هما موضعتان في الأرض دائماً على أصل خلقته، ويمشي بهما على الأرض، لكن أول شيء يصل من البعير إلى الأرض حال البروك ركبتاه
وأصحاب الرأى الثانى يقولون
أختلف الناس في هيئة الخرور إلى السجود أهي على اليدين أم هي على الركبتين
والراجح الصحيح في هذا الباب أن النزول إنما هو على اليدين لصحة الأدلة في ذلك ووضوح معناها .
والحجة في هذا الباب هي حديث أبي هريرة رضي الله عنه تعالى عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير وليضع يديه قبل ركبتيه " أخرجه أحمد ( 2 / 381 ) وأبو داود ( 3 / 70 عون ) والبخاري في " التاريخ الكبير " ( 1 / 1 / 139 ) والنسائي ( 2 / 207 ) والطحاوي في " شرح معاني الآثار " ( 1 / 254 ) وفي " المشكل " ( 1 / 65 ـ 66 ) وكذا أخرجه الحازمي في " الاعتبار " ( ص 158 ـ 159 ) والدارقطني ( 1 / 344 ـ 345 ) والبيهقي ( 2 / 99 ـ 100 ) وابن حزم في " المحلى " ( 4 / 128 ـ 129 ) والبغوي في " شرح السنة " ( 3 / 134 ـ 135 ) من طريق الدراوردي ثنا محمد بن عبد الله بن الحسن عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا فذكره قلت : وإسناده صحيح لا غبار عليه وجود
وأصحاب الرأى الثانى يفندون أحاديث أبوهريرة
ونظل نتكلم فى المسألة حتى الصباح بدون نتيجة
تعالى نشوف المغازلة بين العلماء وبدون نتيجة أصحاب الرأى الأول لاتتشبه بالبعير
أصحاب الرأى الآخر يقولون
عضد بأثر ابن عمر الذي رواه الإمام البخاري أنه كان ينزل بيديه قبل ركبتيه وقال الأوزاعي يقول
ينزلون بأيديهم قبل ركبهم. وإذا نظرنا إلى العلة وهي أن النبي عليه الصلاة والسلام نهى المسلم أن يتشبه بالبعير، علمنا يقيناً أن النزول بالركبة هو التشبه بالبعير دون النزول باليدين، بعض الناس يقول: إن البعير ينزل بيديه، كل ذي أربع، يداه الأماميتان ورجلاه الخلفيتان، فيقول صاحبنا: إن أول ما ينزل البعير على الأرض ينزل بيديه اللتين هما الأماميتان،
فالمفروض أن المسلم ينزل بركبتيه ولا ينزل بيديه؛ لأنه لو نزل بيديه يكون قد تشبه بالبعير، وهذا الكلام عجيب أن يقوله عربي! لأن البعير ركبتاه في يديه، هو أصلاً لا يمشي على رجليه مثلنا حتى يكون أول ما يُنزل يديه.. لا، بل هو يمشي على يديه ورجليه أصلاً، فعندما تقول أنت: إنه يضع يديه أولاً. هما موضعتان في الأرض دائماً على أصل خلقته، ويمشي بهما على الأرض، لكن أول شيء يصل من البعير إلى الأرض حال البروك ركبتاه،
فيبقى أن مناط المسألة الركبة وليست اليد لاختلاف خلقة الإنسان عن البعير. فإذا كان أول شيء يصل إلى الأرض من البعير ركبتاه فلا ينبغي أن يكون أول ما يصل من المسلم إلى الأرض -حال الهوي إلى السجود- ركبتاه أيضاً، والمسألة تنحل بهذا، وأما قول ابن القيموركبتا البعير ليستا بيديه، فهذا كلام لا يعقل ولا يعرفه أهل اللغة، افتح كل كتب المعاجم العربية تجد في مادة (ركب) أنه يقول: وكل ذي أربع ركبتاه في يديه وعرقوباه في رجليه، وهم متفقون على ذلك.
ومما يدل على ذلك أيضاً الحديث الذي رواه البخاري وأحمد: لما طارد سراقة بن مالك النبي عليه الصلاة والسلام وأبا بكر الصديق لما خرجا من الغار قال سراقة بن مالك : (فدعا عليَّ النبي صلى الله عليه وسلم؛ فساخت يدا فرسي في الأرض حتى بلغت الركبتين). هذا نص من صحابي أيضاً أن الركبة إنما تكون في اليد، فإذا كانت الركبة في يد البعير، وأنه إذا أراد أن ينزل نزل عليها، فلا ينبغي للمسلم أن يكون أول ما يصل إلى الأرض منه ركبتاه. فلذلك الصواب في المسألة: هو النزول باليدين وليس الركبتين، والمسألة فيها كلام طويل.......
ونستمع الى رأى بن تيمية
أما مسألة النزول باليدين أو بالركبتين فلا تبطل الصلاة بالنزول بأحدهما كما حققه شيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله عنه في " الفتاوى الكبرى " .
وهذه الرسالة قد استللتها لك خاصة ، فانظر لما فيها بعين الاعتبار ثم بادر إلى تحقيق ما فيها إذ هو الصحيح إن شاء الله تعالى . وقد يفوتني الشيء بعد الشيء فيها ، وذلك أمر وارد ، فإني ما قصدت أن أتقصى ذلك فإنه ليس في مقدوري ولا يسلم الاستقصاء كل الاستقصاء لأحد ،
ثم إن المسألة ليست بكل ذاك حتى نقيم الدنيا ونقعدها ، فإن أمتنا مفككة أوصالها منفصمة عراها فالاختلاف في هذه المسائل الفرعية بهذه الحدة لا يزيد الأمر إلا اشتعالاً ، ويجعل خاتمة أمرنا وبالاً فاللهم وفق إلى العلم النافع والعمل الصالح، ويسر ما عسر من أمرنا ، وآت هذه الأمة أمر رشد ، يعز فيه أهل طاعتك ، ويذل فيه أهل معصيتك ، ويؤمر فيه بالمعروف ، وينهى فيه عن المنكر .

أختلف الناس في هيئة الخرور إلى السجود أهي على اليدين أم هي على الركبتين ؟ والراجح الصحيح في هذا الباب أن النزول إنما هو على اليدين لصحة الأدلة في ذلك ووضوح معناها .
اسمعى أصحاب الرأى الآخر
والحجة في هذا الباب هي حديث أبي هريرة رضي الله عنه تعالى عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير وليضع يديه قبل ركبتيه " أخرجه أحمد ( 2 / 381 ) وأبو داود ( 3 / 70 عون ) والبخاري في " التاريخ الكبير " ( 1 / 1 / 139 ) والنسائي ( 2 / 207 ) والطحاوي في " شرح معاني الآثار " ( 1 / 254 ) وفي " المشكل " ( 1 / 65 ـ 66 ) وكذا أخرجه الحازمي في " الاعتبار " ( ص 158 ـ 159 ) والدارقطني ( 1 / 344 ـ 345 ) والبيهقي ( 2 / 99 ـ 100 ) وابن حزم في " المحلى " ( 4 / 128 ـ 129 ) والبغوي في " شرح السنة " ( 3 / 134 ـ 135 ) من طريق الدراوردي ثنا محمد بن عبد الله بن الحسن عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا فذكره .
قلت : وإسناده صحيح لا غبار عليه وجود إسناده النووي في " المجموع " ( 3 / 421 ) ولكن شيخ الإسلام ابن القيم رضي الله عنه أعله في كتابه الفذ " زاد المعاد " بعدة علل ، هي عند التحقيق ليست كذلك، فأنا أوردها جملة ، ثم أكر عليها بالرد تفصيلاً والله المستعان وعليه التكلان.
قال شيخ الإسلام ـ ابن القيم ـ في " الزاد " ( 1 / 57 ـ 58 ) وفي " تهذيب سنن أبي داود " ( 3 / 73 ـ 75 ) ما ملخصه :
أولاً : حديث وائل بن حجر رضي الله عنه أثبت من حديث أبي هريرة كما قال ذلك الخطابي . وقد قال فيه الترمذي : " حسن غريب " وقال في حديث أبي هريرة : " غريب " ولم يذكر فيه حسناً .
ثانياً : حديث أبي هريرة لعل متنه انقلب على بعض الرواة ولعل صوابه : " وليضع ركبتيه قبل يديه " فإن أوله يخالف آخره . قال : وقد رواه كذلك أبو بكر ابن أبي شيبة فقال : حدثنا محمد بن فضيل عن عبد الله بن سعيد عن جده عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : " إذا سجد أحدكم فليبدأ بركبتيه قبل يديه ولا يبرك كبروك الفحل " . رواه الأثرم في " سننه " عن أبي بكر كذلك . وقد روى عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يصدق ذلك ويوافق حديث وائل بن حجر . قال أبي داود : حدثنا يوسف بن عدى حدثنا ابن فضيل عن عبد الله بن سعيد عن جده عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان إذا سجد بدأ بركبتيه قبل يديه " .
ثالثاً : إن كان حديث أبي هريرة محفوظاً فهو منسوخ بحديث مصعب بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه ، والذي رواه ابن خزيمة في " صحيحه " قال : " كنا نضع اليدين قبل الركبتين فأمرنا بوضع الركبتين قبل اليدين
رابعاً : حديث أبي هريرة مضطرب المتن . فإن منهم من يقول : " وليضع يديه قبل ركبتيه " ومنهم من يقول بالعكس . ومنهم من يقول : " وليضع يديه على ركبتيه " كما رواه البيهقي .
خامساً : أن رواة حديث أبي هريرة قد تكلموا فيهم .
قال البخاري : " محمد بن عبد الله بن الحسن لا يتابع عليه . ولا أدري أسمع من أبي الزناد أم لا " ؟ وقال الدارقطني : " تفرد به الدرواردي عن محمد بن عبد الله المذكور " وأعله الدارقطني أيضاً بتفرد أصبغ بن الفرج عن الدرواردي .
سادساً : أن لحديث وائل بن حجر شواهد ، أما حديث أبي هريرة فليس له شاهد . !
سابعاً : أن ركبة البعير ليست في يده وإن أطلقوا على اللتين في اليدين اسم الركبة فإنما هو على سبيل التغليب ! وأن القول بأن ركبة البعير في يده لا يعرفه أهل اللغة .
قلت : هذه كانت جملة المطاعن وهي كما أشرت ـ قبل ـ مطاعن لا تثبت على النقد .
والجواب عليها من وجوه مراعياً الترتيب .
الأول : أن حديث وائل بن حجر حديث ضعيف .فأخرجه أبو داود ( 3 / 68 ـ 74 عون ) والنسائي ( 2 / 206 ـ 207 ) وابن ماجة ( 1 / 287 ) والدرامي ( 1 / 245 ) والطحاوي في " شرح المعاني " ( 1 / 255 ) والدارقطني ( 1 / 345 ) والحاكم في " المستدرك " ( 1 / 226 ) وابن حبان ( 487 ) والبيهقي ( 2 / 98 ) والبغوي في " شرح السنة " ( 3 / 133 ) والحازمي في " الاعتبار " ( ص 160 ـ 161 ) من طريق شريك النخعي عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر رضي الله تعالى عنه قال : " رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا سجد يضع ركبتيه قبل يديه وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه " . قال الترمذي : " هذا حديث حسن غريب . لا نعرف أحداً رواه مثل هذا عن شريك " . وتبعه البغوي فقال : " حديث حسن " وكذا الحازمي . وقال الدارقطني : " تفرد به يزيد بن هارون عن شريك ولم يحدث به عن عاصم بن كليب غير شريك . وشريك ليس بالقوي فيما تفرد به " . وقال البيهقي ( 2 / 101 ) : " إسناده ضعيف " . وقال أيضاً : " هذا حديث يعد في أفراد شريك القاضي وإنما تابعه همام من هذا الوجه مرسلاً . وهكذا ذكره البخاري وغيره من الحفاظ المتقدمين رحمهم الله تعالى " .
وقال ابن العربي في " عارضة الأحوذي " ( 2 / 68 ـ 69 ) : " حديث غريب " .
قلت : وهذا القول منهم هو الذي تطمئن إليه نفس المرء المنصف . فإنه لا يعلم بتة لشريك متابع عليه إلا همام . ومع ذلك فقد خالفه في إسناده كما يأتي بيانه إن شاء الله . وشريك كان سيىء الحفظ . وسيىء الحفظ لا يحتج به إذا انفرد ، فكيف إذا خالف . ! قال إبراهيم بن سعد الجوهري : " أخطأ شريك في أربعمائة حديث " وقال النسائي : " ليس بالقوي " وضعفه يحيى بن سعيد جداً . وعليه فقول الترمذي : " حديث حسن " غير حسن . وأشد منه قول الحاكم " صحيح على شرط مسلم " وإن وافقه الذهبي ! . فشريك إنما أخرج له مسلم متابعة ولم يخرج له احتجاجاً . فأنى يكون على شرطه ؟ وقد صرح بذلك الذهبي نفسه في " الميزان " ثم كأنه ذهل عنه . فسبحان من لا يسهو .
أما مخالفة همام لشريك فأخرجها أبو داود في " سننه " ( 3 / 69 عون ) و البيهقي ( 2 / 99 ) عنه ثنا شقيق أبو الليث قال : حدثني عاصم بن كليب عن أبيه مرسلاً بنحوه . قال البيهقي : " قال عفان : هذا الحديث غريب " وقد خالف شقيق شريكاً القاضي أرسله " . قلت : ولكن شقيق هذا مجهول . قال الذهبي : " شقيق بن عاصم بن كليب وعنه همام لا يعرف " وأقره الحافظ في " التقريب " فقال : " مجهول " .
وأخرجه أبو داود والبيهقي من طريق همام ثنا محمد بن جحادة عن عبد الجبار ابن وائل عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . ولكنه حديث واهٍ . فعبد الجبار لم يسمع من أبيه . كما قال الحافظ في " التلخيص " ( 1 / 245 ) . ولم يعتبر الحافظ الحازمي هذه الطريق شيئاً فقال في " الاعتبار " ( ص 161 ) : " والمرسل هو المحفوظ " .
فتبين مما قد ذكرته أن حديث وائل ضعيف بعلتين :
الأولى : ضعف شريك .
الثانية : مخالفة همام له . والله أعلم .
( تنبيه ) وقع في " موارد الظمان إلى زوائد ابن حبان " للحافظ نور الدين الهيثمي بدل " شريك " : " إسرائيل " وكنت في باديء أمري أظنها متابعة منه لشريك . وجعلت أتعجب في نفسي كيف خفيت على الدارقطني وغيره حتى قالوا : لم يروه عن عاصم إلا شريك " غير أني قلت في نفسي لعلها تصحفت عن شريك ثم إنه لا يمكن القطع في مثل هذا دون دليل قوي . وظللت هكذا حتى وصلني الجزء الثاني من "ضعيفة " شيخنا الألباني حفظه الله تعالى فإذا الأمر على ما كنت أحسب والحمد لله .
قال شيخنا حفظه الله تعالى : ( 2 / 329 ) : " وقع في الموارد : " إسرائيل " بدل " شريك " وهو خطأ من الناسخ وليس من الطابع ، فقد رجعت إلى الأصل المخطوط المحفوظ في المكتبة المحمودية في المدينة المنورة فرأيته في ( ق 35 / 1 ) : " إسرائيل " كما في المطبوعة عنه فليتنبه " اهـ .
الوجه الثاني :
قال شيخ الإسلام ـ ابن القيم ـ رضي الله عنه : " وحديث أبي هريرة لعل متنه انقلب .. الخ " .
قلت : أصاب شيخ الإسلام أجراً واحداً . فما قاله أقرب إلى الرجم بالغيب منه إلى التحقيق العلمي . وقد رده الشيخ على القاري رحمه الله تعالى في " مرقاة المفاتيح " ( 1 / 552 ) فقال : " وقول ابن القيم أن حديث أبي هريرة انقلب متنه على راويه فيه نظر إذ لو فتح هذا الباب لم يبق اعتماد على رواية راوٍ مع كونها صحيحة " اهـ وصدق يرحمه الله . فلو فتح هذا الباب لرد الناس كثيراً من السنن دونما دليل بحجة أن راويه أخطأ فيه ولعله كذا.
الوجه الثالث : أن الأحاديث التي أوردها معلولة لا تقوم بمثلها حجة ! فلا يعول على شيء منها عند أئمة النقد . والحديثان اصلهما حديث واحد . فأخرجه ابن أبي شيبة ( 1 / 263 ) ( ( ب ) ) وكذا الطحاوي ( 1 / 255 ) والبيهقي ( 2 / 100 ) من طريق محمد بن فضيل عن عبد الله بن سعيد عن جده عن أبي هريرة مرفوعاً . فذكره.
قلت : وإسناده ساقط ! وآفته عبد الله بن سعيد هذا فقد كذبه يحيى القطان . وقال أحمد : " منكر الحديث متروك الحديث . . " . وقال ابن عدي : " عامة ما يرويه الضعف عليه بين " وقال الحاكم أبو أحمد : " ذاهب الحديث " والكلام فيه طويل الذيل . ولذا قال الحافظ في " الفتح " ( 2 / 291 ) : " إسناده ضعيف " .
الوجه الرابع :
قال شيخ الإسلام ـ ابن القيم ـ : " إن كان حديث أبي هريرة محفوظاً فهو منسوخ .. " . قلت : وهو تعلق متداعٍ ! وقد سبقه إليه إبن خزيمة والخطابي . ولكن الحديث الذي زعموا أنه ناسخ حديث ضعيف . فكيف ينهض لنسخ حديث صحيح ؟ وهذا الحديث أخرجه ابن خزيمة في " صحيحه " ( 1 / 319 والبيهقي ( 1 / 100 ) والحازمي في " الاعتبار " من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كميل قال حدثني أبي عن أبيه عن سلمة عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه . فذكره . ولكن إسناده ضعيف جداً ! وله علتان بل ثلاثة :
الأولى : إبراهيم بن إسماعيل هذا قال فيه ابن حبان : " في روايته عن أبيه بعض المناكير " وكذا قال ابن نمير . وقال العقيلي : " لم يكن إبراهيم يقيم الحديث " .
الثانية : أبوه إسماعيل بن يحيى متروك كما قال الأزدى والدارقطني . وقد ألمح إلى ذلك الحافظ فقال في " الفتح " ( 2 / 291 ) : " وقد ادعى ابن خزيمة النسخ ولو صح حديث النسخ لكان قاطعاً للنزاع . ولكنه من أفراد إبراهيم بن إسماعيل بن سلمة بن كميل عن أبيه وهما ضعيفان " .
الثالثة : يحيى بن سلمة واهٍ . تركه النسائي ، وقال أبو حاتم وغيره : " منكر الحديث " وقال ابن معين : " لا يكتب حديثه " . وقال الحافظ الحازمي : " أما حديث سعد ففي إسناده مقال ولو كان محفوظاً لدل على النسخ غير أن المحفوظ عن مصعب عن أبيه حديث نسخ التطبيق . والله أعلم " اهـ . وقال النووي في " المجموع " ( 3 / 422 ) : " ولا حجة فيه لأنه ضعيف " . قلت : وأقره شيخ الإسلام ـ ابن القيم ـ في " الزاد " ورغم ذلك أورده كناسخ ! . وقال شيخنا الألباني في تعليقه على " المشكاة " ( 1 / 282 ) بعد قول الخطابي في النسخ : " وهذا يعني قول الخطابي في دعوى النسخ أبعد ما يكون عن الصواب من وجهين :
الأول : أن هذا إسناد صحيح ـ يعني حديث أبي هريرة ـ وحديث وائل ضعيف .
الثاني : إن هذا قول وذاك فعل والقول مقدم على الفعل عند التعارض .
ثم وجه ثالث : وهو أن له شاهداً من فعله صلى الله عليه وآله وسلم . فالأخذ بفعله الموافق لقوله أولى من الأخذ بفعله المخالف له وهذا بين لا يخفى إن شاء الله تعالى . وبه قال مالك وعن أحمد نحوه كما في "التحقيق " لابن الجوزي " اهـ .
الوجه الخامس :
قال شيخ الإسلام ـ ابن القيم ـ رضي الله عنه : " وحديث أبي هريرة مضطرب المتن . . . " !
قلت : ليس كما قال . فالاضطراب ـ هو أن يُروى الحديث على أوجه مختلفة متقاربة . ثم إن الاختلاف قد يكون من راوٍ واحدٍ بأن رواه مرة على وجه ، ومرة أخرى على وجه آخر مخالف له ، أو يكون أزيد من واحد بأن رواه كل جماعة على وجه مخالف للآخر . والاضطراب موجب لضعف الحديث لأنه يشعر بعدم ضبط رواته . ويقع في الإسناد والمتن كليهما . ثم إن رجحت إحدى الروايتين أو الروايات على الأخرى بحفظ راويها أو كثرة صحبته أو غير ذلك من وجوه الترجيحات فالحكم للراجحة ولا يكون الحديث مضطرباً . هذه هي القاعدة التي وضعها أسلافنا رضوان الله عليهم للحديث الذي يتنازع في أنه مضطرب . فإن علم ذلك فإن الحديث المعارض لحديث الباب حديث ساقط الإسناد لضعف عبد الله بن سعيد الشديد حتى لقد اتهمه يحيى القطان بأنه يكذب . وتقدم شرح ذلك . فيزول الاضطراب بترجيح حديث أبي هريرة الذي هو حجة لنا في الباب . والله الموفق .
الوجه السادس :
قول البخاري : " محمد بن عبد الله بن الحسن لا أدري أسمع من أبي الزناد أو لا " .
قلت : ليس في ذلك شيىء بتة . وشرط البخاري معروف . والجمهور على خلافه من الاكتفاء بالمعاصرة إذا أمن من التدليس . ولذا قال ابن التركماني في " الجوهر النقي " : " محمد بن عبد الله بن الحسن وثقه النسائي ، وقول البخاري : " لا يتابع على حديثه " ليس بصريحٍ في الجرح ، فلا يعارض توثيق النسائي " اهـ .
ومحمد هذا كان يلقب بالنفس الزكية وهو براء من التدليس فتحمل عنعنته على الاتصال .
قال في " تحفة الأحوذي " ( 2 / 135 ) : " أما قول البخاري : " لا يتابع عليه " فليس بمضرٍ فإنه ثقة ولحديثه شاهد من حديث ابن عمر " اهـ وسبقه الشوكاني إلى مثل ذلك في " نيل الأوطار " ( 2 / 284 ) وانتصر لذلك الشيخ المحدث أبو الأشبال أحمد بن محمد شاكر في " تعليقه على المحلى " ( 4 /128 ـ 130 ) فقال بعد أن ساق حديث أبي هريرة : " وهذا إسناد صحيح " .
محمد بن عبد الله بن الحسن هو النفس الزكية وهو ثقة . وقد أعل البخاري الحديث بأنه لا يدري سمع محمد من أبي الزناد أم لا . وهذه ليست علة .
وشرط البخاري معروف لم يتابعه عليه أحد ، وأبو الزناد مات سنة ( 130 ) بالمدينة . ومحمد مدني أيضاً غَلَبَ على المدينة ثم قتل سنة ( 145 ) وعمره ( 53 ) سنة فقد أدرك أبا الزناد طويلاً " اهـ .
الوجه السابع :
إعلال الدارقطني أنه تفرد به الدرواردي .
قلت : فيه نظر . فإن الدراوردي واسمه عبد العزيز بن محمد ثقة من رجال مسلم فتفرده لا يضر الحديث شيئاً . غير أنه لم يتفرد به . فقد تابعه عبد الله بن نافع عن محمد بن عبد الله به . أخرجه أبو داود (841 ) والنسائي ( 2 / 207 ) والترمذي ( 2 / 57 ـ 58 شاكر ) . وقد تعقب الحافظ المنذري الدارقطني بمثل ذلك ، والشوكاني في " نيل الأوطار " (2/286 . " ولا ضير في تفرد الدراوردي فإنه قد أخرج له مسلم في " صحيحه " واحتج به وأخرج له البخاري مقروناً بعبد العزيز بن أبي حازم . وكذلك تفرد به أصبغ فإنه حدث عنه البخاري في " صحيحه " محتجاً يه " اهـ وأقره صاحب " تحفة الأحوذي " ( 2 / 135 ) .
الوجه الثامن :
قال شيخ الإسلام ـ ابن القيم ـ رضي الله عنه : " وحديث وائل له شواهد أما حديث أبي هريرة فليس له شاهد " .
قلت : أبعد شيخ الإسلام النجعة في ذلك ! فإن شاهد حديث أبي هريرة أقوى من شواهد حديث وائل مجتمعة كما يأتي شرحه قريباً إن شاء الله تعالى .
أما شاهد حديث أبي هريرة فهو من حديث ابن عمر . أخرجه البخاري في " صحيحه " تعليقاً ( 6 / 78 ـ 79 عمدة ) ووصله ابن خزيمة ( 1 / 318 ـ 319 ) وأبو داود كما في " أطراف المزي " ( 6 / 156 ) .والطحاوي " شرح المعاني " ( 1 / 254 ) وكذا الدارقطني ( 1 / 344 ) والحاكم ( 1 / 226 ) والبيهقي ( 2 / 100 ) والحازمي في " الاعتبار " ( ص 160 ) وأبو الشيخ في " الناسخ والمنسوخ " كما في " التعليق " ( ق 77 / 1 ) للحافظ ، من طريق الدراوردي عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أنه كان يضع يديه قبل ركبتيه . وقال : " كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يفعل ذلك" ( ( ج ) ) . قال الحاكم : " صحيح على شرط مسلم " ووافقه الذهبي . وهو كما قالا ( ( د ) ) .
أما البيهقي فقال : " كذا قال عبد العزيز ولا أراه وهماً " يعني رفعه فتعقبه ابن التركماني : " حديث ابن عمر المذكور أولاً أخرجه ابن خزيمة في " صحيحه " وما علله به البيهقي من حديثه المذكور فيه نظر لأن كلاً منهما معناه منفصل عن الآخر .
وحديث أبي هريرة المذكور أولاً دلالته قولية وقد تأيد بحديث ابن عمر فيمكن ترجيحه على حديث وائل لأن دلالته فعليه على ما هو الأرجح عند الأصوليين " اهـ .
قلت : هذا حديث ابن عمر ( ( هـ ) ) الذي هو شاهد حديث أبى هريرة وهو حسن بانضمامه إلى سابقه كما ترى فلننظر في شواهد حديث وائل بن حجر.
الشاهد الأول :
حديث أنس : " رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انحط بالتكبير فسبقت ركبتاه يديه. " أخرجه الدار قطني ( 1 / 345 ) والحاكم ( 1 / 226 ) والبيهقي ( 2 / 99 ) وابن حزم في " المحلي " ( 4 / 129 ) والحازمي في " الاعتبار " ( ص 159 ) من طريق العلاء من إسماعيل العطار ثنا حفص بن غياث عن عاصم الأحوال عن أنس به .
قال الدارقطني وتبعه البيهقي : " تفرد به العلاء بن إسماعيل عن حفص بهذا الإسناد " .
وقال الحافظ في " التلخيص " ( 1 / 254 ) : " قال البيهقي في " المعرفة " تفرد به العلاء وهو مجهول " . وأقر ابن القيم ذلك ! .
أما الحاكم فقال : " صحيح على شرط الشيخين " ( ( و ) ) ووافقه الذهبي ! ! وهذا عجب ، فقد عرفت علة الحديث .
ونقل ابن أبي حاتم عن أبيه في " العلل " ( 1 / 188 ) : " حديث منكر " وأقره في " الزاد " ! .
قلت : ومما يدل على نكارة هذا الخبر ما أخرجه الطحاوي في " شرح المعاني " ( 1 / 256 ) من طريق عمر بن حفص بن غياث ثنا أبي الأعمش قال حدثنى إبراهيم عن أصحاب عبد الله : علقمة والأسود قالا : " حفظنا عن عمر في صلاته أنه خر بعد ركوعه على ركبتيه كما يخر البعير ووضع ركبتيه قبل يديه " ! .
فأنت ترى أن عمر بن حفص وهو من أثبت الناس في أبيه قد خالف العلاء فجعله عن عمر لم يتجاوزه فهذه علة أخرى . وقد أقرها الحافظ في " اللسان " فقال : " وقد خالفه عمر بن حفص بن غياث وهو من من أثبت الناس في أبيه فرواه عن أبيه عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة وغيره عن عمر موقوفاً عليه . وهذا هو المحفوظ " اهـ .
ثم إن العاقل لو تأمل الأثر الوارد عن عمر رضي الله عنه لوجد أنه حجة لنا لا علينا . وذلك أنه قرر أن عمر كان يخر كما يخر البعير ، ثم وضح الكيفية فقال : " يضع ركبتيه قبل يديه " ونحن مأمورون أن نخالف البعير فوجب وضع اليدين قبل الركبتين وهذا بين لا يخفى على المنصف إن شاء الله تعالى . ولست أدري كيف أورده شيخ الإسلام ـ ابن القيم ـ في " الزاد " محتجاً به ؟ !
ثم هب أن حديث أنس رضي الله عنه يكون صحيحاً فإنه لا حجة فيه لأمرين كما قال ابن حزم :
الأول : أنه ليس في حديث أنس أنه كان يضع ركبتيه قبل يديه ، وإنما فيه الركبتان ، واليدان فقط ، وقد يمكن أن يكون السبق في حركتهما لا في وضعهما فيتفق الخبران .
الثاني : أنه لو كان فيه وضع الركبتين قبل اليدين لكان ذلك موافقاً لمعهود الأصل في إباحة ذلك ولكان خبر أبي هريرة وارداً بشرع زائد رافعٍ للإباحة السالفة بلا شك ناهية عنها بيقين ولا يحل ترك اليقين لظن كاذب ! .
الشاهد الثاني :
حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه : " كنا نضع قبل اليدين الركبتين فأمرنا بوضع الركبتين قبل اليدين " وقد تقدم شرح علته .
الشاهد الثالث :
حديث وائل بن حجر : " صليت خلف النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم سجد فكان أول ما وصل إلى الأرض ركبتاه " .
أخرجه البيهقي ( 2 / 99 )
الخلاصة
ياأستاذة طلعنا من الموضوع بنتيجة أبدا .. كل صاحب رأى متعصب لرأيه وأنا من عادتى بتجنب هذه الخلافات لأنه لم تفيد القارئ بشى
أجاوب بإختصار .. وبقول للقارئ هذان رأيان كلاهما صحيح
وأرجوا من الجميع أن يراجعوا سؤال .. حكم التضارب فى الفتوى .. هذا السؤال موجود على المنتدى فى الأسئلة والفتاوى الشرعية
وشكرا لك أختى بنت السوق على حرصك فى أمور دينك
والله أعلم

الشيخ / أحمد طلبه حسين
20 - 06 - 2007, - 11:13 PM -
هذا ماورد عن طريق الإميلatolba@adco.ae
السؤال
زوجي قال لي أنتِ طالق.. طالق.. طالق..
ولكنه قال لي هذا الكلام دون وجود شاهد.
وكان الطلاق في طهر (لم أكن حائضا) لم يحصل فيه جماع.
فهل الطلاق يقع هكذا؟
الإجابة
نعم وقع الطلاق عليك ـ إلا إن كان غضبانًا غضبًا شديدًا ـيستغلق على الإنسان فيه عقله ولا يدري مقصوده بسبب الغضب ويكون أشبه بالمجنون الذي لا يدري السماء من الأرض- فإن كان قد نوى ثلاث طلقات فهي ثلاث عند جمهور الفقهاء، وإن كان نوى واحدة وما بعدها تأكيد لها فهو طلاق واحد رجعي، ووجود الشهود لا يُشترط لوقوع الطلاق.
وحتى نتحقق لابد أن نسمع من زوجك مباشرة .. حتى نسأله عن نيته ماذا يقصد ..

السؤال
هل ترافق المرأة الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنة وتشرب من يده بالحوض؟
الإجابة
لم يرد حديث أن الشرب يكون من يد الرسول صلى الله عليه وسلم، ولكن يشرب المؤمنون والمؤمنات من حوضه، ويكون للمؤمنات مثل ما للمؤمنين من الفضل في الآخرة، فالنصوص عامة تتناول الذكر والأنثى.
السؤال
ما هي المتعة الجنسية للمرأة في الجنة؟ وهل لها حور عين مثل الرجل؟
الإجابة
الحور العين، اسم لا يُطلق إلا على المرأة، لأنه وصف لعين المرأة.
ولكن المؤمنة في الجنة لها ما وعدها الله تعالى في قوله {لهم فيها ما يشاءون خالدين كان على ربك وعدًا مسئولا}
السؤال
إذا نذرت بالصوم ثم لم تستطيع فماذا تفعل ؟
الإجابة
يجب الوفاء بالنذر إذا نذر فعل الطاعة، ومن لم يفعل فهو آثم، ومن عجز عن صيام النذر لمرض مزمن لايرجى برؤه، يطعم عن كل يوم مسكين بعدد الأيام التي نذر أن يصومها.
السؤال
أثناء فترة الحيض إذا سألني والدي هل صليتي ؟ أحيانا أقول الحمد لله وأحيانا أقول نعم فهل هذا كذب ؟
الإجابة
أولياء الأمور عندهم غيرة على أولادهم مثل هذه الأمور على الصلاة وخلافه .. لكن لابد أن يكون عالما بأن لبنته عذر شرعى .. والمفروض على الزوجة تعرف زوجها حتى لايسأل عن الصلاة أو الصيام .. وكلنا نخطأ فى هذا الأمر لكن ..إذا نويت بقولك لوالدك: الحمد لله يعني على كل حال، أو نعم يعني صليت فيما سبق من باب المعاريض فلا حرج، هذا جائز من باب التورية والمعاريض وفيها مندوحة عن الكذب.

والله أعلم

الشيخ / أحمد طلبه حسين
21 - 06 - 2007, - 08:39 AM -
السلام عليكم

شييييييييخنا العزيز انا عندي سؤال مهم

انا مقيم في راس الخيمة ولكن يوميا اذهب الى دبا الحصن التابعة لامارة الشارقة

هل اجمع ؟؟
ام لا
إذاكانت المسافة تزيد على ثمانين كيلوا متر جاز لك القصر لكن
أخى الكريم لابد أن تعلم أن
المسافر له حالان :
1- أن يكون سائرا ، أي : يكون مسافرا على الطريق .
2- أن يكون نازلا ، بمعنى أن لا يكون سائراً على الطريق ، فإما أن يكون وصل البلد التي سافر إليها ، أو نزل أثناء السفر بالطريق ومكث في هذا المكان مدة .
والجمع جائز لكل مسافر سواء كان نازلا أم مسافرا .

لكن هل الأفضل للمسافر الجمع أم الأفضل أن يصلي كل صلاة في وقتها ؟
" الأفضل للمسافر النازل أن لا يجمع ، وإن جمع فلا بأس إلا أن يكون في حاجة إلى الجمع إما لشدة تعبه ليستريح ، أو لمشقة طلب الماء عليه لكل وقت ونحو ذلك ، فإن الأفضل له الجمع واتباع الرخصة.

وأما المسافر السائر فالأفضل له الجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء ـ حسب الأيسر له ـ إما جمع تقديم ، يقدم الثانية في وقت الأولى ، وإما جمع تأخير يؤخر الأولى إلى وقت الثانية " اهـ .

وعلى هذا فالأفضل لك الأخذ بالرخصة ، فتجمع بين صلاتي الظهر والعصر جمع تقديم لأن هذا هو الأسهل لك ، وكان رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يُخَيَّر بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلا أَخَذَ أَيْسَرَهُمَا مَا لَمْ يَكُنْ إِثْمًا ، فَإِنْ كَانَ إِثْمًا كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ . رواه البخاري (3560) ومسلم (2327)

الشيخ / أحمد طلبه حسين
22 - 06 - 2007, - 09:00 AM -
رد: اللي تبي ان تحمل بولد او بنت بعد الله بوسيله علمياً مثبته ......
هذا ما ذكره أخونا الكريم خبير قسم الكمبيوتر { تفاءل خيرا }
وكتبت له تعليعق على موضوعه .. وهوموضوع علمى وهذا نصه
--------------------------------------------------------------------------------
سم الله الرحمن الرحيم
أخوى تفاءل خيرا .. تحياتى
قرأت موضوعك كاملا .. وقرأت وقرات تعليقات الأخوة .. أخوى ابو عمر .. شارت .. وطواش جزى الله الجميع خيرا
أخوى انت خبير فى الكمبيوتر .. ولا أخصائى فى....... يعطيك الف عافية على هذه المعلومات
لى تعليق على ماذكرت
يقول الله تعالى
{ لله ملك السماوات والأرض يخلق مايشاء يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور‏‏أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير‏‏ }‏ الشوري‏:50,49
يخاطب القرآن الكريم العرب الذين يكرهون الفتيات؛ لذا أتى بهن أولا للتعظيم ولبيان أنهن قدر لا يتحكم فيه أحد إلا هو. ثم أتى بالذكور بلام العهد الدالة على حب العرب لهم.
أما بالنسبة لجنس الجنين .. .. كما ذكرت أخى الكريم أنا متفق معك لن العلم الحديث كشف لنا أسرار الكون وهو علم لانبطله العلم الحديث يكشف لنا أشياء على مر السنين .. مثلا قضية الكسوف والخسوف يخبرنا بها على مدى سنين باليوم والدقيقة والثانية ... الخ
لكن بالنسبة للقضية التى معنا وهى تحديد جنس الجنين .. قالتها امرأة أمية فى الجاهلية .. وسأذكرها آخر التعليق
‏ جنس الجنين‏:‏ علي الرغم من تناهيها في ضآلة الحجم فإن الخلايا التناسلية تمثل ينبوع الحياة‏,‏ ومصدر تنوعها الذي يستمر بها من الآباء إلي الأبناء والأحفاد‏:‏ من أبوينا آدم وحواء ـ عليهما السلام ـ إلي ان يرث الله ـ تعالي ـ الأرض ومن عليها‏.‏
وفي الانسان تحتوي الخلية الجسدية علي‏46 صبغيا مرتبة في‏23 زوجا تتشابه في الشكل وتختلف في التركيب‏,‏ وفيما يحمله كل صبغي من المورثات‏,‏ وهذا العدد ثابت في خلايا كل من الذكر والأنثي‏,‏ وإن اختلفا في الصبغيات المحددة للجنس‏,‏ فالخلية الجسدية للذكر تحمل‏44‏ صبغيا جسديا بالاضافة إلي صبغيين لتحديد الجنس غير متشابهين لأن احدهما يحمل شارة التذكير‏(y)‏ والآخر يحمل شارة التأنيت‏(x),‏ وأثناء عملية الانقسام الانتصافي من أجل تكوين النطف ينتج حيمن يحمل شارة الذكورة وآخر يحمل شارة الأنوثة‏.‏
وعلي العكس من ذلك فإن الصبغيين المحددين للجنس في الخلية الجسدية للأنثي متشابهان وكلاهما يحمل شارة الأنوثة‏(x),‏ فإذا انقسمت الخلية الجسدية للأنثي انقساما انتصافيا لتكوين البييضات التي تكون متشابهة في إشارتها الجنسية‏x)),(x).‏
وعلي ذلك فإذا كان الحيمن الذي يخصب البييضة حاملا للشارة المذكرة‏y))‏ جاء الجنين ذكرا بإذن الله ـ الخالق سبحانه وتعالي ـ‏,‏ وإذا كان حاملا للشارة المؤنثة‏x))‏ جاء الجنين أنثي بإذن الله ـ تعالي ـ‏.‏
ولذلك يقول علماء الوراثة بأن جنس الجنين‏(‏ ذكرا أو أنثي‏)‏ يتحدد في اللحظة الأولي التي يلتقي فيها الحيمن بالبييضة في النطفة الامشاج‏,‏ ولكن خاتم الأنبياء والمرسلين ـ صلي الله عليه وسلم ـ يقول في حديثه الصحيح الذي رواه حذيفة بن اسيد‏:‏ إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة بعث الله ملكا فصورها‏,‏ وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها‏,‏ ثم قال‏:‏ يارب‏!‏ ذكر أو أنثي؟ فيقضي ربك ما يشاء‏,‏ ويكتب الملك‏(‏ أخرجه الإمام مسلم في صحيحه‏,‏ كتاب القدر‏).‏
وكلام علماء الوراثة ينطبق علي مرحلة الصبغيات‏,‏ وهي مرحلة غير مشاهدة لأن الشفرة الوراثية للانسان المحمولة علي الصبغيات امر شديد الضآلة‏,‏ وبالغ التعقيد‏,‏ فهي تشغل حيزا في نواة الخلية لا يزيد علي واحد من مليون من الملليمتر المكعب‏,‏ ولكنها إذا فردت يزيد طولها علي المترين‏,‏ يضمان‏18.6‏ بليون قاعدة كيميائية من السكر والفوسفور والقواعد النيتروجينية التي لو اختل وضع قاعدة واحدة منها فإما ان يشوه هذا المخلوق أو لا يكون‏.‏
أما علي مستوي الأنسجة فإنه لا يمكن تمييز جنس الجنين قبل بداية الاسبوع السابع من عمره‏,‏ حين تبدأ غدده التناسلية في التمايز‏,‏ ولو نزل سقطا وتم تشريحه تشريحا كاملا‏.‏ وذلك لأن الاعضاء التناسلية الظاهرة ـ وان بدأت في التخلق مع نهاية الاسبوع السادس من عمر الجنين ـ إلا أنه يصعب التمييز بين الذكر والأنثي قبل بداية الشهر الرابع من بدء عملية الاخصاب‏.‏ وقد لا يتطابق التكوين الظاهري للاعضاء التناسلية مع حقيقة الغدد التناسلية‏,‏ هذا بالإضافة إلي أن الاعضاء التناسلية الخارجة عن الجسم إنما تنشأ من نتوءات جلدية‏,‏ ولا يتم تخلق الجلد إلا بين الاسبوعين الثامن والثاني عشر من عمر الجنين‏.‏
والغدد التناسلية تنمو من الحدبة التناسلية بين العمود الفقري والأضلاع‏(‏ أي‏:‏ بين الصلب والترائب‏)‏ ثم تنزل تدريجيا إلي الحوض ابتداء من الاسبوع العاشر من عمر الجنين‏,‏ ولا تصل الخصيتان إلي كيس الصفن خارج الجسم إلا في الشهر التاسع‏.‏
وعلي الرغم من ذلك فيمكن معرفة جنس الجنين بتحليل عينة من السائل الامينوسي‏(‏ الرهل‏)‏ المحيط به والذي تتناثر فيه بعض خلاياه‏,‏ وذلك بفحص الصبغيات في تلك الخلايا ابتداء من الاسبوع الخامس عشر من عمره‏,‏ كما يمكن معرفة ذلك بالموجات فوق الصوتية بعد الشهر الرابع من عمره‏.‏
من ذلك كله يتضح ان الذي يهب الاناث لمن يشاء ويهب الذكور لمن يشاء هو الله ـ الخالق‏,‏ الباريء‏,‏ المصور ـ ولا أحد سواه‏.‏
ثانيا‏:‏ في قوله تعالي‏:‏ أو يزوجهم ذكرانا وإناثا‏...‏
أجمع المفسرون علي تفسير هذا النص القرآني بمعني‏:‏ أو يعطي لمن يشاء الزوجين‏:‏ الذكر والأنثي‏,‏ علي اعتبار أن معني يزوجهم هو يجعلهم‏,‏ ولكن ما المانع من اعتبار يزوجهم ذكرانا واناثا بمعني يزوج الاناث منهم ذكرانا ويزوج الذكران منهم إناثا؟ وذلك انطلاقا من حديث رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ الذي يقول فيه‏:...‏ ما من نسمة كائنة إلي يوم القيامة إلا وهي كائنة‏(‏ أخرجه أئمة الحديث الستة‏).‏
ومعني هذا الحديث الشريف أن الله ـ تعالي ـ الذي احصي نفوس بني آدم من لدن آدم ـ عليه السلام ـ إلي قيام الساعة مدون عنده كل فرد بشيفرته الوراثية وأبويه فهو ـ تعالي ـ الذي يزوج النفوس‏,‏ ويعلم من من هذه النفوس يتزوج من وفي أي زمان ومكان‏,‏ وماذا سيكون نسلهم أو لا يكون‏.‏
وعلى مر التاريخ ابتكرت خلطات ووصفات و" أساليب خاصة " في محاولة لتحديد جنس الوليد مسبقاً. ولكن الأمر لم يبدأ بصورة علمية سليمة إلا بعد تمكن الطب من فهم المزيد عن عملية الإخصاب وتكون الجنين. وكان مجرد معرفة أن الرجل (لا المرأة) هو المسؤول عن جنس الوليد خطوة كبيرة نحو هذا الهدف، فمن المعروف أن مني الرجل يتضمن حيامن ذكرية (y) وأنثوية (x)، ويعتمد جنس الجنين ـ بحول الله ـ على من يسبق الآخر في تلقيح بويضة المرأة ـ وكان المصطفى صلى الله عليه وسلم، قد أجاب "أم سليم" حين سألته عن هذا الموضوع، فقال: "ماء الرجل غليظ أبيض، وماء المرأة رقيق أصفر؛ فأيهما سبق أو علا أشبهه الولد" والمعنى المعجز في هذا الحديث أن من يسبق إلى البويضة (من نوعي الحيوانات المنوية) يصبح الجنين على جنسه.
ويبدو أن نساء الجاهلية كُنَّ يدركن حقيقة مسؤولية الرجل عن جنس ذريته؛ اعتمادا على قصة في التراث تتحدث عن إعرابي هجر زوجته، لأنها لا تلد إلا إناثاً، فبعثت إليه بشعر تقول فيه:
ما لأبي حمزة لايأتينا.. يبيت في البيت الذي يلينا
غضبان أن لا نلد البنين.. والله ما ذلك في أيدينا
فنحن كالأرض لزارعينا.. ننبت ما قــد زرعوه فينا
سبحان الله هذه المرأة لم تتخرج من جامعة كذا ... الخ إنما بسليقتها أخبرت زوجها بأن الولد والبنت من الرجل لآنه تزوج غيرها رغبة فى الولد .. فلما ترأته قادما من السوق أمسكت بنتها تلاعبها وتداعبها وهى تقول هذه الأبيات
فأشفق عليها وأصلح ما بدر منه!
وبناءً على المعلومة السابقة، يمكن القول إن أنجح تقنية لاختيار جنس الجنين هي تلك التي تعتمد على الفصل بين "الحيامن" الذكرية والأنثوية في مني الزوج، ثم إعادة أحد النوعين (الأنثوي أو الذكري) لتخصيب بويضة الزوجة اصطناعياً. ويعتبر الطبيب الأمريكي "رون أريكسون" رائد هذه التقنية في العالم، إذ يدير 61 مركزاً طبياً في عدة دول، ويدعي أنه ـ عن طريق السائل المنوي للرجل ـ يمكنه بعد أربع ساعات أن يسلمه سائلاً منوياً يضم فقط "حيامن" من الجنس المطلوب!
أيضاً هناك وسيلة روَّج لها الدكتور الأمريكي "لاندروم شيتلس"، وتعتمد على "التوقيت المناسب" لاجتماع الزوج والزوجة؛ فقد لوحظ أن اجتماع الزوجين، كلما كان قريباً من موعد نزول البويضة بعدة أيام، فتكون الفرصة أكبر لتخلق الجنسين أنثى!!
وتفسير هذا الأمر أن "الحيامن" الذكرية أسرع وأنشط من الأنثوية (ولكنها أضعف وأسرع في الوفاة). لهذا السبب نجدها تصل للبويضة حال نزولها قبل "الحيامن" الأنثوية. أما إن نزلت البويضة قبل أو بعد تواجد المني بعدة أيام فيكون المجال سانحاً للحيامن الأنثوية للتلقيح (لوفاة الحيامن الذكرية أو لضعفها الشديد بعد عدة أيام)...
وتبلغ نسبة نجاح هذه الطريقة 75% إذا طبقت بدقة. ويدعي أنصار الدكتور "شيتلس" أن أمير "ويلز" أعتمد هذه الطريقة لضمان "ذكورة" ولي عهده (والعهدة على الراوي!).
على أي حال، أثبتت الاستقصاءات أن معظم الأزواج لا يرغبون ولا يؤيدون عملية التدخل لاختيار جنس ذرياتهم.. وأخشى ما أخشاه أن مثل هذه التقنيات قد تخل بتوازن الجنسين على وجه الأرض، فالله سبحانه وتعالى قد وازن الأمور بحكمة لا ندركها، ومن غير المريح إطلاقا محاولة ترتيب الأمور بأنفسنا؛ فقد قال الله تعالى : {لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاء يَهَبُ لِمَنْ يَشَاء إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاء الذُّكُورَ}.
لكن فى ختام تعليقى أقول ....
الإسلام لا يعارض العلم النافع بل يشجعه ويحث عليه ويكرم أهله، أما العلم الضار الذي لا نفع فيه، أو الذي يغلب ضرره على نفعه فإن الإسلام يحرّمه ليحمي البشر من أضراره".
ولذلك ...
الصحة الجنسية في الإسلام
تعتبر العلا قات الجنسية من أهم الأمور التي تؤثر في حياة الإنسان وبناء المجتمع... وبعض العلماء والباحثين يرون ان جميع تصر فات الإنسان وسلوكياته... يسيطر عليها عامل الجنس .
ومن هنا فإن الإسلام في معالجته لمشاكل الجنس لم يترك صغيرة ولا كبيرة إلا وطرقها ووضع لها تنظيما ثابتاً ودقيقاً .
ا- فقد اهتم الإسلام بالثقافة والتربية الجنسية في أسلوب إعجازي مهذب يشرح للإنسان العلاقة الجنسية وتكوين الجنين.
" ألم يك نطفة من مني يمنى... ثم كان علقة فخلق فسوى فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى " .
فهذه الآيات إشارة إلى أن منى الرجل هو الذي يحمل عوامل الذكورة أو الأنوثة في الجنين. ويتحدث القرآن عن تكوين المنى:-
" خلق من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب " ثم يشرح كيف يتطور الجنين من نطفة ثم علقة ثم مضغة وهكذا
أخى الكريم تفاءل خيرا أردنا أن نشارك معك
تحياتى لكم جميعا
امضاء الشبخ / احمد طلبه حسين

uae77
22 - 06 - 2007, - 04:41 PM -
عندي سؤال :

هل يجوز تأخير الزواج مع القدرة إرضاءا للوالدين

مع أني وجدت امرأة ذات دين وخلق وهم لا يريدونني أتزوج

بعلة أو أخرى أفيدوني بارك الله فيكم

algezeer
22 - 06 - 2007, - 06:05 PM -
عندي سؤال :

هل يجوز تأخير الزواج مع القدرة إرضاءا للوالدين

مع أني وجدت امرأة ذات دين وخلق وهم لا يريدونني أتزوج

بعلة أو أخرى أفيدوني بارك الله فيكم

بالتوفيــــق يا غالـــــي ..

و كمان نشكر شيخنا الفاضل علي مجهوده في المنتدي

جزاه الله خيرا

الشيخ / أحمد طلبه حسين
23 - 06 - 2007, - 12:48 PM -
بسم الله الرحمن الرحيم
السؤال
هل يجوز تأخير الزواج مع القدرة إرضاءا للوالدين
مع أني وجدت امرأة ذات دين وخلق وهم لا يريدونني أتزوج
بعلة أو أخرى أفيدوني بارك الله فيكم
الإجابة
معذرة على التاخير فى الرد لأنى يوم أمس غير متواجد والحين متواجد فى الدوام ارجوا المعذرة
أخى الكريم سؤالك هذا .. اعتقد والله أعلم هناك أمر ما والله أعلم به .. من الوالدين لعدم رغبتهما فى اختيارك لشريكة حياحتك .. المرجو منك علاج هذه المشكلة مع والديك وأعتقد هما يردان اسعادك .. لامانع أن تجلس معهما لحل هذه المشلة صحيح نطيع الوالدين .. لكن بالنسبة لمشكلتك لابد لها من حل ... لك حق الزواج تعصم نفسك والرسول صلى الله عليه وسلم قال
"ثلاثة لا يؤخرون: الصلاة إذا جاء وقتها، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا حضر كفؤها" الأيم وهي من لا زوج لها، ومن لا زوج له من الرجال، ومن لا زوج لها من النساء اسمه "الأيم" والحديث الآخر يقول: "إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض". مع علمى تماما أن الزواج هو قدر اختيارى قد يكون فى علم الله هذه التى بحثت عنها ليست من نصيبك
على كل هو قدر... وكل كل ما يختاره الشخص مقدر أيضاً، إنما على الإنسان أن يحسن اختيار من يتزوجها "فاظفر بذات الدين تربت يداك"، "الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة"، فالإنسان عليه أن يحسن الاختيار فيمن يريدها زوجة له، يضع شروطاً، كل واحد لديه شروط معينة، مثلاً يكون عندها قدر معين من الثقافة، قدر معينة من الجمال، ومن أسرة ذات وزن اجتماعي معين، فلابد أن يحسن الاختيار، وهذا كله واقع بقدر الله، لا تنافي بين الاختيار وبين القدر، كل ما يقع في الكون واقع بقدر الله عز وجل.
ونصيحتى ناقش المسألة مع والديك ولعله خير .. واطمئن هذه ليست مشكلتك أنت فقط .. أنا شخصيا عانيت من نفس مشكلتك واعتقد غيرنا كذلك .. لكن باستماع وجهة النظر نقتنع .. والحمد لله أراد الله لنا الخير .. وألان والله أنا فى خير وسعادة تامة والحمد لله
وأختم نصيحتى لك بقول الله { وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لاتعلمون }
أسال الله لك التوفيق وراحة البال .. وعليك بصلاة الأستخارة . وصلاة قضاء الحاجة
تحياتى اليك

الشيخ / أحمد طلبه حسين
25 - 06 - 2007, - 08:36 AM -
هذا ما ورد عن طريق الإميل atolba@adco.ae

السؤال
هل تستطيع البكر الرشيد ان تتزوج بكفء لها من غير اذن والدها ما لم يكن لديه مبطلات للولايه على العلم انها تستطيع اختيار ولى امر لها
الإجابة
بسم الله الرحمن الرحيم
جمهور أهل العلم على أن المرأة لا تباشر عقد الزواج بنفسها، بل يعقد لها وليها بإذنها، فإن عضلها ومنعها من الزواج من الكفء بلا مسوغ مقبول شرعا أو اشتجر الأولياء فيما بينهم فالسلطان ولي من لا ولي له
وخالف في ذلك الأحناف فأجازو للمراة البالغة الرشيدة أن تزوج نفسها من الكفء
والأدلة تشهد لما عليه الجمهور فهو أقرب للأدلة والمقاصد الشرعية و أحفظ للروابط والعلاقات الأسرية والله تعالى أعلى وأعلم

السؤال
من يلي الولاية على تزويج البنت إذا كان الأب متوفى؟
الإجابة
الأخ أقرب من العم والأخوال لا يصيرون أولياء لأنهم ليسوا من العصبة وإذا لم يوجد الأخ فالعم ثم ابن العم وهكذا هؤلاء يلون الولاية في عقد النكاح , فالمرأة لابد لها من ولي ولا يصح نكاحها إلا بولي يقبله الشرع بتولي عقد نكاحها لحديث الرسول صلى الله علية وسلم(لا نكاح إلا بولي ) فالمرأة لا تزوج نفسها وأما الرجل فيزوج نفسه بقبول النكاح بأن يقول قبلت هذا النكاح . وأنا عندى الولاية شرط فى صحة عقد النكاح

السؤال
تسأل عن وضع الدبلة عند الخطوبة حتى يعرف الشاب أو الشابة بأنهما مخطوبان وكذلك بعد الزواج، وهل كان الرسول صلى الله عليه وسلم يلبس خاتماً في يده كدبلة كما سمعت من البعض نرجوا الإفادة جزيتم خيراً؟

الإجابة
الشق الأخير من السؤال حتى لاأنسى ألرسول كان لديه خاتم مكتوب عليه لااله الا الله محمد رسول الله كان يتخذه لختم الرسائل للرؤساء والملوك .. اما الشق الأول من السؤال

خاتم الزواج.. وضعه لا يدل على الإخلاص وخلعه ليس خيانة
خاتم الزواج تقليد متعارف عليه في كل المجتمعات على اختلاف طقوسها
فهو يستخدم لغرض واحد وهو شبك الخطيبة عند العقد حتى بات عادة لا غنى عنها
فهو عبارة عن حلقة دائرية مفرغة لا نهاية لها ترمز للأبدية والاتحاد بين الرجل والمرأة يقدمها الرجل للمرأة عند عقد القران.
لكن أفيدكم عن سر خاتم الزواج
سر خاتم الزواج
يرجع خاتم الزواج إلى العهد الروماني القديم ويرمز هذا الخاتم إلى الاتحاد بين الرجل والمرأة سويا للأبد حيث يشكل هذا الخاتم رمز الأبدية لما له من شكل دائري اى حلقة مفرغة لا نهاية لها .
وكان يعتقد اليونانيون القدماء أن أحجار الماس هي نجوم وقعت على الأرض ويقتصر امتلاكها على الملوك فقط وكان ذلك حتى القرن الخامس عشر ميلادي وكانت تدل على الشجاعة والنبل والقوة
وفى رواية أخرى أن المصريين القدماء هم أول من استخدم خاتم الزواج كرمز للزواج الأبدي. وسمحت الكنيسة باستخدام خاتم الزواج في فترة متأخرة.
و حين رفع الحظر على امتلاك الأحجار الكريمة من قبل الملوك في القرن الخامس عشر بدأ إهداء خاتم الزواج في نفس الفترة وذلك عندما أهداه الارشيدوق مسكميليا نودي اوستريا إلى ماريادى بور جوا كرمز للعلاقة المقدسة وارتباط الرجل بالمرأة للزواج وهو رمز للوفاء بينهما.

رمز للكمال..
تضع النساء وكذلك الرجال خاتم الزواج منذ القدم ولكن بنسب مختلفة ، فكانت المرأة تضع الخاتم الدائري لاعتقادها انه يحمل معاني الكمال لأن الدائرة هي رمز الكمال، والمتزوجون رمز لمكتملي الحياة..
من جانب أخر في القبائل البدائية كان الزواج يقوم على أساس اختطاف المرأة من جماعة أخرى، فكان الرجل يلبس المرأة حلقة دائرية في يدها ليكون دليلا على ارتباطها بهذا الرجل .

الغاية من وضع خاتم الزواج في اليد اليسرى
يعود سبب وضع خاتم الزواج في الإصبع الرابع (البنصر) من اليد اليسرى إلى قدماء اليونانيين لاعتقادهم بان هناك عرقا عصبيا خاصا يمر من هذا المكان إلى القلب مباشرة، ولذلك كان دليلا على اسر القلب من قبل شخص آخر.
كذلك عندما كان يضع العريس الخاتم على رأس إبهام العروس اليسرى ويقول" باسم الأب " فعلى رأس السبابة ويقول" باسم الابن" فعلى رأس الوسطى ويقول" باسم روح القدس "وأخيراً في البنصر حيث يستقر ويقول" آمين".
والخلاصة
الدبلة لباسها على قسمين

القسم الأول أن يكون مصحوباً بعقيدة مثل أن يعتقد كل من الزوجين أن بقاء الدبلة في أصبعه سبب لدوام الزوجية بينهما ومن هنا تجد الرجل يكتب اسم زوجته في الدبلة التي يلبسها والمرأة تكتب اسم زوجها في الدبلة التي تلبسها وهذا القسم لا شك أنه حرام ولا يجوز لأنه نوع من التولة وهي نوع من الشرك الأصغر وذلك أن هذا الزوج أو الزوجة اعتقدا في أمر من الأمور أنه سبب بدون دليل شرعي ولا واقع حسي وكل من أثبت سبباً من الأسباب بدون دليل شرعي ولا واقع حسي فقد فعل شركاً أصغر لأنه جعل ما لم بجعله الله سبباً سبباً.

أما القسم الثاني كأن يلبس الدبلة للإشعار بأنه خاطب أو بأنها مخطوبة أو بأنه قد دخل بزوجته وقد دخل بها زوجها وهذا عندي محل توقف لأن بعض أهل العلم قال إن هذه العادة مأخوذة عن النصارى وأن أصلها من شعارهم، ولا شك أن الاحتياط للمرء المسلم البعد عنها،لئلا يقع في قلبه أنه تابع لهؤلاء النصارى الذين سنوها أولاً فيهلك، وأما ما يرسل إلى المخطوبة عند الخطبة من أنواع الحلي فإن هذا لا بأس به لأنه عبارة عن هدية يقصد بها تحقيق رغبة الزوج لمخطوبته.

أقرأ لابن عثيميين كما فى القول المفيد على كتاب التوحيد ص142


هذا السؤال من خارج الدولة وصلنى على الإميل
لكن سؤال عجيب يعلم الله .. وانا رددت على صاحبة السؤال على الإميل الخاص بها
لكن اذكره من اجل المصلحة العامة .. وأنا استأذنت من صاحبة السؤال وأخذت موافقتها ولكن بدون ذكر أسماء أو حتى اسم الدولة خلاصة السؤال { تمت خطبى لشخص ما وقرأنا الفاتحة } وتصاحبنا ودعانى عنده ومكثت أنا وهو فى مكان ما ونمت معه أنا وهو على سرير واحد .. ولكن والله لم نفعل شئ .. وفى النهاية بعد أيام تركنى .. فهل على شئ عندما نمت معه رغم أننا قرأنا الفاتحة
الإجابة
هل ما حدث هذا صحيح أم أنه سؤال للتسلية والله أنا لست مصدق لما جاء فى السؤال هل يوجد فتاة تفعل كل هذا وتقول قرأنا الفاتحة .. أعتقد والله أعلم قراءة الفاتحة عندها زواج أو جزء من الزواج على كل نقول للموعظة

****إنّ قراءة الفاتحة ليست عقد زواج، بل هي إعلان عن نيّة لإجراء عقد الزواج في المستقبل. وهي تشبه الخطبة، بل هي نفسها تعتبر خطبة في بعض البلاد، ولا يترتب عليها أي تغير في الوضع الشرعي للطرفين. فالرجل والمرأة لا يزالا أجنبيين رغم تلاوة الفاتحة، وبالتالي لا يجوز لك أن تكشفي شيئاً من جسدك أمامه، ولا يجوز لك أن تختلي معه في أي مكان، فضلاً عن أنّه لا يجوز لك أن تنامي معه في سرير واحد، أو حتى في غرفة واحدة، ولو لم تقوما بأي علاقة جنسيّة، وما وقع من هذه الأمور يعتبر معصية.
**** نعم يجوز له إلغاء مشروع الزواج، كما يجوز لك ذلك إذا أردت، فقراءة الفاتحة هي وعد غير ملزم لأي من الطرفين. ومن حقّه أن لا يتم عقد الزواج ولو لم تكوني مخطئة. فالقضيّة بينكما ليست مسألة خطأ وصواب، وإنّما هي مسألة انسجام وتفاهم. والخطبة هي الفترة التي يتم فيها اختبار كل من الخاطبين لصاحبه، حتى إذا شعرا بإمكانيّة التفاهم أقدما على إتمام الزواج.
*** لقد وقعت في مخالفات شرعيّة واضحة. عليك أن تستغفري الله، وتسألي عن الحلال والحرام حتّى لا تتكرر هذه الأخطاء. أمّا مع خاطبك فلا أدري مآخذه عليك، لكنّي أرى أنّه لا بدّ من الصراحة الكاملة بينكما، فإن أمكن التفاهم فهو خير، وعليكما إتمام الزواج بالعقد الشرعي؛ حتى لا تقعا في الحرام. وإذا تعذّر التفاهم، فليمض كلّ واحد في طريقه.والله أعلم

الشيخ / أحمد طلبه حسين
26 - 06 - 2007, - 07:24 AM -
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا ما ورد الىَ عن طريق الإميل atolba@adco.ae
السؤال
تحية المسجد هل هي لازمة لكل من دخل المسجد حتى لو أراد أن يصلي الفرض مباشرة يلزمه أن يصلي تحية المسجد ؟
الإجابة
قال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس‏)‏ ‏[‏رواه الإمام البخاري في صحيحه ج1 ص114‏.‏ من حديث أبي قتادة السلمي رضي الله عنه‏]‏‏.‏ فمن دخل المسجد يريد الجلوس فإنه يصلي الركعتين قبل أن يجلس أما من دخل المسجد مارًا لا يريد الجلوس أو يريد أخذ حاجة وينصرف فهذا ليس عليه أن يصلي وكذلك إذا دخل لصلاة الفريضة ووجد الفريضة قد أقيمت فإنه يصلي الفريضة ويدخل مع الجماعة وتكفي عن تحية المسجد‏.‏
السؤال
ما حكم صلاة تحية المسجد فى أوقات النهى ؟

الإجابة
مذهب مالك ... لا يصلى فى أوقات النهى ؟ ومذهب الشافعي ... يصلى لأنها صلاة ذات سبب وكل ماله سبب يصلى فى أوقات النهى والذي يكره صلاته فى أوقات النهى هو النقل المطلق وهذه المسألة مبنية على مسألة أصولية وهى : إذا تعارض نصان كل منهما بالنسبة للآخر عام من وجه خاص من وجه آخر فكيف يجمع بينهما ؟

ننظر فى هذه المسألة أيهما عام محفوظ والآخر عام مخصوص ، العام المحفوظ هو دخول المسجد والعام المخصوص هو أوقات النهى ، فيقوم العام المحفوظ على المخصوص كما مر معنا.


السؤال
ما صفة سجود الشكر وكيف يؤديه المسلم‏؟‏

الإجابة
سجود الشكر يشرع إذا تجدد له نعمة أو اندفعت نقمة كأن حصل له فرج من شدة أو رزق مولودًا انسان سمع انتصارا للمسلمين في اي مكان فهذا تجدد نعمة يسجد لله شكرا. انسان نجح في الاختبار وهو مشفق ان لا ينجح فهذا تجدد نعمة يسجد لها . انسان حدث له حادث ونجح منه فهنا يسجد لان هذا اندفاع نقمة . انسان اشتعل في بيته حريق ولم يصب بشيئ فهذا اندفاع نقمة يسجد لله شكرا.

اما النعمة المستمرة فلا يسجد لها.... لو قلنا انه يستحب ان يسجد لها لكان الانسان دائما في سجود لان الله يقول (وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها) فعندئذ يشرع سجود الشكر بل يستحب وصفته‏:‏ يكبر ويسجد ثم يقول سبحان ربي الأعلى ويكرر ذلك ثلاثًا أو عشرًا ويدعو بما تيسر له من الأدعية‏.
‏و حكمه:سنة. وقيل مستحب .. وهذ قول اكثر العلماء
لحديث ابي بكرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: (انه كان اذا جاءه امر سرور او بشر به خر ساجدا شكرا لله ) رواه ابو داود

ولحديث عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: ( اني لقيت جبريل عليه السلام فبشرني وقال: من صلى عليك صليت عليه ومن سلم عليك سلمت عليه فسجدت لله شكرا ) رواه الحاكم

كيفيته:
مثل سجود التلاوة يكبر اذ سجد فقط لانه ليس صلاة فالصلاة هي المفتتحة بالتكبير المختتمة بالتسليم
ولان سجود الشكر يأتي فجأة لا يسجد للشكر في الصلاة

-لا يجوز سجود الشكر في اثناء الصلاة ومن فعل ذلك متعمدا بطلت صلاته لانه لا علاقة له بالصلاة بخلاف سجود التلاوة لان سجود التلاوة لامر يتعلق بالصلاة وهو القراءة

ماذا يقول في سجود الشكر ؟
لم يرد في سنة النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على ايجاب ذكر معين في هذا السجود لكن يستحب للساجد ان يكثر من شكر الله على هذه النعمة. ادع الله بطريقتك ما تيسر لك من دعاء

اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

السؤال

هل تصح الصلاة بدون إقامة‏؟‏
الإقامة للصلاة سنة وليست شرطًا لصحتها فلو صلى بدون إقامة فصلاته صحيحة لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما بين للمسيء في صلاته كيف يصلي لم يأمره بالإقامة فدل على أنها ليست شرطًا وإنما هي مستحبة‏.‏ ولكنى أفضل أن تقام لأنها بمثابة الآذان
والله أعلم

abuoumar
26 - 06 - 2007, - 12:46 PM -
بارك الله فيك شيخ أحمد

الشيخ / أحمد طلبه حسين
26 - 06 - 2007, - 12:54 PM -
ولك مثلما قلت أخوى ابو عمر

Sulaiman
26 - 06 - 2007, - 01:56 PM -
الشيخ طلبه
ماحكم الخروج مع جماعه التلبيغ وما حكم اتباع منهج الاخوان المسلمين

Sulaiman
26 - 06 - 2007, - 02:18 PM -
سؤال اخر
يقول الله تعالى
(( وقال الرسول يا رب ان قومي اتخذوا هذا القران مهجورا ))
يقصد به من ترك القران قراءه وعملا
السؤال الان
بم يعرف الانسان نفسه هل هو هاجر للقران (والعياذبالله ) ام لا

الشيخ / أحمد طلبه حسين
26 - 06 - 2007, - 06:02 PM -
الشيخ طلبه
ماحكم الخروج مع جماعه التلبيغ وما حكم اتباع منهج الاخوان المسلمين

الإجابة

أخوىSulaiman
إذا أقسمت لك بالله بأنى لاأعرف منهج جماعة التلبيغ فى الدعوة ما منهجها.. وكذلك الأخوان هل تصدقنى
اليوم نموج بفتن لاحصر وطواف وجماعات وكل واحد يتعصب رأيه ويتعصب للجماعة التى ينتمى اليها قال رسول الله تركت فيكم ما غن تمسكتم به لن تضلوا بعدى ابدا كتاب الله وسنتى

وافترقت الأمة الإسلامية الى جماعات والكل يكفر الأخر نحن فى عصر يجعل الحليم حيران قال رسول الله { ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة } الحديث تحفظونه ومن الناس يقول جماعة التبليغ عندهم من شركيات وبدع، والآخر يقول ..وجماعة الإخوان المسلمين عندهم من تحزب وشق للعصا على ولاة الأمر
أخوى.. الفرقة الناجية الناجية السليمة التي اتبعته واستقامت على دينه، واثنتان وسبعون فرقة فيهم الكافر وفيهم العاصي وفيهم المبتدع .
وهذه الإختلافات فرقت بين كثير من المسلمين، وأحدثت بينهم فتناً ومشكلات، هم في غنى عنها.إذا أدى الإختلاف إلى التعصب والفرقة فهو الخلاف المذموم الذي كرهه رسول

إن سلف الأمة الصالح كان الاختلاف في الرأي موجودا عندهم. إلا أنه مع ذلك لم يكن داعيا للتعصب، ولا للفرقة ولا للابتعاد عن أصل الدين -الكتاب والسنة - كان مجرد اختلاف رأي. اجتهاد يرجو أحدهم أجر اللّه أخطأ أم أصاب. لقول رسول اللّه(صلى الله عليه وسلم) في الحديث الذي أخرجه مسلم عن عمرو بن العاص: "إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر".

لم يذم رسول اللّه(صلى الله عليه وسلم) أحداً من الصحابة أخطأ في اجتهاده. وفي الحديث الذي رواه ابن عباس رضي اللّه عنهما أن رسول اللّه(صلى الله عليه وسلم) قال: "إن اللّه تجاوز لي عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه" حديث حسن.رواه ابن ماجة والبيهقي وغيرهما. وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين

أخى الكريم ..ونحن نشاهد على الساحة الإسلامية أناسًا لا هَمّ لهم إلا الجدل في كل شيء، وليس لديهم أدنى استعدادٍ لأن يعدلوا عن أي رأيٍّ من آرائهم، وإنما يريدون للآخرين أن يتبعوهم فيما يقولون، فهم على حقٍّ دائمًا، وغيرهم على باطل أبدًا؛ منهم من يجادل في كلماتٍ أعطاها اصطلاحًا خاصًّا خالفه فيه غيره،

ويريد أن يلزم الآخرين برأيه مع أن علماءنا قالوا: لا مشاحة في اصطلاح؛ ومنهم من يذمُّ التعصُّب للمذاهب، وهو يقيم مذهبًا جديدًا، يقاتل الآخرين عليه! ومن يحرِّم التقليد ويطلب من الناس أن يقلدوه! أو يمنع تقليد القدامى وهو يقلِّد بعض المعاصرين! ومن يقيم معركةً من أجل مسائل فرعيَّةٍ وجزئيَّة، اختلف السلف فيها وفي أمثالها، ولم تعكِّر لعلاقاتهم صفوًا".

والسبب الرئيسي، في نظري، لمثل هذه المواقف هو قلَّة الفقه بوجهٍ عام، وقلَّة الفقه بما يمكن أن يطلق عليه "فقه الاختلاف" بوجهٍ خاصٍّ، ومن المحزن أن تكون هذه حال المسلمين، وموروثهم الفقهي زاخرٌ بالمصنفات التي أفردت لقضايا الاختلاف وشرح أسبابه ودواعيه، وتاريخهم في كثيرٍ من جوانبه هو في حقيقة الأمر ثمرةٌ من ثمرات الاختلاف.

وفقه الاختلاف فقهٌ يحتاج إلى عنايةٍ خاصَّة، فعلى الرغم من كثرة المصنَّفات التي تطرَّقت إلى الاختلاف ومسائله، فإنَّ القليل منها الذي قدَّم تأصيلاً له وبلور تصوُّرًا شاملاً للموقف منه، إذ اكتفت معظم المصنفات بذكر أسباب الاختلاف وسرد مسائله وبعض آدابه، دون تأصيلٍ فقهيٍّ له.

وغني عن القول أنَّ حاجة الأمة لهذا النوع من الفقه اليوم هي أعظم من أيِّ وقتٍ مضى، ولكن يبقى أن هناك أصولاً ينبغي التنبيه عليها في توضيح تصوُّرنا لهذا الفقه، ومن أهمِّ الأصول التي يمكن أن يبنى عليها التصوُّر الإسلامي للاختلاف على المستوى الإنساني ما يلي:
1- أنَّ الاختلاف كما كان سنَّةً ماضيَّةً في الخلق وناموسًا من نواميس الوجود، فهو كذلك ماضٍ في المسلمين في معظم شؤون حياتهم.

2- أنَّ الاختلاف نوعان:
أ- نوعٌ مذمومٌ، وهو ما كان نتيجةً للهوى والقول بغير علم، أو ما كان متضمنًا بغيًّا بأيِّ صورةٍ من الصور.
ب- ونوعٌ محمودٌ، وهو ما كان نتيجةً للاجتهاد المنضبط بجميع مستوياته.
أخى الكريم أنا رجل متخصص وأحيانا بتحفظ على أسئلة كثيرة توجه الى واقول فيها سل غيرى

هذا السؤال فيه كلام مطول وأنا اختصرته بقدر المستطاع

الشيخ / أحمد طلبه حسين
26 - 06 - 2007, - 06:12 PM -
سؤال اخر
يقول الله تعالى
(( وقال الرسول يا رب ان قومي اتخذوا هذا القران مهجورا ))
يقصد به من ترك القران قراءه وعملا
السؤال الان
بم يعرف الانسان نفسه هل هو هاجر للقران (والعياذبالله ) ام لا
الإجابة
أخى الكريم ... الإجابة على هذا السؤال أنقل لك ما قاله ابن القيم في كتابه القيم " الفوائد ": وهجر القرآن أنواع: أحدها: هجر سماعه والإيمان به والإصغاء إليه.
والثاني: هجر العمل به والوقوف عند حلاله وحرامه، وإن قرأه وآمن به.
والثالث: هجر تحكيمه والتحاكم إليه في أصول الدين وفروعه، واعتقاد أنه لا يفيد اليقين، وأن أدلته لفظية لا تحصل العلم. والرابع: هجر تدبره وتفهمه، ومعرفة ما أراد المتكلم به منه.
والخامس: هجر الاستشفاء والتداوي به في جميع أمراض القلوب وأدوائها، فيطلب شفاء دائه من غيره، ويهجر التداوي به ... وإن كان بعض الهجر أهون من بعض.
وجميع هذه الأنواع من هجر القرآن واقعة بيننا ومتفشية فينا الآن. ومن صور هذا الهجران ما يلي:
- عدم قراءته. فمن منا يقرأ القرآن يوميا؟! إن القرآن مقسم إلى ثلاثين جزء، ومتوسط كل جزء عشرون صفحة. فهل من الصعب قراءة عشرين صفحة يوميا؟ إنه أمر لا يستغرق منك سوى نصف ساعة. إن قراءة الصحف اليومية تستغرق من المرء أكثر من ساعة يوميا، فهل قراءة تلك الصحف أهم من قراءة القرآن؟!!
- وسماع القرآن ... لقد استبدلناه بسماع الأغاني ومشاهدة الأفلام والتمثيليات ومتابعة المباريات.
- وأخلاقنا الآن في وادٍ وما ينادي به القرآن من التحلي بقويم الأخلاق في وادٍ آخر.
- ونعرف حلاله وحرامه ولا نقف عندهما، بل نتفاخر بالتملص منهما، ونصم من يلتزم بهما بالسذاجة وقلة الخبرة.
- وتعلمنا كيف نجادل لا لإثبات تعاليم ربنا ولكن لكي نتفلت منها، ونعمل بغيرها. ظننا أن التقدم الخادع الذي أحدثته الأمم من حولنا إنما مرجعه للتخلي عن الدين، فلما تخلينا عن ديننا انحرفنا وزغنا عن طريق التمكين.
- التخلي عن التحاكم إليه في حياتنا وفي معاملاتنا.
- تركنا فهم معانيه ومن ثم تدبر آياته، وأصبح معظم ما نعرفه عنه عكس المراد به.
- تركنا تعلم لغته ولجأنا إلى لغات المستعمر، وأصبح تجنب الحديث باللغة العربية والرطانة بهذه اللغات مصدر فخر وإعزاز بيننا.
- تركنا التداوي به ولجأنا إلى الاعتماد على الأسباب المادية فقط.
إني لأعجب من أمة تهجر كتاب ربها وتُعرض عن سنة نبيها، ثم بعد ذلك تتوقع أن ينصرها ربها؟ إن هذا مخالف لسنن الله في الأرض. إن التمكين الذي وعد به الله، والذي تحقق من قبل لهذه الأمة، كان بفضل التمسك بكتاب الله عز وجل، الدستور الرباني الذي فيه النجاة مما أصابنا الآن. إن الذين يحلمون بنزول النصر من الله لمجرد أننا مسلمون لواهمين. ذلك أن تحقق النصر له شروط. قال تعالى: ﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي اْلأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُ! دُونَنِي َلا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ ﴾ ] النور: 55 [. كما أن ما بعد النصر له شروط. قال الله تعالى: ﴿ الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي اْلأَرْضِ أَقَامُوا الصََّلاةَ وَآتَو! ْا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنْ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ اْلأُمُورِ ﴾ ] الحج: 41 [. فعودوا إلى كتاب ربكم تنالوا نصره في الدنيا وتدخلوا جنته في الآخرة.
سئلت السيدة عائشة رضي الله عنها عن أخلاق النبي صلى الله عيه وسلم، فقالت: كان خلقه القرآن. صحيح / صحيح الجامع الصغير وزيادته للألباني، 4811 .
وقال القرطبي في تفسيره: وهذا الوصف الذي ذم الله تعالى به هؤلاء موجود فينا. فقد روى الدارمي في سننه عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: سيبلى القرآن في صدور أقوام كما يبلى الثوب، فيتهافت, يقرءونه لا يجدون له شهوة ولا لذة, يلبسون جلود الضأن على قلوب الذئاب, أعمالهم طمع لا يخالطه خوف, إن قصروا قالوا سنبلغ, وإن أساءوا قالوا سيغفر لنا, إنا لا نشرك بالله شيئا.
واستمر خط الابتعاد عن كتاب الله يمضي قدما، بطيئا وبشكل يخفى عن العامة في أول الأمر، ثم بخطى متسارعة وبصورة سافرة بعد ذلك. فبعد أن كانت الأمة مجمعة الكلمة على العمل بكتاب ربها، وتستمد تشريعاتها من أحكامه، بدأت في التخلي عنه شيئا فشيئا، فعاقبها الله بأن سلبه من يدها، إلى أن أصبحت لا تعمل به. وبالطبع كان هناك دورا رئيسيا لأعداء الأمة في الوصول إلى هذه الحالة التي أصبحنا عليها.
أخى الكريم زادك الله حرصا وأشكر لك على ما سألت به من استفسار
والله أعلم

Sulaiman
26 - 06 - 2007, - 06:30 PM -
أخى الكريم أنا رجل متخصص وأحيانا بتحفظ على أسئلة كثيرة توجه الى واقول فيها سل غيرى

أحسن شي سويت :)

Sulaiman
26 - 06 - 2007, - 06:33 PM -
وجميع هذه الأنواع من هجر القرآن واقعة بيننا ومتفشية فينا الآن. ومن صور هذا الهجران ما يلي:
- عدم قراءته. فمن منا يقرأ القرآن يوميا؟! إن القرآن مقسم إلى ثلاثين جزء، ومتوسط كل جزء عشرون صفحة. فهل من الصعب قراءة عشرين صفحة يوميا؟ إنه أمر لا يستغرق منك سوى نصف ساعة. إن قراءة الصحف اليومية تستغرق من المرء أكثر من ساعة يوميا، فهل قراءة تلك الصحف أهم من قراءة القرآن؟!!
- وسماع القرآن ... لقد استبدلناه بسماع الأغاني ومشاهدة الأفلام والتمثيليات ومتابعة المباريات.
- وأخلاقنا الآن في وادٍ وما ينادي به القرآن من التحلي بقويم الأخلاق في وادٍ آخر.
- ونعرف حلاله وحرامه ولا نقف عندهما، بل نتفاخر بالتملص منهما، ونصم من يلتزم بهما بالسذاجة وقلة الخبرة.
- وتعلمنا كيف نجادل لا لإثبات تعاليم ربنا ولكن لكي نتفلت منها، ونعمل بغيرها. ظننا أن التقدم الخادع الذي أحدثته الأمم من حولنا إنما مرجعه للتخلي عن الدين، فلما تخلينا عن ديننا انحرفنا وزغنا عن طريق التمكين.
- التخلي عن التحاكم إليه في حياتنا وفي معاملاتنا.
- تركنا فهم معانيه ومن ثم تدبر آياته، وأصبح معظم ما نعرفه عنه عكس المراد به.
- تركنا تعلم لغته ولجأنا إلى لغات المستعمر، وأصبح تجنب الحديث باللغة العربية والرطانة بهذه اللغات مصدر فخر وإعزاز بيننا.
- تركنا التداوي به ولجأنا إلى الاعتماد على الأسباب المادية فقط.

الله المستعان يا شيخ
لو الواحد بعد كل صلاه قرا له 4 صفحات كا ن ختم القران في شهر

الشيخ / أحمد طلبه حسين
26 - 06 - 2007, - 09:39 PM -
أخى الكريم ذكرتنى بقولك الله يجزيك خير لو الواحد بعد كل صلاه قرا له 4 صفحات كا ن ختم القران في شهر

أنا عندى برنامج بخصوص حفظ القرآن إن شاء الله أنزله على المنتدى غدا إن شاء الله

الشيخ / أحمد طلبه حسين
27 - 06 - 2007, - 09:48 PM -
حكم صلاة المنفرد خلف الصف
الإجابة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قبل الحديث والخلافات .. لانستطيع أن نصدر الحكم مباشرة كما ذكرت ولكن لابد أن نبين
العلة والسب .. نسأل أولا .ماالذى حمله على الصلاة خارج الصف .. هل جذب أحدأ ورفض الخروج معه .. هل كان الصف غير كاملا وتعمد ذلك .. هل هل هل .. ثم بعد ذلك نصدر الحكم ولكن اسمع معى توضيح هذه المسألة
مع ذكر الأراء والعلة والسبب ثم بعد ذلك .. نتكلم فى أصل المشكلة ؟؟!!! وهى صلاة المنفرد وأنا سأذكر جميع الآراء ؟؟!! بعدها نتكلم عن صلاة المنفرد
اسمع معى الآراء أولا فى العلة والسبب .. وبعدها سنرى حكم الصلاة هل هى صحيحة أم غير صحيحة مع ذكر المذاهب الأربعة
1ـ أن العلماء مجمعون على أن واجبات الصلاة وأركانها تسقط عند عدم القدرة، فلا واجب مع العجز، ولا محرم مع الضرورة. وهذه قاعدة عظيمة من قواعد الشريعة.
فالقيام ركن في صلاة الفرض، فإذا لم يستطع القيام صلّى قاعداً، وهكذا الركوع والسجود وغيرها، والمصافة ليست من الأركان ولا من الواجبات. ولا ريب أن العجز عن المصافة عذر، ومن القواعد المقررة من نصوص الشريعة. أن الحكم يتغير إذا ما طرأ على صاحب الحكم عذر، فهذا العريان يصلي على حاله إذا لم يجد ما يستر عورته، والذي اشتبهت عليه القبلة يصلي إلى أي جهة، ولا يلزمه الإعادة إذا وجد سترة أو تبينت له القبلة، وهكذا . .
2ـ أن عمومات الشريعة تؤيد هذا القول، كقوله تعالى: ( فاتقوا الله ما استطعتم) (سورة التغابن: الآية 16.)، وقوله تعالى: ( لا يكلف الله نفساً إلا وسعها) (سورة البقرة: الآية 286. )، وقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم" (أخرجه مسلم رقم (1337)، والنسائي (5/110، 111)
3ـ أن هذا القول فيه جمع بين الأدلة؛ فقوله صلى الله عليه وسلم: "لا صلاة لمنفرد خلف الصف"، محمول على ما إذا قصر في أداء الواجب ، وهو الانضمام إلى الصف وسد الفرجة وأما إذ الم يجد فرجة فلا يحمل عليه الحديث، بدليل ما ذكرنا في الأمرين السابقين؛ لأنه ليس بمقصر، فتصح صلاته إن شاء الله.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – (وأما حديث أبي بكرة فليس فيه أنه صلى منفرداً خلف الصف قبل رفع الإمام رأسه من الركوع، فقد أدرك من الاصطفاف المأمور به ما يكون به مدركاً للركعة، فهو بمنـزلة أن يقف وحده ثم يجيء آخر فيصافه، فإن هذا جائز باتفاق الأئمة . . .) (مجموع فتاوى شيخ الإسلام (23/397)، وانظر الفتاوى السعدية (ص171). ) وعلى هذا فمن صلى جزءاً من صلاته خلف الصف ثم انضم إليه آخر لا يعد مصلياً خلف الصف منفرداً. وهذا ما فعله أبو بكرة رضي الله عنه. والأظهر في حديث أبي بكرة أن النهي في قوله صلى الله عليه وسلم: "زادك الله حرصاً، ولا تعد"، نهي عن الإسراع والسعي الشديد؛ لما تقدم أول الكتاب من النهي عن إتيان الصلاة في حالة الإسراع، ولا يمكن أن يعود إلى الركوع دون الصف، ولا للاعتداد بتلك الركعة، لا سيما وقد فعل ذلك بعض الصحابة كأبي بكر، وزيد بن ثابت، وابن مسعود – رضي الله عنهم – وثبت هذا عنهم بأسانيد صحيحة (انظر: إرواء الغليل (2/263، 264)
ولا يجوز لمن لم يجد مكاناً في الصف أن يجذب رجلاً يقف معه لما يلي:
أولا: أن الحديث الوارد في الجذب ضعيف، وهو حديث وابصة، وفيه: "ألا دخلت في الصف أو جذبت رجلاً يصلي معك" (أخرجه الطبراني في الكبير (22/145)، والبيهقي (3/105)، وأبو يعلى (2/245) من طريق السري بن إسماعيل عن الشعبي عن وابصة، والسري بن إسماعيل: متروك، وقد توبع على هذه الزيادة بمتابعة واهية. فانظر "الإرواء" (2/326)
ثانيا : أن الجذب يفضي إلى إيجاد فرجة في الصف، والمشروع سدّ الفرج.
ثالثا : أن الجذب تصرف في المجذوب، وتشويش عليه، وتفويت لفضيلة الصف الأول وكونه خلف الإمام؛ لأن الغالب في الجذب أن يكون لمن هو خلف الإمام (انظر تعليق الشيخ عبد العزيز بن باز– رحمه الله – على فتح الباري (2/213)،وانظر : الضعيفة (2/322)
وإذا دخل اثنان وفي الصف فرجة فأيهما أفضل: وقوفهما معاً أو سد أحدهما الفرجة ووقف الآخر فذاً؟
ذهب بعض أهل العلم إلى أن الراجح الاصطفاف مع بقاء الفرجة؛ لأن سد الفرجة مستحب، والاصطفاف واجب.
وفي هذا نظر؛ فإن قوله صلى الله عليه وسلم: "من وصل صفاً وصله الله ومن قطع صفاً قطعه الله" (أخرجه أبو داود رقم (666)، وأخرج آخره من قوله: "ومن وصل صفاً . . "ابن خزيمة (3/23) والنسائي (2/93) والحاكم (1/213) وقال: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم لم يخرجاه" وصححه الألباني في "صحيح أبي داود" (1/131). ) يفيد وجوب سد الفرجة، وعليه فالأولى في هذه الحالة أن يسد أحدهما الفرجة وينفرد الآخر.
قال في عون المعبود: ("من وصل صفاً": بالحضور فيه، وسدّ الخلل منه. " (عون المعبود (2/366)
ومثل ما تقدم ما لو وقف اثنان في الصف ثم انصرف أحدهما لعذر، فإن الآخر يقف وحده على الصحيح، أو يقف عن يمين الإمام إن أمكن، ولا يجذب رجلاً، وأما قول صاحب المغني: (إنه يدخل في الصف، أو ينبه رجلاً يخرج معه، أو يقف عن يمين الإمام، فإن لم يمكن شيء من ذلك نوى الحدث) (المغني (3/55).
أقول: هذا فيه نظر، والصواب – إن شاء الله – أنه يتم الصلاة معهم ولو لم يقف معه أحد، ولا شيء عليه؛ لأنه معذور ولا تقصير منه،كما لو سبق إمامه الحدث فإن صلاته لا تبطل ببطلان صلاة إمامه، بل يستخلف على القول المختار في هذه المسالة، وما ذكره في المغني قول في المذهب. ومثل ذلك قول الشيخ منصور البهوتي في باب "صلاة الجمعة" من شرح الزاد: (وإن أحرم ثم زحم وأخرج عن الصف فصلى فذاً لم تصح)( شرح الزاد بحاشية ابن قاسم (2/443). ) وهذا مبني على القول بأن صلاة المنفرد خلف الصف لا تصح، وقد علمت أن المختار القول بالصحة لمن كان معذوراً بأن اجتهد ولم يجد مكاناً، وهذا الذي زحم أولى بالعذر، فصلاته معهم صحيحة، إن شاء الله تعالى،
واعلم أن الذين لا يجيزون صلاة المنفرد خلف الصف اختلفوا في بيان ماذا يفعل: فقال بعضهم: يجذب رجلاً. وقد علمت ضعف ذلك، وقال آخرون: يقف عن يمين الإمام،وهذا لا دليل عليه في هذه المسألة بالذات
وقد ورد أن أبا بكر وقف عن يمين الرسول صلى الله عليه وسلم في مرضه – عليه الصلاة والسلام – وهي قضية فردية. أضف إلى ذلك أن الصفوف قد تكون كثيرة واختراقها والوقوف عن يمين الإمام يحدث تشويشاً على الإمام والمأمومين، ولا سيما الصف الأول ومن هم خلف الإمام، ثم إذا حضر ثان وثالث هل يقال لكل واحد يأت بمفرده: قف عن يمين الإمام؟!
أما حكم الصلاة سأذكر أراء المذاهب الأربعة
1- أن المنفرد يكون صفاً وحده، وصلاته صحيحة. وهذا مذهب الجمهور – كما حكاه صاحب بداية المجتهد –(بداية المجتهد (1/187)).ومنهم الأئمة الثلاثة مالك والشافعي وأبو حنيفة.
ومن أدلة هؤلاء: حديث أبي بكرة– رضي الله عنه – وفيه: (فركع دون الصف ثم مشى إلى الصف)
( أخرجه البخاري رقم (750) وأبو داود (684) واللفظ له ) قال البغوي – رحمه الله -: (في هذا الحديث أنواع من الفقه، منها: أن من صلى خلف الصف منفرداً بصلاة الإمام تصح صلاته؛ لأن أبا بكرة ركع خلف الصف، فقد أتى بجزء من الصلاة خلف الصف، ثم لم يأمره النبي بالإعادة، وأرشده في المستقبل إلى ما هو أفضل بقوله: "ولا تعد"،وهو نهي إرشاد، لا نهي تحريم، ولو كان للتحريم لأمره بالإعادة) ( شرح السنة (3/338).
2- أن صلاة المنفرد خلف الصف باطلة، وهو مذهب الإمام أحمد، ورواية عن الإمام مالك – على ما في الإفصاح لابن هبيرة –( الإفصاح (1/54).)وبه قال جمع من الفقهاء والمحدثين.وهذا القول للإمام أحمد فقط
وأنا قرأت برأس عينى فى احدى الكتب لااذكر المرجع الآن أن ألإمام احمد فى آخرحياته عدل عن هذا الرأى
3- وهو أنه إن وجد محلاً في الصف فصلى وحده لم تصح، وإن اجتهد ولم يجد جاز أن يقف وحده. وهذا قال به الحسن البصري، كما في المصنف لابن أبي شيبة؛ والبويطي، كما ذكره الشوكاني في نيل الأوطار؛وابن قدامة في المغني، وإليه ذهب شيخ الإسلام ابن تيمية، وأيده كما في الفتاوى، والقواعد النوارنية والمسائل الماردينية؛ وكذا ابن القيم، وهو اختيار الشيخ عبد الرحمن السعدي، رحم الله الجميع (المصنف لابن أبي شيبة (2/193)، ونيل الأوطار (3/229)، والمغني (3/56)، ومجموع الفتاوى (23/397)، والقواعد النورانية (ص98، 99) والاختيارات (ص71)، والمسائل الماردينية (ص84)، وإعلام الموقعين (2/21، 22)، والفتاوى السعدية (ص169) وما بعدها. ). وهذا هو المختار

الشيخ / أحمد طلبه حسين
29 - 06 - 2007, - 11:42 AM -
هذا ماورد من أسئلة
السؤال
هل يجوز تقديم العقد البلدي على قراءة الفاتحة؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فإن الإسلام شرع عقد النكاح بين الزوجين وهو الإيجاب والقبول، ويتم بين ولي المرأة من جهة، والرجل المتقدم للزواج بها أو وكيله من جهة أخرى، وأن يشهد هذا العقد من تقبل شهادتهم شرعاً، فإذا تم العقد على هذه الصيغة فقد تم الزواج بينهما، وليس من مكملات العقد قراءة الفاتحة.
السؤال
يحدث في كثير من البلدان أن يتولى الآباء والأمهات اختيار الزوج نيابة عن أولادهم- ذكورا وإناثا-وقد لا يأخذون رأيهم في هذا الزواج، وإذا عارضوا هذا الزواج لاختلاف الطباع بينهم وبين من يراد لهم الزواج بهم، أو لغير ذلك من الأسباب يصر الوالدان على موقفهما، ويمنعان الأولاد من إعلان رأيهم. وقد يتذرعان بوجوب طاعة االوالدين، وبأن مخالفتهما معصية، فما رأي الإسلام في هذه الظاهرة؟
الإجابة
هذه ظاهرة سيئة ...للوالدين على أولادهم حق الطاعة، والوالدان أولياء وأوصياء على أولادهما، ينفقان عليهم، ويرعونهم، وينصحونهم، ويمدونهم بكل ما يحتاجون. وقد يسئ الوالدان استخدام هذه الولاية فيجردان أولادهما من حق الاختيار، وهذا نوع من الاستعباد والامتنان لا يقره الإسلام. وهذا مخالف للشرع

ودور الوالدين في تزويج أولادهما يتمثل في النصح والتوجيه والإرشاد، ولكن ليس لهما أن يجبرا أولادهما- ذكورا وإناثا – على زواج لا يرضونه، بل الاختيار الأخير في هذا للأبناء. ما لم يتجاوز الأولاد فيختاروا لأنفسهم اختيارا فاسدا لا كفاءة فيه من ناحية الدين، فإن حدث هذا فللوالدين حق الاعتراض، وعلى الأبناء السمع والطاعة؛ لأن طاعة الوالدين حينئذ تقرير لطاعة الله الذي قال:( وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) أما غير الصالحين والصالحات فيجب ردهم ولا كرامة.
السؤال
والدى يجبرنى على الزواج من شخص معين وأنا لاأرغبه فما رأى الشرع ؟
الإجابة
ولما كان كل واحد من الزوجين طرفاً في العقد؛ ناط الشارع إبرامه بهما، وجعله متوقفاً على إرادتهما ورضاهما، فلم يجعل للأب ولا لغيره على المرأة ولاية إجبار ولا إكراه في تزويجها ممن لا تريد، بل جعل لها الحق التام في قبول أو رفض من يتقدم لخطبتها، فقد روى ابن عباس رضي الله عنهما أن جارية (فتاة صغيرة السن) أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت أن أباها زَوَّجها وهي كارهة، فخَّيرها النبي صلى الله عليه وسلم. حديث صحيح. أخرجه أحمد والنَّسائي وابن ماجة من حديث عبد الله بن عبَّاس. وصحَّحه ابنُ القطَّان وابن حزم، وقوَّاه الخطيب البغدادي وابن القيم وابن حجر.
وجاءت النصوص النبوية الأخرى تؤكد للمرأة ذلك الحق فقال عليه الصلاة والسلام: "لا تنكح البكر حتى تستأذن ولا الأيم حتى تستأمر" متفق عليه، وقال: "والبكر يستأذنها أبوها" رواه مسلم.

وبهذا جعل الإسلام عقد الزواج قائماً على المودة والرحمة، والألفة والمحبة، قال الله تعالى: [الروم: 21]، ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها، وجعل بينكم مودة ورحمة) ومن المحال - عادة - تحقيق تلك المقاصد على الإكراه والإجبار.

لكن لما كانت المرأة - رغم إرادتها المستقلة التي جعلها الإسلام لها - عرضة لأطماع الطامعين، واستغلال المستغلين فقد شرع من الأحكام ما يحفظ حقوقها، ويدفع استغلال المستغلين عنها، فجعل لموافقة وليها على عقد زواجها اعتباراً هاماً يتناسب مع أهمية هذا العقد، لما يعكسه من أثر طيب يخيم على الأسرة الجديدة، ويبقي على وشائج القربى بين الفتاة وأوليائها، بخلاف ما لو تم بدون رضاهم، فانه يترتب عليه الشقاق والخلاف، فينجم عنه عكس المقصود منه.
الزواج يعتبر من خصوصيات المرء، فليس للأم ولا للأب إجبار ابنه أو ابنته على من لا يريدانه، خصوصاً إذا كان الدافع لهذا الإجبار الطمع في الدنيا ومتاعها الزائل، وهذا الفعل أي إجبار أحد الأبوين الأبناء على الزواج بمن لا يريدانه محرم شرعاً، لأنه ظلم وتعدٍ على حقوق الآخرين، وجمهور أهل العلم على أنه يحرم على الأب إجبار ابنته على الزواج بمن لا ترضاه إذا كانت بالغة عاقلة، فإذا كان هذا في حق الأب فالأم من باب أولى.

وإنما يستحب طاعة الوالدين في اختيار الزوج زوجته أو العكس، ما لم يكن هناك محذور شرعي، ومحاولة الأم هنا تزويج ابنتها بغير خطيبها فيه محذور شرعي وهو نهيه – صلى الله عليه وسلم – أن يخطب الرجل على خطبة أخيه" رواه البخاري ومسلم
من حديث ابن عمر –رضي الله عنهما- فلا يجب على البنت طاعتها في ذلك، بل ولا يستحب لكون كلا الطرفين قد ركن إلى الآخر، ولا يوجد بالخطيب عيب وليس عليها إثم في هذا التصرف..
ولكن ينبغي أن يلاحظ أن المرأة لا يجوز لها تزويج نفسها، بل لابد من أن يتولى عقد المرأة وليها وهو والدها، وإن لم يوجد فأقرب رجل من معصبيها؛ لقول النبي – صلى الله عليه وسلم – "لا نكاح إلا بولي" رواه أحمد وأبو داود (وغيرهما من حديث أبي موسى –رضي الله عنه-.وسبق ان تكلمنا عن الولاية فى الزواج على المنتدى

مخالفة الوالدين في اختيار الزوج أو الزوجة حرام إذا كان لهما رأي ديني في الزوج أو الزوجة يحذران منه. أما إذا كان رأي الوالدين ليس دينيًا، بل لمصلحة شخصية أو غرض آخر –والزواج فيه تكافؤ وصلاح – فلا حرمة في مخالفة الوالدين.

ومطلوب أن يكون هناك تفاهم بالحسنى بين الطرفين، رجاء تحقق الاستقرار في الأسرة الجديدة، وحتى يتحقق الغرض الاجتماعي من الزواج الذي ليس هو علاقة خاصة فقط بين الزوج والزوجة، وإنما هو علاقة أيضًا بين أسرتين، وفيه دعم للروابط الاجتماعية.انتهى.

السؤال
أنا معجب بفتاة ، وأريد خطبتها ، ولكني أريد أن أفاتحها في الموضوع لأعرف رأيها قبل أن أتقدم لأهلها بخطبتها ،فهل يجوز لي أن أكلم الفتاة ،وأصرح لها بالخطبة بيننا وحدنا دون معرفة أهلها؟
الإجابة
عرض الشاب الخطبة على إحدى الفتيات مع التزام الأدب ليس فيه ما يحظر شرعا ، بل هو من المباحات التي وردت عن سلفنا الصالح.
فقد أباح الشرع الحنيف للمرأة التي توفي عنها زوجها... أن يعرض الخاطب لها برغبته فيها ، قال ابن عباس : ( التعريض بالخطبة أن يقول لها إني أريد أن أتزوج امرأة من أمرها وأمرها , يعرض لها بالقول ) .
. وقال الحسن : ( هو أن يقول لها : إني بك لمعجب وإني فيك لراغب ولا تفوتينا نفسك ).
وقال النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة بنت قيس وهي في العدة : { لا تفوتينا بنفسك ثم خطبها بعد انقضاء العدة على أسامة بن زيد }.
وقال عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه قال : ( هو أن يقول لها وهي في العدة : إنك لكريمة وإنى فيك لراغب وإن الله لسائق إليك خيرا , أو نحو هذا من القول ) . وقال عطاء : ( ..إني فيك لراغب وإن قضى الله شيئا كان ).
قال سعيد بن جبير في قوله تعالى : { إلا أن تقولوا قولا معروفا } : ( أن يقول إني فيك لراغب وإني لأرجو أن نجتمع ) .
وقد قال الله تعالى :"لا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء)، فإن كان التعريض في الخطبة مباحا في حق المتوفى عنها زوجها

فالتصريح بالرغبة في الخطبة لغير المتوفى عنها زوجها أو المطلقة أولى بالإباحة.
أما كون العادة جرت أن يرسل الإنسان إلى المرأة من يخطبها ، فليس في الشرع ما يوجبه ، ولكنه من العادة التي جرت بين الناس، والعادة لا تقيد الشرع، لأن الشرع حاكم على العادة ، وليست العادة حاكمة عليه.

و إن كان الإسلام أباح للرجل الكلام مع المرأة فيما فيه من مصلحة من بيع وشراء، وللمداوة، وطلب العلم وغير ذلك ، فليس هناك في الشرع ما يمنع التصريح في الرغبة في الخطبة ، لأنها من المصلحة.
وكما قال العلماء: الأصل في الأشياء الإباحة ما لم يرد نص بالتحريم.
كما أن الشارع الحكيم أباح للإنسان الخطبة عند الرغبة في الزواج ، ودعا إلى النظر إليها ، بعلمها أو بغير علمها ، وقال لبعض أصحابه " انظر إليها ، فإنه أحرى أن يؤدم بينكما" فأباح النظر ليعرف مدى القبول بين الشاب والفتاة ، ويباح طلب الخطبة منها مباشرة لمعرفة رأيها .

بل وصل الأمر إلى أكبر من هذا ، فقد كانت بعض الصحابيات تتزين للخطاب ، كما أخرج الإمام البخاري أن سبيعة بنت الحارث أخبرته: أنها كانت تحت سعد بن خولة، وهو من بني عامر بن لؤي، وكان ممن شهد بدرا، فتوفي عنها في حجة الوداع وهي حامل، فلم تنشب أن وضعت حملها بعد وفاته، فلما تعلت من نفاسها تجملت للخطاب، فدخل عليها أبو السنابل ابن بعكك، رجل من بني عبد الدار، فقال لها: ما لي أراك تجملت للخطاب، ترجين النكاح، فإنك والله ما أنت بناكح حتى تمر عليك أربعة أشهر وعشر. قالت سبيعة: فلما قال لي ذلك جمعت علي ثيابي حين أمسيت، وأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته عن ذلك، فأفتاني بأني قد حللت حين وضعت حملي، وأمرني بالتزوج إن بدا لي.

غير أنه من الواجب إن صرح بالرغبة في الخطبة ألا يسترسل في الكلام، بل ينتظر منها جوابا، فإن جاء الجواب بالموافقة ، تقدم الخاطب لمن يريد خطبتها ، وخطبها من أهلها .

وهذا غير ما يكون بين الشاب والفتاة من حب، فيسترسل الكلام بينهما في الحب والغرام بحجة أنهما سيكونان زوجين في المستقبل ، وهو لم يتقدم لها ... هذا لايجوز ؟؟!! أما إذا أراد الله وتم عقد القران يقولان ويتحدثان بما لديهم من كلام .. وبعدالزواج لايجدان ما يقولان ... المهم .. أباح الإسلام التصريح بالرغبة في الخطبة من أجل أن يعلمها بهذا ، ليقف على رأيها، لأن المرأة صاحبة الحق في الموافقة على الزواج من عدمه ، فهو يعلمها ، تمهيدا ليتقدم لوليها ، أما وجود علاقة الحب مع التراسل بالخطابات والكلام في الحب والغرام ، فهو مما ينهى عنه شرعا، ومن كان راغبا في الزواج من فتاة ، فليتقدم إلى خطبتها.
والله أعلم

meeeeem
29 - 06 - 2007, - 09:52 PM -
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اخي الكريم الشيخ احمد الطلبه لي اخ عزيز على قلبي يريدد مني ان اسالك سؤال فقط وان شاء الله نجد الاجابه الشافيه

اعطيت له ارض منحه وذهب الى شركه استشارات لكي تبني له الارض ومدة العقد 15 سنه على ان تمول هذه الشركه البناء وتستفيد الشركه مدة 15 سنه من ايجار هذه البنايه وكل سنه يحصل على نسبة 15% من ارباح المبنى وبعد ال15 سنه يسلم له المبنى كملك ولكن سؤاله هو هل البنك الذي تعاملت به الشركه ربوي فهل يلام به اخي او لا

الشيخ / أحمد طلبه حسين
29 - 06 - 2007, - 11:50 PM -
أخى الكريم زادك الله حرصا
بالنسبة لهذا السؤال شركه استشارات لكي تبني له الارض ومدة العقد 15 سنه على ان تمول هذه الشركه البناء وتستفيد الشركه مدة 15 سنه من ايجار هذه البنايه وكل سنه يحصل على نسبة 15% من ارباح المبنى وبعد ال15 سنه يسلم له المبنى كملك ... الى هنا الكلام جميل الشركة بنت يعنى تكلفت أموال طائلة على البناء وتم الإتفاق مقابل ذلك الشركة تحصل على ايجار هذا البناء خمسة عشر سنة .. هذا من حقها لآنها عملت دراسة جدى وووووووالخ
لكن الشق الأخير هذا هو محل خلاف أن هذه المؤسسة تعاملت مع بنك ربوي مع علمه بهذا .. إذا وقعنا فى المحظور

وتأتى الشبه فى الموضوع .. والى هنا عندى تحفظ فى الإجابة .. وسل غيرى لعله يجد لك مخرجا
ولا حرج فى السؤال أن تسأل عالم وآخر وآخر حتى تسريح النفس

أما إذا كانت المؤسسة تعاملت مع بنك اسلامى فلا شبه .. والله أعلم

الشيخ / أحمد طلبه حسين
29 - 06 - 2007, - 11:53 PM -
السلام عليكم ورحمة الله
السؤال
شيخنا الفاضل هل هي سجود الشكر أم صلاة وان كانت ايا منها فما شروطها وما كيفيتها وجزاك الله الف خير والمعذرة على الازعاج
الإجابة
سجود الشكر اسمه " سجود " فهو سجود وليس صلاة .
قال ابن قدامة في المُغني : ويستحب سجود الشكر عند تجدد النعم ، واندفاع النقم ...
ثم ذكر الأقوال في المسألة ، وذكر اختياره وترجيحه بقوله :
ولنا ما روى ابن المنذر بإسناده عن أبي بكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أتاه أمر يُسرّ بِهِ خرّ ساجدا ورواه أبو داود ولفظه قال : كان إذا أتاه أمرٌ يُسرّ بِهِ ، أو بُشِّر به خرّ ساجدا شكراً لله
... وسجد الصديق حين فتح اليمامة وسجد كعب بن مالك رضي الله عنه لما بلغه خبر توبة الله عليه ، والحديث في الصحيحين .وسجد غيرهم كثير

السؤال
هل يشترط الوضوء يعنى لازم أكون متوضئ

الإجابة
لا يُشترط لسجود الشكر ما يُشترط للصلاة من وضوء واستقبال قبلة.. وتكبير ؛ لأنه مجرد سجود .
وإن كان الأفضل أن يسجد على طهارة ويكون مستقبلا القبلة .
فمن تجددت له نعمة ، أو اندفعت عنه نقمة ، فيُسنّ له أن يسجد شكراً لله ، سواء كان متوضأ أو غير متوضئ ، وسواء كان مُستقبلا القبلة أو غير مستقبل القبلة .
والله أعلم .

الشيخ / أحمد طلبه حسين
02 - 07 - 2007, - 05:44 PM -
بسم الله الرحمن الرحيم

هذا السؤال ورد الىَ عن طريق الهاتف .. يسأل فيقول

السؤال الأول

كيف يزكي المسلم زكاة الراتب والأرباح من المهن الحرة وسائر المكاسب والهبات المختلفة؟
السؤال الثانى
إذا كان هناك موظف يوفر من راتبه شهريا فكيف تكون زكاة ماله مع العلم أن الحول لم يمر على بعض ما يوفر؟

قبل الإجابة لابد من كلمة
الزكاة
هىعبادة مثل الصلاة والصوم والحج
وهى مورد أساسى من الموارد المالية فى الدولة الإسلامية فى جزء من النظام المالى ولإقتصادى فى الإسلام ولهذا عنيت كتب الفقه
وهى المؤسسة الأولى للضمان الإجتماعى فى الإسلام
وربما يقول قائل عن كتبنا القديمةقد حفلت بالشئ الكثير عن الزكاة وأحكامها وفصلت فيها القول
لكننا نقول

1- ان هذه الكتب كتبت بلسان غيرعصرنا إذ لاشك أنها تحمل طابع عصر من حيث العرض والأسلوب والتقسيم والمصطلحات والتقديرات .. لكن لابد من اعادة عرضها عرضا يلائم روح العصر

2- أن المادة مبعثرة بين مختلف المصادر من كتب التفسير الى كتب الفقه الى كتب الحديث الى كتب الفقه المالى والإدارى فلابد من ضمها وجمع شتاتها

3- أنا بقدر غزارتها حافلة باختلافات بين المذاهب بعضها وبعض يجعل أخذ الرأى من الأراء المعروضه للعمل به أمرا صعبا
إذا لابد من من اختيار أرجح الآراء .. فقد يصلح رأى لزمن ولا يصلح لغيره ويصلح لبيئة ولايصلح لأخرى ويفتى به فى حال ولايفتى به فى حال آخر
ولذلك بن القيم وغيره قالوا .. أن الفتوى تختلف باختلاف اِلأمكنة والأزمنة

4- أن هناك أموال جدت فى عصرنا لم تكن معروفة فى عصور الإجتهاد الفقهى مثلا .. مثل العمارات السكنية , والمصانع . والأسهم . والسندات ..إذا نقول مارأى الفقه المعاصر فيها ؟ وما موقف المجتهد المسلم منها .. إذا لابد من جواب بالإثبات أو النفى أو التفصيل

5- أن لكل عصر اهتماماته ومشكلاته الفكرية والنفسية والإجتماعية التى تشغل اهله ثم يأتى مجتمع آخر بأفكار أخرى ومشكلات أخرى لم تكن ذات بال

السؤال الأول

كيف يزكي المسلم زكاة الراتب والأرباح من المهن الحرة وسائر المكاسب والهبات المختلفة؟
الإجابة

صدرت الفتوى الآتية في مؤتمر الزكاة الأول الذي عقد في الكويت بخصوص هذا الموضوع وهي كالآتي‏:‏
هذا النوع من الأموال يعتبر ريعا للقوى البشرية للإنسان أن يوظفها في عمل نافع وذلك كأجور العمال ورواتب الموظفين وحصيلة عمل الطبيب والمهندس ونحوهم‏, ‏ ومثلها سائر المكاسب من مكافآت وغيرها وهي ما لم تنشأ من مستغل معين‏.‏
وهذا النوع من المكاسب ذهب أغلب الأعضاء إلى أنه ليس فيه زكاة حين قبضه ولكن يضم الذي كسبه إلى سائر ما عنده من الأموال الزكوية في النصاب والحول فيزكيه جميعا عند تمام الحول منذ تمام النصاب‏, ‏ وما جاء من هذه المكاسب أثناء الحول يزكي في آخر الحول ولو لم يتم حول كامل على كل جزء منها‏.

السؤال الثانى
إذا كان هناك موظف يوفر من راتبه شهريا فكيف تكون زكاة ماله مع العلم أن الحول لم يمر على بعض ما يوفر؟
الإجابة
من كان عنده نصاب من أول الحول فنما ماله بربح أو غيره كميراث أو هبة أو راتب أو علاوات‏, ‏ فإنه يضم ذلك إلى ما عنده من النصاب ويزكي الجميع عند تمام الحول‏, ‏ ولو لم يمر حول كامل على ذلك المال الذي استفاده أثناء الحول‏.‏
تعليق
ماذكرته هو رأى اجتهادى ليس ملزم لأحد . لأن من الناس يقول لابد من مرور الحول على المال .. هذا صحيح ولانعارضه .. ولكن كيف نضبط الأمر... والآن المال الذى لدينا حساب جارى وارد منصرف .. كيف نطبط زمام الأمر .. لوأخذنا مثلا بمن يقول لابد أن يمر الحول .. نقول له يلزمك كل شهر اخراج زكاة المال

وخروجا من هذه المشكلة نقول .. حدد يوما معينا من الأشهر العربية وتخرج فيه زكاة مالك
الموجود معك فى هذا اليوم تخرج عليه زكاة مالك .. أنا مثلا .. أول يوم من رمضان أخرج زكاة مالى فى هذا اليوم سواء أضيف اليه فى شعبان أو سحب من الرصيد.. ماتبقى معى اخرج عليه الزكاة
نفترض فلان من الناس قال لا .. لاافعل كما فعلت لابد من مرور الحول .. إذا أردت أن تضبط الأمر افعل وأظن لاتستطيع ذلك ..وأنا أميل الى ماقالوه العلماء فى الفتوى التى صدرت في مؤتمر الزكاة الأول الذي عقد في الكويت بخصوص هذا الموضوع والله أعلم

راشد العوضي
03 - 07 - 2007, - 04:04 PM -
شيخي العزيز
عندي سؤال
شاب يسال ويقول كيف اصبح داعية
للعلم انه حديث عهد في الاسلام كان يسلك طريق الغواية ولكن من الله عليه بالهداية والتوبة وعاد الى الله والان يقول :
اريد ان اصبح داعية كيف ابدأ؟
ويطلب منك المساعدة يا شيخي في تعليمه وتوجيهه لانه يريد ان يتعلم ويعرف اصول الدين حت يعلم اهله واصدقاءه
ننتظر اجابتك وجزاك الله خيرا

الشيخ / أحمد طلبه حسين
05 - 07 - 2007, - 01:13 PM -
شيخي العزيز
عندي سؤال
شاب يسال ويقول كيف اصبح داعية
للعلم انه حديث عهد في الاسلام كان يسلك طريق الغواية ولكن من الله عليه بالهداية والتوبة وعاد الى الله والان يقول :
اريد ان اصبح داعية كيف ابدأ؟
ويطلب منك المساعدة يا شيخي في تعليمه وتوجيهه لانه يريد ان يتعلم ويعرف اصول الدين حت يعلم اهله واصدقاءه
ننتظر اجابتك وجزاك الله خيرا
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإجابة

أولا نبارك له على ما فعل وعصم من النار ان شاء الله ووفقه الله للطاعة
ولكن يجب علينا أن نحتسب أمر الدعوة لله تعالي ونصبر . قال تعالى { وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها }
أن نؤمن أن الهداية ليست بأيدينا و إنما هي من الله ودورنا إبلاغ رسالة ديننا قال الله تعالي: " إنك لا تهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء وهو أعلم بالمهتدين}
وقال تعالي" ما على الرسول إلاالبلاغ والله يعلم ما تبدون وما تكتمون }قال تعالى { ومن أحسن قولا مما دعا الى الله وعمل صالحا } والآيات كثيرة

لكن نصيحتى .. عدم الإستعجال فى الأمر فهذا يحتاج الى جهد واطلاع واسع وأنصحه بقراءة الكتب السهلة الميسيرة . مثل الفقه الميسر ، فقه السنة ، من كتب الأخلاقيات ، كتاب احياء علوم الدين ، منهاج المسلم ... وغيرها
ولكن قبل كل شئ حفظ القرآن الكريم ، وحفظ بعض الأحاديث ، يبدأ بنفسه ثم أهله ثم أصحابه وأصدقاءه ، ثم يبدأ يتدرج بالدعوة شيئا قليلا ونتمنى من الله له التوفيق
ونقول لأحبابه وأصدقاءه أن يعينوه على ذلك

وهذه بعض النقاط التى ذكرها بعض من مشايخنا لبناء شخصية الداعية
هناك عوامل مهمة لبناء شخصية الداعية، ومنها
أولا: إصلاح النفس وتربيتها على الإيمان والتقوى؛ فإن الداعية يدعو بعمله قبل أن يدعو بقوله، وهو عرضة لآفات عدة، فما لم يكن متسلحاً بسلاح التقوى فلن يستطيع أن يقوم بالواجب على الوجه الذي ينبغي.

ثانيا: لابد من تنقية النفس من الصفات المذمومة، كالعجلة والسفه والطيش والجبن والبخل والكسل... وغيرها من الصفات.
ثالثا: أن يتعلم العلوم الشرعية التي يحتاجها، والعلم الشرعي وغيرها من الصفات

رابعا: أن يتعلم ويتقن المهارات الاجتماعية التي تعينه على بناء علاقة جيدة مع الناس، وتجعله شخصية محبوبة.
خامسا: أن يتعلم المهارات الدعوية، كمهارة الحوار، والإقناع، والتأثير، والاتصال... وغيرها.

سادسا: أن يتعلم ويتقن الوسائل الدعوية التي تعينه على إيصال رسالته الدعوية للناس.
سابعاً: أن يتعلم المهارات الشخصية التي تعينه على تنظيم حياته ووقته بما يخدم دعوته، كإدارة الوقت، وإدارة الاجتماعات... ونحو ذلك.

ثامنا: أن يتعلم العلوم الشرعية التي يحتاجها، والعلم الشرعي درجات ورتب متفاوتة، وكل يأخذ منه بحسب ما آتاه الله من حرص وقدرة، ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين.

ومن المصادر التي تعينه على تعلم وإتقان هذه المعارف والمهارات: مصاحبة أهل العلم والدعاة إلى الله عز وجل، والمشاركة في الأعمال الدعوية والتدرب عليها، وزيارة المؤسسات الدعوية، والالتقاء بأصحاب التجارب الدعوية والإفادة من تجاربهم، والقراءة فيما سطره الدعاة إلى الله قديما وحديثا.

ومما ينبغي أن يعلم أن الدعوة مراتب ودرجات، وكل مسلم يستطيع أن يدعو بحسب ما آتاه الله تعالى، فاحرص على بلوغ المراتب العالية، لكن لا يصدك عن الدعوة استصعاب الطريق واستطالته، فابذل جهدك وطاقتك، وفي الوقت نفسك احرص على الارتقاء بمهاراتك وقدراتك.
وفقك الله أخى ونبارك لك على ما صنعت
أخى راشد بلغ تحياتى له ولمن يسير على شاكلته

الشيخ / أحمد طلبه حسين
05 - 07 - 2007, - 10:46 PM -
بسم الله الرحمن الرحيم

هذا ماورد من أسئلة على الإميل atolba@adco.ae
السؤال
إذا حنثت في يميني أكثر من مرة، فكم كفارة أخرج؟
الإجابة
إذا كنت قد حلفت على شيء واحد عدة مرات فعليك كفارة واحدة
وإذا كان على عدة أشياء مختلفة كل واحدة حلفت عليها حلفا فكفارة على كل حلف.

السؤال
امرأة تبلغ من العمر 50 عامًا توفي زوجها وبعد الأيام الأولى من وفاته أرادت أداء عمرة عن زوجها وعن لنفسها. فما حكم الدين في ذلك؟
الإجابة
لا يجوز لها أن تسافر إلى أن تنقضي عدتها أربعة أشهر وعشرًا. فإذا انقضت عدتها فلها أن تعتمر وتنوي ثواب عمرتها لزوجها.

السؤال

أريد أن أعرف ما الواجب في حداد الأرملة.. هل صحيح أنه يحرم على الأرملة أن تنظر إلى التلفاز وأن يراها طفل أو ترى القمر، أو تلبس ثوبا بلون معين، أو تقرأ المجلة بسبب وجود صور الرجال؟

الإجابة

لأول مرة أسمع بمثل هذا الكلام .. في الحديث المتفق عليه قال صلى الله عليه وسلم: "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث ليال، إلا على زوج: أربعة أشهر وعشرًا" .
إلا إن كانت حاملا، فعدتها بوضع الحمل ولو كانت المدة قصيرة.
والإحداد هو ترك الزينة والطيب، وكذلك ترك لبس الحلي ولو خاتمًا.
وتترك كذلك لبس الملون من الثياب كالأحمر والأصفر والأخضر.
وكذا تدع الكحل والحناء، وتدع ما يسمى ( الماكياج ).

ويجب عليها أن تقضي عدة الوفاة في المنزل الذي مات زوجها وهي ساكنه فيه، ولو مؤجرًا، إلا إن خافت على نفسها، أو مالها، أو أخرجت قهرًا منه، أو طلبت فوق أجرته، وحينئذ فتختار إن خرجت لهذه الأعذار، أي مسكـــن آمن لتقضي فيه عدتها.
ولا تخرج ليلا إلا لضرورة، أما في النهار فلها الخروج لقضاء حاجتها التي تخصها بنفسها؛ فلا تخرج لقضاء حاجة غيرها، ولاتخرج لعيادة مريض ، ولا لزيارة قريب وصديق ونحوهم.

وإن كانت لها عمل لا تستغني عنه، كالممرضة ونحوها فلا مانع من خروجها نهارًا في عمل مع النساء، فتعالج النساء والأطفال ونحوهم، وتبعد عن مخالطة الرجال والتحدث معهم والخلوة بأحد منهم. وأما السفر فلا تسافر إلا بعد انقضاء عدتها.
وكذا لو كانت عليها اختبار شهادة، تذهب وتختبر متحجبة تاركة للزينة، وتعود إلى بيتها.

أماعن حكم تغطية المرأة وجهها ويديها ورجليها عن القمر وعن محارمها في حالة ما إذا كان زوجها متوفى وهي محادة عليه
لا يجوز ذلك، لأنه ليس من الشرع، بل هو من خرافات العوام وخزعبلاتهم.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: لها أن تجتمع بمن يجوز لها الاجتماع به في غير العدة.
والحاصل أن الحداد يختص بتحريم الطيب والزينة والخروج نهارا إلا لحاجة والخروج ليلا إلا لضرورة، وأما ما سوى ذلك مثل ما ذكرته السائلة، فما كان محرما قبل الحداد فهو محرم في الحداد ، وما كان مباحا قبل الحداد فهو مباح في الحداد ، لم يغير الحداد منه شيئًا، والمرأة سواء كانت في الحداد أم لا، لا يحل لها أن تنظر إلى ما حرم الله عليها النظر إليه في التلفزيون أو المجلات

وأما المباح فلها أن تنظر إليه في الحداد كما كان قبله. وكذلك علاقاتها بالرجال أو الصبيان، لا يغير الحداد من أحكامها، ما كان حراما فهو حرام في الحداد وقبله، وما كان مباحًا فهو مباح ، وكذلك سماعها لصوت الرجل ، أو رد السلام عليه، أو خطابه بما يجوز له أن تخاطبه به، سواء كان في الهاتف أو غيره، كل ذلك لا يتغير في حال الحداد عما كان قبله.

وأما ما تفعله بعض العامة من ذهاب المرأة عند نهاية فترة العدة إلى البحر، ودخولها فيه، وكذلك ذهابها إلى السوق أو المجامع العامة، وإزالة البرقع عن وجهها قليلا وإعادته، وظنهم أنها لا تخرج من إحدادها إلا بذلك، كله من الجهل والخرافات التي ما أنزل الله بها من سلطان، بل متى ما انقضت المدة، خرجت المتوفى عنها زوجها من العدة.
السؤال
أتساءل عن صلاة القصر، فقد كنت في رحلة إلى القاهرة وصلينا الظهر والعصر قصرًا وجمع تقديم. ولكن ماذا عن ‏المغرب والعشاء إذا كنا قد رجعنا إلى مدينتنا قبل أو بعد العشاء؟
الإجابة
إذا دخل عليكم وقت المغرب وأنتم في السفر جاز لكم تأخيرها إلى العشاء؛ فتصلونها مع العشاء. لكن العشاء تكون ‏حينئذ ليست قصرا لأنكم رجعتم إلى مدينتكم ولم تعودوا مسافرين.

الله أعلم

الشيخ / أحمد طلبه حسين
08 - 07 - 2007, - 12:35 PM -
السؤال

أريد أن أعرف ما هو حكم الاختلاط بين الأقارب مع العلم بعدم التزام النساء بالحجاب
وهل القطيعة موجودة بالإسلام بسبب عدم الالتزام ؟
وما هو حكم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كأفراد خاصة بمثل هذه الجلسات.

الإجابة
فمن المعلوم قطعاً أن الذكور من أبناء العم، وأبناء العمة، وأبناء الخال، وأبناء الخالة، ‏أجانب عن الإناث من بنات العم، وبنات الخال، وبنات العمة، وبنات الخالة. وعليه، ‏فمعاملة المسلم لبنات خاله أو خالته أو عمه أو عمته يجب أن تكون خاضعة لضوابط ‏الشريعة في معاملة الأجنبيات، فلا تجوز الخلوة بهن، ولا مصافحتهن، والحديث معهن ‏يكون بغير خضوع، ويقتصر فيه على ما تدعو إليه الحاجة، وإذا دعت الحاجة إلى الجلوس ‏معهن فلا يكون إلا بوجود محرم ويجب عليهن أن يكن متحجبات، وأن يغض الطرف ‏عنهن، وأن يغضضن الطرف عنه، فإذا التزمت المجالس العائلية بضوابط الشرع ‏جازت وإلا فلا
وإن كنا نرى أن الأفضل أن يكون للنساء مجلس، وللرجال مجلس، سداً ‏لذريعة الإخلال بضوابط الشرع في تلك المجالس، سيما بين الشباب والشابات

أما بالنسبة للأمر بالمعرف والنهي عن المنكر:
فمن الفرائض الأساسية في الإسلام، فريضة الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وهي الفريضة التي جعلها اللّه تعالى أحد عنصرين رئيسيين في تفضيل هذه الأمة وخيريتها: (كنتم خــير أمـة أخرجـت للناس تأمرون بالمعـروف وتنهـون عـن المنكر وتؤمنـون باللّـه). (آل عمران: 110).
ومن الصفات الأساسية للمؤمنين في نظر القرآن : (التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود اللّه). (التوبة: 112).
وكما مدح القرآن الآمرين الناهين، ذم الذين لا يأمرون بالمعروف، ولا يتناهون عن المنكر كما قال تعالى: (لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون.. كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه . لبئس ما كانوا يفعلـون). (المائدة: 78، 79).

إلا أنه ينبغي لكل مسلم مسلمة أن يراعي الشروط التي لا بد منها في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى لا ينقلب المعروف منكرًا وهي:
الشرط الأول: أن يكون محرمًا مجمعًا عليه أي أن يكون "منكرا" حقًا، ونعني هنا : المنكر الذي يطلب تغييره باليد أولاً، ثم باللسان، ثم بالقلب عند العجز. ولا يطلق "المنكر" إلا على "الحرام" الذي طلب الشارع تركه طلبًا جازمًا، بحيث يستحق عقاب اللّه من ارتكبه.. وسواء أكان هذا الحرام فعل محظور، أم ترك مأمور

الشرط الثاني: ظهور المنكر: أي أن يكون المنكر ظاهرًا مرئيًا، فأما ما استخفى به صاحبه عن أعين الناس وأغلق عليه بابه، فلا يجوز لأحد التجسس عليه، بوضع أجهزة التصنت عليه، أو كاميرات التصوير الخفية، أو اقتحام داره عليه لضبطه متلبسًا بالمنكر.

والشرط الثالث لتغيير المنكر بالقوة: القدرة الفعلية على التغيير: أي أن يكون مريد التغيير قادرًا بالفعل ـ بنفسه أو بمن معه من أعوان ـ على التغيير بالقوة. بمعنى أن يكون لديه قوة مادية أو معنوية تمكنه من إزالة المنكر بسهولة.

الشرط الرابع :عدم خشية منكر أكبر: أي ألا يخشى من أن يترتب على إزالة المنكر بالقوة منكر أكبر منه، كأن يكون سببًا لفتنة تسفك فيها دماء الأبرياء، وتنتهك الحرمات، وتنتهب الأموال، وتكون العاقبة أن يزداد المنكر تمكنا، ويزداد المتجبرون تجبرًا وفسادًا في الأرض.
ولهذا قرر العلماء مشروعية السكوت على المنكر مخافة ما هو أنكر منه وأعظم، ارتكابًا لأخف الضررين، واحتمالا لأهون الشرين.

وفي هذا جاء الحديث الصحيح، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لعائشة: "لولا أن قومك حديثو عهد بشرك، لبنيت الكعبة على قواعد إبراهيم".

وعلى السائل ضرورة الرفق في تغيير المنكــر ودعوة أهله إلى المعروف، فقد أوصانا الرسول -صلى الله عليه وسلم- بالرفق، وبين لنا أن اللّه يحبه في الأمر كله، وأنه ما دخل في شيء إلا زانه، وما نزع من شيء إلا شانه.
ونسأل الله تعالى أن يبارك فيك وأن يزيدك التزاماً وطاعة له.

السؤال

ما حكم الإسلام في عمل المرأة وخروجها بزيها الذي نراه في الشارع والمدرسة والبيت هكذا وعمل المرأة الريفية مع زوجها في الحقل ؟

الإجابة
الجواب : لا ريب أن الإسلام جاء بإكرام المرأة والحفاظ عليها وصيانتها عن ذئاب بني الإنسان , وحفظ حقوقها , ورفع شأنها فجعلها شريكة الذكر في الميران وحرم وأدها , وأوجب استئذانها في النكاح , وجعل لها مطلق التصرف في مالها وإذا كانت رشيدة , وأوجب لها على زوجها حقوقا كثيرة , وأوجب على أبيها وقراباتها الإنفاق عليها عند حاجتها
وأوجب عليها الحجاب عن نظر الأجانب إليها لئلا تكون سلعة رخيصة يتمتع بها كل أحد قال تعالى في سورة الأحزاب : ( وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أظهر لقلوبكم وقلوبهن ) وقال سبحانه في السورة المذكورة : ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما ) وقال تعالى في سورة النور : ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون * وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن )

فقوله سبحانه : ( إلا ما ظهر منها ) فسره الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه بأن المراد بذلك الملابس الظاهرة , لأن ذلك لا يمكن ستره إلا بحرج كبير
وفسره ابن عباس رضي الله عنهما في المشهور عنه بالوجه والكفين
والأرجح في ذلك قول ابن مسعود لأن أية الحجاب المتقدمة تدل على أو وجوب سترهما ولكونهما من أعظم الزينة فسترهما مهم جدا

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : فإن كشفهما في أول الإسلام ثم نزلت أية الحجاب بوجوب سترهما , ولأن كشفهما لدى غير المحارم من أعظم أسباب الفتنة ومن أعظم الأسباب لكشف غيرهما , وإذا كان الوجه والكفان مزينين بالكحل والأصباغ ونحو ذلك من أنواع التجميل كان كشفهما محرما بالإجماع , والغالب على النساء اليوم تحسينها وتجميلها , فتحريم كشفهما متعين على القولين جميعا

و أما ما يفعله النساء اليوم من كشف الرأس والعنق والصدر والذراعين والساقين وبعض الفخذين فهذا منكر بإجماع المسلمين لا يرتاب فيه من له أدنى بصيرة , والفتنة في ذلك عظيمة والفساد المترتب عليه كبير جدا فنسأل الله أن يوفق قادة المسلمين لمنع ذلك والقضاء عليه والرجوع بالمرأة إلى ما أوجب الله عليها من الحجاب والعبد عن أسباب الفتنة

ومما ورد في هذا الباب قوله سبحانه : ( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ) وقوله سبحانه : ( والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة وأن يستعففن خير لهن والله سميع عليم )

فأمر سبحانه النساء في الآية الأولى بلزوم البيوت , لأن خروجهن غالبا من أسباب الفتنة , وقد دلت الأدلة الشرعية على جواز الخروج للحاجة مع الحجاب والبعد عن أسباب الزينة , ولكن الزومهن للبيوت هو الأصل وهو خير لهن وأصلح وأبعد عن الفتنة ثم نهاهن عن تبرج الجاهلية وذلك بإظهار المحاسن والمفاتن , وأباح في الآية الثانية للقواعد وهن العجائز اللاتي لا يرجون نكاحا وضع الثياب بمعنى عدم الحجاب بشرط عدم تبرجهن بزينة , وإذا كان العجائز يلزمن بالحجاب عند وجود الزينة ولا يسمح لهن بتركه إلا عند عدمها وهن لا يفتن ولا مطمع فيهن

فكيف بالشابات الفاتنات , ثم أخبر سبحانه أن استعفاف القواعد بالحجاب خير لهن ولو لم يتبرجن بالزينة , وهكذا كله واضح في حث النساء على الحجاب والبعد عن السفور وأسباب الفتنة والله المستعان

وأما عمل المرأة مع زوجها في الحقل والمصنع والبيت فلا حرج في ذلك وهكذا مع محارمها إذا لم يكن معهم أجنبي منها , وهكذا مع النساء , وإنما المحرم عملها مع الرجال غير محارمها
لأن ذلك يفضي إلى فساد كبير وفتنة عظيمة كما أنه يفضي إلى الخلوة بها وإلى رؤية بعض محاسنها والشريعة الإسلامية الكاملة جاءت بتحصيل المصالح وتكميلها , ودرء المفاسد وتقليلها , وسد الذرائع الموصلة إلى ما حرم الله في مواضع كثيرة , ولا سبيل إلى السعادة والعزة والكرامة والنجاة في الدنيا والآخرة إلا بالتمسك بالشريعة , والتقيد بأحكامها , والحذر مما خالفها , والدعوة إلى ذلك والصبر عليه وفقنا الله وإياكم وسائر إخواننا إلى ما فيه رضاه وأعاذنا جميعا من مضلات الفتن إنه جواد كريم
والله اعلم

الشيخ / أحمد طلبه حسين
10 - 07 - 2007, - 02:52 PM -
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا ماورد من أسئلةعلى atolba@adco.ae

السؤال
يستعمل بعض الناس عند أداء التحية عبارات عديدة منها:( مساك الله بالخير). و(الله بالخير) . و(صبحك الله بالخير ). بدلا من لفظ التحية الواردة ، وهل يجوز البدء بالسلام بلفظ :(عليك السلام) ؟
الإجابة
السلام الوارد هو أن يقول الإنسان : ( السلام عليك ) ، أو ( سلام عليك) ، والأفضل السلام عليكم حتى يكون معرفا بالألف واللام
ثم يقول بعد ذلك ما شاء الله من أنواع التحيات ، وأما ( مساك الله بالخير ) . و ( صبحك الله بالخير ) ، أو ( الله بالخير ) . وما أشبه ذلك فهذه تقال بعد السلام المشروع وأما تبديل السلام المشروع بهذا فهو خطأ .
أما البدء بالسلام بلفظ ( عليك السلام ) فهو خلاف المشروع ، لأن هذا اللفظ للرد لا للبداءة .

السؤال

ما حكم التصوير بالفيديو?

الإجابة

بالنسبة للتصوير الفوتوغرافي والفيديو فمن المعلوم أن هذا التصوير لم يكن في العصور المتقدمة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين، وقد وجد في العصور المتأخرة فهو على البراءة الأصلية وهي الإباحة

لأن النصوص الواردة في تحريم التصوير المراد به المجسمات والتي لها أرواح، وهي الداخلة في قوله صلى الله عليه وسلم: "لعن الله المصورين"، ومن ثَم لا نستطيع أن نعتبر التصوير الفوتوغرافي والفيديو حرامًا وداخلاً في اللعن الوارد في الحديث، ولكن إذا كان التصوير الفوتوغرافي أو الفيديو مقترن بأمر حرام، فالتحريم ليس لذات التصوير

وإنما للأمر المقترن به، كمن يصور الحفلات الراقصة الماجنة التي يختلط فيها الرجال بالنساء، وتدار فيها كؤوس الخمر، وما شابه ذلك. وأنتم تعلمون باقى هذه الأمور

السؤال

هل تربيه سلحفاة في المنزل حرام أم حلال؟ وهل هذا يعتبر تقيد لحريتها في وضعها في صندوق.. مع العلم بأنه يقدم لها الرعاية اللازمة؟

الإجابة
فيجوز شرعاً تربية الحيوان في البيوت في أقفاص خاصة للاستفادة ‏والانتفاع منه، ولو للمؤانسة أو الزينة، وقد ثبت في الصحيحين عن أنس رضي الله عنه أنه ‏قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقاً

وقصة أبو عمير، ‏قال: أحسبه فطيماً، وكان إذا جاء قال يا أبا عمير ما فعل النغير).
‏والنغير طائر صغير كان يلعب به. لذا قال الحافظ ابن حجر في الفتح في ذكر فوائد هذا ‏الحديث أن منها: ( جواز إنفاق المال فيما يتلهى به الصغير من المباحات، وجواز إمساك ‏الطير في القفص ونحوه، وقص جناح الطير، إذ لا يخلو حال طير أبي عمير من واحد منهما، ‏وأيهما كان الواقع التحق به الآخر في الحكم.) وإن كان فيه خلاف طفيف حول الطيور التى تكون فى أقفاص .. لكن أسأل الله ان لايكون فيه بأسا

السؤال

ما هي المدة التي يبطل بعدها الزواج شرعا في حالة غياب الزوج. وهل يجوز للمرأة أن تطلق لكون زوجها غائب ؟


الإجابة

إذا غاب الزوج لا يجوز للزوجة أن تتزوج إلا بعد رفع أمرها إلى القضاء ليتخذ الإجراءات اللازمة لاستدعائه أو للحكم بفقده، أما أن تتزوج هي بغير ذلك فإن زواجها باطل، وتبقى على ذمة زوجها الأول، وتعود إليه عند عودته حتى لو تزوجت بغيره، لأن الزواج باطل.

وإذا حكم القاضي بفقد الزوج بعد الإجراءات المعروفة ثم تزوجت وعاد زوجها فالقضاء يعيدها إلى زوجها الأول إن لم يكن الزوج الثاني قد دخل بها، فإن عاد بعد الدخول بها يخير بين أخذها أو أخذ صداقها وتبقى للزوج الثاني، والمهم أن زواجها قبل رفع الأمر للقاضي باطل، ولو عاد زوجها كان له الحق فيها دون الثاني.

وقرأت للشيخ سيد سابق هذا نصه
التطليق لغيبة الزوج هو مذهب مالك وأحمد، دفعًا للضرر عن المرأة، فللمرأة أن تطلب التفريق إذا غاب عنها زوجها ولو كان له مال تنفق منه بشرط:

1 - أن يكون غياب الزوج عن زوجته لغير عذر مقبول.
2 - أن تتضرر بغيابه.

3 - أن تكون الغيبة في بلد غير الذي تقيم فيه.
4 - أن تمر سنة تتضرر فيها الزوجة.

فإن كان غيابه عن زوجته بعذر مقبول: كغيابه لطلب العلم، أو ممارسة التجارة، أو لكونه موظفًا خارج البلد أو مجندًا في مكان ناءٍ، فإن ذلك لا يجيز طلب التفريق، وكذلك إذا كانت الغيبة في البلد الذي تقيم فيه.

وكذلك لها الحق في أن تطلب التفريق للضرر الواقع عليها لبعد زوجها عنها لا لغيابه. ولا بد من مرور سنة يتحقق فيها الضرر بالزوجة وتشعر فيها بالوحشة، وتخشى فيها على نفسها من الوقوع فيما حرم الله.

والتقدير بسنة قول عند الإمام مالك. وقيل: ثلاث سنين. ويرى أحمد أن أدنى مدة يجوز أن تطلب التفريق بعدها ستة أشهر، لأنها أقصى مدة تستطيع المرأة فيها الصبر عن غياب زوجها كما تقدم ذلك، واستفتاء عمر، وفتوى حفصة رضي الله عنهما.
هذا المدة يفصل فيها القاضى
والله أعلم

alain
10 - 07 - 2007, - 09:05 PM -
السلام عليكم
يا فضيلة الشيخ ما هو حكم شراء وتداول سهم شركة اركان
وجزاك الله خيرا

الشيخ / أحمد طلبه حسين
12 - 07 - 2007, - 01:34 PM -
أخى الكريم
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك وعليك

أخوى توجد فتوى على المنتدى لأحد مشياخنا اعملوا بها .. ولا أريد أن يكون هناك تضارب فى الفتوى فى هذا الشأن

وشكرا لك عل حسن ثقتك بى

الجهراوي
13 - 08 - 2007, - 06:06 AM -
شيخنا الفاضل أين أنت ؟
اشتقنا لك فعلا .

الشيخ / أحمد طلبه حسين
23 - 08 - 2007, - 04:48 PM -
شكرا لك أخوى جهراوى على سؤالك وهذا عهدى بك
أنا الآن موجود على المنتدى منذ صباح اليوم وأى سؤال حاضرين
وشكرا للجميع على السؤال

الجهراوي
23 - 08 - 2007, - 06:46 PM -
بارك الله فيك و أحسن الله إليك

هل يجب هجر المبتدع ؟

الشيخ / أحمد طلبه حسين
23 - 08 - 2007, - 11:44 PM -
بسم الله الرحمن الرحيم
أخوى الجهراوى للإجابة على سؤالك

الأصل أنه يحرم هجران المسلم فوق ثلاث إلا لوجه شرعي، لحديث رسول الله صلى الله ‏عليه وسلم" لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليالٍ، يلتقيان فيعرض هذا، ويعرض ‏هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام"‏. رواه البخاري.

‏ وقد اعتبر السلف وجمهور الأئمة الابتداع في العقائد من الأسباب المشروعة للهجر، ‏وأوجبوا هجران أهل الأهواء من المبتدعة، الذين يجاهرون ببدعهم أو يدعون إليها.‏
‏ وقال الحافظ أبو عمر ابن عبد البر : أجمعوا على أنه يجوز الهجر فوق ثلاث، لمن كانت ‏مكالمته تجلب نقصاً على المخاطب في دينه،
أو مضرة تحصل عليه في نفسه، أو دنياه. فرب ‏هجر جميل خير من مخالطة مؤذية .‏

‏ ومن أسباب الهجر الشرعي فوق ثلاث هجران أصحاب المعاصي المجاهرين بها، كما هجر ‏النبي صلى الله عليه وسلم المتخلفين عن غزوة تبوك من غير عذر، كما في قصة كعب بن ‏مالك، وصاحبيه رضي الله عنهم.‏

‏ ويجوز الهجر فوق ثلاث للزوجه الناشز إلا أن هجرها لا يكون إلا في المضجع، وليس في ‏كل الأحول، كما قال تعالى ( واهجروهن في المضاجع ) [ النساء :34] بعد العظة ‏والنصيحة وبالجملة فإن الهجر علاج، ولا يصار إليه إلا إذا تحقق أو غلب على الظن أن ‏هجر المهجور أنفع - في الجملة - من وصله، فإن كان العكس لم يشرع الهجر، لأن ‏الحكم يدور مع علته وجوداً ‏
وعدماً.‏ على أنه يشرع للمسلم إذا هجر أخاه لسبب مشروع أن يرد السلام ولو بصوت منخفض إذا رأى أن المصلحة في الإسرار برد السلام.
والإمام أحمد بن حنبل له كلام مطول فى هذا الشأن ولكن هناك شروط يجب أن تراعى وقد فصل شيخ الإسلام ابن تيمية هذه المسألة فى الفتاوى .

أما عن معاملة الداعى لبدعة فأرى أنه يجب معاملته برفق حتى نتبين هدفه من نقاشنا .. فإن أظهر بحثاً عن الحق ترفقنا به وإن أظهر جهلاً وجدلاً وجب علينا الإغلاظ عليه .

وقال من السنة هِجران أهل البدع ومباينتهم) وهذا هو الذي كان أئمة أهل السنة يوصون به من عدم غشيان المبتدعة في مجالسهم ولا مخالطتهم، بل هجرانهم بالكلام، وهجران بالأبدان، حتى تُخمد بدعهم، وحتى لا ينتشر شرهم، فالدخول مع المبتدعة ومساكنتهم، سواء كانت البدع صغيرة أو كبيرة، والسكوت عن ذلك، وعدم هِجرانهم، والاستئناس لهم، وعدم رفع الرأس بحالهم مع بدعهم، هذا من حال أهل الضلال، إذْ أهل السنة تميزوا بأنهم لهم الموقف الأعظم الذي فيه القوة والشدة مع أهل البدع مهما كانت البدع، فيهجرون أهل البدع.
هجر المبتدع من أصول الإسلام، بل من أصول أهل السنة؛ لأن جنس البدع أعظم من الكبائر، فالبدعة أشد وأعظم من الكبائر، وذلك من خمس جهات، نذكر بعضا منها: الأولى أن البدعة من باب الشبهات، والكبائر من باب الشهوات، وباب الشبهات يعسر التوبة منه، بخلاف أبواب الشهوات، ولهذا جاء في الأحاديث من حديث معاوية وغيره، أن النبي قال في وصف أهل البدع «تتجارى بهم الأهواء كما يتجارى الكَلَبُ بصاحبه لا يبقَى منه عرق ولا مفصل إلا دخله»، وقد بيّن عليه الصلاة والسلام -إن صحّ الحديث وقد صحّحه جمع من العلماء- أنه قال « أبى الله أن يقبل توبة صاحب بدعة حتى يدع بدعته» وقد جاء في ذلك أيضا بعض الأحاديث، التي منها ما يصح، ومنها ما لا يصح، ومنها ما رُوي أنه قال «من وقَّر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام».

ونلاحظ اليوم أنه في هذه المسألة فيه تَرْكٌ لهذا الأصل، فكثير من الناس يُخالط المبتدعة ولا يهجرهم بحجج شتى؛ إمَّا دنيوية، وإما تارة تكون دعوية أو دينية، وهذا مما ينبغي التنبه له والتحذير منه؛ لأن هِجران أهل البدع متعين، فلا يجوز مخالطتهم بدعوى أن ذلك للدعوة، ولا مخالطتهم بدعوى أن ذلك للدنيا، ولا مخالطتهم وعدم الإنكار عليهم بدعوى أن هذا فيه مصلحة كذا وكذا، إلا لمن أراد أن ينقلهم لما هو أفضل لما هم فيه، وأن ينكر عليهم ويغيّر عليهم.
الاهتمام بالسنة والرد على المبتدعة هذا كما تعلمون ظاهر في حال أئمة أهل الإسلام، فقد كانت حياتهم في الرد على المبتدعة، ولم يشغلوا أنفسهم بالرد على الكفار الأصليين من اليهود والنصارى،

واسمع الى الإمام أحمد وغيرهكلام الإمام أحمد، وسفيان، وحمّاد بن زيد، أو حمّاد بن سلمة، ونعيم وهم أئمة أهل السنة، والأوزاعي، وإسحاق، وعلي بن المديني، ونحوهم من أهل السنة والإسلام، وجدتَ أن جُلّ كلامهم وجهادهم إنما هو في الرد على المبتدعة وفي نقض أصول المبتدعة، وإن كانوا باقين على أصل الإسلام، ولم يشغلوا أنفسهم بالرد على اليهود والنصارى وسائر ملل أهل الكفر، وذلك لأن شر المبتدع لا يظهر على أهل الإسلام، ولا يؤمَن على أهل الإسلام، أما الكافر الأصلي من اليهود والنصارى فشرُّه وضرره بين وواضح لكل مسلم؛ لأن الله جل وعلا بيّن ذلك في كتابه، وهم ظاهرون، أما أهل البدع فالشر منهم كثير، ولهذا لا يحسن أن يُنسب لأهل السنة والجماعة أنهم مفرّطون في الرد على اليهود والنصارى ومنشغلون بالرد على أهل الإسلام، كما قاله بعض العقلانيين من المعتزلة وغيرهم: إن أهل السنة انشغلوا بالرد على أهل الإسلام، وتركوا الرد على الكفار من اليهود والنصارى، وسائر أهل الملل الزائفة.

وهذا سببه هو ما بينته لك أن شر البدع أعظم؛ لأن هؤلاء يدخلون على المسلمين باسم الإسلام، وأما أولئك ففي القلب منهم نفرة من اليهود والنصارى، فهدي أئمة الإسلام كان ظاهرا في الرد على المبتدعة، والرد على أهل الأهواء، ولم يعرف عنهم كبير عمل في الرد على اليهود والنصارى، وليس معنى ذلك أن المؤمنين من أهل السنة لا ينشغلوا بالرد على اليهود والنصارى، لا، ولكن نذكر ما تميز به أئمة أهل السنة وإلا فالرد على كل معادٍ للإسلام من الكفار الأصليين، ومن أهل البدع متعيِّن وفرض، لكن من انشغل بالرد على المبتدعة لا يقال له لم تركت اليهود والنصارى لم ترد عليهم وانشغلت بهؤلاء؟ نقول هذا هدي الأئمة الأولين، وكلٌّ يرد في مجاله؛ منا من يرد على اليهود والنصارى، ومنا من يرد على المبتدعة، ونحن جميعا نكون حامين لبيضة الإسلام من تلبيسات الملبِّسين، وبدع المبتدعين، وشرك المشركين، وضلالات الكفار من اليهود والنصارى وغيرهم

والله أعلم

الشيخ / أحمد طلبه حسين
24 - 08 - 2007, - 01:20 PM -
سؤال وجواب فى شهر شعبان

س1
قرأت أن الرسول كان يصوم كثيرا فى شعبان مع أنه ليس من الأشهر الحرم
الإجابة
اختلف أهل العلم في أسباب كثرة صيامه -صلى الله عليه وسلم - في شعبان على عدة أقوال :
1- أنه كان يشتغل عن صوم الثلاثة أيام من كل شهر لسفر أو غيره فتجتمع فيقضيها في شعبان وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عمل بنافلة أثبتها وإذا فاتته قضاها .
2- وقيل إن نساءه كن يقضين ما عليهن من رمضان في شعبان فكان يصوم لذلك ، وهذا عكس ما ورد عن عائشة أنها تؤخر قضاء رمضان إلى شعبان لشغلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصوم .
3- وقيل لأنه شهر يغفل الناس عنه : وهذا هو الأرجح لحديث أسامة السالف الذكر والذي فيه : " ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان " رواه النسائي ، أنظر صحيح الترغيب والترهيب ص 425
وكان إذا دخل شعبان وعليه بقية من صيام تطوع لم يصمه قضاه في شعبان حتى يستكمل نوافله بالصوم قبل دخول رمضان - كما كان إذا فاته سنن الصلاة أو قيام الليل قضاه - فكانت عائشة حينئذ تغتنم قضاءه لنوافله فتقضي ما عليها من فرض رمضان حينئذ لفطرها فيه بالحيض وكانت في غيره من الشهور مشتغلة بالنبي صلى الله عليه وسلم ، فيجب التنبه والتنبيه على أن من بقي عليه شيء من رمضان الماضي فيجب عليه صيامه قبل أن يدخل رمضان القادم ولا يجوز التأخير إلى ما بعد رمضان القادم إلا لضرورة ( مثل العذر المستمر بين الرمضانين ) ، ومن قدر على القضاء قبل رمضان ولم يفعل فعليه مع القضاء بعده التوبة وإطعام مسكين عن كل يوم ، وهو قول مالك والشافعي وأحمد .

س2 مازلت أسأل عن الحكمة فى صوم الرسول لشهر شعبان
الإجابة
اجتهادى أن صيامه كالتمرين على صيام رمضان لئلا يدخل في صوم رمضان على مشقة وكلفة ، بل يكون قد تمرن على الصيام واعتاده فيدخل رمضان بقوة ونشاط .
ولما كان شعبان كالمقدّمة لرمضان فإنه يكون فيه شيء مما يكون في رمضان من الصيام وقراءة القرآن والصدقة ، وقال سلمة بن سهيل كان يقال : شهر شعبان شهر القراء ، وكان حبيب بن أبي ثابت إذا دخل شعبان قال هذا شهر القراء ، وكان عمرو بن قيس المُلائي إذا دخل شعبان أغلق حانوته وتفرغ لقراءة القرآن .

الشيخ / أحمد طلبه حسين
24 - 08 - 2007, - 01:25 PM -
س3 حكم الصيام في آخر شعبان
ثبت في الصحيحين عن عمران بن حصين رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل : " هل صمت من سرر هذا الشهر شيئا ؟ قال لا ، قال : فإذا أفطرت فصم يومين " وفي رواية البخاري : أظنه يعني رمضان وفي رواية لمسلم : " هل صمت من سرر شعبان شيئا ؟ " أخرجه البخاري 4/200 ومسلم برقم ( 1161 )
وقد اختلف في تفسير السرار ، والمشهور أنه آخر الشهر ، يقال سِرار الشهر بكسر السين وبفتحها وقيل إن الفتح أفصح ، وسمي آخر الشهر سرار لاستسرار القمر فيه ( أي لاختفائه ) ، فإن قال قائل قد ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تقدموا رمضان بيوم أو يومين ، إلا من كان يصوم صوما فليصمه " أخرجه البخاري رقم ( 1983 ) ومسلم برقم ( 1082 ) ، فكيف نجمع بين حديث الحثّ وحديث المنع فالجواب : قال كثير من العلماء وأكثر شراح الحديث : إن هذا الرجل الذي سأله النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلم أن له عادة بصيامه ، أو كان قد نذره فلذلك أمره بقضائه . وقيل في المسألة أقوال أخرى ، وخلاصة القول أن صيام آخر شعبان له ثلاثة أحوال :
أحدها : أن يصومه بنية الرمضانية احتياطا لرمضان ، فهذا محرم .
الثاني : أن يصام بنية النذر أو قضاء عن رمضان أو عن كفارة ونحو ذلك ، فجوّزه الجمهور.
الثالث : أن يصام بنية التطوع المطلق ، فكرهه من أمر بالفصل بين شعبان ورمضان بالفطر؛ منهم الحسن - وإن وافق صوما كان يصومه - ورخص فيه مالك ومن وافقه ، وفرّق الشافعي والأوزاعي وأحمد وغيرهم بين أن يوافق عادة أو لا ..

س4 قرأت هذا الحديث أريد مدى صحته وشرحه

عن أبي هُرَيْرَة ، أن رَسُوْل الله صلى الله عليه وسلم قَالَ : (( إذا انتصف شعبان فلا تصوموا )) .

الإجابة
أخرجه عَبْد الرزاق ، وابن أبي شيبة، وأحمد، و الدارمي، وأبو داود ، وابن ماجه ، والنسائي، والطحاوي ، وابن حبان والطبراني ، والبيهقي ، والخطيب ، جميعهم من هَذِهِ الطريق .

وَقَالَ النسائي: (( لا نعلم أحداً رَوَى هَذَا الْحَدِيْث غَيْر العلاء بن عَبْد الرحمان))
وَقَالَ الترمذي : (( لا نعرفه إلا من هَذَا الوجه عَلَى هَذَا اللفظ ))

والخلاصة
والحق أن هَذَا الْحَدِيْث لا يصلح للاستشهاد ، فضلاً عن أن يشد عضد رِوَايَة العلاء ؛ إذ هُوَ مسلسل بالضعفاء والمجاهيل : بدءاً من شيخ الطبراني وَهُوَ : أحمد بن مُحَمَّد بْن نَافِع ، لَمْ أقف لَهُ عَلَى ترجمة ، إلا مَا أورده الذهبي فِي ميزان الاعتدال29 وَقَالَ : (( لاَ أدري مَنْ ذا ؟ ذكره ابن الجوزي مرة وَقَالَ : اتهموه .
قَالَ ابن رجب : (( واختلف العلماء في صحة هَذَا الْحَدِيْث ثُمَّ العمل بِهِ ، أما تصحيحه فصححه غَيْر واحد ، مِنْهُمْ : الترمذي ، وابن حبان ، والحاكم ، وابن عَبْد البر. وتكلم فِيْهِ من هُوَ أكبر من هؤلاء وأعلم . وقالوا : هُوَ حَدِيْث منكر، مِنْهُمْ: عَبْد الرحمان ابن مهدي ، وأحمد ، وأبو زرعة الرازي ، والأثرم ، ورده الإمام أحمد بحديث : (( لا تقدموا رمضان بصوم يوم أو يومين )) ، فإن مفهومه جواز التقدم بأكثر من يومين )) .

لكن نأتى الى أحكام الفقهاء .. حول هذا الحديث
أثر الْحَدِيْث في اختلاف الفقهاء ( حكم صوم النصف الثاني من شعبان )
اختلف الفقهاء في حكم صوم النصف الثاني من شعبان عَلَى النحو الآتي :
أولاً : ذهب قوم إلى كراهة الصوم بَعْدَ النصف من شعبان إلى رمضان . هكذا نقله الطحاوي من غَيْر تعيين للقائلين بِهِ . وَهُوَ قَوْل جمهور الشافعية . ونقله ابن حزم عن قوم .
ثانياً : خص ابن حزم - جمعاً بَيْنَ أحاديث الباب – النهي باليوم السادس عشر من شعبان .
ثالثاً : ذهب أكثر من واحد من الشافعية إلى تحريم صوم النصف الثاني من شعبان .
رابعاً : ذهب جمهور العلماء إلى إباحة صوم النصف الثاني من شعبان من غَيْر كراهة 46 .
واستدل أصحاب المذاهب الثلاثة الأول بحديث عَبْد الرحمان بن العلاء ، عَلَى اختلاف في تحديد نوع الحكم .
وأجاب الجمهور بتضعيف حديثه ، وعدم وجود ما يقتضي التحريم أو الكراهة ، بَلْ وجود ما يعضد القَوْل بالاستحباب .

ومذهب الجمهور هُوَ الراجح في عدم الكراهة وجواز صيام النصف الثاني من شعبان لضعف حَدِيْث العلاء وعدم صحته .
والأصل الجواز حَتَّى يأتي دليل التحريم أَوْ الكراهة.

س5 الرجاء توضيح كامل عن البدع فى شهر شعبان

الإجابة

أود عرض بعض البدع والأحاديث الواهية عن ليلة النصف من شعبان ..
- أولها : بدعة الصلاة الألفية وهذه من محدثات وبدع ليلة النصف من شعبان وهي مائة ركعة تصلي جماعة يقرأ فيها الإمام في كل ركعة سورة الإخلاص عشر مرات.. وهذه الصلاة لم يأتِ بها خبر وإنما حديثها موضوع مكذوب فلا أصل لهذا فتنبهوا عباد الله من البدع والضلالات ..
- من ذلك أيضاً تخصيص ليلة النصف من شعبان بصلاة ونهارها بصيام لحديث : إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها .. هذا حديث لا أصل له .. هذا حديث لا أصل له ..فتنبهوا عباد الله ..
- من البدع أيضاً صلاة الست ركعات في ليلة النصف من شعبان بنية دفع البلاء ، وطول العمر ، والاستثناء عن الناس ، وقراءة سورة يس والدعاء ..فذلك من البدع والمحدثات المخالفة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم .
قال الإمام الغزالي في الأحياء : وهذه الصلاة مشهورة في كتب المتأخرين من السادة الصوفية التي لم أرَ لها ولا لدعائها مستنداً صحيحاً من السنة إلاَّ أنه من عمل المبتدعة .
وقد قال أصحابنا أنه يُكره الاجتماع على إحياء ليلة من مثل هذه الليالي في المساجد أوفي غيرها .
قال الإمام النووي رحمه الله : صلاة رجب - صلاة الرغائب - وصلاة شعبان بدعتان منكرتان قبيحتان .
وعلى هذا يجب عليك عبد الله أن تعبد الله بما شرع لك في كتابه أو جاء مبنياً في سنة نبيه صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده ..
وإياكم عباد الله ومضلات الأمور فإنَّ البدع ضلالات وطامات ولا يستفيد العبد من عملها إلاَّ البعد من الله تبارك وتعالى ..
فتفقهوا عباد الله في دينكم ..
فيوم الجمعة هو أفضل الأيام ..
وشهر رمضان هو أفضل الشهور ..
وليلة القدر أفضل الليالي ..
والمسجد الحرام أفضل المساجد ..
وجبريل أفضل الملائكة ..
ومحمدٌ صلى الله عليه وسلم هو سيد الأنبياء والمرسلين بل هو سيد ولد آدم أجمعين ولا فخر

الشيخ / أحمد طلبه حسين
24 - 08 - 2007, - 01:27 PM -
س6 حكم الإحتفال بليلة النصف من شعبان
الاحتفال بليلة النصـف من شعبـان ليس له أصـل في سنـة رسـول الله -صلى الله عليه وسلم-،ولا من فعل أحد من أصحابه ، وما يفعله الناس اليوم من صلاة مخصوصة ،وأذكار معروفة ،وما لحق ذلك من أعمال مخالفة للشرع، كل ذلك من البدع المنكرة.
ولكن اشتهر عن بعض السلف أنهم كانوا يجتهدون في العبادة في هذا اليوم كخالد بن معدان ومكحول ، ومن أهل العلم من خص ذلك بالبيــت دون المسجد كالأوزاعي ،ومنهم من أجـــاز الاجتهاد في تلك الليلة في المسجد كابن راهويه-رحم الله الجميع-.
إذا فالحاصل أن الخلاف منحصر في الاجتهاد في هذه الليلة أو عدمه، والذين رأوا تخصيص هذه الليلة بالعبادة ، اختلفوا في مكان ذلك: أهو في المسجد أم في البيت؟.
أما ما يحصل الآن من الصلوات المخصوصة والأذكار المعلومة فليس له أصل في الكتاب أو السنة أو عمل سلف الأمة-رحمهم الله-.
وأما عن فضيلة هذه الليلة :فالصواب –والعلم عند الله تعالى- أنه لم يصح في فضيلتها حديث عن رسول الله-صلى الله عليه وسلم-، وقد حكم الإمــام العقيلي في الضعفاء، والبيهقي في شعب الإيمان، وابن العربي في عارضة الأحوذي-رحم الله الجميع-بأن هذه الأحاديث لا يصح منها شئ ،
بل قال ابن العربي-رحمه الله-:وليس في ليلة النصف من شعبان حديث يساوي سماعه.

وقد صحح العلامة الألباني –رحمه الله- الحديث بمجموع طرقه ،حيث قال في الصحيحة (على حديث:" إن الله يطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن"):حديث صحيح روي عن جماعة من الصحابة من طرق مختلفة يشد بعضها بعضا، وهم معاذ بن جبل ،وأبو ثعلبة الخشني،وعبد الله بن عمرو،وأبو موسى الأشعري،وأبو هريرة وأبو بكر الصديق وعوف بن مالك وعائشة.-رضي الله عن الجميع-.

قلت :إن هذه الطرق لا تقوى للاعتضاد لشدة ضعفها ، وسأفردها في أوراق مستقلة قبل مجيء يوم النصف من شعبان إن شاء الله تعالى.
وقد قال المحدث الألباني-رحمه الله- في تحقيقه لكتاب إصلاح المساجد للقاسمي-رحمه الله-:ولا يلزم من ثبوت هذا الحديث اتخاذ هذه الليلة موسما يجتمع الناس فيه.
قلت:وليس معنى أنه لم يثبت حديث في فضلها، أنه لا يستحب صيام يومها،
قال العلامة ابن رجب الحنبلي-رحمه الله-في لطائف المعارف:أما صيام يوم النصف منه فغير منهي عنه؛فإنه من جملة أيام البيض الغر المندوب إلى صيامها من كل شهر.
قلت فإن ثبت ضعف الحديث فلا يحل الصيام من أجل فضل يوم النصف، وإنما يصام على أنه من جملة الأيام البيض،وهذا هو الأورع خروجا من الخلاف -والعلم عند الله تعالى-.

س7 حكم الصيام بعد منتصف شعبان
أخرج الإمام أحمد في مسنده،وأبو داود والترمذي والنسائي في الكبرى بسند صححه الشيخ الألباني-رحم الله الجميع- عن أبي هريرة
-رضي الله عنه-قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-:"إذا انتصف شعبان فلا تصوموا حتى يكون رمضان"، وفي رواية الترمذي-رحمه الله-: "إذا بقي نصف شعبان فلا تصوموا".
قلت وقد اختلف العلماء-رحمهم الله تعالى- في صحة هذا الحديث،فقد صححه الترمذي وابن حبان والحاكم والطحاوي وابن عبد البر-رحم الله الجميع-، وبالرغم من تصحيح الطحاوي-رحمه الله- له فقد قال هو منسوخ،وأكثر العلماء على أنه لا يعمل به.
وقد ضعفه أئمة كبار كأحمد بن حنبل،حيث قال:هو حديث منكر،وكان عبد الرحمن-أي ابن مهدي-لا يحدث به،وحكم بضعف هذا الحديث ابن معين وأبوزرعة والأثرم وأبو داود والخليلي،وقد أشار إلى ضعفه البيهقي -رحم الله الجميع-.
قلت والسند في ظاهره الحسن إلا أن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب الحرقي-رحمه الله-مختلف فيه من حيث الجملة، وقد خالف حديثه الأحاديث الصحيحة مثل حديث أم المؤمنين عائشة المتقدم:كان يصوم شعبان كله أو إلا قليلا ، وغيره ،لذا لابد أن ننظر في السند والمتن جميعا،فالصواب
-والعلم عند الله تعالى-أن هذا الحديث منكر كما قال الإمام أحمد وغيره -رحمهم الله-.

وعلى قول من قال بصحته فإننا نجمع بين هذه الأحاديث بأن النهي عنه هو أن يكون الرجل مفطرا،فإذا بقي من شعبان شئ أخذ في الصوم،كما نقل الترمذي عن بعض أهل العلم-رحم الله الجميع-، وقيل أن حديث العلاء بن عبد الرحمن –رحمه الله-محمول على من يضعفه الصوم، وقيل النهي من أجل التقوي على صيام رمضان.

قلت: وما نقله التـرمذي-رحمـه الله-أولى إن صح حديث العــلاء -رحمه الله-لما سيأتي في حديث النهي عن تقدم رمضان بصيام يوم أو يومين-والعلم عند الله تعالى-.

الشيخ / أحمد طلبه حسين
24 - 08 - 2007, - 01:30 PM -
س 8 هل يجوز تقدم رمضان بصيام يوم أو يومين أخرج البخاري-رحمه الله-في صحيحه من حديث أبي هريرة-رضي الله عنه-مرفوعا:"لا يتقدمن أحدكم رمضان بصوم يوم أو يومين إلا أن يكون رجل كان يصوم صومه فليصم ذلك اليوم".
قال ابن حجر-رحمه الله-: أي لا يتقدم رمضان بصوم يوم يعد منه بقصد الاحتياط له،فإن صومه مرتبط بالرؤية فلا حاجة إلى التكلف.....قال العلماء: معنى الحديث لا تستقبلوا رمضان بصيام على نية الاحتيـاط لرمضـان،قال الترمذي لما أخرجه: العمل على هذا عند أهل العلم ، كرهوا أن يتعجل الرجل بصيام قبل دخول رمضان لمعنى رمضان......ومعنى الاستثناء:أن من كان له ورد فقد أذن له فيه ؛لأنه اعتاده وألفه،وتركُ المألوفِ شديدٌ، وليس ذلك من استقبال رمضان في شئ، ويلتحق بذلك القضاء والنذر لوجوبهما، قال بعض العلماء يستثنى القضاء والنذر بالأدلة القطعية على وجوب الوفاء بهما فلا يبطل القطعي بالظن.أ.هـ كلامه-رحمه الله-.

وأما حديث عمران بن حصين-رضي الله عنه-المتقدم(حديث سرر شعبان) فقد أجاب عنه الخطابي والمازري وغيرهم-رحمهم الله-، فقالوا:
أن هذا الرجل كان معتاد الصيام آخر الشهر أو نذره فتركه لخوفه من الدخول في النهي عن تقدم رمضان، فبين له النبي-صلى الله عليه وسلم-أن الصوم المعتاد لا يدخل في النهي، وإنما ينتهي عنه غير المعتاد.

وقال الحافظ-رحمه الله-في الفتح(وقد تقدم) : يؤخذ من الحديث(حديث السرر)الندب إلى صيام أواخر كل شهر؛ ليكون عادة للمكلف فلا يعارضه النهي عن تقدم رمضان بيوم أو يومين،لقوله فيه:"إلا رجلا كان يصوم يوما فليصمه".
وقال أيضا-رحمه الله- : أشار القرطبي إلى أن الحامل لمن حمل سرر الشهر على غير ظاهره......الفرار من المعارضة؛ لنهيه-صلى الله عليه وسلم-عن تقدم رمضان بيوم أو يومين،وقال:الجمع بين الحديثين ممكن بحمل النهي على من ليست له عادة بذلك،وحمل الأمر على من له عادة حملا للمخاطب بذلك على ملازمة عادة الخير حتى لا تنقطع.

س 9هل توجد أحاديث ضعيفة فى فضائل شهر شعبانالإجابة
نعم توجد أحاديث ضعيفة وما أكثرها ومنها : -

الحديث الأول: "كان رسول الله-صلى الله عليه وسلم-يصوم ثلاثة أيام من كل شهر فربما أخرَّ ذلك حتى يجتمعَ عليه صوم السنة فيصوم شعبان".
وهذا الحديث ضعيف أخرجه الطبراني في الأوسط عن عائشة-رضي الله عنها- ، قال الحافظ في الفتح:فيه ابن أبي ليلى ضعيف.

الحديث الثاني: "كان إذا دخل رجب، قال: اللهم بارك لنا في رجب وشعبان ، وبلغنا رمضان".
والحديث رواه البزار ،والطبراني في الأوسط ، والبيهقي في فضائل الأوقات ، عن أنس-رضي الله عنه- ، وقد ضعفه الحافظ في تبين العجب ، وقال: فيه زائدة بن أبي الرُّقَاد ، قال فيه أبو حاتم يحدث عن زياد النُّمَيْرِي ، عن أنس بأحاديث مرفوعة منكرة ، فلا يُدرى منه أو من زياد ، وقال فيه البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي في السنن لا أدري من هو، وقال ابن حبان لا يُحتج بخبره.

الحديث الثالث: عن أبي هريرة-رضي الله عنه- أن رسول الله-صلى الله عليه وسلم-لم يصم بعد رمضان إلا رجب وشعبان.
وقد حكم عليه الحافظ ابن حجر-رحمه الله-في تبين العجب بالنكارة من أجل يوسف بن عطية ، فإنه ضعيف جدا.

الحديث الرابع: رجب شهر الله ، وشعبان شهري ، ورمضان شهر أمتي.
وهذا الحديث باطل موضوع، قال فيه الحافظ-رحمه الله- في تبين العجب رواه أبو بكر النقاش المفسر ، وسنده مركب ، ولا يعرف لعلقمة سماع من أبي سعيد ، والكسائي المذكور في السند لا يُدرى من هو ، والعهدة في هذا الإسناد على النقاش ، وأبو بكر النقاش ضعيف متروك الحديث قاله الذهبي في الميزان.
قلت وقد جاء هذا اللفظ ضمن حديث طويل في فضل رجب ، وفي حديث صلاة الرغائب حكم عليهما الحافظ-رحمه الله- بالوضع في تبين العجب ، وجاء من طريق آخر بلفظ:(شعبان شهري ، ورمضان شهر الله) عند الديلمي في مسند الفردوس عن عائشة-رضي الله عنها-،وفيه الحسن بن يحي الخشني ، قال الذهبي تركه الدارقطني ، وقد ضعف الحديث السيوطي والألباني-رحم الله الجميع-.

الحديث الخامس: خيرة الله من الشهور ، وهو شهر الله ، من عظم شهر رجب ، فقد عظم أمر الله ، أدخله جنات النعيم ، وأوجب له رضوانه الأكبر، وشعبان شهري ، فمن عظم شهر شعبان فقد عظم أمري، ومن عظم أمري كنت له فرطا وذخرا يوم القيامة ، وشهر رمضان شهر أمتي ، فمن عظم شهر رمضان وعظم حرمته ولم ينتهكه وصام نهاره وقام ليله وحفظ جوارحه خرج من رمضان وليس عليه ذنب يطالبه الله تعالى به.
حكم الحافظ-رحمه الله- في تبين العجب بالوضع ، وقال: قال البيهقي: هذا حديث منكر بمرة ، قلت (أي الحافظ-رحمه الله-):بل هو موضوع ظاهر الوضع ، بل هو من وضع نوح الجامع وهو أبو عصمة الدين ، قال عنه ابن المبارك لما ذكره لوكيع: عندنا شيخ يقال له أبو عصمة ، كان يضع الحديث ، وهو الذي كانوا يقولون فيه: نوح الجامع جمع كل شئ إلا الصدق وقال الخليلي: أجمعوا على ضعفه.

الحديث السادس: فضل رجب على سائر الشهور كفضل القرآن على سائر الأذكار ، وفضل شعبان على سائر الشهور كفضل محمد على سائر الأنبياء ، وفضل رمضان على سائر الشهور كفضل الله على عباده.
وحكم الحافظ-رحمه الله- على الحديث بالوضع ،وقال: السقطي هو الآفة ، وكان مشهورا بوضع الحديث ، وتركيب الأسانيد.

الحديث السابع: تدرون لم سمي شعبان ؛ لأنه يُتَشَعَّبُ فيه لرمضان خير كثير ، وإنما سمي رمضان ؛ لأنه يرمض الذنوب أي يذيبها من الحر.
حكم السيوطي-رحمه الله- على هذا الحديث بالوضع ، والحديث رواه أبو الشيخ من حديث أنس ، وفيه زياد بن ميمون وقد اعترف بالكذب.

الحديث الثامن: أفضل الصوم بعد رمضان شعبان لتعظيم رمضان ، وأفضل الصدقة صدقة في رمضان.
والحديث رواه الترمذي والبيهقي في الشعب ، عن أنس-رضي الله عنه- ، وقال الترمذي: غريب ، وضعفه السيوطي والألباني-رحم الله الجميع-
والحديث فيه صدقة بن موسى ، قال الذهبي في المهذب صدقة ضعفوه ، ويزاد على هذا أن في متنه نكارة ؛ لمخالفته ما جاء في صحيح مسلم وغيره من حديث أبي هريرة-رضي الله عنه- مرفوعا:"أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم.........الحديث".

الحديث التاسع: عن عائشة ، قالت: كان رسول الله-صلى الله عليه وسلم- يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم ، وكان أكثر صيامه في شعبان ، فقلت يا رسول الله: مالي أرى أكثر صيامك في شعبان ، فقال:
يا عائشة إنه شهر ينسخ لملك الموت من يقبض ، فأحب أن لا ينسخ اسمي إلا وأنا صائم.
قال ابن أبي حاتم في علل الحديث: سألت أبي عن حديث............. (وذكر الحديث) قال أبي: هذا حديث منكر.
قلت وأول الحديث ( كان.....إلى...لا يصوم) قد جاء في الصحيحين من حديث أم المؤمنين عائشة-رضي الله عنها-، وقولها-رضي الله عنها- (وكان أكثر صيامه في شعبان) جاء بمعناه في هذا الحديث ، ويقصد
أبو حاتم-رحمه الله- بالنكارة الجزء الأخير من الحديث (فقلت...إلى آخره).

الجهراوي
24 - 08 - 2007, - 06:18 PM -
شيخنا الفاضل
عورة المرأة أمام المحارم و النساء .. مع التفصيل
وهل صحيح أن البيهقي يقول أن شعر المرأة لا تبديه إلا للزوج ؟

الشيخ / أحمد طلبه حسين
25 - 08 - 2007, - 09:33 AM -
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخى الكريم وحبيبى .. الجهراوى .. أحبك فى الله وأحييك على أسئلتك واستفساراتك الشقيقة .. لكن ما طلبته هو سؤال مطول فى الإجابة وفيه خلاف بين أهل العلم وأنت طلبت تفصيلا ؟؟ وهذا يحتاج جهد كبير ويحتاج الى بحث كامل لكن سامحنى سأختصر الإجابة .. وأنا أقدر جهدك على المنتدى وما تقوم به من خدمات جزى الله الجميع الخير ؟

أخى الكريم ..
وأما بخصوص عورة المرأة أمام المحارم والنساء فإن المرأة المسلمة يجوز لها أن تكشف أمام محارمها ونسائها ما جرت العادة عند أهل الشرع والأدب بكشفه كالوجه والرأس والرقبة والذراع وبعض الساق .
وسواء كانت النساء والمحارم مسلمين أم كفاراً فإن الحكم فيه لا يختلف . وإن كان هذا محك خلاف بين العلماء بالنسبة .. لغير المسلمين ..لكن قرأته لابن باز وأقصد المرأة مع المرأة
ولا يجوز للمسلمة أن تلبس القصير أمامهم ، ولا الشفاف ، ولا الضيِّق الذي يحجم العورة .

ولكن ... ننصح فأقول على المرأة أن تحتشم وتتحلى بالحياء حتى ولو لم ينظر إليها إلا نساء ولا تكشف لهن إلا ما جرت العادة بكشفه ودعت له الحاجة كالخروج لهن في ثياب البذلة ( هي الثياب التي تلبسها وهي في عملها في البيت ) مكشوفة الوجه واليدين وأطراف القدمين ونحو ذلك وذلك أستر لها وأبعد عن مواطن الريبة . "
وقال الشيخ محمد بن صالح العثيمين :
وأما محارمهن في النظر ، فكنظر المرأة إلى المرأة ، بمعنى أنه يجوز للمرأة أن تكشف عند محارمها ما تكشفه عند النساء ، تكشف الرأس والرقبة والقدم والكف والذراع والساق وما أشبه ذلك ، ولكن لا تجعل اللباس قصيرا ً ." هذا عند محارمها
يجوز للمرأة أن تكشف شعرها ووجها أمام امرأة غير مسلمة ، وعلى القول الثاني لا يجوز ، ونحن نميل إلى الرأي الأول وهو الأقرب ؛ لأن المرأة مع المرأة لا فرق فيه بين امرأة مسلمة وغير مسلمة ، هذا إذا لم تكن هناك فتنة ، أما إذا خشيت الفتنة كأن تصف المرأة لأقاربها من الرجل فيجب توقي الفتنة حينئذ ، فلا تكشف المرأة شيئاً من جسدها ، كالرجلين أو الشعر أمام امرأة أخرى سواء مسلمة أو غير مسلمة .

أما عورة المرأة مع المرأة

أنّ عورتها أمام النساء ما بين السرة والركبة فهذا خاص فيما إذا كانت في منزلها بين أخواتها ونساء أهل دارها ؛ مع أن الأصل وجوب سترها لبدنها جميعاً مخافة أن يقتدي بها وتنتشر هذه العادة السيئة بين النساء ، وهكذا يجب ستر مفاتنها أمام محارمها وأمام النساء الأجنبيات مخافة الافتتان بها من بعض المحارم أو من بعض النساء التي تنقل صفتها إلى غيرها

فقد ورد في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تصف المرأة الأخرى لزوجها حتى كأنها رأي العين " ومعنى ذلك أنها إذا بدت مفاتنها كصدرها وكتفيها وبطنها وظهرها وعضديها وعنقها وساقيها ، فإن من يراها لا بد أن يأخذ عنها هذه الفكرة ، والغالب أنهن يتكلمن فيها بذكر ما رأين منها عند أهلهن ذكوراً وإناثاً ، وقد يذكرن ذلك عند الأجانب مما يبعث الهمم نحوها ، ومما يسبب تعلق النفوس الرديئة بها .

فعلى هذا يلزمها أن تستر مفاتنها ولو أمام المحارم والنساء ، كالصدر والظهر والعضدين والساقين ونحو ذلك . ويتأكد وجوب هذا التستر إذا كانت في مجامع الاحتفالات وبيوت الأفراح والمستشفيات والمدارس ولو كانت في وسط النساء فقد يراها بالصدفة بعض الرجال الأجانب أو الأطفال المراهقين وقد يلتقط لها صوراً عارية يفتتن بها من نظر إليها . وقد ورد الوعيد الشديد على من تتبرج وتلبس الثياب الرقيقة أو الضيقة في قول النبي صلى الله عليه وسلم : " صنفان من أهل النار ؛ نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخل الجنة ولا يجدن ريحها " والمعنى أنهن كاسيات بثياب شفافة أو ضيقة تبين حجم الأعضاء أو فيهن فتحات تُظهر صدروهن وثديهن ومفاتنهن . ويعم ذلك بروزهن في الحفلات والمجتمعات العامة

كشف شعر المرأة

فقد أجمع المسلمون في كل أعصارهم وأمصارهم فقهاء ومحدثين ومتصوفين، ظاهرية وأهل رأي وأهل أثر، بأن شعر المرأة من الزينة التي يجب سترها، ولا يجوز كشفها للأجانب من الرجال . وسند هذا الإجماع نص صريح محكم من كتاب الله تعالى . ففي سورة النور يقول الله عز وجل: (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن)

والاستدلال بالآية من وجهين:
الوجه الأول:

أن الله نهى في الآية عن إبداء المرأة المؤمنة لزينتها إلا ما ظهر منها ولم يقل أحد من علماء السلف أو الخلف أن الشعر داخل في (ما ظهر منها) حتى الذين توسعوا في الاستثناء أكثر من غيرهم.

قال القرطبي في تفسير الآية:
أمر الله سبحانه وتعالى النساء بألا يبدين زينتهن للناظرين، إلا ما استثناه من الناظرين في باقي الآية حذارًا من الافتتان، ثم استثنى ما يظهر من الزينة واختلف الناس في قدر ذلك . فقال ابن مسعود ظاهر الزينة هو الثياب، وزاد ابن جبير الوجه، وقال سعيد بن جبير أيضًا وعطاء والأوزاعي: الوجه والكفان والثياب وقال ابن عباس وقتادة والمسور بن مخرمة: ظاهر الزينة هو الكحل والسوار والخضاب إلى نصف الذراع والقرط والفتخ، " الفتخ بفتحتين جمع الفتخة خواتيم كبار تلبس في الأيدي "، ونحو ذلك . فمباح أن تبديه المرأة لكل من دخل عليها من الناس.

قال ابن عطية: ويظهر لي بحكم ألفاظ الآية أن المرأة مأمورة بألا تبدي، وأن تجتهد في الإخفاء لكل ما هو زينة، ووقع الاستثناء فيما يظهر بحكم ضرورة حركة فيما لابد منه، أو إصلاح شأن ونحو ذلك . " فما ظهر " على هذا الوجه مما تؤدي إليه الضرورة في النساء فهو المعفو عنه.

قال القرطبي:
قلت هذا قول حسن، إلا أنه لما كان الغالب من الوجه والكفين ظهورهما عادة وعبادة وذلك في الصلاة والحج، فيصلح أن يكون الاستثناء راجعًا إليهما . يدل على ذلك ما رواه أبو داود عن عائشة رضي الله عنها أن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق، فأعرض عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لها: " يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا.." وأشار إلى وجهه، وكفه، فهذا أقوى في جانب الاحتياط، ولمراعاة فساد الناس فلا تبدي المرأة من زينتها إلا ما ظهر من وجهها وكفيها.

وبهذا يظهر أن " ما ظهر منها " لا يدخل فيه الشعر بحال من الأحوال، بل من العلماء من أخرج الوجه نفسه مما ظهر منها.

الوجه الثاني:
إن الله أمر المؤمنات في الآية بضرب خمرهن على جيوبهن والجيوب مواضع فتحات الثياب وهي الصدور . والخمر - كما قال المفسرون - جمع خمار، وهو ما تغطي به المرأة رأسها - ومنه اختمرت المرأة، وتخمرت، هي حسنة الخمرة (انظر مثلا القرطبي جـ 12، ص230)

وتفسير الخمار في الآية بغطاء الرأس لا جدال فيه، ومما يؤيد ذلك نزول الآية، وتعبد نساء المؤمنين بها مهاجرين وأنصارًا كما وردت بذلك أصح الروايات.

الخلاصة فى كشف الشعر هل يجوز كشف الشعر أمام الاجنبيات؟ بأن هناك أختلاف بين علماء المسلمين بالنسبة لهذا الأمر من حيث التفسير للآية التي فيها ذكر من يجوز للمرأة أن تتكشف عندهم .. ومنها قوله تعالى ( أو نسائهن ) .. فمنهم من قال ( المأمونات من النساء) ومنهم من قال ( أي النساء المسلمات )
وعلى هذا الأخير فأنه لا يجوز كشف الشعر عند الكافرات عموما .. لأنه قد لا تأمن المسلمة وهي أمام المرأة الأخرى ممن تتبع ديانة غير الأسلام أن لا تصفها للرجال الأغراب .

الخلاصة .. يجوز كشف الرأس امام والدها وعمها وباقي
المحارم أيضا إلا ان يكون كشفها لهم فيه فتنة بها او لهم .
يجوز كشف المرأة شعرها ووجهها امام المرأة الكافرة على القول الأول
والقول الثاني لايجيزه :

وكلاهما استدل بالآية وهي :
{وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ
وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ
وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ
أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ
أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ
الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ
مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }النور31

فهل نسائهن هنا : أي جنس النساء عموما او الكافرات فمن قال بالأول
جوز الكشف أمام الكافرات ومن قال بالثاني لم يجوزه.
والصحيح عندي الجواز .

لباس المرأة أمام محارمها ... وهذا خلاصة القول
*هل للمرأة أن تلبس الملابس القصيرة، والتي تُبدي من خلالها ذراعيها وكتفيها وأجزاءً من صدرها وظهرها أمام إخوانها ومحارمها؟

اللباس مشروع للتجمُّل، كما أنه مشروع أيضًا لستر العورات، وهذا هو المقصد الأعظم منه؛ ولذلك قدَّمه الله- تبارك وتعالى- على غيره بأن ذكره أولاً؛ حيث قال جلَّ ذكره: ﴿يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُّوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾ (الأعراف: 26)

وستر العورات فيه مصلحةٌ للإنسان المستتر نفسه؛ لأنه يأمن به من اطِّلاع غيره على عورته، وفيه أيضًا جانب آخر في غاية الأهمية، وهو درء المفسدة التي تثور بانكشاف العورات المؤدي إلى تحريك الشهوات، والوقوع في الفواحش، وقد أمر الله النساء المسلمات- على وجه الخصوص- بالحجاب الذي ستر زينتهن، وعلَّل ذلك بدفع الأذى عنهن من أصحاب السوء، فقال مخاطبًا نبيه- عليه الصلاة والسلام-: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلاَبِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (الأحزاب: 59) ومع ذلك فإن هذه الشريعة المطهرة شريعةٌ واقعيةٌ، تراعي رفع الحرج، ودفعَ العنَت عن المكلفين في أحكامها ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ (الحج: من الآية 78)

ولهذا خفَّفَتْ حكم الحجاب بالنسبة للمرأة مع محارمها؛ نظرًا لكثرة المخالطة وحرمة النكاح، والأمن من الفتنة غالبًا، فلا حرَج عليها في إبداء وجهها وكفَّيها ورأسها ورقبتها وقدميها وبعض ساقيها للحاجة- للحركة والخدمة- وما في حكمها، وهذا كافٍ في رفع الحرج ودفع المشقة

قال تعالى: ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلاَ يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (النور:31).

أما صدر المرأة وظهرها وبطنها وفخذها ونحوه، فهذا لا يجوز كشفه إلا للزوج، أو في حال التداوي بشرطه، وجواز إبداء الزينة لمن ذُكِر مشروطٌ بالأمن من الفتنة؛ إذِ الغالب على الإنسان السويِّ ألا ينظر إلى محرَّمته نظر الرِّيبة والشهوة، فإذا لم تؤمن الفتنة حُرِم على المرأة أن تُبديَ هذه الزينة للمحرم، وعلى المرأة المسلمة أن تتجمَّل بالحياء والستر في كل حال؛ لأنه أبعد عن الشبه والريب، حتى في الأحوال التي يباح لها فيها كشف بعض زينتها.

ولنتأمل ما في التوجيه الإلهي للنساء الكبيرات اللاتي لا رغبةَ لهن في النكاح، ولا يرغب فيهن الرجال، فإنه من أقوى الأدلة على أهمية الاحتشام، يقول الحق- تبارك وتعالى-: ﴿وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللاَّتِي لاَ يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (النور:60

أما .. وحدود عورة المراة امام زوجها : وهي كما قال العلماء ان لاعورات بين الرجل وزوجته ..الاأنهم نهوا ان ينظر الى داخل او باطن فرجها ..
ولكن السؤال يطرح نفسه وهو الذي تساهل فيه كثير من الفتيات والنساء ماهي حدود عورة المراة امام المراة او امام محارمها من اخ و اب وخال وجد ...الخ

بالنسبة لعورة المراة امام المراة سواء كانت صديقاتها او اختها او قربتها او امها فهي ايضا كعورة الرجل امام الرجل وهي مابين السرة والركبة ولكن !! للتنتبه الفتاة او المراة من كشف اشياء ليس لاي احد النظر اليها الا زوجها ولتحذر من لبس الضيق من القمصان او (( التنورة )) والتي تصف جسمها او ارتداء البنطال بكل انواعه او القميص المكتف (( الكت ))

او لبس الشورت القصير وكشف مافوق الركبة والافخاذ او لبس الشفاف بحجة انهن فتيات ولامانع من الكشف امامهن او حتى تغيير الملابس امام بعضهن البعض او استحاما بعضهن مع بعض بحجة انهن قرائب او نساء فيما بينهن .. من قال ان هذا اجازه الاسلام واجازه الله ورسوله الم يقل النبي صلى الله عليه وسلم (( لاتنظر المراة الى عورة المراة )) والم يقل صلى الله عليه وسلم (( المراة عورة

ولما سئل الشيخ محمد صالح العثيمين ( رحمه الله ) عن حكم ارتداء المراة امام المراة البنطال والضيق من الملابس والشفاف : فاجاب وقال هذا لايجوز ومما حرمه الله ولايحق للمراة ان تكشف ما أمرها الله ان تستره لا امام الاخ والاب ولا امام المراة والصديقات .. الى اخر ماقال

وسئل ايضا معالي الشيخ صالح الفوزان حفظه الله عن حكم ارتداء بعض الفتيات في حفلات الاعراس ملابس ضيقة او شفافة او مكشوفة من الخلف اي من جهة الظهر ؟ فاجاب هذا لايجوز وهو محل فتنة بين المراة وغيرها فيجب على المراة التستر وكشف مااحل الله ان تكشفة لغيرها من النساء والرجال المحارم الى اخر ماقال ايضا

وسئل سماحة الشيخ الوالد عبدالعزيز بن باز ( رحمه الله ) عن حدود عورة المراة امام المراة ؟ ؟ : فاجاب رحمه الله بقوله ان من السرة الى الركبة ولها ان تكشف الساقين دون الركبة اي اسفل الركبة ولها ان تكشف رقبتها وصدرها لاباس علييها وشعرها ثم اضاف قائلا ولكن يجب للمراة ان تكون محل فخر وقدوة لامثالها من النساء

ونتلخص في جميع الكلام ان حدود عورة المراة امام المراة هي مابين السرة والركبة ولها ان تكشف الرقبة والساقين اسفل الركبة والعضدين والكتفين وللتبتعد عن الفتنة وحتى ولو كانت اما المراة الاخرى .. ولها ان تكشف ثديها اذا كانت ممن ترضع امام النساء دون المحارم من الرجال

اما بالنسبة لعورة المراة امام المحارم كاالاخ او الاب او العم او الخال فانها
{ لا تكشف من جسمها الكثير }

ولها ان تكشف الشعر والرقبة والساقين... ليس لها لبس الضيق والبنطال والقصير مافوق الركبة او كشف الظهر او لبس الملابس المكتفة او الشفافة او تظهار الكتفين من فوق او كشف الركبة ومااعلاها والافخاذ بحجة انه اخوها لقول النبي بالحديث السابق عن عدم نظر المراة لعورة المراة فكيف بالرجل وان كان من المحارم وليس لها ان ترضع الاطفال امام محارمها من ذكرناهم.. وهذا هو ملخص عورة المراة امام المراة ومحارمها


أما الشق الأخير من السؤال .. رأى البيهقى أن شعر المرأة لاتبديه الا للزوج .. يقينى أنه حدث سوء فهم لأن ما سبق متفق عليه بنصوص آية النور
أما البيهقى له رأى فى رؤية المخطوبة هل يرى الخاطب شعر خطيبته أم لا
ونقل البيهقي في السنن الصغرى عن الإمام الشافعي قوله :"ينظر إلى وجهها وكفيها ، ولا ينظر إلى ماوراء ذلك ".

والله أعلم

الشيخ / أحمد طلبه حسين
29 - 08 - 2007, - 01:22 PM -
هذا السؤال ورد الى على الإميل ويعتبر سؤال رقم 10 خاص بأسئلة شهر شعبان

س 10 قرأت هذا الحديث
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله ليطلع ليلة النصف من شعبان، فيغفر لجميع خلقه، إلا لمشرك أو مشاحن)
الرجاء شرح هذا الحديث

الإجابة
هذا الحديث رواه ابن ماجة1390، وابن أبي عاصم وشرحه يطول

هذا الأثر يحوي المسائل التالية:

- المسألة الأولى: معنى اطلاع الله تعالى على عباده ليلة النصف من شعبان.
- المسألة الثانية: الحكمة من تخصيص هذه الليلة بهذا الاطلاع الإلهي، والمغفرة الإلهية لجميع الخلق.
- المسألة الثالثة: سبب استثناء المشرك والمشاحن من المغفرة.
- المسألة الرابعة: كيف نعظم هذه الليلة مستنين لا مبتدعين؟.

المسألة الأولى: معنى اطلاع الله تعالى عباده ليلة النصف من شعبان.
أخبر الله تعالى في آيات كثيرة أنه مع عباده، مطلع على أحوالهم، صغيرها وكبيرها، فقال تعالى:

- {ألم تر أن الله يعلم ما في السموات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم}.
{هو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أينما كنتم والله بما تعملون بصير}.
{وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار}.

وجاء في الأثر الصحيح أنه ينزل في كل ليلة إلى السماء ثم ينادي: من يدعوني فأستجيب له؟، من يستغفرني فأغفر له؟، من يسألني فأعطيه؟.. وذلك في الثلث الآخر منها.
فاطلاع الله تعالى على أحوال عباده مبيّن في نصوص متعددة، فأي جديد في حديث النصف من شعبان إذن؟
للإجابة نقول:
- بيان علم الله تعالى بأحوال العباد جاء في النصوص بأوجه وصيغ متعددة:
فتارة بالإخبار بعلمه بكل ما في السموات والأرض، وبما يجترحه العباد،.
وتارة بالإخبار أنه يراهم ويسمعهم ويعلم ما في ضمائرهم.
وتارة بالإعلام أنه منهم قريب غير بعيد، وأنه معهم أينما كانوا.
وتارة يخبرهم أنه مطلع عليهم.


- المسألة الثانية: الحكمة من تخصيص هذه الليلة بهذا الاطلاع الإلهي، والمغفرة الإلهية لجميع الخلق.

في هذه الليلة فضيلتان:

- الأولى: تخصيصها بالاطلاع الإلهي على أحوال الخلق، ولولا فضل الإنسان وكرامته لما خص بهذا الفعل.

- الثانية: تخصيصها بالمغفرة ابتداء كرما، دون سبب متقدم إلا الإسلام، فمن كان مسلما فله هذا الثواب.

والحكمة من تخصيص هذه الليلة بهذا الفضل:

أنها ليلة من شهر مبارك، عن عائشة رضي الله عنها قالت:

(ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر أكثر منه صياما في شعبان) [رواه البخاري ومسلم].

وعن أسامة بن زيد قال: (قلت: يا رسول الله!، لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان؟، قال: ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم) [رواه النسائي].

وشهر شعبان مقدم شهر رمضان المبارك، تضاعف فيه الأجور، وتفتح فيه أبواب الرحمة، فكأنه أراد من عباده التحلل من كل ظلم: ظلم النفس بالشرك، وظلم العباد بالتباغض. حتى لا يحرموا تحصيل الأجر الجزيل، كما جاء وصفه في الحديث القدسي:

(كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به).

فلصيام رمضان أجر غير مقدر، تكفل الله تعالى به، ومن رحمته بعباده أنه يريد لهم نيل هذا الثواب العظيم، ولأجله حثهم على التحلل من كل ما يكون سببا في حرمانهم الثواب، فالشرك أعظم الذنوب المحبطة للأعمال الصالحة، والشحناء يفسد الدين، ويضيع ثوابا كبيرا.

- المسألة الثالثة: سبب استثناء المشرك والمشاحن من المغفرة.

في هذا الحديث بيان عموم مغفرة الله تعالى لجميع الخلق إلا من استثني، وهم صنفان: مشرك، ومشاحن.

فأما المشرك فهو الذي عبد غير الله تعالى، بأي نوع من أنواع العبادة: من دعاء، أو نذر، أو ذبح، أو حج، وغير ذلك.. فمن فعل ذلك فقد أشرك، واستحق العقوبة وهي: عدم المغفرة، والخلود في النار، كما قال تعالى:

{إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار}.

وقال: {إن الله لايغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا}.

وأما المشاحن فهو: المباغض، والمخاصم، والمقاطع، والمدابر، والحاقد، والحاسد.

فكل هذه أوصاف للشحناء، وهي مفسدة لذات البين، مقطعة للصلات والأرحام، وقد جاء في الحديث:

( دب إليكم داء الأمم قبلكم: الحسد، والبغضاء. وهي الحالقة، لا أقول تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين، والذي نفسي بيده لاتدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أدلكم على ما تتحابون به؟، أفشوا السلام بينكم) [الترمذي في القيامة، باب: سوء ذات البين، وقوله: (لا تدخلون) في مسلم].

فالوصف المشترك بين الشرك والشحناء أن كليهما يحلق الدين ويفسده، والفرق أن الشرك يبطل الدين فلا يبقي منه شيئا، أما الشحناء فتهتكه وتتركه بلا روح، وإن لم تجتث أصله..

وذلك أن مبنى العبادات في الإسلام على الاجتماع، فالصلاة في جماعة واجبة، ولا يجوز التخلف عنها إلا لعذر، واتهم المتخلف بغير عذر بالنفاق، فهذا اجتماع اليوم من العبادة، ثم حضور الجمعة واجب، وهو اجتماع الأسبوع، ثم حضور صلاة العيد سنة، وهو اجتماع العام، ويجتمعون للصلاة في النوازل: في الكسوف، والخسوف، والاستسقاء.

وفريضة الحج لا يكون إلا باجتماع..

والصيام الفرض في وقت واحد في شهر واحد للجميع..

والزكاة فريضة اجتماعية..

والدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد عمل جماعي..

كل الشعائر شرعت جماعية، لم يخص بها فرد دون آخر، وكلها تؤدى جماعة بأوقات متحدة، وبأحكام واحدة، فلا بد إذن في إيقاعها والقيام بها من اجتماع، وأساسه التآلف والمحبة، فإذا انتفى التآلف تضررت تلك العبادات، بعضها بالنقصان والخلل، وبعضها بالزوال والترك:


فلا تجد المتباغضين يجتمعون للصلاة في صف واحد، جنبا إلى جنب؟.

ولا تجد المتباغضين يعطف بعضهم على بعض بصدقة أو إحسان؟.

ولا تجد المتباغضين يجتمعون على دعوة أو أمر بمعروف ونهي عن منكر أو جهاد؟.

فالشحناء مفسدة للدين، تحلقه، وما دخل الحسد والحقد في القلوب إلا وكان سببا في ضعف الإيمان، وربما انتفائه كلية، كما حصل لإبليس لما حسد وحقد على آدم عليه السلام، ولذا بالغ الشارع في التحذير من الشحناء، وسلكها في سياق التحذير من أعظم الذنوب، وهو الشرك، عن أبي ثعلبة الخشني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

(إن الله ليطلع على عباده ليلة النصف من شعبان، فيغفر للمؤمنين، ويملي للكافرين، ويدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه) [رواه الطبراني.. صحيح الجامع 1898، السلسلة الصحيحة1144]

فالشرك مفسد لعلاقة الإنسان بربه، والشحناء مفسدة لعلاقته بإخوانه المؤمنين، وإذا فسدت علاقته بربه وبإخوانه لم يبق له من دينه شيء، فكيف يغفر الله له؟.

وإذا فسدت علاقته بإخوانه هتك دينه وأضر به، لذا حرم فضل تلك الليلة المباركة.

- المسألة الرابعة: كيف نعظم هذه الليلة مستنين لا مبتدعين؟.

اختلف أمر العلماء فيما يتعلق بهذه الليلة من فضيلة، فقد ذهب بعضهم إلى تضعيف كل ما ورد فيها من حديث، وبعضهم صحح طائفة منها، بمجموع الطرق، كالحديث الذي نحن بصدده: (.. فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن) وضعف غيره مما فيه ذكر الصلاة والصيام وغيرهما من أنواع العبادة المخصصة لهذه الليلة..

ولم يرد عن الصحابة في هذا شيء من تخصيص بعبادة أو نحوها، إنما ابتدء الخلاف من لدن عهد التابعين، حيث ذهب بعضهم إلى جواز تخصيصها بالصلاة، وأنكره جمهورهم، وذهب آخرون إلى جواز التخصيص في غير جماعة..

جاء في كتاب (تحفة الإخوان، في قراءة الميعاد في رجب وشعبان ورمضان) لشهاب الدين أحمد بن حجازي الفشني [ص90] قال:

"وقد كان التابعون من أهل الشام كخالد بن معدان ومكحول يجتهدون ليلة النصف من شعبان في العبادة، وعنهم أخذ الناس تعظيمها، فلما اشتهر ذلك عنهم اختلف الناس فيه، فمنهم من قبله ومنهم من أنكره، وقد أنكر ذلك أكثر العلماء من أهل الحجاز منهم عطاء وابن أبي مليكة، ونقله عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن فقهاء المدينة، وهو قول أصحاب مالك وغيرهم قالوا: ذلك كله بدعة.

واختلف علماء الشام في صفة إحيائها على قولين: أحدهما: أنه يستحب إحياؤها جماعة في المسجد، وكان خالد بن معدان ولقمان بن عامر يلبسان فيها أحسن ثيابهما ويتبختران ويكتحلان ويقومان في المسجد ليلتهما تلك، ووافقهما على ذلك إسحاق بن راهوية، وقال: قيامها في المسجد جماعة ليس ببدعة.

نقله عنه حرب الكرماني في مسألة، والثاني يكره الاجتماع لها في المساجد للصلاة، ولا يكره أن يصلي الرجل لخاصة نفسه، وهذا قول الأوزاعي إمام أهل الشام وفقيههم وعالمهم".

وجاء في كتاب (الحوادث والبدع لأبي بكر الطرطوشي ص263-264) و كتاب (الباعث على إنكار البدع والحوادث لأبي شامة ص125) أن ابن وضاح روى عن زيد بن أسلم قال:

"ما أدركنا أحدا من مشيختنا ولا فقهائنا يلتفتون إلى النصف من شعبان، ولا يلتفتون إلى حديث مكحول، ولا يرون لها فضلا على ما سواها.

وقيل لابن أبي مليكة: إن زيادا النميري يقول: إن أجر ليلة النصف من شعبان كأجر ليلة القدر، فقال: لو سمعته وبيدي عصا لضربته"، وكان زياد قاصا".

فعامة التابعين على إنكار تخصيص هذه الليلة بعبادة، وقد ذكر الطرطوشي ابتداءها فقال: "وأخبرني أبو محمد المقدسي قال: لم تكن عندنا ببيت المقدس قط صلاة الرغائب، هذه التي تصلى في رجب وشعبان، وأول ما حدثت عندنا في سنة ثمان وأربعين وأربعمائة، قدم علينا في بيت المقدس رجل من أهل نابلس يعرف بابن أبي الحمراء، وكان حسن التلاوة، فقام فصلى في المسجد الأقصى ليلة النصف من شعبان فأحرم خلفه رجل ثم انضاف إليهما ثالث ورابع، فما ختمها إلا وهم في جماعة كثيرة، ثم جاء في العام القابل فصلى معه خلق كثير وشاعت في المسجد الأقصى وبيوت الناس ومنازلهم، ثم استقرت كأنها سنة إلى يومنا هذا.

فقلت له: أنا رأيتك تصليها في جماعة!، قال: نعم، وأستغفر الله منها". [الحوادث والبدع ص266-267]

وقد ألحقت بهذه الليلة فضائل لم تثبت، مثل ما روي في قوله تعالى: {إنا أنزلنا في ليلة مباركة} قال عكرمة مولى ابن عباس:

"هي ليلة النصف من شعبان، يبرم فيها أمر السنة، وينسخ فيها الأحياء من الأموات، ويكتب الحاج، فلا يزاد فيهم أحد ولا ينقص منهم أحد".

وقال قتادة وابن زيد ومجاهد والحسن وأبو عبد الرحمن السلمي وأكثر علماء العراق: "هي ليلة القدر، أنزل الله تعالى القرآن في ليلة القدر من أم الكتاب إلى السماء الدنيا، ثم أنزله على نبيه في الليالي والأيام".

ذكر ذلك أبو بكر الطرطوشي، وقال: "وعلى هذا القول علماء المسلمين" [كتاب الحوادث والبدع ص262]

فهذه الفضيلة، وهي نزول القرآن، لم تثبت لليلة النصف من شعبان، إنما هي ثابتة لليلة القدر بنص القرآن، قال تعالى: {إنا أنزلناه في ليلة القدر}، ففي الأولى أبهم وفي هذه صرح بأنها ليلة القدر، وفي الأولى وصفها بأنها مباركة، وفي هذه قال: {ليلة القدر خير من ألف شهر}، فبركتها لكونها خير من ألف شهر.

ومثل ما رواه ابن ماجة: (إذا كان ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلتها، وصوموا يومها، فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا، فيقول: ألا مستغفر فأغفر له؟، ألا مسترزق فأرزقه؟، ألا مبتلى فأعافيه؟، ألا سائل فأعطيه؟، ألا كذا، ألا كذا؟، حتى يطلع الفجر)، فهذا الحديث موضوع [انظر: ضعيف الجامع 652].

وتتبع أبو شامة في كتابه (الباعث عن إنكار البدع والحوادث) كثيرا من الآثار الواردة في تخصيص هذه الليلة بأنواع من العبادات وبين ما فيها من بطلان وضعف. [انظر: ص124-137]

وقد أنكر ما أحدث فيها من بدعة الصلاة كثير من العلماء سوى من ذكرنا، منهم النووي في المجموع، وابن الجوزي في الموضوعات، والقرطبي في التفسير، وابن القيم في المنار المنيف، والفيروز آبادي في خاتمة سفر السعادة [انظر: الباعث على إنكار البدع والحوادث ص126 حاشية (3)، ص127 حاشية (2)]

فإذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم تخصيصه هذه الليلة بعبادة، وكان عامة ما ورد فيها إما موضوع أو ضعيف، ولم يثبت عن الصحابة رضوان الله عليهم شيء في هذا، وإنما جاء عن بعض التابعين، مع مخالفة الأكثر لهم، فلا وجه إذن لاتخاذ ليلة النصف شعبان شعيرة للعبادة تضاهي أيام الجمعة والأعياد وصلاة التراويح، فما صح غاية ما فيه الحث على الإقلاع عن كبيرتين من كبائر الذنوب هما: الشرك، والشحناء.

فمن كان حريصا على بلوغ أجر هذه الليلة فعليه العمل بموجب ما ثبت من الأثر، وما جاء الحث عليه، أما اختراع عبادة وطاعة لم تثبت، ولم يدل عليه حديث صحيح، فليس إلا بعد عن السنة والعمل الصالح، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) [البخاري].

الله أعلم

الجهراوي
29 - 08 - 2007, - 05:28 PM -
شيخنا الفاضل هل ثبت شيئا في الكتاب أو السنة بأن محمد صلى الله عليه وسلم أفضل الخلق ؟

الشيخ / أحمد طلبه حسين
29 - 08 - 2007, - 06:16 PM -
أخوى الكريم الجهراوى للإجابة على سؤالك أنا قرأته على موقع الإسلام
هذا نصه
وردت في فضائل النبي صلى الله عليه وسلم وخصائصه أدلة كثيرة جدا ، ولم يرد – فيما نعلم - دليل صريح فيه النص صراحةً على أن النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الخلق ، والذي ورد النص عليه : أنه صلى الله عليه وسلم أفضل البشر وسيد ولد آدم
روى مسلم (4223) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَأَوَّلُ مَنْ يَنْشَقُّ عَنْهُ الْقَبْرُ ، وَأَوَّلُ شَافِعٍ ، وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ) .
وقد فهم العلماء من هذا النص وغيره من النصوص الواردة في فضائل نبينا صلى الله عليه وسلم أنه أفضل الخلق .
قال النووي رحمه الله في "شرح صحيح مسلم" :
وهذا الحديث دليل لتفضيله صلى الله عليه وسلم على الخلق كلهم ، لأن مذهب أهل السنة أن الآدميين أفضل من الملائكة ، وهو صلى الله عليه وسلم أفضل الآدميين وغيرهم" انتهى .
وقد تتابع العلماء على وصف النبي صلى الله عليه وسلم بأنه أفضل الخلق ، ونكتفي بالإشارة إلى بعض مواضع كلامهم خشية الإطالة :
الإمام الشافعي في "الأم" (4/167) .
الإمام عبد الرازق الصنعاني في مصنفه (2/419) .
شيخ الإسلام ابن تيمة في "مجموع الفتاوى" (1/313) و (5/127، 468) .
ابن القيم في تهذيب السنن حديث رقم (1787) من عون المعبود .
ابن حجر في "فتح الباري" شرح حديث رقم (6229) .
المرداوي في " الإنصاف" (11/422) .
الألوسي في"روح المعاني" (4/284) .
الطاهر بن عاشور في تفسيره (2/420) .
السعدي في تفسيره (51، 185، 699) .
محمد الأمين الشنقيطي في "أضواء البيان" (9/215) .
الشيخ عبد العزيز بن باز في "مجموع الفتاوى" (2/76 ، 383) .
علماء اللجنة الدائمة للإفتاء ، وقد سئلوا : هل نقول بأن النبي صلى الله عليه وسلم خير البشر أو خير الخلق ؟ وهل هناك دليل على أنه خير الخلق ، كما يقول كثير من الناس؟
فأجابوا :
"جاء في نصوص كثيرة من الكتاب والسنة بيان عظم قـدر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ورفعة مكانته عند ربه تعالى من خلال الفضائل الجليلـة والخصائص الكريمة التي خصه الله بها ، مما يدل على أنه أفضل الخلق وأكرمهم على الله وأعظمهم جاها عنده سبحانه ، قال الله سبحانه : (وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا) النساء/113 ، وأجنـاس الفضل التي فضله الله بها يصعب استقصاؤها ؛ فمن ذلك : أن الله عز وجل اتخذه خليلا ، وجعله خاتم رسله ، وأنزل عليه أفضل كتبه ، وجعل رسالته عامة للثقلين إلى يوم القيامة ، وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وأجرى على يديه من الآيات ما فاق به جميع الأنبياء قبله ، وهو سيد ولد آدم ، وأول من ينشق عنه القبر ، وأول شافع ، وأول مشفع ، وبيده لواء الحمد يوم القيامة ، وأول من يجوز الصراط، وأول من يقرع باب الجنة ، وأول مـن يدخلها . . . إلى غير ذلك مـن الخصائص والكرامات الواردة في الكتاب والسنة ، مما جعل العلماء يتفقون على أن النبي صلى الله عليه وسلم هو أعظم الخلق جاها عند الله تعالى ، قـال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى : "وقد اتفق المسلمون على أنه صلى الله عليه وسلم أعظم الخلق جاها عند الله ، لا جاه لمخلوق أعظم من جاهه ، ولا شفاعة أعظم من شفاعته" .
فمما ذُكر وغيره يتبين أن نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم هو أفضل الأنبياء ، بل وأفضل الخلق ، وأعظمهم منزلة عند الله تعالى ، ولكن مع هذه الفضائل والخصائص العظيمة فإنه صلى الله عليه وسلم لا يرقى عن درجة البشرية ، فلا يجـوز دعاؤه والاستغاثة به من دون الله عز وجل ، كما قـال تعالى: ( قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ) الكهف/110، وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم" انتهى . "فتاوى اللجنة الدائمة" (26/35) .
الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ ، الشيخ عبد الله بن غديان ، الشيخ صالح الفوزان ، الشيخ بكر أبو زيد .
وقد توقف في ذلك الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ، نظراً لأنه لم يرد بذلك نص صريح فقال :
"المشهور عند كثير من العلماء إطلاق أن محمداً صلى الله عليه وسلم أفضل الخلق ، كما قال الناظم :
وأفضل الخلق على الإطلاق *** نبينا فمل عن الشقاق
لكن الأحوط والأسلم أن نقول: محمد صلى الله عليه وسلم سيد ولد آدم، وأفضل البشر، وأفضل الأنبياء، أو ما أشبه ذلك اتباعا لما جاء به النص، ولم أعلم إلى ساعتي هذه أنه جاء أن النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الخلق مطلقاً في كل شيء . . . فالأسلم أن الإنسان في هذه الأمور يتحرى ما جاء به النص. مثلاً لو قال قائل: هل فضل الله بني آدم عموماً على جميع المخلوقات؟ قلنا: لا؛ لأن الله تعالى قال: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً) الإسراء/70 ، لم يقل : على كل من خلقنا، فمثل هذه الإطلاقات ينبغي على الإنسان أن يتقيد فيها بما جاء به النص فقط ولا يتعدى . والحمد لله ، نحن نعلم أن محمداً صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين ، وأشرف الرسل وأفضلهم وأكرمهم عند الله عز وجل ، وأدلة ذلك من القرآن والسنة الصحيحة معروفة مشهورة ، وأما ما لم يرد به دليل صحيح فإن الاحتياط أن نتورع عنه ، لكنه مشهور عند كثير من العلماء ، تجدهم يقولون : إن محمداً أشرف الخلق" انتهى "لقاءات الباب المفتوح" (53/11) .

الشيخ / أحمد طلبه حسين
29 - 08 - 2007, - 06:19 PM -
أخى الكريم الأستاذ / محمود
جميعنا نعرف الفروق الواضحة بين الحلال و الحرام
و جميعنا يعرف الفرق بين تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف_ يا مقلّب القلوب ثبّت قلوبنا على دينك_ و بين الحاصل في زماننا الحالي
لقد أخبر صلى الله عليه و سلم عن ندرة درهم الحلال
قال صلى الله عليه و سلم: (سيأتي عليكم زمان لا يكون فيه شيء أعز من ثلاث: درهم الحلال أو أخ يستأنس به أو سنة يعمل بها).
و أظن و الله أنه زماننا
كما أخبر عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم عن فشو الربا و عن أناس لا يبالون بكسب الحلال.
قال صلى الله عليه و سلم: ( يأتي على الناس زمان يأكلون الربا فمن لم يأكله أصابه من غباره)
و قال: (يأتي على الناس زمان لا يبالي المرء ما أخذ منه أمن الحلال أم من الحرام)
و هذا ما يحدث في كل العالم بل و في بلاد الإسلام حيث أصبحت البنوك ربوية إلا ما رحم ربي و ندر,
كما أصبحت المعاملات الربوية المحرمة أشد التحريم هي الأصل و أصبح الحلال بديلا لمن لا يرغب بالربا.
[COLOR="Red"]عدد البنوك الإسلامية ضئيل جدا أمام الأكثرية الساحقة من البنوك الربوية
و كلنا يعرف تبعات الربا و مضاره كما نعرف غلظة تحريمه
لكن أجيبك باختصار يا استاذ محمود
والفرق بين البنوك الربوية والبنوك الإسلامية أن البنوك الإسلامية تبتعد عن المعاملات الربوية المحرمة
مثل: ربا القرض(الدين).
ومثل: الربح الدائم الذي لا يمكن أن يكون المال معرضا للخسارة .
ومثل : بيع العينة .
وغير ذلك من المعاملات الربوية.
فبدلا من تحديد الربح المضمون يدخل المسلم ماله بدون شرط الربح الدائم والنسبة الثابتة التي لا يمكن أن تخسر .
فإذا تعاقد مع البنك على المضاربة بالمال فيعطي ماله البنك ليتاجر فيه ثم بعد كل فترة كسنة مثلا ينظر كم ربح هذا المال فيعطيه النسبة التي اتفق عليها من الربح.
وإذا حصلت خسارة كانت من رأس المال .
هذه هي المضاربة الشرعية.
والبنوك الإسلامية مختلفة من حيث قربها من الحق وبعدها .
وإذا تبين لك شرعية بنك إسلامي فلا حرج أن تضع نقودك فيه .
وإذا كانت معظم معاملات البنك الإسلامي لا شك في حلها فهي أولى من البنوك المعلنة بالربا .

الشيخ / أحمد طلبه حسين
31 - 08 - 2007, - 05:00 PM -
هذا ماوصل على الإميل atolba@adco.ae
السؤال
ما المقصود بالمعلوم من الدين بالضرورة فنحن كثيرًا ما نسمع هذا كثيرا من المشايخ .‏ وهل هو ثابت في كل عصر أم يختلف باختلاف الزمان والمكان‏؟‏

الإجابة
‏ الثابت من الدين بالضرورة هو ما ثبت بدليل قطعي إما عن طريق التواتر أو عن طريق الإجماع القطعي من الأمة والذي يعد من جحده كافرًا وذلك مثل وجوب الصلوات الخمس والزكاة والصوم والحج وأركان الإسلام وكذلك تحريم الخمر والربا والزنا أو كذلك المباح الذي علمت إباحته بالضرورة من دين الإسلام مثل لحم بهيمة الأنعام المذكاة والخبر وما أشبه ذلك وما ثبت حكمه بالضرورة من دين الإسلام حلاً أو حرمة فإن هذا يعد من أنكره كافرًا بالله عز وجل ومرتدًا عن دين الإسلام وهو مستمر في كل زمان إلى أن تقوم الساعة لأن أحكام الدين باقية وثابتة ومستمرة منذ بعث الله محمدًا صلى الله عليه وسلم إلى أن تقوم الساعة لا تتغير ولا تتبدل‏.‏
السؤال
ما الفرق بين الحرام وعدم الجواز والمكروه‏.‏ وهل الإصرار على المكروه يصل إلى الحرام‏؟‏
الإجابة
الحرام ما يعاقب فاعله ويثاب تاركه ولا يجوز فعله‏.‏ والمكروه‏:‏ ما يثاب تاركه ولا يعاقب فاعله - فالأولى عدم فعله - والإصرار على فعل المكروه لا يصل إلى التحريم لكن قد يكون وسيلة إلى فعل الحرام فالأولى تجنبه‏.‏ وإذا تحقق أنه وسيلة إلى الحرام فهو حرام‏.‏
السؤال
ما حكم محادثة الفتيات بالهاتف‏؟‏ يقصد بذلك المغازلة‏؟‏

الإجابة

هذا ما علم من الدين بالضرورة وأنت وضعت كلمة { المغازلة } انت تسأل وتناقض نفسك هل تريد منى أن أقول لك حلال أو مباح سبحان الله ... هذا حرام فمغازلة الفتيات بالهاتف أو بدون هاتف لا تجوز فلا يجوز للمسلم أن يتكلم مع المرأة كلامًا فيه ريبة وفيه إثارة للغرائز وفيه شبهة لأن هذا يجر إلى شر وإلى فساد وقال الله تعالى لنساء نبيّه صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏{‏فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ‏}‏ ‏[‏سورة الأحزاب‏:‏ آية 32‏]‏‏.‏ دلّ على أن مكالمة المرأة للرجل كلامًا فيه ما يثير الشهوة ويحرك الغريزة فهو كلام منهي عنه لأنه يطمع أصحاب أمراض القلوب بالشهوات والفساد، والشرع جاء بسد الذرائع التي تفضي إلى الحرام ومغازلة الفتيات بالهاتف أو بغيره من الذرائع التي تقضي إلى الفساد، فحرام عليك أيتها الفتاة المسلمة أن تتخاطبي أو تتكلمي بكلام من هذا النوع الذي هو عبارة عن العشق والغرام وتبادل الكلمات المثيرة فهذا كله من الحرام وحرام عليك أيها الشاب أن تفعل ذلك‏.‏
أما إذا كان بحشمة وخجل وتسأل زميلها فى أمر ما بكل أدب واحترام لامانع منه طالما أنه بضوابط

السؤال
اصلي الظهر واصلي السنه قبل وبعد.........هناك من يقول صلاه اربع ركعات بعد الظهر تحرم جلدك على النا ر هل من حديث يدعم هذا اذا كان صحيح وشكرا الإجابة
قال صلى الله عليه وسلم "من صلى قبل الظهر أربعا وبعدها أربعا حرمه الله على النار . " والحديث صححه الشيخ الألباني في صحيح الجامع.

السؤال

ما حكم تقبيل الرجل للرجل عند اللقاء؟ وهل المعانقة فقط جائزة وقت السفر؟

الإجابة

التقبيل بصفة عامة بين الرجال بعضهم بعضا وبين النساء بعضهن بعضا جائز إذا خلا من لذة أو فتنة أو كان لغرض فاسد كنفاق فاسق، أما من يفعل ذلك من باب الإكرام لصاحبه والاحتفاء به فلا حرج في ذلك، ومما أُثر في ذلك: أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ تلقَّى جعفرُ بن أبي طالب عند عوْدته من الحبَشة فالتَزَمه وقبَّل ما بيْن عينيه" .
والذي رخَّص في التَّقبيل للتكريم والتديُّن أحمد بن حنبل وغيره من الأئمة، أما مالك وجماعة آخرون فقد كرهوه، أي كرهوا مَدَّ اليد ليُقبِّلها الناس؛ لأن ذلك مظْهر من مظاهر العُجب والكبرياء، واستأنسوا في المنْع بِقَبْض عمرَ يدَه لمَّا أراد أبو عبيدة تَقْبيلَها.
السؤال
عندي سؤال بالنسبة للاسهم كيف تحسب زكاتها و كيف يتم اخراج نسبة الربا منها
هل الزكاة على القيمة السوقية للاسهم ام كيف؟؟

الإجابة
اعتذر عن الإجابة وسل غيرى وتوجد فتوى على هذا المنتدى بخصوص الأسهم والسندات اطلع عليها
سؤال
فضيلة الشيخ أرجوا الإجابة بصراحة أحيانا نقرأ لك وأنت تجيب على الأسئلة هذه العبارات أحيانا تقول .. أسأل الله أن لايكون فيه بأسا .. أظن أن الأمر سهل وميسور ان شاء الله .. على كل لاأحبذ هذا .. أعتذر عن هذا السؤال وسل غيرى .. القول عندى كذا .. أرجوا توضيح هذه العبارات

الإجابة
قولى أسأل الله أن لايكون فيه بأسا .. هذه مسألة يكون فيها خلاف ولكن أأخذ فيها برأى الأغلبيه مثل الأخذ من الحواجب
قول يقول حرام الأخذ من الحواجب شيئا يترك كما هو .. ورأى يقول الزوائد يعنى فوق الحاجب وأسفل الحاجب .. وليس الحاجب نفسه الزوائد الأغلبيه تقول لابأس فأنا أميل الى الأغلبيه فى هذه المسألة أوافق على مضض ..

القول الآخر .. أظن أن الأمر سهل وميسور ان شاء الله ..

مثلا فى سنة الظهر القبلية والبعدية فيها خلاف من صلى قبل الظهر أربعا وبعد الظهر ركعتان ينفع ومن عكس ينفع الأمر سهل وميسور

القول الآخر.. على كل لاأحبذ هذا .. يعنى تركه أفضل

القول الأخر .. أعتذر عن هذا السؤال وسل غيرى .. هذا سؤال به مشاكل مع العلماء والكل ينتصر لرأية ويتعصب له ولاأستطيع ترجيح رأى هذا يأتى بنفى والأخر يأتى بإثبات فى هذه القضية أحيل السائل الى غيرى لأنى ساعتها يكون ليس لى رغبة فى الإجابة حتى لاأتحمل مسؤلية الإجابة

القول الأخير ..القول عندى كذا .. يعنى واثق كل الثقة وليس فيه ادنى شك

وهناك ثلاثة أسئلة فى أمور شخصية خاصة بى أنا .. أجيب أصحابها على الخاص

وشكرا لكم على استفساراتكم

محمد صابر
01 - 09 - 2007, - 01:09 PM -
السلام عليكم فضيلة الشيخ ما حكم من يختلط بالسيدات المتبرجات من غير المسلمات فى نهار رمضان بحكم ظروف العمل ولا تقل لى غض بصرك لاننى لا استطيع بحكم طبيعة العمل فماذا أفعل :@13::@13::@13::@13:

الشيخ / أحمد طلبه حسين
06 - 09 - 2007, - 11:50 AM -
السلام عليكم فضيلة الشيخ ما حكم من يختلط بالسيدات المتبرجات من غير المسلمات فى نهار رمضان بحكم ظروف العمل ولا تقل لى غض بصرك لاننى لا استطيع بحكم طبيعة العمل فماذا أفعل :@13::@13::@13::@13:
أخى الكريم الله أمرنا بغض البصر لابد من الإمتثال لأمره
سواء فى رمضان أو غير رمضان الحكم عام
أما إذا كانت ظروف عملك تقتضى التعامل مع الآخرين فاتقوا الله ماستطعتم .. مع المحافظة على ما أمر الله به والله يعينك .
ولكن حبيبى أعاتب عليك .. فى قولك لا تقل لى غض البصر ؟؟؟!!! الله أمر بذلك فماذا أقول أنا أأقلب الحق باطلا أخالف قول الله وقول رسول الله .. أمرنا بغض البصر سواء من مسلمة أم غير مسلمة
قال الله فى سورة النور { قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ *وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ)(النور: 30، 31 }.
وقد أمر الله - عز وجل - بغض البصر وصيانة الفرج وقرن بينهما في معرض الأمر، وبدأ بالأمر بالغض لأنه رائد للقلب كما قيل:
ألم تر أن العين للقلب رائد *** فما تألف العينان فالقلب آلف
ولأن غض البصر وسيلة إلى حفظ الفرج وصيانته، وهو الباب الأكبر إلى القلب، وأعمر طرق الحواس إليه وبحسب ذلك كثر السقوط من جهته ووجب التحذير منه.
وعن أبى هريرة - رضي الله عنه - عن البني - صلى الله عليه وسلم - قال: "كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا فهو مدرك ذلك لا محالة، العينان زناها النظر، والأذنان زناها الاستماع، اللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، الرجل زناها الخطى، والقلب يهوى ويتمنى ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه" (البخاري ومسلم).
وعن جرير - رضي الله عنه - قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن نظر الفجأة فقال: " اصرف بصرك " (رواه مسلم).
إطلاق البصر يذهب نور البصيرة والجزاء من جنس العمل، وغض البصر يسبب إطلاق نور البصيرة ويورث العبد الفراسة كما قال شاه بن شجاع الكرماني: ((من عمر ظاهره باتباع السنة، وباطنه بدوام المراقبة، وغض بصره عن المحارم، وكف نفسه عن الشهوات، واعتاد الحلال لم تخطئ فراسته)). وكان شاه هذا لا تخطئ له فراسة.
واليك هذه الفوائد لغض البصر للإمام بن القيم
فوائد غض البصر
يقول ابن القيم في (الداء والدواء): النظرة سهم مسموم من سهام إبليس، ومن أطلق لحظاته دامت حسراته، وفي غض البصر عدة منافع منها:
1- أنه إمتثال لأمر الله الذي هو غاية سعادة العبد في معاشه ومعاده قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم.
2- أنه يمنع من وصول أثر السهم المسموم الذي لعل فيه هلاكه الى قلبه.
3- أنه يورث القلب أنساً بالله وجمعية عليه، فإن أطلاق البصر يفرق القلب ويشتته وبيعده عن الله.
4- أنه يقوي القلب ويفرحه كما أن إطلاق البصر يضعف القلب ويحزنه.
5- أنه يكسب القلب نوراً، ولهذا ذكر الله سبحانه آية النور عقيب الأمر بغض البصر، فقال تعالى: قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم.. ثم قال إثر ذلك الله نور السماوات والأرض.
6- أنه يورث فراسة صادقة يميز بها بين الحق والباطل، فالله تعالى يجزي العبد على عمله بما هو من جنس العمل، فإن غض بصره عن محارم الله عوضه الله بأن يطلق نور بصيرته ويفتح عليه باب العلم والإيمان والمعرفة والفراسة الصادقة.
7- أنه يورث القلب ثباتاً وشجاعة وقوة.
8- أنه يسد على الشيطان مدخله إلى القلب فإنه يدخل مع النظرة وينفذ معها إلى القلب أسرع من نفوذ الهواء في المكان الخالي.
9- أنه يفرغ القلب للفكرة في مصالحه والإشتغال بها.
10- أن بين العين والقلب منفذاً وطريقاً يوجب إنفصال أحدهما عن الآخر، وأن يصلح بصلاحه ويفسد بفساده فإذا فسد القلب فسد النظر وإذا فسد النظر فسد القلب، وكذلك في جانب الصلاح.
هذه إشارة إلى بعض فوائد غض البصر تطلعك على ماورائها.
أسأل الله بمنه وكرمه أن يعصمني وإياكم من الزلل، كما اسأله أن نكون ممن استخدم نعم الله في مرضاته.
خواني هلم بنا نهتف بـلا اله إلا الله ونحطم الأصنام داخلنا ونحيا حياة يحبها الرحمن ويرتضيها … حياة كلها رضا بما قسم لنا وقناعة بما وهب … بعيدة عن السخط والضيق واليأس.
وأخيرا أقول
أيها الإخوة، النظر بريد الزنا، قال الشاعر:
كل الحــوادث مبداها من النظر ومعظم النار من مستصغر الشرر ‏
كم نظرة فتكت في قلب صاحبها فتك السهام بــلا قوس ولا وتر
والعبــد ما دام ذا عيـن يقلبها في أعين الغيد موقوف على خطر
يسر ناظـــره ما ضر خاطره لا مرحبا بسرور عاد بالضــرر
أخى الكريم نرحب بك عضوا فى المنتدى وأى سؤال حاضرين

الشيخ / أحمد طلبه حسين
06 - 09 - 2007, - 07:18 PM -
هذا ماورد من أسئلة على الإميل atolba@adco.ae

السؤال
بعض الناس عندما يريدون الوضوء يتوضؤن داخل الحمامات المخصصة لقضاء الحاجة فيخرجون وقد ابتلت ملابسهم، ولا شك أن الحمامات لا تخلو من النجاسات فهل تصح الصلاة في ملابسهم تلك؟ وهي يجوز لهم فعل ذلك؟

الإجابة

فقبل أن أجيب على هذا السؤال أقول: إن هذه الشريعة ولله الحمد كاملة في جميع الوجوه، وملائمة لفطرة الإنسان التي فطر الله الخلق عليها، وحيث إنها جاءت باليسر والسهولة، بل جاءت بإبعاد الإنسان عن المتاهات في الوساوس والتخيلات التي لا أصل لها، وبناء على هذا فإن الإنسان بملابسه الأصل أن يكون طاهراً ما لم يتيقن ورود النجاسة على بدنه أو ثيابه، وهذا الأصل يشهد له قول النبي صلى الله عليه وسلم حين شكا إليه الرجل يخيل إليه أنه يجد الشيء في صلاته يعني الحدث، فقال صلى الله عليه وسلم: "لا ينصرف حتى يسمع صوتاً، أو يجد ريحاً".

فالأصل بقاء ما كان على ما كان، فثيابهم التي دخلوا بها الحمامات التي يقضون بها الحاجة كما ذكر السائل إذا تلوثت بماء فمن الذي يقول إن هذه الرطوبة هي رطوبة النجاسة من بول أو غائط أو نحو ذلك؟ وإذا كنا لا نجزم بهذا الأمر فإن الأصل الطهارة، صحيح إنه قد يغلب على الظن أنها تلوثت بشيء نجس، ولكنا ما دمنا لم نتيقن، فإن الأصل بقاء الطهارة، ولا يجب عليهم غسل ثيابهم ولهم أن يصلوا بها ولا حرج.
أما إذا تقين أنها نجاسة يغسل ما أصابه نجاسة

السؤال

تقام في المستشفى عدة جماعات للصلاة، والمساجد قريبة فهل يلزم من بقربها الذهاب للمسجد أم يكتفي بهذه الجماعات داخل المستشفى؟
الإجابة
هذا فيه تفصيل فالذي لابد من وجوده في المستشفى كالحارس ونحوه، أو المريض الذي لا يستطيع الوصول إلى المسجد فإنه لا يجب عليه الخروج إلى المسجد، بل يصلي في محله مع الجماعة التي يستطيع الصلاة معها.

أما من يستطيع الوصول إلى المسجد فإنه يجب عليه ذلك عملا بالأدلة الشرعية، ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: "من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر"، قيل لابن عباس رضي الله عنهما: ما هو العذر؟ قال: "خوف أو مرض" (رواه ابن ماجة والدارقطني وصححه ابن حبان والحاكم وإسناده صحيح


السؤال

متى يجوز للخاطب أن يرى شعر خطيبته ؟
الإجابة

إذا وافق أولياؤها عليه، جاز له أن يرى وجهها وشعرها في أصح أقوال العلماء، ففي الحديث الصحيح: "أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت له امرأة أخطبها، فقال اذهب فانظر إليها فإنه أجدر أن يؤدم بينكما. فأتيت امرأة من الأنصار فخطبتها إلى أبويها وأخبرتهما بقول النبي صلى الله عليه وسلم، فكأنهما كرها ذلك. قال فسمعت ذلك المرأة وهي في خدرها فقالت: إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرك أن تنظر فانظر وإلا فأنشدك، كأنها أعظمت ذلك، قال: فنظرتُ إليها فتزوجتها. فذكر من موافقتها" رواه ابن ماجة وغيره..

محمد صابر
07 - 09 - 2007, - 02:39 PM -
السلام عليكم فضيلة الشيخ ونشكرك على اتساع صدرك وبارك الله فيك وجزاك الله عنا خير الجزاء على هذا الاسلوب الرائع المبهر الذى أشفى صدورنا ونور بصيرتنا نسأل الله ان ينير طريقنا ويهدينا سواء السبيل نشكركم وذادكم الله علما ورزقنا واياكم جنة الخلد
عاشق الشيخ أحمد طلبه حسن
أبو أسامه:@34: :@34: :@34: :@8: :@8: :@8:

الشيخ / أحمد طلبه حسين
07 - 09 - 2007, - 03:41 PM -
السؤال

‏ أنا طالبة جامعية وحرصا على مستقبلى، اشترطت لنفسى في عقد الزواج الشرط الآتى نصه "تشترط الزوجة إتمام دراستها الجامعية، والعمل بعد التخرج، وأداء الخدمة العامة"‏. وأن الزوج وافق على هذا الشرط، ودونه المأذون بخطه على القسيمة الأولى من قسائم العقد، وحين تسلم الوثائق من المأذون، لم يوجد هذا الشرط مدونا عليها، واعتذر المأذون بأن المحكمة ألغت القسيمة الأولى، لأن هذا الشرط يمنع توثيق عقد الزواج.‏

والسؤال:
(أ)‏ هل من حق الزوجة أو وكيلها أن يشترط هذا الشرط في عقد الزواج حرصا على مستقبلها.‏
(ب)‏ هل في هذا الشرط مخالفة للدين والشرع.‏
(ج)‏ هل يمنع هذا الشرط أو أى شرط آخر غير مخالف للدين والشرع توثيق القسائم في المحكمة والسجل المدنى.‏ (د)‏ هل يمنع قانون الأحوال الشخصية مثل هذا الشرط


الإجابة
المبادئ التي يستند إليها:‏
‏1 ـ‏ اشتراط الزوجة لنفسها في عقد الزواج إتمام دراستها الجامعية والعمل بعد التخرج من الشروط الصحيحة الجائزة، لكن لا يلزم الوفاء به في قول جمهور الفقهاء، ويلزم الوفاء به في قول الإمام أحمد بن حنبل ومن وافقه.‏

‏2 ـ‏ هذا الشرط أقره القانون ‏44 لسنة ‏1979 أخذا بمذهب الإمام أحمد بن حنبل واعتد به شرطا مانعا للحكم بنشوز الزوجة إذا خرجت بدون إذنه ولم يضع جزاء ملزما للزوج بتنفيذه.‏ كما لم يعط للزوجة حق طلب الطلاق.‏

‏3 ـ‏ لائحة المأذونين لا تبيح للمأذون تدوين أى شروط للزوجين أو لأحدهما مقترنة بعقد الزواج في الوثيقة ما عدا الكفالة وما يختص بالمهر وغيره من البيانات الواردة فيها.‏

أجاب:‏ إن عقد الزواج متى تم بإيجاب وقبول منجزاً مستوفيا باقى شروطه الشرعية كان عقدا صحيحا مستتبعا آثاره من حقوق وواجبات لكل واحد من الزوجين.‏ والعقد المنجز هو الذي لم يضف إلى المستقبل، ولم يعلق على شرط، لكنه قد يقترن بالشرط الذي لا يخرجه عن أنه حاصل في الحال بمجرد توافر أركانه وشروطه الموضوعية.‏

والشرط المقترن بعقد الزواج لتحقيق مصلحة لأحد الزوجين ثلاثة أقسام

أحدها: الشرط الذي ينافي مقتضى العقد شرعا كاشتراط أحد الزوجين تأقيت الزواج أى تحديده بمدة، أو أن يطلقها في وقت محدد فمثل هذا الشرط باطل، ويبطل به العقد باتفاق الفقهاء.‏

الثانى:‏ الشرط الفاسد في ذاته، مثل أن يتزوجها على ألا مهر لها أو ألا ينفق عليها، أو أن ترد إليه الصداق، أو أن تنفق عليه من مالها، فهذا وأمثاله من الشروط الباطلة في نفسها، لأنها تتضمن إسقاط أو التزام حقوق تجب بعد تمام العقد لا قبل انعقاده، فصح العقد وبطل الشرط في قول جميع الفقهاء.‏

الثالث:‏ الشرط الصحيح عند أكثر الفقهاء وهو ما كان يقتضيه العقد، كاشتراطه أن ينفق عليها، أو أن يحسن عشرتها، أو كان مؤكدا لآثار العقد ومقتضاه كاشتراط كفيل في نفقتها وصداقها، أو ورد به الشرع كاشتراط الزوج أن يطلقها في أى وقت شاء، أو اشتراطها لنفسها أن تطلق نفسها متى شاءت، أو جرى به عرف كأن تشترط الزوجة قبض صداقها جميعه أو نصفه، أو يشترط هو تأخير جزء منه لأجل معين حسب العرف المتبع في البلد الذي جرى فيه العقد، وقد يكون الشرط غير مناف لعقد الزواج كما لا يقتضيه العقد، وإنما يكون بأمر خارج عن معنى العقد

كالشروط التي يعود نفعها إلى الزوجة، مثل أن تشترط ألا يخرجها من دارها أو بلدها أو ألا يسافر بها أو لا يتزوج عليها، فهذا أيضا من باب الشروط الصحيحة لكن الفقهاء اختلفوا في وجوب الوفاء بها على طائفتين

إحداها:‏ أن هذه الشروط وأمثالها وإن كانت صحيحة في ذاتها لكن لا يجب الوفاء بها، وهو قول الأئمة أبى حنيفة وأصحابه ومالك والشافعى والليث والثورى.‏ الطائفة الأخرى:‏ إن الشرط الصحيح الذي فيه نفع وفائدة للزوجة يجب الوفاء به فإذا لم يف به الزوج، كان للزوجة طلب الطلاق قضاء
روى هذا عن عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه وسعد بن أبى وقاص، وبه قال شريح وعمر بن عبد العزيز والأوزاعى وأحمد بن حنبل، وأدلة كل من الطائفتين على ما قالا مبسوطة في محلها من كتب الفقه.‏

لما كان ذلك وكانت الزوجة في العقد المسئول عنه قد اشترطت لنفسها إتمام دراستها الجامعية والعمل بعد التخرج وأداء الخدمة العامة وكان هذا الشرط داخلا في نطاق القسم الثالث للشروط بمعنى أنه من الشروط الصحيحة ذات النفع والفائدة للزوجة كان جائزا، لكن لا يجب الوفاء به في قول جمهور الفقهاء

ويلزم الوفاء به في قول الإمام أحمد بن حنبل ومن وافقه.‏ ولما كان هذا الشرط باعتباره اشتراط العمل للزوجة بعد الانتهاء من دراستها، قد أقره القانون رقم ‏44 لسنة ‏1979 ببعض أحكام الأحوال الشخصية أخذا بمذهب الإمام أحمد بن حنبل، لكن هذا القانون قد اعتد به شرطا مانعا للحكم بنشوز الزوجة إذا خرجت بدون إذن الزوج لإتمام دراستها أو للعمل ولم يضع جزاء ملزما للزوج بتنفيذه، كما لم يعط للزوجة حق طلب الطلاق، كما يقول مذهب الإمام أحمد عند عدم الوفاء بالشرط الصحيح الذي يعود نفعه وفائدته على الزوجة.‏

ولما كان القضاء يجرى في خصوص انعقاد الزواج وشروطه وفي كثير من أحكام الأحوال الشخصية على أرجح الأقوال في فقه الإمام أبى حنيفة الذي لا يلزم الزوج بالوفاء بمثل هذا الشرط، توقف العمل به قضاء إلا في حال النشوز فقط كما تقدم.‏

ولما كانت لائحة المأذونين لم تبح للمأذون تدوين أى شروط للزوجين أو لأحدهما مقترنة بعقد الزواج، يكون موقف المأذون صحيحا في حدود اللائحة التي تنظم عمله، لاسيما ووثيقة الزواج قد أعدت أصلا لإثبات العقد فقط، حماية لعقود الزواج من الجحود، وذلك لخطورة آثارها في ذاتها على المجتمع

على أنه يمكن كتابة هذا الشرط أو غيره مما يتفق عليه الزوجان، ويدخل في نطاق الشروط الصحيحة شرعا في أية ورقة أخرى غير وثيقة الزواج، التي لا يتسع نطاقها القانونى لغير بيانات عقد الزواج ذاته

ومما تقدم يتضح أن الشرط الوارد في السؤال من الشروط الخارجة عن ماهية عقد الزواج المقترنة به وفيه نفع وفائدة للزوجة.‏ ويدخل بهذا ضمن الشروط الصحيحة التي يجوز اشتراطها، لكن لا يلزم الوفاء به في رأى جمهور الفقهاء، ويجب الوفاء به في مذهب الإمام أحمد بن حنبل ومن وافقه، والشرط في ذاته لا مخالفة فيه للدين، لكن المأذون ممنوع وفقا للائحة المأذونين من تدوين أية بيانات لا تحوى الوثيقة موضعا لها، ومنها الشروط فيما عدا الكفالة وما يختص بالمهر وغيره من البيانات الواردة فيها

وقانون الأحوال الشخصية رقم ‏44 سنة ‏1979 وإن أجاز للزوجة اشتراط العمل لمصلحتها ودرءا للنشوز، لم يرتب على هذا الشرط جزاء على الزوج، سوى إجازته لها الخروج للعمل المشروط دون إذنه، ولا تعد ناشزا بهذا الخروج، وبالقيود التي وردت فيه.‏ والله سبحانه وتعالى أعلم

الشيخ / أحمد طلبه حسين
08 - 09 - 2007, - 08:01 AM -
السؤال

ما هى كيفية ترتيب الصلوات المقضية

الإجابة

يجب الترتيب في قضاء الفوائت ، في مذهب جمهور أهل العلم .

قال ابن قدامة رحمه الله (المغني 1/352) : ( وجملة ذلك أن الترتيب واجب في قضاء الفوائت .
نص عليه أحمد في مواضع ... ونحوه عن النخعي , والزهري , وربيعة , ويحيى الأنصاري , ومالك , والليث , وأبي حنيفة , وإسحاق .
وقال الشافعي : لا يجب ; لأن قضاء الفريضة فائتة , فلا يجب الترتيب فيه , كالصيام ... إذا ثبت هذا , فإنه يجب الترتيب فيها وإن كثرت , وقد نص عليه أحمد .
وقال مالك , وأبو حنيفة : لا يجب الترتيب في أكثر من صلاة يوم وليلة ; ولأن اعتباره فيما زاد على ذلك يشق , ويفضي إلى الدخول في التكرار , فسقط , كالترتيب في قضاء صيام رمضان ) .

فتحصل من ذلك أن الترتيب واجب عند الجمهور من الحنفية والمالكية والحنابلة، إلا أن الحنفية والمالكية لا يوجبونه إذا زادت الفوائت على صلوات يوم وليلة .
وصفة الترتيب أن يأتي بما فاته على نسق الصلاة المعروف، فمن فاتته الظهر والعصر مثلا، صلى الظهر أولا ، ثم صلى العصر.

لكن يسقط الترتيب بالنسيان وبالجهل وبخشية خروج وقت اختيار الصلاة الحاضرة ، وبخشية بخوف فوت صلاة الجماعة ، على الراجح .
فمن كان عليه صلاتان ، ظهر وعصر مثلا ، فبدأ بقضاء العصر قبل الظهر ناسيا ، أو جاهلا وجوب الترتيب ، صحت صلاته .
وإن خشي لو بدأ بالقضاء أن يخرج الوقت الاختياري لصلاة العصر ، صلى العصر أولا ، ثم صلى ما عليه .
وكذلك لو دخل المسجد ، فهل يصلي مع الجماعة الصلاة الحاضرة ، أم يقضي ما عليه أولا ؟
ذهب أحمد في رواية اختارها شيخ الإسلام إلى أن الترتيب يسقط بخوف فوت الجماعة .
لكن للإنسان في هذه الحالة أن يدخل مع الجماعة بنية الصلاة الفائتة، كمن عليه الظهر ، وجاء المسجد وهم يصلون العصر ، فله أن يصلي مع الجماعة بنية الظهر ، ولا يضر اختلاف نيته عن نية إمامه ، ثم يصلي العصر بعد ذلك .

انظر الشرح الممتع 2/138- 144



السؤال
ما حكم قراءة الفاتحة وإهداء ثوابها للميت ؟

الإجابة
إهداء الفاتحة أو غيرها من القرآن إلى الأموات ليس عليه دليل فالواجب تركه ؛ لأنه لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه رضي الله عنهم ما يدل على ذلك..
ولكن يشرع الدعاء للأموات المسلمين والصدقة عنهم وذلك بالإحسان إلى الفقراء والمساكين ، يتقرب العبد بذلك إلى الله سبحانه ويسأله أن يجعل ثواب ذلك لأبيه أو أمه أو غيرهما من الأموات أو الأحياء ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة : صدقة جارية أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له )..

ولأنه ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أن رجلاً قال له يا رسول الله إن أمي ماتت ولم توصى أظنها لو تكلمت لتصدقت أفلها أجر إن تصدقت عنها قال: ( نعم ) متفق عليه.

وهكذا الحج عن الميت والعمرة عنه وقضاء دينه كل ذلك ينفعه حسبما ورد في الأدلة الشرعية ، أما إن كان السائل يقصد الإحسان إلى أهل الميت والصدقة بالنقود والذبائح فهذا لا بأس به إذا كانوا فقراء.

السؤال
هـل من شروط صحـة الصلاة أن تكون ملابس المصلي من كسب مشروع ، وهل تصح صلاة من يلبس خاتماً أو ساعةً من مال حرام ؟
وهل تصح الصلاة وفي جيب المصلي أموال اكتسبها من حرام ؟

الإجابة
إن الصلاة صحيحة إن شاء الله في الحالات الثلاث الواردة في السؤال وهو مذهب جمهور أهل العلم .
وهذا المصلي آثم لأنه اكتسب المال بطريق محرم وعليه أن يتوب إلى الله سبحانه وتعالى ويرجع إلى طريق الحق والصواب وأن يعيد الحقوق إلى أصحابها ؟
وعلى هذا المصلي أن يتذكر قول الله تعالى : ( وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ) .
فالصلاة ليست مجرد حركات رياضية يقوم بها الإنسان بل يجب أن تترك الصلاة آثاراً إيجابية في سلوك المصلي ومنهجه في الحياة .

فإذا كـان يصلي ويكسب ماله من طريق حرام ويرتكب المحرمات فإن صلاته لن تنفعه يوم القيامة وإن أداها في الـدنيا وينطبق عليه ما جاء في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( أتـدرون من المفلس ؟ قالوا : المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاته وصيامه وزكاته وقد شتم هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يعطي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه فطرح في النار ) رواه مسلم .
فلا بد للصلاة أن تكون عاملاً رادعاً عن ارتكاب المحرمات .

والله أعلم

حوارى
08 - 09 - 2007, - 06:45 PM -
الله يجزيك خير الجزاء أخي الكريم الشيخ / أحمد طلبه حسين

حبيت أن أسأل عن صحت هذا الحديث أن أمكن


عن ابن عباس قال: قال رسول الله :" من قرأ يس والصافات يوم الجمعة ثم سأل الله أعطاه سؤله " .

alain
08 - 09 - 2007, - 09:14 PM -
يا شيخ عندي سؤال:
اذا جامع الرجل زوجته في ليله من ليالي رمضان ونام ولم يغتسل لليوم التالي فما حكم ذلك وهل عليه كفاره علما انه لا يعلم عدد تلك الايام وجزاك الله خيرا

الشيخ / أحمد طلبه حسين
08 - 09 - 2007, - 11:29 PM -
الله يجزيك خير الجزاء أخي الكريم الشيخ / أحمد طلبه حسين
حبيت أن أسأل عن صحت هذا الحديث أن أمكن
عن ابن عباس قال: قال رسول الله :" من قرأ يس والصافات يوم الجمعة ثم سأل الله أعطاه سؤله " .

أختى حوارى
ما سألت عنه
:" من قرأ يس والصافات يوم الجمعة ثم سأل الله أعطاه سؤله " هو حديث ضعيف ضعفه شيخنا الألبانى فى الصحية
وقرأت أيضا لابن باز ضعف هذا الحديث

والأغلبيه من العلماء ضعفوا جميع أحاديث يس والصافات

الا حديث واحد فى يس اقرؤا على موتاكم سورة يس .. وحددها العلماء عند الموت .. وليس القبر

شكرا لك على سؤالك وكل ما تسألين عنه

الشيخ / أحمد طلبه حسين
08 - 09 - 2007, - 11:38 PM -
يا شيخ عندي سؤال:
اذا جامع الرجل زوجته في ليله من ليالي رمضان ونام ولم يغتسل لليوم التالي فما حكم ذلك وهل عليه كفاره علما انه لا يعلم عدد تلك الايام وجزاك الله خيرا


هذا لاشئ فيه طالما أنه جامع قبل آذان الفجر ولم يغتسل ... لاشئ عليه ولا كفارة عليه
لكن ننصح أن يغتسل من أجل الصلاة وقرأة القرآن والذكر
لأنه بهذا يصلى صلاة الصبح قضاء.. ولاأحبذ هذا
شكرا لك على سؤالك

الشيخ / أحمد طلبه حسين
09 - 09 - 2007, - 11:20 AM -
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه الأسئلة وصلتنى على الإميل atolba@adco.ae

السؤال
ما حكم من يقبل زوجته في نهار رمضان بشهوة؟

الإجابة
تقبيل الزوجة في نهار رمضان بشهوة جائز، لكن بشرط ألا يتمادى الإنسان فكانت عائشة كما ثبت في الصحيحين تقول: (كان رسول الله يقبل وهو صائم) وتضحك، وكانت تقول: كان رسول الله يقبل في رمضان وهو أملككم لإربه.

ولما سئل عمر رضي الله عنه، عن التقبيل أجاب بجواب بديع يدلل على فقه غزير عنده، فقال: (القبلة كالمضمضة) فلو أن رجلاً أمسك الماء في فمه ثم لفظه فصيامه صحيح، فقبل الشرب يقع الماء في الفم، وقبل الجماع تقع القبلة، فإذا الإنسان اقتصر على المضمضة دون الشرب صح صيامه، فكذلك إذا اقتصر على القبلة دون الوطء، ففي تشبيهه دقة.

وبعض الفقهاء كماصح عن ابن عباس ذلك، أنه فرق بين الصغير والكبير فمنع الشاب من القبلة بشهوة، سداً للذريعة، ومن حام حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، وجوز للشيخ الكبير أن يقبل، لأن يملك شهوته، فقد صح عند البيهقي أن رجلاًشاباً جاء إلى ابن عباس رضي الله عنهما، وسأله عن قبلة الصائم، فقال: (أكره لك ذلك) فقال شيخ بجانبه: وأي وجه للكراهية، فقال ابن عباس: (أما أنت فلا أكره لك ذلك فإنه لا خير عند إستك)

الخلاصة
القبلة لا تفطر الصائم – [اتفاقاً] . تكره القبلة للصائم –اتفاقاً . تحرم القبلة على من خشي الإنزال – هذا رأىالشافعية والجمهور .

السؤال
ما حكم المفاخذة ( اتيان المرأة فيمابين الفخذين ) في حالة الحيض أو الحمل أو النفاس أو غير ذلك؟ وهل يجب على المرأة غسل في مثل هذه الحالة حتى إذا لم تصل إلى مرحلة النشوة؟
وما الذي يجعل الغسل واجبا على المرأة ؟ هل هو الإيلاج فقط أم هناك موجبات أخرى ( أقصد من نتاج الممارسة الزوجية )؟؟

الإجابة
فمفاخذة الرجل زوجته مع عدم الإيلاج في حالتي الحيض والنفاس جائزة عند بعض الفقهاء، وذهب فقهاء آخرون إلى حرمتها، أما الإيلاج في حالتي الحيض والنفاس فحرام بالاتفاق.
ولا يجب الغسل على المرأة والرجل إلا في حالتين:

الأولى ... الإيلاج مع الإنزال أو بدونه.
الثانية ... الإنزال مع الإيلاج أو بدونه، والمقصود بالإنزال هو إنزال المني، وهو السائل الأبيض الذي ينزل دفقا وتنقضي الشهوة به، في الرجل والمرأة على سواء، وليس المذي، وهو الماء الأبيض الرقيق اللزج الذي يظهر عند أول الشهوة، والمقصود بالإيلاج هو إدخال الذكر أو مقدار الحشفة منه على الأقل.

السؤال
ما حكم مس فرج الرجل لفرج المرأة دون الدخول؟ هل يوجب الغسل؟

الإجابة
لايجب الغسل .. ولكن يجب الغسل إلا على من أنزل منهما؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا فضخت الماء فاغتسل" (رواه أحمد 1/109 وأبوداود 206 والنسائي في الكبرى 199 من حديث علي رضي الله عنه).ورواه أحمد 1/107 بلفظ: "إذا حذفت فاغتسل من الجنابة وإذا لم تكن حاذفاً فلا تغتسل".

ملحوظة

يجب الغسل إذا غيَّب الزوج حشفته (وهي رأس الذكر) في فرج زوجته ولو لم ينزلا
لحديث عائشة رضي الله عنها: "إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل، فعلته أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم فاغتسلنا" (رواه الشافعي 1/159 والترمذي 108 والنسائي 196 وابن ماجه 1/199 قال الترمذي: حسن صحيح).
والختانان ..أعنى بهما رأس ذكر الرجل .. وفرج المرأة

السؤال
ما رأيك في تناول حبوب منع الدورة الشهرية من أجل الصيام مع الناس؟

الإجابة
أنا لا أحبذه .. وذلك لأن هذه الحبوب فيها مضرة عظيمة، ثبت عن طريق الأطباء ... ونقول للمرأة: هذا شيء كتبه الله على بنات آدم فاقنعي بما كتب الله ـ عز وجل ـ وصومي حيث لا مانع، وإذا وجد المانع فافطري رضاءً بما قدَّر الله ـ عز وجل

السؤال
إذا رأت المرأة دماً ولم تجزم أنه دم حيض فما حكم صيامها ذلك اليوم؟

الإجابة
صيامها ذلك اليوم صحيح؛ لأن الأصل عدم الحيض حتى يتبين لها أنه حيض.

السؤال
إذا طهرت المرأة بعد الفجر مباشرة هل تمسك وتصوم هذا اليوم؟ ويكون يومها لها، أم عليها قضاء ذلك اليوم؟

الإجابة
إذا طهرت المرأة بعد طلوع الفجر فللعلماء في إمساكها ذلك اليوم قولان:

القول الأول: إنه يلزمها الإمساك بقية ذلك اليوم ولكنه لا يحسب لها بل يجب عليها القضاء، وهذا هو المشهور من مذهب الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ.

والقول الثاني: إنه لا يلزمها أن تمسك بقية ذلك اليوم؛ ْلأنه يوم لا يصح صومها فيه لكونها في أوله حائضة ليست من أهل الصيام، وإذا لم يصح لم يبق للإمساك فائدة، وهذا الزمن زمن غير محترم بالنسبة لها؛ لأنها مأمورة بفطره في أول النهار، بل محرم عليها صومه في أول النهار
والصوم الشرعي هو: «الإمساك عن المفطرات تعبداً لله عز وجل من طلوع الفجر إلى غروب الشمس» وهذا القول كما تراه أرجح من القول بلزوم الإمساك، وعلى كلا القولين يلزمها قضاء هذا اليوم.
وأنا أميل الى الرأى الثانى .. ليس عليها صيام

السؤال
هذا السائل يقول: إذا طهرت الحائض واغتسلت بعد صلاة الفجر وصلت وكملت صوم يومها، فهل يجب عليها قضاؤه؟
الإجابة

إذا طهرت الحائض قبل طلوع الفجر ولو بدقيقة واحدة وتيقنت الطهر فإنه إذا كان في رمضان فإنه يلزمها الصوم ويكون صومها ذلك اليوم صحيحاً ولا يلزمها قضاؤه؛ لأنها صامت وهي طاهر وإن لم تغتسل إلا بعد طلوع الفجر فلا حرج، كما أن الرجل لو كان جنباً من جماع أو احتلام وتسحر ولم يغتسل إلا بعد طلوع الفجر كان صومه صحيحاً.

السؤال
بعض النساء يدخل عليهن رمضان الثاني وهن لم يصمن أياماً من رمضان السابق فما الواجب عليهن؟

الإجابة
الواجب عليهن التوبة إلى الله من هذا العمل، لأنه لا يجوز لمن عليه قضاء رمضان أن يؤخره إلى رمضان الثاني بلا عذر لقول عائشة ـ رضي الله عنه ـ: «كان يكون عليّ الصوم من رمضان فما أستطيع أن أقضيه إلا في شعبان»، وهذا يدل على أنه لا يمكن تأخيره إلى ما بعد رمضان الثاني، فعليها أن تتوب إلى الله ـ عز وجل ـ مما صنعت وأن تقضي الأيام التي تركتها بعد رمضان الثاني. وأنا قرأت رأىللمالكية يلزمها الصيام مع الكفارة
نسميها نحن غرامة تأخير

السؤال
أيهما أفضل للمرأة أن تصلي في ليالي رمضان في بيتها أم في المسجد وخصوصاً إذا كان فيه مواعظ وتذكير، وما توجيهك للنساء اللاتي يصلين في المساجد؟

الإجابة
الأفضل أن تصلي في بيتها لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلّم: «وبيوتهن خير لهن» ولأن خروج النساء لا يسلم من فتنة في كثير من الأحيان، فكون المرأة تبقى في بيتها خير لها من أن تخرج للصلاة في المسجد، والمواعظ والحديث يمكن أن تحصل عليها بواسطة الشريط، وتوجيهي للاتي يصلين في المسجد أن يخرجن من بيوتهن غير متبرجات بزينة ولا متطيبات.

السؤال
ما حكم الكدرة والصُفْرة التي تنزل من المرأة قبل الحيض بيوم أو أكثر أو أقل، وقد يكون النازل على شكل خيط رقيق أسود أو بني أو نحو ذلك وما الحكم لو كانت بعد الحيض؟

الإجابة
هذا إذا كانت من مقدمات الحيض فهي حيض، ويعرف ذلك بالأوجاع والمغص الذي يأتي الحائض عادة. أما الكدرة بعد الحيض فهي تنتظر حتى تزول؛ لأن الكدرة المتصلة بالحيض حيض، لقول عائشة ـ رضي الله عنها ـ «لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء».
الخلاصة .. الكدرة والصفرة إذا كانت فى أيام الحيض فهى حيض .. وإذا لم تكن فى أيام الحيض .. ليست بحيض

والله أعلم.

حوارى
09 - 09 - 2007, - 06:10 PM -
أختى حوارى
ما سألت عنه
:" من قرأ يس والصافات يوم الجمعة ثم سأل الله أعطاه سؤله " هو حديث ضعيف ضعفه شيخنا الألبانى فى الصحية
وقرأت أيضا لابن باز ضعف هذا الحديث
والأغلبيه من العلماء ضعفوا جميع أحاديث يس والصافات
الا حديث واحد فى يس اقرؤا على موتاكم سورة يس .. وحددها العلماء عند الموت .. وليس القبر
شكرا لك على سؤالك وكل ما تسألين عنه


الله يجزيك خير أخي الشيخ / أحمد طلبه حسين

مهندس
13 - 09 - 2007, - 12:58 AM -
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بارك الله فيك يا شيخنا الفاضل

لو سمحت عندي سؤال

عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( من صلى الفجر في

جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كآجر حجة وعمرة تامة تامة تامة ). رواه الترمذي وقال حديث حسن .


سؤالي هو متى نصلي الركعتين؟ هل بمجرد الشروق أو بعده بفتره كما نفعل في صلاة العيدين؟

بارك الله فيك

الشيخ / أحمد طلبه حسين
13 - 09 - 2007, - 12:19 PM -
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بارك الله فيك يا شيخنا الفاضل
لو سمحت عندي سؤال
عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( من صلى الفجر في
جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كآجر حجة وعمرة تامة تامة تامة ). رواه الترمذي وقال حديث حسن .
سؤالي هو متى نصلي الركعتين؟ هل بمجرد الشروق أو بعده بفتره كما نفعل في صلاة العيدين؟
بارك الله فيك
أخى مهندس
تسأل متى نصلى الركعتين
نصليهما بعد شروق الشروق بفترة ليست طويلة حتى أختصر لك فى الوقت الذى نصلى فيه صلاة العيد هذا قياسا
أعتقد بربع ساعة تزيد أو تقل تقريبا
لأن الصلاة عن طلوع الشمس وغروبها منهى عنها
وهذا الحديث رواه الترمزى كما ذكرت ... وراه أيضا الإمام مسلم
وشكرا لك على سؤالك

الشيخ / أحمد طلبه حسين
14 - 09 - 2007, - 09:48 AM -
بسم الله الرحمن الرحيم
السؤال
هل يبطل الصوم باستعمال دواء الغرغرة ؟ جزاكم الله خيرا.

الإجابة
لا يبطل الصوم إذا لم يبتلعه ولكن لا تفعله إلا إذا دعت الحاجة ولا تفطر به إذا لم يدخل جوفك شيء منه .

السؤال
استعمال بخاخ ضيق النفس للصائم هل يفطر ؟

الإجابة

أن هذا البخاخ الذي تستعمله لكونه يتبخر ولا يصل إلى المعدة . فحينئذ نقول : لا بأس أن تستعمل هذا البخاخ وأنت صائم ولا تفطر بذلك لأنه كما قلنا لا يدخل منه إلى المعدة أجزاء لأنه شيء يتطاير ويتبخر ويزول ولا يصل منه جرم إلى المعدة حتى نقول إن هذا مما يوجب الفطر فيجوز لك أن تستعمله وأنت صائم ولا يبطل الصوم بذلك .

السؤال
ما حكم استعمال الإبر في الوريد , والإبر التي في العضل ؟ وما الفرق بينهما وذلك للصائم ؟

الإجابة
الصحيح أنهما لا تفطران , وإنما التي تفطر هي إبر التغذية خاصة . وهكذا أخذ الدم للتحليل لا يفطر به الصائم ؛ لأنه ليس مثل الحجامة , أما الحجامة فيفطر بها الحاجم والمحجوم في أصح أقوال العلماء ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : « أفطر الحاجم والمحجوم » .

السؤال

ما حكم استعمال التحاميل في نهار رمضان إذا كان الصائم مريضاً ؟
الإجابة
لا بأس بها ، ولا بأس أن يستعمل الإنسان التحاميل التي تكون من دبره إذا كان مريضاً ، لأن هذا ليس أكلاً ولا شرباً ، ولا بمعنى الأكل والشرب ، والشارع إنما حرم علينا الأكل والشرب .
فما قام مقام الأكل والشرب أُعطيَ حكم الأكل والشرب ، وما ليس كذلك فإنه لا يدخل فيه لفظاً ولا معنى ، فلا يثبت له حكم الأكل ولا الشرب

السؤال
ما حكم بلع الريق للصائم ؟
الإجابة
لا حرج في بلع الريق ، ولا أعلم في ذلك خلافاً بين أهل العلم لمشقة أو تعذر التحرز منه .

السؤال
حكم بلع النخامة والبلغم

الإجابة
يحرم على الصائم بلع النخامة وذلك لا ستقذارها , والنخامة تارة تنزل من الرأس إلى الحلق , وتارة تخرج من الصدر . وفي كلا الحالتين : فإنه يحرم على الصائم ابتلاعها . فإن أخرجها من صدره مثلا ثم وصلت إلى فمه ثم أعادها , ففي هذه الحالة تكون مفطرة ؛ لأنه قد ابتلع شيئا له جرم مع التمكن من إلقائها ومع كراهة ابتلاعها حتى لغير الصائم فهي مستقذرة طبعا ً . أما إن نزلت إلى حلقه وابتلعها مع ريقه فلا يفطر بها مع تحريم ابتلاعها في الصيام .
السؤال
أقضي نهاري في رمضان نائماً أو مسترخياً ، حيث لا أستطيع العمل لشدة شعوري بالجوع والعطش ، فهل يؤثر ذلك في صحة صيامي ؟
الإجابة
هذا لا يؤثر على صحة الصيام وفيه زيادة أجر لقول الرسول صلى الله عليه وسلم لعائشة : « أجرك ِ على قدر نصبك » فكلما زاد تعب الإنسان زاد أجره وله أن يفعل ما يخفف العبادة عليه كالتبرد بالماء والجلوس في المكان البارد .
السؤال
ما حكم استعمال قطرة العين في نهار رمضان ، هل تفطر أم لا ؟

الإجابة
الصحيح أن القطرة لا تفطر وإن كان فيها خلاف بين أهل العلم ، حيث قال بعضهم : إنه إذا وصل طعمها إلى الحلق فإنها تفطر
والصحيح : أنها لا تفطر مطلقاً ، لأن العين ليست منفذاً لكن لو قضى احتياطاً وخروجاً من الخلاف من وجد طعمها في الحلق فلا بأس وإلا فالصحيح أنها لا تفطر سواء كانت في العين أو في الأذن .
السؤال
ما حكم من سحب منه دم وهو صائم في رمضان وذلك بغرض التحليل من يده اليمنى ومقداره ( برواز ) متوسط ؟ الإجابة
مثل هذا التحليل لا يفسد الصوم ، بل يعفى عنه ، لأنه مما تدعو الحاجة إليه وليس من جنس المفطرات المعلومة من الشرع المطهر .
السؤال
ما هي المسافة المبيح للفطر

الإجابة
السفر المبيح للفطر وقصر الصلاة هو : 83 كيلو متراً تقريباً ، ومن العلماء من لم يحدد مسافة للسفر ، بل كل ما هو في عرف الناس سفر فهو سفر ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سافر ثلاثة فراسخ قصر الصلاة .
والسفر المحرم : ليس مبيحاً للقصر ولا للفطر ، لأن سفر المعصية لا تناسبه الرخصة .
وبعض أهل العلم لا يفرق بين سفر المعصية وسفر الطاعة لعموم الأدلة والعلم عند الله.

الشيخ / أحمد طلبه حسين
19 - 09 - 2007, - 10:25 AM -
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه الأسئلة وصلتنى عن طريق الإميل .. ومنها على الهاتف الجوال ومنها أسئلة مباشرة
السؤال
افطرت يوم من أيام التطوع لوجود ضيوف عندنا هل على القضاء
الإجابة
من أفطر وهو صائم صوم تطوع لم يلزمه قضاء ذلك اليوم لما رواه أحمد والترمذي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "الصائم المتطوع أمير نفسه إن شاء صام وإن شاء أفطر" .
وأصرح منه ما رواه مسلم أن عائشة قالت: "يا رسول الله أهدي إلينا حيس فقال أدنيه فقد أصبحت صائماً فأكل"
السؤال
حكم الميت الذي مات وعليه قضاء أيام لم يصمها؟
الإجابة
نُخرج من ماله الذي تركه مقدار إطعام مسكين عن كل يوم أفطره، وأقلّه مقدار صدقة الفطر عن كل يوم. وإذا لم يترك الميت مالاً فمن البّر به إخراج الفدية عنه ولكن لا يجب. ويمكن أيضاً الصيام عنه لقول الرسول، صلى الله عليه وسلم:"من مات وعليه صيام صام عنه وليّه". أما المريض الذي توفي قبل أن يشفى، أو قبل أن يتمكن من القضاء أو إخراج الفدية، فلا شيء عليه، وتسقط عنه الفدية وكذلك والقضاء ..
السؤال
حكم استعمال حبوب منع الحيض في رمضان ؟.. سبقت أن قلت لاأحبذه
الإجابة
سبقت الإجابة على هذا السؤال لكن نعيد .. يجوز استعمال هذه الأدوية بشرط أن لا تكون لها آثار ضارة على صحة المرأة. وهذا الأمر يقرره الأطباء الثقات ..وقولى لاأحبذه تركه أولى

السؤال
إذا تمضمض الصائم أو استنشق فدخل إلى حلقه ماء دون قصد ، هل يفسد صومه؟
الإجابة
إذا تمضمض الصائم أو استنشق فدخل الماء إلى جوفه لم يفطر لأنه لم يتعمد ذلك لقوله تعالى { ولكن ما تعمدت قلوبكم }
السؤال
هل القيء يفسد الصوم ؟
الإجابة
كثيراً ما يعرض للصائم أموراً لم يتعمدها ، من جراح أو رعاف ، أو قيء ، أو ذهاب الماء أو البنزين إلى حلقه بغير اختياره ، فكل هذه الأمور لا تفسد الصوم ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم « من ذرعه القيء فلا قضاء عليه ، ومن استقاء فعليه القضاء
السؤال
ما حكم من أكل سحوره وشرب ماء وقت الأذان أو بعد الأذان للفجر بربع ساعة ؟ الإجابة
إن كان المذكور في السؤال يعلم أن ذلك قبل تبين الصبح فلا قضاء عليه ، وإن علم أنه بعد تبين الصبح فعليه القضاء
أما إن كان لايعلم هل كان أكله وشربه بعد تبين الصبح أو قبله فلا قضاء عليه لأن الأصل بقاء الليل ولكن ينبغي للمؤمن أن يحتاط لصيامه وأن يمسك عن المفطرات إذا سمع الأذان إلا إذا علم أن هذا الأذان كان قبل الصبح .
السؤال
هل الفوائد في البنوك الاسلاميه حلال
الإجابة
لا حرج في التعامل مع البنوك الإسلامية ، فهي بنوك إسلامية اسما ومعنى ، ولها هيئات شرعية ومستشارون شرعيون ، تتم من خلالهم مراجعة العقود لتتوافق مع أحكام الشريعة ، والبنوك الإسلامية هي أكبر آثار الصحوة الإسلامية المباركة التي تنشد مجتمعا ربانيا . ولكن لأخذ الحيطة سل غيرى
السؤال
ما هو الفرق بين .. المنى .. والمذى .. والودى
الإجابة
فالمني: هو ما يخرج دفقا عند اشتداد الشهوة، وتنقضي الشهوة بخروجه، ويجب بخروجه الغسل.
والمذي: ما يخرج سحا عند بدء الشهوة، وتشتد الشهوة بخروجه، ويجب بخروجه الوضوء فقط، وهو مشتركٌ بين الرجال والنساء، وإن كان في الرجال أشد ظهورا ووضوحا.
والودي: هو الماء الثّخين الأبيض الّذي يخرج من غير شهوة عقب البول، ويجب بخروجه الوضوء فقط. السؤال
اقوم من النوم وأجد الماء، مع أني لم أر في نومي سببًا لخروج الماء‏؟‏ وما الحكم الشرعي إذا خرج المذي‏؟‏
الإجابة
إذا قمت من النوم ووجدت البلل في ثوبك؛ فإنه يجب عليك الاغتسال؛ لأن هذا البلل من الاحتلام؛ فقد تكون احتلمت وأنت لا تدري، أو لم تشعر به؛ إلا إذا سبق نومك تفكير، أو ملاعبة للمرأة؛ فإن هذا البلل يعتبر مذيًّا لا يوجب غسلاً‏.‏
أما في اليقظة؛ فالمذي إذا خرج؛ يكفي أن يستنجي الإنسان ويتوضأ ويغسل المذي من بدنه أو ثوبه‏.‏
السؤال
حادثت زوجتى فى مكالملة تليفونية فحدث معى مذى ماحكم صيامى هل خروج المذي يفطر الصائم؟
الإجابة
المذي سائل شفّاف يخرج غالباً عند حصول الإثارة الجنسية، وهو يسبق خروج المني.؟؟؟وخروج المذي لا يبطل الصيام، ولكنّه يبطل الوضوء
أما وبعد وقبل
فقد اختلف العلماء في خروج المذي من الصائم ، هل يعد ناقضاً للصوم أم لا؟ فالمشهور من مذهب أحمد أنه يفطر بذلك وفاقاً لمالك، واختار ابن تيمية أنه لا يفطر بذلك وفاقاً لأبي حنيفة والشافعي ، وأكثر أهل العلم وهذا القول هو الراجح عندنا .
السؤال
ما حكم الإفرازات المهبلية التي تخرج من المرأة؛ هل تعتبر نجسة تفسد الوضوء‏؟‏ وهل ينجس ما تلوثه من ملابس‏؟‏ وما حكم من لا تنقطع عنها هذه الإفرازات في حالة العبادات التي تستغرق بعضًا من الزمن؛ كالعمرة، والطواف، والبقاء في المسجد‏؟‏ وما حكم الإفرازات المهبلية التي تفرز من المرأة عند الإثارة الجنسية ‏(‏القبلة‏)‏ دون أن يكون هناك جماع‏؟‏ وهل تستوجب الغسل كغسل الجنابة‏؟‏
]
الإجابة
حكم الإفرازات التي تخرج من قبل المرأة أنها نجسة، وتنقض الوضوء، وتنجس ما أصابته من البدن أو الثياب؛ فيجب على المرأة أن تستنجي منها وتتوضأ إذا أرادت الصلاة، وتغسل المكان الذي أصابته من ثوبها أو بدنها، وكذلك يجب الوضوء من كل خارج من السبيلين عندما يريد المسلم الصلاة‏.‏
والمرأة التي يستمر معها خروج الإفرازات تستنجي وتنظف فرجها وتضع عليه حفاظًا يمنع أن يخرج منه شيئًا، وتتوضأ لكل صلاة وعندما تريد الطواف، ولا بأس بلبثها في المسجد؛ لأن هذا ليس حيضًا، والذي يمنع اللبث في المسجد هو الحيض والنفاس والجنابة‏.‏
وخروج الإفرازات نتيجة القبلة أو الملاعبة من الزوج لا توجب الغسل؛ إلا إذا كانت منيًّا خرج بدفع ولذة‏.‏
[/B][/COLOR]

السؤال
‏‎ هل يجب الوضوء لتلاوة القرآن؟[B] الإجابة
لا يُشترط الوضوء لقراءة القرآن، يمكنه أن يقرأه من غير وضوء، ولكنه يجب كي يمس المصحف عند جمهور الفقهاء. وأرى الوضوء أفضل
السؤال
زوجي قال لي أنتِ طالق.. طالق.. طالق. وكان يرمي ويعد.
ولكنه قال لي هذا الكلام أمام أخي دون وجود شاهد.
وكان الطلاق في طهر (لم أكن حائضا) لم يحصل فيه جماع.
فهل الطلاق يقع هكذا؟
الإجابة
نعم وقع الطلاق عليك إذا كان الكلام كما ذكرتى ـ إلا إن كان غضبانًا غضبًا شديدًا يستغلق على الإنسان فيه عقله ولا يدري مقصوده بسبب الغضب ويكون أشبه بالمجنون الذي لا يدري السماء من الأرض- فإن كان قد نوى ثلاث طلقات فهي ثلاث عند جمهور الفقهاء، وإن كان نوى واحدة وما بعدها تأكيد لها فهو طلاق واحد رجعي، ووجود الشهود لا يُشترط لوقوع الطلاق. السؤال
شخص حصل خلاف بينه وبين أهل زوجته، فقام بالحلف بأنه سيقوم بقتل أولاده إذا زاروا دار حماه، أو إن دخل أهل ‏زوجته بيته. ولكنه سمح لزوجته بزيارة أهلها دون اصطحاب أولادها؛ علما بأن الأطفال يحبون أهل والدتهم ويبكون ‏لزيارتهم.
الإجابة
هذا حلف على معصية ـ قتل أولاده ـ بل من أعظم الكبائر الموبقات عافانا الله من الجهل. ويجب عليه كفارة يمين. ‏ويجوز للأولاد زيارة أخوالهم، فإن كان أخوالهم يربونهم على المعاصي فليمنعهم سواء حلف أو لم يحلف، لكن الحلف ‏الذي حلفه محرم ... عليه كفارة يمين على كل الأحوال.
السؤال
هل يجوز أن أدعو الله سبحانه أن يزوجني رجلا معينًا؟
الإجابة

ويجوز للمرأة أن تسأل الله تعالى أن يزوجها رجلا ولكن تقول في الدعاء "إن كان ذلك خيرا لي" لأن العبد لا يعلم ما هو خير له، كما يقول في دعاء الاستخارة "اللهم إنك تعلم ولا أعلم وتقدر ولا أقدر"
السؤال
هل الدعاء بين العصر والظهر يوم الأربعاء مستجاب؟
الإجابة
لا أعلم ورود ما يدل على هذا.وهذا سؤال غريب أول مرة يُعرض علىَ .. ما أعلمه أن الله يستجيب الدعاء فى كل وقت وكل يوم وكل ليلة ولكن توجد أقات يرجى فيها الدعاء مثل وقت السحر ويوم الجمعة وليلة القدر ... الخ

السؤال
إذا كبر الرجل في السن ورغب وهو علي قيد الحياة أن يقسم أملاكه بين أولاده خوف أن يختلفوا بعد موته. فهل هذا حرام أم حلال؟ وان كان جائزًا، فكيف يقسم؟ وإن كان غير جائز، كيف يعمل على ألا تحدث مشاكل بعد موته؟ الإجابة
يجوز له أن يقسمها على وفق قسمة الله تعالى في الميراث كما نص عليه الإمام أحمد وغيره؛ إذ لا مانع شرعًا من ذلك. السؤال
أعطاني رجل عربونا على آلة عندي ليشتريها مني بعد ذلك ولكن بعد مضي ستة أشهر عدل عن بيعها وصرح لي ببيعها لغيره.. فماذا أفعل في العربون الذي عندي؟ هل هو من حقي؟
الإجابة
يجوز أخذ مال العربون في أصح قولي العلماء ، لان حديث ( نهى عن بيع العربون ) حديث ضعيف ، وقد ورد عن عمر رضي الله عنه أنه أقر بيع العربون ، ذكره ابن قدامة في المغني واستدل به على صحة بيع العربون ، ولأن المال يؤخذ مقابل حجز السلعة وقد يفوت حق البائع في بيعها على غير من حجزها ، فهو مال مقابل منفعة معلومة وهو جائز ، وعليه فيجوز للسائل أخذ المال الذي بيده إن كان قد اتفق مع المشتري أنه عربون يؤخذ عند التراجع عن البيع.. وإن كان فى المسألة خلاف

السؤال
هل يجوز الحركة من مكان لآخر وهو يتوضأ، وكم المسافة التي يستطيع أن يتحرك بها قبل أن يجف العضو عن العضو الآخر‏؟‏
الإجابة
لا بأس بالانتقال من محل إلى محل في أثناء الوضوء، ولا سيما إذا كان هذا الانتقال لحاجة؛ كأن ينتقل لأجل توفر الماء في موضع آخر إذا انقطع عنه الماء في المكان الذي بدأ الوضوء فيه؛ إذا لم يكن هناك فاصل طويل؛ أي‏:‏ لا يفوِّت وقتًا طويلاً بحيث تنشف أعضاؤه؛ فإنه لا حرج في أن يكمل وضوءه ويبني على ما مضى منه؛ ما دامت نيته باقية‏.‏
أما إذا قطع النية؛ بأن بدأ الوضوء، ثم انتقل وقطع النية؛ فإنه لابد أن يستأنف الوضوء من جديد؛ لأن ما غسله بالنية الأولى قد انقطع حكمه‏.‏
السؤال
هل خروج الريح أعزكم الله يفسد الاستنجاء‏؟‏ وهل من ضرورة لإعادة الاستنجاء مرة ثانية قبل الوضوء‏؟‏
الإجابة
خروج الريح من الدبر ناقض للوضوء؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏لا ينصرف حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا‏)‏ ‏[‏رواه البخاري في ‏"‏صحيحه‏"‏ ‏(‏1/43‏)‏‏]‏، لكنه لا يوجب الاستنجاء أي‏:‏ لا يوجب غسل الدبر؛ لأنه لم يخرج شيء يستلزم الغسل‏.‏
وعلى هذا؛ إذا خرج ريح؛ انتقض الوضوء، وكفى الإنسان أن يتوضأ؛ أي‏:‏ أن يغسل وجهه مع المضمضة والاستنشاق ويديه إلى المرفقين ويسمح رأسه ويمسح أذنيه ويغسل قدميه إلى الكعبين‏.‏
وهنا أنبِّه على مسألة تخفى على كثير من الناس، وهي أن بعض الناس يبول أو يتغوط قبل حضور وقت الصلاة، ثم يستنجي، فإذا جاء وقت الصلاة وأراد الوضوء؛ يظن أنه لابد من إعادة الاستنجاء وغسل الفرج مرة ثانية، وهذا ليس بصحيح؛ فإن الإنسان إذا غسل فرجه بعد خروج الخارج؛ فقد طهر المحل، وإذا طهر؛ فلا حاجة إلى إعادة غسله؛ لأن المقصود من الاستنجاء أو الاستجمار تطهير المحل، فإذا ظهر؛ فلا يعود إلى النجاسة؛ إلا إذا تجدد الخارج مرة ثانية‏.‏
السؤال
نرجو من فضيلة الشيخ أن يبين ويوضح لنا الحكم في الرجل إذا قبَّل امرأته بشهوة، أو بدون شهوة، أو إذا لمسها مباشرة، أو لامست البشرة البشرة؛ هل هذا ينقض الوضوء‏؟‏ نرجو من فضيلتكم بيان الحكم في ذلك‏.‏ الإجابة
هذه المسألة اختلف فيها أهل العلم على ثلاثة أقوال‏:‏
القول الأول‏:‏ أن لمس المرأة لا ينقض الوضوء، وأن المراد بقوله تعالى‏:‏ ‏{‏أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاءَ‏}‏ ‏[‏سورة النساء‏:‏ آية 43‏]‏ ‏:‏ هو الجماع لا مجرد اللمس‏.‏ وعلى هذا القول لمس المرأة لا ينقض الوضوء مطلقًا‏.‏
القول الثاني‏:‏ أن لمس المرأة ينقض الوضوء مطلقًا إذا لمسها من غير حائل، وهذا مذهب الشافعية؛ مفسرين ‏{‏أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاءَ‏}‏ ‏[‏سورة النساء‏:‏ آية 43‏]‏ باللمس باليد مثلاً‏.‏
القول الثالث‏:‏ وهو قول الحنابلة‏:‏ أن لمس المرأة بشهوة ينقض الوضوء، أما لمسها بدون شهوة؛ فإنه لا ينقض الوضوء‏.‏
هذه مذاهب أهل العلم فيما أعلم حول هذه المسألة‏.‏
ولعل الاحتياط هو القول الثالث‏:‏ أنه إذا كان بشهوة؛ فإنه ينقض الوضوء؛ لأنه مظنة خروج الشيء منه، والمظنة في كثير من الأمور تنزل منزلة الحقيقة، وإن كان بدون شهوة؛ فإنه لا ينقض الوضوء؛ لأنه ليس هناك مظنة لخروج شيء‏.‏
السؤال
ما حكم فوائد البنوك
الإجابة
أجمعت المجامع الفقهية الإسلامية الكبرى بأن الفوائد التي تعطيها البنوك غير الإسلامية هي الربا الحرام ، مثل مجمع البحوث الإسلامية ، والمجمع الفقهي التابع لرابطة العالم الإسلامي ، ومجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي.
والله أعلم. وسل غيرى لأخذ الحيطة
السؤال
صحة حديث إذا أقيمت الصلاة فلا كلام إلاللإمام
الإجابة
الحديث صحيح رواه البخارى (باب الكلام إذا أقيمت الصلاة) عن أنس بن مالك
والله أعلم
وشكرا لكم على أسئلتكم وفقنى الله واياكم الى ما فيه الخير

الشيخ / أحمد طلبه حسين
19 - 09 - 2007, - 11:52 AM -
السلام عليكم
الاخ الفاضل احمد طلبه
سؤال يجول في خاطري هل على الاوبشن زكاه وكيف يتم حسابه ؟

الإجابة


السلام عليكم
الاخ الفاضل احمد طلبه
سؤال يجول في خاطري هل على الاوبشن زكاه وكيف يتم حسابه ؟

الإجابة
أخى الكريم سؤالك هذا أنا اجبت مثله صباح اليوم بيع العربون وهو موجود فى على هذه الصفحة أو التى قبلها فقط .. لكن على كل

بيع العربون أجازه الامام احمد رحمه الله فقد اجازه واخذت باجازته القوانين الدولية وهو مسلك من مسالك تيسير أمر البيوع وله في ذلك مستند من الفعل والنقل عن السلف الصالح
الا ان مدة الخيار تنتهي بانتهاء اجلها او باختيار المشتري احد الامرين خلالها امضاء البيع او الرد سواء أكان ذلك بافصاح من المشتري دافع العربون او كان ذلك بتصرفه في البيع تصرفاً يشعر بامضائه البيع كبيع السلعة او هبتها او وقفها او تأجيرها او نحو ذلك مما يعتبر رضى بالبيع وامضائه وعليه وفي حال تصرف المشتري ببيعه السلعة خلال مدة الخيار فان حقه في ذلك قد انتهى ببيعه السلعة وعليه ان يدفع للبائع بقية قيمة السلعة
وقد يرد على هذا بأن للمشتري اختصاصاً منشؤه العربون يحق له بموجبه التنازل عن هذا العربون لغيره

والجواب من امرين:
احدهما.. ان للبائع حق الاعتراض على المشتري بذلك التصرف حيث ان حق المشتري بالعربون على البائع حق اكده اتفاق الطرفين البائع والمشتري فلا يجوز دخول طرف ثالث بينهما الا بالتراضي فليس حق المشتري حقاً مستقلاًحتى يقال بجواز تصرفه فيه مطلقاً.
الامر الثاني ... ان تصرف المشتري دافع العربون ببيعه السلعة التي اشتراها يعتبر اختياراً منه للامضاء حيث انه لا يجوز له بيع مالايملكه ملكاً مستقراً فتصرفه بالبيع قطع لحقه في الخيار وامضاء للبيع فلا يجوز للمشتري الثاني شراء عربون ان يرجع على البائع الاول لانقطاع الحق عليه بالتصرف.

وعليه فتعتبر البيوع المتتابعة صحيحة ولكن كل مشتر يرجع على من باعه وينتهي حق كل مشتر على من باعه بتصرفه بالبيع ويرجع كل بائع على من باعه بالمطالبة ببقية الثمن وينتهي حق الخيار الى المشتري الاخير مع البائع الاخير
وأجازه ايضا فضيلة الشيخ :عبدالله بن سليمان المنيع
وإن كان فى المسألة خلاف
أما عن زكاته تضم الى رأس المال وتزكى عند حولان الحول
والله اعلم.
ولكن أنصحك سل غيرى لأخذ الحيطة والحذر

algezeer
20 - 09 - 2007, - 02:28 AM -
جزاك الله خيرا يا شيخنا الفاضـــل علي مجهود الكبيـــــر

في ميزان حسناتك ان شاءالله

بروكر العين
20 - 09 - 2007, - 04:16 AM -
شيخنا الفاضل
=======

اثابك الله على جهودك وردك على جميع استفسارات اخواننا وفي ميزان حسناتك باذن الله

سؤالي
====

اعاني دائما من الربو وضيق التنفس .. مما يضطرني إلى استخدام البخاخ ليخفف الأزمة .. وفي الحالات الحرجة الأوكسجين في المستشفى

فما حكم ذلك في شهر رمضان .. خصوصا ان الأزمة تشتد في هذ الشهر الكريم ..

الشيخ / أحمد طلبه حسين
20 - 09 - 2007, - 01:05 PM -
شيخنا الفاضل
=======
اثابك الله على جهودك وردك على جميع استفسارات اخواننا وفي ميزان حسناتك باذن الله
سؤالي
====
اعاني دائما من الربو وضيق التنفس .. مما يضطرني إلى استخدام البخاخ ليخفف الأزمة .. وفي الحالات الحرجة الأوكسجين في المستشفى
فما حكم ذلك في شهر رمضان .. خصوصا ان الأزمة تشتد في هذ الشهر الكريم ..
بسم الله الرحمن الرحيم
أخى الحبيب بروكر العين
أولا شفاك الله وعفاك .. شفيت .. وعفيت .. وكفيت
بداية تنفس الأكسيجين جائز .. ولكن بعض الأمور أريد أن أوضحها حتى تعم الفائدة لكن دعنى أوضح لك
المفطرات أقسام
المفطرات المعاصرة الداخلة إلى بدن الصائم:
* ما يدخل إلى بدن الصائم عبر الفم مثل:
1ـ بخاخ الربو:
حكمه: لا يفطر , قياساً على المضمضة والسواك.
2ـ الأقراص التي توضع تحت اللسان لعلاج بعض الأزمات القلبية.
حكمه: هذه الأقراص لا تفطر الصائم لأنه لا يدخل منها شيء إلى الجوف بل تمتص في الفم وأيضاً ليست هذه الأقراص أكلاً ولا شرباً ولا في معناهما.
3ـ منظار المعدة:
حكمه: لا يفطر لأنه لا يمكن اعتبار عملية إدخال المنظار أكلاً لا لغةً ولا عرفاً فهي عملية علاج لا أكثر.
ملحوظة .. إذا وضع الطبيب على المنظار مادة دهنية مغذية لتسهيل دخول المنظار فهنا يفطر الصائم بهذه المادة لا بدخول المنظار..
ما يدخل إلى الجسم عبر الأنف مثل:
1ـ القطرة.
حكمه: لا تفطر ولو وصل شيء منها إلى المعدة لأنها ليست أكلاً ولا شرباً ولا في معناهما ولأن الواصل منها أقل بكثير من المتبقي من المضمضة فهي أولى بعدم التفطير.
2ـ غاز الأكسجين:
حكمه: لا يعتبر مفطراً فهو كما لو تنفس الهواء الطبيعي. غاز الأكسجين:
هو هواء يعطى لبعض المرضى، ولا يحتوي على مواد عالقة، أو مغذية، ويذهب معظمه إلى الجهاز التنفسي.
حكمه:
لا يعتبر غاز الأكسجين مفطراً كما هو واضح، فهو كما لو تنفس الهواء الطبيعي
3ـ بخاخ الأنف:
حكمه: لا يفطر فهو كبخاخ الربو.
4ـ التخدير ( البنج ) وهو أنواع:
أ/ تخدير عن طريق الأنف: حكمه: لا يفطر لأنه مادة غازية لا تعد جرما.
ب/ تخدير جاف: وهو نوع من العلاج الصيني: حكمه: لا يفطر لعدم دخول أي مادة إلى الجوف.
جـ/ تخدير بالحقن: وقد يكون موضعياً وقد يكون كلياً.
فإذا كان موضعياً: فحكمه: فلا يفطر لعدم دخول شيء إلى الجوف.
وإذا كان كلياً بحقن الوريد وفقد الوعي: فإذا فقد الوعي في جميع النهار فصومه ليس بصحيح.
وإذا فقد الوعي لا يستغرق كل النهار فإنه لا يفطر.
8
[COLOR="Blue"][SIZE="7"][B]*ما يدخل إلى الجسم عن طريق الأذن مثل:
1ـ القطرة:
حكمه: بين الطب الحديث أنه ليس بين الأذن وبين الجوف ولا الدماغ قناة ينفذ منها المائع إلا في حالة وجود خرق في طبلة الأذن. فإذا تبين أنه لا منفذ بين الأذن والجوف فلا يفطر بذلك , أما إذا أزيلت طبلة الأذن فهنا تتصل الأذن بالبلعوم عن طريق قناة(استاكيوس) وتكون كالأنف فلا يفطر بها.
2ـ غسول الأذن:
حكمه: كحكم القطرة ولكن إذا كان في خرق في الطبلة فإن كمية السائل الداخل أكثر من القطرة فيكون مفطر , وإن كان الغسول بمواد طبية وليس فيها ماء فإنه لا يفطر.
* ما يدخل الجسم عن طريق العين مثل:
1ـ الكحل:
حكمه: لا يفطر على الراجح.
2ـ قطرة العين:
حكمه: لا تفطر.
والله أعلم

الشيخ / أحمد طلبه حسين
21 - 09 - 2007, - 12:44 PM -
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا ماورد من أسئلة
السؤال
هل يجوز للمرأة الحائض، أو الرجل الجُنُب، أن يقرءا في الكتب الدينية، ككتب التفسير ونحوه؟
الإجابة
ج: يجوز للحائض وللجُنُب أن يقرءا في الكتب الدينيّة حتى لو تضمنت نصوص قرآنية، وليس لهذه الكتب حكم المصحف ..
السؤال
مرضى السكري، هل يجوز لهم الإفطار في رمضان؟
الإجابة
هذه المسألة يُرجع الأمر فيها إلى الطبيب الموثوق. وأهل الاختصاص يقسمون مرضى السكري إلى فئتين: فئة تستطيع الصوم، وأخرى تُمنع من الصوم؛ فمريض السكري الذي أصيب وهو دون الثلاثين من العمر هو ممن لا يستطيعون الصوم، وكذلك المريض الذي يحقن بكمية كبيرة من الأنسولين. ولا يصوم أيضاً المريض المصاب بالسكري غير المستقر، والحامل المصابة بالسكري، وكذلك المريض الذي يعاني من مضاعفات مرض السكر المتقدمة. وما نقوله هنا هو مجرد تعريف عام ويبقى لكل شخص خصوصية. من هنا لا بد من استشارة الطبيب المختص والموثوق ..
السؤال
جامعت زوجتى فى نهار رمضان ..وأعلم أن صيامنا باطل لكن سؤالى ؟ ما الحكم ذا كان برضاها أو بغير رضاها

الإجابة
الجماع بين الزوجين يبطل الصيام، ويوجب الكفّارة، والتي هي صيام شهرين متتابعين، أو إطعام ستين مسكينا. ولا تجب الكفّارة إلا على من جامع في نهار رمضان متعمّداً، وهو متذكر لصيامه، وهو يعلم أنّ الجماع يحرم على الصائم. وبالتالي لا تجب على الناسي، أو المخطئ، كأن يظن عدم طلوع الفجر. وكذلك لا تجب على من يجهل أنّ الجماع يحرم على الصائم. أمّا الذي يعلم أنّ الجماع حرام ولكنه يجهل الحكم، فتجب عليه الكفّارة. والأصح أنّ الكفّارة تجب على الزوج فقط، ولا تجب على الزوجة، بل عليها أن تستغفر الله، وتقضي ما أفسدته من صيام.
ولكن نأتى الى مسالة خلافيه .. قرأتها منذسنين ولا أعلم المصدر من أى كتاب قرأته .. أن الزوج إذا جامع زوجته برغبتها .. فى هذه الحالة على كل واحد منها كفارة
اما إذا أجبرها على الجماع .. على الزوج كفارتان كفارته وكفارة الزوجة عليه صيام 120 يوما إن لم يستطع عليه اطعام 120 مسكين وقرأت لأحد مشايخنا الكفارة على الزوج فقط وليس الزوجة
والسائد عند أهل العلم أنّ الكفّارة تجب على الترتيب؛ أي صيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع يطعم ستين مسكيناً. ومن العلماء يقول ..أنّ الصائم يُخيّر بين الصيام أو الإطعام، ولم تصرّح الأدلة الشرعيّة بوجوب الترتيب والذي نراه هنا لاينتقل من كفارة الى كفارة حتى يعجز عن التى قبلها ... صيام أولا .. إذا عجز ينتقل الى الإطعام وهذا ما أميل اليه
السؤال
تناول المرأة دواء يؤخر حيضها من أجل الصيام، هل يجوز ذلك؟
الإجابة
سبق أن اجبت عليه لكن أعيده يصح صيام المرأة التي تناولت دواءً لتأخير الحيض. ولكن عليها أن تتحقق من عدم الإضرار بنفسها، فالمؤاخذة الشرعية من جهة الضرر، وليس من جهة صحة الصيام؛ فالصيام صحيح، ولكن يفضّل أن لا تلجأ المرأة إلى هذه الوسيلة لاحتمال أن تؤدي إلى اضطراب في دورتها الشهرية. ويختلف الأمر في الحج، لأن هناك ضرورة، وهو يحدث لمرّة واحدة لا تتكرر ..
السؤال
طهرت إمرأة من الحيض، وبعد أيّام رأت صُفرة وكدرة، فما حكم صيامها؟
الإجابة
صيامها صحيح، ولكن عليها أن تتوضأ بعد كل أذان وذلك من أجل الصلاة. وورد عن الصحابيّة أم عطيّة، رضي الله عنها، قولها: "كنا لا نعد الصُّفرة والكدرة بعد الطُهر شيئا". وسبق أن قلت فى سؤال سابق وخلاصة القول الكرة والصفرة إذا كانت فى أيام الحيض حيض زز وفى غير الحيض لاينظر اليها
السؤال
يكثر السؤال حول بخّاخ الربو، هل يفسد الصيام؟
الإجابة
يمكن للصائم أن يتناول بعض الأدوية وقت السّحور، وهذا يساعده فلا يحتاج إلى استخدام البخّاخ. وإذا حصل أن اضطر إلى استخدام البخّاخ نهاراً فعليه استخدامه، ولا يجوز له شرعاً أن يمتنع عن استخدام البخاخ إن كان ذلك يضره. أمّا بالنسبة لصيامه، فإن أكثرية العلماء المجتمعين في النّدوة الفقهيّة الطبيّة التاسعة، المنعقدة في الدار البيضاء، عام 1997م، قرروا أنّ بخاخ الربو لا يفسد الصيام ..
السؤال
س: هل يجوز إخراج زكاة الفطر نقداً، وإخراجها من أوائل أيام رمضان ؟
الإجابة
يجوز إخراج صدقة الفطر نقداً، وما عليه الناس في بلادنا من إخراجها نقداً هو الأصلح للفقير. وكذلك يجوز إخراجها في أي يوم من أيام رمضان، والمهم أن يخرجها قبل صلاة عيد الفطر ..
ولكن لى توضيح فى زكاة الفطر وستكون على المنتدى فى العشر الآواخر من رمضان استعرضها استعراضا مفصلا
هل تكون حبوب أم نقدا سنوضح هذا ..
السؤال
هل يجوز للإمام في صلاة التراويح أن يقرأ في المصحف؟
الإجابة
الأصل في صلاة التراويح وغيرها من النوافل أن نقرأ القرآن عن ظهر قلب، ولكن يجوز أيضاً القراءة من المصحف. وقد صحّ جواز ذلك عن عائشة، رضي الله عنها .. ولكن ورد خلاف بين أهل العلم .. الفرض يصلى بدون مصحف .. والنوافل إذا صلى الإمام بمصحف لابأس
السؤال
رائحة الدخان الناتجة عن مخالطة المدخّنين في الأماكن العامّة (التدخين السلبي)، هل يفسد الصيام؟
الإجابة
يغلب أن يحصل هذا الأمر عند صيام النوافل، ويندر في رمضان. ومثل هذه الحالات لا تفسد الصيام، لأنّ استنشاق الدّخان يكون عن غير إرادة. وكذلك يصح صيام من يعمل في مطحنة الدقيق، أو عامل الحصادات، وكل من هو في وضع مشابه ..
السؤال
حكم صيام من لا يصلي؟
الإجابة
لا تشترط الصلاة لصحة الصيام، ومن يرتكب كبيرة ترك الصلاة يكون بحاجة إلى الصيام لقوله تعالى: "كُتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون". وتارك الصلاة في غنى عن أن يضيف إلى كبيرة ترك الصلاة كبيرة أخرى فيترك الصيام. ولا شكّ أنّ فريضة الصيام تسقط عنه، فيصح صيامه فقهياً. أمّا الثّواب فيتفاوت بتفاوت التزام العبد وطاعته لله تعالى ..
وانا سمعت من شيخنا الشعراوى .. يثاب على صيامه ويعاقب على تركه الصلاة .. وأنا ألاحظ أن هذه صورة متكررة
السؤال
ما حكم من احتلم في نهار رمضان؟
الإجابة
الاحتلام في نهار رمضان لا يبطل الصوم، وعلى الصائم الاغتسال من أجل الصلاة. أما الاستمناء فيبطل الصيام ..
السؤال
ما حكم تذوّق الطعام للصائم؟
الإجابة
يجوز تذوّق الطعام إذا لم يبتلعه الصائم، ولا يبالغ فى هذا الأمر ولا يجوز ذلك إلا للحاجة. وإذا فعله لحاجة فابتلع شيئاً منه عن غير قصد فصومه صحيح
والله أعلم

الشيخ / أحمد طلبه حسين
22 - 09 - 2007, - 12:26 PM -
السؤال
يسأل عن الزكاة .. واختار منها
زكاة الأسهم والسندات .. وزكاة الحلى .. والزروع والثمار
الإجابة
تعرف الزكاة بأنها الجزء المخصص للفقير والمحتاج من أموال الغنى . وتحسب الزكاة كنسبة 2.5% من المدخرات السنوية إذا تعدت قيمة معينة تعرف بالنصاب .

وقد حدد النبى صلى الله عليه وسلم النصاب بعشرين مثقالا من الذهب وهي تساوى (85) جراما من الذهب الخالص – وحدد نصاب الفضة بمائتى درهم وهى تساوى ( 595) جراما من الفضة الخالصة ومتى امتلك الشخص النصاب زيادة على حاجاته وحاجات أسرته الأساسية لمدة سنة قمرية وجب عليه إخراج الزكاة .
المقدار الواجب إخراجه في ذلك هو ربع العشر ‏(‏‏2.5‏‏%‏‏)‏

زكاة الأسهم‏
الحكم الشرعي في التعامل بالأسهم‏:‏
السهم عبارة عن جزء من رأس مال الشركة, وهو معرض للربح والخسارة تبعًا لربح الشركة أو خسارتها, وصاحب السهم يُعدّ شريكًا في الشركة, أي مالكًا لجزء من أموالها بنسبة عدد أسهمه إلى مجموع أسهم الشركة, ويستطيع مالك السهم أن يبيعه متى شاء‏‏
وللسهم قيمة اسمية تتحدد عند إصداره أول مرة, وله أيضًا قيمة سوقية تتحدد على أساس العرض والطلب في سوق الأوراق المالية التي تتداول فيها الأسهم‏‏
ويُحكم على الأسهم من حيث الحِلّ والحرمة تبعًا لنشاط الشركة المساهمة فيها, فتحرم المساهمة في الشركة ويحرم تملك أسهمها إذا كان الغرض الأساسي من الشركة محرمًا كالربا وصناعة الخمور والتجارة فيها مثلا, أو كان التعامل بطريقة محرمة كبيوع العينة, وبيوع الغرر‏‏
كيفية تزكية الأسهم‏:‏
1- إذا قامت الشركة بتزكية أسهمها على النحو المبين في زكاة الشركات فلا يجب على المساهم إخراج زكاة عن أسهمه, منعًا للازدواج‏‏
2- أما إذا لم تقم الشركة بإخراج الزكاة فإنه يجب على مالك الأسهم تزكيتها على النحو التالي‏:‏
إذا اتخذ أسهمه للمتاجرة بها بيعًا وشراء فالزكاة الواجبة فيها هي ربع العشر ‏(‏‏2.5‏‏%‏‏)‏ من القيمة السوقية يوم وجوب الزكاة, كسائر عروض التجارة‏‏
أما إذا اتخذ أسهمه للاستفادة من ريعها السنوي فزكاتها كما يلي‏:‏
أ - إذا أمكنه أن يعرف - عن طريق الشركة أو غيرها - مقدار ما يخص كل سهم من الموجودات الزكوية للشركة فإنه يخرج زكاة ذلك المقدار بنسبة ربع العشر ‏(‏‏2.5‏‏%‏‏)‏
ب - وإن لم يعرف, فعليه أن يضم ريعه إلى سائر أمواله من حيث الحول والنصاب ويخرج منها ربع العشر ‏(‏‏2.5‏‏%‏‏)‏ وتبرأ ذمته بذلك‏‏

زكاة السندات‏
الحكم الشرعي في التعامل بالسندات‏:‏ السند يمثل جزءا من قرض على الشركة أو الجهة المصدرة له, وتعطي الشركة عليه فائدة محددة عند إصداره, وهذه الفائدة غير مرتبطة بربح الشركة أو خسارتها, والشركة ملزمة بالسداد في الوقت المحدد, وللسند قيمة اسمية هي قيمته الأصلية عند إصداره أول مرة, وقيمة سوقية تتحدد على أساس العرض والطلب‏.‏
والتعامل بهذه السندات حرام شرعًا لاشتمالها على الفائدة الربوية المحرمة, ولأن تداولها بالبيع والشراء من قبيل بيع الدين لغير من هو عليه, وهو غير جائز‏.‏
كيفية تزكية السندات‏:‏
يحرم التعامل بالسندات لاشتمالها على الفوائد الربوية المحرمة, ومع ذلك تجب على المالك تزكية الأصل - القيمة الاسمية للسندات - كل عام بضم قيمة رأس مال السندات إلى مالِهِ في النصاب والحول, ويزكي الجميع بنسبة ربع العشر دون الفوائد الربوية المترتبة له, فإن الفوائد محرمة عليه ويجب صرفها في وجوه البر والمصلحة العامة ما عدا بناء المساجد وطبع المصاحف ونحوها‏.‏
وهذا الصرف للتخلص من الحرام, ولا يحتسب ذلك من الزكاة, ولا ينفق منه على نفسه أو عياله, والأولى صرفه للمضطرين من الواقعين في المجاعات والمصائب والكوارث ونحوها‏.‏


نصاب زكاة الزروع والثمار‏
جاء في الحديث الصحيح‏:‏ ‏(‏ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة‏‏‏)‏
أخرجه الجماعة‏, ‏
والخمسة أوسق تعادل ما وزنه ‏ 653‏ كيلو جراما من القمح ونحوه
‏وقت وجوب زكاة الزروع والثمار‏
لا يراعى الحول في زكاة الزروع والثمار‏, ‏ بل يراعى الموسم والمحصول لقوله تبارك وتعالى ‏(‏وآتوا حقه يوم حصاده‏)‏‏(‏الأنعام‏141‏‏)‏
وعليه لو أخرجت الأرض أكثر من محصول واحد في السنة وجب على صاحبها إخراج الزكاة عن كل محصول‏‏
وتجب زكاة الثمار إذا بدا صلاحها‏, ‏ وتجب زكاة الزروع إذا اشتد الحب أي بدا نضجه‏, ‏ ولا يستقر الوجوب حتى تصير الثمار أو الحبوب في الجرين ‏(‏البيدر‏)‏ فلو تلف شيء قبل ذلك بغير تعدّ ولا تفريط فلا زكاة فيه وتجب الزكاة على من باع أو وهب أو توفي عن زرعه بعد بدوّ صلاحه‏, ‏ أما إن وقع ذلك قبل بدوّ الصلاح‏, ‏ فالزكاة على المشتري أو الموهوب له أو الوارث‏‏
مقدار الواجب في زكاة الزروع والثمار‏
يختلف مقدار الواجب في زكاة الزروع والثمار بحسب الجهد المبذول في الري على النحو التالي‏:‏
‏1 -‏ في حالة الري دون كلفة يكون الواجب هو العشر ‏(‏‏10‏‏%‏‏)‏‏‏
‏ - 2 في حالة الري بوسيلة فيها كلفة‏, ‏ كأن يحفر بئرًا ويخرج الماء منها بآلة‏, ‏ أو يشتري الماء ونحوه‏, ‏ يكون مقدار الواجب نصف العشر ‏(‏‏5‏‏%‏‏)‏‏‏
‏3 -‏ في حالة الري المشترك بين النوعين يكون الحكم للغالب‏, ‏ وعند التساوي يكون الواجب ثلاثة أرباع العشر ‏(‏7.5%‏‏)‏‏‏
- 4 وعند الجهل يكون الواجب هو العشر‏‏
ونصاب الذهب والعملات الذهبية هو ‏(‏‏20‏‏)‏ عشرون مثقالا وتعادل ‏(‏‏85‏‏)‏ جراما من الذهب الخالص ‏(‏والمثقال يعادل ‏4.25‏ جراما‏)‏
ونصاب الفضة والعملات الفضية ‏(‏‏200‏‏)‏ مائتا درهم, وتعادل ‏(‏‏595‏‏)‏ جراما من الفضة الخالصة ‏(‏والدرهم يعادل ‏2.975‏ جراما‏)‏
وقد نص قرار مجمع البحوث الإسلامية ‏(‏المؤتمر الثاني‏)‏ على أنه‏:‏ يكون تقويم نصاب الزكاة في نقود التعامل المعدنية وأوراق النقد والأوراق النقدية, وعروض التجارة, على أساس قيمتها ذهبًا فما بلغت قيمته من أحدها عشرين مثقالا ذهبيا وجبت فيه الزكاة, وذلك لأن الذهب أقرب إلى الثبات من غيره‏.‏
ويرجع في معرفة قيمة مثقال الذهب بالنسبة إلى النقد الحاضر إلى ما يقرره الخبراء‏.‏
ولبعض الباحثين تعليل آخر لاختيار نصاب الذهب لتقويم النقود, وهو أن الذهب هو المعدن النفيس الذي يتخذ رصيدا وغطاء - ولو بصفة جزئية - لأوراق النقد التي تصدرها أي دولة, وهو الذي تُقَوّم على أساسه قيمة النقود الورقية, وهو بمثابة العملة الدولية والمعيار الذي تقاس به نقود العالم وتنسب قيمتها إليه, وإن كان ذلك لا يمنع من تغير قيمته بين زمن وآخر تبعًا لتغير الأسواق‏.‏
مقدار الواجب في زكاة الذهب والفضة والعملات‏:‏
المقدار الواجب إخراجه في ذلك هو ربع العشر ‏(‏‏2.5‏‏%‏‏)‏
والله أعلم

Silent Hill
24 - 09 - 2007, - 05:24 PM -
جزاك الله خير

الشيخ / أحمد طلبه حسين
28 - 09 - 2007, - 10:12 AM -
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا ما ورد من أسئلة
السؤال
ما معنى دعاء النبي صلى الله عليه وسلم (اللهم أحيني مسكيناً) ؟.
الإجابة
هذا الحديث رواه الترمذي (2352) عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا ، وَأَمِتْنِي مِسْكِينًا ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) . وقَالَ الترمذي : هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ . ورواه ابن ماجه (4126) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه . وقد ضعفه كثير من أهل العلم ، وعلى فرض صحته فالمراد بالمسكنة هنا التواضع والإخبات ، وليس المراد قلة المال . قال ابن كثير في "البداية والنهاية" (6/75) :

فأمَّا الحديث الذي رواه ابن ماجه عن أبي سعيد أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال : ( اللهم أحيني مسكيناً . . . الحديث ) فإنَّه حديث ضعيف ، لا يثبت من جهة إسناده ، لأن فيه يزيد بن سنان أبا فروة الرَّهاويّ وهو ضعيف جداً ، والله أعلم . وقد رواه التّرمذيّ من وجه آخر عن أنس . . . ثم قال : هذا حديث غريب . قلت (ابن كثير) : وفي إسناده ضعف ، وفي متنه نكارة ،

وَقَالَ الْحَافِظُ فِي "التَّلْخِيصِ" (3/109) بَعْدَ ذِكْرِ هَذَا الْحَدِيثِ : رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَاسْتَغْرَبَهُ , وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ . وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَوَاهُ اِبْنُ مَاجَهْ ، وَفِي إِسْنَادِهِ ضَعْفٌ أَيْضًا , وَلَهُ طَرِيقٌ أُخْرَى فِي الْمُسْتَدْرَكِ مِنْ حَدِيثِ عَطَاءٍ عَنْهُ ، وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ " انتهى . وسئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن هذا الحديث فقال : هذا يُرْوَى ، لكنه ضعيف لا يثبت ، ومعناه : أحيني خاشعا متواضعا ، لكن اللفظ لم يثبت " انتهى . "مجموع الفتاوى" (18/357) . هذا الحديث قد رواه الترمذي ، وقد ذكره أبو الفرج (ابن الجوزي) في الموضوعات ، وسواء صح لفظه أو لم يصح : فالمسكين المحمود هو المتواضع الخاشع لله ; ليس المراد بالمسكنة عدم المال ، بل قد يكون الرجل فقيراً من المال وهو جبار ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : ( ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : ملك كذاب ، وفقير مختال ، وشيخ زان ) وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( أنا عبد ، آكل كما يأكل العبد ، وأجلس كما يجلس العبد ) فالمسكنة خلق في النفس ، وهو التواضع والخشوع واللين ضد الكبر . كما قال عيسى عليه السلام : ( وَبَرّاً بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيّاً ) مريم/32 . ومنه قول الشاعر : مساكين أهل الحب حتى قبورهم عليها تراب الذل بين المقابر أي : أذلاء " انتهى .
وفي "لسان العرب" (13/216) : وأَصل المسكين في اللغة الخاضع ، وأَصل الفقير المحتاج . ولهذا قال صلى الله عليه وسلم : ( اللهم أَحْيِني مِسْكيناً ) أَراد به التواضع والإِخْبات ، وأَن لا يكون من الجبارين المتكبرين . أي : خاضعاً لك يا رب ذليلاً غير متكبر ، وليس يراد بالمسكين هنا الفقير المحتاج " انتهى . ونقل الحافظ ابن حجر في "التلخيص" (3/109) عن البيهقي أنه قال عن هذا الحديث : وَوَجْهُهُ عِنْدِي أَنَّهُ لَمْ يَسْأَلْ الْمَسْكَنَةَ الَّتِي يَرْجِعُ مَعْنَاهَا إِلَى الْقِلَّةِ , وَإِنَّمَا سَأَلَ الْمَسْكَنَةَ الَّتِي يَرْجِعُ مَعْنَاهَا إِلَى الإِخْبَاتِ وَالتَّوَاضُعِ

السؤال
حدود وشروط الكلام مع المرأة الأجنبية سؤالي يتعلق بآداب الكلام مع الإخوة والأخوات وأحتاج إلى توضيح ، هل يجوز لنا السلام على الأخوات ( المسلمات ) غير المحارم والكلام معهن كما لو كنا نتكلم مع إخواننا ( المسلمين ) هل هناك فترة محددة في الكلام معهن ؟ وماذا عن ابنة العم أو الخال وهي غير محرم ، هل يجوز لي السلام عليها والسؤال عن حالها والكلام معها ؟ الرجاء تزويدي بالحديث ، وماذا عن الزواج ؟

الإجابة
خلاصة ما قاله الفقهاء في صوت المرأة أنه ليس بعورة بذاته ولا تمنع من إسماعه عند الحاجة ولا يمنعون هم من سماعه ولكن بشروط وهي :
أن تكون بدون تمطيط ولا تليين ولا تميّع ولا رفع الصوت ، وأنه يحرم على الرجل أن يسمعه بتلذذ مع خوف الفتنة .
والقول الفصل في معرفة ما هو محظور على المرأة من قول أو صوت هو ما تضمنته الآية : ( يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولاً معروفاً ) .

فالمحظور هو الخضوع بالقول ، والواجب على المرأة القول بالمعروف ومعناه كما قال المفسرون لا تُرَقق الكلام إذا خاطبها الرجال ولا تُلين القول ، والحاصل أن المطلوب من المرأة المسلمة في كلامها مع الرجل الأجنبي أن تلتزم بما ورد في هذه الآية فتمتنع عما هو محظور وتقوم بما هو واجب عليها ، كما أن عليها أن يكون كلامها في حاجة أو أمور مباحة شرعاً ومعروفة غير منكرة ، فلا ينبغي أن يكون بين المرأة والرجل الغريب لحن ولا إيماء ولا هذر ولا هزل ولا دعابة ولا مزاح كي لا يكون ذلك مدخلاً إلى تحريك الغرائز وإثارة الشبهات

والمرأة غير ممنوعة من الكلام مع الأجنبي عند الحاجة كأن تباشر معه البيع وسائر المعاملات المالية لأنها تستلزم الكلام من الجانبين كما أن المرأة قد تسأل العالم عن مسألة شرعية أو يسألها الرجل كما هو ثابت ذلك بالنصوص من القرآن والسنة ، وبهذه الضوابط السابقة يكون كلامها لا حرج فيه مع الرجل الأجنبي . وكذلك يجوز تسليم الرجل على النساء والنساء على الرجال على الراجح و لكن ينبغي أن يكون هذا السلام خالياً مما يطمع فيه مرضى القلوب بشرط أَمن الفتنة وملاحظة ما تقدّم من الضوابط .

أما إذا خيفت الفتنة من جرّاء السلام فيحظر سلام المرأة ابتداء وردها للسلام لأن دفع الفتنة بترك التسليم دفع للمفسدة ، ودفع المفاسد أولى من جلب المنافع ، يراجع المفصل في أحكام المرأة / عبد الكريم زيدان م3/276 . والله أعلم
السؤال
حكم التخاصم وفضل الإصلاح بين المتخاصمين لدينا زميلتان متخاصمتان في رمضان ، ومنذ فترة طويلة وهم على ذلك الحال ، والعلاقة بيني وبينهم ليست قوية ، أريد أن أصلح بينهما لأحصل على أجر الإصلاح بين الناس ، وأريد رسالة أكتبها إليهما ، ولكني أخشى المواجهة ، أرجو أن ينال سؤالى اهتمامكم .

الإجابة
إن ما تحرصين عليه أيتها الأخت لهو من مكارم الأخلاق . قال تعالى : ( فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ) الأنفال/1 . وقال تعالى : ( لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ) النساء/114 .
وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الإصلاح بين الناس أفضل من تطوع الصيام والصلاة والصدقة . عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ وَالصَّلاةِ وَالصَّدَقَةِ ؟ قَالُوا : بَلَى . قَالَ : صَلاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ ، فَإِنَّ فَسَادَ ذَاتِ الْبَيْنِ هِيَ الْحَالِقَةُ ) قَالَ الترمذي : وَيُرْوَى عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أَنَّهُ قَالَ : ( هِيَ الْحَالِقَةُ . لا أَقُولُ تَحْلِقُ الشَّعَرَ ، وَلَكِنْ تَحْلِقُ الدِّينَ ) . رواه أبو داود ( 4273 ) والترمذي ( 2433 ) . وحسنه الألباني في صحيح الترمذي . وقد أجاز الشرع المطهر الكذب من أجل هذا الأمر العظيم ، فيجوز لكِ أن تنقلي لكلا الطرفين المتخاصمين مدح الطرف الآخر وثناءه عليه ، رغبةً في الإصلاح ، وليس هذا من الكذب المحرم . عن أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول : ( لَيْسَ الْكَذَّابُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ فَيَنْمِي خَيْرًا أَوْ يَقُولُ خَيْرًا ) . رواه البخاري (
ثانياً : الهجر بين المسلمين من المحرمات ، ويمكنك تذكير الطرفين بالنصوص الدالة على هذا ، ومنها : من القرآن الكريم : أ. قال تعالى : ( وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ) الأنفال/46 .
ب. وقال تعالى : ( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ) آل عمران/103 .
ومن السنة النبوية : أ. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا تَبَاغَضُوا ، وَلا تَحَاسَدُوا ، وَلا تَدَابَرُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا ، وَلا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ) رواه البخاري (6065) ومسلم (2559) .
ب. عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ ، يَلْتَقِيَانِ فَيُعْرِضُ هَذَا وَيُعْرِضُ هَذَا ، وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلامِ ) . رواه البخاري (5727) ومسلم (2560) .

ج. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ ، فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا إِلا رَجُلا كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ ، فَيُقَالُ : أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا ، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا ، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا ) . رواه مسلم ( 2565 ) .
قال النووي : أَنْظِرُوا هَذَيْنِ ) أي : أَخِّرُوهُمَا حَتَّى يَرْجِعَا إِلَى الصُّلْح وَالْمَوَدَّة " . انتهى .
د. عن أبي خراش السلمي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( مَنْ هَجَرَ أَخَاهُ سَنَةً فَهُوَ كَسَفْكِ دَمِهِ ) . رواه أبو داود ( 4915 ) . وصححه الألباني في "صحيح الترغيب" ( 2762 ) .
فهذه النصوص تدل على تحريم هجر المسلم لأخيه ، بترك السلام عليه والإعراض عنه أكثر من ثلاثة أيام ، ما لم يكن الهجر بسبب شرعي ويترتب عليه مصلحة فإنه يجوز أكثر من ثلاثة أيام .

فعليك أن تذكري المتخاصمتين بهذه الآيات والأحاديث ، وتحاولي التقريب بين وجهات النظر ، والحث على نبذ الفرقة والخلاف ، ويمكنك مخاطبة كل واحدة منهما مباشرة كما يمكنك كتابة هذه النصوص في ورقة ودفعها لهما لقراءتها .
ونسال الله أن يوفقك لما فيه الخير .

السؤال
لا يجوز هجر المسلم لاختلاف وجهات النظر أعلم أنه يجوز للمسلم أن يغضب على أخيه مدة لا تتجاوز 3 أيام ، وأن خيرهما الذي يبدأ بالسلام ، لكن إذا كنت لا أرى هذا الأخ إلا مرة واحدة في الأسبوع أو ما يقارب ذلك ، فهل يجوز لي أن أعرض عنه بعد مواجهته 3 مرات ، أم أن علي أن أتقيد بالحد المذكور ( 3 أيام فقط ) ؟ إن أنا فعلت ، فإن الأخ سوف لن يعي أني مستاء منه ، أعلم أن هذا الأسلوب ليس من الأساليب الحسنة التي يحرص المسلم على التخلق بها ، لكن قد يحصل أن يقوم أحد الإخوة بفعل شيء ما ، فأقرر إشعاره أني لا أوافقه فعله .

الإجابة
هجر المسلم لا يجوز ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا يحل لرجل أن يهجر أخاه المسلم فوق ثلاث ، يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام " رواه البخاري ( 5727 ) ومسلم ( 2560 ) ، ولا سيما إذا كان المؤمن قريباً لك أخاً أو ابن أخ أو عمّاً أو ابن عم فإن الهجر في حقِّه يكون أشد إثماً .
اللهم إلا إذا كان على معصية ، وكان في هجره مصلحة ، بحيث يقلع عن هذه المعصية فلا بأس به ، لأن هذا من باب إزالة المنكر ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " من رأى منكم منكراً فليغيّره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان " رواه مسلم ( 49 ) ، والأصل أن هجر المؤمن لأخيه المؤمن محرّم حتى يوجد ما يقتضي الإباحة .أ.هـ.
هذا التحريم محله في هجرانٍ ينشأ عن غضب لأمر جائز لا تعلق له بالدين ، فأما الهجران لمصلحة دينية من معصية أو بدعة : فلا مانع منه ، وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بهجران كعب بن مالك وهلال بن أمية ومرارة بن الربيع رضي الله عنهم ، قال ابن عبد البر : وفي حديث كعب هذا دليل على أنه جائز أن يهجر المرء أخاه إذا بدت له منه بدعة أو فاحشة يرجو أن يكون هجرانه تأديباً له وزجراً عنها ، وقال أبو العباس القرطبي : فأما الهجران لأجل المعاصي والبدعة فواجب استصحابه إلى أن يتوب من ذلك ولا يختلف في هذا ، وقال ابن عبد البر – أيضاً - : أجمع العلماء على أنه لا يجوز للمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث إلا أن يخاف من مكالمته وصلته ما يفسد عليه دينه أو يولد به على نفسه مضرة في دينه أو دنياه ، فإن كان كذلك رخص له في مجانبته ، ورب صرم جميل خير من مخالطة مؤذية .
والذي ينبغي عليك إذا ارتكب أخوك محرّماً مناصحته وبيان حرمة هذا الأمر وأنه لا يجوز ، وتذكّيره بالله ، فإذا رأيت منه تمادياً على هذه المعصية ورأيت أن المصلحة في هجره فهذا حكمه الجواز كما سبق ، وأما إن كان مجرّد فعل لا توافقه عليه ، أو اختلاف وجهات النظر فبيّن له عدم موافقتك لفعله أو خطأه في وجهة نظره ، أما أن تجعل من هجره إشعاراً بعدم موافقته فهذا قد يؤدي به إلى عدم القبول منك أصلاً ، فضلاً عن أنه لا يعتبر ذلك مسوغاً شرعيّاً لهجره أكثر من ثلاثة أيام ، وسبق في فتوى الشيخ ابن عثيمين أن الأصل في الهجر الحرمة حتى يوجد ما يقتضي الإباحة . والواجب على المسلم أن يكون واسع الصدر ، ناصحاً لإخوانه ، وأن يتحمّل منهم ويغض الطرف عن هفواتهم ، لا أن يستعجل في اتخاذ حل قد يكون سبباً للقطيعة والهجر المحرّم ، وفّق الله الجميع لما يحبه ويرضاه ، وصلى الله على نبينا محمد . والله أعلم

حوارى
28 - 09 - 2007, - 02:56 PM -
شيخنا الفاضل سؤالي 1-

الطيب (( العطر والعود )) أهل يفطر في نهار رمضان

الشيخ / أحمد طلبه حسين
28 - 09 - 2007, - 06:32 PM -
شيخنا الفاضل سؤالي 1-
الطيب (( العطر والعود )) أهل يفطر في نهار رمضان

الإجابة
أنواع الطيب غير البخور فلا بأس بها .... لكن العود نفسه لا يستنشقه؛ لأن بعض أهل العلم يرى أن العود يفطر الصائم إذا استنشقه؛ لأنه يذهب إلى المخ والدماغ، وله سريان قوي، أما شمه من غير قصد فلا يفطره

حوارى
28 - 09 - 2007, - 08:06 PM -
جزاك الله خير وفي ميزان حسناتك ان شاء الله

والله يبارك لك في علمك

الشيخ / أحمد طلبه حسين
30 - 09 - 2007, - 02:26 PM -
هذا ما ورد من أسئلة
السؤال
ما الحكم عندما تتعارض الفتاوى في رمضان ؟..
الإجابة
قد يقع عامّة الناس في الحرج والبلبلة عندما يسمعون الفتاوى المتعارضة، وعلى وجه الخصوص ما يتعلق بالمفطرات في رمضان، لذا لا بد من التأكيد على أنّ اختلاف الفقهاء هو في الأمور غير الأساسية، وهو اختلاف فيه توسعة على الناس ورحمة، وهو مقصد من مقاصد الشارع الحكيم. وحتى يطمئن الصائم نقول له: عندما يكون المفتي من أهل العلم والتقوى فيمكنك أن تعمل بفتواه من غير حرج . وفي حالة التعارض بين فتاوى العلماء المُعتبرين يمكنك أن تأخذ بأيٍّ منها من غير حرج، وصيامك صحيح بإجماع العلماء. فلو أفتاك أحدهم، مثلاً، بصحة صيامك في حالة ابتلاع النخامة عمداً، فأخذت بفتواه، وأفتاك آخر ببطلان الصيام، فصيامك صحيح بالإجماع. وما يُقال في الصيام يُقال في غيره من الأحكام ..

السؤال
إمرأة حامل وأصابها نزيف، فما حكم صيامها؟
طالما أنها حامل، وطالما أنّ نزول الدّم لم ينتج عن الوضع أو عن إسقاط الجنين المتخلّق فصيامها صحيح. على خلاف دم الحيض أو النفاس ..

السؤال
ما حكم الرعاف وكذلك التبرّع بالدم ونحوهما في رمضان؟
دم الرعاف، ودم الاستحاضة، وسحب الدم للتحليل، وكذلك للتبرع للحاجة، كل ذلك لا يُبطل الصيام ..
السؤال
كيف تـتحقق الجنابة؟

تـتحقق الجنابة بأحد أمرين وهذا ما أشرنا اليه فى السؤال الأول ولكن نزيد الأمر ايضاحا
الأول: الجماع .. يتحقق الجماع من خلال دخول الحشفة في فرج المرأة، إن كانت الحشفة سليمة، أو بمقدارها من الذكر إن كانت مقطوعة، حتى لو لم ينـزل المني. ثم إنه متى تحقق الجماع بهذا المعنى، وجب الغسل على الواطئ، وعلى المرأة الموطوءة معاً، وكانا جنبين، سواء كانا صغيرين أم كبيرين، عاقلين أم مجنونين، مخـتارين أم مضطرين.[/COLOR

[COLOR="Red"] السؤال
ما هو حكم الإدخال ببعض الحشفة؟
يجب على الفاعل الغسل على الأحوط وجوباً، ولكن لا يكتفي به إذا كان قد حدث منه ما يوجب الوضوء قبل تحقق الإيلاج منه أو بعدما تحقق ذلك، بل لابد من الاحتياط الوجوبي بضم الوضوء إليه أيضاً.
السؤال
لو قام الشخص بتغليف ذكره، بما يتعارف على تسميته اليوم، بالحاجز الذكري، وأدخله، فلم تحصل المماسة بالبشرة، فهل يجب الغسل؟
لا فرق في الدخول بين ما لو كانت المماسة بالبشرة، وبين ما لو غلف الذكر بحاجز من مثل ما يتعارف على تسميته بالحاجز الذكري. وجب الغسل

السؤال
هل كل خروج للمنى يوجب الغسل ؟

خروج المني: من الرجل ، بأي سبب كان، من حلال أو حرام، وفي يقظة أو نوم. ومع القصد وبدونه، وفي الصحة والمرض، ومع الشهوة وبدونها، وفي حال الاختيار أو الإكراه. سواء كان خروجه بالقذف الطبيعي أو الإحتلام أو التفكيرأو النظرأو عن طريق البروستاتا أو خرج من الداخل بواسطة آلة طبية، كالإبرة ونحوها، وسواء خرج صرفاً أو كان خروجه ممتـزجاً بدم أو بول. .. ألخ هذا كله إذا كان خروجه من الموضع المعتاد. [COLOR="Magenta"]

الشيخ / أحمد طلبه حسين
02 - 10 - 2007, - 07:15 PM -
هذا ما ورد من أسئلة
السؤال
[COLOR="Red"][B]ما الحكمة من تشريع زكاة الفطر؟ وهل يجوز تقسيم زكاة الفطر على عدة فقراء ؟
الإجابة

فإن الحكمة من تشريع زكاة الفطر هو تطهير الصائم من اللغو والرفث، ويدل لذلك ما روى ابن عباس رضي الله عنهما قال: ( فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين )، رواه أبو داود وابن ماجة والدارقطني والحاكم وصححه.
وذلك أن الصائم في الغالب لا يخلو من الخوض واللهو ولغو الكلام، وما لا فائدة فيه من القول، والرفث الذي هو الساقط من الكلام، فيما يتعلق بالعورات ونحو ذلك، فتكون هذه الصدقة تطهيراً للصائم مما وقع فيه من هذه الألفاظ المحرمة أو المكروهة، التي تنقص ثواب الأعمال وتخرق الصيام.
والقصد من زكاة الفطر كذلك التوسعة على المساكين، و الفقراء المعوزين، وإغناؤهم يوم العيد عن السؤال والتطوف، الذي فيه ذل وهوان في يوم العيد الذي هو فرح وسرور؛ ليشاركوا بقية الناس فرحتهم بالعيد، ولهذا ورد في بعض الأحاديث:( أغنوهم عن الطواف في هذا اليوم ( ،أخرجه الدار قطني وابن عدي وابن سعد في الطبقات بسند فيه مقال.
ومعنى الحديث: يعني أطعموهم وسدوا حاجتهم، حتى يستغنوا عن الطواف والتكفف في يوم العيد، الذي هو يوم فرح وسرور.
ثم إن إخراجها عن الأطفال وغير المكلفين والذين لم يصوموا لعذر من مرض أو سفر داخل في الحديث، وتكون طهرة لأولياء غير المكلفين، وطهرة لمن أفطر لعذر، على أنه سوف يصوم إذا زال عذره، فتكون طهرة مقدمة قبل حصول الصوم أو قبل إتمامه.
أما عن تقسيم زكاة الفطر على عدة فقراء فلا بأس بذلك، فإذا كان الفقراء كثيرين جاز أن تفرق عليهم زكاة شخص واحد، كما يجوز أن يعطى الفقير الواحد زكاة عدد من المزكين والله أعلم.

السؤال
[COLOR="Red"]متى فرضت زكاة الفطر

[B] الإجابة
في السنة الثانية من الهجرة، في رمضان، قبل العيد بيومين.

السؤال
هل لزكاة الفطر نصاب
الإجابة
ليس لزكاة الفطر نصاب
فكل من ملك ما زاد على قوت نفسه ومن يعول فقد وجبت عليه.

السؤال
هل يجوز إخراج زكاة الفطر نقداً بدلاً من الطعام ، وذلك لحاجة الناس الآن إلى النقد أكثر من الطعام ؟
الإجابة
إخراج القيمة في زكاة الفطر اختلف فيها العلماء على قولين :
الأول : المنع من ذلك . قال به الأئمة الثلاثة مالك ، والشافعي ، وأحمد ، وقال به الظاهرية أيضاً ، واستدلوا بحديث عبد الله بن عمر في الصحيحين " فرض رسول الله زكاة الفطر صاعاً من تمر ، أو صاعاً من بر ، أو صاعاً من شعير ،(وفي رواية أو صاعاً من أقط)، على الصغير والكبير من المسلمين . ووجه استدلالهم من الحديث : لو كانت القيمة يجوز إخراجها في زكاة الفطر لذكرها رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ولا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة ، وأيضاً نص في الحديث الآخر " أغنوهم في هذا اليوم"، وقالوا: غنى الفقراء في هذا اليوم يوم العيد يكون فيما يأكلون حتى لا يضطروا لسؤال الناس الطعام يوم العيد .
والقول الثاني : يجوز إخراج القيمة ( نقوداً أو غيرها ) في زكاة الفطر ، قال به الإمام أبو حنيفة وأصحابه ، وقال به من التابعين سفيان الثوري ، والحسن البصري ، والخليفة عمر ابن عبد العزيز ، وروي عن بعض الصحابة كمعاوية بن أبي سفيان ، حيث قال : " إني لأرى مدين من سمراء الشام تعدل صاعاً من تمر " ، وقال الحسن البصري : " لا بأس أن تعطى الدراهم في صدقة الفطر " ، وكتب الخليفة عمر بن عبد العزيز إلى عامله في البصرة : أن يأخذ من أهل الديون من أعطياتهم من كل إنسان نصف درهم ، وذكر ابن المنذر في كتابه (الأوسط) : إن الصحابة أجازوا إخراج نصف صاع من القمح ؛ لأنهم رأوه معادلاً في القيمة للصاع من التمر ، أو الشعير .
ومما سبق يتبين أن الخلاف قديم وفي الأمر سعة ، فإخراج أحد الأصناف المذكورة في الحديث يكون في حال ما إذا كان الفقير يسد حاجته الطعام في ذلك اليوم يوم العيد ، وإخراج القيمة يجوز في حال ما إذا كانت النقود أنفع للفقير كما هو الحال في معظم بلدان العالم اليوم ، ولعل حديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم – " أغنوهم في هذا اليوم" ، يؤيد هذا القول ؛ لأن حاجة الفقير الآن لا تقتصر على الطعام فقط ، بل تتعداه إلى اللباس ونحوه .. ، ولعل العلة في تعيين الأصناف المذكورة في الحديث ، هي: الحاجة إلى الطعام والشراب وندرة النقود في ذلك العصر ،حيث كانت أغلب مبايعاتهم بالمقايضة، وإذا كان الأمر كذلك فإن الحكم يدور مع علته وجوداً وعدماً ، فيجوز إخراج النقود في زكاة الفطر للحاجة القائمة والملموسة للفقير اليوم . والله أعلم

algezeer
02 - 10 - 2007, - 07:52 PM -
جزاك الله خيرا يا شيخنــــا الفاضــــل .. مجهود جميل جداً


و ان شاءالله نستفيد منها كلمـــة بكلمـــة ...


في ميزان حسناتك ان شاءالله ... !!

:@13:

الشيخ / أحمد طلبه حسين
03 - 10 - 2007, - 11:23 AM -
هذا ما ورد من أسئلة
السؤال
ما حكم تأخير قضاء الصوم إلى ما بعد رمضان القادم ؟
الإجابة
من أفطر في رمضان لسفر أو مرض ، أو نحو ذلك ، فعليه أن يقضي قبل رمضان القادم ، وما بين الرمضانين محل سعة من ربنا عز وجل ، فإن أخره إلى ما بعد رمضان القادم ، فإنه يجب عليه القضاء ويلزمه مع القضاء إطعام مسكين عن كل يوم حيث أفتى به جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . والإطعام نصف صاع من قوت البلد وهو كيلو ونصف الكيلو تقريبا من تمر أو أرز أو غير ذلك ، أما إن قضى قبل رمضان القادم فلا إطعام عليه .

السؤال
هل الطفل الذي ببطن أمه تدفع عنه زكاة الفطر أم لا ؟

الإجابة
يستحب إخراجها عنه لفعل عثمان – رضي الله عنه – ، ولا تجب عليه لعدم الدليل على ذلك .

السؤال
من لم يجد فطرة كافية لأنه معسر من تلزمه نفقتهم

الإجابة
يبدأ بالآتي:
نفسه.
ثم زوجه.
ثم أمه.
ثم أبيه.
ثم ولده الأكبر، ثم الذي يليه.

السؤال
من لا تجب فطرتهم
الإجابة
من يعول من الكفار.
الزوجة الناشز ولو كانت حاملاً.
الجنين في بطن أمه، ولكن استحب بعض أهل العلم إخراج الزكاة عن الجنين وإن لم تكن واجبة لفعل عثمان رضي الله عنه.

السؤال
وقت إخراج زكاة الفطر

الإجابة
من غروب شمس آخر يوم من رمضان إلى أن يطلع الإمام لصلاة العيد، ويجوز تقديمها عن ذلك اليوم واليومين، وأجاز أبو حنيفة إخراجها من أول الشهر، وذهب مالك إلى عدم جواز تقديمها مطلقاً كالصلاة قبل وقتها، والراجح ما ذهب إليه الإمام مالك رحمه الله، لأن العبادات توقيفية.
ومن أخرها عن ذلك أخرجها بعد ذلك، مع الإثم.

السؤال
ما حكم صدقة الفطر... وهل حديث ( لا يرفع صوم رمضان حتى تعطى زكاة الفطر ) صحيح ؟ وإذا كان المسلم الصائم محتاجاً لا يملك نصاب الزكاة ، هل يتوجب عليه دفع زكاة الفطر لصحة الحديث أم لغيره من الأدلة الشرعية الصحيحة الثابتة في السنة ؟

الإجابة
صدقة الفطر واجبة على كل مسلم تلزمه مؤنة نفسه إذا فضل عنده عن قوته وقوت عياله يوم العيد وليلته : صاع ، والأصل في ذلك ما ثبت عن ابن عمر – رضي الله عنهما – قال: ( فرض رسول الله – صلى الله عليه وسلم – زكاة الفطر صاعاً من تمر ، أو صاعاً من شعير ، على العبد والحر ، والذكر والأنثى ، والصغير والكبير من المسلمين ، وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة ) متفق عليه واللفظ للبخاري .
وما روى أبو سعيد الخدري – رضي الله عنه – قال : ( كنا نخرج زكاة الفطر إذ كان فينا رسول – صلى الله عليه وسلم – صاعاً من طعام ، أو صاعاً من تمر، أو صاعاً من شعير ، أو صاعاً من زبيب ، أو صاعاً من أقط ) متفق عليه .
ويجزئ صاع من قوت بلده مثل الأرز ونحوه ، والمقصود بالصاع هنا : صاع النبي – صلى الله عليه وسلم – ، وهو أربع حفنات بكفي رجل معتدل الخلقة . وإذا ترك إخراج زكاة الفطر أثم ووجب عليه القضاء ، وأما الحديث الذي ذكرته فلا نعلم صحته .

السؤال
ما هى فضائل فضائل ليلة القدر

الإجابة
* أنها ليلة أنزل الله فيها القرآن ، قال تعالى { إنا أنزلناه في ليلة القدر }
* أنها ليلة مباركة ، قال تعالى { إنا أنزلناه في ليلة مباركة }يكتب الله تعالى فيها الآجال والأرزاق خلال العام ، قال تعالى { فيها يفرق كل أمر حكيم{
* فضل العبادة فيها عن غيرها من الليالي ، قال تعالى { ليلة القدر خير من ألف شهر{
* تنزل الملائكة فيها إلى الأرض بالخير والبركة والرحمة والمغفرة ، قال تعالى { تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر *ليلة خالية من الشر والأذى وتكثر فيها الطاعة وأعمال الخير والبر ، وتكثر فيها السلامة من العذاب ولا يخلص الشيطان فيها إلى ما كان يخلص في غيرها فهي سلام كلها ، قال تعالى { سلام هي حتى مطلع الفجر)
* فيها غفران للذنوب لمن قامها واحتسب في ذلك الأجر عند الله عز وجل ، قال صلى الله عليه
السؤال
علامات ليلة القدر وفضلها
الإجابة
1- أن الشمس تطلع في صبيحتها ليس لها شعاع ، صافية ليست كعادتها في بقية الأيام ، ويدل لذلك حديث أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال : أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أنها تطلع يومئذ ٍ لا شعاع لها ) -رواه مسلم .

2- تنزل الملائكة فيها إلى الأرض بالخير والبركة والرحمة والمغفرة ،
قال تعالى : (تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ) (القدر:4)

3- ليلة خالية من الشر والأذى وتكثر فيها الطاعة وأعمال الخير والبر ، وتكثر فيها السلامة من العذاب ، فهي سلام كلها ، قال تعالى { سلام هي حتى مطلع الفجر }

4- ثبت من حديث ابن عباس عند ابن خزيمة ، ورواه الطيالسي في مسنده ، وسنده صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ليلة القدر ليلة طلقة ، لا حارة ولا باردة ، تُصبح الشمس يومها حمراء ضعيفة ) صحيح ابن خزيمة ( 2912 ) ومسند الطيالسي .

5- وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قلت : يا رسول الله أرأيت أن وافقت ليلة القدر ما أقول ؟ قال : قولي : ( اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني ) رواه الإمام أحمد ، والترمذي (3513) ، وابن ماجة (3850) وسنده صحيح

السؤال
اعتاد بعض المسلمين وصف ليلة سبع وعشرين من رمضان بأنها ليلة القدر. فهل لهذا التحديد أصل؟ وهل عليه دليل؟
الإجابة
نعم لهذا التحديد أصل، وهو أن ليلة سبع وعشرين أرجى ما تكون ليلة للقدر كما جاء ذلك في صحيح مسلم من حديث أُبي بن كعب رضي الله عنه.

ولكن القول الراجح من أقوال أهل العلم التي بلغت فوق أربعين قولاً أن ليلة القدر في العشر الأواخر ولاسيما في السبع الأواخر منها، فقد تكون ليلة سبع وعشرين، وقد تكون ليلة خمس وعشرين، وقد تكون ليلة ثلاث وعشرين، وقد تكون ليلة تسع وعشرين، وقد تكون ليلة الثامن والعشرين، وقد تكون ليلة السادس والعشرين، وقد تكون ليلة الرابع والعشرين.

ولذلك ينبغي للإنسان أن يجتهد في كل الليالي حتى لا يحرم من فضلها وأجرها؛ فقد قال الله تعالى: إِنَّآ أَنزَلْنَـهُ فِى لَيْلَةٍ مُّبَـرَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ } [الدخان: 3]..

وقال عز وجل: {إِنَّا أَنزَلْنَـهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَآ أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلَـئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ * سَلَـمٌ هِىَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْر) [سورة القدر].

وقد أنزل الله تعالى في شأنها سورة تتلى إلى يوم القيامة ، وذكر فيها شرف هذه الليلة وعظَّم قدرها ، وهي قوله تعالى :
(إنا أنزلناه في ليلة القدر . وما أدراك ما ليلة القدر . ليلة القدر خير من ألف شهر . تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر . سلام هي حتى مطلع الفجر) سورة القدر .

فقوله تعالى : ( وما أدراك ما ليلة القدر ) تنويهاً بشأنها ، وإظهاراً لعظمتها . ( ليلة القدر خير من ألف شهر.

أخفى الله تعالى هذه الليلة ليجتهد العباد في طلبها ، ويجدّوا في العبادة ، كما أخفى ساعة الجمعة وغيرها .

فينبغي للمؤمن أن يجتهد في أيام وليالي هذه العشر طلباً لليلة القدر ، اقتداء بنبينا صلى الله عليه وسلم ، وأن يجتهد في الدعاء والتضرع إلى الله

قيام ليلة القدر يحصل بصلاة ما تيسر منها، فإن من قام مع الإمام أول الليل أو آخره حتى ينصرف كتب من القائمين‏.‏
(وقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم صلى ليلة مع أصحابه أو بأصحابه، فلما انصرفوا نصف الليل قالوا‏:‏ لونفلتنا بقية ليلتنا، فقال‏:‏ إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة‏) رواه أحمد وغيره، وكان أحمد يعمل به‏.‏

وقولهم‏:‏ ‏(‏لونفلتنا ليلتنا‏)‏ يعني لو أكملت لنا قيام ليلتنا وزدنا في الصلاة حتى نصليها كاملة، ولكنه صلى الله عليه وسلم بشرهم بهذه البشارة، وهي أنه من قام وصلى مع الإمام حتى يكمل الإمام صلاته، كتب له قيام ليلة‏.‏ فإذا صلَّى المرء مع الإمام أول الليل وآخره حتى ينصرف كتب له قيام تلك الليلة، فحظي منها بما يسر الله، وكتب من القائمين، هذا هو القيام‏.‏

وقيام ليلة القدر يكون إيماناً واحتساباً كما في قول النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ إيماناً واحتساباً‏.‏

والإيمان هو ‏:‏ التصديق بفضلها، والتصديق بمشروعية العمل فيها‏.‏ والعمل المشروع فيها هو الصلاة، والقراءة، والدعاء، والابتهال، والخشوع، ونحوذلك‏.‏‏.‏ فإن عليك أن تؤمن بأن الله أمر به، وشرعه، ورغب فيه، فمشروعيته متأكدة‏.‏

وإيمان المرء بذلك تصديقه بأن الله أمر به، وأنه يثيب عليه‏.‏

وقوله) : إيماناً واحتسابا) أي تصديقاً بوعد الله بالثواب عليه وطلباً للأجر لا لقصد آخر من رياء أو نحوه . فتح الباري 4/251 .

وأما الاحتساب‏:‏ فمعناه خلوص النية، وصدق الطوية، بحيث لا يكون في قلبه شك ولا تردد، وبحيث لا يريد من صلاته، ولا من قيامه شيئاً من حطام الدنيا، ولا شيئاً من المدح، ولا الثناء عليه، ولا يريد مراءاة الناس ليروه، ولا يمدحوه ويثنوا عليه، إنما يريد أجره من الله تعالى، فهذا هو معنى قول الرسول صلى الله عليه وسلم‏:‏ إيماناً واحتساباً‏.‏

وأما غفران الذنوب فإنه مقيد في بعض الروايات بغفران الخطايا التي دون الكبائر، أما الكبائر فلابد لها من التوبة النصوح، فالكبائر يجب أن يتوب الإنسان منها، ويقلع عنها ويندم‏.‏

أما الصغائر فإن الله يمحوها عن العبد بمثل هذه الأعمال، والمحافظة عليها، ومنها‏:‏ صيام رمضان، وقيامه، وقيام هذه الليلة‏.‏

ويستحب كثرة الدعاء في هذه الليلة المباركة، لأنه مظنة الإجابة، ويكثر من طلب العفو والعافية كما ثبت ذلك في بعض الأحاديث، فعن عائشة رضي الله عنها قالت‏:‏ قلت‏:‏ يا رسول الله، إن علمت أي ليلة ليلة القدر، ما أقول فيها‏؟‏، قال‏:‏ قولي‏:‏ اللهم إنك عفو كريم تُحب العفو فاعف عني‏.‏ .

والعفو معناه‏:‏ التجاوز عن الخطايا، ومعناه‏:‏ طلب ستر الذنوب، ومحوها وإزالة أثرها، وذلك دليل على أن الإنسان مهما عمل، ومهما أكثر من الحسنات فإنه محل للتقصير، فيطلب العفو فيقول‏:‏ يا رب اعف عني‏.‏ يا رب أسألك العفو‏.‏

السؤال
هل هناك وقت لليلة القدر
الإجابة
وردت أحاديث كثيرة في ذلك ، فقد ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( التمسوها في العشر الأواخر ، في الوتر) رواه البخاري ( 1912 ) وانظر ( 1913 ) ورواه مسلم ( 1167 ) وانظر ( 1165 )

وفي الأوتار منها بالذات ، أي ليالي : إحدى وعشرين ، وثلاث وعشرين ، وخمس وعشرين ، وسبع وعشرين ، وتسع وعشرين.

وكذلك قال ابن عباس رضي الله عنه : ( أنها ليلة سبع وعشرين ) واستنبط ذلك استنباطاً عجيباً من عدة أمور ، فقد ورد أن عمر رضي الله عنه جمع الصحابة وجمع ابن عباس معهم وكان صغيراً فقالوا : إن ابن عباس كأحد أبنائنا فلم تجمعه معنا ؟ فقال عمر : إنه فتى له قلب عقول ، ولسان سؤول ، ثم سأل الصحابة عن ليلة القدر ، فأجمعوا على أنها من العشر الأواخر من رمضان ، فسأل ابن عباس عنها ، فقال : إني لأظن أين هي ، إنها ليلة سبع وعشرين ، فقال عمر : وما أدراك ؟ فقال : إن الله تعالى خلق السموات سبعاً ، وخلق الأرضين سبعاً ، وجعل الأيام سبعاً ، وخلق الإنسان من سبع ، وجعل الطواف سبعاً ، والسعي سبعاً ، ورمي الجمار سبعاً . فيرى ابن عباس أنها ليلة سبع وعشرين من خلال هذه الاستنباطات ، وكأن هذا ثابت عن ابن عباس .

ومن الأمور التي استنبط منها أن ليلة القدر هي ليلة سبع وعشرين : أن كلمة فيها من قوله تعالى : ( تنزل الملائكة والروح فيها )( هي الكلمة السابعة والعشرون من سورة القدر )

وهذا ليس عليه دليل شرعي ، فلا حاجة لمثل هذه الحسابات ، فبين أيدينا من الأدلة الشرعية ما يغنينا .

لكن كونها ليلة سبع وعشرين أمر غالب والله أعلم وليس دائماً ، فقد تكون أحياناً ليلة إحدى وعشرين ، كما جاء في حديث أبي سعيد المتقدّم ، وقد تكون ليلة ثلاث وعشرين كما جاء في رواية عبد الله بن أُنيس رضي الله عنه كما تقدّم ، وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( التمسوها في العشر الأواخر من رمضان في تاسعة تبقى ، في سابعة تبقى ، في خامسة تبقى ) رواه البخاري 4/260.

ورجّح بعض العلماء أنها تتنقل وليست في ليلة معينة كل عام ، قال النووي رحمه الله : ( وهذا هو الظاهر المختار لتعارض الأحاديث الصحيحة في ذلك ، ولا طريق إلى الجمع بين الأحاديث إلا بانتقالها ) المجموع 6/450 .

أهمية قيام ليلة القدر أنها ليلة يحدد فيها مصير مستقبلك لعام قادم ففيها تنسخ الآجال , وفيها يفرق كل أمر حكيم. فاحرص أن تكون فيها ذاكرا لله ومسبحا له , أو قارئا للقرآن , أو قانتا لله , تسأله السعادة في الدنيا والآخرة , وإياك أن تكون فيها في مواطن الغفلة , كالأسواق ومدن الملاهي ومجالس اللغو فيفوتك خير كثير.

السؤال
هل يجوز للمعتكف في العشر الأواخر من رمضان أن يخرج من المسجد الذي هو معتكف فيه ليصلي التراويح والقيام في مسجد آخر قريب منه جدا على قدميه ثم يعود مباشرة إلى المسجد الذي هو معتكف فيه؟
الإجابة:
ذلك غير جائز لمخالفة الإعتكاف فالاعتكاف لزوم المسجد وهذا خروج منه لأمر غير ضروري.

السؤال
متى يدخل المعتكف للعشر الأواخر ومتى يخرج ؟ .

الإجابة
أما دخول المعتكف
فذهب جمهور العلماء ( منهم الأئمة الأربعة أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد
رحمهم الله ) إلى أن من أراد أن يعتكف العشر الأواخر من رمضان فإنه يدخل قبل الشمس من ليلة إحدى وعشرين .
وأما خروجه , فإنه يخرج إذا غربت الشمس من آخر
يوم من أيام رمضان

السؤال
هل يجوز للمرأه الأعتكاف في المسجد ؟ .

الإجابة
نعم ، يجوز للمرأة أن تعتكف في المسجد في العشر الأواخر من رمضان .

بل الاعتكاف سنة للرجال والنساء ، وقد كانت أمهات المؤمنين رضي الله عنهن يعتكفن مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حياته ، واعتكفن بعد وفاته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

روى البخاري (2026) ومسلم (1172) عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ ، ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزْوَاجُهُ مِنْ بَعْدِهِ .

السؤال
هل من حق زوجها منعها من
الاعتكاف ؟ .
الإجابة
لا يجوز للمرأة أن تعتكف إلا بإذن زوجها ، لأن اعتكافها في
المسجد يفوت حق الزوج .

فإن أذن لها فله الرجوع في الإذن وإخراجها من
الاعتكاف

السؤال
هل يصح للمرأه الإعتكاف في البيت ؟ .

الإجابة
لا يصح الاعتكاف إلا في المسجد ، لقول الله تعالى : ( وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ
وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ ) البقرة/187 . وسواء في ذلك الرجل والمرأة .
لأَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اسْتَأْذَنَّهُ فِي الاعْتِكَافِ
فِي الْمَسْجِدِ , فَأَذِنَ لَهُنَّ

السؤال
هل تعتبر
غرفة الحارس وغرفة لجنة الزكاة في المسجد صالحة للاعتكاف فيها ؟ علماً بأن أبواب هذه الغرف في داخل المسجد .
الإجابة
الغرف التي داخل المسجد وأبوابها مفتوحة على
المسجد لها حكم المسجد ،
وبناءً عليه فيجوز الاعتكاف فيها ؛ لأنها من المسجد .

أما لو كان بناءها خارج المسجد فلا يصح الاعتكاف فيها حتى لو كان لها باب
والله أعلم

الشيخ / أحمد طلبه حسين
03 - 10 - 2007, - 11:27 AM -
هذا ما ورد من أسئلة
السؤال
ما حكم تأخير قضاء الصوم إلى ما بعد رمضان القادم ؟

الإجابة من أفطر في رمضان لسفر أو مرض ، أو نحو ذلك ، فعليه أن يقضي قبل رمضان القادم ، وما بين الرمضانين محل سعة من ربنا عز وجل ، فإن أخره إلى ما بعد رمضان القادم ، فإنه يجب عليه القضاء ويلزمه مع القضاء إطعام مسكين عن كل يوم حيث أفتى به جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . والإطعام نصف صاع من قوت البلد وهو كيلو ونصف الكيلو تقريبا من تمر أو أرز أو غير ذلك ، أما إن قضى قبل رمضان القادم فلا إطعام عليه .

السؤال هل الطفل الذي ببطن أمه تدفع عنه زكاة الفطر أم لا ؟ الإجابة

يستحب إخراجها عنه لفعل عثمان – رضي الله عنه – ، ولا تجب عليه لعدم الدليل على ذلك .

السؤال من لم يجد فطرة كافية لأنه معسر من تلزمه نفقتهم

الإجابة
يبدأ بالآتي: نفسه. ثم زوجه. ثم أمه. ثم أبيه. ثم ولده الأكبر، ثم الذي يليه.

السؤال من لا تجب فطرتهم

الإجابة
من يعول من الكفار. الزوجة الناشز ولو كانت حاملاً. الجنين في بطن أمه، ولكن استحب بعض أهل العلم إخراج الزكاة عن الجنين وإن لم تكن واجبة لفعل عثمان رضي الله عنه.

السؤال
وقت إخراج زكاة الفطر
الإجابة
من غروب شمس آخر يوم من رمضان إلى أن يطلع الإمام لصلاة العيد، ويجوز تقديمها عن ذلك اليوم واليومين، وأجاز أبو حنيفة إخراجها من أول الشهر، وذهب مالك إلى عدم جواز تقديمها مطلقاً كالصلاة قبل وقتها، والراجح ما ذهب إليه الإمام مالك رحمه الله، لأن العبادات توقيفية. ومن أخرها عن ذلك أخرجها بعد ذلك، مع الإثم.

السؤال ما حكم صدقة الفطر... وهل حديث ( لا يرفع صوم رمضان حتى تعطى زكاة الفطر ) صحيح ؟ وإذا كان المسلم الصائم محتاجاً لا يملك نصاب الزكاة ، هل يتوجب عليه دفع زكاة الفطر لصحة الحديث أم لغيره من الأدلة الشرعية الصحيحة الثابتة في السنة ؟

الإجابة

صدقة الفطر واجبة على كل مسلم تلزمه مؤنة نفسه إذا فضل عنده عن قوته وقوت عياله يوم العيد وليلته : صاع ، والأصل في ذلك ما ثبت عن ابن عمر – رضي الله عنهما – قال: ( فرض رسول الله – صلى الله عليه وسلم – زكاة الفطر صاعاً من تمر ، أو صاعاً من شعير ، على العبد والحر ، والذكر والأنثى ، والصغير والكبير من المسلمين ، وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة ) متفق عليه واللفظ للبخاري . وما روى أبو سعيد الخدري – رضي الله عنه – قال : ( كنا نخرج زكاة الفطر إذ كان فينا رسول – صلى الله عليه وسلم – صاعاً من طعام ، أو صاعاً من تمر، أو صاعاً من شعير ، أو صاعاً من زبيب ، أو صاعاً من أقط ) متفق عليه . ويجزئ صاع من قوت بلده مثل الأرز ونحوه ، والمقصود بالصاع هنا : صاع النبي – صلى الله عليه وسلم – ، وهو أربع حفنات بكفي رجل معتدل الخلقة . وإذا ترك إخراج زكاة الفطر أثم ووجب عليه القضاء ، وأما الحديث الذي ذكرته فلا نعلم صحته .

السؤال
ما هى فضائل فضائل ليلة القدر

الإجابة
* أنها ليلة أنزل الله فيها القرآن ، قال تعالى { إنا أنزلناه في ليلة القدر } * أنها ليلة مباركة ، قال تعالى { إنا أنزلناه في ليلة مباركة }يكتب الله تعالى فيها الآجال والأرزاق خلال العام ، قال تعالى { فيها يفرق كل أمر حكيم{ * فضل العبادة فيها عن غيرها من الليالي ، قال تعالى { ليلة القدر خير من ألف شهر{ * تنزل الملائكة فيها إلى الأرض بالخير والبركة والرحمة والمغفرة ، قال تعالى { تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر *ليلة خالية من الشر والأذى وتكثر فيها الطاعة وأعمال الخير والبر ، وتكثر فيها السلامة من العذاب ولا يخلص الشيطان فيها إلى ما كان يخلص في غيرها فهي سلام كلها ، قال تعالى { سلام هي حتى مطلع الفجر) * فيها غفران للذنوب لمن قامها واحتسب في ذلك الأجر عند الله عز وجل ، قال صلى الله عليه

السؤال

علامات ليلة القدر وفضلها

الإجابة

1- أن الشمس تطلع في صبيحتها ليس لها شعاع ، صافية ليست كعادتها في بقية الأيام ، ويدل لذلك حديث أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال : أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أنها تطلع يومئذ ٍ لا شعاع لها ) -رواه مسلم . 2- تنزل الملائكة فيها إلى الأرض بالخير والبركة والرحمة والمغفرة ، قال تعالى : (تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ) (القدر:4) 3- ليلة خالية من الشر والأذى وتكثر فيها الطاعة وأعمال الخير والبر ، وتكثر فيها السلامة من العذاب ، فهي سلام كلها ، قال تعالى { سلام هي حتى مطلع الفجر } 4- ثبت من حديث ابن عباس عند ابن خزيمة ، ورواه الطيالسي في مسنده ، وسنده صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ليلة القدر ليلة طلقة ، لا حارة ولا باردة ، تُصبح الشمس يومها حمراء ضعيفة ) صحيح ابن خزيمة ( 2912 ) ومسند الطيالسي . 5- وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قلت : يا رسول الله أرأيت أن وافقت ليلة القدر ما أقول ؟ قال : قولي : ( اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني ) رواه الإمام أحمد ، والترمذي (3513) ، وابن ماجة (3850) وسنده صحيح

السؤال

اعتاد بعض المسلمين وصف ليلة سبع وعشرين من رمضان بأنها ليلة القدر. فهل لهذا التحديد أصل؟ وهل عليه دليل؟

الإجابة
نعم لهذا التحديد أصل، وهو أن ليلة سبع وعشرين أرجى ما تكون ليلة للقدر كما جاء ذلك في صحيح مسلم من حديث أُبي بن كعب رضي الله عنه. ولكن القول الراجح من أقوال أهل العلم التي بلغت فوق أربعين قولاً أن ليلة القدر في العشر الأواخر ولاسيما في السبع الأواخر منها، فقد تكون ليلة سبع وعشرين، وقد تكون ليلة خمس وعشرين، وقد تكون ليلة ثلاث وعشرين، وقد تكون ليلة تسع وعشرين، وقد تكون ليلة الثامن والعشرين، وقد تكون ليلة السادس والعشرين، وقد تكون ليلة الرابع والعشرين. ولذلك ينبغي للإنسان أن يجتهد في كل الليالي حتى لا يحرم من فضلها وأجرها؛ فقد قال الله تعالى: إِنَّآ أَنزَلْنَـهُ فِى لَيْلَةٍ مُّبَـرَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ } [الدخان: 3].. وقال عز وجل: {إِنَّا أَنزَلْنَـهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَآ أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلَـئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ * سَلَـمٌ هِىَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْر) [سورة القدر]. وقد أنزل الله تعالى في شأنها سورة تتلى إلى يوم القيامة ، وذكر فيها شرف هذه الليلة وعظَّم قدرها ، وهي قوله تعالى : (إنا أنزلناه في ليلة القدر . وما أدراك ما ليلة القدر . ليلة القدر خير من ألف شهر . تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر . سلام هي حتى مطلع الفجر) سورة القدر . فقوله تعالى : ( وما أدراك ما ليلة القدر ) تنويهاً بشأنها ، وإظهاراً لعظمتها . ( ليلة القدر خير من ألف شهر. أخفى الله تعالى هذه الليلة ليجتهد العباد في طلبها ، ويجدّوا في العبادة ، كما أخفى ساعة الجمعة وغيرها . فينبغي للمؤمن أن يجتهد في أيام وليالي هذه العشر طلباً لليلة القدر ، اقتداء بنبينا صلى الله عليه وسلم ، وأن يجتهد في الدعاء والتضرع إلى الله قيام ليلة القدر يحصل بصلاة ما تيسر منها، فإن من قام مع الإمام أول الليل أو آخره حتى ينصرف كتب من القائمين‏.‏ (وقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم صلى ليلة مع أصحابه أو بأصحابه، فلما انصرفوا نصف الليل قالوا‏:‏ لونفلتنا بقية ليلتنا، فقال‏:‏ إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة‏) رواه أحمد وغيره، وكان أحمد يعمل به‏.‏ وقولهم‏:‏ ‏(‏لونفلتنا ليلتنا‏)‏ يعني لو أكملت لنا قيام ليلتنا وزدنا في الصلاة حتى نصليها كاملة، ولكنه صلى الله عليه وسلم بشرهم بهذه البشارة، وهي أنه من قام وصلى مع الإمام حتى يكمل الإمام صلاته، كتب له قيام ليلة‏.‏ فإذا صلَّى المرء مع الإمام أول الليل وآخره حتى ينصرف كتب له قيام تلك الليلة، فحظي منها بما يسر الله، وكتب من القائمين، هذا هو القيام‏.‏ وقيام ليلة القدر يكون إيماناً واحتساباً كما في قول النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ إيماناً واحتساباً‏.‏ والإيمان هو ‏:‏ التصديق بفضلها، والتصديق بمشروعية العمل فيها‏.‏ والعمل المشروع فيها هو الصلاة، والقراءة، والدعاء، والابتهال، والخشوع، ونحوذلك‏.‏‏.‏ فإن عليك أن تؤمن بأن الله أمر به، وشرعه، ورغب فيه، فمشروعيته متأكدة‏.‏ وإيمان المرء بذلك تصديقه بأن الله أمر به، وأنه يثيب عليه‏.‏ وقوله) : إيماناً واحتسابا) أي تصديقاً بوعد الله بالثواب عليه وطلباً للأجر لا لقصد آخر من رياء أو نحوه . فتح الباري 4/251 . وأما الاحتساب‏:‏ فمعناه خلوص النية، وصدق الطوية، بحيث لا يكون في قلبه شك ولا تردد، وبحيث لا يريد من صلاته، ولا من قيامه شيئاً من حطام الدنيا، ولا شيئاً من المدح، ولا الثناء عليه، ولا يريد مراءاة الناس ليروه، ولا يمدحوه ويثنوا عليه، إنما يريد أجره من الله تعالى، فهذا هو معنى قول الرسول صلى الله عليه وسلم‏:‏ إيماناً واحتساباً‏.‏ وأما غفران الذنوب فإنه مقيد في بعض الروايات بغفران الخطايا التي دون الكبائر، أما الكبائر فلابد لها من التوبة النصوح، فالكبائر يجب أن يتوب الإنسان منها، ويقلع عنها ويندم‏.‏ أما الصغائر فإن الله يمحوها عن العبد بمثل هذه الأعمال، والمحافظة عليها، ومنها‏:‏ صيام رمضان، وقيامه، وقيام هذه الليلة‏.‏ ويستحب كثرة الدعاء في هذه الليلة المباركة، لأنه مظنة الإجابة، ويكثر من طلب العفو والعافية كما ثبت ذلك في بعض الأحاديث، فعن عائشة رضي الله عنها قالت‏:‏ قلت‏:‏ يا رسول الله، إن علمت أي ليلة ليلة القدر، ما أقول فيها‏؟‏، قال‏:‏ قولي‏:‏ اللهم إنك عفو كريم تُحب العفو فاعف عني‏.‏ . والعفو معناه‏:‏ التجاوز عن الخطايا، ومعناه‏:‏ طلب ستر الذنوب، ومحوها وإزالة أثرها، وذلك دليل على أن الإنسان مهما عمل، ومهما أكثر من الحسنات فإنه محل للتقصير، فيطلب العفو فيقول‏:‏ يا رب اعف عني‏.‏ يا رب أسألك العفو‏.‏

السؤال
هل هناك وقت لليلة القدر

الإجابة
وردت أحاديث كثيرة في ذلك ، فقد ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( التمسوها في العشر الأواخر ، في الوتر) رواه البخاري ( 1912 ) وانظر ( 1913 ) ورواه مسلم ( 1167 ) وانظر ( 1165 ) وفي الأوتار منها بالذات ، أي ليالي : إحدى وعشرين ، وثلاث وعشرين ، وخمس وعشرين ، وسبع وعشرين ، وتسع وعشرين. وكذلك قال ابن عباس رضي الله عنه : ( أنها ليلة سبع وعشرين ) واستنبط ذلك استنباطاً عجيباً من عدة أمور ، فقد ورد أن عمر رضي الله عنه جمع الصحابة وجمع ابن عباس معهم وكان صغيراً فقالوا : إن ابن عباس كأحد أبنائنا فلم تجمعه معنا ؟ فقال عمر : إنه فتى له قلب عقول ، ولسان سؤول ، ثم سأل الصحابة عن ليلة القدر ، فأجمعوا على أنها من العشر الأواخر من رمضان ، فسأل ابن عباس عنها ، فقال : إني لأظن أين هي ، إنها ليلة سبع وعشرين ، فقال عمر : وما أدراك ؟ فقال : إن الله تعالى خلق السموات سبعاً ، وخلق الأرضين سبعاً ، وجعل الأيام سبعاً ، وخلق الإنسان من سبع ، وجعل الطواف سبعاً ، والسعي سبعاً ، ورمي الجمار سبعاً . فيرى ابن عباس أنها ليلة سبع وعشرين من خلال هذه الاستنباطات ، وكأن هذا ثابت عن ابن عباس . ومن الأمور التي استنبط منها أن ليلة القدر هي ليلة سبع وعشرين : أن كلمة فيها من قوله تعالى : ( تنزل الملائكة والروح فيها )( هي الكلمة السابعة والعشرون من سورة القدر ) وهذا ليس عليه دليل شرعي ، فلا حاجة لمثل هذه الحسابات ، فبين أيدينا من الأدلة الشرعية ما يغنينا . لكن كونها ليلة سبع وعشرين أمر غالب والله أعلم وليس دائماً ، فقد تكون أحياناً ليلة إحدى وعشرين ، كما جاء في حديث أبي سعيد المتقدّم ، وقد تكون ليلة ثلاث وعشرين كما جاء في رواية عبد الله بن أُنيس رضي الله عنه كما تقدّم ، وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( التمسوها في العشر الأواخر من رمضان في تاسعة تبقى ، في سابعة تبقى ، في خامسة تبقى ) رواه البخاري 4/260. ورجّح بعض العلماء أنها تتنقل وليست في ليلة معينة كل عام ، قال النووي رحمه الله : ( وهذا هو الظاهر المختار لتعارض الأحاديث الصحيحة في ذلك ، ولا طريق إلى الجمع بين الأحاديث إلا بانتقالها ) المجموع 6/450 . أهمية قيام ليلة القدر أنها ليلة يحدد فيها مصير مستقبلك لعام قادم ففيها تنسخ الآجال , وفيها يفرق كل أمر حكيم. فاحرص أن تكون فيها ذاكرا لله ومسبحا له , أو قارئا للقرآن , أو قانتا لله , تسأله السعادة في الدنيا والآخرة , وإياك أن تكون فيها في مواطن الغفلة , كالأسواق ومدن الملاهي ومجالس اللغو فيفوتك خير كثير.

السؤال
هل يجوز للمعتكف في العشر الأواخر من رمضان أن يخرج من المسجد الذي هو معتكف فيه ليصلي التراويح والقيام في مسجد آخر قريب منه جدا على قدميه ثم يعود مباشرة إلى المسجد الذي هو معتكف فيه؟

الإجابة
ذلك غير جائز لمخالفة الإعتكاف فالاعتكاف لزوم المسجد وهذا خروج منه لأمر غير ضروري.

السؤال
متى يدخل المعتكف للعشر الأواخر ومتى يخرج ؟ .

الإجابة
أما دخول المعتكف فذهب جمهور العلماء ( منهم الأئمة الأربعة أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد رحمهم الله ) إلى أن من أراد أن يعتكف العشر الأواخر من رمضان فإنه يدخل قبل الشمس من ليلة إحدى وعشرين . وأما خروجه , فإنه يخرج إذا غربت الشمس من آخر يوم من أيام رمضان

السؤال
هل يجوز للمرأه الأعتكاف في المسجد ؟ .

الإجابة
نعم ، يجوز للمرأة أن تعتكف في المسجد في العشر الأواخر من رمضان . بل الاعتكاف سنة للرجال والنساء ، وقد كانت أمهات المؤمنين رضي الله عنهن يعتكفن مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حياته ، واعتكفن بعد وفاته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . روى البخاري (2026) ومسلم (1172) عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ ، ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزْوَاجُهُ مِنْ بَعْدِهِ .

السؤال
هل من حق زوجها منعها من الاعتكاف ؟ .

الإجابة
لا يجوز للمرأة أن تعتكف إلا بإذن زوجها ، لأن اعتكافها في المسجد يفوت حق الزوج . فإن أذن لها فله الرجوع في الإذن وإخراجها من الاعتكاف

السؤال
هل يصح للمرأه الإعتكاف في البيت ؟ .

الإجابة
لا يصح الاعتكاف إلا في المسجد ، لقول الله تعالى : ( وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ ) البقرة/187 . وسواء في ذلك الرجل والمرأة . لأَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اسْتَأْذَنَّهُ فِي الاعْتِكَافِ فِي الْمَسْجِدِ , فَأَذِنَ لَهُنَّ

السؤال
هل تعتبر غرفة الحارس وغرفة لجنة الزكاة في المسجد صالحة للاعتكاف فيها ؟ علماً بأن أبواب هذه الغرف في داخل المسجد .

الإجابة
الغرف التي داخل المسجد وأبوابها مفتوحة على المسجد لها حكم المسجد ، وبناءً عليه فيجوز الاعتكاف فيها ؛ لأنها من المسجد . أما لو كان بناءها خارج المسجد فلا يصح الاعتكاف فيها حتى لو كان لها باب والله أعلم

الشيخ / أحمد طلبه حسين
04 - 10 - 2007, - 07:03 PM -
السؤال
هل يجوز للمعتكف أن يخرج من المسجد

الإجابة
لا يخرج المعتكف من مسجده إلاَّ لضرورة شرعية أو عرفية، فمن الضرورة الشرعية أن يخرج لغسل الجنابة، إذ لا يجوز له أن يمكث في المسجد ويغتسل حتى ولو كان ذلك ممكناً، ومنها الخروج لحضور صلاة الجمعة إذا أقيمت. ومن الضرورة العرفية أن يخرج لقضاء الحاجة أو لعلاج مرض داهمه ونحو ذلك، ولا يشترط لجواز الخروج عند الضرورة عدم إمكان تأديها في المسجد، لذا لو أمكنه إتيان الغسل الواجب من مسّ الميت في المسجد، أو أمكنه استدعاء الطبيب إلى المسجد، جاز له الخروج ـ رغم ذلك ـ والاغتسال في بيته أو التداوي في عيادة الطبيب.
فإذا لم تكن هناك حاجة ضرورية للخروج شرعاً أو عرفاً وخرج متعمداً بطل اعتكافه، وكذا لو خرج لغير ضرورة جهلاً أو نسياناً على الأحوط. ويستثنى من ذلك الأمور التالية:
أ ـ إذا خرج لعيادة مريض أو معالجته فإنه لا يبطل بذلك اعتكافه.
ب ـ إذا خرج لتشييع جنازة وما إليه من تجهيز.
ج ـ إذا أكره على الخروج.
وفي كلّ حالة يسوغ للمعتكف فيها الخروج عليه أن يقتصر في ابتعاده عن المسجد على قدر الحاجة التي سوغت له الخروج، ولا يجلس مهما أمكن، وإذا اضطر إلى الجلوس فلا يجلس في ظلّ، ويتحرى مهما أمكن أقرب الطرق.
السؤال
ماهى الأشياء التى تحرم على المعتكف ؟

الإجابة
يجب على المعتكف منذ ابتداء اعتكافه إلى انتهائه أن يجتنب نهاراً أو ليلاً عما يلي:
أولاً: مباشرة النساء بالجماع أو بما دون ذلك من الاستمتاع بالتقبيل واللمس أيضاً.
ثانياً: الاستمناء (أي إنزال المني باليد أو بآلة).
ثالثاً: شم الطيب، وهو كلّ مادة لها رائحة طيبة وتتخذ للشم والتطيب، كعطر الورد والقرنفل وغيره.
ثالثا: التجارة بشتى أنواعها، ولا يدخل في نطاق ذلك ما يمارسه الإنسان من أعمال شخصية نافعة له، كالخياطة والطبخ والحياكة ونحو ذلك.
رابعا: المماراة، ونريد بها هنا المجادلة والمنازعة في قضية معينة حبّاً بالظهور والفوز على الأقران، سواء كانت وجهة نظر المعتكف صحيحة بذاتها أو لا، وسواء كانت القضية المطروحة للجدال دينية أو غير دينية؛ وأمّا إذا كان الجدال والنقاش بروح موضوعية وبدافع إثبات الحقّ أو حرصاً على تصحيح خطأ الآخرين فلا ضير فيه.

السؤال
إذا بدأ الإنسان اعتكافه هل يجوز جاز له أن يلغي اعتكافه ويغادر المسجد

الإجابة
أولاً: إذا كان قد وجب عليه الاعتكاف بنذر ونحوه في تلك الأيام بالذات، فإنه يجب عليه حينئذ أن يواصل اعتكافه
وأمّا إذا كان قد نذر أن يعتكف بدون أن يحدّد أياماً معينة فله إذا شرع في الاعتكاف أن يهدمه مؤجلاً الوفاء إلى أيام أخرى.
ثانياً: إذا كان قد مضى على المعتكف يومان، أي نهاران، فإنَّ عليه في هذه الحالة أن يكمل اعتكافه حتى ولو كان قد بدأه مستحباً، إلاَّ في حالة واحدة، وهي أن يكون حين نوى الاعتكاف قد شرط بينه وبين ربِّه أن يتحلل من اعتكافه ويلغيه متى شاء، أو في حالات معينة، ففي هذه الحالة يسوغ له أن يهدم اعتكافه وفقاً لشرطه حتى في اليوم الثالث.
والله أعلم

حوارى
04 - 10 - 2007, - 08:27 PM -
الله يعطيك العافية أخي الشيخ / أحمد

الشيخ / أحمد طلبه حسين
04 - 10 - 2007, - 11:40 PM -
السؤال
النظر إلى النساء هل يؤثر على الصيام ؟
الإجابة
نعم كل معصية فإنها تؤثر على الصيام ، لأن الله تعالى إنما فرض علينا الصيام للتقوى: ( يا أيها الذين آمنوا كُتب عليكم الصيام كما كُتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون) وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( من لم يدع قول الزور والجهل والعمل به فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه) وهذا الرجل الذي ابتلى هذه البلية نسأل الله أن يعافيه منها هذا لاشك أنه يفعل المحرم فإن النظر سهم من سهام إبليس والعياذ بالله ، كم من نظرة أوقعت صاحبها البلايا فصار والعياذ بالله أسيراً لها كم من نظرة أثرت على قلب الإنسان حتى أصبح أسيراً في عشق الصور ، ولهذا يجب على الإنسان إذا ابتلى
بهذا الأمر أن يرجع إلى الله عز وجل بالدعاء بأن يعافيه منه ، وأن يعرض عن هذا ولا يرفع بصره إلى أحد من النساء
الاستعانة بالله تعالى واللجوء إليه وسؤال العافية من هذا الداء سوف يزول عنه إن شاء الله تعالى.
السؤال
من عجز عن الصوم لكبر أو به مرض مزمن قد يصعب علاجه فماذا عليه ؟
الإجابة
من عجز عن الصوم لكبر أو مرض لا يرجى زواله لم يجب عليه الصوم ووجب عليه أن يطعم عن كل يوم مسكينا مما يطعم الناس من البُر أو غيره.
السؤال
ما حكم من جامع امرأته في نهار رمضان ؟
الإجابة
إن كان ممن يباح له الفطر ولها كما لو كان مسافرين فلا بأس في ذلك حتى وإن كانا صائمين ,أما إذا كان مما لا يحل له الفطر فإنه حرام عليه وهو آثم وعليه مع القضاء عتق رقبة فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا وزوجته مثله إن كانت مطاوعة أما إن كانت مكرهة فلا شيء عليها
السؤال
ما حكم المسلم الذي مضى عليه أشهر من رمضان يعني سنوات عديدة بدون صيام مع إقامة بقية الفرائض وهو بدون عائق عن الصوم أيلزمه القضاء إن تاب ؟
الإجابة
الصحيح أن القضاء لا يلزمه إن تاب لأن كل عبادة مؤقتة بوقت إذا تعمد الإنسان تأخيرها عن وقتها بدون عذر فإن الله لا يقبلها منه ,وعلى هذا فلا فائدة من قضائه ولكن عليه أن يتوب إلى الله عز وجل ويكثر من العمل الصالح ومن تاب تاب الله عليه.
السؤال
يقول الرسول عليه الصلاة والسلام: ( تسحروا فإن في السحور بركة ). فما المقصود ببركة السحور ؟
الإجابة
بركة السحور المراد بها البركة الشرعية و البركة البدنية , أما البركة الشرعية منها امتثال أمر الرسول والاقتداء به وأما البركة البدنية فمنها تغذية البدن وتقويته على الصوم.

السؤال
هل لقيام رمضان عدد معين أم لا ؟
الإجابة
ليس لقيام رمضان عدد معين على سبيل الوجوب,فلو أن الإنسان قام الليل كله فلا حرج , ولو قام بعشرين ركعة أو خمسين ركعة فلا حرج ,ولكن العدد الأفضل ما كان النبي ,صلى الله عليه وسلم ,يفعله وهو إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة , فإن أم المؤمنين ، عائشة سُئلت :كيف كان النبي يصلي في رمضان ؟ فقالت : لا يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة , ولكن يجب أن تكون هذه الركعات على الوجه المشروع , وينبغي أن يطيل فيها القراءة والركوع والسجود والقيام بعد الركوع والجلوس بين السجدتين , خلاف ما يفعله الناس اليوم , يصليها بسرعة تمنع المأمومين أن يفعلوا ما ينبغي أن يفعلوه , والإمامة ولاية , والوالي يجب عليه أن يفعل ما هو أنفع وأصلح . وكون الأمام لا يهتم إلا أن يخرج مبكراً هذا خطأ , بل الذي ينبغي أن يفعل ما كان النبي , صلى الله عليه وسلم يفعله , من إطالة القيام والركوع و السجود و القعود حسب الوارد, ونكثر من الدعاء والقراءة و التسبيح وغير ذلك.
والله أعلم

الشيخ / أحمد طلبه حسين
04 - 10 - 2007, - 11:43 PM -
الله يعطيك العافية أخي الشيخ / أحمد

شكرا لك أختى حوارى
وجزاك الله خيرا وتقبل الله منى ومنك الطاعات

حوارى
13 - 10 - 2007, - 09:43 PM -
هل العيدية من السنة أم هي مستحدثة في عصرنا هذا

amd
19 - 10 - 2007, - 01:28 AM -
بارك الله فيك شيخ احمد وجزاك الله خير وجعله في ميزان حسناتك

الشيخ / أحمد طلبه حسين
19 - 10 - 2007, - 05:43 PM -
هل العيدية من السنة أم هي مستحدثة في عصرنا هذا

بسم الله الرحمن الرحيم
بداية العيدية ليست من السنة .. بل هى أمر مستحدث .. لكن لابأس بها وهو أمر اجتهادى لأنها تفرح الأولاد وغيرهم
على كل أقول
إن أكثر ما يميز الأعياد عن غيرها هي فرح الأطفال والنساء بالعيدية هذه العيدية التي تعطي لهم في عيدي الفطر وعيد الأضحى رغم أنها بدأت تنحسر في السنوات الأخيرة إلا أن لها مذاقاً رائعا ووقعاً طيباً في نفوس الأطفال والنساء.
والعيدية عادة ابتكرها الفاطميون وهي مصطلح شعبي أطلقه الناس على ما كانت توزعه الدولة من نقود خلال موسمي العيدين لأرباب الوظائف المختلفة وكانت العيدية تعرف بالرسوم في أضابير دواوين الدولة، ويطلق عليه التوسعة في وثائق الوقف الفاطمية والمملوكية وترتبط جذور العيدية بسياسته ذهب المغروسيفه الشهيرة، فمما يروه عن الخليفة الفاطمي المعز لدين الله أنه عند دخول مصر بعد فتحها على يد جوهر الصقلي وجد الناس في جدل ونقاش بين مؤيد ومشكك في صحة نسبه إلى البيت النبوي، فوقف وسط الناس وهو يلوح بسيفه قائلاً هذا نسبي ثم أعقب ذلك بإخراج بعض الذهب ونثره على رؤوس الناس وقال: وهذا حسبي.

وقد أثبتت الأحداث أن المعز لدين الله أحسن إلى حد كبير في استخدام حسبه ونسبه في توطيد دعائم خلافته، فجرد الجيوش لتهاجم مناهضيه وغمر رعاياه في كل مناسبة بالعطايا ومظاهر الترف والبهجة، وقد حرص الفاطميون على توزيع العيدية مع كسوة العيد، فضلاًَ عما كان يوزع على الفقهاء والمقرئين بمناسبة ختم القرآن ليلة عيد الفطر من الدراهم الفضية، وعندما كان الرعية يذهبون إلى الخليفة صباح يوم العيد للتهنئة كان الخليفة ينثر عليهم الدراهم والدنانير الفضية من منظرته بأعلى أحد أبواب قصر الخلافة.

وبزوال دولة الفاطميين توقفت الدولة التي بعد ذلك عن صرف العيدية لأرباب الوظائف المدنية واكتفت بصرفها للجنود المماليك خاصة في عيد الأضحى كما كان الحال زمن الفاطميين، وكثيراً ما تعرض بعض السلاطين لاعتداءات المماليك بسبب قلة أو تأخر نفقة العيد وربما أدى تذمر المماليك إلى عزل السلطان عند عجزه عن دفع العيدية.
أما الدنانير الذهبية والدراهم الفضية والفلوس النحاسية فكانت هي الأنواع الثلاثة التي تصرف بها العيدية آنذاك.
وكان الفاطميون يضربون دنانيراً خاصة في غرة العام الهجري وتعرف بدنانير الغرة ويضربون أيضاً قطعاً ذهبية تعرف بالخراريب جمع خروبة والخروبة تساوي 192 جراماً وكانت الخراريب توزع على موظفي الدولة والأمراء في الأعياد كل حسب مكانته.

وعلى الرغم من تغير الدولة وأنظمة الحكم التي تعاقبت على حكم مصر وتنوع أسماء العملات على مدار العصور حتى يكاد يصيب حصرها خاصة في زمن العثمانيين فإن ذلك كله لم ينس الناس عيدية الفاطميين الذين أرسوا قواعدها وأصبحت عادة عربية حميمة يتوارثها الأبناء عن الآباء والأجداد، وبعد أن خرجت الدولة الحديثة من عملية توزيع العيدية على الأفراد، حل محلها الآباء والأعمام والأخوال حيث يتحملون مسؤولية صرف العيدية للأطفال الذين باتوا ينتظرون العيد بفارغ الصبر كي يحصلوا على العيدية وكذلك النساء أيضاً.

حوارى
20 - 10 - 2007, - 12:07 AM -
جزاك الله خير أخوي الشيخ / أحمد طلبه حسين

الشيخ / أحمد طلبه حسين
20 - 10 - 2007, - 02:10 PM -
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا ما ورد من أسئلة عن طريق الإميل

السؤال
ماهى الأوقات التى يرجى فيها الدعاء

الإجابة

بعض الأوقات التي ترجى فيها إجابة الدعاء
1 - في الثلث الأخير من الليل ،،،،،، ساعة من كل ليلة
2 - عند الأستيقاظ من الليل والدعاء بالمأثور في ذلك
3 - عند النداء للصلوات المكتوبة ،،،،،، بين الأذان والإقامة
4 - في السجود ،،،،،، د بر الصلوات المكتوبة
5 - ساعة الجمعة وأرجح الأقوال أنها أخر ساعة من عصر الجمعة وقد تكون ساعة الخطبة والصلاة
6 - يوم وليلة الجمعة ،،،،،، عند إفطار الصائم ،،،،،، ليلة القد ر
7 - في شهر رمضان ،،،،،، يوم عرفة ،،،،،، عند نزول الغيث
8 - عند زحف الصفوف في سبيل الله .
9- وعند قراءة القرآن
10- وعند رؤية الهلال
11- وفي ليلة القدر
12- وعند قطع العلائق عما دون الله
*الدعاء عند نزول المطر

*الدعاء عند شرب ماء زمزم

*الدعاء يوم عرفه

*الدعاء في الملتزم أي ما بين باب الكعبة والحجر الأسود

*الدعاء في شهر رمضان

*دعاء الصائم أثناء فطره

هذه هي الاوقات التي لايرد فيها الدعاء


السؤال
ما حكم دعاء ختم القرآن لقد اعتاد الناس هذا الدعاء فما حكمه

الإجابة

لم يزل السلف يختمون القرآن ويقرءون دعاء الختمة

في صلاة رمضان ولا نعلم في هذا نزاعا بينهم فالأقرب في مثل هذا أنه يقرأ لكن

لا يطول على الناس ، ويتحرى الدعوات المفيدة والجامعة مثل ما قالت عائشة

رضي الله عنها : (كان النبي صلى الله عليه وسلم يستحب جوامع الدعاء ويدع

ما سوى ذلك) فالأفضل للإمام في دعاء ختم القرآن والقنوت تحري الكلمات

الجامعة وعدم التطويل على الناس يقرأ ( اللهم اهدنا فيمن هديت ) الذي ورد في

حديث الحسن في القنوت ويزيد معه ما يتيسر من الدعوات الطيبة كما زاد عمر

ولا يتكلف ولا يطول على الناس ولا يشق عليهم ، وهكذا في دعاء ختم القرآن

يدعو بما يتيسر من الدعوات الجامعة ، يبدأ ذلك بحمد الله والصلاة على نبيه

عليه الصلاة والسلام ويختم فيما يتيسر من صلاة الليل أو في الوتر ولا يطول

على الناس تطويلا يضرهم ويشق عليهم . وهذا معروف عن السلف تلقاه

الخلف عن السلف ، وهكذا كان مشائخنا مع تحريهم للسنة وعنايتهم بها يفعلون

ذلك ، تلقاه آخرهم عن أولهم ولا يخفى على أئمة الدعوة ممن يتحرى السنة

ويحرص عليها . فالحاصل أن هذا لا بأس به إن شاء الله ولا حرج فيه بل هو

مستحب لما فيه من تحري إجابة الدعاء بعد تلاوة كتاب الله عز وجل ، وكان

أنس رضي الله عنه إذا أكمل القرآن جمع أهله ودعا في خارج الصلاة ، فهكذا

في الصلاة فالباب واحد لأن الدعاء مشروع في الصلاة وخارجها وجنس الدعاء

مما يشرع في الصلاة فليس بمستنكر . ومعلوم أن الدعاء في الصلاة مطلوب

عند قراءة آية العذاب وعند آية الرحمة يدعو الإنسان عندها كما فعل النبي عليه

الصلاة والسلام في صلاة الليل فهذا مثل ذلك مشروع بعد ختم القرآن
وإنما


الكلام إذا كان في داخل الصلاة أما في خارج الصلاة فلا أعلم نزاعا في أنه

مستحب الدعاء بعد ختم القرآن ، لكن في الصلاة هو الذي حصل فيه الإثارة الآن

والبحث فلا أعلم عن السلف أن أحدا أنكر هذا في داخل الصلاة كما أني لا أعلم

أحدا أنكره خارج الصلاة هذا هو الذي يعتمد عليه في أنه أمر معلوم عند السلف

قد درج عليه أولهم وآخرهم فمن قال إنه منكر فعليه الدليل وليس على من فعل

ما فعله السلف ، وإنما إقامة الدليل على من أنكره وقال إنه منكر أو إنه بدعة ،

هذا ما درج عليه سلف الأمة وساروا عليه وتلقاه خلفهم عن سلفهم وفيهم

العلماء والأخيار والمحدثون ، وجنس الدعاء في الصلاة معروف من النبي عليه

الصلاة والسلام في صلاة الليل فينبغي أن يكون هذا من جنس ذاك

قال الامام ابو حنيفة:لا يحل لأحد أن يأخذ بقولنا ما لم يعلم من أين أخذناه

الشيخ / أحمد طلبه حسين
21 - 10 - 2007, - 05:59 PM -
هذا ماورد من أسئلة على الإميل
السؤال
ما حكم المسلم الذي يغش زوجته ( بإقامة علاقة مع غيرها سواء أكانت العلاقة بالكلام أم بما هو أبعد عن ذلك ) ؟ وما هو الحكم في المسلمة التي تقيم – على علم – علاقة مع رجل متزوج لمجرد التسلية ؟ . الإجابة
أولاً :إقامة علاقة محرَّمة بين أجنبي وامرأة ليس فيه – فقط – غش لزوجته بل فيه – أيضاً – إثم ومعصية لربِّه تعالى ، فقد حرَّم الله عز وجل إقامة مثل هذه العلاقات ، وأغلق الطريق والمنافذ التي قد تؤدي إلى الفاحشة الكبرى وهي الزنا ، وهو الذي أشير إليه في السؤال . والمحاذير التي يقع فيها أصحاب هذه العلاقات كثيرة ، ومنها : الخلوة والمصافحة والنظر وغيرها ، وهي ذنوب جاءت النصوص بتحريمها لذاتها ولما تؤدي إليه من فاحشة الزنا . ثانياً : وإقامة المسلمة علاقة محرَّمة مع رجل أجنبي عنها – متزوج أو غير متزوج – هو – أيضاً – من كبائر الذنوب وهو أكثر إثماً وأكبر فحشاً مما جاء في القسم الأول من السؤال لما يترتب عليه من اختلاط الأنساب أو شك الزوج في أولاده هل هم منه أم لا مما يؤدي إلى الفساد العريض . وهذه فتاوى لبعض العلماء فيما هو أقل من اللقاءات بين الجنسين ، فكيف بما هو أكثر ؟ : 1. قال الشيخ ابن عثيمين : لا يجوز لأي إنسان أن يراسل امرأة أجنبيَّة عنه ؛ لما في ذلك من فتنة ، وقد يظن المراسِل أنه ليس هناك فتنة ، ولكن لا يزال به الشيطان حتى يغريه بها ويغريها به .وقد أمر صلى الله عليه وسلم مَن سمع الدجال أن يبتعد عنه ، وأخبر أن الرجل قد يأتيه وهو مؤمن ولكن لا يزال به الدجال حتى يفتنه . ففي مراسلة الشبان للشابات فتنة عظيمة وخطر كبير ، ويجب الابتعاد عنها ، وإن كان السائل يقول إنه ليس فيها عشق ولا غرام ." فتاوى المرأة المسلمة " ( 2 / 578 ) . 2. وقال الشيخ عبد الله الجبرين – وقد سئل عن المراسلة مع المرأة الأجنبيَّة - : لا يجوز هذا العمل ؛ فإنه يثير الشهوة بين الاثنين ويدفع الغريزة إلى التماس اللقاء والاتصال ، وكثيراً ما تحدث تلك المغازلة والمراسلة فتناً وتغرس حبَّ الزنى في القلب مما يوقع في الفواحش أو يسببها ، فننصح من أراد مصلحة نفسه وحمايتها عن المراسلة والمكالمة ونحوها ، حفظاً للدين والعرض ، والله الموفق .
السؤال
كيف يعرف العبد أن ربه راض عنه ؟ هل من شيءٍ يدل العبد أن ربه راضٍ عنه ؟.
الإجابة
من علامة رضا الرب عن عبده : أن يوفقه لفعل الخيرات ، واجتناب المحرمات ، ومصداق هذا قول الله عز وجل : { والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم } ، وقوله تعالى : { والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا } . أما إذا خُذل العبد عن فعل الطاعات واجتناب المحرمات - والعياذ بالله - فإن ذلك دليل على عدم رضا الله عن العبد . وقد بيَّن الله في كتابه أيضاً أن علامة رضا الله عن العبد وعلامة هدايته أن يشرح صدره للهدى والإيمان الصحيح ، وعلامة الضلال والبعد عن الصراط المستقيم الضيق والحرج في الصدر قال الله تعالى : { فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيِّقاً حرجاً كأنما يصعَّد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون } الأنعام / 125 . قال ابن عباس في تفسير قوله تعالى : { فمن يرد الله أن يهديه ... } قال : " يوسع قلبه للتوحيد والإيمان به " . وأيضاً من علامة محبة الله للعبد ورضاه عنه أن يحببه إلى عباده روى البخاري ( 3209 ) ومسلم ( 2637 ) عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا أحب الله العبد نادى جبريل أن الله يحب فلاناً فأحبه فيحبه جبريل فينادي جبريل في أهل السماء أن الله يحب فلاناً فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض . قال النووي : ثم يوضع له القبول في الأرض أي : الحب في قلوب الناس ورضاهم عنه ، فتميل إليه القلوب وترضى عنه ، وقد جاء في رواية ( فتوضع له المحبة )

السؤال
هل من سنة النبي الكريم (صلى الله عليه وسلم) انه كان يسمح للأطفال بالتعلق عليه وهو يصلي، وأين أحصل على ذلك (الدليل)؟.
الإجابة
ثبت في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا سجد وضعها وإذا قام حملها . وفي رواية : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤم الناس وأمامه بنت أبي العاص على عاتقه فإذا ركع وضعها وإذا رفع من السجود أعادها . وروى النسائي (1141) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِحْدَى صَلاتَيْ الْعِشَاءِ وَهُوَ حَامِلٌ حَسَنًا أَوْ حُسَيْنًا ، فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعَهُ ثُمَّ كَبَّرَ لِلصَّلاةِ ، فَصَلَّى فَسَجَدَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ صَلاتِهِ [أي في أثناء صلاته] سَجْدَةً أَطَالَهَا ، قَالَ أَبِي : فَرَفَعْتُ رَأْسِي وَإِذَا الصَّبِيُّ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ سَاجِدٌ ، فَرَجَعْتُ إِلَى سُجُودِي ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلاةَ قَالَ النَّاسُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ سَجَدْتَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ صَلاتِكَ سَجْدَةً أَطَلْتَهَا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ قَدْ حَدَثَ أَمْرٌ ، أَوْ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْكَ ، قَالَ : كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ . وَلَكِنَّ ابْنِي ارْتَحَلَنِي [أي ركب على ظهري] فَكَرِهْتُ أَنْ أُعَجِّلَهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ . صحيح النسائي (1093) .
السؤال
ورد في حديث نبوى شريف " تزوجوا الودود الولود " إلى آخر الحديث ، كيف يعرف المرء المرأة الودود والمرأة الولود قبل الزواج ؟ .
الإجابة
عن معقل بن يسار قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إني أصبت امرأة ذات حسب وجمال ولكنها لا تلد ، أفأتزوجها ؟ فنهاه ، ثم أتاه الثانية ، فقال مثل ذلك فنهاه ، ثم أتاه الثالثة فقال مثل ذلك ، فقال صلى الله عليه وسلم : تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم . رواه أبو داود ( 2050 ) ، والنسائي ( 3227 ) ، وصححه الشيخ الألباني رحمه الله في ويمكن معرفة المرأة الولود بأحد طريقين : الأولى : من النظر في حال أمها وأخواتها . والثانية : أن تكون تزوجت قبل ذلك ، فيُعلم ذلك من زواجها المتقدم . قال الشيخ عبد العظيم آبادي في "عون المعبود" (6/33) ( تَزَوَّجُوا الْوَدُود ) : أَيْ الَّتِي تُحِبّ زَوْجهَا ( الْوَلُود ) : أَيْ الَّتِي تَكْثُر وِلادَتهَا . وَقَيَّدَ بِهَذَيْنِ لأَنَّ الْوَلُود إِذَا لَمْ تَكُنْ وَدُودًا لَمْ يَرْغَب الزَّوْج فِيهَا , وَالْوَدُود إِذَا لَمْ تَكُنْ وَلُودًا لَمْ يَحْصُل الْمَطْلُوب وَهُوَ تَكْثِير الأُمَّة بِكَثْرَةِ التَّوَالُد , وَيُعْرَف هَذَانِ الْوَصْفَانِ فِي الأَبْكَار مِنْ أَقَارِبهنَّ إِذْ الْغَالِب سِرَايَة طِبَاع الأَقَارِب بَعْضهنَّ إِلَى بَعْض اهـ .
السؤال
أرجو أن تؤكد ما إذا كانت عائشة رضي الله عنها قالت عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يلي : ( كان خلقه القرآن ) . لقد أمضيت ساعات وأنا أبحث عن الدليل لكن دون جدوى . الإجابة
أولا :نعم ، ثبت عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت ذلك في وصف النبي صلى الله عليه وسلم . فقد جاء في حديث طويل في قصة سعد بن هشام بن عامر حين قدم المدينة ، وأتى عائشة رضي الله عنها يسألها عن بعض المسائل ، فقال : ( فَقُلتُ : يَا أُمَّ المُؤمِنِينَ ! أَنبئِينِي عَن خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَت : أَلَستَ تَقرَأُ القُرآنَ ؟ قتُ : بَلَى . قَالَت فَإِنَّ خُلُقَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ القُرآنَ . قَالَ : فَهَمَمْتُ أَن أَقُومَ وَلَا أَسأَلَ أَحَدًا عَن شَيْءٍ حَتَّى أَمُوتَ ...الخ ) رواه مسلم (746) وفي رواية أخرى : ( قُلتُ : يَا أُمَّ المُؤمِنِينَ ! حَدِّثِينِي عَن خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ . قَالَت : يَا بُنَيَّ أَمَا تَقرَأُ القُرآنَ ؟ قَالَ اللَّهُ : ( وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ) خُلُقُ مُحَمَّدٍ القُرآنُ ) أخرجها أبو يعلى (8/275) بإسناد صحيح . قال النووي رحمه الله تعالى في "شرح مسلم" (3/268) " معناه : العمل به ، والوقوف عند حدوده ، والتأدب بآدابه ، والاعتبار بأمثاله وقصصه ، وتدبره ، وحسن تلاوته " انتهى .وقال ابن رجب في "جامع العلوم والحكم" (1/148) : " يعني أنه كان يتأدب بآدابه ويتخلق بأخلاقه ، فما مدحه القرآن كان فيه رضاه ، وما ذمه القرآن كان فيه سخطه ، وجاء في رواية عنها قالت : ( كَانَ خُلُقُهُ القُرآنُ ، يَرضَى لِرِضَاه ، وَيَسخَطُ لِسَخَطِهِ ) " انتهى .وقال المُناوي في "فيض القدير" (5/170) : " أي ما دل عليه القرآن من أوامره ونواهيه ووعده ووعيده إلى غير ذلك . وقال القاضي : أي خلقه كان جميع ما حصل في القرآن ، فإنَّ كُلَّ ما استحسنه وأثنى عليه ودعا إليه فقد تحَلَّى به ، وكل ما استهجنه ونهى عنه تَجَنَّبَه وتَخَلَّى عنه ، فكان القرآن بيان خلقه ... " انتهى . ثانيا :ومن حق النبي صلى الله عليه وسلم علينا – خاصة في هذه الأيام التي يتعرض فيها شخصه الكريم لحملة الكذب والتشويه – أن نَذكُرَ شيئا من شمائله الكريمة ، وصفاته الحميدة ، ليعلم العالَم أن في شخصه الكريم صلى الله عليه وسلم أطهر شخص وأعظم نفس وأكرم قلب .
يقول أبو حامد الغزالي رحمه الله في "إحياء علوم الدين" (2/430-442) " بيان جملة من محاسن أخلاقه التي جمعها بعض العلماء والتقطها من الأخبار ، فقال : كان أحلم الناس ، وأشجع الناس ، وأعدل الناس ، وأعف الناس ، لم تمسَّ يده قط يد امرأة لا يملك رقها أو عصمة نكاحها أو تكون ذات محرم منه ، وكان أسخى الناس ، لا يبيت عنده دينار ولا درهم ، وإن فضل شيء ولم يجد من يعطيه وفَجَأَهُ الليلُ لم يأو إلى منزله حتى يتبرَّأَ منه إلى من يحتاج إليه ، لا يأخذ مما آتاه الله إلا قوت عامه فقط من أيسر ما يجد من التمر والشعير ، ويضع سائر ذلك في سبيل الله ، لا يُسأَلُ شيئا إلا أعطاه ، ثم يعود على قوت عامه فيؤثِرُ منه حتى إنه ربما احتاج قبل انقضاء العام إن لم يأته شيء ، وكان يخصف النعل ، ويرقع الثوب ، ويخدم في مهنة أهله ، ويقطع اللحم معهن ، وكان أشد الناس حياء ، لا يثبت بصره في وجه أحد ، ويجيب دعوة العبد والحر ، ويقبل الهدية ولو أنها جرعة لبن ويكافئ عليها ، ولا يأكل الصدقة ، ولا يستكبر عن إجابة الأمة والمسكين ، يغضب لربه ولا يغضب لنفسه ، وينفذ الحق وإن عاد ذلك عليه بالضرر أو على أصحابه ، وَجَدَ مِن فُضَلاء أصحابه وخيارهم قتيلا بين اليهود فلم يَحِفْ عليهم ولا زاد على مُرِّ الحق ، بل وداه بمائة ناقة وإنَّ بأصحابه لحاجة إلى بعير واحد يتقوون به ، وكان يعصب الحجر على بطنه من الجوع ، ولا يتورع عن مطعم حلال ، لا يأكل متكئا ولا على خِوان ، لم يشبع من خبزٍ ثلاثةَ أيام متوالية حتى لقي الله تعالى ، إيثارا على نفسه لا فقرا ولا بخلا ، يجيب الوليمة ، ويعود المرضى ، ويشهد الجنائز ، ويمشي وحده بين أعدائه بلا حارس ، أشد الناس تواضعا ، وأسكنهم في غير كبر ، وأبلغهم من غير تطويل ، وأحسنهم بِشْرًا ، لا يهوله شيء من أمور الدنيا ، ويلبس ما وجد ، يردف خلفه عبده أو غيره ، يركب ما أمكنه ، مرة فرسا ، ومرة بعيرا ، ومرة بغلة ، ومرة حمارا ، ومرة يمشي حافيا بلا رداء ولا عمامة ولا قلنسوة ، يعود المرضى في أقصى المدينة ، يحب الطيب ، ويكرة الرائحة الرديئة ، يجالس الفقراء ، ويؤاكل المساكين ، ويكرم أهل الفضل في أخلاقهم ، ويتألف أهل الشرف بالبر لهم ، يصل ذوي رحمه من غير أن يؤثرهم على من هو أفضل منهم ، لا يجفو على أحد ، يقبل معذرة من اعتذر إليه ، يمزح ولا يقول إلا حقا ، يضحك من غير قهقهة ، يرى اللعب المباح فلا ينكره ، يسابق أهله ، وترفع الأصوات عليه فيصبر ، وكان له عبيد وإماء لا يرتفع عليهم في مأكل ولا ملبس ، ولا يمضي له وقت في غير عمل لله تعالى أو فيما لا بد منه من صلاح نفسه ، لا يحتقر مسكينا لفقره وزمانته [ الزمانة : المرض المزمن ] ، ولا يهاب ملكا لملكه ، يدعو هذا وهذا إلى الله دعاء مستويا .
ومما رواه أبو البختري قال : ما شتم رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا من المؤمنين بشتيمة إلا جعل لها كفارة ورحمة ، وقال : ( إنما بعثت رحمة ولم أبعث لعانا ) ، وكان إذا سئل أن يدعو على أحد ، مسلم أو كافر ، عدل عن الدعاء عليه إلى الدعاء له ، وما ضرب بيده أحدا قط ، وما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما إلا أن يكون فيه إثم أو قطيعة رحم ، وقد وصفه الله تعالى في التوراة قبل أن يبعثه ، فقال : محمد رسول الله ، عبدي المختار ، لا فظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق ، ولا يجزي بالسيئة السيئة ، ولكن يعفو ويصفح ، وكان من خلقة أن يبدأ من لقيه بالسلام ، ومن قاومه لحاجة صابره حتى يكون هو المنصرف ، وما أخذ أحد بيده فيرسل يده حتى يرسلها الآخر ، ولم يكن يُعرَف مجلسه من مجلس أصحابه ، قال الله تعالى : ( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ ) آل عمران/159 قد جمع الله له السيرة الفاضلة والسياسة التامة وهو أمي لا يقرأ ولا يكتب ، نشأ في بلاد الجهل والصحارى في فقره وفي رعاية الغنم ، يتيما لا أب له ولا أم ، فعلمه الله تعالى جميع محاسن الأخلاق ، والطرق الحميدة وأخبار الأولين والآخرين ، وما فيه النجاة والفوز في الآخرة والغبطة والخلاص في الدنيا ، ولزوم الواجب وترك الفضول ، وفقنا الله لطاعته في أمره والتأسي به في فعله آمين يا رب العالمين " انتهى بشيء من الاختصار . ولا يحسبن أحد أن ما سبق من قبيل الكلام الإنشائي الخطابي ، بل كل جملة فيه جاء في المسانيد والصحاح والسنن عشرات الأحاديث الصحيحة المسندة مما يدل عليه ويشهد له ، ولكن آثرت عدم ذكرها اختصارا ، ومن أراد الاطلاع عليها فليرجع إلى كتاب ( الشمائل المحمدية ) للإمام الترمذي . رابعا :وفي النهاية أنصحك أخي السائل أن تستعين في بحثك بجهاز الحاسوب والبرامج الحديثية الميسرة ، وهي كثيرة بحمد الله ، فإنها تختصر عليك الوقت والجهد ، كما أنك تستطيع من خلالها الوصول إلى الحديث الذي تريد ومعرفة حكمه ، وأنصحك بشراء بعض الكتب الشاملة ،مما تجمع أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وترتبها على المواضيع ، ومن أعظمها وأوسعها وأيسرها كتاب ( رياض الصالحين ) للإمام النووي ، وكذلك ( الترغيب والترهيب ) للإمام المنذري ، فقد رتب أحاديثه على الموضوعات ، وجمع من جميع كتب السنة ما يتعلق بالموضوع الذي يتحدث عنه ، وقد خدمه أهل العلم بالتحقيق وبيان الصحيح من الضعيف ، منهم الشيخ الألباني رحمه الله تعالى . أسأل الله تعالى لك الأجر على جهدك وبحثك ، وأسأله سبحانه أن يوفقنا وإياك لما فيه الخير .
والله تعالى أعلم .

الشيخ / أحمد طلبه حسين
22 - 10 - 2007, - 11:05 AM -
ماورد من أسئلة
السؤال

ذكرت فى اجابة سابقة بعض الأوقات التي ترجى فيها إجابة الدعاء وذكرت بند رقم 12وعند قطع العلائق عما دون الله
أرجو التوضيح ما معناها
الإجابة
أريد أن أوضح هذه الجزئية بالذات للإستفادة يوجد { هجر العوائد ، وقطع العلائق ، وتخطي العوائق.}
ما هى ..هجر العوائد ، وقطع العلائق ، وتخطي العوائق.

هجر العوائد .. اضرب لك مثالا .. شهر رمضان مثلا
لا نريد أن يكون رمضان مثل كل رمضان؛ نفطر ونأكل وننام .
لا نريد رمضان مثل كل رمضان ؛ يضيع ما بين الولائم و المواعيد الفارغة
لا نريد رمضان مثل كل رمضان؛ أول الشهر نتناظر: "هل سنصوم مع السعودية أم سنصوم مع مصر؟"و في وسط الشهر نتجادل: "هل يجوز الزيادة على إحدى عشرة ركعة فى صلاة القيام أم لا يجوز؟" و في آخر الشهر نتصارع: "لا اعتكاف إلا في المساجد الثلاثة أم لا؟"..
كف عن الجدال, كف عن المشاكل . هذا كله يسمى عوائد..... تركها أفضل

أماقطع العلائق:
كفّ عن رواسب العيوب والذنوب وتعلق القلوب بغير علام الغيوب .

أما تخطي العوائق :
اترك الناس والبشر ونفسك الأمارة , دعك من الشهوات, ومن المشاكل, ومن العادات والتقاليد.
السؤال
ما حكم عمل المرأة ؟ وما المجالات التي يجوز للمرأة أن تعمل فيها ؟

الإجابة
ما اختلف أحد في أن المرأة تعمل ولكن الكلام إنما يكون عن المجال الذي تعمل فيه وبيانه : إنها تقوم بما يقوم به مثلها في بيت زوجها وأسرتها من طبخ , وعجن , وخبز , وكنس , وغسل ملابس , وسائر أنواع الخدمة والتعاون التي تتناسب معها في الأسرة , ولها أن تقوم بالتدريس , والبيع , والشراء , والصناعة من النسيج , وغزل , وخياطة ونحو ذلك إذا لم يفض ذلك إلى ما لا يجوز شرعا من خلوتها بأجنبي أو اختلاطها برجال غير محارم اختلاطا تحدث منه فتنة أو يؤدي إلى فوات ما يجب عليها نحو أسرتها دون أن تقيم مقامها من يقوم بالواجب عنها ودون رضاهم

السؤال
ما حكم التصوير بالفيديو?
الإجابة

بالنسبة للتصوير الفوتوغرافي والفيديو فمن المعلوم أن هذا التصوير لم يكن في العصور المتقدمة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين، وقد وجد في العصور المتأخرة فهو على البراءة الأصلية وهي الإباحة

لأن النصوص الواردة في تحريم التصوير المراد به المجسمات والتي لها أرواح، وهي الداخلة في قوله صلى الله عليه وسلم: "لعن الله المصورين"، ومن ثَم لا نستطيع أن نعتبر التصوير الفوتوغرافي والفيديو حرامًا وداخلاً في اللعن الوارد في الحديث
ولكن إذا كان التصوير الفوتوغرافي أو الفيديو مقترن بأمر حرام، فالتحريم ليس لذات التصوير وإنما للأمر المقترن به، كمن يصور الحفلات الراقصة الماجنة التي يختلط فيها الرجال بالنساء، وتدار فيها كؤوس الخمر، وما شابه ذلك.
السؤال
هل لعب الشطرنج حرام؟ ولماذا؟

الإجابة

اختلف العلماء في جواز اللعب بالشطرنج، فجوزه جماعة من الفقهاء بشرط ألا يكثر اللعب به، أو لا يكون مقامرة، وبعضهم حكم بحرمته، والأولى تركه ... وعلى المسلم يقرأ قرآن يستغفر الله يصلى تنفل بعد الفريضة يحضر دروس علم ... الخ

السؤال
هل يجب الغسل على من احتلم بمجرد الإحساس بالشهوة أثناء الاحتلام، أم أن الغسل واجب على من احتلم سواء أحس بشهوة أم لا؟ وجزاكم الله خيرا.
الإجابة

لا يغتسل المحتلم إلا إذا وجد المني؛ لأنه قد يحتلم ولا ينزل، فالاغتسال من الإنزال كما جاء في الحديث الصحيح، قال عليه الصلاة والسلام: "إنما الماء من الماء"، أي إنما الاغتسال من الإنزال.

والله أعلم.

الشيخ / أحمد طلبه حسين
25 - 10 - 2007, - 01:13 PM -
بسم الله الرحمن الرحيم
وردت هذه الأسئلة على الإميل

السؤال
ما عدة المرأة المطلقة وماعدة المتوفى عنها زوجها؟
الإجابة

أما عدة المتوفى عنها زوجها أربعة أشهر وعشراً، كما قال الله تعالى {والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً يتربصن بأنفسهن أربع أشهر وعشراً} فمن مات عنها زوجها سواء كانت صغيرة أو كبيرة سواء كان مدخولاً بها أم غير مدخول بها فمن كتبت كتابها ومات عنها زوجها قبل الدخول يجب عليها العدة أربعة أشهر وعشراً، تبقى في بيتها لا تخرج منه إلا عند الضرورة والحاجة ، فأم السنابل رضي الله عنها لما مات زوجها خرجت تستفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها: {أمكثي في بيتك} وما لامها وما عنفها على خروجها فخروج المرأة المعتدة للفتوى جائز لأنه حاجة وضرورة، وكذلك خروجها لحاجياتها الأساسية لكن لا يجوز لها أن تبيت إلا في بيت زوجها فإن كانت لا تستطيع أن تبيت لمحاذير شرعية، أو لأن الحياة لا تصلح في هذا البيت كأن تكون عروساً مطموعاً بها بينها وبين أسلافها خلوة فتنتقل إلى بيت أبيها أو كأن تكون في بلاد غربة فتنتقل إلى بيت آخر تقضي فيه عدتها ولا تخرج منه إلا للحاجة والضرورة
وفي العدة لا يجوز أن يصرح للمرأة بالزواج منها لكن التلميح والتلويح لا حرج فيه، لقوله تعالى{ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء} وذلك مثل رجل مات ابنه وترك زوجة عروساً ورأى هذه العروس فيها خير، وله ابن آخر مقبل على الزواج فأراد أن تكون زوجة لهذا الولد فيحرم أن يصرح بالنكاح لكن بالتلميح والتلويح ، كأن يقول لها : يا بنية أنت صاحبة خلق ودين فإن شاء الله لن تخرجي من هذا البيت أو نحو هذه العبارة .

والمرأة في العدة يحرم عليها: أن تكتحل تزيناً أما إن احتاجت إلى الكحل تطبباً جاز، ويحرم عليها الخضاب، وتطبباً جائز، ولا يجوز لها أن تتجمل أو أن تلبس المنمق من الثياب ولا يكون الحداد بالسواد، فإنه حداد الأعاجم ، سواء بالعلم على سطح البيت أو لبسه وهذا حداد الأعاجم وهي عادة قبيحة شاعت وذاعت بين المسلمين اليوم فمن فعله فهو متشبه بهم ،وملعون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم فحزننا وفرحنا في داخلنا .

ولا حرج على المرأة في الحداد أن تنتقل من شقة إلى شقة أو إلى سطح البيت فإن خرجت لغير حاجة ثم تابت وعادت لا تبطل عدتها ولا تقضيها.
أما المطلقة فإن كانت غير مدخول بها فلا عدة عليها بنص القرآن {يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن...}الآية وأما إن كانت من ذوات الحيض فعدتها ثلاث قروء {والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء} أي حيضات على الراجح من أقوال الفقهاء .

واما إن كانت يائساً أو صغيرة لم تحض فعدتها ثلاثة أشهر قال تعالى {واللائي يئسن من المحيض من نساءكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن} وهذا يدل على أن زواج الصغيرة جائز لأن الله قد جعل لها عدة .
وأما الحامل فأجلها أن تضع حملها {وإن كن أولات حمل فأجلهن أن يضعن حملهن}.
وأما إن كانت متوفى عنها زوجها وحامل فتتربص أبعد الأجلين
والخلاصة فى هذه الإجابة
عدة المتوفى عنها أسهل من غيرها لأنها لا تخرج عن شيئين : • إما أن تكون حاملاً فعدتها وضع الحمل .

وإما أن تكون غير حامل فعدتها أربعة أشهر وعشرة أيام فقط. إذا كانت حاملاً فعدتها وضع الحمل حتى وإن لم يمض على موت زوجها إلا ساعات بل لو فرض أن زوجها مات وهي في الطلق ووضعت قبل أن يصلى عليه خرجت من العدة لقوله تعالى : -( وَأُولاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ )-(الطلاق: من الآية4).
أما إذا كانت غير حامل فعدتها أربعة أشهر وعشر أيام . ويجب عليها مدة العدة الإحداد وهي اجتناب كل ما يدعو إلى جماعها ويرغب في النظر ونذكر الآن ذلك :
أولا : يجب عليها أن تبقى في البيت الذي مات زوجها وهي ساكنة فيه لا تخرج منه إلا لضرورة أو لحاجة والخروج لحاجة لا يكون إلا في النهار . ثانيا : أن تتجنب جميع الطيب سواء كان بخوراً أم دهناً إلا إذا طهرت من الحيض فإن لها أن تستعمل من الطيب مثل البخور من أجل إزالة الرائحة المنتنة من أجل الحيض . ثالثاً : أن تتجنب الحلي بجميع أنواعه سواء في اليد أو الصدر أو الرجل أو الأذن أو في الرأس رابعاً : أن تتجنب جميع الزينات مثل الكحل وتحمير الشفاه والحنا وما أشبهها . هذه الأمور الأربعة يجب على المحادة وهي التي مات زوجها عنها أن تلتزم بها.


السؤال

هل تجب العدة على المتوفى عنها زوجها قبل الدخول؟

الإجابة
العدة: هي مدة تتربص فيها المرأة لمعرفة براءة رحمها او للتعبد او لتفجعها على زوجها"( انظر: الفقه الاسلامي وادلته 9/7166).
وتجب العدة على كل امرأة توفي عنها زوجها بعد عقد زواج صحيح شرعا، سواء اكان دخل بها قبل وفاته ام لم يكن قد دخل بها، عملا بقوله تعالى {والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا يتربصن بأنفسهن اربعة اشهر وعشرا} ( البقرة،234).
وذلك وفاء للزوج بإظهار الحزن والاحداد عليه وصونا لسمعة الزوجة وحفظا لكرامتها حتى لا يتحدث الناس بأمرها.
جاء في مغني المحتاج للشربيني ( 3/395):" المقصود الأعظم من العدة حفظ حق الزوج دون معرفة البراءة، ولهذا اعتبرت عدة الوفاة بالأشهر ووجبت العدة على المتوفى عنها زوجها التي لم يدخل بها تعبدا ومراعاة لحق الزوج."
وعدة المرأة المتوفى عنها زوجها غير ذات الحمل هي اربعة اشهر قمرية وعشرة ايام بلياليها من تاريخ الوفاة، سواء اكانت مدخولا بها ام غير مدخول بها.
قال ابن قدامة في المغني ( 9/107):" اجمع اهل العلم على ان عدة الحرة المسلمة غير ذات الحمل من وفاة زوجها اربعة اشهر وعشرا مدخولا بها ام غير مدخول بها".
"النساء المتزوجات بعقد صحيح عدا الحوامل منهن اذا توفي ازواجهن يتربصن بأنفسهن اربعة اشهر وعشرة ايام سواء دخل بهن ام لا"( انظر: شرح قانون الاحوال الشخصية- د. عثمان التكروري-ص240.

السؤال
ما هي عدة المطلقة التي تحيض ؟
الإجابة
من كانت تحيض فعدتها ثلاث حيض سواء زادت على ثلاثة أشهر أو نقصت لا عبرة بالأشهر إلا في حق من لا تحيض لصغر أو إياس .

السؤال
هل يجوز تزويج المطلقة قبل أن يتقين انتهاء عدتها

الإجابة
أما المطلقة من ذوات الحيض فلا يحل لوليها أن يعقد لها حتى يتيقن أنها حاضت بعد الطلاق ثلاث حيضات تامات وأما مع الشك فلا يحل ولا يجوز والأشهر ما تنوب مناب الحيض إلا في حق الأيسات واللائي لم يحضن من الصغار ونحو ذلك فيجب التحري التام من وجهة العدة فالتي تحيض وإن طالب زمن حيضها كالتي ترضع فإن عدتها ثلاث حيض تامات.
السؤال
إذا طلقت المرأة بعد نشوز طالت مدته إلى سنة أو سنتين أو أقل وإنما مضت مدة استبراء الرحم قبل الطلاق . فهل تلزم العدة أم لا .أو يجوز أن تتزوج ولا عدة عليها وقد طلقها زوجها على عوض ولا يرغب الرجعة ؟

الإجابة
إذا طلقت المرأة وجبت عليها العدة بعد الطلاق ولو طالت مدتها بعيدة عن زوجها لقول الله سبحانه : -(وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ )-(البقرة: من الآية228) ، ولأن النبي -صلىالله عليه وسلم- أمر زوجة ثابت بن قيس لما اختلعت منه أن تعتد بعد الخلع بحيضة والصواب أنه يكفي المختلعة حيضة واحدة بعد الطلاق لهذا الحديث الشريف وهو مخصص للآية الكريمة المذكورة آنفاً فإن اعتدت المختلعة وهي المطلقة على مال بثلاث حيضات كان ذلك أكمل وأحوط خروجاً من خلاف بعض أهل العلم القائلين بأنها تعتد بثلاث حيضات لعموم الآية المذكورة .

السؤال
هل على العجوز التي لا حاجة لها إلى الرجال أو الصبية التي لم تبلغ سن الحلم عدة الوفاة من وفاة زوجها ؟
الإجابة
نعم على العجوز التي لا حاجة لها إلى الرجال عدة الوفاة وكذلك الصغيرة في السن التي لم تبلغ الحلم ولم تقارب ذلك عليها عدة الوفاة إذا مات زوجها حتى تضع حملها إن كانت حاملاً أو تمكث أربعة أشهر وعشراً إن لم تكن حاملاً لعموم قوله تعالى : -(وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً )-(البقرة: من الآية234). وعموم قوله تعالى : -(وَأُولاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ )-(الطلاق: من الآية4)( .

السؤال
امرأة مات عنها زوجها وهي لم تعلم إلا بعد أربعة أشهر ونصف فهل عليها عدة ؟ أم عدتها انتهت؟

الإجابة
ابتداء عدة الوفاة وابتداء عدة الطلاق من نفس الفراق فلو فرضنا أن امرأة لم تعلم بموت زوجها إلا بعد أربعة أشهر ونصف شهر كما قال السائل فلا عدة عليها إلا ابتداء العدة من يوم الفراق فإذا علمت أنه مات منذ شهرين مثلاً بقي في العدة شهران وعشرة أيام . امرأة أيضا طلقها زوجها وهو غائب عنها ولم تعلم بطلاقه إلا بعد أن حاضت ثلاث مرات فتكون انتهت عدتها فتحل الآن للأزواج فوراً لأن العبرة بابتداء العدة من الفراق بموت أو غيره.

السؤال
ما هي العلاقة المسموح بها بين الخاطبين اذا تمت قراءة الفاتحة بينهما؟
الإجابة
يجب ان نبين معنى الخطبة حتى يتبين حدود العلاقة المسموح بها بين الخاطبين في الشريعة الاسلامية.
فالخطبة هي اظهار الرغبة في الزواج بامرأة معينة واعلام المرأة او وليها بذلك، فإن وافقت المخطوبة او اهلها فقد تمت الخطبة وترتبت عليها احكامها وآثارها الشرعية. فالخطبة هي من مقدمات الزواج، والخطبة هي مجرد وعد بالزواج وليست زواجا، ومن الضروري جدا ان نشير الى قراءة الفاتحة فيه ليست عقدا كما يعتقد كثير من الناس، وعليه فإن الخاطبين ما لم يتم انعقاد العقد بينهما يبقى كل منهما اجنبيا عن الآخر، وبما ان الخطبة من مقدمات الزواج وحكمتها فتح الطريق امام الخاطبين ليتعرف كل منهما على الآخر فقد اباح الشرع التعرف على المخطوبة من ناحيتين:
الاولى: عن طريق ارسال امرأة ثقة من قبل الخاطب تنظر الى المخطوبة وتخبره بصفتها، وللمرأة ان تفعل مثل ذلك بإرسال رجل يتعرف على خاطبها ويخبرها بصفته.
الثانية: النظر مباشرة من الخاطب للمخطوبة للتعرف على حالة الجمال وخصوبة البدن فينظر الى الوجه والكفين اذ يدل الوجه على الجمال، والكفان على الخصوبة والنحافة والقامة على الطول والقصر.
وبما ان الخطبة ليست الا وعدا بالزواج ولا يترتب عليها شيء من احكام الزواج فلا يجوز للخاطب الخلوة مع مخطوبته لأنها ما تزال اجنبية عنه، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :" لا يخلون رجل بامرأة لا تحل له فإن ثالثهما الشيطان الا محرم".( روا احمد في مسنده، 5/ 326.

السؤال

فتاة هداها الله للالتزام بالحجاب الشرعي، ولكن والدتها تمنعها من ذلك مدعية ان الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم اوصى بطاعة الوالدين وخصوصا الام، فأيهما اولى بالطاعة: طاعة الله عز وجل ام طاعة الوالدة؟

الإجابة
يقول النبي صلى الله عليه وسلم:" لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق"(رواه احمد وصححه السيوطي والالباني). فعليك بطاعة الله عز وجل في التزام الحجاب الشرعي وفي الوقت ذاته عليك بإقناع والدتك بضرورة الاستجابة لأوامر الله عز وجل ونبيه صلى الله عليه وسلم، فالله تعالى الذي امرك بطاعة والدتك وبرها هو القائل في محكم تنزيله { يا ايها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما } ( الاحزاب-59)، وهو القائل {أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم الا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون الى اشد العذاب ...} ( البقرة-85

الشيخ / أحمد طلبه حسين
02 - 11 - 2007, - 12:28 PM -
بسم الله الرحمن الرحيم

هذا ماورد من أسئلة

السؤال
هل هناك نص من كتاب الله، أوسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أوإجماع لأهل الحل والعقد في تحديد الربح أم لا؟
الإجابة
ذهب بعض أهل العلم إلى أن الربح المنهي عنه هو الربح الفاحش، وقد حدده الإمام الزيلعي الحنفي بأنه هو ما كان ضعف ثمن السلعة، وقال بعضهم: لا يزيد على نصف ثمن السلعة.
هذه الأقوال وغيرها يعوزها الدليل، وهي مناهضة للأدلة الصحيحة الصريحة التي تبيح أن يربح المرء ما يسره الله له من غير حد، كثر هذا الربح أم قل، وإليك الأدلة.
الدليل على أنه ليس للربح حد في الشرع

من أقوى الأدلة وأصحها حديث عروة بن الجعد رضي الله عنه قال: "أعطاني النبي صلى الله عليه وسلم ديناراً لأشتري له به شاة، فاشتريت شاتين، فبعت إحدى الشاتين بدينار، وجئته بشاة ودينار، فقال صلى الله عليه وسلم: أربح الله تجارتك".
الشاهد من هذا الحديث إقرار الرسول صلى الله عليه وسلم له، بل ودعاؤه له أن يبارك الله في تجارته.
وقوله صلى الله عليه وسلم: "دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض".
قال الشيخ عبد الله البسام رحمه الله: (إن المتتبع لنصوص الكتاب والسنة لا يجد فيها تحديداً للربح بنسبة معينة، لا وجوباً ولا استحباباً، ولعل الحكمة في ذلك والله أعلم أن التحديد لا يمكن ضبطه بنسبة معينة، فإنه يختلف باختلاف الزمان والمكان، واختلاف ما بين السلع من ضرورية وكمالية، وفرق ما بين الثمن المؤجل والمعجل، إلى غير ذلك من ملابسات لا يمكن معها تحديد الربح).
نهي الإسلام أتباعه عن الجشع، وحثهم وحضهم على السماحة
لهذا فقد جعل الإسلام كما ذكرنا الأخلاق محور المعاملات بين المسلمين، وحضهم وحثهم على السماحة والفضل، ونهاهم وحذرهم من الجشع والأثرة.
قال أمير المؤمنين علي رضي الله عنه ناصحاً ومرشداً لإخوانه التجار: "معاشر التجار: خذوا الحق تسلموا، ولا تردوا قليل الربح فتحرموا كثيره".
قيل لعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه: ما سبب يسارك؟ قال: "ما رددتُ ربحاً قط".18
وقال الغزالي رحمه الله: "الإحسان المحض أمر فوق العدل والواجب".19
وقالت اللجنة الدائمة للإفتاء بالمملكة العربية السعودية: (الأصل في الأثمان عدم التحديد، سواء كانت في بيع الحال أوالمؤجل، فتترك لتأثير العرض والطلب، إلا أنه ينبغي للناس أن يتراحموا فيما بينهم، وأن تسود بينهم السماحة في البيع والشراء، وألا ينتهزوا الفرص لإدخال بعضهم الضيق في المعاملات على بعض).

السؤال
انا محرجة من سؤالي ولكني مضطره ان اساله انا متزوجه واريد ان اعرف ما حكم الشرع في العاده السريه كذلك انني لا احس باي شئ عند الجماع مع زوجي فاضطر الي عملها بعد كل جماع فهل هذا حرام كما اريد ان اعرف هل لها اضرار غير الاضرار النفسيه

الإجابة
نسأل الله تعالى أن يرزقك العفاف، وأن يحبب إليك الإيمان وأن يكره إليك الكفر والفسوق والعصيان.
أما بالنسبة لما ورد في رسالتك فلا شك أن الإشباع الجنسي ليس هدفا ثانويا للزواج، بل هو أول أهدافه، وقد يتحرج البعض من هذه الحقيقة لكنها الحقيقة؛ فإن الملائكة فقط هم المفطورون على عدم وجود شهوات عندهم، وفي الحديث الصحيح المعروف " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج" .

وإذا كنت لا تحصلين على هذا الإشباع من الطريق الحلال فلا يعقل أن تكون العادة السرية هي البديل، فالعادة السرية جمهور الفقهاء على حرمتها ولا تجوز إلا في حق من سد أمامه طريق الحلال واشتد به شبق الشهوة وخاف على نفسه الوقوع في الحرام فيجوز الاستمناء في هذه الحالة تسكينا للشهوة.
ولذلك فلا يجوز لك الاستمناء ولكن عليك أن تبحثي عن حل للمشكلة ولا بد من الحديث إلى الزوج بكل صدق وصراحة دون أن تجدي في نفسك أدنى حرج، ويقينا البدائل الحلال التي تصل بك إلى درجة الإشباع متوفرة، وأول خطوة مواجهة الزوج بهذا الأمر حتى يتمهل عند قضاء حاجته منك بأن يطيل المداعبة ولا يتعجل بالإيلاج حتى تبلغ شهوتك ذروتها .. نسأل الله تعالى أن يرزقك العفاف.

السؤال
نحن بعد الاكل لابد وان نرمي ما تبقي من الطعام مع العلم انه كثير فما حكم الشرع في ذلك

الإجابة
فإن الإسلام قد نهى التبذير والإسراف في كل شيء، وقد حذرنا الله تعالى من ذلك فقال سبحانه "ولا تبذر تبذيرا . إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين" فلا حرج عليكم أن تأخذوا من الطيبات التي أحلها الله تعالى لكم، ولكن ليكن ذلك بقدر وألا يصل الأمر بكم إلى حد الإسراف، ومن ثم فينبغي ألا نضع على مائدة فائضا عن حوائجنا، فإذا ما حدث وزاد بعض الطعام عن حاجتكم فابحثوا له أولا عن فقير أو محتاج أو مسكين وإن كان غير مسلم، أو لبعض الحيوانات، فإن لم تجدوا فلا مانع من التخلص منه ضمن النفايات، حيث إن هذا هو المقدور عليه بالنسبة لكم ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها.

السؤال
الرجاء الاقادة عن عدة المطلقة قبل الدخول و حقوقها فى حالتى طلبها هى الطلاق او التطليق من قبل الزوج ( من مهر و شبكة و هداياو مؤخر و خلافه ) و ما معنى الدخول هل هو الجماع ذاته ام مقدماته التى من الممكن حدوثها فى فترة العقد دون حدوث دخول حقيقى و هل حدوث هذه المقدمات يستوجب العدة
الإجابة
فالطلاق قبل الدخول يقع بائنا ويوجب نصف المهر المسمى في عقد الزواج ، والنفقة من وقت العقد إلى وقت الطلاق ، ولا عدة فيه لقوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن، فما لكم عليهن من عدة تعتدونها، فمتعوهن وسرحوهن سراحًا جميلاً) ، وهذا إذا لم يحدث خلوة صحيحة بين الزوجين ، وهي التي يمكن فيها وقوع جماع بين الزوجين وإن لم يقع فعلا، فإذا كان الطلاق قبل الدخول بعد خلوة صحيحة وجب المهر كاملا والعدة والنفقة إلى نهاية العدة .

وأما بالنسبة للشبكة المقدمة من الزوج فقد جاء في فتاوى دار الإفتاء بالأزهر:
الشبكة فان كانت جزءا من المهر باتفاقهما أو جرى العرف باعتبارها كذلك فإنها تأخذ حكم المهر، وبذلك يكون من حق الزوجة نصفها كالمهر فى هذه الحالة .‏
أما إذا لم تكن جزءا من المهر اتفاقا أو عرفا وكانت قد قدمت لها قبل عقد القران فإنها تأخذ حكم الهبة والهدية فترد إن كانت قائمة بذاتها، فإن هلكت أو استهلكت امتنع الرجوع فيها ولا يضمنها الموهوب له .‏..

السؤال
هل اذا اتضح للخطيبة بعد الخطبة ان خطيبها لا يصلى كسلا و اهمالا و لم يصلح معه كثرة النصح على الرغم من ادعائه فى بدايه الارتباط انه منتظم على الصلاه و كذلك رأت كثيرمن الخلل فى اخلاقه هل يستوجب ذلك فسخ الخطبة ام يتوجب عليها اعادة التجربه بالنصح و ما مدى استوجاب امرها بالمعروف و نهيها عن المنكر وهل اذا اتخذت قرارها الفسخ بعد تكرار النصح هل تكون بذلك قد تخاذلت عن محاولة الاصلاح .

الإجابة
أما بالنسبة للخاطب الذي لا يصلي فهذا لا يتصور في حق المؤمنة التي تريد أن يكون زواجها مطية إلى مرضاة الله رب العالمين لا يتصور أن ترضى به ابتداء، فهي تسأل وتتحرى وتدقق عن دينه وخلقه وإيمانه وليس عن ذمته وقدراته المالية ومركزه الاجتماعي فحسب، ولكن ماذا لو حدث غير ذلك وأفاقت من تريد أن ترضي الله رب العالمين، فعليها أن تنصح مرة بعد مرة، مادامت الخطبة قائمة فإن كنت ترجو له الخير والهداية على يديها وترى استجابة لذلك فهو خير، وإلا فعليها أن تسارع بفسخ هذه الخطبة وإلا فلن تجني من وراء هذا الزواج إلا الحسرة والندم.

السؤال
اذا وجدت الفتاه من اقاربها من يصلح كزوج من حيث الدين و الخلق فهل هناك اثم فى محاولة لفت نظره بالكلام مثلاً حيث ان هناك فوارق لصالح البنت ربما تمنع الشاب من التفكير فيها

الإجابة
فإذا كان الدافع للتفكير في الزواج من هذا الشاب هو حسن دينه وخلقه، فيحمد لك حرصك على هذا، ولا حرج عليك أن تعرضي نفسك للزواج من هذا الشاب الصالح ولكن ليكن ذلك بطريق غير مباشر ولك في أم المؤمنين خديجة -رضوان الله عليها- الأسوة الحسنة، فاصنعي مثلما صنعت أم المؤمنين السيدة خديجة رضي الله عنها حينما أعجبت بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لما سمعت عنه من خلق حسن وإكرام الله له في رحلته التجارية ، وصدقه وأمانته ، وعلو قدره بين قريش ، حيث أرسلت إليه إحدى النساء تسأله عن رغبته في الزواج من خديجة ، ثم تخبره أنها راغبة فيه لحسن خلقه وصلاح أمره.
وإن السيدة خديجة حين فعلت هذا لتتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تصرح بذلك علنًا، وإنما أرسلت من يخبر عنها فاقتدي بها فهي خير من تقتدين به.
وقد كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضون بناتهم على الصالحين للزواج ، كما فعل سيدنا عمر رضي الله عنه وغيره .

السؤال
إذا كان عقاب الزوجة التي تمتنع عن زوجها هو اللعنة، والحق في أن يتزوج عليها حتى لا يقع في الحرام، فما جزاء الرجل الذي لا يلبي نداء زوجته عندما تحتاج إليه؟ وماذا تفعل الزوجة في هذه الحالة؟

الإجابة
على كل من الزوجين أن يحرص على أن يعف صاحبه، وإذا كان تقصير الزوج نتيجة لعجز فيه أو مرض فعليك أن تصبري وتحتسبي عند الله، وإلا فبإمكانك طلب الطلاق إذا خفت الفتنة.

أما إن كان يفعل هذا من باب التعنت والإضرار فيكون آثما ومقصرا فيما يجب عليه نحوك، وهذا يتنافى مع حسن العشرة بين الزوجين والتي أمر الله بها في محكم التنزيل (وعاشروهن بالمعروف) ولكن إذا تمادى الزوج في ذلك فهذا يسمى إيلاء، فإن لم تستطيعي الصبر وتخافين على نفسك الفتنة ففي هذه الحالة يحق لك رفع الأمر للقضاء، والقاضي يأمره بالوطء، ويضرب له أمدا فإن فاء فبها ونعمت ، وإن أبى فإن القاضي يطلقك منه ؛ لتعنته وإضراره.
إن إشباع الحاجة الجنسية بين الزوجين حق مشترك، فكما يجب على الزوجة أن تلبي نداء زوجها إذا دعاها إلى الفراش فكذلك الأمر يجب على الزوج أن يلبي نداء زوجته إذا دعته إلى الفراش لتحقيق العفة ليس للرجل فقط ولكن للزوجين.
والحديث أوضح أن المرأة التي تمتنع عن زوجها ملعونة ومذنبة، ولكن عندما يحصل العكس ويرفض الرجل معاشرة زوجته في الفراش وهي محتاجة له فلها الحق في تقديم الشكوى إلى القاضي لأن القاعدة العامة المتفق عليها هي "أن الضرر يزال"، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "لا ضرر ولا ضرار".
الحاجة الجنسية –الجماع- مطلب طبيعي للزوج والزوجة، وتلبية هذا الأمر دائمًا ليس واجبًا ولا مفروضًا؛ لأن ذلك في غير المقدور البشري، ولكن لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، وحاجة الرجل للجماع عادة أقوى من حاجة المرأة.
وإذا احتاجت المرأة هذا الأمر فلا حرج عليها أن تطلبه من زوجها، لكنه إذا لم يؤده فعليها الصبر، وعليها أن تعف نفسها عن الحرام، وهذا ابتلاء من الله لها.
وعلى الزوج أن يعاشرها بالمعروف ويؤنسها ويداعبها ويلاعبها، ويعطيها مقدمات الجماع وغير ذلك كالملامسة والمهامسة وغير ذلك كثير، فهذا مما يقوّيها .
أما إذا أراد الزوج أن يعنّتها بترك هذا الأمر وهو قادر عليه فإنه بذلك يذرها كالمعلقة لا هو زوج لها، ولا هي لها زوج آخر من الأزواج، فهو بذلك يأثم لهذا القصد؛ لأنه عطّل واجبًا عليه أ.هـ
امتناع الزوج عن حق زوجته في الجماع يسميه العلماء إيلاءً ، والإيلاء : هو حلف الزوج الذي يمكنه الوطء على ترك وطء زوجته أبدا أو أكثر من أربعة أشهر . والدليل عليه قول الله عزوجل : ( لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) البقرة 226 وعن ابن عمر رضي الله عنهما كان يقول في الإيلاء: ( لا يحل لأحد بعد الأجل إلا أن يمسك بالمعروف أو أن يعزم بالطلاق كما أمر الله عز وجل ) .
والإيلاء محرم في الإسلام لأنه يمين على ترك واجب ، ويحصل الإيلاء بالحلف على عدم وطء زوجته أبداً أو عين مدة تزيد على أربعة أشهر أو علقه على تركها أمراً واجبا أو فعلها أمرا محرما فهو إيلاء ، وقد ألحق الفقهاء بالمولي من ترك وطء زوجته إضراراً بها بلا يمين أكثر من أربعة أشهر وهو غير معذور .
وحكمه : أنه إن حصل منه وطء زوجته في المدة فقد فاء؛ لأن الفيئة هي الجماع وقد أتى به ، وبذلك تحصل المرأة على حقها منه ، وأما إن أبى الوطء بعد مضيِّ المدة المذكورة فإن الحاكم يأمره بالطلاق إن طلبت المرأة ذلك منه فإن أبى أن يفيء وأبى أن يطلّق فإن الحاكم يطلّق عليه ويفسخ؛ لأنه يقوم مقام المؤلي عند امتناعه.

السؤال
ما حكم سماع القرآن أثناء النوم من مسجل أو غيره لتكون خاتمة المسلم على ذكر الله ؟.

الإجابة
لا حرج من أن يستمع المسلم قبل نومه للقرآن ، أو لمحاضرة ، أو لشيء مباح ، بل قد جاء في السنَّة الصحيحة أن من أذكار ما قبل النوم أدعية وقراءة آيات وسورٍ من القرآن . قال البخاري : باب التعوذ والقراءة عند المنام
عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أخذ مضجعه نفث في يديه وقرأ بالمعوذات ومسح بهما جسده . رواه البخاري.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : وكَّلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان ، فأتاني آت فجعل يحثو من الطعام ، فأخذته ، فقلت : لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم - فذكر الحديث - فقال : إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " صدقك وهو كذوب ، ذاك شيطان " . رواه البخاري

وسماع القرآن قبل النوم وبعده - – يورث طمأنينة للقلوب ، وانشراحاً للصدور ، قال تعالى : ( أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ) ال***/28
والله أعلم

الشيخ / أحمد طلبه حسين
03 - 11 - 2007, - 10:06 AM -
بسم الله الرحمن الرحيم
أرسل الى هذا السؤال ليلة أمس على الخاص وبعد اجابته للسائل أرفعه الى قسم الفتاوى للمعرفة
السؤال
هل الحديث الآتى صحيح ولو سمحت إشرحه لى
عن عبدالله بن عمر قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(يخرج الدجال فى أمتى فيمكث أربعين فيبعث الله عيسى بن مريم عليه السلام كأنه عروه بن مسعود فيطلبه فيهلكه ثم يمكث الناس سبع سنين ليس بين إثنين عداوه ثم يرسل الله عزوجل ريح بارده من قبل الشمال فلا يبقى على وجه الأرض أحد فى قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته حتى إن أحدكم لو دخل فى كبد جبل لدخلت عليه حتى تقبضه فيبقى شرار الناس فى خفة الطير وأحلام السباع لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا فيتمثل لهم الشيطان فيقول:ألا تستجيبون فيقولون:فما تأمرنا فيأمرهم بعبادة الأوثان وهم فى ذلك دار رزقهم وحسن عيشهم ثم ينفخ فى الصور فلا يسمعه أحد إلا أصغى ليتا ورفع ليتا فأول من يسمعه رجل يلوط حوض إبله فيصعق ويصعق الناس)ثم قال(يرسل الله)أو قال(ينزل الله مطرا كأنه الطل فينبت منه أجساد الناس[ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون]ثم يقال:يا أيها الناس هلموا إلى ربكم[وقفوهم إنهم مسئولون]ثم يقال:أخرجوا بعث النار فيقال:من كم فيقال:من كل الف تسعمائه وتسعه وتسعين فذلك يوم يجعل الولدان شيبا وذلك يوم يكشف عن ساق )وأسف لأنى هتعبك وأرجو الرد السريع وجزاك الله خير

الإجابة
.. قبل الإجابة بحثت فى هذا الحديث لأتوقف على رواته وأسانيدة فوجدت الآتى ... هذا الحديث ورد بعدة روايات مختلفة وسأذكر لك نماذج منهاوساذكر لك الأحاديث مخرجة
وإليك بعض الأحاديث الواردة في هلاك الدجال وأتباعه :

روى مسلم برقم 5233 عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي أُمَّتِي فَيَمْكُثُ أَرْبَعِينَ .. " فذكر الحديث ، وفيه : " فَيَبْعَثُ اللَّهُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ كَأَنَّهُ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ فَيَطْلُبُهُ فَيُهْلِكُهُ " .

وروى الإمام أحمد برقم 14920 والترمذي برقم 2170 عن مجمع بن جارية الأنصاري رضي الله عنه يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " يَقْتُلُ ابْنُ مَرْيَمَ الدَّجَّالَ بِبَابِ لُدٍّ " .

وروى مسلم برقم 5228 عن النواس بن سمعان رضي الله عنه حديثاً طويلاً عن الدجال ، وفيه قصة نزول عيسى وقتله للدجال ، وفيه قوله صلى الله عليه وسلم : " فَلا يَحِلُّ لِكَافِرٍ يَجِدُ رِيحَ نَفَسِهِ إِلا مَاتَ وَنَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرْفُهُ فَيَطْلُبُهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ بِبَابِ لُدٍّ فَيَقْتُلُهُ "

وروى الإمام أحمد عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي خَفْقَةٍ مِنْ الدِّينِ وَإِدْبَارٍ مِنْ الْعِلْمِ " فذكر الحديث وفيه : " ثُمَّ يَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فَيُنَادِي مِنْ السَّحَرِ فَيَقُولُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَخْرُجُوا إِلَى الْكَذَّابِ الْخَبِيثِ فَيَقُولُونَ هَذَا رَجُلٌ جِنِّيٌّ فَيَنْطَلِقُونَ فَإِذَا هُمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتُقَامُ الصَّلاةُ فَيُقَالُ لَهُ تَقَدَّمْ يَا رُوحَ اللَّهِ فَيَقُولُ لِيَتَقَدَّمْ إِمَامُكُمْ فَلْيُصَلِّ بِكُمْ فَإِذَا صَلَّى صَلاةَ الصُّبْحِ خَرَجُوا إِلَيْهِ قَالَ فَحِينَ يَرَى الْكَذَّابُ يَنْمَاثُ كَمَا يَنْمَاثُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ فَيَمْشِي إِلَيْهِ فَيَقْتُلُهُ حَتَّى إِنَّ الشَّجَرَةَ وَالْحَجَرَ يُنَادِي يَا رُوحَ اللَّهِ هَذَا يَهُودِيٌّ فَلا يَتْرُكُ مِمَّنْ كَانَ يَتْبَعُهُ أَحَدًا إِلا قَتَلَهُ " حديث رقم 14426 .

وبقتله - لعنه الله - تنتهي فتنته العظيمة ، وينجي الله الذين آمنوا من شره وشر أتباعه على يدي روح الله وكلمته عيسى بن مريم عليه السلام وأتباعه المؤمنين ولله الحمد والمنة.

شرح هذا الحديث كما طلبت لكن فى عجالة

معنى المسيح : ذكر العلماء ما يزيد عن خمسين قولاً في معنى " المسيح "
ولست بصدد هذا الآن
على كل .. يكون هلاك الدجال على يدي المسيح عيسى بن مريم عليه السلام ، كما دلت على ذلك الأحاديث الصحيحة ، وذلك الدجال يظهر على الأرض ويكثر أتباعه وتعم فتنته ، ولا ينجو منها إلا قلة من المؤمنين . وعند ذلك ينزل عيسى بن مريم عليه السلام على المنارة الشرقية بدمشق ، ويلتف حوله عباد الله المؤمنين ، فيسير بهم قاصداً المسيح الدجال ، ويكون الدجال عند نزول عيسى عليه السلام متوجهاً نحو بيت المقدس ، فيلحق به عيسى عند باب " لُد " - بلدة في فلسطين قرب بيت المقدس - ، فإذا رآه الدجال ذاب كما يذوب الملح في الماء ، فيقول له عيسى عليه السلام : " إن لي فيك ربة لن تفوتني " فيتداركه عيسى فيقتله بحربته ، وينهزم اتباعه فيتبعهم المؤمنون فيقتلونهم حتى يقول الشجر والحجر : يا مسلم يا عبد الله ، هذا يهودي خلفي تعال فاقتله ، إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود .

الوقاية من فتنة الدجال
التعوذ من فتنة الدجال ، وخاصة في الصلاة ، وقد وردت بذلك الأحاديث الصحيحة ، منها ما روي عن أم المؤمنين عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَفِتْنَةِ الْمَمَاتِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ " رواه البخاري برقم 789 .

وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ ، يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ " رواه مسلم برقم 924 .

حفظ آيات من سورة الكهف ، فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقراءة فواتح سورة الكهف على الدجال ، وفي بعض الروايات خواتيمها ، وذلك بقراءة عشر آيات من أولها أو آخرها . ومن الأحاديث الواردة في ذلك ما رواه مسلم من حديث النواس بن سمعان الطويل ، وفيه قوله : " فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَلْيَقْرَأْ عَلَيْهِ فَوَاتِحَ سُورَةِ الْكَهْفِ " حديث رقم 5228 .

وروى مسلم برقم 1342 عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْف عُصِمَ مِنْ الدَّجَّالِ " أي : من فتنته ، قال مسلم : قال شعبة : " مِنْ آخِرِ الْكَهْفِ و قَالَ هَمَّامٌ مِنْ أَوَّلِ الْكَهْف " .

قال النووي : " سَبَب ذَلِكَ مَا فِي أَوَّلهَا مِنْ الْعَجَائِب وَالآيَات , فَمَنْ تَدَبَّرَهَا لَمْ يُفْتَتَن بِالدَّجَّالِ , وَكَذَا فِي آخِرهَا قَوْله تَعَالَى : ( أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا .. ) " شرح صحيح مسلم 6 / 93 .

وهذا من خصوصيات سورة الكهف فقد جاءت الأحاديث بالحث على قراءتها وخاصة في يوم الجمعة ، روى الحاكم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إِنَّ مَنْ قَرَأَ سُوْرَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَضَاءَ لَهُ مِنَ الْنُّوْرِ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ " المستدرك ( 2 / 368 ) ، وصححه الألباني ( صحيح الجامع الصغير / حديث رقم 6346 ) .

ولا شك أن سورة الكهف لها شأن عظيم ، ففيها من الآيات الباهرات كقصة أصحاب الكهف وقصة موسى مع الخضر وقصة ذي القرنين وبناءه للسد العظيم حائلاً دون يأجوج ومأجوج ، وإثبات البعث والنشور والنفخ في الصور ، وبيان الأخسرين أعمالاً وهم الذين يحسبون أنهم على الهدى وهم على الضلالة والعمى .

فينبغي لكل مسلم أن يحرص على قراءة هذه السورة وحفظها وترديدها وخاصة في خير يوم طلعت عليه الشمس ، وهو يوم الجمعة .

الفرار من الدجال والابتعاد منه ، والأفضل سكنى مكة والمدينة ، والأماكن التي لا يدخلها الدجال ، فينبغي للمسلم إذا خرج الدجال أن يبتعد منه وذلك لما معه من الشبهات والخوارق العظيمة التي يجريها الله على يديه فتنة للناس ، فإنه يأتيه الرجل وهو يظن في نفسه الإيمان والثبات فيتبع الدجال ، نسأل الله أن يعيذنا من فتنته وجميع المسلمين .

روى الإمام أحمد ( 19118 ) وأبو داود (3762 ) والحاكم ( 4/531 ) عن عمران بن حصين رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ - يبتعد - مِنْهُ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يَأْتِيهِ يَتَّبِعُهُ وَهُوَ يَحْسِبُ أَنَّهُ صَادِقٌ بِمَا يُبْعَثُ بِهِ مِنْ الشُّبُهَاتِ "

والله أعلم

بنت السوق
05 - 11 - 2007, - 02:07 AM -
تسلم شيخنا الجليل أحمد طلبة
وبارك الله فيك وفي ميزان حسناتك

أحد الأشخاص سألني وأتمنى انك تجاوب على هذا التساؤل

أمه وأبوه مطلقان وهو من جنسية وامه من جنسية أخرى وبالتالي أقبات أنه ابنها لا يوجد في بلدها ،،
وقد توفيت والدته وكان لها أبناء من زوجها الثاني
وتم حصر الارث بدون ذكر وجود أبنها من زوجها الأول وتم ذكر في حصر الارث
انه لا يوجد لديها أبناء ،، وحرم الأبن من زوجها الأول من الميراث،،

هل من الواجب الشرعي انه يطالب بحقه في المحكمة من اخوته؟؟

الشيخ / أحمد طلبه حسين
06 - 11 - 2007, - 01:32 AM -
تسلم شيخنا الجليل أحمد طلبة
وبارك الله فيك وفي ميزان حسناتك
أحد الأشخاص سألني وأتمنى انك تجاوب على هذا التساؤل
أمه وأبوه مطلقان وهو من جنسية وامه من جنسية أخرى وبالتالي أقبات أنه ابنها لا يوجد في بلدها ،،
وقد توفيت والدته وكان لها أبناء من زوجها الثاني
وتم حصر الارث بدون ذكر وجود أبنها من زوجها الأول وتم ذكر في حصر الارث
انه لا يوجد لديها أبناء ،، وحرم الأبن من زوجها الأول من الميراث،،
هل من الواجب الشرعي انه يطالب بحقه في المحكمة من اخوته؟؟

ننصح الذهاب الى المحكمة الشرعية
لعرض السؤال على اللجنة المختصة وسماع الأقوال من السائل
وسيجد الإجابة ان شاء الله

حوارى
08 - 11 - 2007, - 10:09 AM -
صلاة السافر (( القصر والجمع ))

عندما تذهب الى بلد معين لدراسة أو السياحة أو ..............الخ والمدة معلومة مثلا أربعة أشهر

سؤالي عن كيفية الصلاة ؟؟؟؟؟؟؟

لأني الصراحة أحترت وسمعت عدت أقوال ولا أعرف ايها صح وأيها غلط

1- لك أن تقصر أسبوعين

2- لك أن تقصر ثلاثة أيام وتجمع حتى أسبوعين

3- وإذا كنت مستأجر شقة مفروشة لك أن تقصر طول المدة

4- بما أنك مسافر فأنك تقصر طول الفترة حتى ترجع

والذي أعرفة أن لك ثلاثة أيام وبعدها تصلي الصلاة الطبيعية مع الناس إذا كانت المدة معروفة

أنتظر تعليقك أخي الشيخ / أحمد طلبه حسين على الموضوع

جزاك الله كل خير

الشيخ / أحمد طلبه حسين
08 - 11 - 2007, - 01:10 PM -
صلاة السافر (( القصر والجمع ))
عندما تذهب الى بلد معين لدراسة أو السياحة أو ..............الخ والمدة معلومة مثلا أربعة أشهر
سؤالي عن كيفية الصلاة ؟؟؟؟؟؟؟
لأني الصراحة أحترت وسمعت عدت أقوال ولا أعرف ايها صح وأيها غلط
1- لك أن تقصر أسبوعين
2- لك أن تقصر ثلاثة أيام وتجمع حتى أسبوعين
3- وإذا كنت مستأجر شقة مفروشة لك أن تقصر طول المدة
4- بما أنك مسافر فأنك تقصر طول الفترة حتى ترجع
والذي أعرفة أن لك ثلاثة أيام وبعدها تصلي الصلاة الطبيعية مع الناس إذا كانت المدة معروفة
أنتظر تعليقك أخي الشيخ / أحمد طلبه حسين على الموضوع
جزاك الله كل خير


أختى حوارى
شكرا على سؤالك وأرحب بكل ماتسألين عنه
ولكن أختى .. اعذرينى هذه مسائل خلافية لابد أن نذكر فيها جميع الآراء
لكن أحاول ان أختصر الإجابة ما استطعت ولك أن تأخذى بأحد الرأيين.. ولكن صعب الجزم فيها لكثرة الخلاف

ولكن المرجو منك قرأة الموضوع بتأنى عدة مرات .. ولو أردت أن تلخيصة فى ورقة خارجية أفضل لك


أختاه .. هذا السؤال ليس فيه سنة صريحة تبين حكمها، وإنما فيها نصوص عامة وقضايا اختلف العلماء في القول بها‏.‏
فذهب أصحاب المذاهب المتبوعة إلى أن من عزم على الإقامة مدة معينة انقطع حكم سفره، ولزمه إتمام الصلاة، والصوم في رمضان وجميع أحكام الإقامة التي لا يشترط لها الاستيطان، ثم اختلف هؤلاء في المدة التي تقطع أحكام السفر
فذهب بعضهم إلى أنها أربعة أيام، وذهب آخرون منهم إلى أنها فوق أربعة أيام، وذهب آخرون منهم إلى أنها ما بلغ خمسة عشر يوماً فأكثر، وذهب آخرون من أهل العلم إلى أنها ما بلغ تسعة عشر يوماً فأكثر، وفيها أقوال أحرى تبلغ أكثر من عشرة أقوال ذكرها النووي في شرح المهذب


وإنما كثرت فيها الأقوال لعدم وجود دليل فاصل صريح كما أسلفنا، ولهذا كان القول الراجح ما اختاره شيخ الإسلام ابن تيميه أن أحكام السفر لا تنقطع إلا بإنهاء السفر، والسفر هو مفارقة محل الإقامة، فما دام الرجل مفارقاً لمحل إقامته فهو مسافر حتى يرجع، ولا يقطع سفره أن يقيم في المحل الذي سافر إليه مدة معينة لعمل أو حاجة، ويدل على ذلك أن اسم السفر في حقه باق
وأن النبي -صلى الله عليه وسلم- أقام في عدة أسفار له إقامات مختلفة يقصر الصلاة فيها، فأقام بمكة عام الفتح تسعة عشر يوماً يقصر الصلاة، وأقام بتبوك عشرين يوماً يقصر الصلاة، وأقام في حجة الوداع عشرة أيام مكة في صحيح البخاري عن أنس بن مالك – رضي الله عنه – أنه سئل عن إقامتهم مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في حجته‏؟‏


فقال ‏(‏أقمنا بها عشراً‏)‏ يعني أربعة أيام قبل الخروج إلى منى، وستة بعد ذلك، فإنه قدم يوم الأحد صبيحة رابعة من ذي الحجة إلى مكة، وخرج منها راجعاً إلى المدينة يوم الأربعاء صبيحة الرابعة عشرة، وكان -صلى الله عليه وسلم- في هذه المدة يقصر الصلاة بلا ريب كما ثبت ذلك في الصحيحين من حديث ابن عمر وأنس وغيرهما، ومن المعلوم أن وصوله صبيحة الرابعة وقصر الصلاة كان اتفاقاً لا قصداً، وأنه لو كان قدومه صبيحة الثالثة لم يتغير الحكم، إذ لو كان الحكم يتغير بذلك لبينه النبي -صلى الله عليه وسلم- لدعاء الحاجة إلى بيانه، إذ المعلوم أن من المعلوم أن من الحجاج من يقدم مكة قبل ذلك، ولا يمكن أن يسكت النبي -صلى الله عليه وسلم- عن بيان الحكم فيهم لو كان الحكم فيهم مخالفاً لحكم من قدم في اليوم الرابع فما بعده


ثم إن كون النبي يقيم بمكة عام الفتح تسعة عشر يوماً يقصر الصلاة، وفي تبوك عشرين يوماً يقصر الصلاة، وأقام بمكة في حجه عشرة أيام يقصر يدل على أنه لا فرق بين طول مدة الإقامة وقصرها‏.‏ وأما قول من قال‏:‏ إن إقامته عام الفتح، وفي تبوك لا يدري متى تنتهي إقامته لم ينو مدة معينة تقطع حكم السفر‏.‏
فيقال‏:‏ من أين لك أن لم ينو ذلك‏؟‏ والمدة التي تقطع حكم السفر عندك هي أربعة أيام مثلاً‏؟‏ ثم لو كان الحكم يختلف فيما إذا نوى الإقامة التي تقطع حكم السفر على قول من يرى ذلك، وفيما إذا نوى إقامة لا يدري متى تنتهي لبينه النبي -صلى الله عليه وسلم-، لأنه يعلم أن أمته ستغتدي به وتأخذ بمطلق فعله‏.


‏ وقد وردت آثار عن الصحابة والتابعين تدل على أن حكم السفر لا ينقطع بنية إقامة مقيدة وإن طالت، فروى ابن أبي شيبة في مصنفه بسند صحيح عن أبي حمزة نصر بن عمران قال‏:‏ قلت لابن عباس ‏(‏إنا نطيل المقام بالغزو بخرا سان فكيف ترى‏؟
‏ فقال‏:‏ صل ركعتين وإن أقمت عشر سنين‏)‏، وروى الإمام أحمد في مسنده عن ثمامة بن شراحيل قال‏:‏ خرجت إلى ابن عمر فقلت ‏(‏ما صلاة المسافر‏؟‏ قال‏:‏ ركعتين ركعتين، إلا صلاة المغرب ثلاثاً، قلت‏:‏ أرأيت إن كنا بذي المجاز‏؟‏ قال‏:‏ وما ذو المجاز‏؟‏ قلت‏:‏ مكان نجتمع فيه، ونبيع فيه، نمكث عشرين ليلة، أو خمسة عشر ليلة‏؟‏
قال‏:‏ يا أيها الرجل، كنت بأذربيجان، لا أدري قال‏:‏ أربعة أشهر أو شهرين، فرأيتهم يصلونها ركعتين، ركعتين‏)‏‏.‏ وروى عبد الرزاق عن محمد بن الحارث قال‏:‏ قدمنا المدينة فأرسلت إلى ابن المسيب أنا ميقيمون أياماً في المدينة أفنقصر‏؟‏ قال‏:‏ نعم، ولم يستفصل
وعن علقمة أنه أقام بخوارزم سنتين فصلى ركعتين‏.‏ وروى نحو هذا عن أنس بن مالك، وعبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنهما، وعن مسروق والشعبي رحمهما الله‏.‏
وقد اختار هذا القول أيضاً من المتأخرين الشيخ محمد رشيد رضا صاحب مجلة المنار، وشيخنا عبد الرحمن السعدي‏.‏
قال شيخ الإسلام ابن تيميه في الفتاوى ص 138 مج 24 من مجموع ابن قاسم ‏(‏والتمييز بين المقيم والمسافر بنية أيام معدودة يقيمها ليس أمراً معلوماً، لا بشرع، ولا لغة، ولا عرف‏)‏
وفي ص 184 من المجلد المذكور ‏(‏وقد بين في غير هذا الموضع أنه ليس في كتاب الله ولا في سنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- إلا مقيم ومسافر والمقيم هو المستوطن


ومن سوى هؤلاء فهو مسافر يقصر الصلاة‏)‏‏.‏ أ هـ‏.‏ وقال الشيخ محمد رشيد رضا في مجموع فتاويه ص 1180 ‏(‏المسافر الذي يمكث في بلد أربعة أيام أو أكثر وهو ينوي أن يسافر بعد ذلك لا يعد مقيما منتفياً عنه وصف السفر لا لغة ولا عرفاً، وإنما يعد مقيماً من نوى قطع السفر، واتخاذ مسكن له في ذلك البلد‏)‏ إلى أن قال ‏(‏فالمكث المؤقت لا يسمى إقامة إلا بقيد التوقيت‏)‏‏.‏ أ هـ‏.‏
وقال الشيخ عبد الرحمن السعد في كتابه المختارات الجلية ص 30 ‏(‏والصحيح أيضاً أن المسافر إذا أقام في موضع لا ينوي فيه قطع السفر فإنه على سفر وإن كان ينوي إقامة أكثر من أربعة أيام، لكونه داخلاً في عموم المسافرين؛ ولأن إقامة أربعة أيام، أو أقل أو أكثر حكمها واحد فلم يرد المنع من الترخص في شيء منها بل ورد عنه -صلى الله عليه وسلم- وعن أصحابه ما يدل على الجواز‏)‏‏.‏ أ هـ‏.‏

وعلى هذا فإن إقامتك للتدريس فى الخارج لا تنقطع بها أحكام السفر من القصر، والجمع، ومسح الخفين ثلاثة أيام ونحوها لكن لا يسقط عنكم حضور الجماعة في المساجد لعموم الأدلة الموجبة لحضور الجماعة حضرةً و سفراً، في حال الأمن والخوف وإذا صليتم وراء إمام يتم وجب عليكم الإتمام تبعاً له لقول النبي -صلى الله عليه وسلم- ‏(‏إنما جعل الإمام ليؤتم به‏)‏‏.‏ وقوله عليه الصلاة والسلام ‏{‏إذا سمعتم الإقامة فامشوا إلى الصلاة وعليكم السكينة والوقار، ولا تسرعوا، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا‏}‏ متفق عليه
وهذا عام في جميع المؤتمين بالإمام، وفي مسند الإمام أحمد عن موسى بن سلمة قال‏:‏ كنا مع ابن عباس بمكة فقلت ‏(‏إنا إذا كنا معكم صلينا أربعاً، وإذا رجعنا صلينا ركعتين‏؟‏ فقال‏:‏ تلك سنة أبي القاسم -صلى الله عليه وسلم-‏)‏‏.‏ قال في التلخيص وأصله في مسلم والنسائي بلفظ ‏(‏فقلت لابن عباس كيف أصلي إذا كنت بمكة إذا لم أصل مع الإمام‏؟‏
قال‏:‏ ركعتين سنة أبي القاسم -صلى الله عليه وسلم-‏)‏‏.‏ فقوله ‏(‏إذا لم أصل مع الإمام‏)‏ دليل على أنه كان من المعروف عندهم أنه أصلي مع الإمام أتم‏.‏
فإذا فاتتكم الصلاة مع الجماعة فلكم القصر، وأما الجمع فلا ينبغي الجمع لكم إلا عند الحاجة لأن الجمع يكون عند الحاجة في حق المسافر وغيره، وأما إذا لم يكن حاجة فإنه وإن جاز للمسافر فلا ينبغي له إلا عند الحاجة مثل أن يكون حاجة فإنه وإن جاز للمسافر فلا ينبغي له إلا عند الحاجة مثل أن يكون قد جد به السير، أو يكون محتاجاً لنوم، أو حط رحل نحوه،
وهذه هى الأحكام قرأناها لمشايخنا ولكى أن تأخذى بأحد الرأيين طالما فيه تضارب فى الفتوى

وهناك خلافات كثيرة فى هذه المسألة لم اذكرها بعد وذلك لعدم الإطالة
والخلاصة
1- إذا نوى إقامة معينة تزيد على أربعة أيام وجب عليه الإتمام عند الأكثر
2- قال بعض أهل العلم‏:‏ كله القصر ما دام أنه لم ينو الاستيطان في ذلك الموضع
وإنما أقام لعارض متى زال سافر وهو قول قوي تدل عليه أحاديث كثيرة‏.‏ أ هـ‏.‏ .‏
ومنهم من قال غير ذلك
والله أعلم

الشيخ / أحمد طلبه حسين
10 - 11 - 2007, - 11:38 AM -
هذا ما ورد من اسئلة
السؤال
اذكر بعض من أدعية الصباح والمساء

الإجابة
ـ " أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين، اللهم إني أسألك خير هذا اليوم : فتحه، ونصره ، ونوره ، وبركته، وهداه، وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده " وإذا أمسى قال : " أمسينا وأمسى الملك لله رب العالمين اللهم إني أسألك خير هذه اليلة فتحها ونصرها ونورها وبركتها وهداها وأعوذ بك من شر ما فيها وشر ما بعدها" . زاد المعاد .

ـ " أصبحنا على فطرة الإسلام وكلمة الإخلاص، ودين نبيَّنا محمد صلى الله عليه وسلم وملَّة أبينا إبراهيم حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين " . وإذا أمسى قال : " أمسينا على فطرة الإسلام . . الخ " . صححه الألباني .


إذا أصبح قال
أصبحنا وأصبح المُلك لله والحمد لله لا إِله إِلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قديرٌ، ربِّ أسألك خير ما في هذا اليوم وخير ما بعده وأعوذ بك من شرِّ ما في هذا اليوم وشر ما بعده، ربِّ أعوذ بك من الكسل وسوء الكِبرَ، رب أعوذ بك من عذابٍ في النار وعذابٍ في القبر. [أخرجه مسلم].
أو قال: اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيى وبك نموت وإليك النشور. [أخرجه أبو داود].
أو قال: اللهم ما أصبح بي من نعمةٍ أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر. [أخرجه النسائي].
أو قال: أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين، اللهم إني أسألك خير هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه، وأعوذ بك من شرِّ ما فيه وشرِّ ما بعده. [أخرجه أبو داود].
وإذا أمسى قال:
أمسينا وأمسى الملك لله والحمد لله لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قديرٌ، رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها، وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة وشر ما بعدها، رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكِبرَ، ربِّ أعوذ بك من عذابٍ في النار وعذابٍ في القبر. [أخرجه مسلم].
أو قال: اللهم بك أمسينا وبك نحيى وبك نموت وإليك النشور. [أخرجه أبو داود والترمذي].
أو قال: اللهم ما أمسى بي من نعمةٍ أو بأحدٍ من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر. [أخرجه وأبو داود النسائي].
أو قال: أمسينا وأمسى الملك لله رب العالمين، اللهم إني أسألك خير هذه الليلة فتحها ونصرها ونورها وبركتها وهداها، وأعوذ بك من شرِّ ما فيها وشر ما بعدها. [أخرجه أبو داود].
قال شيخ الإسلام رحمه الله :
" بلغنا أن من حافظ على هذه الكلمات لم يأخذه إعياء فيما يعانيه من شغل وغيره".

ـ " اللهم ربَّ السموات السبع ، ورب العرش العظيم ، ربنا ورب كل شيء ، فالق الحب والنوى ، ومُنزل التوراة والإنجيل والفرقان ، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذٌ بناصيته ، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء ، وأنت الآخر فليس بعدك شيء ، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء ، وأنت الباطن فليس دونك شيء ، اقض عنا الدَّيْنَ واغننا من الفقر" . رواه مسلم .


السؤال
ما هو سيد الإستغفار

الإجابة
سيد الاستغفار روي البخاري عن شداد بن أوس رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سيد الاستغفار:
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي، فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
قال: من قالها من النهار موقناً بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاطمة رضي الله عنها: ما يمنعك أن تسمعي ما أوصيك به، أن تقولي إذا أصبحتِ وإذا أمسيتِ: يا حيُّ يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عينٍ [رواه النسائي والبزار بإسناد صحيح].

السؤال
قرأت في بعض الكتب عبارة : ‏(‏ وأنتم أيها المسلمون خلفاء الله في أرضه ‏)‏ فما حكم هذه العبارة ؟

الإجابة.
"هذا التعبير غير صحيح من جهة معناه ؛ لأن الله تعالى هو الخالق لكل شيء ‏,‏ المالك له ‏,‏ ولم يغب عن خلقه وملكه ‏,‏ حتى يتخذ خليفة عنه في أرضه ‏,‏ وإنما يجعل الله بعض الناس خلفاء لبعض في الأرض ‏,‏ فكلما هلك فرد أو جماعة أو أمة جعل غيرها خليفة منها يخلفها في عمارة الأرض ‏,‏ كما قال تعالى‏ :‏ ‏( وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ) . وقال تعالى‏:‏ ( قَالُوا أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ) . وقال : ( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً ) .‏ أي ‏:‏ نوعا من الخلق يخلف من كان قبلهم من مخلوقاته" اهـ
ينبغي أن لا يُقال للقائم بأمر المسلمين خليفة اللّه ، بل يُقال الخليفة ، وخليفةُ رسولِ اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأميرُ المؤمنين . . . وعن ابن أبي مُليكة أن رجلاً قال لأبي بكر الصديق رضي اللّه عنه : يا خليفة اللّه! فقال : أنا خليفة محمد صلى اللّه عليه وسلم ، وأنا راضٍ بذلك .
وقال رجلٌ لعمرَ بن الخطاب رضي اللّه عنه : يا خليفة اللّه! فقال : ويلَك لقد تناولتَ تناولاً بعيداً ، إن أُمّي سمّتني عمر ، فلو دعوتني بهذا الاسم قبلتُ ، ثم كَبِرتُ فكُنِّيتُ أبا حفص ، فلو دعوتني به قبلتُ ، ثم وليتموني أمورَكم فسمَّيتُوني أمَير المؤمنين ، فلو دعوتني بذاك كفاك .
وذكر الإِمام أقضى القضاة أبو الحسن الماوردي البصري الفقيه الشافعي في كتابه "الأحكام السلطانية" أن الإِمامَ سُمِّيَ خليفةً ؛ لأنه خلفَ رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم في أُمته ، قال : فيجوز أن يُقال الخليفة على الإِطلاق ، ويجوز خليفة رسول اللّه .
قال : واختلفوا في جواز قولنا خليفة اللّه ، فجوّزه بعضُهم لقيامه بحقوقه في خلقه ، ولقوله تعالى : ( هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ في الأرْضِ ) فاطر / 39 . وامتنع جمهورُ العلماء من ذلك ونسبُوا قائلَه إلى الفجور، هذا كلام الماوردي . انتهى كلام النووي رحمه الله

السؤال
هل ذكر الخلفاء الراشدين الأربعة في خطبة الجمعة أمر واجب أم لا‏؟‏

الإجابة
الترضي عن الخلفاء الراشدين في خطبة الجمعة من عمل المسلمين ومن عقيدة أهل السنة والجماعة والترضي عن أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ومحبتهم وموالاتهم والخلفاء الأربعة خصوصًا لما لهم من الفضل والسابقة في الإسلام ولأن بهذا مخالفة للرافضة الذين يبغضون أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ولا سيما الخلفاء الراشدين فأهل السنة والجماعة يترضون عنهم في خطبة الجمعة مخالفة للرافضة وعملاً بقوله تعالى‏:‏
‏{‏رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ‏}
سورة الحشر

السؤال
‏‏‏ ـ ما صفة سجود الشكر وكيف يؤديه المسلم‏؟‏

الإجابة
سجود الشكر يشرع إذا تجدد له نعمة أو اندفعت نقمة كأن حصل له فرج من شدة أو رزق مولودًا فعندئذ يشرع سجود الشكر بل يستحب وصفته‏:‏ يكبر ويسجد ثم يقول سبحان ربي الأعلى ويكرر ذلك ثلاثًا أو عشرًا ويدعو بما تيسر له من الأدعية‏.‏

السؤال

ما مدى صحة هذا الحديث وما معناه وهل هو صحيح بهذا اللفظ قال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏لا يجوز لامرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه)، وإذا استأذنت الزوجة زوجها فلم يأذن لها بالصيام فهل تطيعه وفي الحديث ‏(‏لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق)‏ أم أنه خاص بصيام التطوع وإن لم يأذن لها في صيام التطوع ثم صامته فهل عليها شيء‏؟‏

الإجابة
الحديث الذي أشار السائل إلى معناه حديث صحيح ولفظه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏لا يحل لامرأة أن تصوم وزوجها شاهد - يعني حاضر - إلا بإذنه ولا تأذن في بيته إلا بإذنه‏)‏ رواه البخاري ومسلم ‏[‏انظر صحيح الإمام البخاري ج6 ص150 من حديث أبي هريرة رضي الله عنه‏.‏ وانظر صحيح الإمام مسلم ج2 ص711 من حديث أبي هريرة رضي الله عنه بنحوه‏]‏‏.‏ وغيرهما فلزوجها أن يمنعها من صيام النفل وله أن يمنعها من صيام القضاء الموسّع ‏"‏إذا كان عليها أيام من رمضان والوقت طويل ما بين الرمضانين فله أن يمنعها من صيام القضاء‏"‏ فإذا ضاق الوقت ولم يبق إلا قدر الأيام التي عليها فليس له أن يمنعها لأن عائشة رضي الله عنها كان يكون عليها القضاء من رمضان فلا تقضيه إلا في شعبان لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم

السؤال
إذا كان الشخص وهو يطوف بالبيت لحج أو عمرة يحمل صبيًا على كتفه وأصابه شيء من بول الصبي وكان الزحام حول البيت شديدًا فهل يجب أن يخرج ويقطع الطواف حتى يزيل ما أصابه، أم يجوز له أن يواصل طوافه وإن لم يعلم به إلا بعد أن أكمل الطواف فهل تلزمه إعادته أم لا‏؟‏

الإجابة
هذا السؤال يتكون من نقطتين النقطة الأولى إذا كان يطوف بالصبي وتبول عليه في أثناء الطواف وأصاب ثيابه والنقطة الثانية‏:‏ إذا طاف به ولم يعلم شيئًا حتى فرغ من الطواف ووجد عليه أثر البول‏.‏
أما النقطة الأولى فإنه يلزمه إذا تبول عليه الصبي في أثناء الطواف أن يقطع الطواف ويخرج ويغسل ما أصابه البول لأن الطواف عبادة يشترط لها الطهارة من الحدث ومن النجاسة على الثوب والبدن فإذا تبول الصبي عليه في أثناء الطواف فإنه يكون طوافه قد بطل فيخرج ويغسل النجاسة يستأنف الطواف من جديد لأن من شروط صحة الطواف الطهارة‏.‏
أما المسألة الثانية وهي ما إذا طاف وهو لم يعلم واستكمل العبادة وبعد ما فرغ وجد أثر البول فالذي أراه في هذه الحالة أن طوافه صحيح لأن الصحيح من قولي العلماء أن المصلي إذا صلى وانتهى من الصلاة ووجد على ثوبه نجاسة بعد الصلاة فصلاته صحيحة إلا إذا علم بالنجاسة في أثناء الصلاة فإنه لا يستمر فيها‏.‏

السؤال
كثر الحديث والفتاوي حول جواز أخذ الفوائد البنكية‏.‏ ما هو تعليقكم على ذلك‏؟

الإجابة
الله أعلم سل غيرى


السؤال
‏ هل يجب على الأب أن يمنع تزويج البنت الصغرى حتى تتزوج الكبرى‏؟‏


الإجابة
لا يجوز للأب أن يمنع تزويج البنت الصغرى إذا خطبت بحجة أنه لا بد من تزويج البنت الكبرى قبلها وإنما هذا من عادات العوام التي لا أصل لها في الشرع لما يتوهمون من أن فيه إضرارًا بالكبرى ولو صح هذا فإن فيه أيضًا إضرارًا بالصغرى ‏(‏والضرر لا يزال بالضرر‏)‏‏.‏


السؤال
رجل تزوج امرأة وطلقها دون أن تنجب له أطفالاً فتزوجت من رجل آخر وأنجبت من الرجل الثاني بنتًا هل يجوز أن يتزوج الرجل الأول الذي طلقها بنتها من الرجل الثاني‏؟‏

الإجابة
لا يجوز للرجل أن يتزوج بنت زوجته التي دخل بها من زوج قبله أو بعده لقوله تعالى لما ذكر المحرمات في النكاح‏:‏ ‏{‏وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ‏}‏ ‏[‏سورة النساء‏:‏ آية 23‏]‏‏.‏ والربيبة هي بنت زوجته من غيره أو بنات أولادها مهما نزلوا‏.‏
والله أعلم

الشيخ / أحمد طلبه حسين
14 - 11 - 2007, - 11:09 AM -
هذا ما ورد من أسئلة
السؤال
إمام يقرأ سورة {الم} السجدة في صلاة الفجر يوم الجمعة كل جمعة ، ويداوم على ذلك. فما حكم فعله هذا؟
الإجابة
تلك السنة ـ أعني قراءة سورة السجدة في صلاة الفجر ـ فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرؤها في الركعة الأولى ، ويقرأ في الثانية سورة {هَلْ أَتَى عَلَى الْأِنْسَان}.
: فإن قراءة سورتي السجدة والإنسان كل جمعة سنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، لكن إن خشي أن يعتقد عوام الناس أن القراءة بهاتين السورتين في صلاة الفجر فرض، فيستحب للإمام ترك القراءة بهما أحياناً حتى يعلم الناس أن القراءة بهما ليست فرضا
وقد نقل شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى عن أكثر أهل العلم أنهم استحبوا ترك القراءة بالسجدة والإنسان أحياناً حتى لا يعتقد الجهال أنها فرض. وبناءً على ذلك فيستحب لك ترك القراءة بهما أحياناً، أما وجوب ترك القراءة بهما أحياناً فغير صحيح، ولا نعلم أحداً قال به من أهل العلم، إنما اختلف العلماء هل يستحب ترك القراءة بهما أحياناً أو لا يستحب ذلك لمداومة النبي صلى الله عليه وسلم، فقد كان يداوم على القراءة بهما، وكان إذا عمل عملاً أثبته ودام عليه. والله أعلم.

السؤال

أود سؤال حضرتكم عن قراءة سورة الأعلى والكافرون في سنة العشاء ما حكمها، هل هي من السنة أن نقرأها ونلتزم بهاتين السورتين، وكذلك بالسنة لسورتي السجدة والإنسان في فجر الجمعة ما حكمهما؟ وجزاكم الله خيراً.
الإجابة
فسورة الأعلى وسورة الكافرون تستحب القراءة بهما في الركعتين الأوليين من ركعات الوتر الثلاث. قال ابن قدامة في المغني: ويستحب أن يقرأ في ركعات الوتر الثلاث في الأولى بسبح وفي الثانية قل يا أيها الكافرون وفي الثالثة قل هو الله أحد، وبه قال الثوري وإسحاق وأصحاب الرأي.
وقال الشافعي: يقرأ في الثالثة قل هو الله أحد والمعوذتين، وهو قول مالك في الوتر، وقال في الشفع: لم يبلغني فيه شيء معلوم.
وقد روي عن أحمد أنه سئل يقرأ بالمعوذتين في الوتر؟ قال: ولم لا يقرأ، وذلك لما روت عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الركعة الأولى بسبح اسم ربك الأعلى وفي الثانية قل يا أيها الكافرون وفي الثالثة قل هو الله أحد والمعوذتين. رواه ابن ماجه.
ولنا ما روى أبي بن كعب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بسبح اسم ربك الأعلى وقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد. رواه أبو داوود وابن ماجه.
أما سنة العشاء التي ثبت في الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم كان يواظب عليها في بيته فلم يثبت أنه كان يقرأ في تلك الركعتين بالسورتين المذكورتين، بل الظاهر أنه كان يقرأ فيهما بما تيسر من القرآن إذ لم نقف على ما يدل على تحديد سورتين معنيتين للقراءة فيهما.
وقراءة سورتي السجدة والإنسان في صلاة الفجر يوم الجمعة سنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الصبح يوم الجمعة بـ ألم تنزيل في الركعة الأولى، وفي الثانية هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكوراً. متفق عليه، وهذا لفظ مسلم.
وسبق أن أشرنا الى هذا فى السؤال السابق

السؤال
ماهي الصلوات الجهرية والصلوات السرية وما هي الحكمة من صلاة السر؟

الإجابة
الصلوات الجهرية هي: المغرب، والعشاء، والفجر.
- والصلوت السرية هي الظهر، والعصر ونحن نسر فيها لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسر فيها، فعلى المصلي أن يفعل ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم لقول الله تعالى: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) [الأحزاب : 21] وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (صلوا كما رأيتموني أصلي) رواه البخاري.

السؤال
ما حكم قراءة الفاتحة في الصلاة الجهرية خلف الإمام ، علماً بأن الإمام لا يترك مجالاً للقراءة بين الفاتحة والسورة التي بعدها ؟ وهل يجزئ الاستماع للإمام في القراءة والاكتفاء بذلك دون قراءة ، أفيدونا بذلك جزاكم اللة خيراً. والسلام عليكم ورحمة الله

الإجابة
فإن قراءة الفاتحة ركن من أركان الصلاة، لا تصح الصلاة إلا بها، نفلا كانت الصلاة أو فرضا، وهي واجبة على الإمام والمنفرد على السواء، وتجب كذلك على المأموم في سكتات الإمام في أصح قولي العلماء، جمعاً بين النصوص الآمرة بقراءتها، كقوله صلى الله عليه وسلم: "لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب". [متفق عليه] ، وفي رواية: "لا تجزئ صلاة لا يقرأ الرجل فيها بفاتحة الكتاب". [متفق عليه] ، ولفعله صلى الله عليه وسلم، مع قوله: "صلوا كما رأيتموني أصلي". رواه البخاري .
وبين النصوص الآمرة بالإنصات لقراءة الإمام، كقوله تعالى: (وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون) فإنها في الصلاة على الصحيح.

ويقرأ المأموم الفاتحة في سكتات الإمام، وللإمام سكتتان، قال أبو سلمة بن عبد الرحمن: للإمام سكتتان فاغتنموا فيها القراءة بفاتحة الكتاب، إذا دخل في الصلاة وإذا قال : ولا الضالين". وإذا لم يدع الإمام فرصة للقراءة، فالراجح من حيث الدليل أن قراءة الفاتحة تسقط عن المأموم ومع ذلك فإنه لو قرأها احتياطا وخروجا من الخلاف فلا بأس .

السؤال
هل يجوز لمن يصلي الفرائض أن يقرأ من المصحف؟ و جزاكم الله كل خير.

الإجابة
اختلف العلماء في قراءة المصلي من المصحف أثناء صلاته، فأجاز الحنابلة والشافعية القراءة من المصحف في الفرض والنفل، ولما في سنن البيهقي عن عائشة رضي الله عنها، "أنها كان يؤمها غلامها ذكوان في المصحف في رمضان" وذكره البخاري تعليقاً.
قال أحمد: لا بأس أن يصلي بالناس القيام وهو ينظر في المصحف، قيل له الفريضة؟ قال لم أسمع فيه شيئا). ومنع آخرون من ذلك حتى أبطل أبو حنيفة الصلاة بذلك وعن صاحبيه تكره فقط، والأولى ترك ذلك في الفرض. والاكتفاء به في النفل عند الحاجة كصلاة التراويح وقيام الليل.

السؤال
ماذا يفعل من قرأ سورة بدون الفاتحة في إحدى ركعات الصلاة؟ وما حكم صلاته؟

الإجابة
فالذي عليه المحققون من أهل العلم أن الفاتحة ركن في كل ركعة ومن أسقطها أو بعضها فقد بطلت صلاته، فقد ثبت في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لا صلاة لمن لم يقرأ بأم الكتاب، فالواجب عليك أخي الكريم أن تعيد الصلاة التي سقطت الفاتحة من إحدى ركعاتها. وإن كان فى المسألة خلاف عند المالكية
والعلم عند الله

السؤال
ما هو حكم من يفرقون بين المتحابين في الله ويقومون بالفتنة وتشويه سمعة أحدهم باتهامه بأمور شنيعة من أجل أن يفرقوا بينه وبين أخيه في الله؟ وهل يجب على المتحابين في الله أن يتفرقوا بسبب الضغوط الكبيرة عليهم ؟ مع العلم أن الفرق في السن بين المتحابين في الله هو 3 سنوات ؟ وجزاكم الله تعالى خيراً.. .

الإجابة

فالسعي بين المسلمين بالفتنة واتهامهم بما ليس فيهم معصية وبهتان وإثم مبين، فالله تعالى يقول:وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً [الأحزاب:58].
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: ومن قال في مؤمن ما ليس فيه سقاه الله من ردغة الخبال حتى يخرج مما قال، وليس بخارج. أخرجه أحمد وأبو داود عن ابن عمر.
فعلى من وقع في ذلك الكف عنه، والتوبة منه، وإصلاح ما أفسد مع الإكثار من الاستغفار، والبعد عن قرناء السوء.
كما ينبغي على من تحابا في الله أن تكون علاقتهما محكومة بأحكام الشرع، وأن يجتنبا مواطن الريبة، ولا يعرضا نفسيهما للتهمة.
والله أعلم.

حوارى
16 - 11 - 2007, - 12:39 PM -
جزاك الله خير

الشيخ / أحمد طلبه حسين
22 - 11 - 2007, - 11:46 AM -
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه بعض الأسئلةالتى وردت الينا نجيب عليها إن شاء الله والله الموفق
س 1 هل يجوز للمرأة أن تحج بدون محرم لها ؟

ج 1 لايجوز للمرأة أن تحج بدون محرم لها قال رسول الله { لا تسافر المرأة إلا مع زوجها أو أبيها أو أخيها أو ابنها أو ذى محرم منها .. ولكن هناك اختلاف في المرأة التى لازوج لها ولا معها ذومحرم يسافر معها الى الحج ؟؟ هل تحج من غير زوج ولا ذى محرم أم لا وهل الزوج والمحرم من السبيل ؟؟؟ قالت طائفة . الزوج والمحرم من السبيل .. منهم ابراهيم النخعى وسعيد بن جبير والحسن البصرى وبن سيرين وعطاء وأبو حنيفة وأصحابه وبه قال احمد واسحاق.. وقال مالك والشافعي إذا لزم المرأة الحج وأبى زوجها من الخروج معها أو لم يكن معها زوج ولا ذومحرم حجت مع النساء وليس المحَرم عندهما السبيل وقال بن سيرين تخرج مع رجل من المسلمين الثقة وعلى الرجل ألا يمنع زوجته من حج الفريضة

س2 هل يجوز للمرأة الحائض دخول مكة ؟

ج2 نعم يجوز لها ذلك عن عائشة أنها قالت خرجت مع رسول الله حجة الوداع فقدمت مكة وأنا حائض فلم أطف بالبيت ولا بين الصفا والمروة رواه البخارى .

س3 كم حجة حجها الرسول ؟ وكم عمرة اعتمرها ؟

ج3 قيل أن رسول الله حج حجة واحدة ... وأنا أرجح هذا .. وقيل ثلاث حجج ، حجتين قبل أن يهاجر وحجة بعدما هاجر معها عمرة ... وقيل أعتمر أربع عمرات كلهن في ذى القعدة إلا التى فى حجته. وقيل اعتمر عمرتين فى ذى القعدة ، وعمرة فى شوال .

س4 قرأت أن الحاج إذا كان عليه هدى يذبحه فى أى مكان ؟

ج4 قد يكون اختلط عليك الأمر ، ما علمناه من أهل العلم أن الهدىلا يكون إلا بمكة ..أما الفدية وأعنى بها فدية المحظورات ؟ عند الإمام مالك يفعل ما شاء وأين شاء بمكة أو بغير مكة ، وإن شاء ببلده ، الإمام مالك عنده جائز فى أى مكان النسك ، الصوم ، الإطعام .. والإمام مالك الذبح عنده هنا سنة وليس بهدى.. والدم فدية الأذى جاز أن يذبحه بغير مكة لأن البغية اطعام المساكين .. أما الصوم لم يختلفوا أن يؤتى به فى غير الحرم ؟؟ أما الشافعى وأبوحنيفة .. الد م والإطعام لايجزى إلابمكة ، والصوم حيث شاء لأنه لامنفعة فى الصوم لجيران بيت الله من أهل مكة

س5 من كان عليه فدية هل يكفر على الفور وهوبمكة أم يخير حتى يرجع ؟

ج5 سئل الإمام مالك عن الفدية من الصيام أو الصدقة او النسك صاحبه بالخيارأم لا .. قال الإمام مالك أى شئ أحب الىً أن يفعل وصاحبه مخير فى ذلك ، النسك شاة .. والصيام ثلاثة أيام .. والإطعام ستة مساكين لكل مسكين مدان بمد النبى .

س6 ماذا تقول فى رجل حج متمتعا، ولم يهرق دما ،ونسى صيام الثلاثة أيام فى الحج أو مرض
ماذا يفعل ؟

ج6 الرجل الذى يجهل أونسى صيام الثلاثة أيام فى الحج أو مرض .. يصوم حين يقدم بلده، يصوم الثلاثة أيام ، وسبعة بعد ذلك ، هذا ما قاله الإمام مالك .. وأفتى به عطاء والحسن البصرى وبه قال ثور .. أما سعيد بن جبير وقتادة يصوم السبعة أيام فى بلده ، ويطعم عن الثلاثة أيام .. أما الإمام أبو حنيفة قال إن انقضى يوم عرفة ولم يصم الثلاثة أيام فعليه دم ولا يصوم أيام منى .. أما الشافعى قال إن رجع الى بلده ولم يكن صام، صامها فى بلده وتصدق عن كل يوم بمد ، وعليه صيام السبعة بعد ذلك .. ومنهم من قال يصوم السبعة ويطعم عن الثلاثة .

س7 هل يجوز للحائض أن تطوف بالبيت ؟

ج7 هذا مما لاخلاف فيه أن الحائض لا تطوف بالبيت وقد قال الرسول لعائشة افعلى ما يفعل الحاج غيرالا تطوفى بالبيت وقد أجمعوا أن سنة الطواف بين الصفا والمروة أن يكون موصولا بالطواف... ولكن إذا كانت المرأة الحائض قد طافت بالبيت قبل أن تحيض... فإنها تسعى بين الصفا والمروة وتقف بعرفة ومزدلفة وترمى الجمار، غيرأنها لا تطوف طواف الإفاضة حتى تطهر من حيضتها !! وإذا طافت طواف الإفاضة ثم حاضت فلتنصرف الى بلدها فإن ذلك رخصة للحائض من رسول الله ولا تودع البيت .. هذا أمر مجمع عليه من الفقهاء وجمهور العلماء لاخلاف بينهم فيه
وهذا يدل على أن طواف الوداع مستحب وليس من مؤكدات الحج والدليل على ذلك أنه طواف قد حل وطء النساء قبله فأشبه طواف التطوع . وهناك رأى لأبى حنيفة .. بخصوص طواف الإفاضة .. إذا كانت المرأة حائضامن أراد أن يعرفه يتصل بى

س8 ماحكم من حج ولم يودع البيت ؟

ج8 اختلف الفقهاء من حج ولم يودع .. قال الإمام مالك : لاأحب أن يخرج الحاج من مكة حتى يودع البيت بالطواف ، فإن لم يفعل فلاشئ عليه . وقال أ حدهم الطواف مستحب وليس بسنة واجبة لسقوطه عن الحائض ، وهذا يدل على أنه مستحب وليس من مؤكدات الحج .. وأنا أميل الى رأى الإمام مالك راجع طواف الوداع داخل البحث .

س9 رجل أخذ وكالة عن جماعة فى رمى الجمار وأخذ منهم الحصاة ورماها فى الشارع ولم يخبرهم
بذلك ؟
ج 9 إذا كان الواقع كما ذكرت فإنه يعتبر آثما تلزمه التوبة والإستغفار ولا بد أن يخبرهم
وإذا أخبرهم لزم كل واحد منهم بقية دم لترك الرمى .. ولهم مطالبة الدم منه لأنه التسبب .

س 10 رجل لبس ثياب الإحرام ثم لبس الثياب ثم تطيب ماذا يفعل ؟
ج10 فى هذه المسألة تعددت الفدية ، نقول عليه فديتان فدية للبس ثيابه ، وفدية لاستعمال الطيب ، وإذا فعل محظور ثالث عليه فدية ثالثة وهكذا .

س11 رجل نسى الرمى أو جهل حتى أتى مكة ؟

ج11 يرجع فيرميها يفصل بين كل رميتين ساعة قال السائل فاته ذلك كله وخرج من مكة ، نقول ليس عليه شئ.. هذا إذا كان جاهلا للحكم ، أما إذا كان يعلم الحكم عليه دم

س12 رجل أفاض من جمع حتى انتهى الى منى فعرض له عارض فلم يرم الجمرة حتى غابت الشمس ؟
ج12 يرمى إذا أصبح مرتين أحدهما صباحا وهى للأمس ، والأخرى عند زوال الشمس وهى ليومه .. والخا ئف لابأس أن يرمى الجمار بالليل ويضحى بالليل ويفيض بالليل .

س 13 هل هناك من دعاء عند رمى الجمار ؟

ج13 نعم يكبر عند كل حصاة قا ئلا باسم الله والله أكبر ترغيما للشيطان اللهم اجعل حجى مبرورا وذنبى مغفورا وسعى مشكورا .

س14 هل يجوز للمرأة النفساء أن تصلى وتصوم وتحج قبل الأربعين ؟

ج14 نعم يجوز لها وإن كان عثمان بن أبى العاص كره ذلك فهو محمول على الكراهة التنزيهية ولاحرج عليها فى ذلك طالما طهرت من الدم قبل الأربعين صومها وصلاتها وحجها فى حال الطهر صحيح لايعاد طالما وقع فى الطهارة .

س 15 هل يجوز للحائض قراءة كتب الأدعية يوم عرفة على الرغم أن بها آيات قرآنية ؟

ج 15 لاحرج أن تقرأ الحائض والنفساء الأدعية المكتوبة فى مناسك الحج ولا بأس أن تقرأ القرآن على الصحيح لأنه لم يرد نص صحيح يمنع الحائض والنفساء من قرأة القرآن الكريم... وإنما ورد فى الجنب بأن لايقرأ القرآن وهو جنب .. أما الحائض والنفساء فورد فيهما حديث بن عمر لا تقرأ الحائض شيئا من القرآن الكريم !! لكنه حديث ضعيف ؟؟ ولكن تقرأ بدون مس مصحف تقرأ عن ظهر قلب .. أما الجنب لايقرأ عن ظهر قلب ولا يمس المصحف حتى يغتسل.. أما الحائض والنفساء ليس الأمر بيدها فيصح أن تقرأ القرآن وتقول الأدعية فى عرفة وغير عرفة .

س16 هل من المباح للمرأة أخذ حبوب تؤجل بها الدورة حتى تؤدى مناسك الحج ؟

ج16 لاحرج فى ذلك أن تأخذ المرأة حبوب لتمنع الدورة أيام رمضان حتى تصوم، وفى أيام الحج حتى تطوف مع الناس ولا تتعطل عن مناسك الحج.. وإن وجدت غير الحبوب شئ يمنع الدورة لابأس إذا لم يكن فيه محظور شرعى أو مضرة .

س17 إذا لبس المحرم أو المحرمة نعلين أو شرابا فهل يبطل حجه ؟

ج17 السنة أن يحرم فى نعلين لأنه جاء عن النبى أنه قال { ليحرم أحدكم فى إزار ورداء ونعلين } رواه أحمد الأفضل أن يحرم فى نعلين حتى يتوقى الشوك والحر والبرد فإن لم يجد نعلين جاز له أن يحرم فى خفين .. هل يقطعهما أم لا على خلاف بين أهل العلم لأن فى قطع الخف إفساد للخف .. أما المرأة لاحرج عليها فى ذلك إذا لبست النعل أو الخف أو الشراب.. ولكن تمنع من شيئين من النقاب والقفازين لكن لابأس أن تغطى وجهها بماتشاء عند وجود رجال أجانب.

س18 كيف تصلى الحا ئض ركعتى الإحرام وهل يجوز لها قراءة القرآن ؟

ج 18 الحائض لا تصلى ركعتى الإحرام بل تحرم من غير صلاة ، وركعتا الإحرام سنة عند الجمهور وبعض أهل العلم لايستحبها لأنه لم يرد فيها شئ مخصوص والجمهور استحبوها لما ثبت عن النبى أنه قال{ وهو فى ذى الحليفة أتانى آت من ربى فقال صل فى هذا الوادى المبارك وقل عمرة فى حج } رواه البخارى وابوداود واحمد وجاء عن بعض الصحابة أن النبى صلى ثم أحرم فاستحب الجمهور أن يكون الإحرام بعد صلاة .. إما فريضة أو نافلة يتوضأ ويصلى ركعتين .. أما الحائض والنفساء ليستا من أهل الصلاة فتحرمان من دون صلاة .. وبالنسبة لقراءة القران أجبنا عنه قبل ذلك.

س20 ما حكم المباشرة بشهوة فيما دون الفرج ؟

ج20 كالقبلة والمفاخذة واللمس بشهوة ونحو ذلك !! أنزل أم لم ينزل !! من وقع منه ذلك فقد ارتكب محظورا من محظورات الإحرام.. حجه صحيح لكن عليه أن يستغر الله ويتوب اليه .. وقال بعض أهل العلم يجبر ذلك بذبح رأس من الغنم يوزعه على فقراء أهل الحرم ، أو يصوم ثلاثة أيام ، أو يطعم ستة مساكين ولكن الأحوط يذبح شاة .

س21 أحرمت بالحج ووقفت بعرفة وتحللت من الإحرام ولم أرم الجمار ولم أطف طواف الزيارة قطعت أعمال الحج
كليا ورجعت الى بلدى ليلة العيد ؟

ج21 الله المستعان، الرجل ترك كل هذا ولبس ثيابه وسافر الى أهله .. فإن الإحرام بالحج صحيح وقطع إحرامه لاأثر له لعموم قول الله { وأتموا الحج والعمرة لله } والأمر يقتضى الوجوب .. وبناء على ذلك فإن الرجل إذا لم يحصل منه وطء فحجه صحيح والواجب عليه أن يأ تى محرما الى مكة ويطوف للزيارة ويسعى ويحلق ويتحلل ويطوف للوداع ويجب عليه دم لتركه الوقوف بمزدلفة .. إذا كان سافر منها الى أهله قبل نصف الليل.. ودم ثانى إذا ترك المبيت بمنى أيام التشريق .. ودم ثالث لترك الرمى !!! فإن لم يجد دم { صام عن كل دم عشرة أيام } والدليل ما ورد فى الموطأ عن بن عباس أنه قال { من نسى من نسكه شيئا أو تركه فليهرق دما } أما إذا كان قد وطء زوجته بعد سفره ليلة العيد .. فهذا قد فسد حجه ويأتى العام القادم .. قال بهذا عمر وبن عباس وبن عمر وسعيد بن المسيب وعطاء والنخعى والثورى والشافعى . انظر كتاب المغنى ج3 .وأضيف فأقول إذا كان متعا أو قارنا عليه هدىرابع.. وإذا ارتكب محظور من محظورات الإحرم عليه هدى خامس..

س22 الدماء الواجبة في الإحرام ؟

ج22 الدماء الواجبة في الإحرام ثمانية :
(1) دم التمتع .
(2) دم القران : وهو شاة ، أو ناقة ، أو بقرة ، أو سبع الناقة ، أو سبع البقرة .
(3) دم الإحصار وهو شارة تذبح في الحرم وسيأتي .
(4) دم الفوات وهو واجب عند الجمهور خلافا للأحناف ، وسيأتي .
(5) الدم الواجب بترك واجب من واجبات النسك كالإحرام من الميقات والمبيت بمزدلفة ورمي الجمار وغير ذلك .
(6) الدم الواجب بارتكاب محظور غير الوطء كالتطيب والحلق والقبلة .
(7) الدم الواجب بالجماع في النسك .
(8) الدم الواجب بالجناية على الحرم كالتعرض لصيده أو شجره .


س23 ما حكم من يترك الحج تهاونا مع القدرة عليه ؟

ج23 روي عن علي ابن أبي طالب رضي الله عنه قوله: من ملك زادا وراحلة تبلغه إلى بيت الله، ولم يحج، فلا عليه أن يموت يهوديا أو نصرانيا وذلك لأن الله تعالى قال في كتابه: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين }وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قوله: لقد هممت أن أبعث رجالا إلى هذه الأمصار فينظروا كل من كانت له جدة ولم يحج فيضربوا عليهم الجزية ما هم بمسلمين ما هم بمسلمين . وورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم : {من لم تحبسه حاجة ظاهرة، أو مرض حابس، ومنع من سلطان جائر ولم يحج فليمت إن شاء يهوديا أو نصرانيا } وجاء فيما يرويه الرسول صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل قوله: {إن عبدا صححت له جسمه ووسعت عليه المعيشة يمضي خمسة أعوام لا يفد إلي إنه لمحروم }. فهذه الأحاديث وتلك الآثار تدل على مدى ذنب المتهاون بأداء هذه الفريضة، وأنه بتهاونه وتسويفه قد وقف على شفا هاوية من الجحيم، لأنه لا يؤمن عليه أن ينقلب ذلك التهاون والتسويف إلى استباحة ترك هذه الفريضة، أو احتقارها وعدم المبالاة بها- والله يحول بين المرء وقلبه- فيصبح- والعياذ بالله تعالى- من الكافرين، ولا غرابة فإن هذا ظاهر من قول الرسول صلى الله عليه وسلم وقول صاحبه المتقدم: فليمت إن شاء يهوديا أو نصرانيا.

س24 هل الحج على الفور أو على التراخي ؟

ج24الخلاف مشهور بين الأئمة في هل الحج واجب على الفور، أوعلى التراخي، والقائلون بوجوبه على الفور هم الجمهور،. ولكل أدلة يوردها على صحة قوله، غير أنه ما دام أن العذر مسقط للوجوب إلى أن يزول فلا فائدة لهذا الخلاف، فمن قامت به الأعذار، وحالت بينه وبين أداء هذه الفريضة فهو غير ملام على التراخي، وانتظار الوقت المناسب ليقضي فيه واجبه، ومن لم يكن له عذر حائل فلم ينتظر عاما كاملا ؟ وهل ضمن لنفسه البقاء حيا طول سنة كاملة؟ وإذا لم يكن كذلك فما يجيز له التأخير، ويبيح له التراخي؟؟ وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم : تعجلوا إلى الحج، فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له وقال صلى الله عليه وسلم : من أدرك الحج فليتعجل فإنه قد يمرض المريض، وتضل الراحلة، وتعرض الحاجة وقال: كسر أو عرج فقد حل وعليه حجة أخرى . ولولا ما يؤول به القائلون بعدم الفورية هذه الأحاديث لقضت بوجوب الفور حتما وانتهى الخلاف، وعلى كل فإن ما تطمئن إليه نفس المؤمن الصالح هو أن الحج على الفور ما لم تقم الأعذار، فإن قامت أعذار فانتظار زوالها طبيعي، ولو مرت السنون العديدة ولم تزل.

س25 الأعذار المسقطة لفورية الحج ؟

ج25 إن الآية القرآنية التي صرحت بفرضية الحج وهي قوله تعالى: ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا أشارت بل صرحت بذكر الأعذار المسقطة لفورية الحج، ولكن في إيجاز وبإجمال يحتاج إلى تفصيل، ولم يثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم في بيان الإجمال إلا قوله لمن سأله عن السبيل في الآية (الزاد والراحلة) في روايتين أخرج إحداهما الدارقطني، وثانيتهما ابن ماجة. ولفظ الزاد والراحلة أيضا دليل مجمل يحتاج إلى تفصيل، لأنا نقول: ما هو الزاد؟ ما مقداره؟ ما نوعه؟ ونقول : ما هي الراحلة وما نوعها؟ وقد تناول الفقهاء رحمهم الله تعالى هذه الألفاظ بالشرح والتفسير، وموجزها: أن المراد بالزاد نفقة الحاج في سفره إلى أن يعود إلى أهله، ونفقة من يعولهم من أهل وولد وأقربين مع براءته من الديون المالية، ولم يكن مطالبا بزكاة، أو نذر واجب، أو كفارة لازمة.
وأن المراد بالراحلة: القدرة على الركوب والمشي، ووجود ما يركب إن كان المشي غير ممكن مع أمن الطريق وسلامته عادة، فإن وجدت هذه الأعذار أو بعضها فالحج لم يجب معها حتى تزول، ومتى زالت تعين الحج ووجب الفور في أدائه لما عسى أن يحدث من حوائل تحول دون أدائه.


س26 هل للعمرة وقت محدد على مدار السنة ؟

ج26وأما العمرة وهي لغة الزيارة، وشرعا، زيارة بيت الله الحرام للقيام بمناسك خاصة كالطواف والسعي، والحلق... وأكبر فارق بينها وبين الحج: أن ميقاتها الزماني غير محدد، بل هو مطلق فتصح العمرة في أي وقت من أوقات السنة بخلاف الحج، فإن له وقته المحدد وأشهره المعلومة، إذ قال تعالى: الحج أشهر معلومات وهي شوال والقعدة والحجة.

ونجيب على باقى الأسئلة فى وقت لاحق

الشيخ / أحمد طلبه حسين
24 - 11 - 2007, - 11:48 AM -
أسئلة عن الحج
س27 هل العمرة واجبة أم أنها سنة وهل هناك خلاف في وجوب العمرة ؟

ج27 بين أئمة الدين خلاف في وجوب العمرة وعدم وجوبها، والأكثرون على عدم وجوبها، بل هي عندهم سنة من السنن الواجبة، ومن أبرز أدلة القائلين بالوجوب وهم السادة الحنابلة: قوله صلى الله عليه وسلم لمن سأله قائلا: إن أبي شيخ كبير لا يستطيع الحج ولا العمرة ولا الظعن، فقال له حج عن أبيك واعتمر ، وكذا قوله صلى الله عليه وسلم : نعم عليهن جهاد لا قتال فيه: الحج والعمرة في جوابه لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها لما سألته قائلة: هل على النساء جهاد يا رسول الله؟ ومن أدلة القائلين بالوجوب أيضا: قوله تعالى: وأتموا الحج والعمرة لله غير أن القائلين بعدم الوجوب وهم الأكثرون يقولون: إن الآية لا تدل على وجوب العمرة ولا على عدمه، وإنما هي تطالب من أحرم بأحد النسكين: الحج أو العمرة أو بهما معا أن يواصل عملهما خالصتين لله تعالى لا تشوبهما شائبة شرك أو رياء حتى يفرغ من أدائهما، كما لا يجوز له أن يقطعهما بعد الشروع فيهما، أو لا يخرج لهما حتى إذا تجاوز الميقات أحرم بهما، إذ كل هذا يتنافى مع كمال هذه العبادة، وإتمامها لله سبحانه وتعالى.
ومما تجدر ملاحظته هنا: أن القائلين بعدم وجوب العمرة لا يعنون أنها ليست ذات. شأن، أو أنها ليست مما يطهر النفس ويقرب من الله تعالى كالحج، لا بل هم يعدونها من أعظم أنواع القرب كالحج وغيره، ويكفي للتدليل على ذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد اعتمر أربع عمرات ثلاثا منفردات وأخرى أدخلها على حجه صلى الله عليه وسلم
وفائدة الخلاف تظهر في المعضوب فمن قال بالوجوب فإنه يلزمه بأن يستنيب عنه غيره فيعتمر عنه، وإن كان قد مات ولم يوص، فإنه يعتمر عنه بمال من التركة قبل قسمتها، لأن هذا يعتبر دينا يجب قضاؤه، كل هذا فيما إذا كان المعضوب ممن يجب عليهم الحج والعمرة لتوفر شروطهما. ومن لم يقل بالوجوب فلا يلزمه بالاستنابة، وإن مات فليس على الورثة من حق في أن ينيبوا من يعتمر عنه.

س28 هل الواجب في الحج والعمرة مرة فقط أم أكثر ؟

ج28 مما لا خلاف فيه بين المسلمين أن الحج والعمرة لا يجبان إلا مرة واحدة في العمر، وأن ما زاد على المرة الواحدة يعتبر تطوعا في فعل مستحب ذي مثوبة كبيرة وأجر عظيم، لكن من نذر حجا أو عمرة وجب عليه أداؤه ولو تكرر عشرات المرات، ودليل وجوبهما مرة فقط قوله صلى الله عليه وسلم : (الحج مرة فمن زاد فهو متطوع )وقوله للسائل: {لو قلت: نعم لوجبت، ولما استطعتم }

س29هل الذي حج حجة الإسلام ثم بعدها زنى وتهاون بالصلاة , فرض يصليه وفرض يتركه ثم بعد ذلك تاب فهل حجه هذا يكفيه أم يعيد حجة الإسلام ؟

ج29 عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج بيت الله الحرام وشأن الصلاة عظيم وقد ذكرها الله بعد الشهادتين ولهذا قال صلى الله عليه وسلم : العهد الذي بيننا وبيهم الصلاة فمن تركها فقد كفر فهذا الشخص الذي يصلي فرضا ويترك فرضا متلاعب بدين الله عز وجل , والشخص إذا ترك فرضا واحدا يستتاب ثلاثا فإن تاب وإلا قتل , وقد ذكرتم أنه تاب ; ومن تاب تاب الله عليه .
وعلى هذا الأساس يعيد الحج احتياطا وخروجا من الخلاف لقوله صلى الله عليه وسلم : دع ما يريبك إلى ما لا يريبك وأما ما ذكرته من أنه زنى بعدما حج فإن كان فعله للزنا استحلالا له فهذا كفر محبط لعمله السابق ويعيد الحج وإن كان يفعله مع اعتقاد تحريمه فهذا كبيرة من كبائر الذنوب ولا بد من التوبة وحجه صحيح وإثم الزنا باق عليه حتى يتوب .


س30 ما حكم الحج وما الدليل ؟
ج30 واجب وركن من أركان الإسلام , والدليل . قوله تعالى : وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا , وقوله - صلى الله عليه وسلم - : إن الله فرض عليكم الحج فحجوا رواه مسلم

س31 على من من يجب الحج ؟
ج31 على من يجب الحج على كل مسلم بالغ عاقل حر مستطيع .


س32 ما هي شروط وجوبه ؟

ج32 شروط وجوب الحج خمسة وهي :
(1) الإسلام
(2) والعقل
(3) والبلوغ
(4) والحرية
(5) والاستطاعة

س33 ما حكم حج الصبي الذي لم يبلغ ؟
ج 33 حج الصبي يصح ويثاب عليه ولا يجزيه عن حجة الإسلام فإذا بلغ فعليه أن يحج حجة أخرى .

س34الذي ينبغي لمن أراد الحج ؟

ج35أولا : أن يتوب إلى الله توبة نصوحا بعد ترك المعاصي والندم على ما فات منها والعزم على عدم العودة إليها في المستقبل .
ثانيا : أن يختار لحجه نفقة طيبة من مال حلال لأن الله طيب لا يقبل إلا طيبا .
ثالثا : أن يصحب في سفره الأخيار من أهل العلم والطاعة والفقه في الدين ليرشدوه وينفعوه .
رابعا : أن يحفظ جوارحه ولسانه عن الكلام المحرم والنظر المحرم والسماع المحرم

س 35 : ما الحج المبرور الذي وعد صاحبه بالمغفرة والجنة ؟

ج 35 : الحج المبرور هو المقبول الذي لا يخالطه معصية بأن يأتي الحاج فيه بالواجبات والمستحبات ويترك المحرمات والمكروهات ويحج كما شرع الله وكما حج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .


س 36 : اذكر شيئا من فضائل الحج ؟


ج 36 : من فضائل الحج ما ثبتت به الأحاديث الصحيحة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
مثل قوله - صلى الله عليه وسلم - : العمرة إلى العمرة كفارة لما بينها والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة .
وقوله - صلى الله عليه وسلم - : من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه .
وقوله - صلى الله عليه وسلم - : تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة .
وقوله - صلى الله عليه وسلم - : الحجاج والعمار وفد الله إن دعوه أجابهم وإن استغفروه غفر لهم رواه النسائي وابن ماجة وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما

س 37 : ما هي خصائص البيت الحرام ؟

ج 37 : من خصائص هذا البيت :
(1) أن الصلاة فيه أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه من المساجد ..
(2) أنه أفضل بقاع الأرض .
(3) أنه قبلة المسلمين أحياء وأمواتا في مشارق الأرض ومغاربها .
(4) وجوب الحج إليه .
(5) أن قصده يكفر الذنوب والآثام وليس لقاصده ثواب دون الجنة إذا اتقى الله تعالى وبر وصدق .
(6) أن من دخله كان آمنا .
(7) أنه يؤاخذ فيه على الهم بالسيئات قال تعالى : وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ .

(8) تحريم قطع شجره الأخضر .
(9) تحريم قتل صيده .

س 38 : ما الذي يشرع لمن وصل إلى الميقات في الحج والعمرة ؟

ج 38 : يشرع له أن يتجرد من المخيط إذا كان رجلا وأن يغتسل ويتنظف ويتطيب ثم ينوي الإحرام ويلبس الثياب للإحرام ويتلفظ بما نوى فيقول لبيك عمرة أو لبيك عمرة وحجا أو لبيك حجا .


س 39 : ما هي الأشياء المحرمة على المحرم بحج أو عمرة ؟
ج 39 : يحرم عليه عشرة أشياء هي :
(1) أخذ الشعر من الرجل والمرأة .
(2) تقليم الأظافر .
(3) الطيب .
(4) لبس الثوب المخيط إذا كان رجلا .
(5) تغطية الرأس بالنسبة للرجل والوجه للمرأة إذا لم يرها أجنبي .
(6) قتل صيد البر .
(7) عقد النكاح له أو لغيره .
(8) الجماع وهو يفسد الحج إذا كان قبل التحلل الأول .
(9) المباشرة في ما دون الفرج كالقبلة والنظر لشهوة .
(10) قطع شجر الحرم ونباته الرطب، وهذا عام للمحرم وغيره .

س 40 : ما الذي يفعل الحاج إذا وصل إلى البيت الحرام ؟

ج 40 : يطوف طواف العمرة سبعة أشواط ثم يصلي خلف مقام إبراهيم ركعتين ثم يخرج إلى المسعى فيبدأ بالصفا ويختم بالمروة سبعة أشواط ثم يقصر من شعر رأسه ثم يلبس ثيابه العادية إلى اليوم الثامن من ذي الحجة .


س 41 : اذكر أركان الحج ؟

ج 41 : أركان الحج أربعة وهي :
(1) الإحرام .
(2) والوقوف بعرفة .
(3) وطواف الإفاضة .
(4) السعى بين الصفا والمروة


س 42 : ما هي واجبات الحج ؟
ج 42 : واجبات الحج سبعة وهي :
(1) الإحرام من الميقات المعتبر .
(2) والوقوف بعرفة إلى الليل .
(3) والمبيت بمزدلفة .
(4) والمبيت بمنى .
(5) والحلق أو التقصير لشعر الرأس والحلق أفضل .
(6) ورمي الجمار .
(7) وطواف الوداع .

س 43 ماهى سنن الحج ؟

ج43من سنن الحج :
(1) الاغتسال عند الإحرام .
(2) والتلبية .
(3) وطواف القدوم بالنسبة للمفرد أو القارن .
(4) والمبيت بمنى ليلة عرفة .
(5) والرمل والاضطباع في طواف القدوم .


س 44 : ما هي أركان العمرة وواجباتها ؟

ج 44 : أركان العمرة ثلاثة وهي :
(1) الإحرام .
(2) والطواف .
(3) والسعي .
وواجباتها شيئان :
(أ) الإحرام من الميقات .
(ب) والحلق أو التقصير .

س 45 : ما حكم من ترك ركنا أو واجبا أو سنة في الحج ؟

ج 45 : حكم من ترك ركنا لم يصح حجه إلا به . ومن ترك واجبا : جبره بدم . ومن ترك سنة فحجه صحيح وليس عليه شيء .

س 46 : ما حكم من فعل محظورا من محظورات الإحرام عامدا أو جاهلا أو ناسيا ؟

ج 46 : من فعل محظورا جاهلا أو ناسيا (فلا حرج عليه ولا فدية) ومن فعل محظورا غير الجماع وقتل الصيد فهو مخير بين ثلاثة أشياء صيام ثلاثة أيام أو إطعام ستة مساكين أو ذبح شاة .
أما في الصيد فجزاء مثل ما قتل من النعم . .
وفي الجماع (بدنة) .

س47 : إنني قد عاهدت الله أن أحج كل عام وكنت قبل ذلك لست موظفا ولكن أجبرتني الظروف وتوظفت عسكريا ولم يسمح لي مرجعي من أن أحج كل عام أرجو الإفادة هل علي إثم أم لا ؟

ج47 : إذا كان المانع الذي يمنعك عن الحج في بعض السنوات من الأمور القهرية التي لا تستطيع التغلب عليها فليس عليك إثم لقوله تعالى : لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وقوله تعالى : مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ

س 48 ما هى الأعمال المطلوبة يوم النحر؟

ج48هي : الرمي والذبح لغير المفرد والحلق وطواف الإفاضة ، والسنة أن تؤدى على الترتيب المذكور باتفاق ، والخلاف هو هل هذا الترتيب سنة أم واجب ؟
فالجمهور ومعهم أبو يوسف ومحمد والشافعي وأحمد وداود الظاهري يرون أن الترتيب سنة فقط وأن الحاج لو قدم أو أخر فيها فلا شيء عليه إلا أن فعله مكروه لمخالفة السنة ولا دم عليه ولا إثم ، سواء فعل ذلك عامدا أو ناسيا ، وسواء أكان عالما بالترتيب أم جاهلا ، وفي رواية لأحمد أنه فرق بين الناسي والجاهل وغيرهما ، فلم ير شيئا إلى الناسي والجاهل ، ورأى أن غيرهما عليه دم .
وقالت الأحناف وابن الماجشون المالكي : إن الترتيب واجب ، وقالت المالكية قريبا من هذا ، والراجح أن الترتيب سنة . وتسرع المرأة إلى الطواف إن خافت الحيض ، ولها أن تستعمل دواء لتأخير الحيض حتى تطوف . وقد استدل الأولون بما ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم سأله رجل في حجة الوداع فقال : يا رسول الله ، حلقت قبل أن أذبح ، فأومأ بيده وقال : لا حرج . وقال رجل : يا رسول الله : ذبحت قبل أن أرمي فأومأ بيده وقال : لا حرج . فما سئل يومئذ عن شيء من التقديم والتأخير إلا أومأ بيده وقال : لا حرج أخرجه السبعة إلا الترمذي وهذا لفظ أحمد ، وأخرجه مسلم من حديث ابن عمر أيضا .
واستدل أبو حنيفة ومالك بفعل النبي صلى الله عليه وسلم حيث رتبها حسبما ذكر ، ولكن يقال لهم : نعم فعله سنة وترك الترتيب جائز بقرينة قوله وإجابته السائلين .
كما استدلوا بقول ابن عباس من قدم شيئا من حجه أو أخره فليهرق دما أخرجه الطحاوي وابن أبي شيبة بسند صحيح ، ولكن قول الصحابي ليس حجة مع وجود نص يخالفه ، أو هو مؤول ، أو مطلق مقيد بما ذكر .
قال ابن رشد : وثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رمى في حجته الجمرة يوم النحر ، ثم نحر بدنة ، ثم حلق رأسه ، ثم طاف بالبيت طواف الإفاضة ، وأجمع العلماء على أن هذا سنة الحج ، واختلفوا فيمن قدم من هذه ما أخره النبي صلى الله عليه وسلم أو بالعكس . فقال مالك : من حلق قبل أن يرمي جمرة العقبة فعليه الفدية ، وقال الشافعي وأحمد وداود وأبو ثور : لا شيء عليه ، وعمدتهم... وساق مثل الحديث السابق.، ثم قال : وقال أبو حنيفة : إن حلق قبل أن ينحر أو يرمي فعليه دم ، وإن كان قارنا فعليه دمان.. هـ.التحلل من الإحرام بالحج
عرفنا أن السنة يوم النحر هي أن يرمي الحاج جمرة العقبة ، ثم يذبح الهدي الواجب إن كان قارنا أو متمتعا ، ثم يحلق أو يقصر ثم يطوف بالبيت طواف الزيارة ، وهو طواف الركن .
وعرفنا أنه إذا حلق أو قصر فقد حل له كل شيء إلا النساء ، والسؤال الآن هو : هل الحلق الذي يحصل به التحلل الأصغر يشترط أن يكون بعد اثنين وهما جمرة العقبة والذبح أم يجوز أن يكون بعد واحد فقط وهو رمي جمرة العقبة ؟ والجواب أنه يجوز أن يحلق أو يقصر بعد الرمي ، ثم يتحلل التحلل الأصغر وبعضهم أجاز التحلل الأصغر بعد رمي جمرة العقبة بدون حلق أو تقصير بناء على أن الحلق إباحة كلبس ملابس الحل وليس نسكا .
والقول الأول للشافعي والأحناف ورواية عن أحمد ، والقول الثاني رواية ثانية لأحمد وهو قول مالك وأبي ثور وعطاء ، وقد رجحه ابن قدامة في المغني مستدلا بحديث أم سلمة إذا رميتم الجمرة فقد حل لكم كل شيء إلا النساء وكذلك قال ابن عباس .
الى هنا ونكتفى بهذه الإجابة
ونجيب على باقى الأسئلة فى وقت لاحق

حوارى
07 - 12 - 2007, - 02:36 PM -
أختى حوارى
شكرا على سؤالك وأرحب بكل ماتسألين عنه
ولكن أختى .. اعذرينى هذه مسائل خلافية لابد أن نذكر فيها جميع الآراء
لكن أحاول ان أختصر الإجابة ما استطعت ولك أن تأخذى بأحد الرأيين.. ولكن صعب الجزم فيها لكثرة الخلاف
ولكن المرجو منك قرأة الموضوع بتأنى عدة مرات .. ولو أردت أن تلخيصة فى ورقة خارجية أفضل لك
أختاه .. هذا السؤال ليس فيه سنة صريحة تبين حكمها، وإنما فيها نصوص عامة وقضايا اختلف العلماء في القول بها‏.‏
فذهب أصحاب المذاهب المتبوعة إلى أن من عزم على الإقامة مدة معينة انقطع حكم سفره، ولزمه إتمام الصلاة، والصوم في رمضان وجميع أحكام الإقامة التي لا يشترط لها الاستيطان، ثم اختلف هؤلاء في المدة التي تقطع أحكام السفر
فذهب بعضهم إلى أنها أربعة أيام، وذهب آخرون منهم إلى أنها فوق أربعة أيام، وذهب آخرون منهم إلى أنها ما بلغ خمسة عشر يوماً فأكثر، وذهب آخرون من أهل العلم إلى أنها ما بلغ تسعة عشر يوماً فأكثر، وفيها أقوال أحرى تبلغ أكثر من عشرة أقوال ذكرها النووي في شرح المهذب
وإنما كثرت فيها الأقوال لعدم وجود دليل فاصل صريح كما أسلفنا، ولهذا كان القول الراجح ما اختاره شيخ الإسلام ابن تيميه أن أحكام السفر لا تنقطع إلا بإنهاء السفر، والسفر هو مفارقة محل الإقامة، فما دام الرجل مفارقاً لمحل إقامته فهو مسافر حتى يرجع، ولا يقطع سفره أن يقيم في المحل الذي سافر إليه مدة معينة لعمل أو حاجة، ويدل على ذلك أن اسم السفر في حقه باق
وأن النبي -صلى الله عليه وسلم- أقام في عدة أسفار له إقامات مختلفة يقصر الصلاة فيها، فأقام بمكة عام الفتح تسعة عشر يوماً يقصر الصلاة، وأقام بتبوك عشرين يوماً يقصر الصلاة، وأقام في حجة الوداع عشرة أيام مكة في صحيح البخاري عن أنس بن مالك – رضي الله عنه – أنه سئل عن إقامتهم مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في حجته‏؟‏
فقال ‏(‏أقمنا بها عشراً‏)‏ يعني أربعة أيام قبل الخروج إلى منى، وستة بعد ذلك، فإنه قدم يوم الأحد صبيحة رابعة من ذي الحجة إلى مكة، وخرج منها راجعاً إلى المدينة يوم الأربعاء صبيحة الرابعة عشرة، وكان -صلى الله عليه وسلم- في هذه المدة يقصر الصلاة بلا ريب كما ثبت ذلك في الصحيحين من حديث ابن عمر وأنس وغيرهما، ومن المعلوم أن وصوله صبيحة الرابعة وقصر الصلاة كان اتفاقاً لا قصداً، وأنه لو كان قدومه صبيحة الثالثة لم يتغير الحكم، إذ لو كان الحكم يتغير بذلك لبينه النبي -صلى الله عليه وسلم- لدعاء الحاجة إلى بيانه، إذ المعلوم أن من المعلوم أن من الحجاج من يقدم مكة قبل ذلك، ولا يمكن أن يسكت النبي -صلى الله عليه وسلم- عن بيان الحكم فيهم لو كان الحكم فيهم مخالفاً لحكم من قدم في اليوم الرابع فما بعده
ثم إن كون النبي يقيم بمكة عام الفتح تسعة عشر يوماً يقصر الصلاة، وفي تبوك عشرين يوماً يقصر الصلاة، وأقام بمكة في حجه عشرة أيام يقصر يدل على أنه لا فرق بين طول مدة الإقامة وقصرها‏.‏ وأما قول من قال‏:‏ إن إقامته عام الفتح، وفي تبوك لا يدري متى تنتهي إقامته لم ينو مدة معينة تقطع حكم السفر‏.‏
فيقال‏:‏ من أين لك أن لم ينو ذلك‏؟‏ والمدة التي تقطع حكم السفر عندك هي أربعة أيام مثلاً‏؟‏ ثم لو كان الحكم يختلف فيما إذا نوى الإقامة التي تقطع حكم السفر على قول من يرى ذلك، وفيما إذا نوى إقامة لا يدري متى تنتهي لبينه النبي -صلى الله عليه وسلم-، لأنه يعلم أن أمته ستغتدي به وتأخذ بمطلق فعله‏.
‏ وقد وردت آثار عن الصحابة والتابعين تدل على أن حكم السفر لا ينقطع بنية إقامة مقيدة وإن طالت، فروى ابن أبي شيبة في مصنفه بسند صحيح عن أبي حمزة نصر بن عمران قال‏:‏ قلت لابن عباس ‏(‏إنا نطيل المقام بالغزو بخرا سان فكيف ترى‏؟
‏ فقال‏:‏ صل ركعتين وإن أقمت عشر سنين‏)‏، وروى الإمام أحمد في مسنده عن ثمامة بن شراحيل قال‏:‏ خرجت إلى ابن عمر فقلت ‏(‏ما صلاة المسافر‏؟‏ قال‏:‏ ركعتين ركعتين، إلا صلاة المغرب ثلاثاً، قلت‏:‏ أرأيت إن كنا بذي المجاز‏؟‏ قال‏:‏ وما ذو المجاز‏؟‏ قلت‏:‏ مكان نجتمع فيه، ونبيع فيه، نمكث عشرين ليلة، أو خمسة عشر ليلة‏؟‏
قال‏:‏ يا أيها الرجل، كنت بأذربيجان، لا أدري قال‏:‏ أربعة أشهر أو شهرين، فرأيتهم يصلونها ركعتين، ركعتين‏)‏‏.‏ وروى عبد الرزاق عن محمد بن الحارث قال‏:‏ قدمنا المدينة فأرسلت إلى ابن المسيب أنا ميقيمون أياماً في المدينة أفنقصر‏؟‏ قال‏:‏ نعم، ولم يستفصل
وعن علقمة أنه أقام بخوارزم سنتين فصلى ركعتين‏.‏ وروى نحو هذا عن أنس بن مالك، وعبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنهما، وعن مسروق والشعبي رحمهما الله‏.‏
وقد اختار هذا القول أيضاً من المتأخرين الشيخ محمد رشيد رضا صاحب مجلة المنار، وشيخنا عبد الرحمن السعدي‏.‏
قال شيخ الإسلام ابن تيميه في الفتاوى ص 138 مج 24 من مجموع ابن قاسم ‏(‏والتمييز بين المقيم والمسافر بنية أيام معدودة يقيمها ليس أمراً معلوماً، لا بشرع، ولا لغة، ولا عرف‏)‏
وفي ص 184 من المجلد المذكور ‏(‏وقد بين في غير هذا الموضع أنه ليس في كتاب الله ولا في سنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- إلا مقيم ومسافر والمقيم هو المستوطن
ومن سوى هؤلاء فهو مسافر يقصر الصلاة‏)‏‏.‏ أ هـ‏.‏ وقال الشيخ محمد رشيد رضا في مجموع فتاويه ص 1180 ‏(‏المسافر الذي يمكث في بلد أربعة أيام أو أكثر وهو ينوي أن يسافر بعد ذلك لا يعد مقيما منتفياً عنه وصف السفر لا لغة ولا عرفاً، وإنما يعد مقيماً من نوى قطع السفر، واتخاذ مسكن له في ذلك البلد‏)‏ إلى أن قال ‏(‏فالمكث المؤقت لا يسمى إقامة إلا بقيد التوقيت‏)‏‏.‏ أ هـ‏.‏
وقال الشيخ عبد الرحمن السعد في كتابه المختارات الجلية ص 30 ‏(‏والصحيح أيضاً أن المسافر إذا أقام في موضع لا ينوي فيه قطع السفر فإنه على سفر وإن كان ينوي إقامة أكثر من أربعة أيام، لكونه داخلاً في عموم المسافرين؛ ولأن إقامة أربعة أيام، أو أقل أو أكثر حكمها واحد فلم يرد المنع من الترخص في شيء منها بل ورد عنه -صلى الله عليه وسلم- وعن أصحابه ما يدل على الجواز‏)‏‏.‏ أ هـ‏.‏
وعلى هذا فإن إقامتك للتدريس فى الخارج لا تنقطع بها أحكام السفر من القصر، والجمع، ومسح الخفين ثلاثة أيام ونحوها لكن لا يسقط عنكم حضور الجماعة في المساجد لعموم الأدلة الموجبة لحضور الجماعة حضرةً و سفراً، في حال الأمن والخوف وإذا صليتم وراء إمام يتم وجب عليكم الإتمام تبعاً له لقول النبي -صلى الله عليه وسلم- ‏(‏إنما جعل الإمام ليؤتم به‏)‏‏.‏ وقوله عليه الصلاة والسلام ‏{‏إذا سمعتم الإقامة فامشوا إلى الصلاة وعليكم السكينة والوقار، ولا تسرعوا، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا‏}‏ متفق عليه
وهذا عام في جميع المؤتمين بالإمام، وفي مسند الإمام أحمد عن موسى بن سلمة قال‏:‏ كنا مع ابن عباس بمكة فقلت ‏(‏إنا إذا كنا معكم صلينا أربعاً، وإذا رجعنا صلينا ركعتين‏؟‏ فقال‏:‏ تلك سنة أبي القاسم -صلى الله عليه وسلم-‏)‏‏.‏ قال في التلخيص وأصله في مسلم والنسائي بلفظ ‏(‏فقلت لابن عباس كيف أصلي إذا كنت بمكة إذا لم أصل مع الإمام‏؟‏
قال‏:‏ ركعتين سنة أبي القاسم -صلى الله عليه وسلم-‏)‏‏.‏ فقوله ‏(‏إذا لم أصل مع الإمام‏)‏ دليل على أنه كان من المعروف عندهم أنه أصلي مع الإمام أتم‏.‏
فإذا فاتتكم الصلاة مع الجماعة فلكم القصر، وأما الجمع فلا ينبغي الجمع لكم إلا عند الحاجة لأن الجمع يكون عند الحاجة في حق المسافر وغيره، وأما إذا لم يكن حاجة فإنه وإن جاز للمسافر فلا ينبغي له إلا عند الحاجة مثل أن يكون حاجة فإنه وإن جاز للمسافر فلا ينبغي له إلا عند الحاجة مثل أن يكون قد جد به السير، أو يكون محتاجاً لنوم، أو حط رحل نحوه،
وهذه هى الأحكام قرأناها لمشايخنا ولكى أن تأخذى بأحد الرأيين طالما فيه تضارب فى الفتوى
وهناك خلافات كثيرة فى هذه المسألة لم اذكرها بعد وذلك لعدم الإطالة
والخلاصة
1- إذا نوى إقامة معينة تزيد على أربعة أيام وجب عليه الإتمام عند الأكثر
2- قال بعض أهل العلم‏:‏ كله القصر ما دام أنه لم ينو الاستيطان في ذلك الموضع
وإنما أقام لعارض متى زال سافر وهو قول قوي تدل عليه أحاديث كثيرة‏.‏ أ هـ‏.‏ .‏
ومنهم من قال غير ذلك
والله أعلم


الله يجزيك خير الجزاء أخوي الشيخ / أحمد وترجع الى المنتدى بالسلامة


أخوي الشيخ / أحمد أريد شي من التوضيح في هذه الفقرة هي قرائتا مفهومة ولكن .........!


وعلى هذا فإن إقامتك للتدريس فى الخارج لا تنقطع بها أحكام السفر من القصر، والجمع، ومسح الخفين ثلاثة أيام ونحوها لكن لا يسقط عنكم حضور الجماعة في المساجد لعموم الأدلة الموجبة لحضور الجماعة حضرةً و سفراً، في حال الأمن والخوف وإذا صليتم وراء إمام يتم وجب عليكم الإتمام تبعاً له لقول النبي -صلى الله عليه وسلم- ‏(‏إنما جعل الإمام ليؤتم به‏)‏‏.‏ وقوله عليه الصلاة والسلام ‏{‏إذا سمعتم الإقامة فامشوا إلى الصلاة وعليكم السكينة والوقار، ولا تسرعوا، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا‏}‏ متفق عليه
وهذا عام في جميع المؤتمين بالإمام، وفي مسند الإمام أحمد عن موسى بن سلمة قال‏:‏ كنا مع ابن عباس بمكة فقلت ‏(‏إنا إذا كنا معكم صلينا أربعاً، وإذا رجعنا صلينا ركعتين‏؟‏ فقال‏:‏ تلك سنة أبي القاسم -صلى الله عليه وسلم-‏)‏‏.‏ قال في التلخيص وأصله في مسلم والنسائي بلفظ ‏(‏فقلت لابن عباس كيف أصلي إذا كنت بمكة إذا لم أصل مع الإمام‏؟‏
قال‏:‏ ركعتين سنة أبي القاسم -صلى الله عليه وسلم-‏)‏‏.‏ فقوله ‏(‏إذا لم أصل مع الإمام‏)‏ دليل على أنه كان من المعروف عندهم أنه أصلي مع الإمام أتم‏.‏
فإذا فاتتكم الصلاة مع الجماعة فلكم القصر، وأما الجمع فلا ينبغي الجمع لكم إلا عند الحاجة لأن الجمع يكون عند الحاجة في حق المسافر وغيره، وأما إذا لم يكن حاجة فإنه وإن جاز للمسافر فلا ينبغي له إلا عند الحاجة مثل أن يكون حاجة فإنه وإن جاز للمسافر فلا ينبغي له إلا عند الحاجة مثل أن يكون قد جد به السير، أو يكون محتاجاً لنوم، أو حط رحل نحوه،

الشيخ / أحمد طلبه حسين
13 - 12 - 2007, - 11:49 PM -
الله يجزيك خير الجزاء أخوي الشيخ / أحمد وترجع الى المنتدى بالسلامة
أخوي الشيخ / أحمد أريد شي من التوضيح في هذه الفقرة هي قرائتا مفهومة ولكن .........!
وعلى هذا فإن إقامتك للتدريس فى الخارج لا تنقطع بها أحكام السفر من القصر، والجمع، ومسح الخفين ثلاثة أيام ونحوها لكن لا يسقط عنكم حضور الجماعة في المساجد لعموم الأدلة الموجبة لحضور الجماعة حضرةً و سفراً، في حال الأمن والخوف وإذا صليتم وراء إمام يتم وجب عليكم الإتمام تبعاً له لقول النبي -صلى الله عليه وسلم- ‏(‏إنما جعل الإمام ليؤتم به‏)‏‏.‏ وقوله عليه الصلاة والسلام ‏{‏إذا سمعتم الإقامة فامشوا إلى الصلاة وعليكم السكينة والوقار، ولا تسرعوا، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا‏}‏ متفق عليه
وهذا عام في جميع المؤتمين بالإمام، وفي مسند الإمام أحمد عن موسى بن سلمة قال‏:‏ كنا مع ابن عباس بمكة فقلت ‏(‏إنا إذا كنا معكم صلينا أربعاً، وإذا رجعنا صلينا ركعتين‏؟‏ فقال‏:‏ تلك سنة أبي القاسم -صلى الله عليه وسلم-‏)‏‏.‏ قال في التلخيص وأصله في مسلم والنسائي بلفظ ‏(‏فقلت لابن عباس كيف أصلي إذا كنت بمكة إذا لم أصل مع الإمام‏؟‏
قال‏:‏ ركعتين سنة أبي القاسم -صلى الله عليه وسلم-‏)‏‏.‏ فقوله ‏(‏إذا لم أصل مع الإمام‏)‏ دليل على أنه كان من المعروف عندهم أنه أصلي مع الإمام أتم‏.‏
فإذا فاتتكم الصلاة مع الجماعة فلكم القصر، وأما الجمع فلا ينبغي الجمع لكم إلا عند الحاجة لأن الجمع يكون عند الحاجة في حق المسافر وغيره، وأما إذا لم يكن حاجة فإنه وإن جاز للمسافر فلا ينبغي له إلا عند الحاجة مثل أن يكون حاجة فإنه وإن جاز للمسافر فلا ينبغي له إلا عند الحاجة مثل أن يكون قد جد به السير، أو يكون محتاجاً لنوم، أو حط رحل نحوه،



الأخت حوارى .. حياك الله
ارجوا قبول اعتذارى فى التأخير على سؤالك لأنى عير متواجد على المنتدى .. الا قليل جدا وتعلمين انا لاأتأخر فى الرد على أحد أرجو قبول اعتذارى مرة ثانية لك منى كل تحية وتقدير

هذه الفقرة .. أنا جمعت فيها الرأى الأول والثانى .. القائل بالقصر .. والرأى الآخر القائل بعدم القصر
أو القصر عند الضرورة .. والكل صحيح .. وجميع الآراء مدعمة بقول أصحابها
شكرا لك على حسن ثقتك

الشيخ / أحمد طلبه حسين
13 - 12 - 2007, - 11:56 PM -
هذه الأسئلة خاصة بأحكام العيد
س1 ما حكم صلاة العيدين ؟.
ج2 اختلف العلماء في حكم صلاة العيدين على ثلاثة أقوال :
القول الأول :
أنها سنة مؤكدة . وهو مذهب الإمامين مالك والشافعي .
والقول الثاني :
أنها فرض على الكفاية ، وهو مذهب الإمام أحمد رحمه الله .
القول الثالث :
أنها واجبة على كل مسلم ، فتجب على كل رجل ، ويأثم من تركها من غير عذر. وهو مذهب الإمام أبي حنيفة رحمه الله ورواية عن الإمام أحمد . وممن اختار هذا القول شيخ الإسلام ابن تيمية والشوكاني رحمهما الله .
انظر : المجموع (5/5) ، المغني (3/253) ، الإنصاف (5/316) ، الاختيارات (ص 82) .
واستدل أصحاب القول الثالث بعدة أدلة ، منها :
1- قوله تعالى : (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ) الكوثر/2.
قال ابن قدامة في "المغني" : المشهور في التفسير أن المراد بذلك صلاة العيد .
وذهب بعض العلماء إلى أن المراد من الآية الصلاة عموماً ، وليس خاصة بصلاة العيد ، فمعنى الآية : الأمر بإفراد الله تعالى بالصلاة والذبح ، فتكون كقوله تعالى : ( قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) الأنعام/162.
واختار هذا القول في معنى الآية ابن جرير (12/724) ، وابن كثير (8/502) .
فعلى هذا ، لا دليل في الآية على وجوب صلاة العيد .
2- أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمر بالخروج إليها ، حتى أمر النساء بالخروج إليها .
روى البخاري (324) ومسلم (890) عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَتْ : أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُخْرِجَهُنَّ فِي الْفِطْرِ وَالأَضْحَى الْعَوَاتِقَ وَالْحُيَّضَ وَذَوَاتِ الْخُدُورِ ، فَأَمَّا الْحُيَّضُ فَيَعْتَزِلْنَ الصَّلاةَ وَيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِحْدَانَا لا يَكُونُ لَهَا جِلْبَابٌ . قَالَ : لِتُلْبِسْهَا أُخْتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا .
(الْعَوَاتِق) جَمْع عَاتِق وَهِيَ مَنْ بَلَغَتْ الْحُلُم أَوْ قَارَبَتْ , أَوْ اِسْتَحَقَّتْ التَّزْوِيج .
(وَذَوَات الْخُدُور) هن الأبكار .
والاستدلال بهذا الحديث على وجوب صلاة العيد أقوى من الاستدلال بالآية السابقة .
قال الشيخ ابن عثيمين في "مجموع الفتاوى" (16/214) :
"الذي أرى أن صلاة العيد فرض عين، وأنه لا يجوز للرجال أن يدعوها، بل عليهم حضورها، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بها بل أمر النساء العواتق وذوات الخدور أن يخرجن إلى صلاة العيد، بل أمر الحيض أن يخرجن إلى صلاة العيد ولكن يعتزلن المصلى، وهذا يدل على تأكدها"
وقال أيضاً (16/217) :
"والذي يترجح لي من الأدلة أنها فرض عين ، وأنه يجب على كل ذكر أن يحضر صلاة العيد إلا من كان له عذر"
وقال الشيخ ابن باز في "مجموع الفتاوى" (13/7) عن القول بأنها فرض عين ، قال :
"وهذا القول أظهر في الأدلة ، وأقرب إلى الصواب".


س2 هل صلاة العيد واجبة على المرأة ، وإن كانت واجبة فهل تصليها في المنزل أو في المصلى ؟.
ج2 ليست واجبة على المرأة ولكنها سنة في حقها، وتصليها في المصلى مع المسلمين ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمرهن بذلك .
ففي الصحيحين وغيرهما عن أم عطية رضي الله عنها قالت : ( أُمِرنَا - وفي رواية أمَرَنا ؛ تعني النبي صلى الله عليه وسلم - أن نخرج في العيدين العواتق وذوات الخدور ، وأمر الحيض أن يعتزلن مصلى المسلمين " رواه البخاري 1/93 ومسلم (890) ، وفي رواية أخرى : ( أمرنا أن نخرج ونخرج العواتق وذوات الخدور ) ، وفي رواية الترمذي : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُخرج الأبكار والعواتق وذوات الخدور والحيض في العيدين ، فأما الحيض فيعتزلن المصلى ويشهدن دعوة المسلمين، قالت إحداهن : يا رسول الله ، إن لم يكن لها جلباب ، قال : ( فلتعرها أختها من جلابيبها ) متفق عليه ، وفي رواية النسائي : قالت حفصة بنت سيرين : ( كانت أم عطية لا تذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قالت: بأبي ، فقلت : أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر كذا وكذا ؟ قالت نعم بأبي ، قال : لتخرج العواتق وذوات الخدور والحيض فيشهدن العيد ، ودعوة المسلمين ، وليعتزل الحيض المصلى " رواه البخاري 1/84 .
وبناء على ما سبق يتضح أن خروج النساء لصلاة العيدين سنة مؤكدة ، لكن بشرط أن يخرجن متسترات ، لا متبرجات كما يعلم ذلك من الأدلة الأخرى .
وأما خروج الصبيان المميزين لصلاة العيد والجمعة وغيرهما من الصلوات فهو أمر معروف ومشروع للأدلة الكثيرة في ذلك .


س3 لاحظت أن بعض الناس عندما يأتي لصلاة العيد يصلي ركعتين ، وبعضهم يشتغل بالتكبير ( الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، الله أكبر ولله الحمد ) أرجو توضيح حكم الشرع في هذه الأمور ، وهل هناك فرق بين كون الصلاة في المسجد أو في مصلى العيد ؟.
ج3 السنة لمن أتى مصلى العيد لصلاة العيد ، أو الاستسقاء أن يجلس ولا يصلي تحية المسجد ، لأن ذلك لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه رضي الله عنهم فيما نعلم إلا إذا كانت الصلاة في المسجد فإنه يصلي تحية المسجد ، لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين ) متفق على صحته .
والمشروع لمن جلس ينتظر صلاة العيد أن يكثر من التهليل والتكبير ، لأن ذلك هو شعار ذلك اليوم ، وهو السنة للجميع في المسجد وخارجه حتى تنتهي الخطبة . ومن اشتغل بقراءة القرآن فلا بأس


س4 سمعنا أن صلاة العيد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، كانت في المصلى خارج البنيان ، لأن مسجده لم يكن يسع الناس ، فلو كان في المكان مسجد يسع الناس ، هل صلاتهم فيه أفضل ، لأن المسجد أفضل من غيره من الأماكن ، فهل هذا صحيح ؟.
ج4 مضت سنة النبي صلى الله عليه وسلم العملية على ترك مسجده في صلاة العيدين ، وأدائها في المصلى الذي على باب المدينة الخارجي [ انظر زاد المعاد لابن القيم 1/441 ] .
( وقد تضافرت أقوال العلماء على ذلك :
فقال العلامة العيني الحنفي في شرح البخاري، وهو يستنبط من حديث أبي سعيد [ الخدري : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَالأَضْحَى إِلَى الْمُصَلَّى فَأَوَّلُ شَيْءٍ يَبْدَأُ بِهِ الصَّلاةُ ثُمَّ يَنْصَرِفُ ، فَيَقُومُ مُقَابِلَ النَّاسِ وَالنَّاسُ جُلُوسٌ عَلَى صُفُوفِهِم ،ْ فَيَعِظُهُمْ وَيُوصِيهِمْ وَيَأْمُرُهُمْ ، فَإِنْ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يَقْطَعَ بَعْثًا قَطَعَهُ أَوْ يَأْمُرَ بِشَيْءٍ أَمَرَ بِه ،ِ ثُمَّ يَنْصَرِفُ . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ فَلَمْ يَزَلْ النَّاسُ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى خَرَجْتُ مَعَ مَرْوَانَ وَهُوَ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ فِي أَضْحًى أَوْ فِطْرٍ فَلَمَّا أَتَيْنَا الْمُصَلَّى إِذَا مِنْبَرٌ بَنَاهُ كَثِيرُ بْنُ الصَّلْتِ فَإِذَا مَرْوَانُ يُرِيدُ أَنْ يَرْتَقِيَهُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فَجَبَذْتُ بِثَوْبِهِ فَجَبَذَنِي فَارْتَفَعَ فَخَطَبَ قَبْلَ الصَّلاةِ فَقُلْتُ لَهُ غَيَّرْتُمْ وَاللَّهِ فَقَالَ أَبَا سَعِيدٍ قَدْ ذَهَبَ مَا تَعْلَمُ فَقُلْتُ مَا أَعْلَمُ وَاللَّهِ خَيْرٌ مِمَّا لا أَعْلَمُ فَقَالَ إِنَّ النَّاسَ لَمْ يَكُونُوا يَجْلِسُونَ لَنَا بَعْدَ الصَّلَاةِ فَجَعَلْتُهَا قَبْلَ الصَّلاةِ " – رواه البخاري 956 ومسلم 889 - ] ( ج 6 ص280-281) قال : " وفيه البروز إلى المصلى والخروج إليه ، ولا يصلى في المسجد إلا عن ضرورة . وروى ابن زياد عن مالك قال: السنة الخروج إلى الجبانة [ يعني المصلى ] إلا لأهل مكة ففي المسجد "
وفي الفتاوى الهندية ( ج1 ص118) : " الخروج إلى الجبانة في صلاة العيد سنة ، وإن كان يسعهم المسجد الجامع ،على هذا عامة المشايخ وهو الصحيح "
وفي المدونة المروية عن مالك (ج1ص171 ) قال مالك : لا يُصلَّى في العيدين في موضعين ، ولا يصلون في مسجدهم ، ولكن يخرجون كما خرج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .[ وروى ] ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال : كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخرج إلى المصلى ، ثم استن بذلك أهل الأمصار "
وقال ابن قدامة الحنبلي في المغني ( ج 2 ص229-230 ) " السُّنَّةُ أَنْ يُصَلَّى الْعِيدُ فِي الْمُصَلَّى , أَمَرَ بِذَلِكَ عَلِيٌّ رضي الله عنه . وَاسْتَحْسَنَهُ الأَوْزَاعِيُّ , وَأَصْحَابُ الرَّأْيِ . وَهُوَ قَوْلُ ابْنِ الْمُنْذِرِ .
وَحُكِيَ عَنْ الشَّافِعِيِّ : إنْ كَانَ مَسْجِدُ الْبَلَدِ وَاسِعًا , فَالصَّلاةُ فِيهِ أَوْلَى ; لأَنَّهُ خَيْرُ الْبِقَاعِ وَأَطْهَرُهَا , وَلِذَلِكَ يُصَلِّي أَهْلُ مَكَّةَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ .
ثم استدَّل ابن قدامة على قوله فقال ( وَلَنَا : أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَخْرُجُ إلَى الْمُصَلَّى وَيَدَعُ مَسْجِدَهُ , وَكَذَلِكَ الْخُلَفَاءُ بَعْدَهُ , وَلا يَتْرُكُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الأَفْضَلَ مَعَ قُرْبِهِ , وَيَتَكَلَّفُ فِعْلَ النَّاقِصِ مَعَ بُعْدِهِ , وَلا يَشْرَعُ لأُمَّتِهِ تَرْكَ الْفَضَائِلِ , وَلأَنَّنَا قَدْ أُمِرْنَا بِاتِّبَاعِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَالاقْتِدَاءِ بِهِ , وَلا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْمَأْمُورُ بِهِ هُوَ النَّاقِصَ , وَالْمَنْهِيُّ عَنْهُ هُوَ الْكَامِلَ , وَلَمْ يُنْقَلُ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ صَلَّى الْعِيدَ بِمَسْجِدِهِ إلا مِنْ عُذْرٍ , وَلأَنَّ هَذَا إجْمَاعُ الْمُسْلِمِينَ . فَإِنَّ النَّاسَ فِي كُلِّ عَصْرٍ وَمِصْرٍ يَخْرُجُونَ إلَى الْمُصَلَّى , فَيُصَلُّونَ الْعِيدَ فِي الْمُصَلَّى , مَعَ سَعَةِ الْمَسْجِدِ وَضِيقِهِ , وَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي فِي الْمُصَلَّى مَعَ شَرَفِ مَسْجِدِهِ "
وأقول ـ القائل أحمد شاكر ـ: إن قول ابن قدامة : " ولم ينقل عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه صلى العيد بمسجده إلا من عذر " ، يشير به إلى حديث أبي هريرة في المستدرك للحاكم (ج1 ص 295) : " أنهم أصابهم مطر في يوم عيد فصلى بهم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المسجد " وصححه هو والذهبي . [ وقال عنه ابن القيم : إن ثبت الحديث ، وهو في سنن أبي داود وابن ماجة . انتهى من الزاد 1/441 ، وضعفه الألباني في رسالة صلاة العيدين في المصلى هي السنة ، ورد قول الحاكم والذهبي . ]
وقال الإمام الشافعي في كتاب ( الأم ) ( ج 1 ص 207 ) : " بلغنا أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يخرج في العيدين إلى المصلى بالمدينة ، وكذلك من كان بعده ، وعامة أهل البلدان إلا مكة ، فإنه لم يبلغنا أن أحداً من السلف صلى بهم عيداً إلا في مسجدهم . وأحسب ذلك ـ والله تعالى أعلم ـ لأن المسجد الحرام خير بقاع الدنيا ، فلم يحبوا أن يكون لهم صلاة إلا فيه ما أمكنهم ...
فإن عُمِّر بلدٌ فكان مسجد أهله يسعهم في الأعياد لم أر أنهم يخرجون منه ، وإن خرجوا فلا بأس ، ولو أنه كان يسعهم فصلى بهم إمام فيه كرهت له ذلك ولا إعادة عليهم . وإذا كان العذر من مطر أو غيره أمرته بأن يصلي في المساجد ولا يخرج إلى الصحراء "
وقال العلامة ابن الحاج في كتاب المدخل ( ج2 ص 283 ) : " والسنة الماضية في صلاة العيدين أن تكون في المصلى ، لأن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال :" صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام " البخاري 1190 ومسلم 1394 . ثم هو مع هذه الفضيلة العظيمة خرج صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى المصلى وتركه ، فهذا دليل واضح على تأكد أمر الخروج إلى المصلى لصلاة العيدين ، فهي السنة ، وصلاتهما في المسجد على مذهب مالك رحمه الله بدعة ، إلا أن تكون ثَّم ضرورة داعية إلى ذلك فليس ببدعة ، لأن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يفعلها ولا أحد من الخلفاء الراشدين بعده ، ولأنه عليه السلام أمر النساء أن يخرجن إلى صلاة العيدين ، وأمر الحيض وربات الخدور بالخروج إليهما فقالت إحداهن : يا رسول الله ، إحدانا لا يكون لها جلباب فقال عليه الصلاة والسلام : تعيرها أختها من جلبابها لتشهد الخير ودعوة المسلمين . انظر صحيحي البخاري 324 ومسلم 890 .
فلما أن شرع عليه الصلاة والسلام لهن الخروج ، شرع الصلاة في البراح ، لإظهار شعيرة الإسلام "
فالسنة النبوية التي وردت في الأحاديث الصحيحة دلت على أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يصلي العيدين في الصحراء في خارج البلد . وقد استمر العمل على ذلك في الصدر الأول ، ولم يكونوا يصلون العيد في المساجد ، إلا إذا كانت ضرورة من مطر ونحوه .
وهذا مذهب الأئمة الأربعة وغيرهم من أهل العلم من الأئمة رضوان الله عليهم ، لا أعلم أن أحداً خالف في ذلك ، إلا قول الشافعي رضي الله عنه في اختياره الصلاة في المسجد إذا كان يسع أهل البلد ، ومع هذا فإنه لم ير بأساً بالصلاة في الصحراء وإن وسعهم المسجد ، وقد صرح رضي الله عن بأنه يكره صلاة العيدين في المسجد إذا كان لا يسع أهل البلد .
فهذه الأحاديث الصحيحة وغيرها ، ثم استمرار العمل في الصدر الأول ، ثم أقوال العلماء : كل أولئك يدل على أن صلاة العيدين الآن في المساجد بدعة ، حتى على قول الشافعي ؛ لأنه لا يوجد مسجد واحد في بلادنا يسع أهل البلد الذي هو فيه .
ثم إن هذه السنة ، يجتمع فيها أهل كل بلدة رجالاً ونساءً وصبياناً ، يتوجهون إلى الله بقلوبهم ، تجمعهم كلمة واحدة ، ويصلون خلف إمام واحد ، يكبرون ويهللون ، ويدعون الله مخلصين ، كأنهم على قلب رجل واحد ، فرحين مستبشرين بنعمة الله عليهم ، فيكون العيد عندهم عيداً .
وقد أمر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بخروج النساء لصلاة العيد مع الناس ولم يستثن منهن أحداً ، حتى إنه لم يرخص لمن لم يكن عندها ما تلبس في خروجها ، بل أمر أن تستعير من غيرها ، وحتى إنه أمر من كان عندهن عذر يمنعهن الصلاة بالخروج إلى المصلى : " ليشهدن الخير ودعوة المسلمين "
وقد كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم خلفاؤه من بعده ، والأمراء النائبون عنهم في البلاد يصلون بالناس العيد ، ثم يخطبونهم بما يعظونهم به ، ويعلمونهم مما ينفعهم في دينهم ودنياهم ، ويأمرونهم بالصدقة في ذلك الجمع المبارك ، الذي تتنزل عليه الرحمة والرضوان .
فعسى أن يستجيب المسلمون لاتباع سنة نبيهم ولإحياء شعائر دينهم ، الذي هو معقد عزهم وفلاحهم ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ) الأنفال/24


س5 ما هي الأخطاء والمنكرات التي نحذر منها المسلمين في العيدين ؟ فنحن نرى بعض التصرفات التي ننكرها مثل زيارة المقابر بعد صلاة العيد ، وإحياء ليلة العيد بالعبادة ..
ج5 إن مما ينبه عليه مع إقبال العيد وبهجته بعض الأمور التي يفعلها البعض جهلاً بشريعة الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومن ذلك :
1- زيارة المقابر في يومي العيدين :
وهذا مع مناقضته لمقصود العيد وشعاره من البشر والفرح والسرور ، ومخالفته هديه صلى الله عليه وسلم وفعل السلف ، فإنه يدخل في عموم نهيه صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ القبور عيداً ، إذ إن قصدها في أوقات معينة ، ومواسم معروفة من معاني اتخاذها عيداً ، كما ذكر أهل العلم . انظر أحكام الجنائز وبدعها للألباني (ص219) ، (ص258).
2- تضييع الجماعة والنوم عن الصلوات :
إن مما يؤسف له أن ترى بعض المسلمين وقد أضاع صلاته ، وترك الجماعة ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر " رواه الترمذي 2621 والنسائي 463 وصححه الألباني في صحيح الترمذي .
وقال : " إِنَّ أَثْقَلَ صَلاةٍ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلاةُ الْعِشَاءِ وَصَلاةُ الْفَجْرِ وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا وَلَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِالصَّلاةِ فَتُقَامَ ثُمَّ آمُرَ رَجُلا فَيُصَلِّيَ بِالنَّاسِ ثُمَّ أَنْطَلِقَ مَعِي بِرِجَالٍ مَعَهُمْ حُزَمٌ مِنْ حَطَبٍ إِلَى قَوْمٍ لا يَشْهَدُونَ الصَّلاةَ فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ بِالنَّار " رواه مسلم 651
3- اختلاط النساء بالرجال في المصلى والشوارع وغيرها ، ومزاحمتهن الرجال فيها :
وفي ذلك فتنة عظيمة وخطر كبير، والواجب تحذير النساء والرجال من ذلك ، واتخاذ التدابير اللازمة لمنع ذلك ما أمكن ، كما ينبغي على الرجال والشباب عدم الانصراف من المصلى أو المسجد إلا بعد تمام انصرافهن .
4- خروج بعض النساء متعطرات متجملات سافرات :
وهذا مما عمت به البلوى ، وتهاون به الناس والله المستعان ، حتى إن بعض النساء هداهن الله إذا خرجن للمساجد للتروايح أو صلاة العيد أو غير ذلك فإنها تتجمل بأبهى الثياب ، وأجمل الأطياب ، وقد قال عليه الصلاة والسلام: " أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ فَمَرَّتْ عَلَى قَوْمٍ لِيَجِدُوا مِنْ رِيحِهَا فَهِيَ زَانِيَةٌ " رواه النسائي 5126 والترمذي 2786 وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب 2019
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مُمِيلاتٌ مَائِلاتٌ رُءُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ لا يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ وَلا يَجِدْنَ رِيحَهَا وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا " رواه مسلم 2128
فعلى أولياء النساء أن يتقوا الله فيمن تحت أيديهم ، وأن يقوموا بما أوجب الله عليهم من القوامة لأن { الرجال قواموان على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض } .
فعليهم أن يوجهوهن ويأخذوا بأيديهن إلى ما فيه نجاتهن ، وسلامتهن في الدنيا والآخرة بالابتعاد عما حرم الله ، والترغيب فيما يقرب إلى الله .
5- الاستماع إلى الغناء المحرم :
إن من المنكرات التي عمت وطمت في هذا الزمن الموسيقى والطرب ، وقد انتشرت انتشاراً كبيراً وتهاون الناس في أمرها ، فهي في التلفاز والإذاعة والسيارة والبيت والأسواق ، و لا حول و لا قوة إلا بالله ، بل إن الجوالات لم تسلم من هذا الشر والمنكر ، فهاهي الشركات تتنافس في وضع أحدث النغمات الموسيقية في الجوال ، فوصل الغناء عن طريقها إلى المساجد والعياذ بالله .. وهذا من البلاء العظيم والشر الجسيم أن تسمع الموسيقى في بيوت الله ، وهذا مصداق قوله صلى الله عليه وسلم : " ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحِر والحرير والخمر والمعازف . رواه البخاري .
والحر هو الفرج الحرام يعني الزنا، والمعازف هي الأغاني وآلات الطرب .
فعلى المسلم أن يتقي الله ، وأن يعلم بأن نعمة الله عليه تستلزم شكرها ، وليس من الشكر أن يعصي المسلم ربه ، وهو الذي أمده بالنعم .
مر أحد الصالحين بقوم يلهون ويلغون يوم ا لعيد فقال لهم : إن كنتم أحسنتم في رمضان فليس هذا شكر الإحسان ، وإن كنتم أسأتم فما هكذا يفعل من أساء مع الرحمن .


س6 ما القول الراجح في خطبة العيدين ، هل هي خطبة أم خطبتين ؟ وما الدليل على ذلك ؟.
ذهب جمهور أهل العلم من المذاهب الأربعة وغيرهم إلى أنه يخطب في العيد بخطبتين ، يفصل بينهما بجلوس ، كما يفعل ذلك في خطبة صلاة الجمعة .
جاء في المدونة (1/231) : " وقال مالك : الخطب كلها ، خطبة الإمام في الاستسقاء والعيدين ويوم عرفة والجمعة ، يجلس فيما بينها ، يفصل فيما بين الخطبتين بالجلوس " انتهى .
وقال الشافعي رحمه الله في "الأم" (1/272) : "عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال : السنة أن يخطب الإمام في العيدين خطبتين يفصل بينهما بجلوس ( قال الشافعي ) : وكذلك خطبة الاستسقاء وخطبة الكسوف ، وخطبة الحج ، وكل خطبة جماعة " انتهى .
وينظر : "بدائع الصنائع" (1/276) ، "المغني" (2/121) .
قال الشوكاني رحمه الله معلقا على الأثر السابق : " والحديث الثاني يرجحه القياس على الجمعة . وعبيد الله بن عبد الله تابعي كما عرفت ، فلا يكون قوله : "من السنة" دليلا على أنها سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما تقرر في الأصول . وقد ورد في الجلوس بين خطبتي العيد حديث مرفوع رواه ابن ماجه ، وفي إسناده إسماعيل بن مسلم ، وهو ضعيف " انتهى من "نيل الأوطار" (3/323) .
وحديث ابن ماجة (1279) هو ما رواه عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ : ( خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فِطْرٍ أَوْ أَضْحَى ، فَخَطَبَ قَائِمًا ، ثُمَّ قَعَدَ قَعْدَةً ، ثُمَّ قَامَ ) والحديث أورد الألباني في ضعيف ابن ماجه ، وقال عنه : منكر .
قال في "عون المعبود" (4/4) : " قال النووي في الخلاصة : وما روي عن ابن مسعود أنه قال : السنة أن يخطب في العيد خطبتين يفصل بينهما بجلوس ، ضعيفٌ غير متصل ، ولم يثبت في تكرير الخطبة شيء ، والمعتمد فيه القياس على الجمعة " انتهى .
فتحصّل من ذلك أن مستند الخطبتين :
1- حديث ابن ماجة ، وأثر ابن مسعود رضي الله عنه ، وكلاهما ضعيف كما سبق .
2- أثر عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، وهو تابعي .
3- القياس على الجمعة .
4- وذكر الشيخ ابن عثيمين رحمه الله أمراً رابعاً قد يُحتج به ، قال رحمه الله : " وقوله : " خطبتين " هذا ما مشى عليه الفقهاء رحمهم الله أن خطبة العيد اثنتان ؛ لأنه ورد هذا في حديث أخرجه ابن ماجه بإسناد فيه نظر ، ظاهره أنه كان يخطب خطبتين . ومن نظر في السنة المتفق عليها في الصحيحين وغيرهما تبين له أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يخطب إلا خطبة واحدة ، لكنه بعد أن أنهى الخطبة الأولى توجه إلى النساء ووعظهن ، فإن جعلنا هذا أصلا في مشروعية الخطبتين فمحتمل ، مع أنه بعيد ؛ لأنه إنما نزل إلى النساء وخطبهن لعدم وصول الخطبة إليهن ، وهذا احتمال . ويحتمل أن يكون الكلام وصلهن ولكن أراد أن يخصهن بخصيصة ، ولهذا ذكرهن ووعظهن بأشياء خاصة بهن " انتهى من "الشرح الممتع" (5/191) .
" خطبتا العيدين سنة وهي بعد صلاة العيد ، وذلك لما روي النسائي وابن ماجه وأبو داود عن عطاء عن عبد الله بن السائب رضي الله عنهما قال : شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم العيد فلما قضى الصلاة قال : ( إنا نخطب فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس ومن أحب أن يذهب فليذهب ) . قال الشوكاني رحمه الله في النيل : " قال المصنف رحمه الله تعالى : وفيه بيان أن الخطبة سنة ، إذ لو وجبت وجب الجلوس لها " اهـ .
ويشرع لمن خطب خطبتين في العيد أن يفصل بينهما بجلوس خفيف قياساً على خطبتي الجمعة ، ولما روي الشافعي رحمه الله عن عبيد بن عبد الله بن عتبة رضي الله عنه قال : السنة أن يخطب الإمام في العيدين خطبتين يفصل بينهما بجلوس.
وذهب بعض أهل العلم إلى أنه ليس لصلاة العيد إلا خطبة واحدة ؛ لأن الأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس فيها إلا خطبة واحدة ، والله أعلم " هذا ما نقلناه عن أهل العلم .. ولكن ما جرت به العادة خطبتين والأمر واسع ولابأس بخطبتين قياسا على خطبة الجمعة
وسئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : هل يخطب الإمام في العيد خطبة واحدة أو خطبتين ؟
فأجاب :
" المشهور عند الفقهاء رحمهم الله أن خطبة العيد اثنتان ، لحديث ضعيف ورد في هذا ، لكن في الحديث المتفق على صحته أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يخطب إلا خطبة واحدة ، وأرجو أن الأمر في هذا واسع "
" السنة أن تكون للعيد خطبة واحدة ، وإن جعلها خطبتين فلا حرج ؛ لأنه قد روي ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولكن لا ينبغي أن يهمل عظة النساء الخاصة بهن . لأن النبي عليه الصلاة والسلام وعظهن .
فإن كان يتكلم من مكبر تسمعه النساء فليخصص آخر الخطبة بموعظة خاصة للنساء ، وإن كان لا يخطب بمكبر وكان النساء لا يسمعن فإنه يذهب إليهن ، ومعه رجل أو رجلان يتكلم معهن بما تيسر "
وخلاصة الجواب :
أن المسألة من مسائل الاجتهاد ، والأمر في هذا واسع ، وليس في السنة النبوية نص فاصل في المسألة ، وإن كان ظاهرها أنها خطبة واحدة ، فيفعل الإمام ما يراه أقرب إلى السنة في نظره .


س7 ما حكم التهنئة بالعيد ؟ وما حكم المصافحة والمعانقة بعد صلاة العيد ؟.
ج7 ورد عن الصحابة رضي الله عنهم أنهم كان يهنئ بعضهم بعضاً بالعيد بقولهم : تقبل الله منا ومنكم .
فعن جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ قَالَ : كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اِلْتَقَوْا يَوْمَ الْعِيدِ يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْك . قال الحافظ : إسناده حسن .
وقَالَ الإمام أَحْمَدُ رحمه الله : وَلا بَأْسَ أَنْ يَقُولَ الرَّجُل لِلرَّجُلِ يَوْمَ الْعِيدِ : تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْك . نقله ابن قدامة في "المغني" . وسئل شيخ الإسلام ابن تيمية في "الفتاوى الكبرى" (2/228) : هَلْ التَّهْنِئَةُ فِي الْعِيدِ وَمَا يَجْرِي عَلَى أَلْسِنَةِ النَّاسِ : " عِيدُك مُبَارَكٌ " وَمَا أَشْبَهَهُ , هَلْ لَهُ أَصْلٌ فِي الشَّرِيعَةِ , أَمْ لا ؟ وَإِذَا كَانَ لَهُ أَصْلٌ فِي الشَّرِيعَةِ , فَمَا الَّذِي يُقَالُ ؟ فأجاب :
"أَمَّا التَّهْنِئَةُ يَوْمَ الْعِيدِ يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ إذَا لَقِيَهُ بَعْدَ صَلاةِ الْعِيدِ : تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكُمْ , وَأَحَالَهُ اللَّهُ عَلَيْك , وَنَحْوُ ذَلِكَ , فَهَذَا قَدْ رُوِيَ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْ الصَّحَابَةِ أَنَّهُمْ كَانُوا يَفْعَلُونَهُ وَرَخَّصَ فِيهِ , الأَئِمَّةُ , كَأَحْمَدَ وَغَيْرِهِ . لَكِنْ قَالَ أَحْمَدُ : أَنَا لا أَبْتَدِئُ أَحَدًا , فَإِنْ ابْتَدَأَنِي أَحَدٌ أَجَبْته , وَذَلِكَ لأَنَّ جَوَابَ التَّحِيَّةِ وَاجِبٌ , وَأَمَّا الابْتِدَاءُ بِالتَّهْنِئَةِ فَلَيْسَ سُنَّةً مَأْمُورًا بِهَا , وَلا هُوَ أَيْضًا مَا نُهِيَ عَنْهُ , فَمَنْ فَعَلَهُ فَلَهُ قُدْوَةٌ , وَمَنْ تَرَكَهُ فَلَهُ قُدْوَةٌ .
وأضيف فأقول "التهنئة بالعيد جائزة ، وليس لها تهنئة مخصوصة ، بل ما اعتاده الناس فهو جائز ما لم يكن إثماً" "التهنئة بالعيد قد وقعت من بعض الصحابة رضي الله عنهم ، وعلى فرض أنها لم تقع فإنها الاۤن من الأمور العادية التي اعتادها الناس ، يهنىء بعضهم بعضاً ببلوغ العيد واستكمال الصوم والقيام"
وكذلك المصافحة ، والمعانقة والتهنئة بعد صلاة العيد ؟
"هذه الأشياء لا بأس بها ؛ لأن الناس لا يتخذونها على سبيل التعبد والتقرب إلى الله عز وجل ، وإنما يتخذونها على سبيل العادة ، والإكرام والاحترام ، ومادامت عادة لم يرد الشرع بالنهي عنها فإن الأصل فيها الإباحة"


س8 هل من السنة أن ينادى لصلاة العيد بشيء مثل "الصلاة جامعة" كما في صلاة الكسوف ؟.
ج8 روى مسلم (885) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلاةَ يَوْمَ الْعِيدِ ، فَبَدَأَ بِالصَّلاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ ، بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلا إِقَامَةٍ .
وروى البخاري (960) ومسلم (886) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ قَالا : لَمْ يَكُنْ يُؤَذَّنُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَلا يَوْمَ الأَضْحَى . قَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ : لا أَذَانَ لِلصَّلاةِ يَوْمَ الْفِطْرِ حِينَ يَخْرُجُ الإِمَامُ ، وَلا بَعْدَ مَا يَخْرُجُ ، وَلا إِقَامَةَ وَلا نِدَاءَ وَلا شَيْءَ ، لا نِدَاءَ يَوْمَئِذٍ وَلا إِقَامَةَ .
فهذا الحديث دليل على أنه لا أذان لصلاة العيد ولا إقامة ولا ينادى لها بشيء .
وذهب بعض العلماء إلى أنه ينادى لها بقول "الصلاة جامعة" قياساً على صلاة الكسوف .
وهو قياس في مقابلة حديث جابر المتقدم فلا يعتد به .
قال ابن قدامة رحمه الله :
"وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا : يُنَادَى لَهَا : الصَّلاةُ جَامِعَةٌ . وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ . وَسُنَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَحَقُّ أَنْ تُتَّبَعَ" اهـ .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية :
لا ينادى للعيد والاستسقاء ، وقاله طائفة من أصحابنا اهـ . نقله عنه في "الإنصاف" (1/428)
وقال ابن القيم في زاد المعاد :
"وَكَانَ صلى الله عليه وسلم إذَا انْتَهَى إلَى الْمُصَلَّى أَخَذَ فِي الصَّلَاةِ -أَيْ صَلاةِ الْعِيدِ- مِنْ غَيْرِ أَذَانٍ وَلا إقَامَةٍ , وَلا قَوْلِ : الصَّلاةُ جَامِعَةٌ , وَالسُّنَّةُ أَنْ لا يُفْعَلَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ وهذا ما نميل اليه
وقال الصنعاني في "سبل السلام" عن القول بأنه يستحب أن ينادى للعيد "الصلاة جامعة" قال :
"إنه قول غَيْرُ صَحِيحٍ ; إذْ لا دَلِيلَ عَلَى الاسْتِحْبَابِ , وَلَوْ كَانَ مُسْتَحَبًّا لَمَا تَرَكَهُ صلى الله عليه وسلم ; وَالْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ مِنْ بَعْدِهِ , نَعَمْ ، ثَبَتَ ذَلِكَ فِي صَلاةِ الْكُسُوفِ لا غَيْرُ , وَلا يَصِحُّ فِيهِ الْقِيَاسُ ; لأَنَّ مَا وُجِدَ سَبَبُهُ فِي عَصْرِهِ وَلَمْ يَفْعَلْهُ فَفِعْلُهُ بَعْدَ عَصْرِهِ بِدْعَةٌ , فَلا يَصِحُّ إثْبَاتُهُ بِقِيَاسٍ وَلا غَيْرِهِ" اهـ .
وسئل الشيخ ابن عثيمين : هل لصلاة العيد أذان وإقامة ؟
" صلاة العيد ليس لها أذان ولا إقامة ، كما ثبتت بذلك السنة ، ولكن بعض أهل العلم رحمهم الله قالوا : إنه ينادى لها "الصلاة جامعة" ، لكنه قول لا دليل له ، فهو ضعيف . ولا يصح قياسها على الكسوف ، لأن الكسوف يأتي من غير أن يشعر الناس به، بخلاف العيد فالسنة أن لا يؤذن لها ، ولا يقام لها ، ولا ينادى لها، "الصلاة جامعة" وإنما يخرج الناس ، فإذا حضر الإمام صلوا بلا أذان ولا إقامة، ثم من بعد ذلك الخطبة"


س9 متى يكون الاغتسال ليوم العيد ؟ لأنني إذا اغتسلت بعد الفجر فإن الوقت يكون ضيقاً جداً لأن المصلى الذي نصلي فيه العيد بعدي عن منزلي ؟

ج9 أولاً : الاغتسال يوم العيد مستحب .
وقد روي أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اغتسل يوم العيد . وروي الاغتسال يوم العيد كذلك عن بعض الصحابة كعلي بن أبي طالب وسلمة بن الأكوع وابن عمر رضي الله عنهم .
وقال ابن القيم : "فيه حديثان ضعيفان . . ولكن ثبت عن ابن عمر مع شدة اتباعه للسنة أنه كان يغتسل يوم العيد قبل خروجه"
ثانياً : وأما وقت الاغتسال للعيد .
فالأفضل أن يكون ذلك بعد صلاة الفجر ، ولو اغتسل قبل الفجر أجزأ نظراً لضيق الوقت والمشقة في كونه بعد صلاة الفجر ، مع حاجة الناس للانصراف إلى صلاة العيد وقد يكون المصلى بعيداً .
وقد ورد في المنتقى شرح موطأ الإمام مالك :
وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَكُونَ غُسْلُهُ مُتَّصِلا بِغُدُوِّهِ إلَى الْمُصَلَّى . قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ أَفْضَلُ أَوْقَاتِ الْغُسْلِ لِلْعِيدِ بَعْدَ صَلاةِ الصُّبْحِ قَالَ مَالِكٌ فِي الْمُخْتَصَرِ فَإِنْ اغْتَسَلَ لِلْعِيدَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ فَوَاسِعٌ
وفي شرح مختصر (2/102) خليل أن وقته من سدس الليل الأخير .
وقال ابن قدامة في "المغني" :
"وَوَقْتُ الْغُسْلِ (يعني للعيد) بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فِي ظَاهِرِ كَلامِ الْخِرَقِيِّ , قَالَ الْقَاضِي , وَالآمِدِيُّ : إنْ اغْتَسَلَ قَبْلَ الْفَجْرِ لَمْ يُصِبْ سُنَّةَ الاغْتِسَالِ ; لأَنَّهُ غُسْلُ الصَّلاةِ فِي الْيَوْمِ فَلَمْ يَجُزْ قَبْلَ الْفَجْرِ كَغُسْلِ الْجُمُعَةِ. وَقَالَ ابْنُ عَقِيلٍ : الْمَنْصُوصُ عَنْ أَحْمَدَ أَنَّهُ قَبْلَ الْفَجْرِ وَبَعْدَهُ ; لأَنَّ زَمَنَ الْعِيدِ أَضْيَقُ مِنْ وَقْتِ الْجُمُعَةِ , فَلَوْ وُقِفَ عَلَى الْفَجْرِ رُبَّمَا فَاتَ , وَلأَنَّ الْمَقْصُودَ مِنْهُ التَّنْظِيفُ , وَذَلِكَ يَحْصُلُ بِالْغُسْلِ فِي اللَّيْلِ لِقُرْبِهِ مِنْ الصَّلاةِ , وَالأَفْضَلُ أَنْ يَكُونَ بَعْدَ الْفَجْرِ , لِيَخْرُجَ مِنْ الْخِلافِ , وَيَكُونَ أَبْلَغَ فِي النَّظَافَةِ , لِقُرْبِهِ مِنْ الصَّلاةِ"
قال النووي في المجموع :
وَفِي وَقْتِ صِحَّةِ هَذَا الْغُسْلِ قَوْلَانِ مَشْهُورَانِ ( أَحَدُهُمَا ) بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ نَصَّ عَلَيْهِ فِي الأُمِّ ( وَأَصَحُّهُمَا ) بِاتِّفَاقِ الأَصْحَابِ يَجُوزُ بَعْدَ الْفَجْرِ وَقَبْلِهِ . . .
وَقَالَ الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ فِي كِتَابِهِ "الْمُجَرَّدِ" : نَصَّ الشَّافِعِيُّ فِي "الْبُوَيْطِيِّ" عَلَى صِحَّةِ الْغُسْلِ لِلْعِيدِ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ .
قال النووي : فَإِذَا قُلْنَا بِالأَصَحِّ أَنَّهُ يَصِحُّ قَبْلَ الْفَجْرِ , فَفِي ضَبْطِهِ ثَلاثَةُ أَوْجُهٍ ( أَصَحُّهَا ) وَأَشْهَرُهَا : يَصِحُّ بَعْدَ نِصْفِ اللَّيْلِ , وَلا يَصِحُّ قَبْلَهُ ( وَالثَّانِي ) يَصِحُّ فِي جَمِيعِ اللَّيْلِ , وَبِهِ جَزَمَ الْغَزَالِيُّ , وَاخْتَارَهُ ابْنُ الصَّبَّاغِ وَغَيْرُهُ ( الثَّالِثُ ) أَنَّهُ إنَّمَا يَصِحُّ قُبَيْلَ الْفَجْرِ عِنْدَ السَّحَرِ , وَبِهِ جَزَمَ الْبَغَوِيّ اهـ باختصار .
وعلى هذا ، فلا بأس من الاغتسال للعيد قبل صلاة الفجر حتى يتمكن المسلم من الخروج لصلاة العيد .


س10 أريد أن أعرف بعض السنن والأحكام التي تفعل في العيد .
ج10 جعل الله في العيد أحكاماً متعددة ، منها :
أولاً : استحباب التكبير في ليلة العيد من غروب الشمس آخر يوم من رمضان إلى حضور الإمام للصلاة ، وصيغة التكبير : الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله ، الله أكبر ، الله أكبر ولله الحمد . أو يكبر ثلاثاً فيقول : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، الله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد . وكل ذلك جائز . وغير هذه الصيغ جائزة
وينبغي أن يرفع الإنسان صوته بهذا الذكر في الأسواق والمساجد والبيوت ، ولا ترفع النساء أصواتهن بذلك .
ثانياً : يأكل تمرات وتراً قبل الخروج للعيد ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات وتراً ، ويقتصر على وتر كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم . أما الأضحى بعد الصلاة
ثالثاً : يلبس أحسن ثيابه ، وهذا للرجال ، أما النساء فلا تلبس الثياب الجميلة عند خروجها إلى مصلى العيد ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (وليخرجن تَفِلات) أي في ثياب عادية ليست ثياب تبرج ، ويحرم عليها أن تخرج متطيبة متبرجة .
رابعاً : استحب بعض العلماء أن يغتسل الإنسان لصلاة العيد ؛ لأن ذلك مروي عن بعض السلف ، والغسل للعيد مستحب ، كما شرع للجمعة لاجتماع الناس ، ولو اغتسل الإنسان لكان ذلك جيداً .
خامساً : صلاة العيد . وقد أجمع المسلمون على مشروعية صلاة العيد ، ومنهم من قال : هي سنة . ومنهم من قال : فرض كفاية . وبعضهم قال : فرض عين ومن تركها أثم ، واستدلوا بأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر حتى ذوات الخدور والعواتق ومن لا عادة لهن بالخروج أن يحضرن مصلى العيد ، إلا أن الحيض يعتزلن المصلى ، لأن الحائض لا يجوز أن تمكث في المسجد ، وإن كان يجوز أن تمر بالمسجد لكن لا تمكث فيه .
والذي يترجح لي من الأدلة أنها فرض عين ، وأنه يجب على كل ذكر أن يحضر صلاة العيد إلا من كان له عذر ، وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله .
ويقرأ الإمام في الركعة الأولى (سبح اسم ربك الأعلى) وفي الثانية (هل أتاك حديث الغاشية) أو يقرأ سورة (ق) في الأولى ، وسورة القمر في الثانية ، وكلاهما صح به الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
سادساً : إذا اجتمعت الجمعة والعيد في يوم واحد ، فتقام صلاة العيد ، وتقام كذلك صلاة الجمعة ، كما يدل عليه ظاهر حديث النعمان بن بشير الذي رواه مسلم في صحيحه ، ولكن من حضر مع الإمام صلاة العيد إن شاء فليحضر الجمعة ، وإن شاء فليصل ظهراً .
سابعاً : ومن أحكام صلاة العيد أنه عند كثير من أهل العلم أن الإنسان إذا جاء إلى مصلى العيد قبل حضور الإمام فإنه يجلس ولا يصلي ركعتين ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى العيد ركعتين لم يصل قبلهما ولا بعدهما .
وذهب بعض أهل العلم إلى أنه إذا جاء فلا يجلس حتى يصلي ركعتين ؛ لأن مصلى العيد مسجد ، بدليل منع الحيض منه ، فثبت له حكم المسجد ، فدل على أنه مسجد ، وعلى هذا فيدخل في عموم قوله عليه الصلاة والسلام : ( إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين ) . وأما عدم صلاته صلى الله عليه وسلم قبلها وبعدها فلأنه إذا حضر بدأ بصلاة العيد .
إذن يثبت لمصلى العيد تحية المسجد كما تثبت لسائر المساجد ، ولأننا لو أخذنا من الحديث أن مسجد العيد ليس له تحية لقلنا : ليس لمسجد الجمعة تحية ؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا حضر مسجد الجمعة يخطب ثم يصلي ركعتين ، ثم ينصرف ويصلي راتبة الجمعة في بيته ، فلم يصل قبلها ولا بعدها .
والذي يترجح عندي أن مسجد العيد تصلى فيه ركعتان تحية المسجد ، ومع ذلك لا ينكر بعضنا على بعض في هذه المسألة ؛ لأنها مسألة خلافية ، ولا ينبغي الإنكار في مسائل الخلاف إلا إذا كان النص واضحاً كل الوضوح ، فمن صلى لا ننكر عليه ، ومن جلس لا ننكر عليه .
ثامناً : من أحكام يوم العيد ـ عيد الفطر ـ أنه تفرض فيه زكاة الفطر ، فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن تخرج قبل صلاة العيد ، ويجوز إخراجها قبل ذلك بيوم أو يومين لحديث ابن عمر رضي الله عنهما عند البخاري : (وكانوا يعطون قبل الفطر بيوم أو يومين) ، وإذا أخرجها بعد صلاة العيد فلا تجزئه عن صدقة الفطر لحديث ابن عباس : (من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات) ، فيحرم على الإنسان أن يؤخر زكاة الفطر عن صلاة العيد ، فإن أخرها بلا عذر فهي زكاة غير مقبولة ، وإن كان بعذر كمن في السفر وليس عنده ما يخرجه أو من يخرج إليه ، أو من اعتمد على أهله أن يخرجوها واعتمدوا هم عليه، فذلك يخرجها متى تيسر له ذلك ، وإن كان بعد الصلاة ولا إثم عليه؛ لأنه معذور .
تاسعاً : يهنىء الناس بعضهم بعضاً، ولكن يحدث من المحظورات في ذلك ما يحدث من كثير من الناس ، حيث يدخل الرجال البيوت يصافحون النساء سافرات بدون وجود محارم . وهذه منكرات بعضها فوق بعض .
ونجد بعض الناس ينفرون ممن يمتنع عن مصافحة من ليست محرماً له ، وهم الظالمون وليس هو الظالم ، والقطيعة منهم وليست منه ، ولكن يجب عليه أن يبين لهم ويرشدهم إلى سؤال الثقات من أهل العلم للتثبت ، ويرشدهم أن لا يغضبوا لمجرد اتباع عادات الاباء والأجداد ؛ لأنها لا تحرم حلالاً ، ولا تحلل حراماً، ويبين لهم أنهم إذا فعلوا ذلك كانوا كمن حكى الله قولهم : ( وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِى قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى ءَاثَـارِهِم مُّقْتَدُونَ ) .
ويعتاد بعض الناس الخروج إلى المقابر يوم العيد يهنئون أصحاب القبور، وليس أصحاب القبور في حاجة لتهنئة ، فهم ما صاموا ولا قاموا .
وزيارة المقبرة لا تختص بيوم العيد ، أو الجمعة ، أو أي يوم ، وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم زار المقبرة في الليل ، كما في حديث عائشة عند مسلم . وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( زوروا القبور فإنها تذكركم الاخرة) .
وزيارة القبور من العبادات ، والعبادات لا تكون مشروعة حتى توافق الشرع . ولم يخصص النبي صلى الله عليه وسلم يوم العيد بزيارة القبور ، فلا ينبغي أن يخصص بها .
عاشراً : ومما يفعل يوم العيد معانقة الرجال بعضهم لبعض ، وهذا لا حرج فيه .
الحادي عشر : ويشرع لمن خرج لصلاة العيد أن يخرج من طريق ويرجع من آخر اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا تسن هذه السنة في غيرها من الصلوات ، لا الجمعة ولا غيرها ، بل تختص بالعيد .

والله أعلم
هذا وبالله التوفيق
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشيخ / أحمد طلبه حسين
02 - 01 - 2008, - 08:03 PM -
انا متزوج واعمل في بلاد غربية زوجتي طلبت الطلاق بهذه العبارة (انا من طريق وانت من طريق).
وذلك لعدم تمكني لحد الآن من إكمال إجرآت إلتحاقها بي مع العلم أني بصضد هاذا الآن.
ما حكم الشرع في هذا وهل يعتبر قولهاهذا طلب طلاق

ولكم جزيل الشكر



بداية نود ان نشير الى ان الشريعة الاسلامية الغراء تجيز للمرأة ان تشترط على الرجل عند عقد الزواج شروطا، فإذا وافق عليها فقد اصبحت ملزمة له، ومن هذه الشروط ان تكون عصمتها بيدها، اي انها تملك حق ايقاع الطلاق ومن ثم انفصام عرى الزوجية بينهما سواء رضي الزوج ام لم يرض.

ومن المعلوم ان الشروط واجبة الوفاء، وقد افتى عدد من الصحابة بجواز وجود العصمة بيد المرأة وجواز طلاقها لنفسها، ولقد جاء في موطأ الامام مالك: حدثني يحيى عن مالك انه ابلغه ان رجلا جاء الى عبدالله بن عمر فقال: يا ابا عبدالرحمن اني جعلت امر امرأتي في يدها فطلقت نفسها فماذا ترى؟ فقال عبدالله بن عمر: اراه كما قلت (اي رأيي ان طلاقها واقع وصحيح) قال الرجل: لا تفعل يا ابا عبدالرحمن (اي لا تفتي بهذا الرأي واريد رأيا اخر لا يجعل طلاقها صحيحا)
فقال ابن عمر: انا افعل؟ انت فعلته! (اي انت من اعطيتها العصمة وليس انا)
وجاء أيضا في موطأ الامام مالك: ان عبدالله بن عمر كان يقول: اذا ملك الرجل امرأته امرها فالقضاء ما قضت به. فالاحاديث السابقة تفيد بوضوح ان للمرأة التي اشترطت الطلاق لنفسها ووافق الزوج على ذلك فطلاقها جائز وصحيح.

' ولكن نقول علينا ان نعرف لماذا جعل الشرع الطلاق بيد الرجل وحده؟ واقول: ان الرجل هو رب الاسرة وعائلها والمسؤول الاول عنها، وهو الذي دفع المهر وما بعد المهر واقام بناء الاسرة على كاهله، ومن كان كذلك كان عزيزا عليه ان يحطم بناء الاسرة الا لدوافع غلابة وضرورات قاهرة، تجعله يضحي بكل تلك الخسائر والنفقات من اجلها'.

'ثم ان الرجل ابصر بالعواقب واكثر تدينا، واقل تأثرا من المرأة، فهو اولى بأن تكون العقدة في يده، اما المرأة فهي شديدة الانفعال سريعة التأثر، فلو كان بيدها الطلاق لاسرعت به لأتفه الاسباب وكلما نشب خلاف صغير، وليس من المصلحة ان يفوض الطلاق الى المحكمة (يقصد القاضي) فيذاع اسباب الطلاق في المحاكم يتناقله المحامون والكتاب ويصبح مضغة في الأفواه
ان اعطاء المرأة حق تطليق نفسها فيه اضرار بالاسرة وبقوامة الرجل وانه ليس من المصلحة ان يفوضها الرجل بتطليق نفسها نيابة عنه.


والله أعلم

الشيخ / أحمد طلبه حسين
03 - 01 - 2008, - 11:14 AM -
هذا السؤال ورد من أحد الأخوة على الخاص ذكرته على قسم الفتاوى للفائدة
شيخي العزيز احمد طلبه حسين
عيدك مبارك
عندي سؤال لو سمحت
ما حكم لبس الرجل ساعة ألماس ؟؟؟؟
جزاك الله خير يا شيخي الفاضل

الإجابة


لا حرج في لبس الساعة المشتملة على الماس ، لأن الأصل الإباحة ، ولم يرد دليل بالمنع منه.

سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء عن لبس الساعات اليدوية الثمينة الممتزجة بشيء من الماس أو الذهب .

فأجابت : " لبس الألماس للرجال لا نعلم فيه بأسا إذا كان خالصا ، ليس معه ذهب ولا فضة " انتهى .

والحاصل أنه إن خلت الساعة من الذهب جاز لبسها ، وإلا فلا .

والله أعلم

ابوخلود
09 - 01 - 2008, - 08:16 AM -
هذا السؤال ورد من أحد الأخوة على الخاص ذكرته على قسم الفتاوى للفائدة
شيخي العزيز احمد طلبه حسين
عيدك مبارك
عندي سؤال لو سمحت
ما حكم لبس الرجل ساعة ألماس ؟؟؟؟
جزاك الله خير يا شيخي الفاضل
الإجابة
لا حرج في لبس الساعة المشتملة على الماس ، لأن الأصل الإباحة ، ولم يرد دليل بالمنع منه.
سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء عن لبس الساعات اليدوية الثمينة الممتزجة بشيء من الماس أو الذهب .
فأجابت : " لبس الألماس للرجال لا نعلم فيه بأسا إذا كان خالصا ، ليس معه ذهب ولا فضة " انتهى .
والحاصل أنه إن خلت الساعة من الذهب جاز لبسها ، وإلا فلا .
والله أعلم

جزاك الله خير إذا سألبسها فلقد كنت متخوف من هذا الموضوع كثيرا , هدية الوالده رحمها الله وأسكنها فسيح جناته
إذا فضيلة الشيخ الذهب فقط ما هو محرم صحيح

زكريا يحى قواطين
10 - 01 - 2008, - 01:32 PM -
لا فض فوك يا شيخ احمد وبارك الله فيك زكريا يحى قواطين

الشيخ / أحمد طلبه حسين
10 - 01 - 2008, - 02:50 PM -
جزاك الله خير إذا سألبسها فلقد كنت متخوف من هذا الموضوع كثيرا , هدية الوالده رحمها الله وأسكنها فسيح جناته
إذا فضيلة الشيخ الذهب فقط ما هو محرم صحيح

--------------------------------------------------------------------------------

حبيبى وعزيزى ابو خلود

ازيدك توضيح ... لما اجبت على سؤالك كنت مريضا ولم يكن لدى وقت لثقل المرض .ز والآن الحمد لله متامثل للشفاء
فغليك هذا التوضيح

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الرجل يشرع له لبس خاتم الفضة لما في الصحيحين من أنه صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتماً من ورِق ( فضة) كما يباح له أن يجعل قبيعة سيفه من الفضة - وهي: ما يجعل على طرف قبضته
لما رواه الإمام أحمد والنسائي عن أنس بن مالك قال: كانت قبيعة سيف رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم فضة.
وكذلك اتخاذ منطقة مفضضة ـ على رأي بعض العلماء ـ بدليل أن الصحابة اتخذوا مناطق محلاة بالفضة.
أما ماعدا ذلك فإن الفضة كالذهب في التحريم على الرجال عند بعض أهل العلم كالمالكية ، وأدنى أحوالها الكراهة عند آخرين .
أما اتخاذ الرجال السلاسل أو الأساور للزينة فإنه لا يجوز، سواء أ كانت من الفضة أم من غيرها من المعادن كالبلاتين وغيره ، لما فيه من التشبه بالنساء، فكل ما اختص به الرجال شرعاً أو عرفاً منع منه النساء، وكل ما اختصت النساء به شرعاً أو عرفاً منع منه الرجال.
قال النووي في المجموع شرح المهذب:
قال أصحابنا يجوز للرجل خاتم الفضة بالإجماع وأما ما سواه من حلي الفضة كالسوار والدملج والطوق ونحوها فقطع الجمهور بتحريمها



وقال المتولي والغزالي في الفتاوى:
يجوز لأنه لم يثبت في الفضة إلا تحريم الأواني وتحريم التشبه بالنساء والصحيح الأول لأن في هذا التشبه بالنساء وهو حرام. انتهى.
فحلي الفضة من خواص النساء كما هو معلوم عرفاً وورود الدليل بجواز تختم الرجل بالفضة يلغي هذه الخصوصية في باب التختم وأما ما عداه فيبقى على أصل الحرمة بالنسبة للرجل.
وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء. كما في الحديث الذي رواه البخاري وغيره،
فالحاصل أن مطلق استخدام السلاسل والأساورة بالنسبة للرجال محرم على كل حال، فإذا انضاف إلى ذلك كونها من الفضة فإنها تحرم من جهة أخرى ، وهي استعمال الفضة للرجال في غير ما أذن فيه من التختم أو مادعت إليه حاجة التداوي بها.


أما المذاهب الأربعة فإليك بعض أقوالهم:
ففي كتاب فتح القدير في الفقه الحنفي:
( ولا يجوز للرجال التحلي بالذهب ) لما روينا ( ولا بالفضة) لأنها في معناه ( إلا بالخاتم والمنطقة وحلية السيف).
وفي المنتقى للباجي وهو مالكي:
( وأما ما يباح من الفضة للرجل ففي ثلاثة أشياء:السيف والخاتم والمصحف ).
وفي المجموع للنووي وهو شافعي:
( قال أصحابنا: يجوز للرجل خاتم الفضة بالإجماع، وأما ما سواه من حلي الفضة كالسوار والمدملج والطوق ونحوها، فقطع الجمهور بتحريمها، وقال المتولي والغزالي في الفتاوى يجوز، لأنه لم يثبت في الفضة إلا تحريم الأواني، وتحريم التشبه بالنساء، والصحيح الأول لأن في هذا تشبهاً بالنساء وهو حرام ).
وقال ابن مفلح الحنبلي في الآداب الشرعية:
( يحرم على الرجل لبس الفضة إلا ما تقدم: يعني بما تقدم خاتم الفضة).
وإذا قيل أن بعض السلاسل خاصة بالرجال ، فهذا لا يغير في الحكم شيئاً مادام الذي ورد شرعاً مما هو مباح للرجال
هو خاتم الفضة فقط دون غيره
ولا يجوز لبس القلادة للرجال لأنها من زينة النساء الخاصة بهن ولبسها مناف للرجولة ، وبالتالي فيحرم على الرجل أو الشاب لبسها سواء كانت من جلد أو غيره، فبمجرد لبسها حصل التشبه بالنساء ولا يحتاج ذلك إلى نية، ويكون الأمر أشد خطورة إذا كانت تلك قلادة الجلد أو غيرها بقصد التبرك أو دفع العين أو جلب الحظ ونحو ذلك



أما لبس الذهب الأبيض للرجال
فالذهب في حقيقته أصفر اللون ، كما أنه يوصف بالحمرة أيضا بسبب ما يخالطه من النحاس غالبا ، هذا هو المعروف عند الناس، وفي كتب اللغة والمعادن وغيرها .
جاء في المعجم الوسيط : الذهب عنصر فلزي أصفر اللون .
وقال الأستاذ محمد حسين جودي في كتابه "علوم الذهب وصياغة المجوهرات":
"ومن المعروف أن كل فلز من الفلزات المكونة لسبيكة الذهب كالنحاس والفضة والبلاديوم والبلاتين والخارصين وغيرها لها تأثير واضح في لون السبيكة وصلادتها ودرجة انصهارها ، فالذهب يعطي اللون الأصفر ويقاوم ضد تأكسد السبيكة . . أما النحاس فيعطي السبيكة اللون الأحمر ، ويزيد من قوتها وصلادتها" انتهى .
وبعد سؤال أهل الخبرة ممن يعملون في المجوهرات والمصوغات ، ذكروا أن " الذهب الأبيض " يطلق على عدة أشياء :



الأول : يطلق على معدن البلاتين ، وهذا لبسه جائز للرجال لا حرج فيه ، لأنه لم يرد في الشرع ما يفيد تحريمه على الرجال ، وتسمية الناس له بـ "الذهب الأبيض" لا يجعله حراماً ، لأنها مجرد اصطلاح ، وهو ليس ذهباً في الحقيقة ، كما يسمى القطن أيضاً بالذهب الأبيض ، والبترول بالذهب الأسود ، وكونه ثميناً لا يجعله حراماً أيضاً ، فإنه يجوز للرجل أن يلبس الأحجار الكريمة مثل الألماس والياقوت وغيرها .
جاء في "فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء" (24/76) :
" لبس الألماس للرجال لا نعلم فيه بأسا إذا كان خالصا ، ليس معه ذهب ولا فضة " انتهى .
الثاني : يطلق الذهب الأبيض على الذهب الأصفر المعروف ، ولكنه يكون مطلياً بطبقة من البلاتين ، وهذا لبسه حرام على الرجال ، لأن لابسه يكون لابساً للذهب الأصفر المعروف ، ولبسه حرام على الرجال بإجماع العلماء ، كما ذكره النووي رحمه الله في "شرح صحيح مسلم".
الثالث : يطلق الذهب الأبيض على الذهب الأصفر المعروف ، ولكنه يخلط بنسبة معينة من مادة "البلاديوم" أو غيره ، تزيد أو تقل على حسب عيار الذهب المطلوب الحصول عليه ، وهذا الإطلاق هو المشهور المعروف في محلات الذهب .


وبيان ذلك – حسب ما قاله أهل الخبرة - :
أنك لإعداد كيلو من الذهب عيار 21 يخلط 875 جم من الذهب الخالص (عيار 24) بـ 125 جم من الفضة والنحاس ، فإن أضفت الوزن نفسه (125 جم) من البلاديوم بدلا من النحاس والفضة ، حصل عندنا كيلو من الذهب الأبيض عيار 21 .
ولإعداد كيلو من الذهب عيار 18 يخلط 750 جم من الذهب الخالص مع 250 جم من الفضة والنحاس ، فإن أضفنا نفس الوزن (250جم) من البلاديوم بدلا من الفضة أو النحاس حصل عندنا كيلو من الذهب الأبيض عيار 18 .... وهكذا .
جاء في النشرة الإعلامية الصادرة عن وزارة البترول والثروة المعدنية بالمملكة العربية السعودية – وكالة الوزارة للثروة المعدنية ، في تاريخ 22/3/1410 عن المعادن في المملكة ( الذهب ) :
" الذهب الأبيض هو عبارة عن خليط من الذهب مع 12% بلاديوم ، أو15% نيكل ، ويمكن أن يميل لون الذهب إلى اللون الوردي بخلطه مع 5% فضة و20%نحاس ، أما اللون المائل إلى الأخضر فينتج من خلط 75% ذهب ، مع 25% فضة ، أو مع زنك + كادميوم . ويكون اللون مائلا إلى الأزرق إذا خلط الذهب بقليل من الحديد ، أما إذا خلط الذهب مع 20% ألمنيوم فإن اللون الناتج يكون أرجوانيا ، ويمكن التحكم في درجة احمرار الذهب وذلك برفع أو خفض نسبة النحاس المضافة " انتهى.




وقال الأستاذ الدكتور ممدوح عبد الغفور حسن في كتابه "مملكة المعادن" :
"والذهب النقي ليس صلدا بدرجة كافية تصلح لصناعة المجوهرات ، ولكنه يخلط بالنحاس أو الفضة أو النيكل أو البلاتين لزيادة صلادته ، وفي نفس الوقت إكسابه ألوانا مميزة ، فقليل من النحاس يضفي عليه احمراراً في اللون ، أما الفضة فإنها تضفي عليه مسحة من البياض ، أما زيادة نسبة البلاتين إلى 25 % أو النيكل إلى 15 % فإنها تعطي سبيكة تسمى ( الذهب الأبيض )" انتهى .
والخلاصة: أن الذهب في أصله أصفر اللون ، ولا يوجد ذهب أبيض في أصله، لكن قد يضاف إليه مواد تغير لونه إلى البياض .
فالذهب الأبيض ما هو إلا ذهب أصفر ولكنه أضيف إليه البلاديوم بدلا من الفضة أو النحاس ، ولذلك يوجد في المحلات عيارات للذهب الأبيض كالأصفر تماما ، ومعلوم أن إضافة الفضة أو النحاس إلى الذهب لا يخرجه عن كونه ذهبا ، ولا يبيح استعماله ، فكذلك إضافة البلاديوم .
وعلى هذا ، يكون لبس الذهب الأبيض محرما على الرجال ، لأنه في الحقيقة ذهب أصفر ، ولكن أضيفت إليه مادة غيّرت لونه إلى اللون الأبيض .




وقد سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء :
انتشرت في أوساط بعض الناس خاصة الرجال استعمال ما يسمى بالذهب الأبيض ، ويصنع منه الساعات وخواتم وأقلام ونحوها ، وبعد سؤال أصحاب الباعة ومشيخة الصاغة ، أفادوا بأن الذهب الأبيض هو الذهب الأصفر المعروف ، وبعد إضافته بمادة معينة تقدر بحوالي من 5- 10 % لتغيير لونه من الأصفر إلى الأبيض ، أو غيره من الألوان الأخرى ، مما يجعله يشابه المعادن الأخرى ، وقد كثر استعماله في الآونة الأخيرة ، والتبس حكم استعماله على كثير من الناس .
فأجابت :
" إذا كان الواقع ما ذكر ، فإن الذهب إذا خلط بغيره لا يخرج عن أحكامه من تحريم التفاضل إذا بيع بجنسه ، ووجوب التقابض في المجلس ، سواء بيع بجنسه أو بيع بفضة أو نقود ورقية ، وتحريم لبسه على الرجال ، وتحريم اتخاذ الأواني منه ، وتسميته ذهبا أبيض لا يخرجه عن تلك الأحكام "


والله أعلم

الشيخ / أحمد طلبه حسين
10 - 01 - 2008, - 02:55 PM -
لا فض فوك يا شيخ احمد وبارك الله فيك زكريا يحى قواطين

أخى وحبيبى ..
الأخ زكريا حياك الله على كلماتك الطيبة ووفقك الله ياغالى
عزيزى غذا كان لديك سؤال ضعه على هذه الصفحة وغذا كان لديك اى امر آخر راسلنى على الخاص
شكرا لك أخوى زكريا

ابوخلود
23 - 01 - 2008, - 11:12 PM -
جزاك الله خير ياشيخنا الكريم
إذا تكرمت ياشيخ اتزور هالرابط بارك الله فيك
تحياتي وتقديري
http://www.uaetd.com/vb/showthread.php?p=317983&posted=1#post317983

الشيخ / أحمد طلبه حسين
24 - 01 - 2008, - 11:04 AM -
جزاك الله خير ياشيخنا الكريم
إذا تكرمت ياشيخ اتزور هالرابط بارك الله فيك
تحياتي وتقديري
http://www.uaetd.com/vb/showthread.php?p=317983&posted=1#post317983



بسم الله الرحمن الرحيم

شكرا لك ابو خلود
للإجابة على هذا السؤال
أقول هذا سؤال فيه خلاف مطول بين العلماء مابين مؤيد ومعارض .. منهم من يقول الصلاة فيه جائزة .. ومنهم من يقول الصلاة فيه غير جائز

على كل ..المال الحرام إما أن يكون محرما لعينه ، وإما أن يكون محرماً لكسبه .
فالمحرم لعينه كالمال المغصوب والمسروق ، فهذا لا يحل لأحد الانتفاع به وهو يعلم أنه مسروق من فلان ، بل يحب رده إلى صاحبه .
وطريقة التوبة من غصب هذا المال : أن يرد إلى صاحبه ، ولا يجزئ الغاصب التبرع به لبناء مسجد وهو يقدر على رده إلى صاحبه .

لكن إن تعذر رده إلى صاحبه ، ( كالمال الذي تغتصبه بعض الحكومات الظالمة من الناس ) فلا حرج في إنفاقه في مصالح المسلمين العامة ، ومنها بناء المساجد .



حقيقة لاأريد أن أشتت اذهانكم فى الخلافات .. لكن لابد من ذكرها

أولا .. فمن المجمع عليه عند الفقهاء حرمة الصلاة في الأرض المغصوبة ، ولكن اختلف في حكمها من حيث الصحة والبطلان ، والمختار صحتها مع الإثم ، لأنها كالحج بالمال الحرام ، وأما بناء المساجد بالمال الحرام ، مثل الفوائد الربوية ، أو من الإرث الذي أصله حرام ، فهي جائزة .

ثانيا .. قال شيخ الإسلام ابن تيمية في "السياسة الشرعية" (ص 35 :
" إذا كانت الأموال قد أخذت بغير حق وقد تعذر ردها إلى أصحابها ككثير من الأموال السلطانية (أي التي غصبها السلطان) ; فالإعانة على صرف هذه الأموال في مصالح المسلمين كسداد الثغور ونفقة المقاتلة ونحو ذلك : من الإعانة على البر والتقوى ; إذ الواجب على السلطان في هذه الأموال - إذا لم يمكن معرفة أصحابها وردها عليهم ولا على ورثتهم - أن يصرفها - مع التوبة إن كان هو الظالم - إلى مصالح المسلمين . هذا هو قول جمهور العلماء كمالك وأبي حنيفة وأحمد وهو منقول عن غير واحد من الصحابة وعلى ذلك دلت الأدلة الشرعية . . .
وإن كان غيره قد أخذها فعليه هو أن يفعل بها ذلك " انتهى .
وأما المحرم لكسبه فهو الذي اكتسبه الإنسان بطريق محرم كبيع الخمر ، أو التعامل بالربا ، أو أجرة الغناء والزنا ونحو ذلك ، فهذا المال حرام على من اكتسبه فقط ، أما إذا أخذه منه شخص آخر بطريق مباح فلا حرج في ذلك ، كما لو تبرع به لبناء مسجد ، أو دفعه أجرة لعامل عنده ، أو أنفق منه على زوجته وأولاده ، فلا يحرم على هؤلاء الانتفاع به ، وإنما يحرم على من اكتسبه بطريق محرم فقط .
وطريقة التوبة من هذا المال المحرم : التخلص منه ، وإنفاقه في وجوه البر ومنها بناء المساجد .



ثالثا .. قال الإمام النووي في شرح المهذب:

الصلاة في الأرض المغصوبة حرام بالإجماع، صحيحة عندنا وعند الجمهور من الفقهاء وأصحاب الأصول، وقال أحمد بن حنبل والجبائي وغيره من المعتزلة: باطلة، واستَدلَّ عليهم الأصوليون بإجماع مَن قبلهم، قال الغزالي في (المستصفى): هذه المسألة قطعية؛ لأنَّ مَن صَحَّح الصلاة أخذه مِن الإجماع، وهو قطعي، ومن أبطلها أخذه من التضاد والذي بين القُربة والمعصية، ويَدَّعِي كون ذلك مُحالاً بالعقل.. ومن صَحَّحها يقول:
هو عاصٍ من وجهٍ، مُتقرِّبًا من الوجه الذي هو عاصٍ به.

ونقل النووي اختلافَ أصحابه من الشافعية: هل في هذه الصلاة ثواب أو لا؟ فمنهم من قال:
يَسقُط بها الفرْض ولا ثواب فيها، ومنهم من قال: هو مُثاب على فِعْله عاصٍ بمُقامه .

وهذا الخلاف بين الأئمة يَدُلُّنا على ضرورة أن يقوم المسجد في أرض طيبة مملوكة للباني، أو تَبرَّع له بها من يملكها، ومِن ذلك أن يكون مِن المَوَات أو من أراضي الدولة، وتعطيه إذنًا بالبناء فيها، أو نحو ذلك.

وذلك لأن شريعة الإسلام تَحترِم حقوق الأفراد، ومنها حق الملكية، فمن ثَبتَتْ ملكيتُه لشيء بطريقة مشروعة، فلا يَجوز أن يُغتصب مِلْكُه ظلمًا، لأي سببٍ ولو كان لإقامة مسجد به، إلا أنْ تَطيبٍ نفسه به، ببيعٍ أو هِبَةٍ، وإلا كان هذا من كبائر الإثم عند الله تعالى.

ولا مانع أن يُشترَي المسجد بأموال أصلُها مُحرَّم، ولكنْ تَطهر منها صاحبُها، كأن تكون فوائدَ تجمعتْ له لدى بُنوك رِبوية، أو مالاً وَرِثه من أبيه أو جَدِّه، أو نحو ذلك، فهذا المال حرام على من كَسِبَه أن يَستفيد منه، ولكنَّه حلال للفقراء ولِجِهات الخير، ومنها المساجد ونحوها، وقد صَدرتْ فتوى بذلك من المجمع الفقهي لرابطة العالم الإسلامي.


رابعا .. وقال الإمام الشيرازي في (المُهذب):

"ولا يَجوز أن يُصلَّي في أرض مغصوبة؛ لأن اللَّبْثَ فيها يَحرُم في غير الصلاة، فلأنْ يَحرُم في الصلاة أولى، فإن صلى فيها صَحَّتْ صلاته؛ لأنَّ المَنْع لا يَختَصُّ بالصلاة، فلا يَمنَع صحتها.

خامسا .. وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : عن حكم الصلاة في مسجد بني من مال حرام ؟
فأجاب :
" الصلاة فيه جائزة ولا حرج فيها ؛ لأن الذي بناه من مال حرام ربما يكون أراد في بنائه أن يتخلص من المال الحرام الذي اكتسبه ، وحينئذٍ يكون بناؤه لهذا المسجد حلالاً إذا قصد به التخلص من المال الحرام ، وإن كان التخلص من المال الحرام لا يتعين ببناء المساجد ، بل إذا بذله الإنسان في مشروع خيري حصلت به البراءة " انتهى .
"مجموع فتاوى ابن عثيمين" (12/ سؤال رقم 304) وانظر "الشرح الممتع" (4/344) .
والله أعلم .

سادسا .. وذكر الإمام ابن قُدامة في (المغني) روايتين عن أحمد في الصلاة قائلاً:

ولنا أن الصلاة عبادة أُتِيَ بها على الوجه المَنْهِي عنه، فلم تَصِح، كصلاة الحائض وصومِها؛ وذلك لأنَّ النهي يقتضي تحريم الفعل واجتنابَه، والتأثيمَ بفعله، فكيف يكون مُطيعًا بما هو عاصٍ به، مُمَتثِلاً بما هو مُحرَّم عليه، مُتقرِّبًا بما يَبْعُدُ به؟ فإنَّ حركاته من القيام والركوع والسجود أفعال اختيارية، هو عاصٍ بها، منهيٌّ عنها .



سابعا .. " قال الغزالي : إذا كان معه مال حرام وأراد التوبة والبراءة منه - فإن كان له مالك معين - وجب صرفه إليه أو إلى وكيله , فإن كان ميتا وجب دفعه إلى وارثه , وإن كان لمالك لا يعرفه ويئس من معرفته فينبغي أن يصرفه في مصالح المسلمين العامة , كالقناطر والربط والمساجد ، ونحو ذلك مما يشترك المسلمون فيه , وإلا فيتصدق به على فقير أو فقراء . . . وهذا الذي قاله الغزالي ذكره آخرون من الأصحاب , وهو كما قالوه , لأنه لا يجوز إتلاف هذا المال ورميه في البحر , فلم يبق إلا صرفه في مصالح المسلمين , والله سبحانه وتعالى أعلم " انتهى .
ثامنا ..يقول الأستاذ الدكتور الشيخ يوسف القرضاوي :

ذَهب بعض الأئمة إلى أن الأرض المغصوبة لا تَصِحُّ الصلاة فيها، وتَقَعُ باطلة، وعلى المُصلِّي أن يُعيدها في مكان آخر غير مغصوب، وهذا هو المشهور من مذهب الحنابلة.

وذهب الآخرون ـ من الحنفية والمالكية والشافعية ـ إلى أن المُصلِّي يَأثَم بالصلاة في الأرض المغصوبة، وإن لم تَبطُل صلاتُه.

تاسعا .. علي أبو الحسن رئيس لجنة الفتوى بالأزهر
الصلاة فيه جائزة ولا حرج فيها، لأن الذي بناه من مالٍ حرام ربما يكون أراد في بنائه أن يتخلص من المال الحرام الذي اكتسبه، وحينئذ يكون بناؤه لهذا المسجد حلالاً إذا قصد به التخلص من المال الحرام، وإن كان التخلص من المال الحرام لا يتعين ببناء المساجد، بل إذا بذله الإنسان في مشروع خيري حصلت به البراءة.

عاشرا .. رد هيئة علماء الأزهرلنفرق بين من جمع المال الحرام ثم تاب وأراد ان يتخلص من مالة الحرام مثل فنانة تائبة ارادت ان تتخلص من مال جمعتة من الفن فهذا جائز ولا ثواب لها نتيجة استعمال المسجد وبين فنانة أو فنان لازال مستمر فى الفن فهذا لا يقبل و لا يعقل ان يرقص ويغنى وخلافة ...فى الليل ثم يصبح الصبح فيقوم من نومة ليحاسب مقاول بناء المسجد من أموال قد كسبها فى تلك الليلة الماضية ...هذة من مساخر هذا الزمان فحرام على الذى افتى بصحة البناء أصلآ فاللة طيب ولا يقبل ألا الطيب
ولايزال الخلاف مستمرا فى صحة الصلاة
ورأيى الشخصى .. إذا وجدت مسجدا غيره .. صليت فيه .. وإن لم أجد صليت في المسجد المذكور
وشكرا لك أبو خلود

HERCULES
24 - 01 - 2008, - 05:15 PM -
جزاك الله خير

الشيخ / أحمد طلبه حسين
10 - 02 - 2008, - 05:48 PM -
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا ماورد من أسئلة

السؤال
هل ازالة الفتاة الغير متزوجة لشعرالجسم حرام و ما حكمه
الإجابة
جاء في حديث الصحيحين:" خمس من الفطرة الختان والاستحداد ونتف الإبط وتقليم الأظفار وقص الشارب" فشعر العانة على المرأة أن تزيله سواء أكانت متزوجة أم لا.
وهناك شعر قد يظهر للمرأة في غير موضعه الطبيعي كأن يظهر لها شعر في لحيتها أو على خدها، والمرأة التي تبتلى بمثل هذا عليها أن تزيله، وأيضا مثله ظهور شعرات منفرة في الحواجب، فللمرأة أن تزيل هذا التشوه أيضا.

وهناك شعر قد يظهر للمرأة في منطقة الساق أو البطن ومثل هذا الشعر سكت الشارع عنه فيجوز لها أن تزيله إذا أرادت.


السؤال
ما حكم خلع المراة للحجاب في المصايف اثناء نزول البحر

الإجابة
الإجابة واضحة وضوح الشمس فلا فرق بين وجود المرأة على شاطئ البحر أو وجودها في الجامعة أو في المسجد أو في حفل عرس فالتزامها بشرع الله عز وجل أمر واجب على كل حال، فالواجب على المرأة أن تستر زينها التي أمر الله بسترها متى وجدت في مكان يطلع عليها فيه غير محارمها، والقدر الواجب عليها ستره عند جمهور الفقهاء هو الوجه والكفان وما عدا ذلك فيحرم كشفه.
والله أعلم.

السؤال

هل يوجد بديل للعقيقة بدل من ذبح شاه ذبح ارنب حيث انني سمعت من قبل انه يجوز اي شئ ذات اربع فهل هذا صحيح و لكم جزيل الشكر


الإجابة
‏ فالعقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود، والعقيقة سنة مؤكدة فعلها الرسول صلى الله عليه وسلم وفعلها أصحابه،ومن الأفضل أن يذبح عن الولد شاتان متقاربتان شبهًا وسنًا، وعن البنت شاة ، والذبح يكون يوم السابع بعد الولادة إن تيسر، وإلا ففي اليوم الرابع عشر وهكذا ، وشرعت العقيقة شكراً لله تعالى على نعمة الولد ، وهي نوع من التكافل الاجتماعي في الإسلام ، ويشترط في العقيقة ما يشترط في الأضحية عند جمهور الفقهاء .
ويشترط في العقيقة ما يشترط في الأضحية عند جمهور الفقهاء بأن تكون الذبيحة من الأنعام وهي الضأن والمعز والإبل والبقر ، وأن تكون سليمة من العيوب فلا يجزيء فيها العرجاء البين عرجها ، ولا العوراء البين عورها ، ولا المريضة البين مرضها ، ولا العجفاء الهزيلة فينبغي أن تكون سمينة طيبة فإن الله طيبٌ لا يقبل إلا طيباً ، كما يشترط فيها توافر الأسنان المطلوبة شرعاً كما هو الحال في الأضحية فينبغي أن تبلغ الشاة السنة من عمرها والبقرة السنتين والناقة الخمس سنين ، ويذبح عن الغلام شاتان وعن الأنثى شاة فإن ذبح شاة عن الغلام أجزأ وحصل أصل السنة.
ويتصرف في العقيقة كما يتصرف في الأضحية فتوزع أثلاثاً ثلث لأهل البيت وثلث للصدقة وثلث للهدية .
واستحب بعض العلماء أن لا يتصدق بلحمها نيئاً بل يطبخ ويتصدق به على الفقراء بإرساله مطبوخاً .
وبناء على ما سبق فلا يجوز الأضحية بغير الأصناف المذكور
من الضأن والمعز والإبل والبقر فلا يجوز عمل العقيقة بالأرنب ولا غيره .


السؤال
ما حكم امراة استحمت مع خالتها و ذلك للضرورة و ما هو حكم رؤية المراة لعورة الاخري في الضرورة

الإجابة

فالأصل أنه لا يحل لامرأة أن تتعرى أمام امرأة أخرى حتى ولو كانت خالتها في الغسل أو غيره . لأن ما يحل للمرأة من النظر إلى المرأة هو جميع بدنها ما عدا ما بين السرة والركبة؛ فهذه هي عورتها بالنسبة للمرأة الأخرى ؛ ولذلك لا يجوز للمرأة أن تنظر إلى عورة المرأة مطلقًا سواء كان بشهوة أو بغير شهوة.

لكنه لا يمكننا تعميم هذا الحكم في كل الأحوال والظروف ، لأن هناك من الظروف مايستوجب كشف العورة في حالات لا يمكن الاحتراز منها مثل بعض حالات المرض وبعض الحوادث الطارئة التي تجيز كشف العورة أمام الغير بصفة مؤقتة تتوقف على وجود السبب والضرورة وتنتفي بعدمها ، ويشترط في ذلك:
1. أن تكون هناك ضرورة ليس لها بديل سواء للجزء الذي يتكشف أو من يقوم برؤية العورة كحالات التطبب والمرض
2. أن لا يتم كشف شيء من العورة إلا في حدود العضو الذي يجب الكشف عنه دون غيره.
3. أن تستر العورة فور زوال السبب الذي رخص من أجله كشف العورة.

السؤال

إذا كتب الإنسان رسالة وقال فيها (إلى والدي العزيز ) أو (إلى أخي الكريم) فهل في هذا شئ ؟.

الإجابة
هذا لا شيء فيه بل هو جائز قال الله تعالى : { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ } . وقال تعالى : { ولها عرش عظيم وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف " رواه البخاري ( 3390 ) . فهذا دليل على أن مثل هذه الأوصاف تصح لله - تعالى - ولغيره ولكن اتصاف الله بها لا يماثله شيء من اتصاف المخلوق بها ، فإن صفات الخالق تليق به وصفات المخلوق تليق به . وقول القائل لأبيه أو أمه أو صديقه (العزيز) يعني أنك غالٍ عندي وما أشبه ذلك ، ولا يُقصد بها أبداً الصفة التي تكون لله وهي العزة التي لا يقهره بها أحد ، وإنما يريد أنك عزيز عليَّ وغالٍ عندي وما أشبه ذلك "


السؤال
هل يصح أن يقول المتكلم " أحبائي في رسول الله " ؟ نسمع بعض الناس يستخدمون عبارة : " أحبائي في رسول الله " فهل هذا الاستخدام صحيح ؟.

الإجابة
هذا القول وإن كان صاحبه فيما يظهر يريد معنى صحيحا ، يعني : أجتمع أنا وإياكم في محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكن هذا التعبير خلاف ما جاءت به السنة ، فإن الحديث ( من أحب في الله ، وأبغض في الله ) ، فالذي ينبغي أن يقول : أحبائي في الله - عز وجل - ولأن هذا القول الذي يقوله فيه عدول عما كان يقول السلف ، ولأنه ربما يوجب الغلو في رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والغفلة عن الله ، والمعروف – في السنة و - عن علمائنا وعن أهل الخير هو أن يقول : أحبك في الله "

السؤال
ما رأيكم في قول بعض الناس فلان المرحوم . و تغمده الله برحمته
و انتقل إلى رحمة الله

الإجابة
لا بأس بها ، لأن قولهم المرحوم ) من باب التفاؤل والرجاء ، وليس من باب الخبر ، وإذا كان من باب التفاؤل والرجاء فلا بأس به .وأما ( انتقل إلى رحمة الله ) فهو كذلك فيما يظهر لي أنه من باب التفاؤل ، وليس من باب الخبر ، لأن مثل هذا من أمور الغيب ولا يمكن الجزم به . ولا يقال " انتقل إلى الرفيق الأعلى "


السؤال
أنا رجل مريض بالواسواس بحيث أنه تمر في ذهني أفكار يستحيل أن أنطق بها فأقوم بالرد عليها في ذهني مما يجعلني أقع في متاهات الوسواس، فهل يجوز لي أن أترك هذه الأفكار الموسوسة بدون أن أنتبه لها مهما وقع في خاطري. وهل ما يجول في خاطر الشخص من الأشياء المعفو عنها، وشكرا




الإجابة


لا تضجر أخي السائل ممّا تجد في نفسك فأنت بخير ، و لا تدَع الشيطان يقطع عليك الطريق بوساوسه فيصرفك عن عبادة الله و طاعته .
إذ إنّك لو لم تكُن من أهل الإسلام لما صلّيتَ أصلاً و لما قرأت القرآن .
و لما ندِمتَ على تفريطك في جنب الله و لا تبتَ من بعض المعاصي ، و منها مشاهدة الأفلام المحرّمة .
و لو لم تكن مؤمناً بالله تعالى و اليوم الآخر فلماذا تخاف من النار ، و لماذا تبكي من خشيته تعالى ؟ و هل الكافر يرجو رحمة الله أو يخاف عقابه ؟
إنّ من تلبيس إبليس على العبد أن يوسوس له فيشكّكه في نيّته ، ليصرفه عن طاعة الله تعالى ، و يوقعه في حبائل المعاصي و الآثام .
فإذا عَرض لك وسواس فأعرض عنه و استعذ بالله منه ، و امضِ في عِبادتك .
قال تعالى : ( وَ إِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) [ الأعراف : 200 ، و فصّلت : 36 ] .
قال الإمام القرطبي في تفسير هذه الآية : ( مَعْنَى " يَنْزَغَنَّكَ " : يُصِيبَنَّكَ وَ يَعْرِض لَك عِنْد الْغَضَب وَ سْوَسَة بِمَا لا يَحِلّ . " فَاسْتَعِذْ بِاَللَّهِ " أَيْ : اُطْلُبْ النَّجَاة مِنْ ذَلِكَ بِاَللَّهِ . فَأَمَرَ تَعَالَى أَنْ يُدْفَع الْوَسْوَسَة بِالالْتِجَاءِ إِلَيْهِ وَ الاسْتِعَاذَة بِهِ ) .
و إن عَرض لك الشيطان بوساوسه أثناء الصلاة فاستعذ بالله منه و انفث ( اتفل بدون ريق ) عن شمالك ثلاثاً و أتمَّ صلاتك ، فقد روى مسلم في صحيحه و أحمد في مسنده أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَ صَلاَتِي وَقِرَاءَتِي يَلْبِسُهَا عَلَيَّ .‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «‏ ذَاكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ خِنْزِبٌ فَإِذَا أَحْسَسْتَهُ فَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْهُ وَاتْفِلْ عَلَى يَسَارِكَ ثَلاَثاً »‏ .‏ قَالَ فَفَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَذْهَبَهُ اللَّهُ عَنِّى .‏
و إن كانت الوساوس من باب التشكيك و إثارة التساؤلات المُريبة في نفسك ، فلا تأبه بها ، و لا تشغل نفسك بالبحث و التفكير فيها ، فقد ابتُلي بها قَبلَك أكمل الناس إيماناً بعد الأنبياء ، و ثبت ذلك فيما رواه مسلم و أبو داود و أحمد عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ جَاءَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلُوهُ إِنَّا نَجِدُ فِى أَنْفُسِنَا مَا يَتَعَاظَمُ أَحَدُنَا أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ .‏ قَالَ : «‏ وَ قَدْ وَجَدْتُمُوهُ ؟ »‏ .‏ قَالُوا : نَعَمْ .‏ قَالَ «‏ ذَاكَ صَرِيحُ الإِيمَانِ »‏ ‏وَ فِي روَايَةٍ أُخْرَى : ( سُئِلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ عَنْ الْوَسْوَسَةِ ؟ فَقَالَ : ( تِلْكَ مَحْضُ الْإِيمَانِ ) .‏


قال الإمام النووي رحمه الله في شرح هذا الحديث : قوله صلى الله عليه وسلم : ( ذلك صريح الإيمان , و محض الإيمان ) معناه استعظامكم الكلام به هو صريح الإيمان , فإن استعظام هذا و شدة الخوف منه و من النطق به فضلاً عن اعتقاده ؛ إنما يكون لمن استكمل الإيمان استكمالاً محققاً ، و انتفت عنه الريبة والشكوك ... و قيل : معناه أن الشيطان إنما يوسوس لمن أيِسَ من إغوائه فيُنَكِّدُ عليه بالوسوسة لعجزه عن إغوائه , و أما الكافر فإنه يأتيه من حيث شاء و لا يقتصر في حقه على الوسوسة ، بل يتلاعب به كيف أراد . فعلى هذا معنى الحديث : سببُ الوسوسة محضُ الإيمان , أو : الوسوسة علامةُ محض الإيمان . و هذا القول اختيار القاضي عياض .


و روى مسلمٌ أيضاً ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏رضي الله عنه ‏قَالَ : ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :‏(‏ لَا يَزَالُ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ ، حَتَّى يُقَالَ : خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ ، فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ ؟ فَمَنْ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَلْيَقُلْ آمَنْتُ بِاللَّهِ ‏) ، و في رواية : ( يَأْتِي الشَّيْطَان أَحَدكُمْ فَيَقُول : مَنْ خَلَقَ كَذَا وَ كَذَا ؟ حَتَّى يَقُول لَهُ : مَنْ خَلَقَ رَبّك ؟ فَإِذَا بَلَغَ ذَلِكَ فَلْيَسْتَعِذْ بِاَللَّهِ وَلْيَنْتَهِ ) .
و لا يفوتنّك أخي المسلم أن الإكثار من ذكر الله ، و قراءة القرآن ‏، و المواظبة – خاصّةً – على أذكار اليوم و الليلة ، حتى يَصرف الله عنك ما يسوؤك ، و يطمئن قلبك ( ألا بذكر الله تطمئنّ القلوب ).


السؤال
ما حكم مرور الصبي أمام سجادة الصلاة‏؟‏


الإجابة
إذا كان أمام المصلي سترة، كأن يكون أمامه شيء مرتفع؛ كجدار أو حجر أو عصا ونحوه؛ فإنه لا بأس أن يمر من ورائها الصبي وغير الصبي‏.‏
أما إذا كان ليس أمام المصلي سترة؛ فإنه يحرم المرور بين يديه؛ لأنه ورد وعيد شديد في حق المار بين يدي المصلي، وهو الذي يمر بينه وبين سترته، أو يمر قريبًا منه، إذا لم يكن هناك سترة‏.‏ لكن الصبي غير مكلف فلا إثم عليه‏.‏
والله اعلم

حوارى
16 - 02 - 2008, - 05:31 PM -
بارك الله فيك

الشيخ / أحمد طلبه حسين
17 - 02 - 2008, - 11:37 AM -
هذا ماورد من اسئلة

السؤال

أنا أعاني من مرض القولون المضطرب وهو ناتج عن التوتر النفسي وينتج عنه في بعض الأحيان وليس دائما خروج كميات بسيطة من البراز, فهل أعتبر من أصحاب الأعذار؟ و هل يتوجب علي الوضوء لكل صلاة وهل وقت الوضوء يكون بعد دخول الوقت؟ وهل يجب علي إذا وجدت الأثر على ملابسي وأنا فى العمل أن أذهب الى البيت لأغير ملابسي الداخلية إذا كان هذا ممكنا مع المشقة (أنا أعمل في جامعة حكومية وأستطيع الخروج عند الضرورة) أم أكتفي بمسح الأثر بالماء , وهل إذا صليت في هذه الحالة وعدت إلى البيت قبل انقضاء الوقت يتوجب علي الإعادة وهل إمامتي لغيري في الصلاة مكروهة؟ حتى إمامتي لزوجتي في بعض الأحيان؟


الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
فنسأل الله تعالى أن يعافيك وأن يذهب ما بك من بأس وننصحك بالبعد عما يسبب التوتر والتعب النفسي الذي يؤدي بدوره إلى اضطرابات عضوية، ويكون ذلك بتدبر العاقبة والتريث مع إنزال الأمور منازلها. وبالنسبة لحالتك، فإن كان الخارج منك مستمراً بحيث لا يمكنك معه أن تستنجي وتتوضأ وتصلي المكتوبة إلا خرج منك هذا فحكمك حكم صاحب العذر الدائم، فتستنجي وتغسل المحل جيداً وتعصب عليه عصابة كخرقة أو نحوها وتتوضأ للصلاة بعد دخول الوقت وتصلي الفريضة وما تشاء من نوافل ولا يضرك ما يخرج منك ولو كان في الصلاة، فإذا جاء وقت الفريضة الأخرى أعدت الوضوء وغسلت ما أصاب ثيابك. وأما إن كان الذي يخرج منك على فترات متقطعة ويأتي وقت يتوقف فيه خروجه ويمكنك معه الاستنجاء والوضوء والصلاة فيجب عليك أن تؤخر الصلاة إلى ذلك الوقت - ولو فاتتك صلاة الجماعة - إلا أن تخشى فوات الوقت فبادر بالصلاة . وأما إمامتك غيرك فقد نصَّ أهل العلم على أن إمامة صاحب الحدث الدائم لغيره مكروهة إلا لمثله، وإمامتك في حال انقطاع الخارج وطهارة ثيابك لا حرج فيها . والله أعلم


السؤال
أعاني من مشكلة خصوصا أثناء الصلاة ، يحدث انتفاخ في القولون وخروج بعض الغازات من فترة إلى أخرى وبعض الأحيان ينقطع إذا لم ألتفت إليه وبعض الأحيان يحدث خروج غازات بدون صوت في الركعة الأولى وأحيانا قبل التسليم حتى أصبحت أحرج من الخروج من الصف وإذا بقيت أرجع إلى البيت وأعيد الصلاة فهل ينطبق على حكم السلس.
وجزاكم الله خيرا. والسلام عليكم ورحمة الله


الإجابة

فإن خروج الريح ناقض من نواقض الوضوء، وإذا حصل ذلك للمصلي أثناء صلاته بطلت الصلاة، لانتقاض الطهارة التي هي شرط من شروط صحة الصلاة، وهذا حيث كان خروج الريح طبيعيا، أما إذا كان الخروج مستمراً بحيث لا يعلم الشخص أنه سنقطع فترة معينة يتمكن فيها من الطهارة وأداء الصلاة في وقتها فحكمه حكم سلس البول، فيتوضأ صاحبه للصلاة بعد دخول وقتها، ويصلي الفريضة وما شاء بعدها من نوافل، ولا يضره خروج الريح، وإن خرجت أثناء الصلاة ما لم يكن قد تعمد إخراجها.

وإذا كان يأتي عليه وقت يتوقف فيه عنه خروج الريح توقفا يتمكن معه من الإتيان بالطهارة والصلاة، فيجب عليه أن يرجيء الصلاة إلى هذا الوقت، ولو أدى ذلك إلى فوات صلاة الجماعة، لأن تحصيل شرط صحة الصلاة مقدم على كونها في جماعة، وهذا ما لم يخف خروج وقت الصلاة، فإن خاف خروجه، توضأ وبادر إلى الصلاة على كل حال.
والله أعلم.


السؤال

حكم من عنده سلس البول اذا تقدم امام فى صلاة الجماعة ؟

الإجابة
إذا توضأ بعد دخول وقت الصلاة فصلاته صحيحة وإمامته صحيحة ، والقاعدة أن كل من صحت صلاته صحت إمامته .. ولكن ان وجد غيره أفضل

السؤال
فهمتُ أن نزول قطرات قليلة من البول بعد قضاء الحاجة والوضوء، -وليس في أي وقت- لا يُعتبر سلس بول، وإذا كان الأمر كذلك فهل يعفى المصاب بذلك من الوضوء لكل صلاة عند دخول الوقت؟ وهل يبدل ملابسه الداخلية بتكرار؟ وإذا كانت قطرات البول لا تصل إلى الملابس الخارجية، فهل يستوجب وضع مناديل داخل الملابس الداخلية؟


الإجابة

المصاب بسلس البول هو: الذي يخرج منه البول باستمرار وهذا نوع من المرض.

كيف يتوضأ من ابتلي بسلس البول ؟

قال العلماء في بيان كيف يتوضأ من ابتلي بسلس البول:

يغسل ثوبه وما أصاب بدنه وعليه أن يتحفظ فيشد على مخرج البول ما يمنع وصوله إلى البدن أو الثوب أو البقعة أو المسجد ثم يتوضأ. وهذا الموضوع سأرسل لكم فيه بحث متكامل لأن به أحكام كثيرة فى المذاهب الأربعة ..سأشرحها لكم ان شاء الله

السؤال

هل يجوز أن يتعلم السباحة في مسبح مختلط به نساء عاريات؟
وهل يجوز الاستعانة بكافر لقتل مسلم ظالم؟

الإجابة
حرم الإسلام الاختلاط بين النساء والرجال؛ لأنه يتضمن جملة من المخالفات الشرعية، منها عدم غض البصر، ومنها حديث الرجال مع النساء في غير حاجة، وكثيرا ما يفضي ارتفاع التكليف بين الرجل والمرأة إلى الفواحش؛ فإذا كان هذا الاختلاط محرمًا مع ارتداء الجنسين للثياب؛ فكيف يكون الحال عندما يكون الاختلاط في بركة سباحة تظهر معها المفاتن المغلظة؟ لا شك أن ذلك أشد حرمة.. بل هو من الكبائر، والله أعلم.

أما الاستعانة بالكافر لقتل مسلم ظالم فالأصل فيه الحرمة؛ لأن النبي –عليه الصلاة والسلام- رفض أن يستعين بمشرك في معركة بدر حتى أسلم؛ فقال له: إننا لا نستعين بمشرك على مشرك.. فكيف إذا كانت الاستعانة بمشرك على مسلم ولو ظالما؟!
والله أعلم.

السؤال

أريد أن أتزوج من امرأة مطلقة منذ مدة من الزمن و أنا أشك أن تكون لها علاقة جنسية حديثة مع شخص آخر كيف أفعل لنزع الشك وهل يحل لي الزواج بها من الآن و أحصنها. شكرا لكم

الإجابة
فإن كانت شكوكك مجرد ظنون لا مستند لها فإن مبنى أمر المسلم على السلامة، فالواجب إحسان الظن به حتى يتبين منه خلاف ذلك، ومما يعين في دفع مثل هذه الشكوك استحضار خطورة سوء الظن وقول الله تعالى: اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ {الحجرات:12} ويمكنك الإقدام على الزواج من هذه المرأة إن انتهت عدتها من زوجها الأول، ولعلك أن تنال الأجر العظيم إذا نويت إعفافها بهذا الزواج، وأما إذا غلب على ظنك أنها على علاقة مع شخص آخر فالأولى اجتناب الزواج منها طلبا للسلامة، فالسلامة لا يعدلها شيء، وينبغي نصحها وتذكيرها بالله تعالى بسوء عاقبة معصيته.
والله أعلم.


السؤال

هل يجوز خطبة فتاة غير محجبة؟

الإجابة

فقد روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " تنكح المرأة لأربع : لمالها ، ولحسبها ، ولجمالها ، ولدينها ، فاظفر بذات الدين تربت يداك " ، فعلى ضوء هذا المنهج النبوي الشريف، وحسب تقسيمه للناس في رغبتهم لا يكاد يخرج شئ من الأنكحة عن هذه المقاصد الأربعة . ولكنّ لو نظرنا إلى الحديث بمنظار الإيمان واتباع السنة الشريفة ، لاخترنا لأنفسنا في شريكة الحياة أعلى المراتب وليس أدناها ، لأن الإنسان محبٌ للرقي في مراتب الدنيا والآخرة . فالذي أراه أن السائل عليه أن يترك كل من ترك السنة النبوية واتبع شهواته كائناً من كان ، فلتكن جميلة ، أو لتكن غنية أو حسيبة فمن أراد السعادة الزوجية فليختر أعلى المراتب ، وهي ذات الدين والعفاف . ولكن عليه اقناعها بالحجاب الشرعى فهو الطهر والعفاف لها .. فإن امتنعت اتركها وغيرها كثير والله أعلم .

السؤال

ما حكم الزواج من ابنة من يعمل في بنك ربوي علماً بأن الأسرة تحافظ على أحكام الإسلام الأخرى والفتاة على خلق ودين؟ جزاكم الله خيراً.

الإجابة

فكون والد الفتاة يعمل في بنك ربوي لا يمنعك من التقدم إليه لخطبة ابنته، والزواج منها ما دامت ذات خلق ودين، لأنها اتصفت بما يؤهلها لأن تكون أولى بأن يرغب فيها، ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك".
فينبغي للفتاة أن تقبل نكاح من التزم بالدين، وتحلى بمكارم الأخلاق، وكذلك الفتى، ولا عبرة بكون أحد أبويهما واقعاً في المعاصي والمخالفات الشرعية، لأن الله جل وعلا يقول: (كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ) [الطور: 21]. ويقول: (وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) [الإسراء: 15].
ولا يفوتنا أخي الكريم أن ننبهك إلى أن تتخذ من زواجك هذا حبلاً للاتصال بهذا الشخص، لتنصحه وتهديه لترك العمل في البنوك الربوية.
أسأل الله أن يكتب لنا ولك التوفيق والسداد.


السؤال

هل يجوز الزواج.. من فتاة مسلمة... لكن أحد إخوانها يرتكب كل الموبقات كازنا والشرب وتعاطي المخدارت..... مع العلم بأن الفتاة ليس فيها ما يعاب.....؟
الإجابة
فلا حرج عليك في الزواج ممن هي مَرْضية الدين والخلق، ولا أثر لكون أخيها عاصياً والعياد بالله تعالى، لأن الله تعالى يقول: وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىوالله أعلم.
السؤال
ما هى عقوبه من يحلف بالله كذبا وكيف يمكن أن اكفر عن هذا الذنب ما الذى أفعله ليتقبل الله توبتي ويغفر ذنبي وهل هناك حالة يجوز فيها للإنسان أن يحلف بالله كذبا لينقذ موقفا معينا أم لا؟

الإجابة
فإن الحلف على الكذب من صفات المنافقين واليهود الذين يعتاضون ويستبدلون بعهد الله تعالى، وبأيمانهم الكاذبة الفاجرة أعراض الحياة الدنيا.
الأمر الذي يحرمهم من النصيب في الآخرة، ومن لطفه تعالى ورحمته في ذلك اليوم العظيم، ويحول بينهم وبين التطهير من الذنوب والأدران.
فمن اتصف بصفاتهم، وتخلق بأخلاقهم، وسلك مسلكهم، فقد عرض نفسه لما سيحل بهم من عقابه تعالى وغضبه، وإعراضه عز وجل عنهم.
وقد أمر الله تعالى بحفظ الأيمان، وعدم المسارعة إليها، فقال: (واحفظـوا أيمانكم) [المائدة: 89].
وقال: (ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم) [البقرة: 224].
أي لا تجعلوه معرضا لأيمانكم فتبتذلونه بكثرة الحلف به.
كما أنه تعالى ذم المكثرين من الحلف فقال: (ولا تطع كل حلاف مهين) [القلم: 10].
ثم إن من حلف بالله كاذبا متعمداً، فقد ذهب الجمهور إلى أنه لا كفارة عليه، إذ أنه أتى بذنب أعظم من أن تمحو أثره كفارة يمين، وإنما الواجب عليه أن يتوب لله تعالى مما ارتكبه وتجرأ عليه، وإذا كان اقتطع بها مال امرئ بغير حق، فلابد أن يتحلل منه، فإن تاب فالتوبة تَجُبُّ ما قبلها.
وذهب الشافعي وطائفة من العلماء إلى وجوب الكفارة عليه، لعموم قوله تعالى: (لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم للأيمان) [المائدة: 89].
ولعل الجمع بين التوبة والكفارة أسلم، إعمالاً للنصوص كلها، وخروجاً من خلاف أهل العلم، ولأن موجب التوبة والكفارة قائم، فلا يغني أحدهما عن الآخر. والله أعلم.
أما بالنسبة للحلف على الكذب فقد رخص فيه فيما إذا ترتبت عليه مصلحة شرعية من ‏جلب نفع، أو دفع ضر، لا تتحقق بدون الكذب، بل إنه في بعض الحالات قد يجب، نظراً ‏لأهمية الأمر المقصود منه، فإذا كان المقصود منه أمر واجباً: كحماية نفس المسلم أو ماله ‏وجب، وإن كان المقصود منه الوصول إلى حق مباح كان مباحاً، حيث لم يمكن الوصول إليه ‏إلا به.‏
مثال ذلك: ما لو اختفى بريء من ظالم يريد قتله أو أخذ ماله، وسأل الظالم عن المظلوم، ‏أو عن ماله، ففي هذه الحالة يجب الكذب المؤدي إلى إخفاء المظلوم، وتضليل الظالم عن ‏مكانه، أو مكان ماله …‎‏ ولكن الأحوط أن يستعمل الإنسان في الحالات التي يشرع فيها ‏الكذب ما يسمى بالتورية، وهي أن يقصد بعبارته معنى صحيحاً ليس المتكلم كاذباً ‏بالنسبة إلى ذلك المعنى، وإن كان كاذباً بالنسبة لظاهر اللفظ ولفهم المخاطب، ولا يلجأ ‏إلى الكذب مع إمكانها، والدليل على جواز الكذب في هذه الحال حديث أم كلثوم رضي ‏الله عنها أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ليس الكذاب الذي يصلح بين ‏الناس فينمي خيراً، أو يقول خيراً" متفق عليه.
وزاد مسلم قالت أم كلثوم: ولم أسمعه يرخص في ‏شيء مما يقول الناس إلا في ثلاث: تعني الحرب، والإصلاح بين الناس، وحديث الرجل ‏امرأته، وحديث المرأة زوجها.‏
والله أعلم.‏

الشيخ / أحمد طلبه حسين
17 - 02 - 2008, - 11:49 AM -
بارك الله فيك


أختى الفاضلة
شكرا لك

الشيخ / أحمد طلبه حسين
26 - 02 - 2008, - 02:25 PM -
هذا ما ورد من أسئلة

السؤال

أنا شخص متزوج و لوجود أسباب أود أن أتزوج من إمرأة أخرى ( أي متزوج من إمرأتين في آنٍ واحد ) وخالة زوجتي أرملة ، فهل يحق لي أن أتزوجها و زوجتي على ذمتي ؟؟
جزاكم ألله خيراً.
والسلاام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإجابة
لا يجوز الجمع بين المرأة وخالتها لحديث جابر رضي الله عنها قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( لا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها ) روان النسائي 0 والله أعلم 0[/B


[B] السؤال
حول الخطوبه وقرأة الفاتحه الاهل كلهم موافقين على زواجي من هذه الفتاه ، فتمت قرائة الفاتحه يعني لم يحدث كتب كتاب او خطوبه فهل يجوز لي ان اتحدث معها وان اقف معها ؟؟ مع العلم ان هذه الفتاه هي بنت عمي وانا اقف واتحدث معها ولكن تكون بحدود ، فما حكم هذه الحاله ؟؟ مع العلم انه في يوم من الايام - بأذن الله تعالى - سوف تصبح زوجة لي .
وجزاكم الله خيرا .

الإجابة
هي أجنبية عنك فلا يجوز الإختلاء بها ولا محادثتها إلا بحضور محرما لها والله أعلم


السؤال

هل عذاب القبر دائم أو منقطع ؟

الإجابة
عذاب القبر نوعان :
1- نوع دائم: يدل عليه قوله تعالى: ( النار يعرضون عليها غدواً وعشياً ) ، وقوله صلى الله عليه وسلم في الذي يعذب: "فهو يُفعل به ذلك إلى يوم القيامة" رواه البخاري. وقوله صلى الله عليه وسلم في قصة الجريدتين اللتين وضعهما على قبري من يعذبان: "لعله يُخفف عنهما ما لم ييبسا" فجعل التخفيف مقيداً بمدة رطوبتها فقط . فالأصل أن عذابهما دائم . إلا أنه قد رويت بعض الأحاديث تفيد أن العذاب يخفف عنهم ما بين النفختين ، فإذا قاموا من قبورهم قالوا: ( يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ) .
2- نوع يبقى إلى مدة ثم ينقطع ، وهو عذاب بعض العصاة الذين خفت جرائمهم ، فيعذب بحسب جرمه ثم يخفف عنه .

السؤال
كيف كان الطلاق على عهد رسول الله

الإجابة
ما قرأته فى كتاب تبين المسالك .. أن الناس فى عهد رسول الله وأبى بكر وسنتين من خلافة عمر ؟؟ إنما كانوا يطلقون طلقة واحدة فصار الناس فى زمن عمر يوقعون الثلاث دفعة واحدة فنفذه عمر عليهم وقال عمر إن الناس استعجلوا فى أمر كانت لهم فيه إناة أى مهلة وانتظار الرجعة لكنهم استعجلوا فجمعوا ثلاث طلقات فى كلمة ولو أوقعوه متفرقا لكان أحسن.

السؤال

انا خارج البلاد لو أرسلت الى زوجتى خطاب وقلت لها أنت طالق هل يقع الطلاق
ج2 نعم يقع طلاقك كما أن للزوج ان يطلق باللفظ له أن يكتب اليها أو بالتليفون أو بالفكس .. الخ يقول يافلانة أنت طالق أو يرسل اليها رسول والرسول يقوم مقام المطلق ويمضى طلاقه ، حتى الأخرس كذلك إذا فهمت منه الإشارة والإشارة تقوم مقام اللفظ وإذا كان يكتب فالكتابة أحسن

السؤال
هل نكاح اليد من السبعة الذين ذكرهم الحديث وحكم عليهم باللعنة ؟ علماً أني فعلت ما يسمى بالعمل السري وأنا الآن خجلان أفيدوني ماذا أفعل وقد استغفرت الله تعالى ، وأنا حائر وأخشى أن أكون من السبعة المذكورين في الحديث الذين لعنهم النبي صلى الله علبه وسلم ؟


الإجابة
نكاح اليد وما في حكمة المسمى بالعادة السرية حرام ، ولم يثبت فيما نعلم الحكم على من يفعل ذلك بأنه ملعون ، لكن عليك بالتوبة والإستغفار والتقرب الى الله وعليك بالصوم فإنه لك وجاء واستغفرالله كثيرا تجده غفورا رحيما
والله أعلم

الشيخ / أحمد طلبه حسين
02 - 03 - 2008, - 06:44 PM -
بسم الله الرحمن الرحيم
الحكم الشرعى فى بيع الأعضاء

بداية

أولا : لا يجوز التبرع بالأعضاء أو بيعها إذا كان ذلك يمثل خطراً على صاحب العضو، أو يؤدي إلى ضرر بالغ على صحته؛ لأن بعض الناس ربما إذا تبرع (بكليته) تتعرّض (الكلية الثانية) للخطر. هذه الأمور تحتاج إلى دراسة من جميع الجهات.
وثانياً: أن لا تكون المسألة مسألة بيع وشراء، لأن (الكلية) لا ثمن لها، فهي ليست من الأمور التي تتداول في السوق.
حكم بيع الاعضاء
قرر فقهاء المسلمين ومجامعهم الفقهسة التي يجب على العاملين في مجال زراعة الاعضاء ( ليأجرهم الله على عملهم ولا يلحقهم اثم منها وانه لا يجوز للانسان ان يبيع اعضاءه في حال حياته ولا بعد وفاته لان الانسان موضع تكريم الله تعالى حال الحياة او الممات.

لان بيع الاعضاء يؤدي الى انتشار عصابات لسرقة الناس بقصد بيع اعضائهم فيحرم ذلك سدا للذرائع
هذا باختصار شديد .. أما من يريد تفاصيل يتابع معى


أقوال أهل العلم في حكم التبرع بالأعضاء


فتوى فضيلة الشيخ المحدث العلامة محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله-
-محدث العصر-

السؤال : (( التبرع بالكلية .. ؟! .
الجواب : (( أنا أخالف جماهير الذين يفتون بالجواز ، وأرى أن ذلك لا يجوز

فتوى فضيلة الشيخ الفقيه العلامة محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-
-فقيه العصر-

س : (( وسمعت أن لكم رؤية معينة في نقل الأعضاء ، افيدونا أثابكم الله ؟ )) .
ج : (( أنا أرى أن نقل الأعضاء محرم ولا يحل ، وقد صرح فقهاء الحنابلة بأنه لا يجوز نقل العضو حتى لو أوصى به الميت فإنه لا تنفذ وصيته فالإنسان لا يملك نفسه هو مملوك ، ولهذا قال الله عز وجل : { ولا تقتلوا أنفسكم } ، وحرم على الإنسان إذا كان البرد يضره أن يغتسل فليتيمم حتى يجد ماءا دافئا ، وليس لإنسان أن يأذن لشخص فيقول يا فلان اقطع إصبع من أصابعي فكيف بالعضو العامل كالكلية والكبد وما أشبه هذا

والله أنا أعجب كيف يتبرع الإنسان بعضو خلقه الله فيه ولا شك أن له مصلحة كبيرا ودورا بالغا في الجسم ، أيظن أحد أن الله خلق هاتين الكليتين عبثا ؟!! ، لا يمكن ، لابد أن لكل واحدة منهما عمل ، ثم إذا نزعت إحداهما وأصيبت الأخرى بمرض أو عطب ماذا يكون ؟ ، أجيبوا يا أطباء ، أقول ماذا يكون ؟ ، يموت أو يَزرع ، قد لا يتسنى .
فالذي أرى منع هذا وأن لا تجعل الأوادم كالسيارات لها ورش وقطع غيار وما أشبه ذلك )) .

فتوى الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد -غفر الله له-

قال في كتابه " فقه النوازل "
ونقل يؤدي إلى ضرر بالغ بتفويت أصل الانتفاع أو جُلَّـه كقطع كلية أو يد أو رجل ..
والذي يظهر والله أعلم ، تحريمه وعدم جوازه ، لأنه تهديد لحياة متيقنة بعملية ظنية موهومة أو إمداد بمصلحة مفوتة لمثلها بل أعظم منها .
ولأن حق الله تعالى متعلق ببدن الإنسان قال الله تعالى : { وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون } ، فمن يفتقد عضوا عاملا في بدنه يرتفع عنه بمقدار عجزه من تكاليف الشريعة { ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج .. } .
فكيف يفعل الإنسان هذا بنفسه وإرادته ويفوت تكاليف مما خلق من أجلها ليوفرها لغيرها بسبيل مظنون ، فالضرر لا يزال بمثله ، فهذه المصلحة المظنونة بتفويت المتيقنة مما يشهد الشرع بإلغائها وعدم اعتبارها )) .



الاتجار بالأعضاء البشرية بين الحظر والإباحة في الشريعة والقانون"

للأستاذ الدكتور/ محمد بن يحيى النجيمي رئيس الدراسات المدنية بكلية الملك فهد الأمنية، وقد أشار فيها إلى تكريم الله للإنسان، ومدى صلاحية مفهوم التكريم الإنساني ليكون دليلاً للأحكام، وحكم بيع الآدمي في الشريعة الإسلامية، وحكم بيع الأعضاء من الناحية الشرعية، ومن الناحية القانونية.
وبعد استعراض الأدلة من الكتاب والسنة ومناقشة آراء الفقهاء توصل الباحث إلى نتائج عدة منها:
1. أنه بتدبر آيات القرآن الكريم وأحاديث النبي يُلاحظ أنها قد كرمت ذات الإنسان التي تشمل روحه وجسده تكريماً عظيماً.
2. أجمع الفقهاء على أن بيع الحر باطل وأن كل عقد يرد عليه يكون باطلاً، ومجري هذا العقد يكون آثماً، وإذا لم يصح فيه هذا التصرف مع أنه بمقابل؛ فمن باب أولى ألا تصح هبته أو التبرع به، لأن المشرّع الحكيم أبطل التصرف فيه بمقابل فمن باب أولى أن يبطله إذا لم يكن بمقابل.
3. اختلف الفقهاء المعاصرون في حكم بيع الأعضاء الإنسانية سواء ببذل المال من جهة المشتري أو أخذه من جهة البائع على قولين: القول الأول: جواز بيع الأعضاء البشرية ولكن بشروط.

والقول الثاني: حرمة بيع الأعضاء الإنسانية. وقد استدل كل فريق بعدد من الأدلة، ولكن الراجح من وجهة نظر الباحث هو جواز بيع الأعضاء البشرية على ألا يكون بيعها لغرض الربح والتجارة وعلى سبيل التداول لمجرد الكسب المادي. وهو الذي يُشعر بالإهانة، ويتعارض مع مبدأ الكرامة الإنسانية، وكذلك بيعها لغرض استعمالها في غير الغرض الذي خلقت من أجله، أما بذل المال من المستفيد ابتغاء الحصول على العضو المطلوب عند الضرورة، أو مكافأة أو تكريم فمحل اجتهاد ونظر.

وقد رجّح الدكتور النجيمي جواز بيع الأعضاء البشرية بالشروط المعروفة التي ذكرها القائلون بجواز بيع الأعضاء البشرية.
4. اختلف القانونيون في مسألة بيع الأعضاء على قولين: القول الأول: لا يجوز بيع الأعضاء الآدمية بحال، وهذا هو الاتجاه الغالب في القوانين الوضعية. والقول الثاني: يرى أنصاره أنه لا مانع من أن يكون هذا التصرف معاوضة عن طريق البيع، وأن هذا المال مقابل التنازل وليس من شأنه أن يهدر كرامة الإنسان. والنتيجة أنه طالما يوجد في نصوص القانون الوضعي اعتراف بالبيع وهو أحد الوسائل القانونية للحصول على أعضاء الجسم التي لا تؤثر في الحياة المستديمة فإنه لا محل للتفرقة بين البيع والتبرع ما دام المحل مشروعاً.

والله أعلم

الشيخ / أحمد طلبه حسين
18 - 03 - 2008, - 02:35 PM -
هذا ما ورد من اسئلة
السؤال
مسحت على حذائي و ذهبت للمصلى وهناك خلعت الحذاء، و صليت ومعي زميلي الذي ساوره الشك بذلك لكنني اصررت عليه باتمام بالصلاه متمسكا بفتوى قراتها ، ولكن بعد التاكد وجدت انه لا يجوز ما فعلناه ، فهل صلاتنا باطلة ؟؟ وهل اأثم على ذلك ؟؟ وهل هنالك احد يفتي بالمسح على الحذاء واذا خلعناه نتم الصلاة ؟؟
جزاكم الله كل خير.
الإجابة
إذا كان الحذاء يغطي القدم وكان قد لبسه على طهارة ثم مسح عليه ثم نزعه فصلى فصلاته صحيحه ولا دليل يبطل الصلاة . والله أعلم .

السؤال
لدي قطعة أرض تجارية وأريد بناءها إن شاء الله محلات تجارية هل لي أن آخذ (خلو الرجل) من كل واحد ومن ثم يحدد إيجار حسب الاتفاق ومدى الحياة.
أرجو من فضيلتكم إجابة بالتفصيل. وجزاكم الله خيرا.
الإجابة
يجوز للمالك أن يأخذ من المستأجر بدل خلو إذا كان ذلك سيحسب من الأجرة المتفق عليها.
فإن بدل الخلو الذي يطلبه المالك من المستأجر مشروع في الجملة إذا احتسبه المالك جزءا من أجرة المدة المتفق عليها، وفي حالة الفسخ قبل انتهاء المدة تنطبق على هذا المبلغ أحكام الأجرة.
جاء في قرار مجمع الفقه الإسلامي رقم: 31 (6/4):
إن المجلس المنعقد في دورة مؤتمره الرابع بجدة في المملكة العربية السعودية من 18-23 جمادى الآخرة 1408 هـ والموافق 6-11 شباط (فبراير) 1988 بعد اطلاعه على الأبحاث الفقهية الواردة إلى المجمع بخصوص بدل الخلو.
وبناء عليه قرر ما يلي:
أولا: تنقسم صور الاتفاق على بدل الخلو إلى أربع صور هي:
1- أن يكون الاتفاق بين مالك العقار وبين المستأجر عند بدء العقد.
2- أن يكون الاتفاق بين المستأجر وبين المالك وذلك أثناء مدة عقد الإجارة أو بعد انتهائها.
3- أن يكون الاتفاق بين المستأجر وبين مستأجر جديد في أثناء مدة عقد الإجارة أو بعد انتهائها.
أن يكون الاتفاق بين المستأجر الجديد وبين كل من المالك والمستأجر الأول قبل انتهاء المدة أو بعد انتهائها.
ثانيا: إذا اتفق المالك والمستأجر على أن يدفع المستأجر للمالك مبلغا مقطوعا زائدا عن الأجرة الدورية، وهو ما يسمى في بعض البلاد خلوا فلا مانع شرعا من دفع هذا المبلغ المقطوع على أن يعد جزءا من أجرة المدة المتفق عليها، وفي حالة الفسخ تطبق على هذا المبلغ أحكام الأجرة. اهـ.
وأما الاتفاق على الإجارة مدى الحياة فلا يجوز لجهالة المدة، وقد أجمع العلماء أن هذا لا يجوز في الإجارة.
قال ابن قدامة في المغني: قال ابن المنذر: أجمع من نحفظ عنه من أهل العلم على أن استئجار المنازل والدواب جائز، ولا تجوز إجارتها إلا في مدة معينة معلومة.
السؤال
أنا موظف في شركة و زودتني الشركة بسيارة لأستعملها في عملي. سألت رئيسي في العمل عن إمكانية استعمال السيارة لأغراضي الشخصية فأذن لي.
مؤخرا ناقشنا أنا و رئيسي ما إذا كان ممكنا أن تتكلف الشركة بنفقات الوقود كلها حتى للاستعمالات الشخصية فأكد لي أنه موافق على ذلك وإن كنت أنا قد أبديت تحفظي على تحمل الشركة نفقة الوقود عند الاستعمال الشخصي.
سؤالي هل علي حرج إن استعملت السيارة لأغراضي الشخصية؟ وهل علي حرج إن تكلفت الشركة بنفقات الوقود ؟ و هل كل ما أتفق عليه أنا و رئيسي بخصوص العمل يصبح ساري المفعول كما هو الشأن بالنسبة لما اتفقنا عليه أعلاه.
[COLOR="Magenta"][B]
الإجابة
فسيارة العمل التي تكون عند الموظف يختلف الحكم في استخدامها باختلاف النظم التي تحدد مدى الصلاحية في استخدام تلك السيارة.
فإذا كان مسموحا باستخدام الموظف لها في أعماله الخاصة، واستخدام وقودها، ونحو ذلك من مستلزماتها... فلا حرج في استخدامها في شيء مما رخص فيه. وإذا لم تكن النظم المعمول بها ترخص في شيء من ذلك فلا يجوز استخدامها خارج تلك النظم.
والأصل في هذا قوله صلى الله عليه وسلم: المسلمون على شروطهم. رواه الترمذي وصححه الألباني.
وعليه،
فإذا كان رئيسك في العمل هو المالك للشركة، أو كان
مخولا بالإذن فإنه لا يكون عليك حرج فيما أذن لك
وإذا كان غير مخولا
فإن إذنه في استخدام السيارة أو
وقودها في أغراضك الشخصية لا يبيح لك شيئا من ذلك

السؤال
ذهبت إلى الحج هذا العام وأديت المناسك كلها والحمد لله ولكني عندما رجعت من الحج قمت بذنب دائما أقع فيه رغم عزمي أن أتركه كل مرة ودعوت الله كثيراً في الحج أن أتركه ولكني أول ما رجعت ارتكبت نفس الذنب فهل هذا دليل علي أن حجي ليس مقبولا أو مبروراً؟

الإجابة
فلا شك أن الإصرار على الذنب بعد الطاعة قد يكون مؤشراً على أن الطاعة لم تفعل فعلها في إصلاح العبد، ولذا ينبغي للمؤمن أن يكون على حذر وخوف من عدم قبول طاعته، ويسعى جاهداً في تحقيق التوبة، ونرجو أن لا يكون ما وقع فيه الأخ السائل من الذنب دليلاً على عدم قبول حجته، ويجب عليه أن يتوب إلى الله تعالى كلما وقع في ذلك الذنب، ونذكره بقول النبي صلى الله عليه وسلم: ما من عبد مؤمن إلا وله ذنب يعتاده الفينة بعد الفينة، أو ذنب هو مقيم عليه لا يفارقه، حتى يفارق الدنيا، إن المؤمن خلق مفتنا تواباً نسياً إذا ذكر ذكر. رواه الطبراني وصححه الألباني.
فتب إلى الله تعالى وإياك أن تقع في اليأس، فتمتنع عن التوبة بعد ما تقع في الذنب، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون، فيستغفرون الله، فيغفر لهم. رواه مسلم.
وقد قيل للحسن البصري رحمه الله: ألا يستحيي أحدنا من ربه يستغفر من ذنوبه ثم يعود، ثم يستغفر ثم يعود، فقال: ود الشيطان لو ظفر منكم بهذا، فلا تملوا من الاستغفار. وروي عنه أنه قال: ما أرى هذا إلا من أخلاق المؤمنين. يعني أن المؤمن كلما أذنب تاب. فاحرص أخي السائل على التوبة من ذنبك، وإذا وقعت فيه فجدد التوبة، ولا تمل حتى يكون الشيطان هو المدحور.

السؤال
عند ارتكاب العبد ذنب يعطى الله مهلة للعبد حتى يتوب منه قبل أن تكتب عليه سيئة هل هذا صحيح ؟ وما مقدار تلك المدة؟ وهل الاستغفار فقط يكفر الذنوب ويمحوها كأن لم تكن؟ واذا كان العبد لا يستطيع أن يمسك لسانه عن ذكر من أساء اليه بسوء وأحيانا سبه مع علمه بأنه لا يلق للمؤمن ذلك ولكن مالاقاه منه من ضرر واساءة يدفعاه الى ذلك وهو كاره ذلك فهل الاستغفار يمحو ذلك؟ أرجو الافادة وجزاكم الله كل خير
الإجابة
فإنه ثبت في المعجم الكبير للطبراني من حديث أبي إمامة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم: (إن صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات عن العبد المسلم المخطئ فإن ندم واستغفر منها ألقاها وإلا كتبت واحدة) والحديث حسن وفي رواية (صاحب اليمين أمين على صاحب الشمال فإذا عمل العبد حسنة أثبتها وإذا عمل سيئة قال له صاحب اليمين امكث ست ساعات فإن استغفر لم يكتب عليه وإلا أثبت عليه سيئة) والحديث أيضا أخرجه البيهقي في شعب الإيمان. فهذا الحديث يدل على أن الله تعالى يمهل العبد هذه المدة بعد ما يرتكب ذنباً لعله يستعتب ويستغفر ويعمل عملاً صالحاً يمحو الله به عنه سيئاته كما قال سبحانه وتعالى في كتابه: "إن الحسنات يذهبن السيئات". سورة هود. وأما سؤالك هل الاستغفار تمحى به الذنوب فالجواب: نعم إذا صاحب ذلك توبة نصوحاً وعملاً صالحاً ورد المظالم إلى أهلها. قال تعالى : " ومن يعمل سوءاً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيماً "وقال : " فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم." فهذا شامل لكل الذنوب فمن تاب من شيء منها واستغفر وأصلح عفا الله عنه ما سلف وتاب عليه. وأما ذلك الشخص الذي لا يستطيع أن يمسك لسانه عمن أساء إليه فنقول له إن الأفضل لك أن تعفو عنه وتصفح. وإن كنت ستأخذ حقك فلا تحملنك إساءته إليك وظلمة لك على أن تظلمه. قال تعالى: "وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين ولمن انتصر بعد ظلمة فأولئك ما عليهم من سبيل، إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم. ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور" سورة الشورى. هذا والله أعلم

السؤال
ما هو الدليل من القرآن والسنة على عدم جواز إتيان الزوجة من دبرها؟

الإجابة
فجماع الرجل زوجته من الخلف في القبل لا مانع منه، وهو معنى قوله تعالى
: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ [البقرة:223]
، أما إتيان الزوجة في الدبر فحرام شرعاً وضار، وذلك لآية السابقة مع تقرير أن محل
الحرث هوالقبل وليس الدبر
فلا يكون إتيانه جائزاً، ويدل على المنع أحاديث كثيرة عن النبي صلى الله تعالى عليه
وسلم، منها:
(مَلْعُونٌ مَنْ أَتَى امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا) رواه الإمام
أحمد
والله تعالى أعلم
السؤال
زوجي هجرني في المضجع، فأحياناً يصل ذلك إلى 3 شهور، فاكتشفت أنه يمارس العادة
السرية، فنصحته بتركها لكن دون جدوى، فماذا أفعل؟
الإجابة
فلا يجوز للزوج أن يتعمد هجران زوجته أبداً بغير مبرر، قصرت المدة أو طالت؛ لأن ذلك
نوع إيذاء لها، وهو حرام شرعاً، وقد أمر الله تعالى الأزواج بالإحسان لزوجاتهم،
ومنعهم من الإساءة إليهن، والهجران من أشد أنواع الإساءة،
ولكن لو حدث بالزوج ظروف قاهره دعته إلى نوع من الهجران، كالمرض أو السفر مثلاً،
فلا يلام في ذلك، وعلى الزوجة في هذه الحال أن تصبر
والله أعلم

حماده حامد
20 - 03 - 2008, - 04:40 PM -
:@34:الووووووووووووووووو:@34:
ممكن سؤال يا شيخنا:@8:

حماده حامد
20 - 03 - 2008, - 04:41 PM -
الوووووووووووووو

حماده حامد
20 - 03 - 2008, - 04:42 PM -
السلام عليكم

حماده حامد
20 - 03 - 2008, - 04:43 PM -
شكراااااااااااااااااااااااااااا
السلام عليكم

الشيخ / أحمد طلبه حسين
20 - 03 - 2008, - 06:08 PM -
انتظر يا أستاذ حمادة قليلا
أنا بجاوب على سؤالك الأن لكن السؤال تحت الإعداد
أرجو الإنتظار قليلا

الشيخ / أحمد طلبه حسين
20 - 03 - 2008, - 06:19 PM -
السؤال
حكم صيام المولد النبوى

الإجابة
أولا: إن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن صيام يوم الاثنين، ولم يسأل عن صيام يوم الثاني عشر من ربيع الأول، فالعلة إذًا: تخصيص يوم الاثنين، بالصيام، وليس تخصيص يوم الثاني عشر من ربيع الأول بالصيام، ولهذا فإن النبي صلى الله عليه وسلم نفسه وهو المشرّع، لم يخصص يوم الثاني عشر بالصيام، بل خصص يوم الاثنين بالصيام، وفرق كبير بين السببين، فالصواب أن العلة هي كون يوم الاثنين، يوم مولده، ويوم بعثه فيه، ويوم إنزال القرآن عليه.


ثانيا:فلو قال قائل: فأنتم تقرون بأن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى ميلاده، واعتبره مؤثرًا في الحكم، حيث قال: ذلك يوم ولدت فيه، فنقول، نعم هذا صواب، لقد نظر إلى يوم ميلاده وجعله مؤثرًا في الحكم، ولكن بقي النظر في يوم الميلاد ما هو، هل هو الاثنين، أم الثاني عشر من ربيع الأول، ولا شك أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل الميزة لكونه يوم الاثنين، لا لكونه الثاني عشر من ربيع الأول، ولو نظر النبي صلى الله عليه وسلم للأخير، لخصّه عينَه بذلك الصيام، ولرأينا النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى في كل سنة شهر ربيع الأول، بل يتحرى يوم الثاني عشر منه، بصرف النظر، هل كان يوم اثنين، أو جمعة، أو غيرها، وهذا لم يرد، حسب ما قرأنا، في حديث صحيح، بل ولا وضعيف أيضا.


ومما يؤكد هذا، أن العلماء أنفسهم، اختلفوا في تحديد يوم مولده صلى الله عليه وسلم ، فقيل هو يوم الثاني، أو الثامن، أو العاشر، أو الثاني عشر، أو السابع عشر ...إلى غير ذلك من الأقوال التي حكاها جمع من أهل العلم، منهم الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية والقسطلاني في المواهب اللدنية.
وهذا الاختلاف الكبير في تاريخ المولد دليل قطعي على أن النبي وأصحابه لم يعيروا هذا اليوم أي اهتمام عندما تمر كل سنة، فضلا عن أن يخصها النبي صلى الله عليه وسلم أو أصحابه بمزيد عباده.


ثالثا: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بين سبب صيامه لذلك اليوم، جعل السبب أو العلة مركبة، فقال (قَالَ ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ وَيَوْمٌ بُعِثْتُ أَوْ أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهِ) فذكر ثلاثة أسباب، أو بتعبير أصولي، ذكر علة مركبة من ثلاث أوصاف، ميلاده، ومبعثه، وإنزال القرآن،

والصواب صحة التعليل بالعلة المركبة، وأنها لا تؤثر إلا إذا اجتمعت الأوصاف المركبة منها كلها، وعندئذ فلا تجتمع هذه الأوصاف لتكون علة الحكم إلا في يوم الاثنين، فلا تنطبق البتة على يوم الثاني عشر من ربيع الأول، فإنزال القرآن حدث في ليلة القدر، من شهر رمضان المبارك، بالإجماع كما هو نص القرآن، فهي علة قاصرة على هذا اليوم، فلا تتعدى إلى غيره.


رابعا: أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن صيامه، فأجاب، فالحكم إذًا الصيام، والعلة، هي اجتماع الأوصاف الثلاثة، فهل يقاس غير الصيام على الصيام، بمعنى هل يخص يوم الاثنين بعبادة غير الصيام؟ محل نظر، لكن هذا خارج موطن بحثنا، فالشبهة لا تتعلق بتخصيص يوم الاثنين، بل بتخصيص يوم الميلاد، أعني المناسبة السنوية، فلا ينسحب حكم هذا على هذا.


خامسا:وربما تستحق أن تكون أول مرتكزات هذا الجواب، إلا أننا أخرنا البحث فيها لأنها طريقة معروفة في الجواب يعتمد عليها كثير ممن ينتسبون إلى السلف الصالح، ممن لا يقرون الموالد أصلا، فإذا قرأها من قامت في ذهنه تلك الشبهة أعرض عن هذا الجواب، لأنه صادر ممن لا يقرون الاحتفالات اعتمادًا على جواب معروف وهو أن السلف لم يفعلوها، فإذا أعرض عن القراءة، قويت الشبهة عنده، وانصرف عن سماع ما يدفعها حتى لو كان بطريق آخر.
وهذا المرتكز يعتمد على أصل أصيل في فهم هذا الدين، ألا وهو وجوب اتباع فهم السلف الصالح لدين الإسلام، وأدلة وجوب اتباع فهم السلف الصالح كثيرة جدًا، أهمها أن فهم السلف الصالح نفسه إجماع منهم على أن الدين يفهم بهذه الطريقة، فمن فهم الدين بغير هذه الطريقة فقد خالف الإجماع، ومنها أن الأخذ بغير فهمهم، مخالفة لقول النبي صلى الله عليه وسلم (خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ) متفق عليه.
فجعل خير القرون، صحابته، فخيريتهم تتضمن خيرية فهمهم، فلا يجوز العدول عن خير فهم للدين إلى غيره.

وشكرا على سؤالك

HERCULES
20 - 03 - 2008, - 09:09 PM -
بارك الله فيك والله يزيدك من علمه

ابو مؤمن الجهمي
27 - 03 - 2008, - 12:37 AM -
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضيلة الشيخ احمد طلبة
بداية جزاكم الله خيرا علي ما تقدمه لنا من نفحات ايمانية
ولي اقتراح وهو ان تفرد لنا بابا تحت عنوان كيف نربي
اولادنا تربية دينية حتى يكونوا لنا عملا صالحا ...... وولد
. صالح يدعو له
وشكرا لكم
ابو مؤمن حمادة الجهمي

الشيخ / أحمد طلبه حسين
27 - 03 - 2008, - 10:51 AM -
بارك الله فيك والله يزيدك من علمه


شكرا على مرورك
جزاك الله كل خير

الشيخ / أحمد طلبه حسين
27 - 03 - 2008, - 10:53 AM -
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضيلة الشيخ احمد طلبة
بداية جزاكم الله خيرا علي ما تقدمه لنا من نفحات ايمانية
ولي اقتراح وهو ان تفرد لنا بابا تحت عنوان كيف نربي
اولادنا تربية دينية حتى يكونوا لنا عملا صالحا ...... وولد
. صالح يدعو له
وشكرا لكم
ابو مؤمن حمادة الجهمي

يا أبا مؤمن الجهمى
طلبك ملبى ان شاء الله حاضرين
وشكرا على مرورك

الشيخ / أحمد طلبه حسين
27 - 03 - 2008, - 01:19 PM -
هذا ما ورد من اسئلة

السؤال

ما حكم اللحية؟ وهل يجوز التحديد مع ذكر كل الآراء فيها..؟ وجزاكم الله خيرًا.


الإجابة

اختلف العلماء في أمر اللحية بين الوجوب .. والسنة .. والندب .. نظرًا للاختلاف في صيغة الأمر هل هو للوجوب أو الندب، وإذا نظرنا لأحاديث اللحية وجدنا القرينة المحفة بها لا تفيد الوجوب، لوجود المعارض بمثلها، وكذلك حديث عشر من الفطرة، والسؤال لماذا اختلف قولهم في اللحية عن الشارب مع تكرارهما معًا في الأحاديث؟

لذا يرى فريقٌ من العلماء أنه مندوبٌ إليها، ومَن قال بالوجوب اختلفوا هل تُرسل دون أن يُؤخذ من طولها وعرضها أم أنه جائزٌ الأخذ من طولها وعرضها.
هذا خلاف مطول بين العلماء .. أنصحك سل غيرى

راجع في ذلك:-
الحلال والحرام د. يوسف القرضاوي
فتاوى الشيخ / جاد الحق علي جاد الحق
فتاوى إسلامية معاصرة للشيخ وجدي غنيم
قراءات لا فتاوى للشيخ حمدي إبراهيم
شمس الضحى في حكم حلق اللحى السيد سليمان.
لعلك تجد الجواب الشافى



السؤال
فقد الوعي ثلاثة أيام فهل يقضي

وضعوا له منوما في المستشفى لئلا يشعر بالألم ، فبقي فاقد الوعي ثلاثة أيام ، إذا أفاق هل يقضي الصلاة ؟.


الإجابة
الذى قرأته لابن بازإذا كان ثلاثة أيام فأقل يقضي قياسا على النائم ، وأكثر لا يقضي قياسا على المجنون . والله أعلم.



السؤال

هل البسملة آية من كل سورة؟ مسألة البسملة طال النزاع فيها هل هي آية من الفاتحة ومن كل سورة أم لا؟ وذهب كل فريق إلى سرد الأحاديث المتعارضة ، ونقل الآثار المتناقضة ، صحيحة كانت أم ضعيفة .
فقال البعض : انعقد الإجماع على أن البسملة آية من القرآن، ومن أدلتهم أثر عن ابن عباس رضي الله عنهما (من ترك البسملة فقد ترك مائة وأربع عشرة آية من كتاب الله عز وجل) مع تصريحهم بأنه لا خلاف في أن البسملة ليست آية من (براءة) وهذا تناقض ظاهر، إذ مقتضى قوله: مائة وأربع عشرة آية أنها آية حتى من (براءة) وفي الأدلة من ذلك التناقض كثير؛ فنرجو موافاتنا ببيان المسألة بيانا شافيا .


الإجابة
فالبسملة آية من كل سورة غير (التوبة) لإجماع الصحابة على كتابتها في المصاحف، وإجماع القراء على قراءتها غير (التوبة)، ويؤيد هذا التواتر الخطي والقولي كثير من أحاديث الإثبات الصحيحة، فوجب إرجاع ما ورد من أدلة النفي الظنية إلى الإثبات وإلا فلا يعتد بها، وإن صح سندها؛ لأن أحاديث الإثبات أقوى دلالة من أحاديث النفي، وأولى بالتقديم عند التعارض .

يقول فضيلة الشيخ محمد رشيد رضا-رحمه الله-ردا على سؤال مماثل :
في المسألة أدلة قطعية وأدلة ظنية، والقاعدة في تعارض القطعي مع الظني أن يُرجح القطعي إذا تعذر الجمع بينه وبين الظني، ولولا التعصب للمذاهب من قوم وللأسانيد من آخرين لأجمع المحدثون والفقهاء والمتكلمون على أن البسملة آية من كل سورة غير براءة (التوبة)

كما أجمع الصحابة على كتابتها في المصاحف، وكما أجمع القراء السبعة المتواترة قراءاتهم على قراءتها عند البدء في كل سورة غير براءة- فهذان دليلان قطعيان أحدهما خطي متواتر والآخر قولي متواتر يؤيدهما كثير من أحاديث الإثبات الصحيحة، فوجب إرجاع ما ورد من أدلة النفي الظنية إلى الإثبات وإلا فلا يعتد بها، وإن صح سندها، ومنها ترك بعض القراء السبعة لتلاوتها في السورة التي توصل بما قبلها.

أما دعوى أنها كتبت في المصاحف للفصل بين السور فلو كانت صحيحة لكتبوها بين سورتي الأنفال وبراءة (التوبة) أيضًا, ومن المعلوم بالقطع أن الصحابة ومن اهتدى بهديهم لم يكتبوا في المصاحف شيئًا غير كلام لله -تعالى-.

وأما حديث ابن عباس (كان رسول الله-صلى الله عليه وسلم-لا يعرف فصل السورة حتى ينزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم) رواه أبو داود والحاكم وصححه على شرط الصحيحين والبزار بسندين رجال أحدهما رجال الصحيح - فهو حجة على أن البسملة كانت تنزل مع كل سورة، لا أنها آية كُتبت للفصل بين السور بالاجتهاد، وقد توفي-صلى الله عليه وسلم-ولم يأمر بكتابتها في أول سورة براءة وعللوا ذلك بنزولها بنقض عهود المشركين وبالسيف.

وأما أحاديث الإثبات..
(فمنها)حديث (نزلت عليّ آنفا سورة- فقرأ-بسم الله الرحمن الرحيم .إنا أعطيناك الكوثر) إلخ رواه مسلم والنسائي عن أنس.

(ومنها)سئل أنس: كيف كانت قراءة رسول الله-صلى الله عليه وسلم- فقال: كانت مدًّا ثم قرأ: بسم الله الرحمن الرحيم-يمد ببسم الله ويمد بالرحمن ويمد الرحيم .رواه البخاري، وفي معناه حديث أم سلمة عند أحمد وأبي داود والدارقطني وقد قرأت الفاتحة كلها بالبسملة.

(ومنها)عدة أحاديث لأبي هريرة-قال نعيم المجمر: صليت وراء أبي هريرة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ثم قرأ بأم القرآن-الحديث وفيه-ويقول إذا سلم: والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله-صلى الله عليه وسلم-رواه النسائي وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم، وقال: على شرط البخاري ومسلم، وقال البيهقي: صحيح الإسناد وله شواهد.

(ومنها)قوله: عن النبي-صلى الله عليه وسلم-كان إذا قرأ وهو يؤم الناس افتتح ببسم الله الرحمن الرحيم رواه الدارقطني وقال: رجال إسناده كلهم ثقات، ولكن اختلف غيره في عبد الله بن عبد الله الأصبحي من رجاله.

(ومن الآثار في المسألة)أن عليًّا كرم الله وجهه سئل عن السبع المثاني فقال: الحمد لله رب العالمين، أي سورة الحمد لله..الخ فقيل له: إنما هي ست، فقال: بسم الله الرحمن الرحيم. رواه الدارقطني وقال: رجال إسناده كلهم ثقات.


وأما أحاديث النفي..
(فأقواها) حديث أنس: صليت مع النبي-صلى الله عليه وسلم-وأبى بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم رواه أحمد والشيخان وأصحاب السنن وله ألفاظ أخرى.

(ومنها) فكانوا لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم. رواه أحمد والنسائي لا القراءة، وفي لفظ لابن خزيمة: كانوا يسرّون إلخ، وقد أعلّ المثبتون حديث أنس هذا بالاضطراب في متنه، وبما رُوي من إثبات الجهر بها عنه وعن غيره، وقال بعضهم: إنه كان نسي هذه المسألة فلم يجزم بها، قال أبو سلمة: سألت أنسًا أكان رسول الله-صلى الله عليه وسلم-يستفتح بالحمد لله رب العالمين أو ببسم الله الرحمن الرحيم؟ فقال: إنك سألتني عن شيء ما أحفظه وما سألني عنه أحد قبلك. الحديث رواه الدارقطني، وقال: هذا إسناد صحيح.

(ومن أدلة النفي) ما صح في الحديث القدسي من قسمة الصلاة بين العبد والرب نصفين وفسرها-صلى الله عليه وسلم-بقوله: فإذا قال العبد: (الحمد لله رب العالمين) قال الله عز وجل: حمدني عبدي إلخ الحديث رواه مسلم وأصحاب السنن الأربعة، والاستدلال بترك ذكر البسملة فيه على عدم كونها من الفاتحة ضعيف، ولو صح لصح أن يستدل به على كون سائر الأذكار والأعمال ليست من الصلاة،والقول الجامع:أن النبي-صلى الله عليه وسلم-كان يجهر بالبسملة تارةً ويسر بها تارةً. وقال ابن القيم: إن الإسرار كان أكثر.

وذهب القرطبي في الجمع بين الأحاديث إلى أن سبب الإسرار بها قول المشركين الذين كانوا يسمعون القرآن منه: محمد يذكر إله اليمامة. يعنون مسيلمة الكذاب لأنه سمي الرحمن أو أطلقوا عليه لفظ رحمن بالتنكير كقول مادحه: وأنت غيث الورى لا زالت رحمانا وكانوا يشاغبون النبي-صلى الله عليه وسلم-بإنكار تسمية الله-عز وجل-بالرحمن كما علم من سورة الفرقان وغيرها، فأُمر-صلى الله عليه وسلم-بأن يخافت بالبسملة، قال الحكيم الترمذي: فبقي إلى يومنا هذا على ذكر الرسم وإن زالت العلة. روى ذلك الطبراني في الكبير والأوسط، وذكره النيسابوري في التيسير من رواية ابن جبير عن ابن عباس، وقال في مجمع الزوائد: إن رجاله موثقون.

وصفوة القول: إن أحاديث الإثبات أقوى دلالة من أحاديث النفي، وأولى بالتقديم عند التعارض، وإذا فرضنا أنها تعادلت وتساقطت أو ربح المنفي على المثبت خلافًا للقاعدة جاء بعد ذلك إثباتها في المصحف الإمام في أول الفاتحة وأول كل سورة ماعدا براءة (التوبة) وهو قطعي ينهزم أمامه كل ما خالفه من الظنيات، وقد أجمع الصحابة على أن كل ما في المصحف فهو كلام الله-تعالى-أثبت كما أنزل سواء قرئت الفاتحة في الصلاة بالبسملة جهرًا أو سرًّا أم لم تقرأ، ولا عبرة بخلاف أحد بعد ذلك ولا برواية أحد يزعم مخالفة أحد منهم لذلك.

ولا حاجة مع هذا إلى تتبع جميع ما ورد من الروايات الضعيفة والآثار والآراء الخلافية، ومن ذلك أثر ابن عباس المذكور في السؤال، ولولا التطويل الممل بغير طائل لأوردنا كل ما ورد في المسألة رواية ودراية. وكما ترى مسألة خلافية لاأستطيع الجزم فيها
والله أعلم


السؤال
1- هل يشترط الوضوء للقراءة من المصحف، والسؤال عن الوضوء بصفة خاصة وليست الطهارة بصفةٍ عامة؟
2- إذا توقف القارئ عن القراءة ثم استرسل هل يجب عليه الاستعاذة مرةً أخرى أو البسملة؟
3- إذا مرَّ القارئ بآيات رحمة أو آيات عذاب ودعا ربه فهل يستعيذ قبل الاسترسال في القراءة؟
4- ما صفة سجدة التلاوة.. هل بتكبيرة وتسلمتين؟ وهل هي سجدة واحدة أم اثنتان؟ أم نسجدها كما تمر علينا أثناء قراءتها بالصلاة؟!
5- عند ختم قراءة القرآن الكريم هل لا بد من صلاة ركعتين شكرًا لله أم الدعاء فقط؟


الإجابة
1- لا يشترط الوضوء للقراءة من المصحف. وإن توضأ فحسن
2- الاستعاذة سنة عند القراءة وليست واجبة، وإذا توقف فترةً طويلةً وأراد العودة لهذا الخير فالأفضل أن يُعيد الاستعاذة.

3- إذا مرَّ بآيات رحمة سأل الله، والعكس بالعكس.

4-حكم سجدة التلاوة: لا خلاف في أن سجدة القرآن تحتاج إلى ما تحتاج إليه الصلاة، من نية وطهارة من الحدث والنجس، واستقبال قبلة ووقت، إلا ما ذكر البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يسجد على غير طهارة، وذكره ابن المنذر عن الشعبي. هذا كان خارج الصلاة

وعلى قول الجمهور هل يحتاج إلى تكبير ورفع يدَين عنده وتسليم؟!
اختلفوا في ذلك:
- فذهب الشافعي وأحمد وإسحاق إلى أنه يُكبِّر ويرفع اليدين لها، وقد رُوي في الأثر عن ابن عمر- رضي الله عنهما- أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد كبَّر، وكذلك إذا رفع كبَّر، ومشهور مذهب مالك أنه كبَّر لها في الخفض والرفع في الصلاة، واختلف عنه في التكبير لها في غير الصلاة، وبالتكبير لذلك قاله عامة الفقهاء، والتسليم لها عند الجمهور، وذهب جماعة من السلف وإسحق إلى أنه يُسلِّم منها، وعلى هذا المذهب يتحقق أن التكبير في أدائها للإحرام، وعلى قول مَن لا يسلم يكون للسجود فحسب.

أما وقت سجود التلاوة فعند الشافعي في أي وقت؛ لأنها صلاة لسبب، وقال جماعة ما لم يسفر للصبح، أو ما لم تظهر الشمس بعد العصر.

وإذا سجد يقول: "اللهم احطط عني بها وزرًا، واكتب لي بها أجرًا، واجعلها لي عندك ذخرًا" ذكره ابن ماجة عن ابن عباس- رضي الله عنهما- عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

5- الصلاة في أي وقتٍ غير أوقات الكراهة جائز، ولكن أن تكون على وجه تحديدي عند ختم القرآن فلم يرد بذلك دليلٌ نقليٌّ، وإنما ورد أن بعض الصحابة كانوا يدعون في النوازل ويدعون عند ختم القرآن.

السؤال

هل من السنة أن ندعوا إذا أصابنا مكروه فنقول : الحمد الله الذي لا يحمد على مكروه سواه . هذا الدعاء أسمعه كثيراً ، ولا أدري هل هو ثابت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أم لا ؟.

الإجابة

..هذا الدعاء ليس وارداً عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، والوارد عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو ما رواه ابن ماجه (3803) عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى مَا يُحِبُّ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ ، وَإِذَا رَأَى مَا يَكْرَهُ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ ). حسنه الألباني في صحيح ابن ماجه .

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في "تفسير جزء عم" (ص 127) :
أما ما يقوله بعض الناس : " الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه " فهذا خلاف ما جاءت به السنة ، بل قل كما قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "الحمد لله على كل حال" أما أن تقول : "الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه" فكأنك الآن تعلن أنك كاره ما قدر الله عليك ، وهذا لا ينبغي ، بل الواجب أن يصبر الإنسان على ما قدر الله عليه مما يسوؤه أو يسره ، لأن الذي قدره هو الله عز وجل ، وهو ربك وأنت عبده ، هو مالكك وأنت مملوك له ، فإذا كان الله هو الذي قدر عليك ما تكره فلا تجزع ، بل يجب عليك الصبر وألا تتسخط ، لا بقلبك ولا بلسانك ولا بجوارحك ، اصبر وتحمل والأمر سيزول ودوام الحال من المحال ،
قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
( وَاعْلَمْ أنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وأنَّ الفَرَجَ مَعَ الكَرْبِ ، وأنَّ مَعَ العُسْرِ يُسراً )

صححه الألباني في تحقيق السنة لابن أبي عاصم (315)

فالله عز وجل محمود على كل حال من السراء أو الضراء ، لأنه إن قدر السراء فهو ابتلاء وامتحان ، قال الله تعالى : ( وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ) الأنبياء / 35 . فإن أصابتك ضراء فاصبر فإن ذلك أيضاً ابتلاء وامتحان من الله عز وجل ليبلوك هل تصبر أو لا تصبر ، وإذا صبرت واحتسبت الأجر من الله فإن الله يقول : ( إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ) الزمر

السؤال
هل للزوجة أن تصـوم دون علم زوجها كل إثنين و خميس وهي تقول إنه نذر؟ وجزاكم الله خيرا.


الإجابة
بداية لا يجوز للزوجة أن تصوم صوم تطوع دون إذن زوجها؛ لأنها بهذا الصيام تفوت حقه في الاستمتاع بها، وحقه واجب على الفور فلا يفوته بتطوع، ولا بواجب على التراخي، ولا يصح أن تقول: أصوم تطوع فإذا شاء أن يأخذ حقه أمرني بالإفطار.
قال الحافظ العراقي في طرح التثريب:
أن صومها يمنعه من الاستمتاع في العادة; لأنه يهاب انتهاك الصوم بالإفساد. انتهى
أمَّا إذا نذرت المرأة المتزوجة الصيام فإذا كان هذا النذر بعلم الزوج أو رضيه الزوج أو لم يعترض عليه الزوج، أو كان في وقت لا يوجد فيه الزوج مع زوجته فلا بأس.
فللزوج أن يمنعها منه لأنه يفوت حقه، قال الإمام مالك رحمه الله في الموطأ:
الأمر عندنا في نذر المرأة أنه جائز عليها بغير إذن زوجها يجب عليها ذلك ويثبت إذا كان ذلك في جسدها, وكان ذلك لا يضر بزوجها، وإن كان يضر بزوجها كان ذلك عليها حتى تقتضيه. انتهى.
جاء في شرح مختصر خليل للخرشي:
أن الزوج إذا أذن لعبده الذي تضر عبادته بعمله ، أو امرأته التي يحتاج زوجها لها في نذر عبادة من اعتكاف ، أو صيام ، أو إحرام في زمن معين فنذراها فليس له بعد ذلك منع الوفاء بها وإن لم يدخلا فيها إلا أن يكون النذر مطلقا فله المنع ولو دخلا ؛ لأنه ليس على الفور ، وأما لو أذن السيد ، أو الزوج لعبده ، أو لامرأته في الفعل خاصة دون نذر فلا يقطعه عليهما إن دخلا فيه. أهـ
وجاء في المنتقى للقرطبي :
وأما ما يتعلق بجسدها كالصلاة والصيام والحج فإنه على ضربين:
أحدهما: أن يضر بالزوج ككثير الصيام والحج.
والثاني: لا يضر به كصلاة ركعتين وصيام يوم، فإن كان ذلك يضر بزوجها منعها منه، لأن حقه قد تعلق بالاستمتاع بها، فليس لها أن تأتي بما يمنع منه، ولكن ذلك يبقى بذمتها حتى تجد إلى أدائه السبيل، وإن كان ذلك مما لا يضر بالزوج كان لها تعجيل فعله، ولم يكن للزوج منعها منه. انتهى
وجاء في الموسوعة الفقهية الكويتية:
وما أوجبته المرأة على نفسها بنذر , فإن كان بغير إذنه فله أن يمنعها منه , وهذا باتفاق .
وإن كان بإذنه , فإن كان في زمان معين فليس له منعها منه . وإن كان في زمان مبهم , فله المنع عند المالكية إلا إذا دخلت فيه , وهو على وجهين عند الشافعية والحنابلة.
أهـ
والله أعلم.

HERCULES
28 - 03 - 2008, - 01:34 PM -
جزاك الله خير

ابو مؤمن الجهمي
28 - 03 - 2008, - 07:50 PM -
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لوتكرمت يا شيخ ما مدى صحة الحديث جنبوا مساجدكم صبيانكم ومجانينكم
وإن كان صحيحا فكيف نطبق هذا الحديث. وشكرا

أبو مؤمن

الشيخ / أحمد طلبه حسين
29 - 03 - 2008, - 12:20 AM -
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لوتكرمت يا شيخ ما مدى صحة الحديث جنبوا مساجدكم صبيانكم ومجانينكم
وإن كان صحيحا فكيف نطبق هذا الحديث. وشكرا

أبو مؤمن




أخى الكريم / ابومؤمن
هذا الحديث ضعيف
جنبوا مساجدكم صبيانكم ومجانينكم .
ضعيف جداً ( ضعيف الترغيب والترهيب )

لكن على كل نفصل القول


جدير بالمسلم أن يهتم بأمر دينه فالدين هو جوهر الوجود،
وروح الكون، والقضية الدينية هي قضية الإنسان الأولى، وهي القضية المصيرية حقًا، لأنها تتعلق بالأزل والأبد، بالخلود في الجنة، أو الخلود في النار.

وجميل بالمثقفين من أبناء الإسلام إذا جلسوا، بعضهم إلى بعض أن يتحدثوا في أمور الدين، ويبحثوا فيها، فليس الدين حكرًا على أصحاب الثقافة الدينية وحدهم، بل إن فرضًا على كل مسلم أن يعرف من دينه ما يصحح عقيدته، ويضبط عبادته، ويقوم سلوكه، ويقف به عند حدود الله في أمره ونهيه، وحلاله وحرامه.

ولكن غير الجميل أن يخوض المسلم في خبايا العلم ومشكلاته، دون دليل يهديه من أهل الاختصاص الثقات، فمن المقرر المتفق عليه بين العقلاء: أن لكل فن رجاله ولكل علم أهله، الذين يرجع إليهم عند الاختلاف، ويحتكم إليهم عند التنازع، وهم الذين أشار إليهم القرآن بقوله: (ولا ينبئك مثل خبير) (فاطر: 14). (فاسأل به خبيرًا) (الفرقان: 59)، (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) (النحل: 43)، (ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم) (النساء: 83).


والقضية هي معرفة صحة الحديث أو ضعفه وهل ينظر فيها إلى السند أو إلى المتن أو إلي كليهما؟ - قضية علمية دقيقة، لا يقدر على الحكم فيها من كان حظه من الثقافة الإسلامية الأصيلة حظًا متواضعًا، بل ليس كل من درس علم الدين وحصل على شهادة من كلية دينية، قادرًا على ذلك، إنما يقدر عليها من رسخت قدمه في علوم الشريعة عامة، وفي علوم الحديث خاصة، ولم يكن من الحرفيين الجامدين على القديم، ولا المتعجلين المبهورين بالجديد.
عزيزى أبو مؤمن فى عجالة

لقد عرَّف علماء السنة المختصون الحديث الصحيح بتعريف جامع مانع، وهو: ما اتصل سنده برواية عدل تام الضبط من أول السند إلى منتهاه، وسلم من الشذوذ والعلة.
فأول ما ينبغي النظر فيه - بالنسبة لعالم الحديث - هو السند، ونعني بالسند: سلسلة الرواة من آخر راوٍ إلى الصحابي الذي روى الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.
والصحابة في نظر أهل السنة وجمهور المسلمين كلهم عدول عدلهم الله تعالى في كتابه في آيات كريمة متلوة إلى ما شاء الله، وعدلهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في أحاديث صحيحة موفورة مشهورة.

فإذا ثبتت الصحبة فلا كلام في الصحابي، إنما البحث عمن دونه من الرواة، فلا بد من معرفة كل واحد منهم: معرفة شخصه وعينه، ومعرفة: حياته وسيرته، وشيوخه وتلاميذه، وميلاده ووفاته، ولهذا نشأ ونما (علم الرجال) وعلم (الجرح والتعديل) وألفت في ذلك كتب جمة، لتقويم الرواة توثيقًا أو تضعيفًا.

وضعف حلقة واحدة من سلسلة السند، يجعل الحديث كله مردودًا. سواء كان هذا الضعف من جهة عدالة الراوي أو أمانته، أم ناحية حفظه وضبطه، ولكي يكون الحديث في مرتبة (الصحيح) لا بد أن يكون حفظ الراوي في درجة (ممتاز) أو (جيد جدًا) بتعبير عصرنا. . فإذا نزل إلى درجة (جيد) أو (مقبول) فالحديث (حسن) فقط، وهو معتبر لدى العلماء، ولكنه دون الصحيح، وهذا له أهمية عند التعارض.

ولا بد أن يكون السند متصلاً من مبدئه إلى منتهاه، فلو كان هناك حلقة مفقودة أو منقطعة في أول السلسلة أو وسطها أو آخرها، فإن الحديث ينزل إلى درجة الضعف، فإذا كان هناك أكثر من حلقة مفقودة فإن الضعف يزداد، و(الانقطاع في السند) يعرفه أهل الاختصاص بدلائل كثيرة مبسوطة في مواضعها من كتب العلم المتخصصة.


ولا بد لكي يكون الحديث صحيحًا - أن يسلم من أمرين هما: .
1- الشذوذ.
2- والعلة.

والمراد بالشذوذ: أن يروي الراوي الثقة حديثًا يخالف فيه من هو أوثق منه، وهذا يعرف بمقارنة الراويات بعضها ببعض.
وهذا أمر يتعلق بمعنى الحديث ومتنه في الغالب.
فإذا انفرد الثقة بحديث أو بزيادة فيه أو نقص منه، مخالفًا راوٍيًا أوثق منه، أو عددًا من الرواة الثقات، فإن حديثه يحكم عليه بالضعف من أجل هذا الانفراد، أو الشذوذ. وأما العلة: فهي أمر خفي قد يكون في متن الحديث، أو في سنده لا يطلع عليه إلا أهل البصيرة من جهابذة الحديث ونقاده الذين يكتشفون العلل المستورة، كما يكتشف الطبيب الحاذق العلة الكامنة في بدن ظاهره الصحة والسلامة.


والظاهر من مسلك علماء الحديث أنم ركزوا على السند أكثر من تركيزهم على المتن. وهذا له سببه المعروف.
ولكن ليس معنى هذا أنهم أهملوا المتن تمامًا، كما يتوهم بعض الذين لم يتعمقوا في علوم الحديث، فكثيرًا ما تكلموا عن المتون ورووها لمخالفتها لقواطع القرآن أو السنة أو العقل، أو الحس، أو التاريخ، أو غير ذلك، وقد اعتبروا من علامات وضع الحديث وكذبه، أمورًا تتعلق بالراوي، وأمورًا تتعلق بالمروي، أي بنص الحديث.


وهناك أنواع من الحديث الضعيف، يكون سبب ضعفها مشتركًا بين المتن والسند، مثل: المضطرب، والمقلوب، والمعل، والشاذ، والمنكر ، والمحرف.

ومن أنواع علوم الحديث: ما يتعلق بالمتن وحده، مثل معرفة: (المرفوع)، و(الموقوف)، و(المقطوع

أ- الحديث الصحيح.
ب - الحديث الحسن .
جـ - الضعيف.
د - الموضوع .
ونكتفى بهذا القدر
وأى سؤال حاضرين

ابو مؤمن الجهمي
29 - 03 - 2008, - 01:07 AM -
بارك الله فيك يا شيخ احمد وزادك الله بسطة في العلم و جعل الله تعبك وبحثك لتريح قلوب السائلين والراغبين في التعلم في ميزان حسناتكم ولي سؤال آخر معلش بالنسبة لزكاة الزروع وهو
رجل زرع طماطم وقد جاء عليها السقيع فلم توفي ما صرفته من تكلفة فهل عليه زكاة لهذا المحصول ام لا وشكرا

الشيخ / أحمد طلبه حسين
29 - 03 - 2008, - 10:45 AM -
بارك الله فيك يا شيخ احمد وزادك الله بسطة في العلم و جعل الله تعبك وبحثك لتريح قلوب السائلين والراغبين في التعلم في ميزان حسناتكم ولي سؤال آخر معلش بالنسبة لزكاة الزروع وهو
رجل زرع طماطم وقد جاء عليها السقيع فلم توفي ما صرفته من تكلفة فهل عليه زكاة لهذا المحصول ام لا وشكرا



أخى الكريم أبو مؤمن حياك الله

باختصار

ليس في الخضار زكاة لحديث معاذ عند الترمذي ( ليس في الخضروات زكاة ) أما إذا كنت أعددتها للتجارة ففيها زكاة ، تقوم ما أعددته للبيع منها وتضيف إليه الربح الموجود وتخرج من المجموع 2,5% بمعنى لوعندك نصاب زكاة المال مثلا خمسة عشر ألفا ومحصول الطماطم بعد بيعه ثلاثة آلاف يضاف الى رأس المال .. هذا باختصار

لكن تعالى معى الى التفصيل

المنصوص في مثل هذا أن لازكاة في البندورة، ونحوها من الخضروات: كالباذنجان، والجزر، والقثاء، والخيار، وغيره من أنواع البطيخ؛ والطماطم لما روى الدارقطني [17] عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ليس فيما أنبتت الأرض من الخضر صدقة)). ومثله عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ وعن علي ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ليس في الخضروات صدقة)). أخرجه الدارقطني [18].

وعن معاذ أنه كتب إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله عن الخضروات ـ وهي البقول ـ فقال: ((ليس فيها شيء)). أخرجه الترمذي [19].
وهذه الأحاديث وإن كانت قد تُكُلم في أسانيدها، إلا أن أهل العلم ذهبوا إلى ما دلت عليه. وحديث معاذ قد روي عن موسى بن طلحة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً. ونقل صالح عن الإمام أحمد: ما كان يُكال ويُدخر ويقع فيه القفيز ففيه العُشر. وما كان مثل الخيار والقثاء والبصل والرياحين فليس فيه زكاة إلا أن يباع ويحول على ثمنه الحول.


والعلة في عدم وجوب الزكاة في هذه الأشياء أنها لا تُكال ولا تُدخر عادة؛ لأنها لا تيبس ولا يُنتفع بها في المآل غالبًا.
وأما ثمن البندورة ونحوها فليس فيه زكاة وقت بيعها، لكن إذا حال عليه الحول وعنده شيء من ثمنها يبلغ نصابًا بنفسه أو بضمه إلى جنس ذلك الثمن، ففيه الزكاة، لا لأنه قيمة بندورة؛ ولكن لأنه مال قد حال عليه الحول، فوجبت فيه الزكاة. وزكاة الدراهم ربع العشر، يعني في المائة اثنان ونصف.

وهذا يجعلنا نطرح سؤالا آخر ما الحكم في زرع العام الواحد؟

يُضم محصول العام الواحد بعضه إلى بعض، ولكن لا يكمل جنس بجنس، فلا يكمل قمح بشعير مثلاً. ولا طماطم . بقمح . مثلا
هذا عند جمهور العلماء


لكن عزيزى ... للأحناف رأى آخر

1- تجب الزكاة في المذهب الحنفي على كل ما أخرجت الأرض ولا تجب عند الشافعية إلا في الحبوب والثمار من تمر وزبيب وإذا كثر ناتج القطن فيؤخذ بمذهب الحنفية رعاية لمصلحة الفقراء‏،‏ والمقدار قنطاران ونصف أي 653 كغ في رأي الجمهور‏،‏ وفي رأي الحنفية تجب الزكاة على القليل والكثير عن الناتج.

2- لا تحسم المصاريف قبل الزكاة لأن زكاة ناتج الأرض في عين الناتج وهو ما عليه أكثر الفقهاء‏،‏ وبه أخذ قرار مجمع الفقه الإسلامي الدولي.

والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم

وأى سؤال حاضرين ونرحب بأى سؤال يطرح الينا

ولاتنسونا من صالح دعائم

الشيخ / أحمد طلبه حسين
08 - 04 - 2008, - 03:10 PM -
هذا ماورد من أسئلة

السؤال

هناك عادة في بعض البلاد وهى أنه إذا مات الميت رفعوا أصواتهم بالقرآن ومن خلال المسجلات في بيت الميت فما حكم هذا العمل؟


الإجابة

إن هذا العمل بدعة بلا شك فإنه لم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا عهد أصحابه ، والقرآن إنما تخفف به الأحزان إذا قرأه الإنسان بنفسه بينه وبين نفسه، لا إذا أعلن به على مكبرات الصوت التي يسمعها كل إنسان حتى اللاهون في لهوهم،حتى الذين يستمعون المعزف وآلات اللهو تجده يسمع القرآن ويسمع هذه الآلات، وكأنما يلغون في هذا القرآن ويستهزؤون به، ثم إن اجتماع أهل الميت لاستقبال المعزين هو أيضاً من الأمور التي لم تكن معروفة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، حتى إن بعض العلماء قال: إنه بدعة


ولهذا لا نرى أن أهل الميت يجتمعون لتلقي العزاء بل يغلقون أبوابهم، وإذا قابلهم أحد في السوق، أو جاء أحد من معارفهم بدون أن يعدوا لهذا اللقاء عدته، ودون أن يفتحوا الباب لكل أحد فإن هذا لا بأس به، وأما اجتماعهم وفتح الأبواب لاستقبال الناس فإن هذا شيء لم يكن معروفاً في عهد النبي صلى الله عليه وسلم حتى كان الصحابة يعدون الاجتماع عند أهل الميت ، ووضع الطعام من النياحة، والنياحة كما هو معروف من كبائر الذنوب، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعن النائحة والمستمعة، وقال : (( النائحة إذا لم تتب قبل موتها تُقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران، ودرع من جرب)369. نسأل الله العافية.


فنصيحتي لإخواني المسلمين أن يتركوا هذه الأمور المحدثة؛ لأن ذلك أولى بهم عند الله، وهو أولى بالنسبة للميت أيضاً، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن الميت يُعذب ببكاء أهله عليه، وبنياحة أهله عليه، ومعنى يُعذَّب يتألم من هذا البكاء وهذه النياحة، وإن كان لا يعاقب عقوبة للفاعل، لأن الله تعالى يقول: ( وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى )(الأنعام: الآية164)،

ولا يلزم من العذاب أن يكون عقوبة ألا ترى إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم : (( السفر قطعة من العذاب))370 ، وليس السفر عقوبة، بل إن الألم والهم وما أشبه ذلك يعد عذاباً، ومن كلمات الناس العابرة قول (( عذبني ضميري)) إذا اعتراه الهم والغم الشديد، والحاصل أنني أنصح إخواني عن مثل هذه العادات التي لا تزيدهم إلا بعداً ، ولا تزيد موتاهم إلا عذاباً.


السؤال

ما صفة صلاة الجنازة؟

الإجابة

صفتها بالنسبة للرجل أن يوضع أمام الإمام، ويقف الإمام عند رأسه سواء كان كبيراً أو صغيراً، يقف عند رأسه ويكبر التكبيرة الأولى، ثم يقرأ الفاتحة، وإن قرأ معها سورة قصيرة فلا بأس ، بل قد ذهب بعض أهل العلم إلى أنه من السنة، ثم يكبر الثانية فيصلى على النبي عليه الصلاة والسلام (( اللهم صلِّ على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم ، وعلى آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد، الله بارك على محمد، وعلى آل محمد ، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد)). ثم يكبر الثالثة فيدعو بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم ومنه : الله اغفر لحينا وميتنا، وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا وكبيرنا ، وذكرنا وأُنثانا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان، اللهم اغفر له، وارحمه، وعافه، واعف عنه، وأكرم نزله، ووسِّع مُدخله، وأغسله بالماء والثلج والبرد، ونقِّه من الخطايا كما يُنقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تضلنا بعده، واغفر لنا وله، وغير ذلك مما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم يكبر الرابعة، قال بعض أهل العلم : ويقول بعدها: ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، وإن كبرَّ خامسة فلا بأس، لأنه قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، بل إنه ينبغي أن يُفعل ذلك أحياناً أي أن يكبر خمساً لثبوت ذلك عنه عليه الصلاة والسلام360 ، وما ثبت عنه فإنه ينبغي للمرء أن يفعله على الوجه الذي ورد، فيفعل هذا مرة، وهذا مرة، وإن كان الأكثر أن التكبير أربع، ثم يسلم تسليمة واحدة عن يمينه، أما إذا كانت أُنثى فإنه يقف عند وسطها، وصفة الصلاة عليها كصفة الصلاة على الرجل.

وإذا اجتمع عدة جنائز فإنه ينبغي أن يكونوا مرتبين، فيكون الذي يلي الإمام الرجال البالغون، ثم الأطفال الذكور ثم النساء البالغات، ثم الجواري الصغار، هكذا بالترتيب، وإما رؤوسهم فيجعل رأس الذكر عند وسط المرأة ليكون وقوف الإمام في المكان المشروع.
وهنا ملاحظة انه يوجد كثير من العامة يظنون أن الأفضل أن يقف الناس الذين يقدمون الجنازة مع الإمام ، بل إن بعضهم يظن أنه لابد أن يقف واحد أو أكثر مع الإمام بدل أن يكون وحده، وإذا كان المقدمون للجنازة ليس لهم مكان في الصف الأول فإنهم يصفون بين الإمام وبين الصف الأول.


السؤال

ما حكم السلام والإمام يخطب؟ وما حكم الرد أيضاً؟

الإجابة

الإنسان إذا جاء والإمام يخطب فإنه يصلي ركعتين خفيفتين ويجلس ولا يسلم على أحد، فالسلام على الناس في هذه الحال محرَّم لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول )):إذا قلت لصاحبك انصت يوم الجمعة والإمام يخطب فقد لغوت)). وكذلك قال : (( من مسّ الحصى فقد لغى)) . واللاغي معناه الذي أتى شياً من اللغو وربما يكون هذا اللغو الذي حصل منه مفوتاً لثواب الجمعة،


ولهذا جاء في الحديث : (( ومن لغى فلا جمعة له))345. وإذا سلم عليك أحداً فلا ترد عليه السلام باللفظ لا تقل وعليك السلام حتى لو قاله باللفظ، فلا تقل وعليك السلام، أما مصافحته فلا بأس بها، وإن كان الأولى أيضاً عدم المصافحة،

مع أن بعض أهل العلم قال: إن له رد السلام ولكن الصحيح إنه ليس له أن يرد السلام؛ لأن واجب الاستماع مقدم على واجب الرد، ثم إن المسلم في هذه الحال ليس له حق أن يسلم؛ لأن ذلك يشغل الناس عما يجب استماعهم إليه فالصواب أنه لا رد ولا ابتداء للسلام والإمام يخطب.


السؤال

مصلٍّ دخل والإمام في التشهد الأخير فهل يدخل مع الجماعة أو ينتظر جماعة أخرى؟ افتونا جزاكم الله خيرا.
الإجابة

إذا دخل الإنسان والإمام في التشهد الأخير فإن كان يرجو وجود جماعة لم يدخل معه، وإن كان لا يرجو ذلك دخل معه؛ لأن القول الراجح أن صلاة الجماعة لا تدرك إلا بركعة لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم : (( من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة)) وكما أن الجمعة لا تدرك إلا بركعة فكذلك الجماعة، فإذا أدرك الإمام في التشهد الأخير لم يكن مدركاً للجماعة، فينتظر حتى يصليها مع الجماعة التي يرجوها، أما إذا كان لا يرجو جماعة فإن دخوله مع الإمام ليدرك ما تبقى من التشهد خير من الانصراف عنه.

والله أعلم

الشيخ / أحمد طلبه حسين
16 - 04 - 2008, - 02:55 PM -
هذا ما ورد من أسئلة

السؤال
رجل جامع زوجته وهي نائمة,ولم تعرف بذلك إلا في الصباح حين رأت فرجها مبللا بمني زوجها.هل عليها غسل أم لا ؟

الإجابة
هذا سؤال غريب عجيب فى الطرح .. أنا شخصيا لاأعتقد مثل هذا .. على كل
نعم يجب عليها الغسلُ بمجرد التقاء الختانين,سواء علمت أم لم تعلم,واستمتعت أو لم تستمتع.


السؤال
ما المقصود بنشوز الزوجة ؟

الإجابة
هو عند المالكية الامتناع عن الجماع ,أو خروج الزوجة بلا إذن من الزوج إلى مكان لا يجب أن تخرج إليه,أو ترك حق من حقوق الله تعالى كالصلاة بغير عذر شرعي.


السؤال
هل يجوز النوم بعد الجماع بدون اغتسال ؟

الإجابة
نعم يجوز النوم بدون اغتسال وبدون وضوء أصغر كذلك,لكن الأفضل في حق الزوج والزوجة المسارعة إلى الاغتسال قبل النوم,لأن الواحد منهما إذا تكاسل ربما كان تكاسله سببا في ترك الاغتسال مع طلوع الفجر وترك تأدية صلاة الصبح حتى يفوت وقتها. ومع ذلك إذا تكاسلا عن الاغتسال قبل النوم فيستحب أن يتوضأ كل منهما الوضوء الأصغر قبل النوم .


السؤال
فتاة مقبلة على الزواج,وتريد أن تفسخ عقد الزواج بسبب أنها ترى أنه لا رغبة لها جنسيا اتجاه زوجها أو أي رجل آخر.فما الرأي؟

الإجابة
الرأي أن هذه الفتاة يمكن جدا أن تكون مخطئة.إن الرغبة الجنسية عند المرأة قبل الزواج يمكن جدا أن تتأخر أو تنقطع عندما تكون مقبلة على الزواج لجملة أسباب وليس شرطا أن تكون باردة جنسية أو لا رغبة جنسية لديها.وحتى لو كانت باردة جنسيا فيمكن معالجة برودها بعد الزواج,ولا يستدعي الأمر فسخ العقد.من الأسباب التي تجعل رغبة المرأة في الجنس قليلة أو تكاد تكون منعدمة يمكن أن نذكر ما يلي:,وغلبة الحياء عندها,وكذا جهلها بالثقافة الجنسية الصحيحة والسليمة,وخوفها المبالغ مما يمكن أن يحدث لها ليلة الدخول مع زوجها.


السؤال
إذا علم الزوج وتيقن له تكاسل الزوجة عن الصلاة وتأخيرها,هل عليه إثم إن جامعها أم أن عليه أن يختار الأوقات التي يمكنها فيها الاغتسال حتى لا تقع في إثم تأخير الصلاة ؟


الإجابة
إن أداء الصلوات في أوقاتها من أوجب الواجبات،ومن أهم السبل لنيل القربات،ورضا رب السموات.وفي المقابل فإن تأخير الصلوات عن أوقاتها من الإثم العظيم،ومنه يحرم على الزوجة التكاسل عن الصلاة أو أداؤها على غير طهارة ما دامت تجد الماء وقادرة على استعماله،ويجب على الزوج أن يذكرها ويخوفها من عذاب الله وأن يستعمل كل الوسائل التي تمنعها من تأخير الصلاة عن وقتها أو عدم الطهارة لها.
أما بخصوص جماعِه لها مع علمه بأنه قد يؤديها إلى تأخير الصلاة أو أدائها على غير طهارة،فقد يكره له ذلك في الأحوال العادية أما إذا وجد مشقة في الصبر على الجماع فلا يلحقه من الجماع إثم إن شاء الله تعالى.

لكن إذا كان تكاسل الزوجة عن الطهارة سببه هو مشقة استعمال الماء في أوقات خاصة فلا شك أن تأخير الجماع لوقت يتسنى فيه استعمال الماء من غير مشقة ولا حرج أولى،لما فيه من إعانة الزوجة حينئذ على أداء فرضها على أكمل وجه،وبدون تحمل مشقة الطهارة في الأوقات الحرجة.

السؤال
هل يصح الغسل من الجنابة وللجمعة في نفس الوقت ؟


الإجابة
نعم يجوز ذلك والغسل صحيح , والصلاة بعد هذا الغسل صحيحة بإذن الله,والأجر ثابت كذلك من أجل الفرض (الغسل من الجنابة) ومن أجل السنة(الغسل لصلاة الجمعة).وبصفة عامة يصح للمسلم أن يجمع في النية بين نية الغسل الواجب والغسل النفل أو الغسل التطوعي. والله أعلم

هزيم
16 - 04 - 2008, - 03:20 PM -
بارك الله فيك يا شيخنا الفاضل جزاك كل خير

بالتوفيق والى الامام

هزيم
17 - 04 - 2008, - 05:36 AM -
اذا الواحد اشتغل في بنك غير اسلامي حلال ولا حرام ؟

الشيخ / أحمد طلبه حسين
18 - 04 - 2008, - 12:11 PM -
بارك الله فيك يا شيخنا الفاضل جزاك كل خير

بالتوفيق والى الامام


شكرا لك أخى الكريم وجزيت الخير وبارك الله فيك

الشيخ / أحمد طلبه حسين
18 - 04 - 2008, - 12:16 PM -
اذا الواحد اشتغل في بنك غير اسلامي حلال ولا حرام ؟

أخى الكريم

أسأل الله أن يجزيك خيرا على حرصك وتحريك لمعرفة الحق ، وأن يوفقك للعمل المباح الذي لا إثم فيه.

اعلم أخى
أفتى كبار أهل العلم بتحريم العمل في البنوك الربوية ، ولو كان العمل فيما لا يتصل بالربا كالحراسة ، والنظافة ، والخدمة. ونحن ننقل إليك بعض فتاويهم مع التنبيه على أن عملك هواتصال قوي بالربا وتسجيله وتوثيقه
لا يجوز لمسلم أن يعمل في بنك تعامله بالربا ، ولو كان العمل الذي يتولاه ذلك المسلم غير ربوي ؛ لتوفيره لموظفيه الذين يعملون في الربويات ما يحتاجونه ويستعينون به على أعمالهم الربوية ، وقد قال تعالى : ( وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الأِثْمِ وَالْعُدْوَان )


أكثر المعاملات المصرفية الحالية يشتمل على الربا ، وهو حرام بالكتاب والسنة وإجماع الأمة ، وقد حكم النبي صلى الله عليه وسلم بأن من أعان آكل الربا وموكله بكتابة له ، أو شهادة عليه وما أشبه ذلك؛ كان شريكا لآكله وموكله في اللعنة والطرد من رحمة الله ، ففي صحيح مسلم وغيره من حديث جابر رضي الله عنه : " لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه " وقال : "هم سواء" .
والذين يعملون في البنوك المصرفية أعوان لأرباب البنوك في إدارة أعمالها : كتابة أو تقييدا أو شهادة ، أو نقلا للأوراق أو تسليما للنقود ، أو تسلما لها إلى غير ذلك مما فيه "إعانة للمرابين ، وبهذا يعرف أن عمل الإنسان بالمصارف الحالية حرام ، فعلى المسلم أن يتجنب ذلك ، وأن يبتغي الكسب من الطرق التي أحلها الله ، وهي كثيرة ، وليتق الله ربه ، ولا يعرض نفسه للعنة الله ورسوله .


أخى الكريم ... سئلت اللجنة الدائمة
أ- هل العمل في البنوك خصوصا في الدول الإسلامية حلال أم حرام ؟
ب- هل هناك أقسام معينة في البنك حلال كما يتردد الآن وكيف ذلك إذا كان صحيحا ؟


فأجابت :
أولا : العمل في البنوك التي تتعامل بالربا حرام ، سواء كانت في دولة إسلامية أو دولة كافرة ؛ لما فيه من التعاون معها على الإثم والعدوان الذي نهى الله سبحانه وتعالى عنه بقوله : ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ )


ثانيا : ليس في أقسام البنك الربوي شيء مستثنى فيما يظهر لنا من الشرع المطهر ؛ لأن التعاون على الإثم والعدوان حاصل من جميع موظفي البنك ).


والله أعلم

أخى الكريم .. من حقك أن تسأل أكثر من شيخ فى هذه المسألة

أما رأى أنا الشخصى ألذى ذكرته لك

الشيخ / أحمد طلبه حسين
19 - 04 - 2008, - 04:09 PM -
هل الإنسان مخير أم مسير؟

الإجابة

فمن الخطأ أن يقال: إن الإنسان مخير أو يقال: إنه مسير؛ بل من الخطأ أن يُسأل هذا السؤال، فمن الخطأ أن تسأل فتقول: الإنسان مخير أو مسير؟
وتتوقع أن يجيبك المجيب بأن يقول: مسير، أو يقول: مخير؛ فلو أجابك وقال: مسير، لقلت: إذا كان مسيراً فكيف يحاسبه الله عز وجل، وهناك أمور هو مخير فيها، وإذا قال لك: هو مخير، قلت له: كيف مخير ولم يأت إلى هذه الدنيا بإرادته، ولم يفعل الأفعال التي يشاء، فهو يشاء أحياناً أموراً كثيرة ولا تقع، وأحياناً لا يشاء الأشياء وتقع، فكيف تقول: إنه مخير، ففي مثل هذه الحالة نعرف أن السؤال نفسه خطأ.



فهذا السؤال لم يرد عند الصحابة رضوان الله تعالى عليهم ولا عند السلف الصالح ؛ لأنهم قوم أعقل من أن تخطر عليهم هذه الأسئلة، وهذا السؤال إنما يرد في كتب الفلسفة عند المتفلسفين الذين يخوضون في قضايا عميقة ودقيقة ونظرية لا أساس لها في الشرع، ولا حتى في العقل الصريح.
فالله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى قال وليس هناك أوضح من هذا القول ومن هذه العبارة: وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ [الإنسان:30] فأثبت الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لنا مشيئة، ولكنها لا تكون إلا بعد مشيئة الله، ووفق ما أراد الله، فإذا عملنا عملاً من الأعمال باختيارنا؛ فإن الله عز وجل يكون قد أراده، وإذا أردنا أن نعمل عملاً من الأعمال، ولكن الله عز وجل لم يشأه؛ فإنه لا يكون ولا يقع مهما اجتهدنا في تحصيله.

ويقول لك أحدهم: أنا مخير وأنا حر، وأريد أن أعمل هذا العمل! ولكنه لا يقع ذلك -حتى في واقع الحياة- والقصص على هذا كثيرة جداً.



فكلاهما خطأ فنصوص بالكتاب والسنة قد دلت على أن للإنسان إرادة ومشيئة وأنه فاعل حقيقة لكن كل ذلك لا يخرج عن علم الله وإرادته ومشيئته ويبين ذلك قوله تعالى: (لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (28) وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) (التكوير: 28-29). وغير ذلك من النصوص الكثيرة في الكتاب والسنة. وأصدق ما يوصف به الإنسان مما يتعلق بهذا المعنى ما جاء به الكتاب والسنة من وصف الإنسان بأنه ميسر ففي الصحيحين من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما منكم من أحد إلا وقد علم مقعده من الجنة والنار. قيل: يا رسول الله، أفلا ندع العمل ونتكل على الكتاب؟ قال: اعملوا فكل ميسر لما خلق له، ثم قرأ (فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى) (الليل: 5-7).


وهذا السؤال بالذات يجعلنا .. نطرح عدة أسئلة

1- هل الإنسان مخير أم مسير؟
2- لماذا خلق الله الإنسان, بالرغم من معرفته أن الإنسان سوف يخطئ؟
3- لماذا وضع الله الوصية؟
4- ألم يكن الله يعلم أن الإنسان سيخطئ لِمَ لم يريحه من تجربة الشيطان؟
5- هل يوجد ما يسمي بالقضاء و القدر؟
6- ما هو المفهوم الخاطئ للقضاء و القدر؟
7- هل المفهوم السابق يتوافق مع العدل الإلهي؟
8- هل يوجد فرق بين علم الله السابق و إرادته؟
9- هل إرادة الله تلغي إرادة الإنسان؟
10- هل قضاء الله يعم الأعمال الشريرة؟
12- هل قضاء الله يشمل الإنسان فقط؟


وفى النهاية
إطلاق كلا هذين اللفظين: مسير ومخير في وصف الإنسان لفظ محدث فليس في كتاب الله تعالى ولا في السنة المطهرة وصف الإنسان بأنه مسير مجبور ولا فيهما أنه مخير تخييراً يخرج به عن علم الله وقدرته وإرادته.
فمثل هذه الألفاظ المطلقة المتقابلة لم يكن السلف والأئمة يطلقونها بل كانوا يستفصلون فيها وينكرون إطلاقها. قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى 8/293: "وسلف الأمة وأئمتها ينكرون هذه الإطلاقات كلها لا سيما كل واحد من طرفي النفي و الإثبات على باطل، وإن كان فيه حق أيضا بل الواجب إطلاق العبارات الحسنة وهي المأثورة التي جاءت بها النصوص والتفصيل في العبارات المجملة المشتبهة". وقد أنكر سلف الأمة إطلاق وصف الإنسان بالجبر وعدمه قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى 8/461: " حتى في لفظ الجبر أنكروا على من قال: جبر، وعلى من قال: لم يجبر. والآثار بذلك معروفة عن الأوزاعي وسفيان الثوري وعبد الرحمن بن مهدي وأحمد بن حنبل وغيرهم من سلف الأمة وأئمتها". وقال في موضع آخر من مجموع الفتاوى 16/237: " ولهذا نص الأئمة كالإمام أحمد ومن قبله من الأئمة كالأوزاعي وغيره على إنكار إطلاق القول بالجبر نفيا وإثباتا فلا يقال: إن الله جبر العباد. ولا يقال: لم يجبرهم. فإن لفظ الجبر فيه اشتراك وإجمال. فإذا قيل: جبرهم أشعر بأن الله يجبرهم على فعل الخير والشر بغير اختيارهم. وإذا قيل: لم يجبرهم أشعر بأنهم يفعلون ما يشاؤون بغير اختياره وكلاهما خطأ".
والله أعلم

الشيخ / أحمد طلبه حسين
20 - 04 - 2008, - 11:39 AM -
ونجيب على هذه الأسئلة


وهذه الأسئلة خاصة بالإيلاء


س1 ما هى مدة الإيلاء

ج مدة الإيلاء أربعة أشهر فقط . بعدها يجب على الزوج أن يطأ امرأته فإن لم يفعل أمره الحاكم بالطلاق إذا طلبت منه الزوجة ذلك . وإن أبى أن يفي وان يطلق طلق عليه الحاكم .


س2 الحكم إذا ترك الزوج وطء زوجته من غير إيلاء

ج إذا ترك الزوج وطء زوجته من غير إيلاء فحكمه حكم المولي


س 3 إذا مضت المدة وبأحد الزوجين عذر

ج إذا مضت المدة وبأحد الزوجين عذر يمنع الجماع.. أُمر أن يفئ بلسانه فيقول متى قدرت جامعتك .


س 4 لو وطأ المؤلي في حال عدم التكليف -من سهو أو نسيان أو جنون أو اشتباه بحليلة أو نحو ذلك- في مدة التربص

ج فلا كفارة عليه.


س 4 ما هى كفارة الايلاء

ج مثل كفارة اليمين اجتمع فيها التخيير والترتيب، وهي عتق رقبة أو إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، فإن عجز صام ثلاث أيام متواليات.


س 5 آلى من زوجته وادعى الزوج الوطء وأنكرت الزوجة عدم الوط

ج 5يقبل قوله مع يمينه.


س 6 ما معنى آلى من زوجته

ج 6 يعنى حلف على زوجته أن لايجامعها أى يعاشرها المعاشرة الزوجية ، والشرع أمره أن لايزيد على أربعة أشهر ، وهو مخير بالرجعة الى زوجته ، وإما أن يطلق


س 7 هل للإيلاء شروط

ج نعم الإيلاء لا يتم إلا بتوفر شروط خمسة :

الأول : أن يكون من زوج يمكنه الوطء .

الثاني : أن يحلف بالله أو بصفة من صفاته لا بطلاق أو عتق أو نذر ،

الثالث : أن يحلف على ترك الوطء في القبل .

الرابع : أن يحلف على ترك الوطء أكثر من أربعة أشهر .

الخامس : أن تكون الزوجة ممن يمكن وطؤها .
فإذا توافرت هذه الشروط ؛ صار موليا ، يلزمه حكم الإيلاء ، وإن اختل واحد منها ؛ لم يكن مؤليا .


س8 هل يوجد دليل من القرآن للإبلاء

ج دليل الإيلاء قوله تعالى : لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ أي : للأزواج الذين يحلفون على ترك وطء زوجاتهم مهلة أربعة أشهر ، فإن وطئوا زوجاتهم وكفَّروا عن أيمانهم ؛ فإن الله يغفر لهم ما حصل منهم ، وإن مضت هذه المدة وهم مصرون على ترك وطء زوجاتهم ؛ فإنهم يوقفون ويؤمرون بوطء زوجاتهم والتكفير عن أيمانهم ، فإن أبوا ؛ أمروا بالطلاق بعد مطالبة المرأة .
وهذا إبطال لما كانوا عليه في الجاهلية من إطالة مدة الإيلاء ، وفي هذا التشريع الحكيم العادل إزالة للضرر عن المرأة وإزاحة للظلم عنها .


س 9 ما حكم الإيلاء
قيل جائز بدليل أن الرسول آلى من زوجاته وقيل محرم في الإسلام ؛ لأنه يمين على ترك واجب .

س 10 هل ينعقد الإيلاء من زوج مجنون أو مغمى عليه أو زوج عاجز عن الوطء

ج ولا ينعقد الإيلاء من زوج مجنون ومغمى عليه ؛ لعدم تصورهما لما يقولان ؛ فالقصد معدوم منهما .
ولا ينعقد الإيلاء من زوج عاجز عن الوطء عجزا حسيا كالمجبوب والمشلول؛ لأن الامتناع عن الوطء في حقهما ليس بسبب اليمين .


س11 الرجاء

شرح هذه الآية بصورة موجزة { للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر فإن فاؤا فإن الله غفور رحيم }


ج هذه الأيه تسمى أية ا لأيلاء....
وهو أن يحلف الزوج ان لا يطأ الرجل أمرأته أكثر من أربعة أشهر .....فمثلا لو قال والله لا أطا أسبوعا لا يسمى إيلاء معانى الآيات { يؤلون }يحلفون ان لا يطأوا نسائهم ..فالايلاء حلف..
{ تربص} مهلة تجعل له وهي أربعة اشهر كحد أقصى..
{فاؤا} هو الرجوع . { فان الله غفور رحيم }أي يغفر لهم ان رجعوا
والمقصود إن رجعوا إلى الوطء قبل اربع اشهر وان وصلوا الى اربعة أشهر بالتمام يخير بين امرين (اما ان يرجع الى زوجته ويعاشرها بالمعروف واما ان يطلق )ولا يكون ايلاء الا اذا حلف..


س 12 هل يلزم الرجل أن يوقف عند مرور اربعة اشهر مرت ويطالب بالوطء ..؟؟

ج من حلف ان لايطء زوجته اربعة اشهر ومرت ولم تطالب زوجته بالوطء ولم تدفعه الى السلطان فهذا لايلزمه شئ عند مالك واصحابه...
رجح القرطبي ماذهب اليه مالك واصحابه..ان المولي لا يلزمه الطلاق حتى يوقف عند السلطان وتطالب المراة بالرجوع ففي هذه الحالة يلزمة كفارة يمين وورد ان تسعة من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اوقفوا عند اربعة اشهر



س 13 هل الايلاء ظهـــــــــــــــــــار...؟؟؟

ج لا ليس الايلاء ظهار لأن الظهار حرم امراته على نفسه وإذا أراد أن يستحلها لا بد من كفارة الظهار وسبق شرحه .
س 14 لماذا حدد الاسلام والقران اربعة اشهر؟؟؟
يقول ابن عباس كان الايلاء بالجاهلية سنة الى سنتين فجاء الاسلام وحددها باربع اشهر فبعدها يرجع الى الوطء او يطلق زوجته ويفارقها.. من المحتمل أن هذه المدة هى التى تصبر فيها المرأة على فراق زوجها استنباطا من قول سيدنا عمر لحفصة كم تصبر المرأة على فراق زوجها القصة كاملة ذكرتها فى هذا الموضع ارجع اليها ان شئت


س 15 إني آليت من امرأتي بأن قلت لها: والله لا جامعتك أكثر من أربعة أشهر، ثم جامعتها قبل أربعة أشهر، ماذا أفعل؟


ج وجب عليك كفارة يمين وهى اطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو عتق رقبة فإن لم تستطع فصم ثلاثة ايام


والله أعلم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ابو مؤمن الجهمي
22 - 04 - 2008, - 09:12 PM -
السلام عليكم يا شيخنا الجليل
جزاك الله عنا خيرا
هل يجوز حفظ او قرأة القرأن بدون احكام التلاوة وجزاك الله خيرا

ابو مؤمن الجهمي
22 - 04 - 2008, - 09:18 PM -
السلام عليكم ورحمة الله
الي ادارة الموقع الإلكترونية نرجو عمل نظام للبحث عن الاسئلة المجاب عليها لتعم الفائدة ولا يتكرر السؤال مرة اخرى وإن كان غير موجود أو غير مجاب عليه يتم تحويله لفضيلة الشيخ مباشرة
ونرجو من الله ان يوفقنا جميعا لخدمة الاسلام والمسلمين.
اخيكم / ابومؤمن

الشيخ / أحمد طلبه حسين
24 - 04 - 2008, - 07:00 PM -
السؤال

هل يجب على الزوجة خدمة زوجها في الأمور المعتادة كتجهيز الطعام ، وإصلاح البيت ونحو ذلك ؟


الإجابة

للعلماء كلام طويل في هذه المسألة
لكن اختصارا أو كمقدمة

قسم العلماء خدمة الزوجة لزوجها إلي قسمين
القسم الأول : من تكون في بيتها قبل زواجها تخدم من قبل الخادمة فهذه يباح لها خدمة زوجها وإن لم تخدمه فلا شيء عليها، وينبغي توفير الخادمة لها على حسب استطاعة الزوج، واعني بالخدمة الطبخ والغسل والتنظيف.

القسم الثاني: من تكون لا تخدم في بيتها قبل زواجها بل هي تخدم نفسها بنفسها ، فهذه عليها خدمة زوجها وهو الأفضل لكنها كذلك غير ملزمة.

وما درسته أنا فى المرحلة الثانوية الأزهرية وكذلك المرحلة الجامعية هذه القاعدة الفقهية { المرأة للفراش }

والمسألة كما قلت فيها كلام طويل لا نهاية له بين العلماء

مسألة : هل يجب على الزوجة خدمة زوجها ؟
هل يجب على الزوجة خدمة زوجها في الأمور المعتادة كتجهيز الطعام ، وإصلاح البيت ونحو ذلك ؟


الجواب : قال شيخ الإسلام ابن تيمية : وتنازع العلماء : هل عليها أن تخدمه في مثل فراش المنزل ، ومناولة الطعام والشراب والخبز والطحن ، والطعام لمماليكه وبهائمه مثل علف دابته ونحو ذلك ؟ فمنهم من قال : لا تجب الخدمة ، وهذا القول ضعيف ، كضعف قول من قال : لا تجب عليه العشرة بالوطء ، فإن هذا ليس معاشرة له بالمعروف ، بل الصاحب في السفر الذي هو نظير الإنسان وصاحبه في المسكن إن لم يعاونه على مصلحة لم يكن قد عاشره بالمعروف


وقيل - وهو الصواب –وجوب الخدمة فإن الزوج سيدها في كتاب الله وهي عانية عنده بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعلى العاني والعبد الخدمة ولأن ذلك هو المعروف ثم من هؤلاء من قال : تجب الخدمة اليسيرة ومنهم من قال تجب الخدمة بالمعروف ، وهذا هو الصواب ، فعليها أن تخدمه الخدمة المعروفة من مثلها لمثله ، ويتنوع ذلك بتنوع الأحوال فخدمة البدوية ليست كخدمة القروية ، وخدمة القوية ليست كخدمة الضعيفة . ا.هـ الفتاوى ( 34 / 90 – 91 )
نقلا عن كتاب الآداب : فؤاد بن عبد العزيز


سئل فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين - أثابه الله -:
قرأت في إحدى الصحف هنا فتوى لأحد العلماء يقول فيها إن خدمة الزوجة لزوجها ليست واجبة عليها أصلاً وإنما عقده عليها للاستمتاع فقط ، أما خدمتها له فذلك من باب حسن العشرة، وقال إنه يلزم الزوج إحضار خدم لزوجته لو كانت لا تخدمه أو تخدم نفسها لأي سبب .


والمسألة خلافية كما ترى وفيها آراء لاحصر لها




وجوب خدمة المرأة زوجها

سئل فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين - أثابه الله -:
قرأت في إحدى الصحف هنا فتوى لأحد العلماء يقول فيها إن خدمة الزوجة لزوجها ليست واجبة عليها أصلاً وإنما عقده عليها للاستمتاع فقط ، أما خدمتها له فذلك من باب حسن العشرة، وقال إنه يلزم الزوج إحضار خدم لزوجته لو كانت لا تخدمه أو تخدم نفسها لأي سبب . هل هذا صحيح وإذا كان غير صحيح فالحمد لله أن هذه الصحيفة ليست واسعة الانتشار ،وإلا لأصبح الأزواج بعضهم عزابا عندما تقرأ بعض النسوة هذه الفتوى .

فأجاب : هذه الفتوى غير صحيحة ولا عمل عليها فقد كانت النساء صحابيات يخدمن أزواجهن كما أخبرت بذلك أسماء بنت أبي بكر عن خدمتها للزبير بن العوام ، وكذا فاطمة الزهراء في خدمة علي رضي الله عنهما وغيرهما ولم يزل عرف المسلمين على أن الزوجة تخدم زوجها الخدمة المعتادة لهما في إصلاح الطعام وتغسيل الثياب والأواني وتنظيف الدور وكذا

في سقي الدواب وحلبها وفي الحرث ونحوه كل بما يناسبه وهذا عرف جرى عليه العمل من العهد النبوي إلى عهدنا هذا من غير نكير، ولكن لا ينبغي تكليفها بما فيه مشقة وصعوبة وإنما ذلك حسب القدرة والعادة والله الموفق
( فتاوى المرأة)


وقال الشيخ محمد المختار الشنقيطي

ومن حقوق الزوجة على زوجها وهي الحقوق المادية الخدمة ، والمراد بذلك خدمة المرأة لزوجها فإن الله-عز وجل - فطر المرأة وخلقها وجعل فهيا خصائص صالحة للقيام بشؤون البيت وتدبيره ورعاية أموره فإذا قامت المرأة بخدمة بيت الزوجية كما ينبغي قرت عين الزوج ورضي زوجها وأحس أن بيته قد حفظ حقه ورعيت مصالحه فيرتاح وترتاح نفسه ، وقد أشار الله-إلى هذا من مجمل قوله : { وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ } أي على النساء حقوق كما أن على الرجال حقوق .

وللنساء حقوق كما أن للرجال عليهن حقوقاً بالمعروف، والمعروف إما أن يكون العرف كما يقول جماهير العلماء فيرجع إليه ويحتكم إليه فعرف الصالحين وعرف المسلمين في كل زمان ومكان أن المرأة تخدم بيت زوجها فانظر إلى أمهات المؤمنين كن يقمن على خدمة بيت رسول الله-صلى الله عليه وسلم - في الصحيحين من حديث أم المؤمنين عائشة-رضي الله عنها- قالت : كن نعد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - سواكه وطهوره فيبعثه الله من الليل ما يشاء ، وفي الحديث الصحيح عن أم ميمونة-رضي الله عها- قالت : وضعت لرسول الله- غسل فاتغتسل من الجنابة ،


ولذلك أجمع العلماء على مشروعية خدمة المرأة لزوجها جماهير أهل العلم إلى من شذ وهو قول ضعيف على أن المرأة تخدم زوجها وتقوم على رعايته ؛ لأنه لا أفضل من أمهات المؤمنين وهذه بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكريمة بنت الكريم-صلوات الله وسلامه عليه-رضي الله عنها- فاطمة تخدم زوجها حتى أن يدها تقرحت بسبب طحنها للنوى-رضي الله عنها وأرضاها- .

قال بعض العلماء : إنها قد جلت يدها من كثر الطحن للنوى ، والنوى يكون علفاً للدواب فكيف بالقيام على حق الزوج حتى ذكر بعض العلماء أنها تقوم حتى بما يحتاج إليه من مركبة إذا جرى العرف بذلك ، كذلك أيضاً ثبت في الحديث الصحيح عن أسماء-رضي الله عنها- أنها كانت تخدم الزبير وكانت تخرج إلى مزرعته وتمشي أكثر من ثلثي الفرسخ وهي تحمل على ظهرها وهذا هو الذي عرف عن نساء المؤمنين وعرف في أزمنة المسلمين أن النساء يقمن بخدمة البيوت ورعايتها وأن هذه الخدمة لا تغض من مكانه المرأة ولا تنقص من قدرها ولكنها فطره الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ، هذا الأمر الذي هو خدمة البيت قد يراه البعض شيئاً يسيراً أو شيئاً صغيراً ؛ لكن عواقبه الحميده على نفسية الزوج حينما يخرج وهو يشعر أن بيته قد قامت برعايته والعناية به زوجه فيدخل وقد هيأت له أمورة وارتحات نفسه واطمأن قلبه وكان أبعد ما يكون عن ما يشوش عليه أو ينغص عليه ويوجب وقوع المشكلات بينه وبين أهله فلما تنكب النساء عن هذه الفطرة السوية أصبحت بيوت المسلمين كأنها مهملة والرجل يدخل إلى بيته فيرى أموراً لا يسر بها الناظر ولربما أن الرجل بنفسه يقوم بكناسة بيته وغسل ثيابه وطهي طعامه حتى قال الإمام ابن القيم-رحمه الله- :


فإن ترفهت المرأة وقام الرجل بكنس بيته وطهي طعامه والعجن والخبز فذلك هو المنكر أي ذلك هو المنكر الذي لم يأذن الله به ، فالمرأة تقوم بما فطرها الله عليه والرجل يقوم بما فطره الله عليه وليس من الفطرة أن الرجل هو الذي يخدم نفسه وهو الذي يقوم برعاية بيته . فإن قالت المرأة أخدم نفسك أو افعل ما تشاء فقد كبرت كلمة تخرج من فمها حينما تخرج عن فطرتها وتباً لها من امرأة تسيء إلى بعلها وتنتزع الرضا منه الذي يكون سببا في دخول جنة الله-عز وجل- قال-صلى الله عليه وسلم - : (( أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة )) .


فإذا أصبحت تحمله أن يقوم بأعباء بيته وتكون مترفة في البيت منعمة أو تطلب منه أن يأتي بمن يخدمه ويقوم عليه ولربما على وجه يوجب الفتنة له فذلك كله خلاف الفطرة ؛ لكن إن وجدت الأمور التي تضطر المرأة إلى أن تطلب من يخدمها فحينئذٍ لا حرج ، ولذلك جاءت فاطمة-رضي الله عنها- تسأل رسول الله-صلى الله عليه وسلم - أن يعطيها خادم فقال-صلى الله عليه وسلم - : (( أولا أدلكما على خير لكم من خادم .. الحديث )) فهذا يدل على أنه لا حرج أن تسأل لكن إذا وجدت الضرورة ووجدت الحاجة ، أما أن تسأل ذلك ترفها واستكباراً أو ظناً منها أنها ما خلقت لهذا أو أن هذا ليس من شأنها فهو خلاف فطره الله وخلاف العشرة بالمعروف التي ينبغي على كل مؤمنة أن تحفظها لبعلها هذه الأمور كلها أمور مهمة ينبغي على المرأة أن تحفظها لبعلها وعلى المرأة الصالحة أن تعلم أنه لا أكمل من شرع الله ، ولا أكمل من دين الله وأن من رضي بشرع الله-t وأرضاه- وأنه فمنا سمعت من الدعوات أو رأت من العادات من التقاليد والعادات مما يخالف شرع الله أو يتنكب عن فطره الله فإنه لا تأمن معه سوء العاقبة فمهما كان شيء طيباً في ظاهره لكن عواقبه وخيمة وما عليها لا أن تلتزم بهذه الأمور التي عرفتها في فطرتها وعرفتها في هدي الصالحات من سلف هذه الأمة التي كن يقمن على رعاية العشير وأداء حقه على الوجه الذي يرضى الله-جل وعلا- .


قال ابن القيم رحمه الله : فصل في حكم النبي صلى الله عليه وسلم في خدمة المرأة لزوجها


قال ابن حبيب في " الواضحة " :
حكم النبي صلى الله عليه وسلم بين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وبين فاطمة رضي الله عنها حين اشتكيا إليه الخدمة ، فحكم على فاطمة بالخدمة الباطنة ، خدمة البيت ، وحكم على عليٍّ بالخدمة الظاهرة .

ثم قال ابن حبيب :
والخدمة الباطنة : العجين ، والطبخ ، والفرش ، وكنس البيت ، واستقاء الماء ، وعمل البيت كله .

وفي الصحيحين أن فاطمة رضي الله عنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم تشكو إليه ما تلقى في يديها من الرحى ، وتسأله خادما فلم تجده ، فذكرت ذلك لعائشة رضي الله عنها ، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرتْه ، قال علي : فجاءنا وقد أخذنا مضاجعنا ، فذهبنا نقوم ، فقال : مكانكما ، فجاء فقعد حتى وجدت برد قدميه على بطني ، فقال : ألا أدلكما على ما هو خير لكما مما سألتما ؟ إذا أخذتما مضاجعكما فسبحا الله ثلاثا وثلاثين ، واحمدا ثلاثا وثلاثين ، وكبرا أربعا وثلاثين ، فهو خير لكما من خادم .

قال علي : فما تركتها بعدُ ، قيل : ولا ليلة صفين ؟ قال : ولا ليلة صفين .


وصح عن أسماء أنها قالت كنت أخدم الزبير خدمة البيت كله ، وكان له فرس ، وكنت أسوسه ، وكنت أحتش له ، وأقوم عليه .

وصح عنها أنها كانت تعلف فرسه ، وتسقي الماء ، وتخرز الدلو ، وتعجن ، وتنقل النوى على رأسها من أرض له على ثلثي فرسخ .


فاختلف الفقهاء في ذلك :

فأوجب طائفة من السلف والخلف خدمتها له في مصالح البيت .

قال أبو ثور :
عليها أن تخدم زوجها في كل شيء .

ومنعت طائفة وجوب خدمته عليها في شيء :
وممن ذهب إلى ذلك : مالك والشافعي وأبو حنيفة وأهل الظاهر .

قالوا : لأن عقد النكاح إنما اقتضى الاستمتاع لا الاستخدام وبذل المنافع ، والأحاديث المذكورة إنما تدل على التطوع ومكارم الأخلاق ، فأين الوجوب منها ؟ .

واحتج من أوجب الخدمة :
بأن هذا هو المعروف عند من خاطبهم الله سبحانه بكلامه ، وأما ترفيه المرأة ، وخدمة الزوج ، وكنسه ، وطحنه ، وعجنه ، وغسيله ، وفرشه ، وقيامه بخدمة البيت : فمِن المنكر ، والله تعالى يقول { ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف } البقرة 228 ، وقال : { الرجال قوامون على النساء النساء } النساء 34 ، وإذا لم تخدمه المرأة ، بل يكون هو الخادم : فهي القوامة عليه .



وأيضا فإن المهر في مقابلة البضع ، وكل من الزوجين يقضي وطره من صاحبه ، فإنما أوجب سبحانه نفقتها وكسوتها ومسكنها في مقابلة استمتاعه بها وخدمتها ، وما جرت به عادة الأزواج .

وأيضا : فإن العقود المطلقة إنما تنزل على العرف ، والعرف : خدمة المرأة ، وقيامها بمصالح البيت الداخلة .

وقولهم : إن خدمة فاطمة وأسماء كانت تبرعا وإحسانا : يرده أن فاطمة كانت تشتكي ما تلقى من الخدمة ، فلم يقل لعليٍّ : لا خدمة عليها ، وإنما هي عليك ، وهو صلى الله عليه وسلم لا يحابي الحكم أحدا .

ولما رأى أسماء والعلف على رأسها والزبير معه : لم يقل له : لا خدمة عليها ، وأن هذا ظلم لها ، بل أقره على استخدامها ، وأقر سائر أصحابه على استخدام أزواجهم ، مع علمه بأن منهن الكارهة والراضية ، هذا أمر لا ريب فيه .

ولا يصح التفريق بين شريفة ودنيئة ، وفقيرة وغنية ، فهذه أشرف العالمين كانت تخدم زوجها ، وجاءته صلى الله عليه وسلم تشكو إليه الخدمة ، فلم يُشكها .


وقد سمى النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح المرأة " عانية " ، فقال : " اتقوا الله في النساء فإنهن عوان عندكم " ، والعاني : الأسير ، ومرتبة الأسير : خدمة من هو تحت يده .
ولا ريب أن النكاح نوع من الرق ، كما قال بعض السلف : النكاح رق ، فلينظر أحدكم عند من يُرق كريمته .

ولا يخفى على المنصف الراجح من المذهبين ، والأقوى من الدليلين .

" زاد المعاد " ( 5 / 186 - 189 ) .


والله أعلم

HERCULES
24 - 04 - 2008, - 08:09 PM -
جزاك الله خير

الشيخ / أحمد طلبه حسين
25 - 04 - 2008, - 10:58 AM -
جزاك الله خير
بارك الله فيك وعليك
وبلغك الله أعلى مراتب الجنة اللهم آمين

الشيخ / أحمد طلبه حسين
25 - 04 - 2008, - 11:05 AM -
وصلنى على الإميل من أحد الأخوة على المنتدى
أرجوا رأيك أنت فى مسألة خدمة الزوجة لزوجها.. .. لقد ذكرت آراء كثيرة .. وأنا أبغى رأيك أنت
أخى الكريم أنا ذكرت رأيى صراحة فى الإجابة .. وقلت المرأة للفراش .. وما تفعله من خدمة لزوجها تطوعا منها مائلا الى هذا الرأى .. الإمام مالك .. الشافعى .. وابوحنيفة
ومنعت طائفة وجوب خدمته عليها في شيء :
وممن ذهب إلى ذلك : مالك والشافعي وأبو حنيفة وأهل الظاهر .
قالوا : لأن عقد النكاح إنما اقتضى الاستمتاع لا الاستخدام وبذل المنافع ، والأحاديث المذكورة إنما تدل على التطوع ومكارم الأخلاق ، فأين الوجوب منها ؟ .
وغيرى قد يختلف معى وهذا وارد لأن المسالة خلافية
فخذ ما ترتاح له نفسك
والله أعلم

الشيخ / أحمد طلبه حسين
25 - 04 - 2008, - 11:44 PM -
هذا ماورد من أسئلة على الإميل

السؤال

إذا صلى الرجل صلاة الفجر متيممًا لعدم وجود الماء، وحصل على الماء بعد طلوع الشمس؛ فهل عليه إعادة الصلاة‏؟‏

الإجابة
إذا تيمم في الوقت وصلى لأنه لم يكن عنده ماء؛ فصلاته صحيحة، وإذا وجد الماء بعد ذلك، ولو قبل خروج الوقت؛ فإنه لا يعيد الصلاة؛ لأن صلاته التي تمت بطهارة شرعية قد أمره الله تعالى بها؛ فلا يعيدها، قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏فَلَمْ تَجِدُواْ مَاءً فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم‏}‏ ‏[‏سورة النساء‏:‏ آية 43‏]‏، أما لو حضر الماء قبل انقضاء الصلاة؛ فإنها تبطل، ويلزمه التطهر بالماء والصلاة بوضوء‏.‏


السؤال

إذا أصابت الإنسان نجاسة وهو متوضئ؛ فعندما يزيل النجاسة من الثوب؛ فهل عليه أن يتوضأ من جديد‏.‏

الإجابة

إذا أصاب الإنسان نجاسة في بدنه أو ثوبه وهو على وضوء؛ فإن وضوءه لا يتأثر بذلك؛ لأنه لم يحصل شيء من نواقض الوضوء، ولكن غاية ما عليه أن يغسل هذه النجاسة عن بدنه أو ثوبه، ويصلي بوضوئه، ولا حرج عليه في ذلك‏.‏


السؤال

ما صحة الحديث التالي: قال سبحانه وتعالى : (( يا ابن آدم جعلتك في بطن أمك .. وغشيت وجهك بغشاء .. لئلا تنفر من الرحم .. وجعلت وجهك إلى ظهر أمك لئلا تؤذيك رائحة الطعام .. وجعلت لك متكأ عن يمينك ومتكأ عن شمالك .. فأما الذي عن يمينك فالكبد .. وأما الذي عن شمالك فالطحال .. وعلمتك القيام والقعود في بطن أمك .. فهل يقدر على ذلك غيري ؟ فلما أن تمت مدَتك .. وأوحيت إلى الملك بالأرحام أن يخرجك ، فأخرجك على ريشة من جناحك .. لا لك سن تقطع ، ولا يد تبطش .. ولا قدم تسعى .. فأنبعث لك عرقين رقيقين في صدر أمك يجريان لبناً خالصاً .. حاراً في الشتاء . وبارداً في الصيف .. وألقيت محبتك في قلب أبويك .. فلا يشبعان حتى تشبع .. ولا يرقدان حتى ترقد .. فلما قويَ ظهرك واستد أزرك .. بارزتني بالمعاصي في خلواتك ،،ولم تستحي مني .. ومع هذا .. إن دعوتني أجبتك .. وإن سألتني أعطيتك .. وإن تبت إليَ قبلتك ... ))


الإجابة
هذا الحديث لايصح ، لايُعرف له أصل ولا إسناد أصلا

والله أعلم

بنت السوق
28 - 04 - 2008, - 06:13 PM -
بــــــارك الله لك في مجهودك المثمر ولمفيد شيخنا الجليل أحمد طلبه
ودعائي لـــــكـ لكل مجهوداتك الرائعة في هذا المنتدى او على الصعيد الشخصي

عندي سؤال ،، ولا أعلم ان قد سئل من قبل ذلك او لا

هل المرض ابتلاء ،، ام تكفير ذنوب؟؟

فإن كان ابتلاء فصبرنــــا بـ الله سبحانه وتعالى
وإن كان تكفير ذنوب نرجوا من الله ان يعيننا عليه

الشيخ / أحمد طلبه حسين
28 - 04 - 2008, - 11:12 PM -
بــــــارك الله لك في مجهودك المثمر ولمفيد شيخنا الجليل أحمد طلبه
ودعائي لـــــكـ لكل مجهوداتك الرائعة في هذا المنتدى او على الصعيد الشخصي
عندي سؤال ،، ولا أعلم ان قد سئل من قبل ذلك او لا
هل المرض ابتلاء ،، ام تكفير ذنوب؟؟
فإن كان ابتلاء فصبرنــــا بـ الله سبحانه وتعالى
وإن كان تكفير ذنوب نرجوا من الله ان يعيننا عليه

الإجابة

هذا السؤال لم يسأل من قبل فمرحبا بك فى كل ما تسأين عنه فى أمور دينك حياك الله بكل خير ودمت طيبة
أما سؤالك ....
هل المرض ابتلاء ،، ام تكفير ذنوب؟؟


الإثنان معا
لايزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة حتى يلقى الله وما عليه خطيئة الحديث
قال الله تعالى { ونبلوكم بالشر والخير فتنة }
فإذا أصيب العبد فلا يقل: من أين هذا، ولا من أين أتيت؟ فما أصيب إلا بذنب، وفي هذا تبشير وتحذير إذا علمنا أن مصائب الدنيا عقوبات لذنوبنا، أخرج البخاري عن أبي هريرة أن النبي قال: { ما يصيب المؤمن من وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه }، وقال: { ولا يزال البلاء بالمؤمن في أهله وماله وولده حتى يلقى الله وما عليه خطيئة


فإذا كان للعبد ذنوب ولم يكن له ما يكفرها ابتلاه الله بالحزن أو المرض وفي هذا بشارة فإن مرارة ساعة وهي الدنيا أفضل من احتمال مرارة الأبد، يقول بعض السلف: لولا مصائب الدنيا لوردنا القيامة مفاليس.

لولا الامتحان لما ظهر فضل الصبر، فإذا وجد الصبر وجد معه كل خير، وإذا فات فقد معه كل خير، فيمتحن الله صبر العبد وإيمانه به، فإما أن يخرج ذهباً أو خبثاً، كما قيل: سبكناه ونحسبه لجيناً فأبدى الكير عن خبث الحديد ( ومعنى اللجين الفضة )، والمقصود: أن حظه من المرض ما يحدث من الخير والشر، فعن أنس مرفوعاً: { إن عظم الجزاء من عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط }، وفي رواية: { ومن جزع فله الجزع } [رواه الترمذي]


فإذا أحب الله عبداً أكثر غمه، وإذا أبغض عبداً وسع عليه دنياه وخصوصاً إذا ضيع دينه، فإذا صبر العبد إيماناً وثباتاً كتب في ديوان الصابرين، وإن أحدث له الرضا كتب في ديوان الراضين، وإن أحدث له الحمد والشكر كان جميع ما يقضي الله له من القضاء خيراً له، أخرج مسلم من حديث صهيب قال: قال رسول الله: {عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابه سراء فشكر الله فله أجر، وإن أصابته ضراء فصبر فله أجر، فكل قضاء الله للمسلم خير }، وفي رواية لأحمد { فالمؤمن يؤجر في كل أمره


فالمؤمن لابد وأن يرضى بقضاء الله وقدره في المصائب، اللهم اجعلنا ممن إذا أعطي شكر، وإذا أذنب استغفر، وإذا ابتلي صبر، ومن لم ينعم الله عليه بالصبر والشكر فهو بشر حال، وكل واحدة من السراء والضراء في حقه تفضي إلى قبيح المآل ؛ إن أعطاه طغى وإن ابتلاه جزع وسخط.


يقول وهب بن منبه: ينزل البلاء ليستخرج به الدعاء وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاء عَرِيضٍ فصلت:51
فيحدث للعبد من التضرع والتوكل وإخلاص الدعاء ما يزيد إيمانه ويقينه، ويحصل له من الإنابة وحلاوة الإيمان وذوق طعمه ما هو أعظم من زوال المرض، وما يحصل لأهل التوحيد المخلصين لله الدين الذين يصبرون على ما أصابهم فلا يذهبون إلى كاهن ولا ساحر ولا يدعون قبراً، أو صالحاً فأعظم من أن يعبر عن كنهه مقال، ولكل مؤمن نصيب، فإذا نزل بهم مرض أو فقر أنزلوه بالله وحده، فإذا سألوا سألوا الله وحده، وإذا استعانوا استعانوا بالله وحده، كما هو الحاصل مع نبي الله أيوب وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ الأنبياء:83.


وتأمل عظيم بلاء أيوب فَقَدْ فَقَدَ ماله كله وأهله ومرض جسده كله حتى ما بقي إلا لسانه وقلبه، ومع عظيم هذا البلاء إلا أنه كان يمسي ويصبح وهو يحمد الله، ويمسي ويصبح وهو راض عن الله، لأنه يعلم أن الأمور كلها بيد الله، فلم يشتك ألمه وسقمه لأحد، ثم نادى ربه بكلمات صادقة أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فكشف الله ضره وأثنى عليه، فقال: إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ص:44، وقد ورد في بعض الآثار: يا ابن آدم، البلاء يجمع بيني وبينك، والعافية تجمع بينك وبين نفسك.

وهذا الموضوع يحتاج ال بحث خاص .. أحاول أقدمه بين يديكم بعد أيام على المنتدى

والله أعلم

هزيم
28 - 04 - 2008, - 11:43 PM -
ماهي انواع الي يموت شهيد ؟

الشيخ / أحمد طلبه حسين
29 - 04 - 2008, - 12:31 PM -
ماهي انواع الي يموت شهيد ؟

السؤال

ماهي انواع الي يموت شهيد ؟


الإجابة
شكرا لك على سؤالك
حياك الله

أخى الكريم الشهداء كثيرون

ولكن دعنى أبدأ بمقدمة سريعة
قال صلى الله عليه وسلم: ( ما تعدون الشهيد فيكم ؟ قالوا: يا رسول الله من قتل في سبيل الله فهو شهيد ، قال: إن شهداء أمتي إذاً لقليل ، قالوا: فمن هم يا رسول الله ؟ قال: من قتل في سبيل الله فهو شهيد ، ومن مات في سبيل الله فهو شهيد ومن مات في الطاعون فهو شهيد ومن مات في البطن فهو شهيد والغريق شهيد ) أخرجه مسلم عن أبي هريرة. مات في البطن: أي بداء البطن وهو الاستسقاء وانتفاخ البطن. وقيل هو الإسهال وقيل الذي يشتكي بطنه. وغير ذلك


قال صلى الله عليه وسلم: من خرج في سبيل الله فمات أو قتل فهو شهيد ، أو وقصه فرسه أو بعيره أو لدغته هامة ، أو مات على فراشه بأي حتف شاء الله فإنه شهيد وإن له الجنة ) أخرجه أبو داوود ، وحسنه الألباني

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الطاعون شهادة لكل مسلم " أخرجه البخاري .

… ومن مات في البطن فهو شهيد " رواه مسلم ،

الموت بالغرق والهدم:- لقوله صلى الله عليه وسلم: ( الشهداء خمسة: المطعون ، والمبطون ، والغرق ، وصاحب الهدم ، والشهيد في سبيل الله ) أخرجه البخاري.



موت المرأة في نفاسها بسبب ولدها:
- لحديث عبادة بن الصامت: ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد عبد الله بن رواحة قال : فما تحوز له عن فراشه ، فقال: أتدري من شهداء أمتي ؟ قالوا: قتل المسلم شهادة ، قال: إن شهداء أمتي إذاً لقليل ! قتل المسلم شهادة والطاعون شهادة والمرأة يقتلها ولدها جمعاء شهادة ( يجرها ولدها بسرره إلى الجنة ). أخرجه أحمد وإسناده صحيح. جمعاء: هي التي تموت وفي بطنها ولد . بسرره: السرة ما يبقى بعد القطع مما تقطعه القابلة ، والسرر ما تقطعه ، وهو السُر بالضم أيضا.


الموت بالحرق ، وذات الجنب:
- وفيه أحاديث ، أشهرها عن جابر بن عتيك مرفوعا : قال صلى الله عليه وسلم : " الشهداء سبعة سوى القتل في سبيل الله : المطعون شهيد ، والغرِق شهيد ، وصاحب ذات الجنب شهيد ، والحرق شهيد ، والذي يموت تحت الهدم شهيد ، والمرأة تموت بجمع شهيدة " أخرجه مالك ، وأبو داوود ، والنسائي ، وابن ماجه ..وغيرهم ، وسنده حسن في الشواهد . ذات الجنب: هي ورم حار يعرض في الغشاء المستبطن للأضلاع.


الموت بداء السِّل:
- لقوله صلى الله عليه وسلم: ( القتل في سبيل الله شهادة ، والنفساء شهادة والحرق شهادة والغرق شهادة والسل شهادة والبطن شهادة ). قال في مجمع الزوائد ( 2/317 – 5/301) رواه الطبري في الأوسط ، وفيه مندل بن علي وفيه كلام كثير وقد وثق.
- قال الشيخ الألباني رحمه الله: ( لكن يشهد له حديث راشد بن حبيس الذي سبق الإشارة إليه في " العاشرة " فقد زاد فيه أحمد في رواية له : " والسل ". ورجاله موثوقون ، وحسنه المنذري ،


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ( جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا رسول الله أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي ؟ قال: فلا تعطه مالك ، قال: أرأيت إن قاتلني ؟ قال: قاتله ، قال: أرأيت إن قتلني ، قال: فأنت شهيد ، قال: أرأيت إن قتلته ؟ قال: هو في النار ) أخرجه مسلم.



الموت في سبيل الدفاع عن الدين والنفس:وفيه حديثان:
- أولا: قال صلى الله عليه وسلم: ( من قتل دون ماله فهو شهيد ، ومن قتل دون أهله فهو شهيد ، ومن قتل دون دينه فهو شهيد ومن قتل دون دمه فهو شهيد " أخرجه أبو داوود والنسائي وسنده صحيح.
- ثانيا: قال صلى الله عليه وسلم : ( من قتل دون مظلمته فهو شهيد ) أخرجه النسائي من حديث سويد بن مقرن ، وأحمد من حديث ابن عباس . وإسناده صحيح إن سلم من الانقطاع بين سعد بن إبراهيم ابن عبد الرحمن بن عوف وابن عباس ، لكن أحد الطريقين يقوي الآخر.


قال صلى الله عليه وسلم: ( رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه ، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله وأجري عليه رزقه وأمن الفتن ) رواه مسلم.
- ثانيا: قال صلى الله عليه وسلم: ( كل ميت يختم على عمله إلا الذي مات مرابطا في سبيل الله ، فإنه ينمى له عمله إلى يوم القيامة ، ويأمن فتنة القبر ) أخرجه أبو داوود والترمذي وصححه والحاكم وأحمد ، وقال الحاكم : " صحيح على شرط الشيخين.



هذا هو الشهيد
هو من خير الناس منزلا .. يجري عليه عمله حتى يبعث .. دمه مسك .. يحلى من حلية الإيمان .. هو من أمناء الله في خلقه .. روحه في جوف طير أخضر يرد أنهار الجنة ويأوي إلى قناديل من ذهب في ظل العرش .. يأمن من الصعقة .. يأمن من الفزع الأكبر .. يشفع في سبعين من أقاربه .. يزوج باثنتين وسبعين من الحور العين .. يلبس تاج الوقار ، الياقوته فيه خير من الدنيا وما فيها .. هو من أول من يدخل الجنة .. يكلمه الله كفاحا دون حجاب .. يسكن الفردوس الأعلى في خيمة الله تحت العرش لا يفضله النبيون إلا بدرجة النبوة ..

وشكرا على سؤالك

والله أعلم